بنغ!
رأى الاسد الذي لا يُضاهى، والذي كان قد اندفع نحو تشانغ شوان في وقت سابق ليمزقه إلى أشلاء عديدة من قبل، مستلقيا أمام شانغ شوان مثل الصلصال، يلعق يديه.
“صاخب جدا، اجعله يصمت!”
كان تدريب تشانغ بى نفس المستوى الذي كانت عليه، قد يكون مدللًا بسبب دعمه القوي، لكن قوته لم تكن مزيفة، حتى لو امتلكت القوة لإلحاق الهزيمة به، فإنها ما زالت غير قادرة على اختراق حصاره خلال فترة قصيرة من الزمن، خاصة إذا اختار تنفيذ مناورات دفاعية فقط!
“أنت… أقتله بسرعة! إذا قمت بذلك، سأشتري لك أي شيء تريد أن تأكله من الآن فصاعدا … ” قال تشانغ بى بفارغ الصبر.
“أنا الشخص الذي جلب الاذى له… ” رؤية كيف أنها لم تكن قادرة على انقاذه، تم ملء شين باى رو بالذنب.
“أنت… لا تذهب، أنت لم تشرح السبب الذي جعل الاسد يطيع أوامرك…”
ظنت أن السبب الذي جعل تشانغ بى يتعامل مع هذا الزميل الذي كان الأخير في امتحان تأهيل المعلم كان بسببها!
وقفت الاسد كذلك وتوهج في شان بن وحشية.
وبخلاف ذلك، كشخص له مكانة عالية وحفيد أحد الشيوخ تجاه سلة مهملات سيئة السمعة لم تكن لديه أية خلفية على الإطلاق، عندما لا يكون هناك اتصال بين الاثنين، لماذا يكون هناك ضغينة بينهما؟
أصبحت شين باى رو أكثر فضولا حول هذا الشاب امامها.
ومع ذلك، بعد سحبه إلى الوحل، لم تستطع إنقاذه. الشعور بالذنب الذي كانت تعاني منه في هذه اللحظة يعذبها بألم!
لم يتحرك الاسد. استمر في التكاسل، مما سمح لتشانغ شوان لمداعبة رأسه بحرية.
“لماذا لا توجد تحركات؟ هل يمكن أن يكون تشانغ شوان قد مات بالفعل؟”
لم يتحرك الاسد. استمر في التكاسل، مما سمح لتشانغ شوان لمداعبة رأسه بحرية.
وكلما أصيبت بالذعر، أصبحت أكثر قدرة على كسر حاجز تشانغ بنى، ومع عرقلة تشانغ بى لبصرها، لم تتمكن من رؤية الوضع في جانب تشانغ شوان. لم يكن بوسعها سوى سماع الصمت التام في المناطق المحيطة، كما لو أنه لم يناضل ضد الهجوم من الاسد.
“حسنا! وداعا! “تشانغ شوان لم يستمر في التوضيح واستدار للمغادرة.
لا يمكن أن يكون هناك سوى احتمال واحد… قبل أن يتمكن تشانغ شوان من الانتقام، كان قد صدم حتى الموت بواسطة الاسد!
“اسد محطم السماء، ماذا تفعل؟ أقتله بسرعة! “
بعد كل شيء، حتى أنها كانت غير قادرة على تحمل ضربة واحدة من الوحش رتبة 6، وهو ما يعادل خبير الدن-6.
قد يبدو هذا الحيوان قوياً للغاية، لكن في الواقع، كان قد عانى من عدد قليل من الأصابات المخفية، بخلاف ذلك، لم يكن من الممكن أن يكون قد تم تقديمه عن طيب خاطر كحيوان الشيخ الأكبر تشانغ تشان.
“هاها، هو ميت بالفعل. لقد فات الأوان بالنسبة لك لاتخاذ خطوة الآن… “
مقارنة بوعد تشانغ بى، لا يمكن مقارنة أي كمية من الطعام والحبوب اللذيذة بحل أصابة مخفية.
نظرًا لعدم وجود حركات خلفه، أضاءت عيون تشانغ بى، كان يعلم أن القمامة لن يكون قادر بالتأكيد على تحمل ضربة واحدة من الاسد، ضحك بحرارة من الإثارة، فكر على أنه لم يكن هناك حاجة لمنع شين باى رو لفترة أطول، قفز جانبا.
“أنت… لا تذهب، أنت لم تشرح السبب الذي جعل الاسد يطيع أوامرك…”
“تشانغ شوان… “
كلما كانت أكثر قرباً الشاب، وجدت أنه أكثر هدوءًا، كان لغزا أصبح أكثر فأكثر صعوبة في الفهم.
في اللحظة التي قفز فيها تشانغ بى، لم تهدر شين باى رو الوقت معه واندفعت بسرعة إلى الأمام، فقط عندما اعتقدت أنها سترى مجموعة من الدماء العذبة مع جثة بائسة مستلقية في وسطها، جسدها النحيل تجمد فجأة وحدق في حالة ذهول.
رؤيته يرحل، وسرعان ما تبعته شين باى رو.
“هذا… هذا… ماذا حدث؟”
لا يمكن أن يكون هناك سوى احتمال واحد… قبل أن يتمكن تشانغ شوان من الانتقام، كان قد صدم حتى الموت بواسطة الاسد!
في البداية، اعتقدت تشانغ بى أن الالهة سوف تنفجر من البكاء من الصدمة. ومع ذلك، عند رؤية مثل هذا التعبير معلق على وجهها، سرعان ما استدار تشانغ بى لإلقاء نظرة. مع لمحة واحدة، اتسعت عيونه في دوائر ضخمة، وأغمى عليه تقريبا من الدهشة الساحقة.
بعد أخذه من جده، كان قد أمضى نصف يوم من الجهد عليه، يقدم له العديد من الأطباق الشهية. ومع ذلك، لم يبد هذا الوحش حتى أدنى قدر من الامتنان، متجاهلاً حضوره كما يسره… لقد أصبح هذا الوحش جروا امامة تشانغ شوان؟
رأى الاسد الذي لا يُضاهى، والذي كان قد اندفع نحو تشانغ شوان في وقت سابق ليمزقه إلى أشلاء عديدة من قبل، مستلقيا أمام شانغ شوان مثل الصلصال، يلعق يديه.
ربت تشانغ شوان رأسه!
كانت يد تشانغ شوان الأخرى تلمس رأس وأذنين الاسد، وظهرت متعة لا توصف على وجه الأخير.
“صاخب جدا، اجعله يصمت!”
“تبا؟ ماذا حدث؟” كان تشانغ بى على وشك البكاء.
تطور كامل تدفق من الجانب، استعادت شين باى رو في نهاية المطاف عقلها وحدقت في وجهه بفضول.
كان هذا الاسد حيوان جده الأليف وكان فخورا للغاية. حتى بالنسبة لـ تشانغ بى نفسه، فإن مجرد لمسة بسيطة ستحمل غضبه، ناهيك عن شد رأسه!
ظنت أن السبب الذي جعل تشانغ بى يتعامل مع هذا الزميل الذي كان الأخير في امتحان تأهيل المعلم كان بسببها!
بعد أخذه من جده، كان قد أمضى نصف يوم من الجهد عليه، يقدم له العديد من الأطباق الشهية. ومع ذلك، لم يبد هذا الوحش حتى أدنى قدر من الامتنان، متجاهلاً حضوره كما يسره… لقد أصبح هذا الوحش جروا امامة تشانغ شوان؟
كلما كانت أكثر قرباً الشاب، وجدت أنه أكثر هدوءًا، كان لغزا أصبح أكثر فأكثر صعوبة في الفهم.
[أنت هنا لقتله! لتكون مستلقيا أمامه ولعق كفه، هل هذا حقا على ما يرام؟]
هدير!
شعر تشانغ بى بالدوار، وكان على وشك الجنون.
“… ” تشانغ شوان.
“اسد محطم السماء، ماذا تفعل؟ أقتله بسرعة! “
كان تشانغ بى وشاو شيونغ، اللذان كانا يخططان للهروب، على وشك البكاء.
لم يتحرك الاسد. استمر في التكاسل، مما سمح لتشانغ شوان لمداعبة رأسه بحرية.
نظرًا لعدم وجود حركات خلفه، أضاءت عيون تشانغ بى، كان يعلم أن القمامة لن يكون قادر بالتأكيد على تحمل ضربة واحدة من الاسد، ضحك بحرارة من الإثارة، فكر على أنه لم يكن هناك حاجة لمنع شين باى رو لفترة أطول، قفز جانبا.
“أنت… أقتله بسرعة! إذا قمت بذلك، سأشتري لك أي شيء تريد أن تأكله من الآن فصاعدا … ” قال تشانغ بى بفارغ الصبر.
هدير!
“صاخب جدا، اجعله يصمت!”
“حسنا، أنا الأخت الكبيرة. لذا دعيني أغادر!” هز تشانغ شوان رأسه في الإحباط.
نهض تشانغ شوان، الذي كان يداعب الاسد، ولوح بيده.
عندما لاحظ ذلك الزميل تغيير الوضع، استدار على الفور للفرار. ومع ذلك، كيف يمكن أن يهرب من الاسد، وحش من الدرجة 6 ؟ تم إرساله مرة أخرى مع صفعة.
هدير!
بالطبع، هذا ينطوي على سره أيضًا، لذا لم يستطع كشف الحقيقة لشين باى رو.
وقفت الاسد كذلك وتوهج في شان بن وحشية.
رؤيته يرحل، وسرعان ما تبعته شين باى رو.
“مالذي تخطط لفعله؟”
وقفت الاسد كذلك وتوهج في شان بن وحشية.
ذعر تشانغ بى، وتراجع على الفور عدة خطوات.
ذعر تشانغ بى، وتراجع على الفور عدة خطوات.
ومع ذلك، قبل أن يتمكن من الوصول إلى مكان بعيد، اندفع الاسد إلى الأمام ولوح بمخالبه.
ربت تشانغ شوان رأسه!
بنغ!
بما أن مكتبة مسار السماء يمكن أن تتطابق مع نقاط ضعف الإنسان، بطبيعة الحال، يمكن أن تتطابق مع تلك الكائنات مثل اسد محطم السماء كذلك.
قبل أن يتفاعل تشانغ بى، تم إرساله إلى الخلف مثل طائرة ورقية قطع حبلها. ضرب رأسه شجرة عملاقة ودماء قرمزية تملأ وجهه بالكامل.
“أنت… لا تذهب، أنت لم تشرح السبب الذي جعل الاسد يطيع أوامرك…”
“ما حدث بالضبط… أنت الحيوان الاليف لجدي… ” بكى تشانغ بى.
ومع ذلك، قبل أن يتمكن من الوصول إلى مكان بعيد، اندفع الاسد إلى الأمام ولوح بمخالبه.
كان هذا الاسد الحيوان الأليف لجده وقد اقترضه منه لحمايته. منطقيا، كان يجب أن يستمع إلى كلماته للتعامل مع الغرباء. لماذا استمع إلى كلمات شخص غريب لمهاجمته؟
“تبا؟ ماذا حدث؟” كان تشانغ بى على وشك البكاء.
بنغ!
مقارنة بوعد تشانغ بى، لا يمكن مقارنة أي كمية من الطعام والحبوب اللذيذة بحل أصابة مخفية.
قبل أن يتمكن من إنهاء البكاء، تحطمت شخصية أخرى على الأرض أمامه. كان شاو شيونغ.
ربت تشانغ شوان رأسه!
عندما لاحظ ذلك الزميل تغيير الوضع، استدار على الفور للفرار. ومع ذلك، كيف يمكن أن يهرب من الاسد، وحش من الدرجة 6 ؟ تم إرساله مرة أخرى مع صفعة.
“مالذي تخطط لفعله؟”
هدير!
بعد أخذه من جده، كان قد أمضى نصف يوم من الجهد عليه، يقدم له العديد من الأطباق الشهية. ومع ذلك، لم يبد هذا الوحش حتى أدنى قدر من الامتنان، متجاهلاً حضوره كما يسره… لقد أصبح هذا الوحش جروا امامة تشانغ شوان؟
بعد إرسال هذين الاثنين، بدا الاسد لو كان قد فعل شيئا مجيدا. سار إلى تشان شوان مع نظرة مبجلة، كما لو أنه أراد الاعتراف به بإنجازه.
عندما لاحظ ذلك الزميل تغيير الوضع، استدار على الفور للفرار. ومع ذلك، كيف يمكن أن يهرب من الاسد، وحش من الدرجة 6 ؟ تم إرساله مرة أخرى مع صفعة.
“اون، ليس سيئا. لقد أبليت حسنا!”
في اللحظة التي قفز فيها تشانغ بى، لم تهدر شين باى رو الوقت معه واندفعت بسرعة إلى الأمام، فقط عندما اعتقدت أنها سترى مجموعة من الدماء العذبة مع جثة بائسة مستلقية في وسطها، جسدها النحيل تجمد فجأة وحدق في حالة ذهول.
ربت تشانغ شوان رأسه!
كان هذا الاسد الحيوان الأليف لجده وقد اقترضه منه لحمايته. منطقيا، كان يجب أن يستمع إلى كلماته للتعامل مع الغرباء. لماذا استمع إلى كلمات شخص غريب لمهاجمته؟
هدير!
“صاخب جدا، اجعله يصمت!”
هز الاسد رأسه بسرعة. سار على نحو الاثنين المحطمين على الأرض، وحافظ على مراقبتها بمظهر فخور، ككلب مراقب.
عند سماع تشانغ شوان يدعي أنه كان الأخت الكبرى، ضحكت شين باى رو وقالت: “حسنا، يمكنك المغادرة. سألتقي بك غدا!”
“…”
“الاخت الكبيرة؟ أنت هو الأخت الكبيرة. عائلتك بأكملها هي أخوات…! ” تحول واجه شين باى رو إلى اللون الأحمر الفاتح.
كان تشانغ بى وشاو شيونغ، اللذان كانا يخططان للهروب، على وشك البكاء.
“تشانغ شوان… أنت… كيف فعلت ذلك؟”
ومع ذلك، بعد سحبه إلى الوحل، لم تستطع إنقاذه. الشعور بالذنب الذي كانت تعاني منه في هذه اللحظة يعذبها بألم!
تطور كامل تدفق من الجانب، استعادت شين باى رو في نهاية المطاف عقلها وحدقت في وجهه بفضول.
“الاخت الكبيرة؟ أنت هو الأخت الكبيرة. عائلتك بأكملها هي أخوات…! ” تحول واجه شين باى رو إلى اللون الأحمر الفاتح.
“كيف فعلت ذلك؟” خدش تشانغ شوان رأسه. هذا الاسد من السهل جدا التواصل معه. ربما، ربما لأنني أكثر وسامة!”
قد يبدو هذا الحيوان قوياً للغاية، لكن في الواقع، كان قد عانى من عدد قليل من الأصابات المخفية، بخلاف ذلك، لم يكن من الممكن أن يكون قد تم تقديمه عن طيب خاطر كحيوان الشيخ الأكبر تشانغ تشان.
“وسيم؟” ومضت شين بايى رو وترنحت شخصيتها الضئيلة.
37 – أختي الكبيرة اعفني من ذلك .
[اسد محطم السماء هو وحش بري. بالنسبة له، يجب أن ينطبق مصطلح الوسيم على ذكور اسد محطم السماء، لذا ما الذي يجعلك وسيمًا أو علاقتك به؟ إلى جانب ذلك، إذا كان على المرء أن يتكلم عن الوسامة، فإن تشانغ بى أكثر وسامة بكثير منك…]
لم يتحرك الاسد. استمر في التكاسل، مما سمح لتشانغ شوان لمداعبة رأسه بحرية.
“حسنا! وداعا! “تشانغ شوان لم يستمر في التوضيح واستدار للمغادرة.
هز الاسد رأسه بسرعة. سار على نحو الاثنين المحطمين على الأرض، وحافظ على مراقبتها بمظهر فخور، ككلب مراقب.
بما أن مكتبة مسار السماء يمكن أن تتطابق مع نقاط ضعف الإنسان، بطبيعة الحال، يمكن أن تتطابق مع تلك الكائنات مثل اسد محطم السماء كذلك.
ظنت أن السبب الذي جعل تشانغ بى يتعامل مع هذا الزميل الذي كان الأخير في امتحان تأهيل المعلم كان بسببها!
قد يبدو هذا الحيوان قوياً للغاية، لكن في الواقع، كان قد عانى من عدد قليل من الأصابات المخفية، بخلاف ذلك، لم يكن من الممكن أن يكون قد تم تقديمه عن طيب خاطر كحيوان الشيخ الأكبر تشانغ تشان.
كلما كانت أكثر قرباً الشاب، وجدت أنه أكثر هدوءًا، كان لغزا أصبح أكثر فأكثر صعوبة في الفهم.
كانت المكتبة قد اكتشفت عيوبه. بالاستفادة من ذلك، حل تشانغ شوان عرضيا بعض من أسهل منها له. ونتيجة لذلك، اختار الاسد أن يطيع أوامره بطاعة دون أدنى تردد.
“لماذا لا توجد تحركات؟ هل يمكن أن يكون تشانغ شوان قد مات بالفعل؟”
مقارنة بوعد تشانغ بى، لا يمكن مقارنة أي كمية من الطعام والحبوب اللذيذة بحل أصابة مخفية.
ترجمة: King.Ahmed تدقيق: Archer
بالطبع، هذا ينطوي على سره أيضًا، لذا لم يستطع كشف الحقيقة لشين باى رو.
وكلما أصيبت بالذعر، أصبحت أكثر قدرة على كسر حاجز تشانغ بنى، ومع عرقلة تشانغ بى لبصرها، لم تتمكن من رؤية الوضع في جانب تشانغ شوان. لم يكن بوسعها سوى سماع الصمت التام في المناطق المحيطة، كما لو أنه لم يناضل ضد الهجوم من الاسد.
“أنت… لا تذهب، أنت لم تشرح السبب الذي جعل الاسد يطيع أوامرك…”
“تشانغ شوان… أنت… كيف فعلت ذلك؟”
رؤيته يرحل، وسرعان ما تبعته شين باى رو.
كان هذا الاسد الحيوان الأليف لجده وقد اقترضه منه لحمايته. منطقيا، كان يجب أن يستمع إلى كلماته للتعامل مع الغرباء. لماذا استمع إلى كلمات شخص غريب لمهاجمته؟
كلما كانت أكثر قرباً الشاب، وجدت أنه أكثر هدوءًا، كان لغزا أصبح أكثر فأكثر صعوبة في الفهم.
“تشانغ شوان… ” حاولت شين باى رو اختراق حاجز اشانغ بى لإنقاذه، لكنها أعيدت مرة اخرة.
القدرة على قراءة العديد من الكتب فقط من خلال التقليب من خلالهم، عن قصد سجل صفر في امتحانات تأهيل المعلمين على الرغم من معرفة الإجابات، وتحقيق هويته كذواق من خلال وجبة وإقناع وحش من الدرجة 6 لاتباع أوامره بسهولة…
بعد إرسال هذين الاثنين، بدا الاسد لو كان قد فعل شيئا مجيدا. سار إلى تشان شوان مع نظرة مبجلة، كما لو أنه أراد الاعتراف به بإنجازه.
ما بدا مستحيلاً في عيون الآخرين تم إنجازه بكل بساطة من قبل هذا الشاب، تاركاً الآخرين يحدقون في عدم التصديق!
“تشانغ شوان… أنت… كيف فعلت ذلك؟”
[كيف أنجز كل هذا؟]
بالطبع، هذا ينطوي على سره أيضًا، لذا لم يستطع كشف الحقيقة لشين باى رو.
أصبحت شين باى رو أكثر فضولا حول هذا الشاب امامها.
بما أن مكتبة مسار السماء يمكن أن تتطابق مع نقاط ضعف الإنسان، بطبيعة الحال، يمكن أن تتطابق مع تلك الكائنات مثل اسد محطم السماء كذلك.
“الاخت الكبيرة!”
غافلة عما كانت تفكر به، عندما شاهدها تطارده، تشانغ شوان أوقف خطواته وقال بلا حول ولا قوة: “أريد أن أعيش حياة طويلة. أخشى أنني قد لا أعيش إلى اليوم التالي بجانبك! فقط تجنبيني… “
غافلة عما كانت تفكر به، عندما شاهدها تطارده، تشانغ شوان أوقف خطواته وقال بلا حول ولا قوة: “أريد أن أعيش حياة طويلة. أخشى أنني قد لا أعيش إلى اليوم التالي بجانبك! فقط تجنبيني… “
“أنت… لا تذهب، أنت لم تشرح السبب الذي جعل الاسد يطيع أوامرك…”
“الاخت الكبيرة؟ أنت هو الأخت الكبيرة. عائلتك بأكملها هي أخوات…! ” تحول واجه شين باى رو إلى اللون الأحمر الفاتح.
شعر تشانغ بى بالدوار، وكان على وشك الجنون.
كانت جميلة. قد تكون أكبر قليلاً من تشانغ شوان، ولكنها لا تبدو مختلفة عن سن السابعة عشرة أو الثامنة عشرة. ومع ذلك، خاطبها هذا الزميل باعتبارها الأخت الكبرى، لذلك أصبحت مجنونة.
هدير!
“حسنا، أنا الأخت الكبيرة. لذا دعيني أغادر!” هز تشانغ شوان رأسه في الإحباط.
“حسنا، أنا الأخت الكبيرة. لذا دعيني أغادر!” هز تشانغ شوان رأسه في الإحباط.
“بلوف!”
“أنت… أقتله بسرعة! إذا قمت بذلك، سأشتري لك أي شيء تريد أن تأكله من الآن فصاعدا … ” قال تشانغ بى بفارغ الصبر.
عند سماع تشانغ شوان يدعي أنه كان الأخت الكبرى، ضحكت شين باى رو وقالت: “حسنا، يمكنك المغادرة. سألتقي بك غدا!”
“الاخت الكبيرة؟ أنت هو الأخت الكبيرة. عائلتك بأكملها هي أخوات…! ” تحول واجه شين باى رو إلى اللون الأحمر الفاتح.
“… ” تشانغ شوان.
هز الاسد رأسه بسرعة. سار على نحو الاثنين المحطمين على الأرض، وحافظ على مراقبتها بمظهر فخور، ككلب مراقب.
ترجمة: King.Ahmed
تدقيق: Archer
[أنت هنا لقتله! لتكون مستلقيا أمامه ولعق كفه، هل هذا حقا على ما يرام؟]
بواسطة :
عندما لاحظ ذلك الزميل تغيير الوضع، استدار على الفور للفرار. ومع ذلك، كيف يمكن أن يهرب من الاسد، وحش من الدرجة 6 ؟ تم إرساله مرة أخرى مع صفعة.
![]()
كانت يد تشانغ شوان الأخرى تلمس رأس وأذنين الاسد، وظهرت متعة لا توصف على وجه الأخير.
