Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Netheworld investigator 68

إصطياد باي ييداو ذو اليد الحمراء

إصطياد باي ييداو ذو اليد الحمراء

الفصل 68: اصطياد باي ييداو ذو اليد الحمراء

أجاب باي ييداو بلا مبالاة “بلا سبب”. “إنه صديق جيد. فعلت ذلك بدافع الولاء ، ربما “.

بعد فترة وجيزة ، وصل الضابط لياو. سبق لي أن شرحت له الموقف بإيجاز عبر الهاتف. سألني ، “سونغ يانغ ، هل أنت متأكد من هذه المعلومات؟ هذا أمر خطير جدا. هل أنت متأكد من أن باي ييداو يساعد القاتل حقًا؟ ”

لقد لاحظت باي ييداو عن كثب وهو يروي روايته للأحداث. بدا وكأنه يقول الحقيقة. يبدو أنه تم خداعه دون قصد من قبل يو جون لسرقة الأدلة من الشرطة ولم يكن متورطًا في جرائم القتل على الإطلاق.

أجبته: “يمكنني أن أضمن لك أنه في الفندق الآن”. “سترى ذلك قريبًا عندما ندخل.”

لقد لاحظت باي ييداو عن كثب وهو يروي روايته للأحداث. بدا وكأنه يقول الحقيقة. يبدو أنه تم خداعه دون قصد من قبل يو جون لسرقة الأدلة من الشرطة ولم يكن متورطًا في جرائم القتل على الإطلاق.

ذهبنا إلى مكتب الاستقبال وسألنا عن الغرفة التي كان بها باي ييداو. قسم الضابط لياو ضباط الشرطة الذين أحضرهم معه إلى فرق. كانوا يصعدون عبر الدرج بينما نتبع نحن الأربعة الضابط لياو في المصعد.

نظر إليه الضابط لياو ببرود وأمر ، “خذ بندقيته وشارته!”

وصلنا إلى الطابق الذي كان من المفترض أن يكون فيه باي ييداو. أمر الضابط لياو ضباط الشرطة بمحاصرة الغرفة على جانبي الرواق. ثم طلب من أحد موظفي الفندق طرق الباب وإعلان “خدمة الغرف!”

وقفت على السرير وخلعت غطاء مجرى التهوية وأدخلت يدي . لم أكن بحاجة إلى دفع يدي لذلك العمق على الإطلاق قبل أن أجد شيئًا هناك. أخرجته – كانت حقيبة ، وعندما فتحتها كان بداخلها تمثال قطة!

“لست بحاجة إلى أي شيء!” أجاب باي ييداو بصلابة من الداخل.

سخرت: “توقف عن الحديث عن الهراء”. “أنت تعرف ما فعلت.”

نظر الموظف إلى الضابط ليو ، وهمس ببضع كلمات في أذنه. ثم تابع الموظف ، “سيدي ، معلومات الهوية التي تركتها في مكتب الاستقبال خاطئة. طلب مني المدير التحقق من ذلك. لو سمحت افتح الباب.”

“ماذا فعلت بالضبط؟” سأل. “لقد كنت متعبًا من العمل ، لذلك قررت أخذ قسط من الراحة في غرفة الفندق. هل هذا غير قانوني؟

“حسنًا ، أعطني دقيقة.”

“ماذا تفعل؟ اريد الاتصال بوالدي! دعني اذهب! ”

بعد فترة ، انفتح الباب ، واستقبل باي ييداو بعشرات البنادق الموجهة إليه.

اندفعنا إلى الغرفة وبحثنا فيها. لم نتمكن من العثور على أي علامة على قط بيكونينج للثروة على الإطلاق. اكتشفت الغطاء على السرير ورأيت آثار أقدام على المرتبة. ثم نظرت لأعلى ورأيت قناة تهوية.

