Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Isaac 2

اعدادت القارئ
PDF

بدأ الهجوم الياباني عند الفجر بقصف مدفعي لتخفيف الدفاعات وهذا يعني أيضا أن قواتهم ستصل قريبا، ركن جون يونغ نفسه في زاوية الخندق وهو يهمهم بالتزامن مع القذائف المتساقطة ويمضغ بعض الحبار المجفف.

” ماذا؟ “.

” هيك! “.

” أعتقد أن الوقت قد حان للجري “.

كان الرجل المجاور لجون يونغ يصرخ في كل مرة تسقط فيها قذيفة ويدفن رأسه بين ساقيه، كان بجانبه راديو ذو إتجاهين مكسور يعجّ بتقارير وأوامر من المقر، صرخت قوات الخط الأمامي للحصول على إذن بالإنسحاب لكن الرد كان أوامر بتأخير العدو لأطول فترة ممكنة.

” غادروا قبلك “.

” همم؟ القصف توقف حان وقت التحرك! “.

” اللعنة… لن تترك رصاصاتنا أي خدش “.

أخرج رجال جون يونغ رؤوسهم من فوق الخندق، مع توقف القصف المدوي كان هناك توتر فقط في ساحة المعركة ولكن ما إن إعتادت آذانهم على الصمت المفاجئ حتى بدأوا بالشعور بالارض تهتز تحت أقدامهم، قريبا أمكنهم رؤية الدبابات اليابانية في الأفق.

” سنتراجع “.

” اللعنة… لن تترك رصاصاتنا أي خدش “.

كانت هناك ضجة مفاجئة حيث تم نقل رجل إلى جون يونغ.

دبابة مدرعة بأفضل طبقات الصفائح يمكن أن تصمد هذه أمام قصف صاروخي من نوع آر بي جي -7، خدش جون يونغ رأسه كان يعرف أن الدبابات الصديقة والأسلحة المضادة للدبابات قد قطعت منذ زمن طويل ومن الصعب توقع أي مساعدة.

” سقطت قذيفة مباشرة على خندقه سيدي “.

يبدو أن الخوف قد إستولى على خندق أخر حيث يمكن رؤية طلقات رصاص وهي تطلق نحو الدبابات البعيدة والتي لم تسبب أي ضرر، إستدارات فوهة الدبابة وأطلقت النار مما أدى إلى إصابة الخندق مباشرة.

” سنذهب إلى المكان الذي يختبئ فيه ذوي المناصب العليا يجب أن نظل آمنين هناك، حسنا حتى يتحول إلى قبرنا لكن من الأفضل أن نعيش ولو حتى ثانية أطول أليس كذلك؟ “.

” حسنًا إنها ليست قنبلة كيميائية على الأقل أعتقد أن هذه أعقاب بوسان “.

سخر مين ووهو من تلك الكلمات ثم إبتسم، لا يمكن أن ينظر إلى ذرة من الأسف في وجهه.

إنتقد العالم اليابان لإسقاطه قنبلة مماثلة للقنابل النووية على المدنيين، مع تلوث سمعتها حول العالم إستخدام سلاح كيميائي أو بيولوجي كان أمرا غير وارد لذلك إضطروا إلى اللجوء إلى الطريقة التقليدية.

” أين البقية؟ “.

” لقد جلبوا حتى طائرة هيليكوبتر؟ “.

سخر مين ووهو من تلك الكلمات ثم إبتسم، لا يمكن أن ينظر إلى ذرة من الأسف في وجهه.

علق جون يونغ ورأسه مائل على ذراعيه، كان رجاله معجبين بموقفه فهم هنا خائفين على حياتهم بينما بدا جون يونغ وكأنه يشاهد فيلمًا.

إبتسم جون يونغ على هذا السؤال وأشار نحو السماء، يمكن رؤية بصيص من أشعة الشمس في الافق.

” أعتقد أن الوقت قد حان للجري “.

أخرج رجال جون يونغ رؤوسهم من فوق الخندق، مع توقف القصف المدوي كان هناك توتر فقط في ساحة المعركة ولكن ما إن إعتادت آذانهم على الصمت المفاجئ حتى بدأوا بالشعور بالارض تهتز تحت أقدامهم، قريبا أمكنهم رؤية الدبابات اليابانية في الأفق.

عندما إقتربت الدبابات إتخذ جون يونغ قرار التراجع، ربما بدا الأمر جبانًا ومخزيًا للبعض التراجع دون إطلاق رصاصة واحدة لكن رجاله كانوا مرتاحين لسماع هذه الكلمات، عرف جون يونغ وبقية قوات خط المواجهة أنهم كانوا رهينة ومجموعة من الجنود المجندين دون إمدادات أو دعم مناسب من بقية الجيش، كان خط الدفاع الحقيقي وراءهم مجهزًا بجميع اللوازم التي يمكنهم جمعها ومهمتهم هي جعل مهمة خط الدفاع الحقيقي أسهل من خلال أخذ التقدم الأولي من الهجوم، بالنسبة لهم كان التراجع هو الخيار الوحيد.

قام جون يونغ بوضع المسدس في حامله، إرتدت القذائف والأعيرة النارية والصراخ من حولهم لكن هناك صمت فقط حيث وقف جون يونغ.

ركض رسل جون يونغ إلى خنادقهم المعينة في حين تجمع الباقون عند نقطة التجمع، أشعل سيجارة وهو ينتظرهم، يمكن سماع أصوات الضوضاء أثناء تجمعهم واحدا تلو الآخر.

” سوف نركض نحو الشمس “.

” همم؟ أين قائد الفرقة الثالثة؟ “.

” كيف تريد الموت؟ “.

تم خفض رفقة جون يونغ إلى النصف بعد إستسلام جميع الأطفال، كان لدى الفرقة الثالثة أكبر عدد من الأطفال في التشكيلة ولكن بعد الإستسلام بقي 7 منهم فقط ومع ذلك جاء 3 فقط إلى نقطة التجمع، أجاب أحد الجنود من الفرقة الثالثة.

قام جون يونغ بوضع المسدس في حامله، إرتدت القذائف والأعيرة النارية والصراخ من حولهم لكن هناك صمت فقط حيث وقف جون يونغ.

” سقطت قذيفة مباشرة على خندقه سيدي “.

كان الرجل المجاور لجون يونغ يصرخ في كل مرة تسقط فيها قذيفة ويدفن رأسه بين ساقيه، كان بجانبه راديو ذو إتجاهين مكسور يعجّ بتقارير وأوامر من المقر، صرخت قوات الخط الأمامي للحصول على إذن بالإنسحاب لكن الرد كان أوامر بتأخير العدو لأطول فترة ممكنة.

” اللعنة نذل غير محظوظ ماذا عن قائد الفرقة الثانية؟ “.

صوت إطلاق النار!

” أمم… أطلق أحد المجندين النار على الدبابة فردت الدبابة بضربة مباشرة عليهم “.

” لقد تمكنوا مني “.

” وغد لعين إذا أردت الموت فلا تأخذ الآخرين معك “.

علق جون يونغ ورأسه مائل على ذراعيه، كان رجاله معجبين بموقفه فهم هنا خائفين على حياتهم بينما بدا جون يونغ وكأنه يشاهد فيلمًا.

كانت هناك ضجة مفاجئة حيث تم نقل رجل إلى جون يونغ.

” هل هذا صحيح؟ “.

” إنها قاتلة “.

” لقد جلبوا حتى طائرة هيليكوبتر؟ “.

” لقد تمكنوا مني “.

” لقد تمكنوا مني “.

لقد كان مين وون هوو، كانت هناك صفيحة معدنية قد دفعت نفسها عبر بطنه مسببتا نزيفا ضخما وبركة من الدماء تحته، سأل مين وون هوو عن قادة الفرق المفقودة.

” سأكون في إنتظارك “.

” أين البقية؟ “.

” لقد جلبوا حتى طائرة هيليكوبتر؟ “.

” غادروا قبلك “.

” هل هذا صحيح؟ “.

” هؤلاء الأوغاد “.

كانت هناك ضجة مفاجئة حيث تم نقل رجل إلى جون يونغ.

مين وون هوو أزال يد مساعده وحنى ظهره على جدار الخندق، إشتد وجهه من الألم عندما سأله جون يونغ.

عندما وقف رجاله في حيرة وبخهم جون يونغ.

” هل يؤلمك؟ “.

” أين البقية؟ “.

” بحق الجحيم إنه يفعل “.

” اللعنة… لن تترك رصاصاتنا أي خدش “.

” كيف تريد الموت؟ “.

مين وون هوو أزال يد مساعده وحنى ظهره على جدار الخندق، إشتد وجهه من الألم عندما سأله جون يونغ.

” أتألم كثيرا لكن ما زلت لا أملك الشجاعة أنا كاثوليكي كما ترى “.

إنتقد العالم اليابان لإسقاطه قنبلة مماثلة للقنابل النووية على المدنيين، مع تلوث سمعتها حول العالم إستخدام سلاح كيميائي أو بيولوجي كان أمرا غير وارد لذلك إضطروا إلى اللجوء إلى الطريقة التقليدية.

” هل هذا صحيح؟ “.

” إنها قاتلة “.

سحب جون يونغ مسدسا من خصره، قام بسحب شريط التمرير وإستهدف رأس مين وون هوو، قام مين وون هو بسحب سيجارة بها بقعة حمراء من جيبه وبينما كافح بيده الدامية لإشعال السيجارة الرطبة قام أحد الجنود بسحب قداحته لمساعدته، أخذ نفسا عميقا ثم بدأ يسعل بعنف وأسقط السيجارة.

كانت هناك ضجة مفاجئة حيث تم نقل رجل إلى جون يونغ.

” اللعنه! أردت على الأقل أن أموت كشخص رائع لكن جسدي لا يساعد “.

” أين البقية؟ “.

إلتقط جندي السيجارة وأعادها إلى مين وون هوو.

” حسنًا إنها ليست قنبلة كيميائية على الأقل أعتقد أن هذه أعقاب بوسان “.

” أنتم جميعا على الأقل عليكم الموت ميتة مدهشة* مثلي “.

“…”.

(قال مدهشة باليابانية)

سحب جون يونغ مسدسا من خصره، قام بسحب شريط التمرير وإستهدف رأس مين وون هوو، قام مين وون هو بسحب سيجارة بها بقعة حمراء من جيبه وبينما كافح بيده الدامية لإشعال السيجارة الرطبة قام أحد الجنود بسحب قداحته لمساعدته، أخذ نفسا عميقا ثم بدأ يسعل بعنف وأسقط السيجارة.

مين وون هوو إبتسم لبقية الجنود.

” غادروا قبلك “.

أجاب جون يونغ.

كان الرجل المجاور لجون يونغ يصرخ في كل مرة تسقط فيها قذيفة ويدفن رأسه بين ساقيه، كان بجانبه راديو ذو إتجاهين مكسور يعجّ بتقارير وأوامر من المقر، صرخت قوات الخط الأمامي للحصول على إذن بالإنسحاب لكن الرد كان أوامر بتأخير العدو لأطول فترة ممكنة.

” هل تعلم؟ “.

” سنذهب إلى المكان الذي يختبئ فيه ذوي المناصب العليا يجب أن نظل آمنين هناك، حسنا حتى يتحول إلى قبرنا لكن من الأفضل أن نعيش ولو حتى ثانية أطول أليس كذلك؟ “.

” ماذا؟ “.

” ماذا؟ “.

” (سوغوي) كلمة يابانية “.

” حسنًا إنها ليست قنبلة كيميائية على الأقل أعتقد أن هذه أعقاب بوسان “.

سخر مين ووهو من تلك الكلمات ثم إبتسم، لا يمكن أن ينظر إلى ذرة من الأسف في وجهه.

” سأكون هناك قريبا “.

” لقد كان من المرح الخدمة تحت قيادتك “.

” همم؟ أين قائد الفرقة الثالثة؟ “.

” لقد إستمتعت أيضًا “.

” حسنًا إنها ليست قنبلة كيميائية على الأقل أعتقد أن هذه أعقاب بوسان “.

” سأكون في إنتظارك “.

” لقد جلبوا حتى طائرة هيليكوبتر؟ “.

” سأكون هناك قريبا “.

” لقد جلبوا حتى طائرة هيليكوبتر؟ “.

صوت إطلاق النار!

” همم؟ القصف توقف حان وقت التحرك! “.

قام جون يونغ بوضع المسدس في حامله، إرتدت القذائف والأعيرة النارية والصراخ من حولهم لكن هناك صمت فقط حيث وقف جون يونغ.

” سقطت قذيفة مباشرة على خندقه سيدي “.

” سنتراجع “.

” سأكون هناك قريبا “.

” إلى أين سيدي؟ “.

للحظة بدا هؤلاء الجنود وكأنهم على وشك قتل جون يونغ.

إبتسم جون يونغ على هذا السؤال وأشار نحو السماء، يمكن رؤية بصيص من أشعة الشمس في الافق.

” هؤلاء الأوغاد “.

” سوف نركض نحو الشمس “.

” لقد كان من المرح الخدمة تحت قيادتك “.

عندما وقف رجاله في حيرة وبخهم جون يونغ.

” أعتقد أن الوقت قد حان للجري “.

” أقسم أن هذه الحرب جعلت الأطفال أغبياء كيف لم تفهموا هذه النكتة؟ “.

عندما إقتربت الدبابات إتخذ جون يونغ قرار التراجع، ربما بدا الأمر جبانًا ومخزيًا للبعض التراجع دون إطلاق رصاصة واحدة لكن رجاله كانوا مرتاحين لسماع هذه الكلمات، عرف جون يونغ وبقية قوات خط المواجهة أنهم كانوا رهينة ومجموعة من الجنود المجندين دون إمدادات أو دعم مناسب من بقية الجيش، كان خط الدفاع الحقيقي وراءهم مجهزًا بجميع اللوازم التي يمكنهم جمعها ومهمتهم هي جعل مهمة خط الدفاع الحقيقي أسهل من خلال أخذ التقدم الأولي من الهجوم، بالنسبة لهم كان التراجع هو الخيار الوحيد.

“…”.

” سنتراجع “.

للحظة بدا هؤلاء الجنود وكأنهم على وشك قتل جون يونغ.

مين وون هوو أزال يد مساعده وحنى ظهره على جدار الخندق، إشتد وجهه من الألم عندما سأله جون يونغ.

” سنذهب إلى المكان الذي يختبئ فيه ذوي المناصب العليا يجب أن نظل آمنين هناك، حسنا حتى يتحول إلى قبرنا لكن من الأفضل أن نعيش ولو حتى ثانية أطول أليس كذلك؟ “.

” لقد تمكنوا مني “.

–+–

بدأ الهجوم الياباني عند الفجر بقصف مدفعي لتخفيف الدفاعات وهذا يعني أيضا أن قواتهم ستصل قريبا، ركن جون يونغ نفسه في زاوية الخندق وهو يهمهم بالتزامن مع القذائف المتساقطة ويمضغ بعض الحبار المجفف.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Thabit Arnous🔥 100
4Omar Bazara🔥 100
5Othman Alanzi🔥 100
6Ralvain🔥 100
7Razan A🔥 100
8Saad Alqarni🔥 100
9sirbasil🔥 100
10SA ASaa🔥 100

ركض رسل جون يونغ إلى خنادقهم المعينة في حين تجمع الباقون عند نقطة التجمع، أشعل سيجارة وهو ينتظرهم، يمكن سماع أصوات الضوضاء أثناء تجمعهم واحدا تلو الآخر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط