إستحواذ الشيطان
الفصل 45: إستحواذ الشيطان
عندما خرجت من الغرفة بعد استلام الملف من المدير العام ، كان الحفل قد إنتهى بالفعل.
تم التعاقد مع مربية في المنزل ، لكنها عادت بعد العشاء. ركزت الشرطة في البداية على المربية. ومع ذلك ، أثناء الاستجواب ، أصرت المربية بشدة على أنها بريئة. لم يعثر الطبيب الشرعي على أي أدوية مشبوهة في أجهزة الضحايا. أخيرًا استخدمت الشرطة جهاز كشف الكذب ، ومرت جليسة الأطفال بسلاسة ، مما يثبت أنها لم تكن متورطة في الجريمة.
ذهب جميع ضباط الشرطة إلى منازلهم ، وكانت النوادل تنظف الطاولات. فقط دالي كان لا يزال مستلقيًا في مقعده ، ويبدو أنه في حالة سكر شديد.
ربت صن تايجر على كتفي وقال ، “كيف الحال يا فتى؟ هل تشعر بالثقة حيال هذه القضية؟ ”
وجدت كرسيًا لأجلس عليه وفتحت الملف لدراسته بعناية.
حسنًا ، سميهم فقط!” أومأ صن تايجر برأسه.
كانت هذه هي القضية الأولى التي ذكرها المدير العام تشينغ ، والتي حدثت في مدينة ووكو القريبة. حدث ذلك قبل ثلاثة أشهر ، في أسرة مكونة من أربعة أفراد. كلهم ماتوا. كان رب الأسرة الذكر مديرًا عامًا لشركة كبيرة متعددة الجنسيات ، يبلغ من العمر 36 عامًا ، ويمكن وصفه بأنه موهبة شابة صاعدة. كان الثلاثة الآخرون زوجته وأطفاله ، وكانت الابنة الصغرى تبلغ من العمر عامًا واحدًا فقط. اعتادوا أن يكونوا عائلة متماسكة. كان الزوج والزوجة يحبان بعضهما البعض كثيرًا ، ولكن في إحدى الليالي قبل ثلاثة أشهر ، كانا فجأة بطريقة ما في معركة شرسة مع بعضهما البعض.
وفقًا لمقابلته ، شعر الزميل كما لو أن عائلته ممسوسة بالشياطين ، وتغير مزاجه تمامًا. لم يستطع سماع النهاية لأن الهاتف المحمول تعرض للدهس من قبل الرجل أو زوجته.
اتصل أحد الزملاء في ذلك الوقت لكن الرجل قال له بعنف بضع كلمات وألقى الهاتف جانبًا ، لكنه لم يغلق الخط. كان الزميل خائفا لأن الرجل الذي عادة ما يكون مهذبًا ولطيفًا كان يتجادل مع زوجته ويستخدم كلمة “اللعنة”.
“بالتاكيد!” قالت هوانغ شياوتاو.
سمع الزميل الزوجين يشتمان بعضهما البعض بلغة شريرة للغاية. كما استمر الابن البالغ من العمر 10 سنوات في الصراخ ورمي الأشياء ، بينما كانت الابنة تبكي. بشكل عام ، بدا الأمر وكأنه مشهد فظيع!
“هل تخشين أن يضرب مؤخرتك؟” انا سألت.
وفقًا لمقابلته ، شعر الزميل كما لو أن عائلته ممسوسة بالشياطين ، وتغير مزاجه تمامًا. لم يستطع سماع النهاية لأن الهاتف المحمول تعرض للدهس من قبل الرجل أو زوجته.
قال: “حسنًا ، اجلسي.” “كنت أعرف ما الذي يناديني به أي شخص خلف ظهري منذ وقت طويل.”
كما سمع الجيران الضجة. طرق أحد الجيران الذي كان عجوزًا الباب مرتين. أول مرة تجاهله ؛ بعد فترة وجيزة ، طرق الباب للمرة الثانية ، وهدأت الضوضاء. اعتقد الرجل العجوز أن كل شيء عاد إلى طبيعته ، فغادر. لكن في الحقيقة ، كان الأمر صامتًا لأن جميع أفراد الأسرة ماتوا …
“سمعت؟” انا سألت.
سار تسلسل الأحداث على هذا النحو: أمسك الابن بساقي أخته وألقى بها على الأرض. قتلت الزوجة ابنها بتحطيم رأسه بزجاجة زجاجية. ثم طعن الرجل زوجته بسكين ثلاث مرات ، كلها في أجزاء مهمة من جسدها. وأخيرا ركع الزوج أمام الأسرة وانتحر بقطع رقبته بنفس السكين!
بينما كانت تتحدث ، ظهرت شخصية قوية البنية خلف هوانغ شياوتاو.
تم إغلاق مسرح الجريمة بالكامل. كان من المستحيل على الغرباء اقتحام المكان. الدم وبصمات الأصابع والشعر الذي تم العثور عليه في مكان الحادث كلها ملك للعائلة.
تم التعاقد مع مربية في المنزل ، لكنها عادت بعد العشاء. ركزت الشرطة في البداية على المربية. ومع ذلك ، أثناء الاستجواب ، أصرت المربية بشدة على أنها بريئة. لم يعثر الطبيب الشرعي على أي أدوية مشبوهة في أجهزة الضحايا. أخيرًا استخدمت الشرطة جهاز كشف الكذب ، ومرت جليسة الأطفال بسلاسة ، مما يثبت أنها لم تكن متورطة في الجريمة.
ألقت هوانغ شياوتاو نظرة. “هيا بنا نذهب!” قالت.
على الرغم من أن الملف كان مكتوبًا بلغة بسيطة جدًا ، إلا أنني عندما قرأت هذا النص ، ما زلت أشعر بقشعريرة في العمود الفقري. كانت هذه القضية غريبة للغاية!
قالت “لكن هذه المرة قد تضطر إلى الذهاب إلى مدينة ووكو بمفردك”. “أنا قلقة إذا رفضت الشرطة هناك التعاون معك …”
نقرت هوانغ شياوتاو على كتفي فجأة. عندها فقط أدركت أنها كانت جالسة بجواري طوال هذا الوقت وكانت تقرأ الملف معي أيضًا.
كانت هوانغ شياوتاو متفاجئة بعض الشيء ، لكن صن تايغر وافق بسرعة.
“كيف الحال ، سونغ يانغ؟ أيه أفكار؟” سألت هوانغ شياوتاو.
“ألم يقل المدير العام تشينغ أن آخر قضية حدثت قبل ثلاثة أيام؟” انا قلت. بالنسبة لأية قضية قتل ، كان من الممكن أن تكون ثلاثة أيام متأخرة بما يكفي لبدء التحقيق. كل ثانية مهمة في تحقيق جريمة قتل ، لذلك أريد أن أذهب الليلة! ”
“هل تريدين أن تسمعي الحقيقة؟” انا ضحكت.
“بالتاكيد!” قالت هوانغ شياوتاو.
ما كنت أحتاجه من وانغ يوانشاو هو قوته وقدرته القتالية بالطبع. لقد قفز فوق مبنى شاهق لمجرد إلقاء القبض على قاتل. لا يمكن العثور على هذا النوع من الشجاعة في أي شخص. اعتقدت أن وانغ يوانشاو كان بالتأكيد ألماسا خاما.
أجبتها “أنا جاهل تمامًا”. “في الحقيقة ، أنا مرتبك أكثر فأكثر!”
نقرت هوانغ شياوتاو على كتفي فجأة. عندها فقط أدركت أنها كانت جالسة بجواري طوال هذا الوقت وكانت تقرأ الملف معي أيضًا.
“إذن لماذا وعدت المدير العام في وقت سابق؟” سألت هوانغ شياوتاو ، عيناها اللوزيتان تحدقان في.
قال ضاحكا: “لقد تركتني منذ فترة طويلة ، يا فتى “. “نحن رجال الشرطة لا نتواجد في المنزل أبدًا لأكثر من ثلاثة أيام في الأسبوع. قدرنا أن نعيش حياة الأشخاص الوحيدين. كان جدك حكيمًا لأنه لم يسمح لك بأن تصبح شرطيًا! ”
ابتسمت وقلت ، “الثقة واليقين هما شيئان مختلفان. كتب هذا الملف ضابط شرطة وفقًا لتحقيقاته الخاصة. أعتقد أنه إذا كان بإمكاني الذهاب إلى مكان الجريمة ، فقد أتمكن من العثور على بعض الأدلة “.
“من يتحدث عني خلف ظهري!”
تنهدت هوانغ شياوتاو.
قال: “أنت تبذل قصارى جهدك”. “لا تقلق بشأن جعلي أبدو سيئًا. أنا أؤمن بالمعرفة والمهارات المتوارثة في عائلة سونغ “.
قالت “لكن هذه المرة قد تضطر إلى الذهاب إلى مدينة ووكو بمفردك”. “أنا قلقة إذا رفضت الشرطة هناك التعاون معك …”
الفصل 45: إستحواذ الشيطان عندما خرجت من الغرفة بعد استلام الملف من المدير العام ، كان الحفل قد إنتهى بالفعل.
“من قال إنني ذاهب إلى هناك بمفردي؟” انا سألت. “أنت آتية معي!”
شرحت هوانغ شياوتاو الموقف بإيجاز ، ثم طلبت من وانغ يوانشاو حمل دالي المخمور إلى الخارج. يبدو أن المسؤولية الثقيلة للقيادة تقع على عاتق هوانغ شياوتاو.
“عفوا؟” قالت هوانغ شياوتاو ، “أمر التحقيق الخاص الذي أصدره المدير العام تشينغ يحتوي على اسمك فقط. مدينة ووكو لديها قوة شرطة خاصة بها ، و صن تايجر رجل بخيل. هل تعتقد أنه سيسمح لي بالعمل في مدينة أخرى؟ ”
“إذن لماذا وعدت المدير العام في وقت سابق؟” سألت هوانغ شياوتاو ، عيناها اللوزيتان تحدقان في.
بينما كانت تتحدث ، ظهرت شخصية قوية البنية خلف هوانغ شياوتاو.
“شيت ، فعل ذلك حقًا؟” لقد وسعت عيني.
“من يتحدث عني خلف ظهري!”
قال ضاحكا: “لقد تركتني منذ فترة طويلة ، يا فتى “. “نحن رجال الشرطة لا نتواجد في المنزل أبدًا لأكثر من ثلاثة أيام في الأسبوع. قدرنا أن نعيش حياة الأشخاص الوحيدين. كان جدك حكيمًا لأنه لم يسمح لك بأن تصبح شرطيًا! ”
صُدمت هوانغ شياوتاو لدرجة أنها كادت أن تسقط من كرسيها ، وقفت على قدميها وألقت التحية ثم قالت ، “مدير! كنت أتحدث فقط مع سونغ يانغ عن القضية “.
شرحت هوانغ شياوتاو الموقف بإيجاز ، ثم طلبت من وانغ يوانشاو حمل دالي المخمور إلى الخارج. يبدو أن المسؤولية الثقيلة للقيادة تقع على عاتق هوانغ شياوتاو.
قال: “حسنًا ، اجلسي.” “كنت أعرف ما الذي يناديني به أي شخص خلف ظهري منذ وقت طويل.”
“شيت ، فعل ذلك حقًا؟” لقد وسعت عيني.
ثم جلس على الكرسي الذي كانت تجلس عليه شياوتاو. لم تجلس شياوتاو على كرسي آخر ، لكنها ظلت واقفة بجانب الطاولة.
“حسنا! أنتم جميعًا ذاهبون إلى هناك للمساعدة في القضية ، لذلك ستتم تغطية جميع النفقات! ”
ربت صن تايجر على كتفي وقال ، “كيف الحال يا فتى؟ هل تشعر بالثقة حيال هذه القضية؟ ”
صُدمت هوانغ شياوتاو لدرجة أنها كادت أن تسقط من كرسيها ، وقفت على قدميها وألقت التحية ثم قالت ، “مدير! كنت أتحدث فقط مع سونغ يانغ عن القضية “.
“بشكل معقول ، نعم.” انا قلت.
أجبتها “أنا جاهل تمامًا”. “في الحقيقة ، أنا مرتبك أكثر فأكثر!”
قال: “أنت تبذل قصارى جهدك”. “لا تقلق بشأن جعلي أبدو سيئًا. أنا أؤمن بالمعرفة والمهارات المتوارثة في عائلة سونغ “.