ذهل باي ييداو بالمظهر خارج الباب. من غريزة الدفاع عن النفس ، مد يده دون وعي إلى جراب بندقيته. صرخ الضابط لياو ، “باي ييداو! لا تتحرك! ضع يديك على رأسك! ”

“ما الذي يحدث هنا يا سيدي؟” سأل باي ييداو وهو يرفع يديه. عندما رأى الأربعة منا ، تغيرت تعابيره. “أوه ، فهمت الآن! يجب أن يكون المستشار المزعوم قد قرر أن يجعلني كبش فداء! ”

“ما الذي يحدث هنا يا سيدي؟” سأل باي ييداو وهو يرفع يديه. عندما رأى الأربعة منا ، تغيرت تعابيره. “أوه ، فهمت الآن! يجب أن يكون المستشار المزعوم قد قرر أن يجعلني كبش فداء! ”

لذا أعد يو جون تمثالًا بديلاً وأعطاه لـ باب ييداو ليحل محل التمثال الموجود في غرفة الأدلة. فعل باي ييداو ما قيل له دون التفكير في الكثير على الإطلاق.

سخرت: “توقف عن الحديث عن الهراء”. “أنت تعرف ما فعلت.”

نظر إليه الضابط لياو ببرود وأمر ، “خذ بندقيته وشارته!”

“ماذا فعلت بالضبط؟” سأل. “لقد كنت متعبًا من العمل ، لذلك قررت أخذ قسط من الراحة في غرفة الفندق. هل هذا غير قانوني؟

لذلك ، هدد يو جون باي ييداو بأنه سيكشف سوء سلوكه السابق إذا لم يساعده في التخلص من الأدلة. كان باي ييداو يخشى أن يفقد وظيفته ويذهب إلى السجن ، لذلك لم يكن لديه خيار سوى التعاون مع يو جون مرة أخرى. كان لديهم موعد في المبنى السكني القديم حيث كان يو جون يسلم قط ثروة بيكونينج لباي ييداو ، الذي سيخفيه بعد ذلك في غرفة الفندق. لكن لدهشته ، أحضر الضابط لياو فريقًا من الضباط للقبض عليه هنا.

رفع الضابط لياو يده وطلب من رجال الشرطة تقييد يديه. أحد الضباط الذين اعتاد أن يكون صديقا جيدا مع باي ييداو أخرج الأصفاد وقال لباي ييداو بلا حول ولا قوة ، “آسف يا أخي الأكبر”.

هز الضابط لياو رأسه وتنهد بأسف شديد. “كيف يمكنك أن تكون ساذجًا جدًا ، ييداو ؟! إنها جريمة كبيرة قد تؤدي بك إلى السجن لمدة ثلاث إلى سبع سنوات! أنت تدمر مستقبلك هنا! الآن قل لنا الحقيقة كاملة! ”

“ماذا تفعل؟ اريد الاتصال بوالدي! دعني اذهب! ”

نظر إليه الضابط لياو ببرود وأمر ، “خذ بندقيته وشارته!”

على الرغم من مقاومة باي ييداو بصوت عالٍ وعنيف ، فقد تم تقييد يديه في النهاية.

“ألا تعرف عقوبة سرقة وإتلاف الأدلة ، أيها الأحمق؟ ألست ضابط شرطة؟ ”

اندفعنا إلى الغرفة وبحثنا فيها. لم نتمكن من العثور على أي علامة على قط بيكونينج للثروة على الإطلاق. اكتشفت الغطاء على السرير ورأيت آثار أقدام على المرتبة. ثم نظرت لأعلى ورأيت قناة تهوية.

“ماذا فعلت بالضبط؟” سأل. “لقد كنت متعبًا من العمل ، لذلك قررت أخذ قسط من الراحة في غرفة الفندق. هل هذا غير قانوني؟

وقفت على السرير وخلعت غطاء مجرى التهوية وأدخلت يدي . لم أكن بحاجة إلى دفع يدي لذلك العمق على الإطلاق قبل أن أجد شيئًا هناك. أخرجته – كانت حقيبة ، وعندما فتحتها كان بداخلها تمثال قطة!

 

شهق الجميع وأنا أخرج تمثال القط من الحقيبة. على الرغم من حجمها ، كان لها ثقل كبير. ربما كان يزن بضعة أرطال على الأقل. يبدو أنه مصنوع من الخزف ، وكان السطح مطليًا بالذهب. كانت تفاصيل النحت حية للغاية. تم تقديم جميع ميزات القطة بشكل واقعي ، وكانت العينان مصنوعتان من أحجار الزمرد ، لكن كانت لهما طبيعة غامضة جعلتهما يبدوان وكأنهما يتتبعانك بغض النظر عن الزاوية التي نظرت إليها.

لا يسعني إلا أن أتعاطف معه. لقد تم استخدامه من قبل يو جون من البداية إلى النهاية ، مما أدى به خطوة بخطوة إلى الخراب.

“ما هذا؟” سأل الضابط لياو باي ييداو.

لكنني ما زلت أشعر أن هناك شيئًا ناقصا، أنه لا يزال يخفي شيئًا منا.

أجابني “بعض التماثيل التي أرسلها لي أحد أصدقائي”. “لا تقلق ، إنها بالتأكيد ليست قطعة أثرية.”

“ما الذي يحدث هنا يا سيدي؟” سأل باي ييداو وهو يرفع يديه. عندما رأى الأربعة منا ، تغيرت تعابيره. “أوه ، فهمت الآن! يجب أن يكون المستشار المزعوم قد قرر أن يجعلني كبش فداء! ”

“لماذا أخفيته في مجرى التهوية؟”

لذلك ، هدد يو جون باي ييداو بأنه سيكشف سوء سلوكه السابق إذا لم يساعده في التخلص من الأدلة. كان باي ييداو يخشى أن يفقد وظيفته ويذهب إلى السجن ، لذلك لم يكن لديه خيار سوى التعاون مع يو جون مرة أخرى. كان لديهم موعد في المبنى السكني القديم حيث كان يو جون يسلم قط ثروة بيكونينج لباي ييداو ، الذي سيخفيه بعد ذلك في غرفة الفندق. لكن لدهشته ، أحضر الضابط لياو فريقًا من الضباط للقبض عليه هنا.

كنت أخشى أن تتم سرقته. هل ذلك خطأ؟”

اغرورقت الدموع في عيون باي ييداو. “لم يكن لدي أدنى فكرة أنني ارتكبت مثل هذه الجريمة الخطيرة! كنت في أكاديمية الشرطة لمدة نصف عام فقط قبل أن يدخلني والدي إلى قوة الشرطة من خلال صلاته. لقد فقدت عقلي عندما سمعت أن هذا الشيء يستخدم لقتل الناس. وهددني بسحبي معه إذا لم أساعده! ما هو الخيار الذي أملكه؟ ”

نظر إليه الضابط لياو ببرود وأمر ، “خذ بندقيته وشارته!”

بعد فترة ، انفتح الباب ، واستقبل باي ييداو بعشرات البنادق الموجهة إليه.

حاول باي ييداو تحرير يديه وعانى في الأصفاد حتى التواء كتفيه. صرخ ، “أنتم جميعًا تسيئون استخدام سلطتكم! أخبرني أيها الضابط لياو ، ما هو القانون الذي انتهكته؟ اسمحوا لي أن اتصل بوالدي! ”

أجاب باي ييداو بلا مبالاة “بلا سبب”. “إنه صديق جيد. فعلت ذلك بدافع الولاء ، ربما “.

“هل تخبرني أنك لا تعرف ما هو هذا حقًا؟” انا سألت.

لاحقًا ، عندما هدأ باي ييداو ، أعطاه الضابط لياو كوبًا من الماء وطلب منه أن يشرح كيف تعرف على يو جون

كان يحدق بي بثبات. مثل الكرة التي فقدت كل الهواء بداخلها ، استسلم باي ييداو المنكمش وترك زملائه يأخذون شارته وبندقيته.

لكنني ما زلت أشعر أن هناك شيئًا ناقصا، أنه لا يزال يخفي شيئًا منا.

