اللقاء مجددا
ربما ، تلك المساحة أكثر خصوصية مقارنة بجميع المساحات الأخرى المسجلة في التاريخ؟ ولكن عندما طلبت تلك الجثة على العمود البرونزي المساعدة ، لم أجب على الرغم من ذلك حتى!
— — — — — — — — — — — — — — — —
عندما كان غو تشينغ شان على وشك التحدث ، انعكس ضوء في عينيه ، وتحول إلى سطر من نص أحمر دموي.
هذا هو السيد الشاب الثاني لعائلة هوانغ أتعرف ، أحد اللوردات التسعة الكبار ، الوحش العملاق العائلة التي ترسخت جذورها في هذه العاصمة ، وهي عائلة لن تجعل أحد يجرؤ على الإساءة إليها كما تعلم.
تحدثت: “علمني أولاً كيفية استخدام القوس ، ثم الليلة لدي بعض الأشياء لأطلبها منك”
خافت مجموعة الأسياد الشباب حتى الموت ، وسرعان ما أخرج بعضهم هواتفهم للاتصال بأفراد عائلاتهم ، وأشار أحدهم إلى غو تشينغ شان وهو يصيح: “أيها العامي ، أنت تجرؤ على ضرب السيد الشاب هوي ، لا أحد يستطيع إنقاذك الآن ، أنت انتهيت! “
تقول الشائعات أن الأميرة الملكية للإمبراطورية تفعل أشياء كثيرة بحتة من تفضيلها الخاص ، وقد فعلت أشياء تجعل الناس لا يعرفون ما إذا كان يجب عليهم الضحك أو البكاء ، ورؤيتها بأعينهم ، يبدو أن هذه هي الحقيقة.
غو تشينغ شان ببطء: “دخل السيد الشاب في عائلة هوانغ في جدال مع شخص آخر في مجال الرماية ، وحارب كلا الجانبين قليلاً ، ولا شيء خطير للغاية”
“آه!” رمشت آنا بلعوبة ، ثم لوحت بيدها لأعلى: “امسح المنطقة!”
هذه هي الكلمات التي قالها هوي شاو الآن ، في أقل من 10 دقائق تم إعادتها بالكامل من قبل غو تشينغ شان.
أشار الرجل العجوز إليه بعينيه ، ثم التفت إلى الفتاة ذات الشعر الأحمر وتحدث: “سموك الأميرة الملكية ، اسمحي لي أن أقده لك ، هذا هو إبن العائلة من اللوردات التسعة الأكثر نفوذا في عاصمتنا ، الإبن الث – —— “
نظر رجال الشرطة إلى القوس في يد غو تشينغ شان ، ثم مرة أخرى إلى خارقي الطبيعة الذين تم تعليقهم على الحائط ، وقرروا عدم فعل أي شيئ متسرع ، استخدموا أدوات الاتصال الخاصة بهم لطلب المزيد من التعزيزات.
مع مرحلتها الرابعة ‘الشمس الحارقة’ ، أصبحت بالفعل أقوى من 90٪ من جميع المحترفين.
“اذهبوا! العثور على الناس بسرعة! سأدفع مهما كلف الأمر! أريده ميتاً! ” استلقى هوي شاو على الارض وهو يصرخ.
توقف النزيف على الفور ، وسرعان ما عاد وجهه المتورم إلى طبيعته بسرعة.
“يبدو أنني سأضطر إلى الانتظار قليلاً” تقدم غو تشينغ شان نحو الهدف ، مجددا بدأ الاستهداف في تدريب الرماية.
تنهد غو تشينغ شان بصمت ، ثم أعاد المجاملة: “طلبك شرف لي”
هذا النوع من الأسياد الشباب عديمي الفائدة ، إذا لم يخيفهم تمامًا ، فلن يتركوا ذلك بالتأكيد وسيجدون الفرصة للعودة إليه.
“إذن أنت الذي سمرهم في الحائط؟”
واليوم ، عليه أن يخيفهم إلى ما هو أبعد من العقل لوضع هذه المسألة في راحة.
عندما سمعوا ذلك ، بدأ الجميع في التعرق.
في هذه اللحظة ، فُتح باب الرماية فجأة.
غو تشينغ شان ببطء: “دخل السيد الشاب في عائلة هوانغ في جدال مع شخص آخر في مجال الرماية ، وحارب كلا الجانبين قليلاً ، ولا شيء خطير للغاية”
يمكن سماع صوت أنثوي أنيق.
كان الأشخاص الخمسة الذين تم تعليقهم على الحائط لا يزالون يئنون من حين لآخر بسبب الألم.