أجبتها “أنا جاهل تمامًا”. “في الحقيقة ، أنا مرتبك أكثر فأكثر!”
“العم صن ، كيف حال العمة مؤخرًا؟” انا سألت.
“هل تريدين أن تسمعي الحقيقة؟” انا ضحكت.
“حسنًا ، سمعت أنها أنجبت للتو ولدًا سمينًا كبيرًا.”
ثم جلس على الكرسي الذي كانت تجلس عليه شياوتاو. لم تجلس شياوتاو على كرسي آخر ، لكنها ظلت واقفة بجانب الطاولة.
“سمعت؟” انا سألت.
الفصل 45: إستحواذ الشيطان عندما خرجت من الغرفة بعد استلام الملف من المدير العام ، كان الحفل قد إنتهى بالفعل.
قال ضاحكا: “لقد تركتني منذ فترة طويلة ، يا فتى “. “نحن رجال الشرطة لا نتواجد في المنزل أبدًا لأكثر من ثلاثة أيام في الأسبوع. قدرنا أن نعيش حياة الأشخاص الوحيدين. كان جدك حكيمًا لأنه لم يسمح لك بأن تصبح شرطيًا! ”
تم التعاقد مع مربية في المنزل ، لكنها عادت بعد العشاء. ركزت الشرطة في البداية على المربية. ومع ذلك ، أثناء الاستجواب ، أصرت المربية بشدة على أنها بريئة. لم يعثر الطبيب الشرعي على أي أدوية مشبوهة في أجهزة الضحايا. أخيرًا استخدمت الشرطة جهاز كشف الكذب ، ومرت جليسة الأطفال بسلاسة ، مما يثبت أنها لم تكن متورطة في الجريمة.
ثم أضاف ،” فتى ، كل ما يلزم فعله لمساعدتك في حل هذه القضية ، فقط أعطني كلمة. سأفعل كل ما بوسعي لمساعدتك. ”
تم التعاقد مع مربية في المنزل ، لكنها عادت بعد العشاء. ركزت الشرطة في البداية على المربية. ومع ذلك ، أثناء الاستجواب ، أصرت المربية بشدة على أنها بريئة. لم يعثر الطبيب الشرعي على أي أدوية مشبوهة في أجهزة الضحايا. أخيرًا استخدمت الشرطة جهاز كشف الكذب ، ومرت جليسة الأطفال بسلاسة ، مما يثبت أنها لم تكن متورطة في الجريمة.
قلت: “أريد أن أحضر بعض الأشخاص معي إلى مدينة ووكو.
قال: “هذا عندما تكون مجرد قضية عادية”. “كلما واجهنا قضية غريبة وصعبة ، لم ينتظر لحظة. كان كثيرًا ما يطلب مني إحضاره إلى مسرح الجريمة فورًا ، سيتمنى لو كان بإمكاني الطيران! لنصل بسرعة! ” ثم انفجر ضاحكا.
حسنًا ، سميهم فقط!” أومأ صن تايجر برأسه.
“لماذا تعتقد أن شخصًا في الثلاثينيات من عمره سينزل ليصبح شرطيًا عاديًا بدون رتبة؟” قالت. “بناءً على خبرته ، كان من الممكن ترقيته إلى رتبة أعلى بكثير من مرتبتي ، لذلك يمكنك أن تتخيل مدى سوء أعصابه. لأكون صادقة، كنت مترددًا بعض الشيء عندما تم نقله إلى هنا لأول مرة. لكن الكابتن لين قال إنه يجب أن يُمنح شيئًا ليفعله ، وإلا سيقضي أيامه في الشرب. عندما يكون في حالة سكر ، لا أحد يستطيع السيطرة عليه ، ولن يجرؤ أحد على المحاولة “.
“هوانغ شياوتاو ، وانغ يوانشاو …” نظرت إلى دالي ، الذي كان نائمًا مثل خنزير ميت ، وأضفت ، “وزميلي وانغ دالي.”
ثم أضاف ،” فتى ، كل ما يلزم فعله لمساعدتك في حل هذه القضية ، فقط أعطني كلمة. سأفعل كل ما بوسعي لمساعدتك. ”
كانت هوانغ شياوتاو متفاجئة بعض الشيء ، لكن صن تايغر وافق بسرعة.
شرحت هوانغ شياوتاو الموقف بإيجاز ، ثم طلبت من وانغ يوانشاو حمل دالي المخمور إلى الخارج. يبدو أن المسؤولية الثقيلة للقيادة تقع على عاتق هوانغ شياوتاو.
“حسنا! أنتم جميعًا ذاهبون إلى هناك للمساعدة في القضية ، لذلك ستتم تغطية جميع النفقات! ”
“سمعت؟” انا سألت.
أضفت”وشيء آخر”. “أنا أخطط للمغادرة الليلة!”
“هل تريدين أن تسمعي الحقيقة؟” انا ضحكت.
“هل يجب أن تكون في عجلة من أمرك؟ لماذا لا تترك كل شيء للصباح غدًا؟ سأطلب من شخص ما أن يكون سائقك! ”
“حسنا! أنتم جميعًا ذاهبون إلى هناك للمساعدة في القضية ، لذلك ستتم تغطية جميع النفقات! ”
“ألم يقل المدير العام تشينغ أن آخر قضية حدثت قبل ثلاثة أيام؟” انا قلت. بالنسبة لأية قضية قتل ، كان من الممكن أن تكون ثلاثة أيام متأخرة بما يكفي لبدء التحقيق. كل ثانية مهمة في تحقيق جريمة قتل ، لذلك أريد أن أذهب الليلة! ”
كما سمع الجيران الضجة. طرق أحد الجيران الذي كان عجوزًا الباب مرتين. أول مرة تجاهله ؛ بعد فترة وجيزة ، طرق الباب للمرة الثانية ، وهدأت الضوضاء. اعتقد الرجل العجوز أن كل شيء عاد إلى طبيعته ، فغادر. لكن في الحقيقة ، كان الأمر صامتًا لأن جميع أفراد الأسرة ماتوا …
ابتسم صن تايجر وربت علي قائلا “لقد أصبحت تمامًا مثل جدك! في اللحظة التي يسمع فيها عن قضية ، سيكون متحمسًا ولن يتمكن أحد من إيقافه! ”
“حسنا! أنتم جميعًا ذاهبون إلى هناك للمساعدة في القضية ، لذلك ستتم تغطية جميع النفقات! ”
“لكن ألم تشكو لي كثيرًا من صعوبة طلب مساعدة جدي من قبل ؟”
وجدت كرسيًا لأجلس عليه وفتحت الملف لدراسته بعناية.
قال: “هذا عندما تكون مجرد قضية عادية”. “كلما واجهنا قضية غريبة وصعبة ، لم ينتظر لحظة. كان كثيرًا ما يطلب مني إحضاره إلى مسرح الجريمة فورًا ، سيتمنى لو كان بإمكاني الطيران! لنصل بسرعة! ” ثم انفجر ضاحكا.
“من يتحدث عني خلف ظهري!”
“شياوتاو!” قال صن تايجر. “اذهبي واحضري وانغ يوانشاو هنا ، واحضري سونغ يانغ وزميله الصغير هنا معك وغادري على الفور. عندما تعودين بعد حل القضية ، سأدعوكم جميعًا شخصيًا لتناول عشاء كبير! ”
قال: “حسنًا ، اجلسي.” “كنت أعرف ما الذي يناديني به أي شخص خلف ظهري منذ وقت طويل.”
ألقت هوانغ شياوتاو التحية وقالت ، “نعم ، مدير!”
“ألم يقل المدير العام تشينغ أن آخر قضية حدثت قبل ثلاثة أيام؟” انا قلت. بالنسبة لأية قضية قتل ، كان من الممكن أن تكون ثلاثة أيام متأخرة بما يكفي لبدء التحقيق. كل ثانية مهمة في تحقيق جريمة قتل ، لذلك أريد أن أذهب الليلة! ”
ثم غادر صن تايجر . بعد فترة ، وصل وانغ يوانشاو. اعتقدت أنه لم يشرب أي كحول ، لكن عندما اقتربت منه ، استطعت أن أشم رائحة كريهة من الكحول. ربما شرب أكثر من دالي!
سار تسلسل الأحداث على هذا النحو: أمسك الابن بساقي أخته وألقى بها على الأرض. قتلت الزوجة ابنها بتحطيم رأسه بزجاجة زجاجية. ثم طعن الرجل زوجته بسكين ثلاث مرات ، كلها في أجزاء مهمة من جسدها. وأخيرا ركع الزوج أمام الأسرة وانتحر بقطع رقبته بنفس السكين!
شرحت هوانغ شياوتاو الموقف بإيجاز ، ثم طلبت من وانغ يوانشاو حمل دالي المخمور إلى الخارج. يبدو أن المسؤولية الثقيلة للقيادة تقع على عاتق هوانغ شياوتاو.
“حسنا! أنتم جميعًا ذاهبون إلى هناك للمساعدة في القضية ، لذلك ستتم تغطية جميع النفقات! ”
في طريقنا إلى موقف السيارات ، سألتني شياوتاو ، “لماذا تصر على إحضار وانغ يوانشاو؟ أعلم أنه قوي وقادر ، لكن هذا الشخص لديه مزاج خطير. ربما لا تعرف أنه قبل ثلاث سنوات ، كسر ساق طالب في القوات المسلحة “.
قال ضاحكا: “لقد تركتني منذ فترة طويلة ، يا فتى “. “نحن رجال الشرطة لا نتواجد في المنزل أبدًا لأكثر من ثلاثة أيام في الأسبوع. قدرنا أن نعيش حياة الأشخاص الوحيدين. كان جدك حكيمًا لأنه لم يسمح لك بأن تصبح شرطيًا! ”
“شيت ، فعل ذلك حقًا؟” لقد وسعت عيني.
قال: “أنت تبذل قصارى جهدك”. “لا تقلق بشأن جعلي أبدو سيئًا. أنا أؤمن بالمعرفة والمهارات المتوارثة في عائلة سونغ “.
“لماذا تعتقد أن شخصًا في الثلاثينيات من عمره سينزل ليصبح شرطيًا عاديًا بدون رتبة؟” قالت. “بناءً على خبرته ، كان من الممكن ترقيته إلى رتبة أعلى بكثير من مرتبتي ، لذلك يمكنك أن تتخيل مدى سوء أعصابه. لأكون صادقة، كنت مترددًا بعض الشيء عندما تم نقله إلى هنا لأول مرة. لكن الكابتن لين قال إنه يجب أن يُمنح شيئًا ليفعله ، وإلا سيقضي أيامه في الشرب. عندما يكون في حالة سكر ، لا أحد يستطيع السيطرة عليه ، ولن يجرؤ أحد على المحاولة “.
“إذن لماذا وعدت المدير العام في وقت سابق؟” سألت هوانغ شياوتاو ، عيناها اللوزيتان تحدقان في.
“هل تخشين أن يضرب مؤخرتك؟” انا سألت.
على الرغم من أن الملف كان مكتوبًا بلغة بسيطة جدًا ، إلا أنني عندما قرأت هذا النص ، ما زلت أشعر بقشعريرة في العمود الفقري. كانت هذه القضية غريبة للغاية!
ألقت هوانغ شياوتاو نظرة. “هيا بنا نذهب!” قالت.
“من قال إنني ذاهب إلى هناك بمفردي؟” انا سألت. “أنت آتية معي!”
ما كنت أحتاجه من وانغ يوانشاو هو قوته وقدرته القتالية بالطبع. لقد قفز فوق مبنى شاهق لمجرد إلقاء القبض على قاتل. لا يمكن العثور على هذا النوع من الشجاعة في أي شخص. اعتقدت أن وانغ يوانشاو كان بالتأكيد ألماسا خاما.
“لماذا تعتقد أن شخصًا في الثلاثينيات من عمره سينزل ليصبح شرطيًا عاديًا بدون رتبة؟” قالت. “بناءً على خبرته ، كان من الممكن ترقيته إلى رتبة أعلى بكثير من مرتبتي ، لذلك يمكنك أن تتخيل مدى سوء أعصابه. لأكون صادقة، كنت مترددًا بعض الشيء عندما تم نقله إلى هنا لأول مرة. لكن الكابتن لين قال إنه يجب أن يُمنح شيئًا ليفعله ، وإلا سيقضي أيامه في الشرب. عندما يكون في حالة سكر ، لا أحد يستطيع السيطرة عليه ، ولن يجرؤ أحد على المحاولة “.
“سمعت؟” انا سألت.