لاحقًا ، عندما هدأ باي ييداو ، أعطاه الضابط لياو كوبًا من الماء وطلب منه أن يشرح كيف تعرف على يو جون

“حسنًا ، أعطني دقيقة.”

، فقال: “أنا لا أعرفه حقًا”. “لقد عقدنا صفقة للتو ، هذا كل شيء.”

لذلك ، هدد يو جون باي ييداو بأنه سيكشف سوء سلوكه السابق إذا لم يساعده في التخلص من الأدلة. كان باي ييداو يخشى أن يفقد وظيفته ويذهب إلى السجن ، لذلك لم يكن لديه خيار سوى التعاون مع يو جون مرة أخرى. كان لديهم موعد في المبنى السكني القديم حيث كان يو جون يسلم قط ثروة بيكونينج لباي ييداو ، الذي سيخفيه بعد ذلك في غرفة الفندق. لكن لدهشته ، أحضر الضابط لياو فريقًا من الضباط للقبض عليه هنا.

اتضح أنه عندما حدثت القضية الأولى قبل ثلاثة أشهر ، تم إرسال باي ييداو لاستجواب يو جون الذي طلب بعد ذلك من باي ييداو أن يقدم له معروفًا. قال يو جون إن الشرطة استولت على معظم الممتلكات في منزل المتوفى ، والتي تضمنت شيئًا استعاره المتوفى منه ، تمثال قطة. زعم يو جون أن التمثال مهم جدًا بالنسبة له ، ومع ذلك لم يكن لديه دليل على ملكية الكائن ، لذلك كان يخشى أن يتم توثيقه كدليل غير مطالب به من قبل المحكمة لأن المتوفى لم يترك ورثة على قيد الحياة.

هز الضابط لياو رأسه وتنهد بأسف شديد. “كيف يمكنك أن تكون ساذجًا جدًا ، ييداو ؟! إنها جريمة كبيرة قد تؤدي بك إلى السجن لمدة ثلاث إلى سبع سنوات! أنت تدمر مستقبلك هنا! الآن قل لنا الحقيقة كاملة! ”

رأى باي ييداو تمثال القط هذا عندما كان يحقق في مسرح الجريمة. كل التفاصيل الصغيرة التي وصفها يو جون تتطابق تمامًا مع خصائص تمثال القط الذي رآه ، لذلك كان باي ييداو مقتنعًا بأن التمثال يخص يو جون. لذلك وافق على مساعدته.

صُدم الجميع. راقبته وأدركت أنه كان يقول الحقيقة.

لذا أعد يو جون تمثالًا بديلاً وأعطاه لـ باب ييداو ليحل محل التمثال الموجود في غرفة الأدلة. فعل باي ييداو ما قيل له دون التفكير في الكثير على الإطلاق.

“لست بحاجة إلى أي شيء!” أجاب باي ييداو بصلابة من الداخل.

كان ذلك حتى سمع مني أن تمثال القط استخدم كأداة للقتل. كان باي ييداو خائفًا جدًا لدرجة الموت، ماذا لو تم اكتشاف الحقيقة، خوفه دفعه للإتصال بـ يو جون مرة أخرى. في الوقت نفسه ، قمنا للتو بزيارة يو جون ، لذلك كان يدرك أنه سيشتبه في ارتكابه جرائم القتل.

اغرورقت الدموع في عيون باي ييداو. “لم يكن لدي أدنى فكرة أنني ارتكبت مثل هذه الجريمة الخطيرة! كنت في أكاديمية الشرطة لمدة نصف عام فقط قبل أن يدخلني والدي إلى قوة الشرطة من خلال صلاته. لقد فقدت عقلي عندما سمعت أن هذا الشيء يستخدم لقتل الناس. وهددني بسحبي معه إذا لم أساعده! ما هو الخيار الذي أملكه؟ ”

لذلك ، هدد يو جون باي ييداو بأنه سيكشف سوء سلوكه السابق إذا لم يساعده في التخلص من الأدلة. كان باي ييداو يخشى أن يفقد وظيفته ويذهب إلى السجن ، لذلك لم يكن لديه خيار سوى التعاون مع يو جون مرة أخرى. كان لديهم موعد في المبنى السكني القديم حيث كان يو جون يسلم قط ثروة بيكونينج لباي ييداو ، الذي سيخفيه بعد ذلك في غرفة الفندق. لكن لدهشته ، أحضر الضابط لياو فريقًا من الضباط للقبض عليه هنا.

اتضح أنه عندما حدثت القضية الأولى قبل ثلاثة أشهر ، تم إرسال باي ييداو لاستجواب يو جون الذي طلب بعد ذلك من باي ييداو أن يقدم له معروفًا. قال يو جون إن الشرطة استولت على معظم الممتلكات في منزل المتوفى ، والتي تضمنت شيئًا استعاره المتوفى منه ، تمثال قطة. زعم يو جون أن التمثال مهم جدًا بالنسبة له ، ومع ذلك لم يكن لديه دليل على ملكية الكائن ، لذلك كان يخشى أن يتم توثيقه كدليل غير مطالب به من قبل المحكمة لأن المتوفى لم يترك ورثة على قيد الحياة.

لقد لاحظت باي ييداو عن كثب وهو يروي روايته للأحداث. بدا وكأنه يقول الحقيقة. يبدو أنه تم خداعه دون قصد من قبل يو جون لسرقة الأدلة من الشرطة ولم يكن متورطًا في جرائم القتل على الإطلاق.

“حسنًا ، أعطني دقيقة.”

لكنني ما زلت أشعر أن هناك شيئًا ناقصا، أنه لا يزال يخفي شيئًا منا.

“ما الذي يحدث هنا يا سيدي؟” سأل باي ييداو وهو يرفع يديه. عندما رأى الأربعة منا ، تغيرت تعابيره. “أوه ، فهمت الآن! يجب أن يكون المستشار المزعوم قد قرر أن يجعلني كبش فداء! ”

“لماذا ساعدت يو جون لسرقة الأدلة؟” انا سألت.

 

أجاب باي ييداو بلا مبالاة “بلا سبب”. “إنه صديق جيد. فعلت ذلك بدافع الولاء ، ربما “.

الفصل 68: اصطياد باي ييداو ذو اليد الحمراء

“ألا تعرف عقوبة سرقة وإتلاف الأدلة ، أيها الأحمق؟ ألست ضابط شرطة؟ ”

“ماذا تفعل؟ اريد الاتصال بوالدي! دعني اذهب! ”

هل هي حقا جريمة يعاقب عليها القانون؟ هل اختلقت ذلك الان؟”

هز الضابط لياو رأسه وتنهد بأسف شديد. “كيف يمكنك أن تكون ساذجًا جدًا ، ييداو ؟! إنها جريمة كبيرة قد تؤدي بك إلى السجن لمدة ثلاث إلى سبع سنوات! أنت تدمر مستقبلك هنا! الآن قل لنا الحقيقة كاملة! ”

هز الضابط لياو رأسه وتنهد بأسف شديد. “كيف يمكنك أن تكون ساذجًا جدًا ، ييداو ؟! إنها جريمة كبيرة قد تؤدي بك إلى السجن لمدة ثلاث إلى سبع سنوات! أنت تدمر مستقبلك هنا! الآن قل لنا الحقيقة كاملة! ”

“لولاك لما ماتت أسرة مكونة من ثلاثة أفراد!” صاحت هوانغ شياوتاو. “لم تتلاعب بالأدلة فحسب ، بل أخفقت أيضًا في الإبلاغ عنها عندما أدركت أنها استخدمت في القتل. حتى أنك واصلت مساعدة القاتل! أليس لديك أي ضمير على الإطلاق؟ ”

اهتز باي ييداو بكلمات الضابط لياو. عض شفته واعترف في النهاية ، “يو جون هو عم ويوي. بما أننا سنتزوج في المستقبل ، كيف يمكنني رفض مساعدة أسرتها؟ ”

لذا أعد يو جون تمثالًا بديلاً وأعطاه لـ باب ييداو ليحل محل التمثال الموجود في غرفة الأدلة. فعل باي ييداو ما قيل له دون التفكير في الكثير على الإطلاق.