“آه؟ الكثير من الناس يقفون بثبات في مجال الرماية ، ما هذا؟ “
بعض الناس يحتاجون إلى ملابس فاخرة ليكونوا ملكيين ، لكنه لا يحتاج ذلك.
جنبا إلى جنب مع صوتها ، دخلت شخصية أنثوية جميلة بشعر رأسها الطويل الأحمر القرمزي لمجال الرماية.
كان الرجل العجوز غاضبًا ، كان على وشك أن يوبخ الناس هنا.
خلف الفتاة كان هناك صفين من الرجال ، يرتدون بدلات سوداء وشارة تشير إلى قوات الأمن الكونفدرالية الخاصة.
ضغينة سيد شاب عديم الفائدة هي شيء يستطيع قطعه بلا مبالاة.
ابتسم رجل عجوز كان يسير بجانب الفتاة ، وقال: “دعيني أرى ، من المحتمل أن تفاجأوا بأن سموك ظهرت حتى أصابهم الذهول بكل بساطة”
هذا الجواب قد أزال تمامًا عواطف غو تشينغ شان الأخرى.
عندما نظر الرجل العجوز إلى الحشد ، رأى السيد الشاب الثاني من عائلة هوانغ ملقى على الأرض ووجه ملئ بالدم ، غير قادر على الحركة.
هذه هي الكلمات التي قالها هوي شاو الآن ، في أقل من 10 دقائق تم إعادتها بالكامل من قبل غو تشينغ شان.
فتح الرجل العجوز فمه بتفاجئ ، ثم لفت إلى الخلف.
فتحت آنا عينيها على نطاق واسع ، ثم سألت ببراءة: “إذا لم تستطع فعل ذلك ، فلماذا مازلت هنا؟”
مشى اثنان من الحراس الشخصيين بسرعة وحملوا هوي شاو.
تحولت عيون هوي شاو قليلاً ، ثم جلب بعض الناس ، ابتسم وقال: “صاحبة السمو الملكي ، يشرفني أن أخدمك”
وضع أحدهم يده على وجه هوي شاو.
غو تشينغ شان ببطء: “دخل السيد الشاب في عائلة هوانغ في جدال مع شخص آخر في مجال الرماية ، وحارب كلا الجانبين قليلاً ، ولا شيء خطير للغاية”
توقف النزيف على الفور ، وسرعان ما عاد وجهه المتورم إلى طبيعته بسرعة.
كانت كلمات الرجل العجوز عالقة في حلقه.
عندما تعافى هوي شاو ونظر إلى الأنثى الجميلة التي تنضح بالأناقة ، أصبح غضبه من قبل غير مهم.
عيناه بلونها العنبري الجميل ، ورموشه الطويلة جدًا ، وفي كل مرة يسحب فيها الوتر ، تضيء عيناه دائمًا بلطف ، مما يدل على إحساس بالتركيز والوعي.
سأل بصوت منخفض: “الكبير تشانغ ، هذا الشخص؟”
تقول الشائعات أن الأميرة الملكية للإمبراطورية تفعل أشياء كثيرة بحتة من تفضيلها الخاص ، وقد فعلت أشياء تجعل الناس لا يعرفون ما إذا كان يجب عليهم الضحك أو البكاء ، ورؤيتها بأعينهم ، يبدو أن هذه هي الحقيقة.
أشار الرجل العجوز إليه بعينيه ، ثم التفت إلى الفتاة ذات الشعر الأحمر وتحدث: “سموك الأميرة الملكية ، اسمحي لي أن أقده لك ، هذا هو إبن العائلة من اللوردات التسعة الأكثر نفوذا في عاصمتنا ، الإبن الث – —— “
ضغينة سيد شاب عديم الفائدة هي شيء يستطيع قطعه بلا مبالاة.
“هواا ، من الذي فعل هذا؟”
هذا النوع من الأسياد الشباب عديمي الفائدة ، إذا لم يخيفهم تمامًا ، فلن يتركوا ذلك بالتأكيد وسيجدون الفرصة للعودة إليه.
تجاهلت آنا الطرف الآخر تمامًا ، وهتفت بحماس أثناء السير نحو نهاية مجال الرماية ونظرت إلى الحائط.
عيناه بلونها العنبري الجميل ، ورموشه الطويلة جدًا ، وفي كل مرة يسحب فيها الوتر ، تضيء عيناه دائمًا بلطف ، مما يدل على إحساس بالتركيز والوعي.
كان الأشخاص الخمسة الذين تم تعليقهم على الحائط لا يزالون يئنون من حين لآخر بسبب الألم.
عندما تعافى هوي شاو ونظر إلى الأنثى الجميلة التي تنضح بالأناقة ، أصبح غضبه من قبل غير مهم.
في هذا الوقت لاحظ الرجل العجوز أخيرًا أن هناك أشخاصًا على الحائط في نهاية مجال الرماية ، تغير وجهه.
جنبا إلى جنب مع صوتها ، دخلت شخصية أنثوية جميلة بشعر رأسها الطويل الأحمر القرمزي لمجال الرماية.
ما هذا ، سفير مهم يزور العاصمة الكونفدرالية ، وهم صادفوا أن يصطدموا بمشهد معركة؟
ما هو أكثر من ذلك ، الشرطة هنا؟
منذ متى كانت شرطة العاصمة غير قادرة على التعامل مع هذا النوع من المشاكل؟
هذه مشكلة دبلوماسية ضخمة الآن!
نظر رجال الشرطة إلى القوس في يد غو تشينغ شان ، ثم مرة أخرى إلى خارقي الطبيعة الذين تم تعليقهم على الحائط ، وقرروا عدم فعل أي شيئ متسرع ، استخدموا أدوات الاتصال الخاصة بهم لطلب المزيد من التعزيزات.
كان الرجل العجوز غاضبًا ، كان على وشك أن يوبخ الناس هنا.
سأل بصوت منخفض: “الكبير تشانغ ، هذا الشخص؟”
“ذلك ماهر جدًا ، من فعل هذا ، أريد حقًا أن أعرف ، يرجى العفو عن السؤال لكن من فعل هذا؟” استدارت آنا ، ووجهها مليء بالإثارة وسألت.
لكن جوهرة الإمبراطورية أمامه بالفعل ، جميع الأشخاص الذين يشاهدون هنا إما نبيل أو ثري ، بالإضافة إلى العديد من رجال الأمن السريين وضباط المعلومات المخفية في الكونفدرالية هنا ، فهو متأكد من أن كل ما يحدث هنا سيُعرف .
كانت كلمات الرجل العجوز عالقة في حلقه.
خافت مجموعة الأسياد الشباب حتى الموت ، وسرعان ما أخرج بعضهم هواتفهم للاتصال بأفراد عائلاتهم ، وأشار أحدهم إلى غو تشينغ شان وهو يصيح: “أيها العامي ، أنت تجرؤ على ضرب السيد الشاب هوي ، لا أحد يستطيع إنقاذك الآن ، أنت انتهيت! “
كان كل من حوله أيضًا غير قادر على الكلام في المشهد الذي كانوا يرونه.
في تلك اللحظة ، وهو واقف أمامها ، يظهر مظهر أنه لا يعرف ماذا يقول ، كم هو مثير للاهتمام.
يمكن لأي شخص أن يرى ، كانت هناك معركة تدور هنا ، ربما تتصاعد إلى حالة حياة وموت.
لماذا الان؟
ومع ذلك ، شعرت صاحبة السمو الملكي فقط أن الأشخاص المعلقين على الجدران كانوا مسليين للغاية.
مؤكد بما يكفي ، آنا سارت خطوة بخطوة نحو غو تشينغ شان ، ثم سألته بوجه مليء بالإعجاب
تقول الشائعات أن الأميرة الملكية للإمبراطورية تفعل أشياء كثيرة بحتة من تفضيلها الخاص ، وقد فعلت أشياء تجعل الناس لا يعرفون ما إذا كان يجب عليهم الضحك أو البكاء ، ورؤيتها بأعينهم ، يبدو أن هذه هي الحقيقة.
فتحت آنا عينيها على نطاق واسع ، ثم سألت ببراءة: “إذا لم تستطع فعل ذلك ، فلماذا مازلت هنا؟”
هذا الشاب ، من الصعب معرفة ما إذا كان في مشكلة أو إذا كانت هذه نعمة.
هذا النوع من الأسياد الشباب عديمي الفائدة ، إذا لم يخيفهم تمامًا ، فلن يتركوا ذلك بالتأكيد وسيجدون الفرصة للعودة إليه.
حتى عندما ضرب هوي شاو ، فإنه لا يزال واقفا على ما يرام ، ولكن إذا أغضب أميرتها صاحبة السمو الملكي آنا ميديشي من الإمبراطورية.
“أنت ، هاه ، من فضلك قوليها لي في المرة القادمة إذا كنت ستظهرين فجأة” هز رأسه وأجاب.
اهاهاها …
اصطُحِب هوي شاو بأدب.
تم تركيز العديد من العيون على غو تشينغ شان.
هذا الجواب قد أزال تمامًا عواطف غو تشينغ شان الأخرى.
بالنظر إلى تمثيل آنا ، والنظر يمينًا وشمالا ، لم يكن بإمكان غو تشينغ شان إلا الابتسام.
لم يستطع توقع ما فعلته آنا للتو.
ليس لدى غو تشينغ شان أي فكرة عن سبب وجودها هنا ، علاوة على ذلك ليس لديه أي فكرة عن نوع الحيلة التي تحاول أن تؤدي.
يمكن سماع صوت أنثوي أنيق.
بالطبع لم يكن خائفا منها ، فقط أنه كان غير متأكد حقا.
عندما كان غو تشينغ شان على وشك التحدث ، انعكس ضوء في عينيه ، وتحول إلى سطر من نص أحمر دموي.
مؤكد بما يكفي ، آنا سارت خطوة بخطوة نحو غو تشينغ شان ، ثم سألته بوجه مليء بالإعجاب
ما هذا ، سفير مهم يزور العاصمة الكونفدرالية ، وهم صادفوا أن يصطدموا بمشهد معركة؟ ما هو أكثر من ذلك ، الشرطة هنا؟ منذ متى كانت شرطة العاصمة غير قادرة على التعامل مع هذا النوع من المشاكل؟ هذه مشكلة دبلوماسية ضخمة الآن!
“إذن أنت الذي سمرهم في الحائط؟”
في تلك اللحظة ، وهو واقف أمامها ، يظهر مظهر أنه لا يعرف ماذا يقول ، كم هو مثير للاهتمام.
عندما سمعوا ذلك ، بدأ الجميع في التعرق.
كان الرجل العجوز غاضبًا ، كان على وشك أن يوبخ الناس هنا.
“نعم لقد فعلت”
قال فينغ هو دي أنه كان من الصعب قليلاً فهمه ، لكن الأمر ليس معقدًا ، إنه متوتر وخجول قليلاً أمام الكاميرا.
واصل غو تشينغ شان عمله وأجاب.
آنا رأت أنه لا يستطيع الكلام ، ألقت نظرة عليه.
تغير وجه آنا بشكل طفيف ، و قامت بمجاملة ثم طلبت بجدية: “لطالما كنت مهتمة بهذه الرياضة النبيلة ، ورؤية مدى جودة الرماية الخاصة بك ، هل يمكنني أن أطلب منك أن تعلمني ، من أجل صداقة بلدينا”
هذا الشاب ، من الصعب معرفة ما إذا كان في مشكلة أو إذا كانت هذه نعمة.
هذه الآداب النبيلة الكاملة ، من أفعالها إلى كلماتها.
فتحت آنا عينيها على نطاق واسع ، ثم سألت ببراءة: “إذا لم تستطع فعل ذلك ، فلماذا مازلت هنا؟”
أراد غو تشينغ شان تقريبًا الاستدارة والهرب ، لكنه كان لا يزال قادرًا على كبح نفسه.
ضغينة سيد شاب عديم الفائدة هي شيء يستطيع قطعه بلا مبالاة.
لم يستطع توقع ما فعلته آنا للتو.
ولكن عندما يحين الوقت ، يمكن لـغو تشينغ شان الدخول فقط بدون خيار.
لم يرغب غو تشينغ شان في الحصول على الكثير من الاهتمام ، فقط للمرور خلال فترة السلام الأخيرة قبل نهاية العالم مستمتعا بحياته الجامعية.
اهاهاها …
لكن جوهرة الإمبراطورية أمامه بالفعل ، جميع الأشخاص الذين يشاهدون هنا إما نبيل أو ثري ، بالإضافة إلى العديد من رجال الأمن السريين وضباط المعلومات المخفية في الكونفدرالية هنا ، فهو متأكد من أن كل ما يحدث هنا سيُعرف .
ذُهل غو تشينغ شان كما لو صُعق بالبرق.
ثم كانت هناك مشكلة أخرى ، إذا لم يحترم أميرة الإمبراطورية أمام الكثير من الناس ، فسيضع كلا من الرئيس ونفسه في وضع صعب.
“نعم لقد فعلت”
حسناً ، هذا لأنها آنا بعد كل شيء.
مشى غو تشينغ شان على مقربة من آنا ، وخفض صوته وسأل: “ماذا تفعلين؟ هذا سيجعلني سلبيا للغاية أتعلمين “
تنهد غو تشينغ شان بصمت ، ثم أعاد المجاملة: “طلبك شرف لي”
“نعم لقد فعلت”
“آه!” رمشت آنا بلعوبة ، ثم لوحت بيدها لأعلى: “امسح المنطقة!”
في كل مكان تذهب إليه أميرة الإمبراطورية يجب أن يتم مسحها بهذه الطريقة ، حتى المرحاض ، مما يجعل الناس يشعرون بالخدر وعدم القدرة على الكلام.
قام أفراد الأمن السري للكونفدرالية بالتفرق جميعهم ، وأقنعوا بأدب الناس هنا لمغادرة مجال الرماية.
كان الوضع صعبًا للغاية ، لم يكن أمامه سوى 5 دقائق للهروب من أنظار الجميع.
إذا لاحظت بعناية ، سترى أنه حتى هؤلاء الحراس الشخصيين المدربين تدريباً عالياً كانوا أيضًا يشعرون بالعجز.
عندما نظر الرجل العجوز إلى الحشد ، رأى السيد الشاب الثاني من عائلة هوانغ ملقى على الأرض ووجه ملئ بالدم ، غير قادر على الحركة.
في كل مكان تذهب إليه أميرة الإمبراطورية يجب أن يتم مسحها بهذه الطريقة ، حتى المرحاض ، مما يجعل الناس يشعرون بالخدر وعدم القدرة على الكلام.
حتى عندما ضرب هوي شاو ، فإنه لا يزال واقفا على ما يرام ، ولكن إذا أغضب أميرتها صاحبة السمو الملكي آنا ميديشي من الإمبراطورية.
ولكن لا أحد تجرأ على الشكوى.
“أنت ، هاه ، من فضلك قوليها لي في المرة القادمة إذا كنت ستظهرين فجأة” هز رأسه وأجاب.
إمبراطور إمبراطورية القديس أورلانك ليس شخصًا يمكنهم عصيانه.
في هذا الوقت لاحظ الرجل العجوز أخيرًا أن هناك أشخاصًا على الحائط في نهاية مجال الرماية ، تغير وجهه.
حتى الأميرة الملكية نفسها معروفة علنًا بأنها خارقة للطبيعة يخافها الكثيرون.
عندما يمزج الكحول ، تظهر عيناه ضبابًا عميقًا ، كما لو كان في عالم آخر تمامًا.
تقول الشائعات أن عنصر النار خاصتها قد استيقظ بالفعل على مرحلته الرابعة ‘الشمس الحارقة’.
هذا النوع من الأسياد الشباب عديمي الفائدة ، إذا لم يخيفهم تمامًا ، فلن يتركوا ذلك بالتأكيد وسيجدون الفرصة للعودة إليه.
عنصر النار ، المرحلة الأولى تسمى ببساطة ‘نار’ ، وكما تتطور ، تتحول إلى ‘اللهب الحارق’.
في هذه اللحظة ، فُتح باب الرماية فجأة.
من المرحلة الثالثة ‘ماغما’ وما فوق ، كل مرحلة تشكل زيادة هائلة في قوة المستخدم.
لم يرغب غو تشينغ شان في الحصول على الكثير من الاهتمام ، فقط للمرور خلال فترة السلام الأخيرة قبل نهاية العالم مستمتعا بحياته الجامعية.
مع مرحلتها الرابعة ‘الشمس الحارقة’ ، أصبحت بالفعل أقوى من 90٪ من جميع المحترفين.
“أنا لا أقترن بأكياس القش” . قالت آنا “يا رجال ، قوموا بتنظيف المنطقة!”
حتى من دون مكانتها كأميرة ، ببساطة مع قوة آنا ، يمكنها الاستمتاع بأعلى احترام وإعجاب.
بالنظر إلى تمثيل آنا ، والنظر يمينًا وشمالا ، لم يكن بإمكان غو تشينغ شان إلا الابتسام.
فتاة تتمتع بمكانة نبيلة في العالم العادي ، بالإضافة إلى قوة ساحقة في عالم خارقي الطبيعة ، أي شخص يمكنه كسب اعترافها سيستمتع بفوائد لا يمكن تصورها.
تم إخراس هوي شاو تمامًا.
تحولت عيون هوي شاو قليلاً ، ثم جلب بعض الناس ، ابتسم وقال: “صاحبة السمو الملكي ، يشرفني أن أخدمك”
برؤية أن الأمر قد انتهى ، اختفت شفقة آنا على وجهها ، وعادت إلى ابتسامة مشرقة وأخذت القوس على الرف.
أشارت آنا إلى الحائط —– حيث فكر الحراس الشخصيون في طرق لنزع الرجال.
فتح الرجل العجوز فمه بتفاجئ ، ثم لفت إلى الخلف.
سألت: “هل يمكنك أن تفعل ذلك؟”
خافت مجموعة الأسياد الشباب حتى الموت ، وسرعان ما أخرج بعضهم هواتفهم للاتصال بأفراد عائلاتهم ، وأشار أحدهم إلى غو تشينغ شان وهو يصيح: “أيها العامي ، أنت تجرؤ على ضرب السيد الشاب هوي ، لا أحد يستطيع إنقاذك الآن ، أنت انتهيت! “
“لا ، ولكن بصفتي السيد الشاب الثاني لعائلة هوانغ ، أعرف العاصمة مثل ظهر يدي ، يمكنني أن أضمن ———-“
وضعت يديها خلف ظهرها ، وهي تنحني قليلاً إلى الأمام وسألت: “ما الذي يصعب جدا قوله ، هل يمكن أنك تعترف لي؟”
فتحت آنا عينيها على نطاق واسع ، ثم سألت ببراءة: “إذا لم تستطع فعل ذلك ، فلماذا مازلت هنا؟”
هذه هي الكلمات التي قالها هوي شاو الآن ، في أقل من 10 دقائق تم إعادتها بالكامل من قبل غو تشينغ شان.
تم إخراس هوي شاو تمامًا.
خلف الفتاة كان هناك صفين من الرجال ، يرتدون بدلات سوداء وشارة تشير إلى قوات الأمن الكونفدرالية الخاصة.
“أنا لا أقترن بأكياس القش” . قالت آنا “يا رجال ، قوموا بتنظيف المنطقة!”
ولكن عندما يحين الوقت ، يمكن لـغو تشينغ شان الدخول فقط بدون خيار.
كانت هذه الكلمات مثل مطرقة ثقيلة ، قصفت احترام هوي شاو لذاته.
بواسطة :
اصطُحِب هوي شاو بأدب.
هذا الشاب ، من الصعب معرفة ما إذا كان في مشكلة أو إذا كانت هذه نعمة.
حتى قبل مغادرته ، كان يتوهج في غو تشينغ شان.
ليس لدى غو تشينغ شان أي فكرة عن سبب وجودها هنا ، علاوة على ذلك ليس لديه أي فكرة عن نوع الحيلة التي تحاول أن تؤدي.
كان غو تشينغ شان غير منزعج.
عندما تعافى هوي شاو ونظر إلى الأنثى الجميلة التي تنضح بالأناقة ، أصبح غضبه من قبل غير مهم.
ضغينة سيد شاب عديم الفائدة هي شيء يستطيع قطعه بلا مبالاة.
“آه؟ الكثير من الناس يقفون بثبات في مجال الرماية ، ما هذا؟ “
مشى غو تشينغ شان على مقربة من آنا ، وخفض صوته وسأل: “ماذا تفعلين؟ هذا سيجعلني سلبيا للغاية أتعلمين “
اصطُحِب هوي شاو بأدب.
كان بإمكان آنا أن تعرف أنه كان منزعجًا بعض الشيء ، وأجابت بشفقة: “أردت قصر العقرب”
لكن النادي كله محاط بكل أنواع الأمن من أجل سلامة الأميرة آنا.
هذا الجواب قد أزال تمامًا عواطف غو تشينغ شان الأخرى.
“نعم لقد فعلت”
“أنت ، هاه ، من فضلك قوليها لي في المرة القادمة إذا كنت ستظهرين فجأة” هز رأسه وأجاب.
أشارت آنا إلى الحائط —– حيث فكر الحراس الشخصيون في طرق لنزع الرجال.
برؤية أن الأمر قد انتهى ، اختفت شفقة آنا على وجهها ، وعادت إلى ابتسامة مشرقة وأخذت القوس على الرف.
توقف النزيف على الفور ، وسرعان ما عاد وجهه المتورم إلى طبيعته بسرعة.
تحدثت: “علمني أولاً كيفية استخدام القوس ، ثم الليلة لدي بعض الأشياء لأطلبها منك”
يمكن لأي شخص أن يرى ، كانت هناك معركة تدور هنا ، ربما تتصاعد إلى حالة حياة وموت.
عندما كان غو تشينغ شان على وشك التحدث ، انعكس ضوء في عينيه ، وتحول إلى سطر من نص أحمر دموي.
فتحت آنا عينيها على نطاق واسع ، ثم سألت ببراءة: “إذا لم تستطع فعل ذلك ، فلماذا مازلت هنا؟”
[تدفق الوقت مجددا في حالة من الفوضى ، الوقت قد حان]
[يجب على المستخدم الدخول إلى العالم الآخر في غضون 5 دقائق ، وإلا سيبقى التدفق الزمكاني المضطرب دائمًا]
[تحذير ، إذا رفض المستخدم الدخول ، فستفقد تمامًا القدرة على السفر إلى العالم الآخر]
تم تركيز العديد من العيون على غو تشينغ شان.
ذُهل غو تشينغ شان كما لو صُعق بالبرق.
“آه!” رمشت آنا بلعوبة ، ثم لوحت بيدها لأعلى: “امسح المنطقة!”
لماذا الان؟
سألت: “هل يمكنك أن تفعل ذلك؟”
إنها ليست المرة الأولى التي يختبر فيها المكان الذي يطلق عليه دوامة الزمكان ، فلماذا أصبح الموقف هكذا في هذه المرة؟
داخل دوامة الزمكان ، هناك العديد من المشاهد الغريبة ، يمكن أن يؤثر القليل منها على اللاعب ، ولكن للتأثير بشكل دائم على تدفق الوقت ، فهذه هي المرة الأولى حتى لـغو تشينغ شان.
هل يمكن أن يكون ذلك لأنني دخلت تلك المساحة الغريبة؟
كان الأشخاص الخمسة الذين تم تعليقهم على الحائط لا يزالون يئنون من حين لآخر بسبب الألم.
داخل دوامة الزمكان ، هناك العديد من المشاهد الغريبة ، يمكن أن يؤثر القليل منها على اللاعب ، ولكن للتأثير بشكل دائم على تدفق الوقت ، فهذه هي المرة الأولى حتى لـغو تشينغ شان.
تحولت عيون هوي شاو قليلاً ، ثم جلب بعض الناس ، ابتسم وقال: “صاحبة السمو الملكي ، يشرفني أن أخدمك”
ربما ، تلك المساحة أكثر خصوصية مقارنة بجميع المساحات الأخرى المسجلة في التاريخ؟
ولكن عندما طلبت تلك الجثة على العمود البرونزي المساعدة ، لم أجب على الرغم من ذلك حتى!
إذا أراد الهرب بمفرده دون التعامل مع آنا أولاً ، فلن يكون لديه الوقت الكافي بالتأكيد ، لأن جميع طبقات الأمن ستوقفه أولاً.
نظرًا لأنه لم يكن لديه الكثير من الوقت المتبقي ، سحب غو تشينغ شان آنا إلى مكان منعزل نسبيًا وتحدث بصوت منخفض: “أحتاج إلى مساعدتك بشيء ما”
لا يخشى غو تشينغ شان ذلك حقًا ، ولكن هذا سيصبح مفتاحًا مزعجًا للغاية في خطته ، مما سيؤثر على أفعاله بعد ذلك.
نظرت إليه آنا ، فضولية: “أخبرني أولاً بعد ذلك”
إذا لاحظت بعناية ، سترى أنه حتى هؤلاء الحراس الشخصيين المدربين تدريباً عالياً كانوا أيضًا يشعرون بالعجز.
“أنا…”
هو نفسه ملك.
غو تشينغ شان لم يعرف ماذا يقول.
اصطُحِب هوي شاو بأدب.
كان الوضع صعبًا للغاية ، لم يكن أمامه سوى 5 دقائق للهروب من أنظار الجميع.
فتحت آنا عينيها على نطاق واسع ، ثم سألت ببراءة: “إذا لم تستطع فعل ذلك ، فلماذا مازلت هنا؟”
لكن النادي كله محاط بكل أنواع الأمن من أجل سلامة الأميرة آنا.
كان كل من حوله أيضًا غير قادر على الكلام في المشهد الذي كانوا يرونه.
إذا أراد الهرب بمفرده دون التعامل مع آنا أولاً ، فلن يكون لديه الوقت الكافي بالتأكيد ، لأن جميع طبقات الأمن ستوقفه أولاً.
إذا أراد الهرب بمفرده دون التعامل مع آنا أولاً ، فلن يكون لديه الوقت الكافي بالتأكيد ، لأن جميع طبقات الأمن ستوقفه أولاً.
ولكن عندما يحين الوقت ، يمكن لـغو تشينغ شان الدخول فقط بدون خيار.
مؤكد بما يكفي ، آنا سارت خطوة بخطوة نحو غو تشينغ شان ، ثم سألته بوجه مليء بالإعجاب
إذا تمت رؤية مشهد غو تشينغ شان وهو يدخل اللعبة ، فقد يعني ذلك مشكلة كبيرة.
كانت كلمات الرجل العجوز عالقة في حلقه.
لا يخشى غو تشينغ شان ذلك حقًا ، ولكن هذا سيصبح مفتاحًا مزعجًا للغاية في خطته ، مما سيؤثر على أفعاله بعد ذلك.
مشى اثنان من الحراس الشخصيين بسرعة وحملوا هوي شاو.
آنا رأت أنه لا يستطيع الكلام ، ألقت نظرة عليه.
أصبح مزاج آنا سعيدًا ، ارتفعت شفتيها قليلاً.
عيناه بلونها العنبري الجميل ، ورموشه الطويلة جدًا ، وفي كل مرة يسحب فيها الوتر ، تضيء عيناه دائمًا بلطف ، مما يدل على إحساس بالتركيز والوعي.
تم تركيز العديد من العيون على غو تشينغ شان.
عندما يمزج الكحول ، تظهر عيناه ضبابًا عميقًا ، كما لو كان في عالم آخر تمامًا.
حتى من دون مكانتها كأميرة ، ببساطة مع قوة آنا ، يمكنها الاستمتاع بأعلى احترام وإعجاب.
يرتدي قميصًا أبيض ، سروالًا عاديا وحذاءًا رياضيًا ، بسيط كما يمكن أن تكون البساطة.
ولكن عندما يحين الوقت ، يمكن لـغو تشينغ شان الدخول فقط بدون خيار.
لكن هذا الشخص ‘البسيط كما يمكن أن تكون البساطة’ ، عندما خرج من الحانة ، هزم العشرات من الفنانين القتاليين و إثنين من الميكا المتنقلة في بضع ثوان.
مؤكد بما يكفي ، آنا سارت خطوة بخطوة نحو غو تشينغ شان ، ثم سألته بوجه مليء بالإعجاب
بعض الناس يحتاجون إلى ملابس فاخرة ليكونوا ملكيين ، لكنه لا يحتاج ذلك.
ومع ذلك ، شعرت صاحبة السمو الملكي فقط أن الأشخاص المعلقين على الجدران كانوا مسليين للغاية.
هو نفسه ملك.
جنبا إلى جنب مع صوتها ، دخلت شخصية أنثوية جميلة بشعر رأسها الطويل الأحمر القرمزي لمجال الرماية.
من دون أي ذرة من التردد أثناء القتل ، ولكن مع الهدوء الشديد والتنظيم أثناء الظهور على التلفاز ، لم يتكلم حتى كلمة واحدة.
كان الوضع صعبًا للغاية ، لم يكن أمامه سوى 5 دقائق للهروب من أنظار الجميع.
قال فينغ هو دي أنه كان من الصعب قليلاً فهمه ، لكن الأمر ليس معقدًا ، إنه متوتر وخجول قليلاً أمام الكاميرا.
من دون أي ذرة من التردد أثناء القتل ، ولكن مع الهدوء الشديد والتنظيم أثناء الظهور على التلفاز ، لم يتكلم حتى كلمة واحدة.
في تلك اللحظة ، وهو واقف أمامها ، يظهر مظهر أنه لا يعرف ماذا يقول ، كم هو مثير للاهتمام.
ضغينة سيد شاب عديم الفائدة هي شيء يستطيع قطعه بلا مبالاة.
أصبح مزاج آنا سعيدًا ، ارتفعت شفتيها قليلاً.
“آه!” رمشت آنا بلعوبة ، ثم لوحت بيدها لأعلى: “امسح المنطقة!”
وضعت يديها خلف ظهرها ، وهي تنحني قليلاً إلى الأمام وسألت: “ما الذي يصعب جدا قوله ، هل يمكن أنك تعترف لي؟”
لكن النادي كله محاط بكل أنواع الأمن من أجل سلامة الأميرة آنا.
— — — — — — — — — — — — — — — —
حسنا ، عوضت عن فصل الأمس.
قد تتعجبون لماذا أنا بنفسي ترجمت الكثير من الفصول هكذا فقط… علي القول أنكم محظوظون ، حدث خلل بالوايفاي البارحة ليلا ولم أجد شيئا لفعله في الليل بطوله (لأنني لن أتمكن من النوم هكذا فجأة) و بلا بلا بلا… النهاية.
فتحت آنا عينيها على نطاق واسع ، ثم سألت ببراءة: “إذا لم تستطع فعل ذلك ، فلماذا مازلت هنا؟”
بواسطة :
عنصر النار ، المرحلة الأولى تسمى ببساطة ‘نار’ ، وكما تتطور ، تتحول إلى ‘اللهب الحارق’.
![]()
أشارت آنا إلى الحائط —– حيث فكر الحراس الشخصيون في طرق لنزع الرجال.
