كان هناك العديد من المهن في هذا العالم وكان الذواق واحد منهم. غالبًا ما يولد الذواق بحساسية تجاه الذوق، وقدرته على تمييز النكهات تفوق بكثير البشر العاديين.
طالما كان رجلا، إذا قام أحدهم بإهانته بالقول إنه كان جبان واختبأ خلف امرأة، ألن يشعر بالإحراج والإذلال حتى أنه سيسارع إلى الأمام للانتقام من السخط؟
قد لا يكون المتدربين عاليين بالضرورة، لكن توجد بعض الفنادق أو الحانات التي ستوظفهم بمراتب عالية للتأكد من طعامهم وتأثيراتها.
لم تكن تتوقع أن يكون تشانغ بى مجنونا إلى حد أن يأمر الاسد للقيام بخطوة. ضيقت عيون شين باى رو. أرادت أن تسرع إلى الأمام لحماية تشانغ شوان، لكن تم حظرها من قبل تشانغ بى.
ومع ذلك، كان هذا المجال أقل احترامًا، كان يمكن اعتباره فقط أحد المسارات التسعة الأدنى.
“حسنا!” مع العلم أنها قالت تلك الكلمات من حسن النية، أومأ تشانغ شوان رأسه. تماما كما كان على وشك الرحيل، بدا خطى سريعة من ظهره.
كان هناك أكثر من عدة آلاف من المهن في العالم. لتصنيفها بشكل أفضل، تم تقسيمها إلى المسارات التسعة العليا، المسارات التسعة الوسطى والمسارات التسعة الادنى.
[لماذا لا ينطبق الحس السليم على هذا الزميل؟ كيف يمكن أن يتكلم عن شيء مخزي بشكل لا يمكن فهمه بشكل طبيعي؟ كيف يمكن أن يكون ذو بشرة سميكة؟]
تم اعتبار الصيدلي، الحدادين، الاسياد، وما شابه ذلك من وظائف، والتي أدت إلى فوائد تقنيات القتال وتدريب الفرد، كمسارات التسعة العليا التقليدية. من ناحية أخرى، يمكن اعتبار الذواق مجرد مهنة غير تقليدية، وبالتالي يتم تصنيفها تحت المسارات التسعة الادنى.
“هدير!”
عند النظر إلى رأي شين باى رو، نظرًا إلى قدرة الشاب على الإشارة إلى العيوب الموجودة في تلك الأطباق والنبيذ، كان عليه أن يكون خبيرًا في التذوق.
إذا أمكن استفزاز هذا الزميل، فستتمكن حتى الأبقار من تسلق الأشجار!
“يمكنك ان تقولي ذلك!” لم يفسر تشانغ شوان.
كان كثير من الناس قد طلبوا منها تناول الطعام، لكنها رفضت جميعهم. ومع ذلك، عندما أخذت زمام المبادرة لدعوته، شعرت كما لو كانت تتسول أحد كبار السن العنيدين.
عملت مكتبة مسار السماء أكثر مما تعكس تدريب المرء. طالما كان قد جرب الطبق، فإن عيوبه ستنعكس في المكتبة. مع هذا، كانت مهمة بسيطة بالنسبة له للاهتمام بالمدير وو.
كان هذا بشكل خاص بالنسبة لـ تشانغ بى. إصاباته من الصباح لم تشفى بعد، لكنه عانى من ركلة عنيفة أخرى. في هذه اللحظة، كان فمه ملتويًا إلى الجانب وكانت شفاهه تشبه نقانق عملاقة، مما جعله بعيدًا عن مفهوم الوسامة.
“شكرا لمساعدتك اليوم… ” رؤية الطرف الآخر يعترف بالأمر، شكرته شين باى رو.
“تشانغ شوان، دعنا نرى إلى أين يمكنك الهروب إلى اليوم! اليوم، لا تحلم حتى بالفرار! “
إذا لم تكن لهذه القدرة على تمييز الأطباق الشهية، فسيكون الأمر محرجًا لها اليوم.
مخجل جدا!
“إنه لا شيء!” لوح تشانغ شوان يده.
“يمكنك ان تقولي ذلك!” لم يفسر تشانغ شوان.
“لقد حلت المشكلة منذ قليل، لذا لا يمكن اعتباره من جهتي. سأعزمك مرة أخرى في المرة القادمة! ” قالت شين باى رو.
كمنتقل، مالذي لم يره من قبل؟ بشرة سميكة؟
“تعزمني مرة أخرى؟” تأمل تشانغ شوان وهز رأسه: “من الأفضل لا فأنا أقدر حياتي!”
كان هذا ينطبق بشكل خاص على الإلهة التي امامه، ربما لن تكن تفتقر إلى النظر إليه!
الأكل بجمال قد يكون حدثا ممتعا، لكنه عرف نفسه . نظرًا لسمعته، قد يكون الطرف الآخر ببساطة يظهر من الأدب على الرغم من تأمله من خلال الفكرة!
يا لها من مزحة. في حياته السابقة، في عصر المعلومات… هل رأيتم أي شخص يخجل؟
ليس ذلك فقط، سيعاني من حسد الآخرين. إذا كان الأمر كذلك، فسيتعين عليه الخروج بأفكار للتعامل مع مرقبيها. ومع ذلك، كان لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي كان عليه فعلها في الوقت الحالي ولم يكن لديه وقت الفراغ لمثل هذه الأمور.
مخجل جدا!
“أنت…”
بواسطة :
فقط عندما اعتقدت أن تشانغ شوان يمكن أن يتكلم بشكل طبيعي، سمعت تلك الكلمات وشعرت بالضيق في صدرها مرة أخرى حيث أتت الرغبة بالهيجان مرة اخرى.
بعد كل شيء، كان وحش طبقة 6. لم يكن خبراء الدان-6 العاديين حتى منافسين له. كيف يمكن للمرء الذي كان الأخير في امتحان تأهيل المعلم تحمله؟
كان كثير من الناس قد طلبوا منها تناول الطعام، لكنها رفضت جميعهم. ومع ذلك، عندما أخذت زمام المبادرة لدعوته، شعرت كما لو كانت تتسول أحد كبار السن العنيدين.
كان هناك العديد من المهن في هذا العالم وكان الذواق واحد منهم. غالبًا ما يولد الذواق بحساسية تجاه الذوق، وقدرته على تمييز النكهات تفوق بكثير البشر العاديين.
[مقيت!]
[مقيت!]
“حسنا، نظرا لأننا قد أكلنا بالفعل، إذا لم يكن هناك شيء آخر، فسأغادر أولا. لا يزال لدي الكثير من الأشياء لأحضرها! ” لم يلاحظ غضبها، لوح بالتأهب لأخذ مغادرته.
“تشانغ شوان، دعنا نرى إلى أين يمكنك الهروب إلى اليوم! اليوم، لا تحلم حتى بالفرار! “
“انتظر، أنا لم انتهي بعد!” قمعت غضبها، وهدأت من تنفسها ونظرت إليه بعيونها الجميلة: “ربما تكون قد حللت هذه المشكلة عوضا عني اليوم، وقد اديت مهنتك كذواق كبير، لكن… في النهاية، لا يزال احتيال غير تقليدي. بعد كل شيء، يجب على المقاتل التركيز على تدريبه… “
ترجمة:King.Ahmed تدقيق: Archer
كان بمقدور المقاتلين، عند تدريبهم الى مجال معين، البقاء على قيد الحياة دون تناول الطعام، لذلك لم يكن للشهية الكثير من الاستخدام. حتى لو كان قادراً على الاستفادة من التخصص في الوقت الراهن، فإنه لم يكن مسارا مناسبا يجب على المقاتل أن يتقدم عليه.
قبل لحظات فقط، كانت لا تزال خائفة من أن يستفزه تهكم تشانغ بى والمبارزة معه. الآن، يبدو أنها كانت تفكر في ذلك…
بعد التفاعل معه، استطاعت أن تقول أن تشانغ شوان لم يكن عديم الفائدة كما قالت الشائعات. قد يكون من الممكن أنه قد كرس جهوده لدراسة الطعام، لهذا السبب انتهت نتائج اختبارات تأهيل المعلمين له بشكل مريع.
“تشانغ شوان، دعنا نرى إلى أين يمكنك الهروب إلى اليوم! اليوم، لا تحلم حتى بالفرار! “
على مثل هذه الأفكار، وعلى الرغم من غضبها الساحق، لم تستطع مقاومة تقديم المشورة له.
“تشان بى، ماذا تنوي القيام به؟” شين باى رو لم تتوقع منه أن يأتي في السعي لإثارة المشاكل. وقفت أمام تشانغ شوان لحمايته من تشانغ بى.
“حسنا!” مع العلم أنها قالت تلك الكلمات من حسن النية، أومأ تشانغ شوان رأسه. تماما كما كان على وشك الرحيل، بدا خطى سريعة من ظهره.
الحقد الشديد الذي غمر عقله جعله يهيج. كان يحدق ببرود في ذلك الشاب وصرخ: “تشانغ شوان، هل أنت رجل؟ إذا كنت واحدا، توقف عن الاختباء وراء امرأة واخرج لمبارزة عادلة للموت معي! “
“تشانغ شوان، دعنا نرى إلى أين يمكنك الهروب إلى اليوم! اليوم، لا تحلم حتى بالفرار! “
“تشان بى، ماذا تنوي القيام به؟” شين باى رو لم تتوقع منه أن يأتي في السعي لإثارة المشاكل. وقفت أمام تشانغ شوان لحمايته من تشانغ بى.
بعد ذلك، صدى صوت استياء في المناطق المحيطة بهم. قام رجلان ووحش واحد بسد طريقه.
“…”
كانوا تشانغ بى وشاو شيونغ.
لم يكن هذا خوفا. بدلاً من ذلك، لم يكن الوقت مناسبًا له ليكشف عن مستوى تدريبه. علاوة على ذلك، كان جد تشانغ بى شيخا. إذا كان سيضطر إلى تحطيمه، فسوف يضطر تشانغ شوان إلى إهدار وقت ثمين في التعامل مع المشاكل التي قد تترتب على ذلك. وبما أن شخصًا ما كان يحميه، فقد كان سعيدا أيضا لكونه لا يدخر اي الجهد.
في هذه اللحظة، يمتلكان بصمة عملاقة مطبوعة على وجوههم، الخطوط العريضة واضحة للرؤية. وكان نصف وجههم متورماً باللون الأحمر والدم يتدفق من حواف الفم. لم يتبقى تلميحًا واحدًا عن مظهرهم السابق البائس.
كان هناك العديد من المهن في هذا العالم وكان الذواق واحد منهم. غالبًا ما يولد الذواق بحساسية تجاه الذوق، وقدرته على تمييز النكهات تفوق بكثير البشر العاديين.
كان هذا بشكل خاص بالنسبة لـ تشانغ بى. إصاباته من الصباح لم تشفى بعد، لكنه عانى من ركلة عنيفة أخرى. في هذه اللحظة، كان فمه ملتويًا إلى الجانب وكانت شفاهه تشبه نقانق عملاقة، مما جعله بعيدًا عن مفهوم الوسامة.
قبل لحظات فقط، كانت لا تزال خائفة من أن يستفزه تهكم تشانغ بى والمبارزة معه. الآن، يبدو أنها كانت تفكر في ذلك…
كان قد خطط لكل شيء بشكل مثالي بحيث يبدوا باردا أمام رغبته. من عرف أنه لن يفشل فقط، حتى أنه تعرض للضرب حتى لمثل هذه الحالة، وقطعت علاقته مع الجناح نتيجة لذلك. إذا سارت الأمور على نحو خاطئ، فربما يكون قد يتعرض لتوبيخ من قبل جده. كيف يمكن أن يأخذ هذا الإذلال؟
“أنت…”
كلما فكر في ذلك، الغضب الذي حصل عليه. وهكذا، اندفع مباشرة نحو تشانغ شوان!
في المجمعات، تم منع المعلمين من قتل بعضهم البعض. للقيام بذلك كان انتهاكا لقواعد المدرسة، فضلا عن جريمة شديدة.
“تشان بى، ماذا تنوي القيام به؟” شين باى رو لم تتوقع منه أن يأتي في السعي لإثارة المشاكل. وقفت أمام تشانغ شوان لحمايته من تشانغ بى.
بعد التفاعل معه، استطاعت أن تقول أن تشانغ شوان لم يكن عديم الفائدة كما قالت الشائعات. قد يكون من الممكن أنه قد كرس جهوده لدراسة الطعام، لهذا السبب انتهت نتائج اختبارات تأهيل المعلمين له بشكل مريع.
“المعلمة شين، لا تمنع طريقي! هذا هو ضغينة شخصية بيني وتشانغ شوان! “
رؤية موقف الشاب، أصبح تشانغ بى أكثر غاضبة. خرجت الأوردة من صدعه وتحول وجهه إلى ظل أخضر. رؤية أن شين باى رو ليس لديها نية للسماح له بالمرور، وقال بتهدد: ” الأسد، اقتله! طالما كنت تفعل ذلك، سوف أحضر لك طعام كل يوم! وعلاوة على ذلك، سأقدم لك حبوب مهدئة التي وعدني جدي بها! “
كان شيئًا واحدًا إذا لم يراه، لكن عندما شاهدها تحمي القمامة الشائنة للأكاديمية، تشانغ بى استفز حيث كانت عيناه مائلة إلى الجانبين مع الغضب العارم.
عملت مكتبة مسار السماء أكثر مما تعكس تدريب المرء. طالما كان قد جرب الطبق، فإن عيوبه ستنعكس في المكتبة. مع هذا، كانت مهمة بسيطة بالنسبة له للاهتمام بالمدير وو.
الحقد الشديد الذي غمر عقله جعله يهيج. كان يحدق ببرود في ذلك الشاب وصرخ: “تشانغ شوان، هل أنت رجل؟ إذا كنت واحدا، توقف عن الاختباء وراء امرأة واخرج لمبارزة عادلة للموت معي! “
رؤية موقف الشاب، أصبح تشانغ بى أكثر غاضبة. خرجت الأوردة من صدعه وتحول وجهه إلى ظل أخضر. رؤية أن شين باى رو ليس لديها نية للسماح له بالمرور، وقال بتهدد: ” الأسد، اقتله! طالما كنت تفعل ذلك، سوف أحضر لك طعام كل يوم! وعلاوة على ذلك، سأقدم لك حبوب مهدئة التي وعدني جدي بها! “
رأى شانغ شوان كيف أن زميله قبله فقد عقلانيته، وسع عينيه وقال: “ماذا لو كنت أختبئ وراء امرأة؟ هذا جزء من قدراتي. إذا كنت قادرًا، فابحث عن شخص تختبئ وراءه أيضا! “
كان هناك أكثر من عدة آلاف من المهن في العالم. لتصنيفها بشكل أفضل، تم تقسيمها إلى المسارات التسعة العليا، المسارات التسعة الوسطى والمسارات التسعة الادنى.
“أنت…” كاد تشانغ بى تقريبا يتقيأ دما.
36 – ذواق
طالما كان رجلا، إذا قام أحدهم بإهانته بالقول إنه كان جبان واختبأ خلف امرأة، ألن يشعر بالإحراج والإذلال حتى أنه سيسارع إلى الأمام للانتقام من السخط؟
[لماذا لا ينطبق الحس السليم على هذا الزميل؟ كيف يمكن أن يتكلم عن شيء مخزي بشكل لا يمكن فهمه بشكل طبيعي؟ كيف يمكن أن يكون ذو بشرة سميكة؟]
[لماذا لا ينطبق الحس السليم على هذا الزميل؟ كيف يمكن أن يتكلم عن شيء مخزي بشكل لا يمكن فهمه بشكل طبيعي؟ كيف يمكن أن يكون ذو بشرة سميكة؟]
36 – ذواق
“المعلمة شين، سأترك هذين الشخصين لتتعامل معهم. لا يزال لدي شيء ما، لذا سأغادر أول! “
رؤية موقف الشاب، أصبح تشانغ بى أكثر غاضبة. خرجت الأوردة من صدعه وتحول وجهه إلى ظل أخضر. رؤية أن شين باى رو ليس لديها نية للسماح له بالمرور، وقال بتهدد: ” الأسد، اقتله! طالما كنت تفعل ذلك، سوف أحضر لك طعام كل يوم! وعلاوة على ذلك، سأقدم لك حبوب مهدئة التي وعدني جدي بها! “
كمنتقل، مالذي لم يره من قبل؟ بشرة سميكة؟
على مثل هذه الأفكار، وعلى الرغم من غضبها الساحق، لم تستطع مقاومة تقديم المشورة له.
يا لها من مزحة. في حياته السابقة، في عصر المعلومات… هل رأيتم أي شخص يخجل؟
ليس ذلك فقط، سيعاني من حسد الآخرين. إذا كان الأمر كذلك، فسيتعين عليه الخروج بأفكار للتعامل مع مرقبيها. ومع ذلك، كان لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي كان عليه فعلها في الوقت الحالي ولم يكن لديه وقت الفراغ لمثل هذه الأمور.
لا يمكن إزعاج نفسه للتعامل مع مشكلة أخذها شخص ما لحلها.
“هدير!”
لم يكن هذا خوفا. بدلاً من ذلك، لم يكن الوقت مناسبًا له ليكشف عن مستوى تدريبه. علاوة على ذلك، كان جد تشانغ بى شيخا. إذا كان سيضطر إلى تحطيمه، فسوف يضطر تشانغ شوان إلى إهدار وقت ثمين في التعامل مع المشاكل التي قد تترتب على ذلك. وبما أن شخصًا ما كان يحميه، فقد كان سعيدا أيضا لكونه لا يدخر اي الجهد.
“تعزمني مرة أخرى؟” تأمل تشانغ شوان وهز رأسه: “من الأفضل لا فأنا أقدر حياتي!”
“…”
الحقد الشديد الذي غمر عقله جعله يهيج. كان يحدق ببرود في ذلك الشاب وصرخ: “تشانغ شوان، هل أنت رجل؟ إذا كنت واحدا، توقف عن الاختباء وراء امرأة واخرج لمبارزة عادلة للموت معي! “
رؤية كيف كان الشاب وقح، كانت شين باى رو أيضا عاجزة.
كان هناك العديد من المهن في هذا العالم وكان الذواق واحد منهم. غالبًا ما يولد الذواق بحساسية تجاه الذوق، وقدرته على تمييز النكهات تفوق بكثير البشر العاديين.
قبل لحظات فقط، كانت لا تزال خائفة من أن يستفزه تهكم تشانغ بى والمبارزة معه. الآن، يبدو أنها كانت تفكر في ذلك…
تم اعتبار الصيدلي، الحدادين، الاسياد، وما شابه ذلك من وظائف، والتي أدت إلى فوائد تقنيات القتال وتدريب الفرد، كمسارات التسعة العليا التقليدية. من ناحية أخرى، يمكن اعتبار الذواق مجرد مهنة غير تقليدية، وبالتالي يتم تصنيفها تحت المسارات التسعة الادنى.
إذا أمكن استفزاز هذا الزميل، فستتمكن حتى الأبقار من تسلق الأشجار!
إذا لم تكن لهذه القدرة على تمييز الأطباق الشهية، فسيكون الأمر محرجًا لها اليوم.
“تشانغ شوان، توقف هناك! إذا لم أستطع قتلك اليوم، فلن يتم تسميتي بـ تشانغ بى! “
لا يمكن إزعاج نفسه للتعامل مع مشكلة أخذها شخص ما لحلها.
رؤية موقف الشاب، أصبح تشانغ بى أكثر غاضبة. خرجت الأوردة من صدعه وتحول وجهه إلى ظل أخضر. رؤية أن شين باى رو ليس لديها نية للسماح له بالمرور، وقال بتهدد: ” الأسد، اقتله! طالما كنت تفعل ذلك، سوف أحضر لك طعام كل يوم! وعلاوة على ذلك، سأقدم لك حبوب مهدئة التي وعدني جدي بها! “
كان هذا ينطبق بشكل خاص على الإلهة التي امامه، ربما لن تكن تفتقر إلى النظر إليه!
كحيوان من الدرجة 6 تم ترويضه من قبل البشر، كان أسد قادرًا على فهم الكلمات البشرية.
قد لا يكون المتدربين عاليين بالضرورة، لكن توجد بعض الفنادق أو الحانات التي ستوظفهم بمراتب عالية للتأكد من طعامهم وتأثيراتها.
كحيوان أليف لجده، طالما تم منع تشانغ بى من الأذى، لا يمكن إزعاجه بأوامره. من أجل الحصول على خطوة، وعد جميع أنواع الفوائد له في لحظة.
الوحوش البري الذين وصلوا إلى الدان-6، على عكس البشر، لم يتمكنوا من استخدام تدفق الجوهر لكسر نقاط الوخز. يمكن أن يعتمدوا فقط على نمو أجسامهم للتغلب على قوتهم تدريجيا. إذا كانت نقاط الوخز تستهلك الحبوب المهدئة في هذه اللحظة، مع آثارها، من المؤكد أن قوته سوف ترتفع بشكل ملحوظ!
“هدير!”
في المجمعات، تم منع المعلمين من قتل بعضهم البعض. للقيام بذلك كان انتهاكا لقواعد المدرسة، فضلا عن جريمة شديدة.
في الواقع، سمع الأسد وعوده، أضيئت عيونه.
“حسنا، نظرا لأننا قد أكلنا بالفعل، إذا لم يكن هناك شيء آخر، فسأغادر أولا. لا يزال لدي الكثير من الأشياء لأحضرها! ” لم يلاحظ غضبها، لوح بالتأهب لأخذ مغادرته.
الوحوش البري الذين وصلوا إلى الدان-6، على عكس البشر، لم يتمكنوا من استخدام تدفق الجوهر لكسر نقاط الوخز. يمكن أن يعتمدوا فقط على نمو أجسامهم للتغلب على قوتهم تدريجيا. إذا كانت نقاط الوخز تستهلك الحبوب المهدئة في هذه اللحظة، مع آثارها، من المؤكد أن قوته سوف ترتفع بشكل ملحوظ!
” تشانغ شوان هو الشخص الذي أراد أن يقتلني. لحمايتي، انتقم الأسد. ما فعلته هو الدفاع الشرعي عن النفس، ما الذي يمكن أن يقوله الآخرون عن ذلك؟ ” تحول عيون تشانغ بى للحمرة من الجنون. هدر: “الاسد، لماذا تتردد؟ افعلها!”
كانت حبوب نقاط الوخز المهدئة صنعت خصيصًا لخبراء الدان-6. كانت تمتلك تأثير نقاط الوخز المهدئة، مما يسمح للشخص بالتقدم أكثر في الدان-6.
“أنت…” شعرت شين باى رو بقلبها يتحول للبرودة.
في هذه اللحظة، وصلت قوة تشانغ بى بالفعل إلى مقاتل الدان-5، على بعد خطوات من الدان-6. وهكذا، أنفق جده مبلغًا كبيرًا للحصول على هذا الدواء، حتى يقدم له دفعة.
“أنت…”
في البداية، كان تشانغ بى مترددا في إخراجه. ومع ذلك، بعد أن تذكر كيف تعرض للإهانة من سلة المهملات، وجد نفسه غير قادر على قمع مشاعره!
[لماذا لا ينطبق الحس السليم على هذا الزميل؟ كيف يمكن أن يتكلم عن شيء مخزي بشكل لا يمكن فهمه بشكل طبيعي؟ كيف يمكن أن يكون ذو بشرة سميكة؟]
إذا لم يتخلص من تشانغ شوان اليوم، فإنه يخشى أنه لن يتمكن من الحفاظ على كرامته في الأكاديمية بعد الآن.
بواسطة :
كان هذا ينطبق بشكل خاص على الإلهة التي امامه، ربما لن تكن تفتقر إلى النظر إليه!
“لقد حلت المشكلة منذ قليل، لذا لا يمكن اعتباره من جهتي. سأعزمك مرة أخرى في المرة القادمة! ” قالت شين باى رو.
كيف يمكنه تحمل مثل هذا الموقف!
كلما فكر في ذلك، الغضب الذي حصل عليه. وهكذا، اندفع مباشرة نحو تشانغ شوان!
“تشانغ بى، ماذا تنوي أن تفعل؟ قتل زميل في مجمعات الأكاديمية جريمة ضخمة… “
في المجمعات، تم منع المعلمين من قتل بعضهم البعض. للقيام بذلك كان انتهاكا لقواعد المدرسة، فضلا عن جريمة شديدة.
لم تكن تتوقع أن يكون تشانغ بى مجنونا إلى حد أن يأمر الاسد للقيام بخطوة. ضيقت عيون شين باى رو. أرادت أن تسرع إلى الأمام لحماية تشانغ شوان، لكن تم حظرها من قبل تشانغ بى.
كيف يمكنه تحمل مثل هذا الموقف!
في المجمعات، تم منع المعلمين من قتل بعضهم البعض. للقيام بذلك كان انتهاكا لقواعد المدرسة، فضلا عن جريمة شديدة.
” تشانغ شوان هو الشخص الذي أراد أن يقتلني. لحمايتي، انتقم الأسد. ما فعلته هو الدفاع الشرعي عن النفس، ما الذي يمكن أن يقوله الآخرون عن ذلك؟ ” تحول عيون تشانغ بى للحمرة من الجنون. هدر: “الاسد، لماذا تتردد؟ افعلها!”
بعد كل شيء، كان وحش طبقة 6. لم يكن خبراء الدان-6 العاديين حتى منافسين له. كيف يمكن للمرء الذي كان الأخير في امتحان تأهيل المعلم تحمله؟
“أنت…” شعرت شين باى رو بقلبها يتحول للبرودة.
الحقد الشديد الذي غمر عقله جعله يهيج. كان يحدق ببرود في ذلك الشاب وصرخ: “تشانغ شوان، هل أنت رجل؟ إذا كنت واحدا، توقف عن الاختباء وراء امرأة واخرج لمبارزة عادلة للموت معي! “
مخجل جدا!
طالما كان رجلا، إذا قام أحدهم بإهانته بالقول إنه كان جبان واختبأ خلف امرأة، ألن يشعر بالإحراج والإذلال حتى أنه سيسارع إلى الأمام للانتقام من السخط؟
إذا كان سيستخدم ذلك فعلاً كواجهة، مع تدخل جده في هذه المسألة، فقد يفلت حقًا من ذلك! في الواقع، كان من الممكن له أن يفلت من العقاب تمامًا!
لا يمكن إزعاج نفسه للتعامل مع مشكلة أخذها شخص ما لحلها.
يمكن أن يموت تشانغ شوان هنا!
“شكرا لمساعدتك اليوم… ” رؤية الطرف الآخر يعترف بالأمر، شكرته شين باى رو.
بعد كل شيء، كان وحش طبقة 6. لم يكن خبراء الدان-6 العاديين حتى منافسين له. كيف يمكن للمرء الذي كان الأخير في امتحان تأهيل المعلم تحمله؟
“تشان بى، ماذا تنوي القيام به؟” شين باى رو لم تتوقع منه أن يأتي في السعي لإثارة المشاكل. وقفت أمام تشانغ شوان لحمايته من تشانغ بى.
“هدير!”
تم اعتبار الصيدلي، الحدادين، الاسياد، وما شابه ذلك من وظائف، والتي أدت إلى فوائد تقنيات القتال وتدريب الفرد، كمسارات التسعة العليا التقليدية. من ناحية أخرى، يمكن اعتبار الذواق مجرد مهنة غير تقليدية، وبالتالي يتم تصنيفها تحت المسارات التسعة الادنى.
فقط عندما كانت لا تزال مرتبكة، هدر الاسد وانطلق. قبل أن يتلامس معه، خلق هالة قوية أجبرت العشب والأوراق المحيطة به لتنحني.
كحيوان أليف لجده، طالما تم منع تشانغ بى من الأذى، لا يمكن إزعاجه بأوامره. من أجل الحصول على خطوة، وعد جميع أنواع الفوائد له في لحظة.
ترجمة:King.Ahmed
تدقيق: Archer
كلما فكر في ذلك، الغضب الذي حصل عليه. وهكذا، اندفع مباشرة نحو تشانغ شوان!
بواسطة :
لا يمكن إزعاج نفسه للتعامل مع مشكلة أخذها شخص ما لحلها.
![]()
“المعلمة شين، لا تمنع طريقي! هذا هو ضغينة شخصية بيني وتشانغ شوان! “