صُدم الجميع. راقبته وأدركت أنه كان يقول الحقيقة.

صفعة! صُدمت الغرفة بأكملها مرة أخرى عندما ضربت هوانغ شياوتاو باي ييداو على وجهه.

أجابني “بعض التماثيل التي أرسلها لي أحد أصدقائي”. “لا تقلق ، إنها بالتأكيد ليست قطعة أثرية.”

“لولاك لما ماتت أسرة مكونة من ثلاثة أفراد!” صاحت هوانغ شياوتاو. “لم تتلاعب بالأدلة فحسب ، بل أخفقت أيضًا في الإبلاغ عنها عندما أدركت أنها استخدمت في القتل. حتى أنك واصلت مساعدة القاتل! أليس لديك أي ضمير على الإطلاق؟ ”

وصلنا إلى الطابق الذي كان من المفترض أن يكون فيه باي ييداو. أمر الضابط لياو ضباط الشرطة بمحاصرة الغرفة على جانبي الرواق. ثم طلب من أحد موظفي الفندق طرق الباب وإعلان “خدمة الغرف!”

اغرورقت الدموع في عيون باي ييداو. “لم يكن لدي أدنى فكرة أنني ارتكبت مثل هذه الجريمة الخطيرة! كنت في أكاديمية الشرطة لمدة نصف عام فقط قبل أن يدخلني والدي إلى قوة الشرطة من خلال صلاته. لقد فقدت عقلي عندما سمعت أن هذا الشيء يستخدم لقتل الناس. وهددني بسحبي معه إذا لم أساعده! ما هو الخيار الذي أملكه؟ ”

لاحقًا ، عندما هدأ باي ييداو ، أعطاه الضابط لياو كوبًا من الماء وطلب منه أن يشرح كيف تعرف على يو جون

ثم دفن باي ييداو وجهه في يديه في خزي وشعور بالذنب. كان يتذمر ويبكي – ذهب الغضب الذي كان هناك من قبل دون أن يترك أثرا.

ثم دفن باي ييداو وجهه في يديه في خزي وشعور بالذنب. كان يتذمر ويبكي – ذهب الغضب الذي كان هناك من قبل دون أن يترك أثرا.

لا يسعني إلا أن أتعاطف معه. لقد تم استخدامه من قبل يو جون من البداية إلى النهاية ، مما أدى به خطوة بخطوة إلى الخراب.

لقد لاحظت باي ييداو عن كثب وهو يروي روايته للأحداث. بدا وكأنه يقول الحقيقة. يبدو أنه تم خداعه دون قصد من قبل يو جون لسرقة الأدلة من الشرطة ولم يكن متورطًا في جرائم القتل على الإطلاق.

 

وصلنا إلى الطابق الذي كان من المفترض أن يكون فيه باي ييداو. أمر الضابط لياو ضباط الشرطة بمحاصرة الغرفة على جانبي الرواق. ثم طلب من أحد موظفي الفندق طرق الباب وإعلان “خدمة الغرف!”

~~~~~~~~~~~~~~

وصلنا إلى الطابق الذي كان من المفترض أن يكون فيه باي ييداو. أمر الضابط لياو ضباط الشرطة بمحاصرة الغرفة على جانبي الرواق. ثم طلب من أحد موظفي الفندق طرق الباب وإعلان “خدمة الغرف!”

 

~~~~~~~~~~~~~~

قراءة ممتعة ?

لقد لاحظت باي ييداو عن كثب وهو يروي روايته للأحداث. بدا وكأنه يقول الحقيقة. يبدو أنه تم خداعه دون قصد من قبل يو جون لسرقة الأدلة من الشرطة ولم يكن متورطًا في جرائم القتل على الإطلاق.

الفصل 68: اصطياد باي ييداو ذو اليد الحمراء

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط