بقايا الموت
على المكوك.
— — — — — — — — — — — — — — — —
ركزت رؤية الأميرة آنا على الأفق ، وتحدث بصمت: “لن تكون هناك أي مشكلة”
“ليس الأمر كذلك ، أحتاج إلى المغادرة فورًا ، ولكن لا يمكنني السماح لأي شخص ليكتشف” ، أجابها غو تشينغ شان على الفور.
قال غو تشينغ شان “سأذهب”.
عبرت آنا ذراعيها ، نظرت إليه باهتمام.
——- لن يقوم الموت أبدا بصفقة خاسرة.
لا يبدو أنه يكذب.
هذه الحياة ، لن يدعها تحدث مرة أخرى!
“عاجل جدا؟” سحبت آنا لعوبتها وسألت بجدية.
عبرت آنا ذراعيها ، نظرت إليه باهتمام.
“جدا”
من وجه الأميرة ، رأوا أنها لا تمانع أو لم تكن راضية عن ذلك على الإطلاق ، في الواقع بدت فضولية.
“إذن تعال معي” فكرت آنا للحظة ثم قررت بسرعة.
“ليس الأمر كذلك ، أحتاج إلى المغادرة فورًا ، ولكن لا يمكنني السماح لأي شخص ليكتشف” ، أجابها غو تشينغ شان على الفور.
هذا الشاب يمنحها شعورًا غريبًا للغاية ، نوعًا من التعاطف الذي لا يوصف.
على المكوك.
في المرة الأولى التي التقيا فيها ، تمكن على الفور من صنع بعض المشروبات لها التي لم تستطع نسيانها.
آنا وهو استقلوا المكوك بسرعة.
مباشرة بعد ذلك ، أثناء القتال ، أظهر إمكانات الفئة S.
جلست آنا بصمت في المكوك ، ولم تقل أي شيء.
لديه أيضًا علاقة بسر الكونفدرالية ، ربما كان السبب وراء قيام الكونفدرالية بطلعة كبيرة قبل بضعة أيام.
“نعم” فحص غو تشينغ شان الوقت.
لأسباب شخصية ومهنية ، ترغب آنا في مساعدته مرة واحدة.
“آه ، نعم ، ولكن كان هذا منذ زمن طويل”
عندما تحدث الاثنان ، لم يعرفوا كم أخافت أفعالهم الحراس الشخصيين.
أمامه ، فتح باب يشبه الثقب ببطء.
بالأمس فقط ، رشت الأميرة آنا كوبًا كاملًا من النبيذ على ابن سناتور فقط لأنه أراد تقبيل يدها كتحية.
عادة ، إذا حاول إقناعها ، فسترد إليه.
لكن سموها اليوم تسمح لرجل آخر بسحب يدها ، والوقوف قريبًا جدا للحديث بهذه الطريقة.
مالت آنا رأسها إلى أسفل ، ولا تزال صامتة.
من وجه الأميرة ، رأوا أنها لا تمانع أو لم تكن راضية عن ذلك على الإطلاق ، في الواقع بدت فضولية.
“ليس الأمر كذلك ، أحتاج إلى المغادرة فورًا ، ولكن لا يمكنني السماح لأي شخص ليكتشف” ، أجابها غو تشينغ شان على الفور.
بينما كان الجميع يخمنون السبب ، كانت الأميرة تسير بالفعل نحو المنطقة بجدار زجاجي ، وتشغل الهولو-براين خاصتها لفعل شيء ما.
🥇ibrahim shazly💎 500🥈الخال!💎 100
بعد لحظات قليلة ، سُمع صوت محرك.
ضحك غو تشينغ شان قليلاً ، ثم قال: “لا توجد مشكلة ، إذا تمكنت من العودة هذه المرة ، فسأدعوك للبعض”
وبسرعة كبيرة ، أصبح صوت المحرك أعلى وأعلى.
20 ثانية متبقية.
وفي غضون ثوان ، توقف مكوك أحمر متوهج في منتصف السماء ، مصدرا صوت هدير محرك.
هذه الفتاة ، يا لها من فوضى أوقعت نفسها فيها.
قام المكوك بتعديل الزاوية ببطء وفتح الباب للأميرة.
عندما وضعت آنا يدها على الحائط الزجاجي ، ذاب الزجاج بسرعة مثل الزبدة ، قطرات من الزجاج تساقطت مثل المطر.
“استعد للركوب” استدارت الأميرة آنا وقالت.
كان فنغ هوو دي قلقا. لم يستطع منع نفسه من ملاحظتها أقرب قليلاً للعثور على بعض القرائن.
نظر غو تشينغ شان إلى المكوك قليلاً وأومأ برأسه.
“هل تجمعين الأسلحة الباردة؟” “نعم ، إنها هواية صغيرة” “لماذا لا توجد السيوف هنا” “السيوف ، تلك الأشياء أنيقة للغاية وليست عدوانية بما يكفي”
هذا هو المكوك السريع ‘النار العائمة’ ، المكوك رقم 1 من حيث السرعة في العالم ، مقتصر على 5 فقط في العالم كله.
أظهرت عيني غو تشينغ شان مفاجأة واضحة.
باعتبارها رحلة شخصية لأميرة الإمبراطورية ، فإنها تجلبه معها في كل مكان.
عبرت آنا ذراعيها ، نظرت إليه باهتمام.
عندما وضعت آنا يدها على الحائط الزجاجي ، ذاب الزجاج بسرعة مثل الزبدة ، قطرات من الزجاج تساقطت مثل المطر.
سقط أرصا ، وصرخ بألم: “لقد انتهينا”
“اذهب” استدارت آنا وقالت
لا يبدو أنه يكذب.
“نعم” فحص غو تشينغ شان الوقت.
فقط عندما كان فينج هوو دي قلقًا جدا لدرجة أنه كان على وشك الاتصال بالفريق الطبي أن تحدثت الأميرة أخيرًا
تبقت دقيقتان ، الكثير من الوقت.
كما قالت آنا ذلك ، أغلقت الباب.
آنا وهو استقلوا المكوك بسرعة.
ضحك غو تشينغ شان قليلاً ، ثم قال: “لا توجد مشكلة ، إذا تمكنت من العودة هذه المرة ، فسأدعوك للبعض”
“أميرة! أميرة! إلى أين تذهبين؟” هرع الرجل العجوز مذعورا بسرعة.
قبل أن يتمكن من قول أي شيء ، ظهر ضوء بالفعل.
كما كانت مجموعة الحراس الشخصيين مرتبكين للغاية.
بالطبع يبيعون السيوف والأسلحة الباردة الأخرى في السوق ، ولكن يمكنك فقط أن تأرجح تلك الأشياء قليلاً من أجل المتعة ، فسوف يكسرون على الفور في معركة حقيقية.
لم يلتقوا أبدًا بهدف حماية ساخن الرأس الساخن كهذا من قبل ، متجاهلة تمامًا الآداب الدبلوماسية ، وغادرت بالفعل قبل أن تقول أنها ستفعل.
على المكوك.
“إلى أين أنا ذاهبة؟ آه ، سأغادر لممارسة الرماية مع أستاذي هنا ، سأعود قبل حفل العشاء “
من الصعب معرفة ما إذا كانت تتحدث عن غو تشينغ شان أو نفسها.
“آه ، نعم ، بخصوص هذا الجدار الزجاجي ، يرجى الاتصال بوالدي ، وسوف يدفع لك مقابل ذلك ، شكرا لك”
تم إرساء النار العائمة على منحدر صخري ، في ضواحي العاصمة.
كما قالت آنا ذلك ، أغلقت الباب.
استدار الرجل العجوز وصاح في وجه الناس: “ما الذي أنتم واقفون هناك جميعًا مذهولين من أجله ، تتبعوا بسرعة بعد الأميرة ، إذا حدث لها أي شيء ، فسيكون ذلك سببًا في الحرب بين بلدينا!”
انطلق محرك النار العائمة واختفت بعيدًا في مسافة في ومضة واحدة.
ماذا بها اليوم؟ لا يوجد حتى تلميح من الازدراء الذي ترتديه عادة على وجهها. تبدو الأميرة شبه وحيدة ، هل فعل شخص ما شيئًا أثر عليها؟
استدار الرجل العجوز وصاح في وجه الناس: “ما الذي أنتم واقفون هناك جميعًا مذهولين من أجله ، تتبعوا بسرعة بعد الأميرة ، إذا حدث لها أي شيء ، فسيكون ذلك سببًا في الحرب بين بلدينا!”
كان غو تشينغ شان عاجزًا عن الكلام.
استيقظ جميع الحراس الشخصيين بسرعة من حالة الارتباك ، وعادوا إلى العمل.
بالطبع يبيعون السيوف والأسلحة الباردة الأخرى في السوق ، ولكن يمكنك فقط أن تأرجح تلك الأشياء قليلاً من أجل المتعة ، فسوف يكسرون على الفور في معركة حقيقية.
على المكوك.
من كان يعرف أن آنا ستعلقها فجأة على عنقه هكذا.
كان غو تشينغ شان ينظر في ذلك الوقت على واجهة المستخدم الخاصة به.
لمس غو تشينغ شان بهدوء القلادة على عنقه ، وشعر بكل أنواع العواطف.
تبقت دقيقة واحدة تقريبًا.
بعد لحظات قليلة.
عندما نظر إلى آنا ، كان يرى أنها كانت مشغولة بقيادة المكوك للابتعاد عن سماء العاصمة المزدحمة.
عبرت آنا ذراعيها ، نظرت إليه باهتمام.
داخل هذا المكوك كان هناك رف مليء بالكحول.
اقترب ظل أسود من بعيد ، وتوقف أمام المكوك.
تحت الرف كانت هناك مقصورة طويلة ، وفي الداخل كان هناك عدد قليل من الأسلحة الباردة المعروضة.
منجل ، مناشير شفرة ، خناجر ، رماح ، فؤوس ، سوط ، ترايدنت ، إلى حد كبير أي شيء يمكن أن تفكر فيه ، كلها مصنوعة بشكل جيد حقًا ، من الواضح أنها ليست مجرد دعائم.
منجل ، مناشير شفرة ، خناجر ، رماح ، فؤوس ، سوط ، ترايدنت ، إلى حد كبير أي شيء يمكن أن تفكر فيه ، كلها مصنوعة بشكل جيد حقًا ، من الواضح أنها ليست مجرد دعائم.
ابتسم غو تشينغ شان بهدوء ، وعيناه تظهر العزم.
يد غو تشينغ شان لا يسعها إلا أن ترتعش.
“اذهب” استدارت آنا وقالت
“هل تجمعين الأسلحة الباردة؟”
“نعم ، إنها هواية صغيرة”
“لماذا لا توجد السيوف هنا”
“السيوف ، تلك الأشياء أنيقة للغاية وليست عدوانية بما يكفي”
“أنا هنا يا أميرة”
كان غو تشينغ شان عاجزًا عن الكلام.
في المرة الأولى التي التقيا فيها ، تمكن على الفور من صنع بعض المشروبات لها التي لم تستطع نسيانها.
هؤلاء الفتيات ، لماذا تستمرون جميعًا في النظر بتعالي إلى السيوف.
لأسباب شخصية ومهنية ، ترغب آنا في مساعدته مرة واحدة.
لم يسع غو تشينغ شان إلا أن يشعر بالحزن قليلاً.
هذا الشاب يمنحها شعورًا غريبًا للغاية ، نوعًا من التعاطف الذي لا يوصف.
منذ أن طعن سيفه في قلب اللورد الشيطان الأخير ، لم يلمس سيفًا حقيقيًا.
10 ثوان للعد التنازلي.
بالطبع يبيعون السيوف والأسلحة الباردة الأخرى في السوق ، ولكن يمكنك فقط أن تأرجح تلك الأشياء قليلاً من أجل المتعة ، فسوف يكسرون على الفور في معركة حقيقية.
أحكم غو تشينغ شان قلادة.
الآن ، يريد غو تشينغ شان سيفًا حتى في أحلامه ، سيفًا حقيقيًا يمكنه استخدامه.
منجل ، مناشير شفرة ، خناجر ، رماح ، فؤوس ، سوط ، ترايدنت ، إلى حد كبير أي شيء يمكن أن تفكر فيه ، كلها مصنوعة بشكل جيد حقًا ، من الواضح أنها ليست مجرد دعائم.
بعد 40 ثانية.
سقط أرصا ، وصرخ بألم: “لقد انتهينا”
تم إرساء النار العائمة على منحدر صخري ، في ضواحي العاصمة.
لمس غو تشينغ شان بهدوء القلادة على عنقه ، وشعر بكل أنواع العواطف.
تحدث غو تشينغ شان بصوت منخفض: “هذه المرة يجب أن أشكرك”
“هل تجمعين الأسلحة الباردة؟” “نعم ، إنها هواية صغيرة” “لماذا لا توجد السيوف هنا” “السيوف ، تلك الأشياء أنيقة للغاية وليست عدوانية بما يكفي”
“الكلمات لا تستحق الكثير ، أفضل أن تعد قصر العقرب بدلاً من ذلك” حيث قالت آنا ذلك لم تستطع منع نفسها من لعق شفتيها.
عندما وضعت آنا يدها على الحائط الزجاجي ، ذاب الزجاج بسرعة مثل الزبدة ، قطرات من الزجاج تساقطت مثل المطر.
بالطبع لا تدرك مدى جاذبية تلك الإيماءة.
“هم؟ ماذا تعني”
ضحك غو تشينغ شان قليلاً ، ثم قال: “لا توجد مشكلة ، إذا تمكنت من العودة هذه المرة ، فسأدعوك للبعض”
10 ثوان للعد التنازلي.
“هم؟ ماذا تعني”
قال غو تشينغ شان “سأذهب”.
اكتشفت آنا بحذر الفأل في كلماته ، وأبعدت عينيها عن لوحة العدادات نحو غو تشينغ شان.
كان غو تشينغ شان ينظر في ذلك الوقت على واجهة المستخدم الخاصة به.
قال غو تشينغ شان “إذا تمكنت من العودة ، سأخبرك بسر ، وسأدعوك أيضًا لتناول مشروب.”
كان غو تشينغ شان ينظر في ذلك الوقت على واجهة المستخدم الخاصة به.
20 ثانية متبقية.
“عاجل جدا؟” سحبت آنا لعوبتها وسألت بجدية.
غو تشينغ شان قد حضّر.
تبقت دقيقتان ، الكثير من الوقت.
إنه لا يمانع في معرفة آنا لهذا السر.
منذ أن طعن سيفه في قلب اللورد الشيطان الأخير ، لم يلمس سيفًا حقيقيًا.
منذ المرة الأولى التي التقيا فيها ، كان قد قرر بالفعل التأكد من أن المصير الرهيب الذي سيصيب آنا لن يحدث هذه المرة.
بواسطة :
10 ثوان للعد التنازلي.
الفصل – 46: بقايا الموت — — — — — — — — — — — — — — — —
قال غو تشينغ شان “سأذهب”.
على الخيط ، كانت هناك قلادة على شكلٍ معقد ، مأخوذة من جلدها الأبيض الثلجي.
فجأة فكرت آنا بشيء ، ونزعت خيطا أسود صغيرا من وراء شعرها.
“هم؟ ماذا تعني”
على الخيط ، كانت هناك قلادة على شكلٍ معقد ، مأخوذة من جلدها الأبيض الثلجي.
أمامه ، فتح باب يشبه الثقب ببطء.
وسرعان ما وضعتها حول رقبة غو تشينغ شان وقالت بجدية: “عيش”
عندما تحدث الاثنان ، لم يعرفوا كم أخافت أفعالهم الحراس الشخصيين.
أظهرت عيني غو تشينغ شان مفاجأة واضحة.
ركزت رؤية الأميرة آنا على الأفق ، وتحدث بصمت: “لن تكون هناك أي مشكلة”
قبل أن يتمكن من قول أي شيء ، ظهر ضوء بالفعل.
قام المكوك بتعديل الزاوية ببطء وفتح الباب للأميرة.
واختفى غو تشينغ شان من بصر آنا.
هذا هو عقد تبادل الحياة ، والمعروف أيضًا باسم بقايا الموت.
بعد لحظات قليلة.
“نعم” فحص غو تشينغ شان الوقت.
اقترب ظل أسود من بعيد ، وتوقف أمام المكوك.
نظر غو تشينغ شان إلى المكوك قليلاً وأومأ برأسه.
وقف الظل ليصبح رجلاً يرتدي نظارة شمسية شعره ممشوط بدقة.
“نعم” فحص غو تشينغ شان الوقت.
“الأميرة ، هذه زيارة رسمية أتعرفين ، المغادرة فجأة هكذا من شأنه أن يخلق الكثير من الضجة”
بعد لحظات قليلة.
تنهد فنغ هوو دي ، نصف يشكو ونصف يقنعها.
لكن مثل هذه القدرة الخارقة ستكون لها حدود بالطبع.
جلست آنا بصمت في المكوك ، ولم تقل أي شيء.
من كان يعرف أنه في أيدي آنا.
كما رأى فنغ هوو دي الأميرة هكذا ، شعر أنه كان هناك شيء خاطأ.
لأن الموت سيستمد ضعف قوة الحياة من كل من امتلكه قبل صاحبه الحالي.
عادة ، إذا حاول إقناعها ، فسترد إليه.
الآن ، يريد غو تشينغ شان سيفًا حتى في أحلامه ، سيفًا حقيقيًا يمكنه استخدامه.
ماذا بها اليوم؟ لا يوجد حتى تلميح من الازدراء الذي ترتديه عادة على وجهها.
تبدو الأميرة شبه وحيدة ، هل فعل شخص ما شيئًا أثر عليها؟
كان غو تشينغ شان ينظر في ذلك الوقت على واجهة المستخدم الخاصة به.
فكر فنغ هوو دي قليلاً ، وبنغمة ناعمة قال: “صاحبة السمو ، في الواقع هذا الأمر لا يدعو للقلق ، يمكننا فقط تجاهله ، أنت —– هل أنت بخير؟”
10 ثوان للعد التنازلي.
مالت آنا رأسها إلى أسفل ، ولا تزال صامتة.
واختفى غو تشينغ شان من بصر آنا.
فقط عندما كان فينج هوو دي قلقًا جدا لدرجة أنه كان على وشك الاتصال بالفريق الطبي أن تحدثت الأميرة أخيرًا
“هوو دي”
قام المكوك بتعديل الزاوية ببطء وفتح الباب للأميرة.
“أنا هنا يا أميرة”
تم إرساء النار العائمة على منحدر صخري ، في ضواحي العاصمة.
“هل سبق لك أن فقدت شخصًا تحبه؟”
منجل ، مناشير شفرة ، خناجر ، رماح ، فؤوس ، سوط ، ترايدنت ، إلى حد كبير أي شيء يمكن أن تفكر فيه ، كلها مصنوعة بشكل جيد حقًا ، من الواضح أنها ليست مجرد دعائم.
“آه ، نعم ، ولكن كان هذا منذ زمن طويل”
باعتبارها رحلة شخصية لأميرة الإمبراطورية ، فإنها تجلبه معها في كل مكان.
“أنا لا أعرف ما هو الخطأ معي اليوم ، فجأة أخشى بشدة أنني لن أتمكن من مقابلة شخص معين بعد الآن”
لديه أيضًا علاقة بسر الكونفدرالية ، ربما كان السبب وراء قيام الكونفدرالية بطلعة كبيرة قبل بضعة أيام.
ما هو الخطأ مع الأميرة؟ لا أفهم ما تقوله على الإطلاق.
داخل هذا المكوك كان هناك رف مليء بالكحول.
كان فنغ هوو دي قلقا. لم يستطع منع نفسه من ملاحظتها أقرب قليلاً للعثور على بعض القرائن.
تحدث غو تشينغ شان بصوت منخفض: “هذه المرة يجب أن أشكرك”
فجأة ——–
ركزت رؤية الأميرة آنا على الأفق ، وتحدث بصمت: “لن تكون هناك أي مشكلة”
“صاحبة السمو ، أين عقد تبادل الحياة خاصتك!” هتف فنغ هوو دي بصوت عال.
فقط عندما كان فينج هوو دي قلقًا جدا لدرجة أنه كان على وشك الاتصال بالفريق الطبي أن تحدثت الأميرة أخيرًا
الأميرة آنا لم تقل أي شيء.
غو تشينغ شان قد حضّر.
لم يشعر فنغ هوو دي إلا بعرق بارد يسيل على ظهره.
تبقت دقيقة واحدة تقريبًا.
سقط أرصا ، وصرخ بألم: “لقد انتهينا”
تحت الرف كانت هناك مقصورة طويلة ، وفي الداخل كان هناك عدد قليل من الأسلحة الباردة المعروضة.
ركزت رؤية الأميرة آنا على الأفق ، وتحدث بصمت: “لن تكون هناك أي مشكلة”
قال غو تشينغ شان “إذا تمكنت من العودة ، سأخبرك بسر ، وسأدعوك أيضًا لتناول مشروب.”
من الصعب معرفة ما إذا كانت تتحدث عن غو تشينغ شان أو نفسها.
من يمسك بهذا في يده ، فإن الموت سيُطيل حياته قبل لحظة موته.
…
عندما نظر إلى آنا ، كان يرى أنها كانت مشغولة بقيادة المكوك للابتعاد عن سماء العاصمة المزدحمة.
بضوء يغطيه ، سافر غو تشينغ شان بدون توقف عبر دوامة الزمكان.
بينما كان الجميع يخمنون السبب ، كانت الأميرة تسير بالفعل نحو المنطقة بجدار زجاجي ، وتشغل الهولو-براين خاصتها لفعل شيء ما.
لمس غو تشينغ شان بهدوء القلادة على عنقه ، وشعر بكل أنواع العواطف.
كما كانت مجموعة الحراس الشخصيين مرتبكين للغاية.
على القلادة كان هناك تمثال ، تمثال لرجل عجوز بتعبير هادئ ، يد واحدة تمسك بمنجل طويل ، بينما كانت اليد الأخرى تمسك وجهه بينما كان نائماً على حجر.
الآن ، يريد غو تشينغ شان سيفًا حتى في أحلامه ، سيفًا حقيقيًا يمكنه استخدامه.
هذا هو عقد تبادل الحياة ، والمعروف أيضًا باسم بقايا الموت.
الفصل – 46: بقايا الموت — — — — — — — — — — — — — — — —
من يمسك بهذا في يده ، فإن الموت سيُطيل حياته قبل لحظة موته.
“هل تجمعين الأسلحة الباردة؟” “نعم ، إنها هواية صغيرة” “لماذا لا توجد السيوف هنا” “السيوف ، تلك الأشياء أنيقة للغاية وليست عدوانية بما يكفي”
لكن مثل هذه القدرة الخارقة ستكون لها حدود بالطبع.
هذه الحياة ، لن يدعها تحدث مرة أخرى!
لأن الموت سيستمد ضعف قوة الحياة من كل من امتلكه قبل صاحبه الحالي.
نظر غو تشينغ شان إلى المكوك قليلاً وأومأ برأسه.
——- لن يقوم الموت أبدا بصفقة خاسرة.
لم يلتقوا أبدًا بهدف حماية ساخن الرأس الساخن كهذا من قبل ، متجاهلة تمامًا الآداب الدبلوماسية ، وغادرت بالفعل قبل أن تقول أنها ستفعل.
أحكم غو تشينغ شان قلادة.
أحكم غو تشينغ شان قلادة.
هذه البقايا موجودة منذ أكثر من عشرة آلاف سنة ، وهي عنصر أسطوري.
تم إرساء النار العائمة على منحدر صخري ، في ضواحي العاصمة.
من كان يعرف أنه في أيدي آنا.
“إذن تعال معي” فكرت آنا للحظة ثم قررت بسرعة.
من كان يعرف أن آنا ستعلقها فجأة على عنقه هكذا.
جلست آنا بصمت في المكوك ، ولم تقل أي شيء.
هذه الفتاة ، يا لها من فوضى أوقعت نفسها فيها.
فقط عندما كان فينج هوو دي قلقًا جدا لدرجة أنه كان على وشك الاتصال بالفريق الطبي أن تحدثت الأميرة أخيرًا
إذا حدث له أي شيء ، فقد انتهت.
“الكلمات لا تستحق الكثير ، أفضل أن تعد قصر العقرب بدلاً من ذلك” حيث قالت آنا ذلك لم تستطع منع نفسها من لعق شفتيها.
ابتسم غو تشينغ شان بهدوء ، وعيناه تظهر العزم.
داخل هذا المكوك كان هناك رف مليء بالكحول.
هو بالفعل مدين لآنا مرة واحدة من حياته الماضية ، على الرغم من أنه أصبح فيما بعد قديس سيف عظيم ، كانت ميتة بالفعل لذلك لم تتح له الفرصة لمحاولة إنقاذها.
هذا الشاب يمنحها شعورًا غريبًا للغاية ، نوعًا من التعاطف الذي لا يوصف.
هذه الحياة ، لن يدعها تحدث مرة أخرى!
تحت الرف كانت هناك مقصورة طويلة ، وفي الداخل كان هناك عدد قليل من الأسلحة الباردة المعروضة.
أمامه ، فتح باب يشبه الثقب ببطء.
“جدا”
وطار غو تشينغ شان إلى الداخل.
لأن الموت سيستمد ضعف قوة الحياة من كل من امتلكه قبل صاحبه الحالي.
بواسطة :
عادة ، إذا حاول إقناعها ، فسترد إليه.
![]()
الأميرة آنا لم تقل أي شيء.
