Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Isaac 1

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

” هل تقول لي أن هؤلاء الاطفال هم تعزيزاتنا؟ “.

” ماذا نفعل؟ “.

” نعم سيدي “.

” لماذا تعتقد أنهم يطلقون عليّ الإرهابي المجنون؟ “.

” ألم نكن نخبة النخبة في الجيش؟ سيئوا السمعة ضد اليابانيين؟ لقد تم عرضنا على التلفاز حتى “.

تم تدمير بوسان أثناء الهبوط الأولي للقوات اليابانية، مع إحتدام الحرب في المناطق الحضرية ضد الجيش الكوري الجنوبي تمكن اليابانيون من جلب (MOAB) لتسريع عملية الهبوط، كانت عائلته في مركز الإنفجار تم توجيه الجيش المكلف بالدفاع عن بوسان فقط عندما رأوا غيمة القنبلة التي تشبه الفطر، حتى الرماد لم يتبق من عائلته.

” لهذا السبب حصلنا على هذا العدد الكبير من الأطفال في المقام الأول، هناك كتائب لم تتلق سوى طفل أو طفلان كتعزيزات “.

” من؟ وأين؟ “.

” هذا مزعج “.

” من؟ وأين؟ “.

قام جون يونغ بملاحظة الجنود القاصرين والغير جاهزين وهم يرتعشون، إن مشاهدتهم وهم يبذلون قصارى جهدهم لتجنب عينيه جعلته يتنهد بعمق على الأرجح تم تجنيدهم غصبا عنهم من البلدات المجاورة، تساءل جون يونغ كم منهم تطوعوا فعلاً ليكونوا هنا، غاضبا بصق جون يونغ أرضا وسحب علبة سجائر، كان إكتشافًا نادرًا من متجر بقالة قريب تم نهبه من قِبل اللاجئين.

” لا تكن بخيلًا وشاركه مع فريقك في لحظاتك الأخيرة “.

” كابتن… “.

” ألن نواجه مشكلة عند التحقيق؟ “.

كان الرقيب مين وون هوو من الفصيل الأول سريع الإستجابة بعد رؤية العلبة فرك يديه معًا كإيماءة للتسول، تم قطع خطوط الإمداد منذ فترة طويلة حتى الآن وقد إضطروا إلى البحث عن لوازمهم من خلال نهب المتاجر القريبة والمنازل للطعام واللباس.

قام جون يونغ بملاحظة الجنود القاصرين والغير جاهزين وهم يرتعشون، إن مشاهدتهم وهم يبذلون قصارى جهدهم لتجنب عينيه جعلته يتنهد بعمق على الأرجح تم تجنيدهم غصبا عنهم من البلدات المجاورة، تساءل جون يونغ كم منهم تطوعوا فعلاً ليكونوا هنا، غاضبا بصق جون يونغ أرضا وسحب علبة سجائر، كان إكتشافًا نادرًا من متجر بقالة قريب تم نهبه من قِبل اللاجئين.

قام جون يونغ بسحب سيجارة ثم ألقى العبوة بأكملها إلى مين وون هوو.

” والقنابل؟ “.

“شكرا! “.

” أنا لم أره قط “.

” لا تكن بخيلًا وشاركه مع فريقك في لحظاتك الأخيرة “.

” هراء! بغض النظر عن ما تقوله فإن ما فعلته هو جريمة لا تغتفر! لا يهم ما قمت به حتى الآن! إنها عقوبة إعدام بالنسبة لك! “.

لفترة وجيزة أظلم وجه مين وون هوو بالحديث عن زوالهم قبل أن يشرق مرة أخرى.

تنفس جون يونغ بعمق مع سيجارة في فمه، ملأ الدخان رئتيه كان الأطفال يراقبونه بلا حول ولا قوة بينما الدخان يخرج من فمه.

” لحظاتنا الأخيرة؟ “.

تنفس جون يونغ بعمق مع سيجارة في فمه، ملأ الدخان رئتيه كان الأطفال يراقبونه بلا حول ولا قوة بينما الدخان يخرج من فمه.

أشار جون يونغ إلى التعزيزات بقدمه.

في حين أن أحدث المجندين نظروا بشغف بين جون يونغ وقادة الفرق فقد ضحك المحاربون القدامى وتعاملوا معه على أنه ترفيه.

” لدينا جنرالات يطلبون منا القتال بجنود أطفال وليس لدينا مكان نركض اليه، هناك شائعات في المقر الرئيسي وصفنا فيها بأننا قوات متمردة الجانب السلبي الوحيد هو أن اليابانيين مجبرون على إستخدام جيشهم، إنهم خائفون من أنهم إذا إستخدموا الجيش الكوري المستسلم ضدنا فإنهم سيغيرون صفوفهم للإنضمام إلينا مرة أخرى “.

” مهلا! أنتم من الأفضل أن تكونوا أقوياء! “.

تدهور وجه مين وون هوو وهو يلعن السماء ثم إنضم إلى جون يونغ وأشعل سيجارة لنفسه.

كان الرقيب مين وون هوو من الفصيل الأول سريع الإستجابة بعد رؤية العلبة فرك يديه معًا كإيماءة للتسول، تم قطع خطوط الإمداد منذ فترة طويلة حتى الآن وقد إضطروا إلى البحث عن لوازمهم من خلال نهب المتاجر القريبة والمنازل للطعام واللباس.

” متى؟ “.

“شكرا! “.

” قريبا “.

” لا تستسلموا! عليكم أن تعيشوا من أجلنا أيضًا! “.

أجاب جون يونغ وهو يخرج علبة سجائر أخرى، كانت عيون مين وون هوو مشرقة أمام مشهد علبة أخرى لكن جون يونغ تجاهله وإحتفظ بها لنفسه.

جون يونغ لم يعد لديه سبب للعيش بعد الآن لكنه لم يكن مهتمًا بالإنتحار، لقد كان آلة تبحث عن معارك للقتال فيها.

عندما توفي قائد الشمال العظيم فجأة بدأ جيشهم في التحرك جنوبًا، إنضمت الصين بإستخدام تحالفهم كسبب {تحالفهم مع كوريا الجنوبية}، في حين بدأت اليابان في إنشاء قواعد ساحلية بإستخدام تحالفهم مع كوريا الجنوبية كذريعة.

” لماذا تعتقد أنهم يطلقون عليّ الإرهابي المجنون؟ “.

{هي عبارة عن قاعدة دفاعية تبنى في شواطئ أرض العدو}

قام جون يونغ بسحب سيجارة ثم ألقى العبوة بأكملها إلى مين وون هوو.

لقد كانت ضربة إستباقية ضد كوريا الجنوبية لكن الأمريكيين قفزوا من السفينة فور حدوث الأمر كما لو كان هناك ترتيب مسبق قبل الحرب، لقد دافعوا فقط عن سفارتهم مما سمح للسياسيين ومليارديرات معينين بالإلتجاء إلى الولايات المتحدة ومرافقتهم أثناء إطلاق النار على بقية اللاجئين، أعلن رئيس كوريا الجنوبية على الفور إستسلامه ونفي إلى أمريكا ومن المفارقات أن الحرب ميزت بوضوح الخونة عن الوطنيين.

قام جون يونغ بسحب سيجارة ثم ألقى العبوة بأكملها إلى مين وون هوو.

بعض السياسيين وجنرالات الجيش القلائل رفضوا إعلان الإستسلام وشكلوا حكومة مؤقتة، يبدو أنهم أظهروا بعض المقاومة حتى أنهم تمكنوا من تسجيل بعض الإنتصارات في بداية الحرب، لكن الإعتداء المستمر من الخطوط الأمامية المتعددة أجبرهم على التراجع الدائم وأنشق السياسيون الباقون بشأن قرار الإستسلام، غمرت الموانئ والمطارات باللاجئين الذين يحاولون الفرار من الحرب في حين أن صرخات السفراء اليائسة طلبًا للمساعدة من الدول الأخرى لم يتم الإستماع لها، لم يكن لدى كوريا الجنوبية أبدًا القدرة على القتال بمفردها ضد الصين وكوريا الشمالية واليابان.

” ليس بقدرك سيدي “.

بينما يمكن إدارة نقص القوى العاملة من خلال المتطوعين والتجنيد الاجباري كان من المستحيل إستبدال الضباط الذين ماتوا في المعركة، مثل دجاجة مقطوعة الرأس لم يكن للجيش إتجاه محدد ولا أهداف ولا إستراتيجيات، كان الإفتقار إلى الضباط شديد لدرجة أن جون يونغ تمت ترقيته مؤقتًا من رقيب إلى نقيب أثناء إعادة تنظيم الجيش المنضب.

” خذ هذا وأعبر الجسر، إذا كان لدى اليابانيين ذرة من الإنسانية فسوف يسمحون لكم بالمرور ما دام الصغار فقط من إستسلموا “.

في ساحة إكسبو لم يكن هناك مبنى واحد على حاله وكانت الأرض مليئة بالحفر بسبب نيران المدفعيات.

” هراء! بغض النظر عن ما تقوله فإن ما فعلته هو جريمة لا تغتفر! لا يهم ما قمت به حتى الآن! إنها عقوبة إعدام بالنسبة لك! “.

” بعاهخغه… “.

تنفس جون يونغ بعمق مع سيجارة في فمه، ملأ الدخان رئتيه كان الأطفال يراقبونه بلا حول ولا قوة بينما الدخان يخرج من فمه.

كان جون يونغ على وشك الإنضمام إلى المجند الذي كُلف بجمع جثة جندي أصيب مباشرة بقذيفة مدفعية عندما رآه يتقيأ، عندما مات الشجعان والضباط الوطنيون بأعداد كبيرة تم ترك الضباط الأنانيين والجبناء الذين كانوا خائفين للغاية من الحرب وإصدار الأوامر.

سأل سائق سيارة النقل جون يونغ، كان وجهه مألوفًا لجون يونغ مما يعني أنه تمت رؤيته في المعارك التي كان فيها.

الجيش الذي قاتل ذات مرة من أجل الحرب النبيلة للإستقلال الثاني تحول إلى قطاع طرق ولصوص ينهبون ويجندون بالقوة من القرى المجاورة للحرب.

(يشير تينوهيكا بانزاي إلى صرخة معركة يابانية خلال الحرب العالمية الثانية ترجمت حرفيًا إلى “يحيا جلالة الإمبراطور” وهو ما كان يصرخ عادة قبل الهجوم الإنتحاري الذي أشار إليه الجنود الأمريكيون بإندفاع بانزاي)

” كم من الذخيرة لدينا؟ “.

عندما توفي قائد الشمال العظيم فجأة بدأ جيشهم في التحرك جنوبًا، إنضمت الصين بإستخدام تحالفهم كسبب {تحالفهم مع كوريا الجنوبية}، في حين بدأت اليابان في إنشاء قواعد ساحلية بإستخدام تحالفهم مع كوريا الجنوبية كذريعة.

مين وون هو خدش رأسه الزيتي على السؤال الصعب.

تجاهل جون يونغ كلمات مين وون هوو.

” إننا نبذل قصارى جهدنا في نهب الجثث ولكن بعد معركة واحدة سيتعين علينا إستخدام الحراب “.

كان الرقيب مين وون هوو من الفصيل الأول سريع الإستجابة بعد رؤية العلبة فرك يديه معًا كإيماءة للتسول، تم قطع خطوط الإمداد منذ فترة طويلة حتى الآن وقد إضطروا إلى البحث عن لوازمهم من خلال نهب المتاجر القريبة والمنازل للطعام واللباس.

” والقنابل؟ “.

” لحظاتنا الأخيرة؟ “.

” بطريقة مماثلة كل فرقة لديها حوالي 3 منهم “.

” نعم سيدي “.

” الأسلحة المضادة للدبابات؟ “.

” لا تكن بخيلًا وشاركه مع فريقك في لحظاتك الأخيرة “.

” لقد ألقينا تلك الأمتعة الثقيلة منذ زمن طويل “.

” أيها الاحمق سنبقى على قيد الحياة حتى يعلن أصحاب المناصب العليا الإستسلام، إذا متنا الآن سيكون كل شيئ من أجل لا شيء لن تحصل عائلتنا على تعويض إذا بقي لديك أي أمل له على أية حال “.

” هذا جنون “.

” ستتقلص الكتيبة بشكل كبير إذا فعلت ذلك، لن يعجب القائد ذلك “.

جعلت ردود مين وون هوو جون يونغ يتنهد بعمق، كان السيناريو الأسوأ هم ينفدون من الذخيرة لكن المقر لا يزال يأمر الجنود بالوقوف في وجه الأعداء حتى النهاية، لحسن الحظ هم يديرون قسم الأغذية لكنهم رؤية مدى جودة الطعام في أحشاء الرفاق الميتين لا يعطي الكثير من الطمأنينة.

أشار جون يونغ إلى التعزيزات بقدمه.

الهزيمة كانت مؤكدة سيقوم اليابانيون بالدفع بمراكبهم المدرعة في المقدمة والمشاة في الخلف والقوات الجوية ستقدم الدعم، وكان لديهم فقط بنادق للقتال ضدهم وروح كاميكازي من الحرب العالمية الثانية ‘تينوهيكا بانزاي’ تحوم من جديد.

” ماذا؟ لا تقل الهراء مثل القتال حتى الموت وإنقلع “.

كان جون يونغ مصممًا على عدم رؤية ذلك.

” نعم سيدي سوف أذكر أن اليابانيين قاموا بقنصه أثناء التفتيش “.

(يشير تينوهيكا بانزاي إلى صرخة معركة يابانية خلال الحرب العالمية الثانية ترجمت حرفيًا إلى “يحيا جلالة الإمبراطور” وهو ما كان يصرخ عادة قبل الهجوم الإنتحاري الذي أشار إليه الجنود الأمريكيون بإندفاع بانزاي)

كانت هناك شائعات تدور بين الجنود والضباط القدامى في الجيش، الضباط الذين واصلوا القتال حتى النهاية مكفولون بوضعهم ومعاشهم على أمل أن يؤدي ذلك إلى خفض معدل الهروب، عندما إنتشرت هذه الكلمات بدأ الجنرالات والضباط المفقودون في الظهور من اليسار واليمين، إنتهت الحرب على أي حال من خلال الإنضمام في الثانية الأخيرة سيحصلون على تأمين وظائفهم وتقاعدهم مع تجنب المحكمة العسكرية في نهاية الحرب.

” إجعل الأولاد جاهزين “.

إستدار جون يونغ ليطلب من الصبي مرة أخرى.

مين وون هوو فهم على الفور المعنى الكامن وقدم إبتسامة صغيرة.

الهزيمة كانت مؤكدة سيقوم اليابانيون بالدفع بمراكبهم المدرعة في المقدمة والمشاة في الخلف والقوات الجوية ستقدم الدعم، وكان لديهم فقط بنادق للقتال ضدهم وروح كاميكازي من الحرب العالمية الثانية ‘تينوهيكا بانزاي’ تحوم من جديد.

” من؟ وأين؟ “.

” الأسلحة المضادة للدبابات؟ “.

” جميع الأطفال الذين ما زال لديهم مستقبل مشرق أمامهم ليس الأوغاد المجنونون مثلك أو العاقلون ولكن العجزة مثلي، الباقي يجب أن يركضوا بنفسهم “.

تنفس جون يونغ بعمق مع سيجارة في فمه، ملأ الدخان رئتيه كان الأطفال يراقبونه بلا حول ولا قوة بينما الدخان يخرج من فمه.

” ستتقلص الكتيبة بشكل كبير إذا فعلت ذلك، لن يعجب القائد ذلك “.

صاح القائد المتحير في حين أجاب جون يونغ عرضا.

” كيف بحق الجحيم أعرف القائد عندما لم أره من قبل؟ هل حصلنا على قائد جديد منذ القائد السابق الذي إستسلم؟ “.

مين وون هو خدش رأسه الزيتي على السؤال الصعب.

” أنا لم أره قط “.

مين وون هو خدش رأسه الزيتي على السؤال الصعب.

” إذن نفذ ما أقول! أعطي هذا لقادة الفرق كذلك “.

” الهرب؟ هؤلاء الأطفال كانوا يستسلمون لليابانيين تحت أوامري “.

ألقى جون يونغ علبتين أخريين من السجائر الى مين وون هوو، تساءل مين وون هوو عن مصدر كل هذه السجائر ثم ركض إلى الخط الدفاعي، قريبا خرج حوالي 30 صبيا للقاء جون يونغ.

سحب السائق الجثة مرة أخرى إلى السيارة ثم عاد إلى المقر.

من تلاميذ المدرسة المتوسطة الذين إرتدوا أحذية رياضية وزيًا ضخمًا إلى تلاميذ الثانوية الذين إرتدوا قميصًا رماديًا وخوذة فقط، كانوا من الأطفال الذين ما زالوا يبحثون عن الكثير في الحياة، ملأ التوتر الجو لأن الأطفال لم يكونوا متأكدين مما إذا كان هذا على ما يرام.

بهذه الكلمات أخرج جون يونغ مسدسه وإستهدف رأس العقيد.

تم إعدام الهاربين في اللحظة التي إكتشفوا متلبسين فيها وأصبحت الطريقة التي تم بها ذلك أكثر قسوة مع وصول الامور لهذه الدرجة اليائسة، لقد رأى هؤلاء الأطفال النهايات الوحشية لأولئك الذين تم القبض عليهم وكانوا قلقين على الرغم من أنه أمر من جون يونغ نفسه.

” أنا لم أره قط “.

سلم جون يونغ علمًا أبيض لأكبر صبي.

” إذا أنت الجندي الإرهابي الشهير الرقيب كيم جون يونغ، أعلم أنك حققت بعض الإنجازات في ساحة المعركة ولكن أعتقد أن مجرد رقيب يتولى دور قائد فرقة… “.

” خذ هذا وأعبر الجسر، إذا كان لدى اليابانيين ذرة من الإنسانية فسوف يسمحون لكم بالمرور ما دام الصغار فقط من إستسلموا “.

كانت عائلة جون يونغ في بوسان.

” كابتن… “.

” ما؟… “.

” ماذا؟ لا تقل الهراء مثل القتال حتى الموت وإنقلع “.

لم يكن لدى الأطفال أي خيار.

” لكن… “.

مين وون هو خدش رأسه الزيتي على السؤال الصعب.

” إنصرف! الآن! “.

” جبناء! كيف تجرؤون على الهروب من الحرب بدلاً من القتال حتى آخر أنفاسكم لهذه الأمة! “.

أثناء تردد الصبي كان بالامكان سماع صوت محرك من الخلف، إستدار جون يونغ ليرى أنها كانت سيارة مخصصة لقادة الكتائب.

لقد كانت ضربة إستباقية ضد كوريا الجنوبية لكن الأمريكيين قفزوا من السفينة فور حدوث الأمر كما لو كان هناك ترتيب مسبق قبل الحرب، لقد دافعوا فقط عن سفارتهم مما سمح للسياسيين ومليارديرات معينين بالإلتجاء إلى الولايات المتحدة ومرافقتهم أثناء إطلاق النار على بقية اللاجئين، أعلن رئيس كوريا الجنوبية على الفور إستسلامه ونفي إلى أمريكا ومن المفارقات أن الحرب ميزت بوضوح الخونة عن الوطنيين.

” هل هذا هو القائد الجديد؟ “.

” لدينا جنرالات يطلبون منا القتال بجنود أطفال وليس لدينا مكان نركض اليه، هناك شائعات في المقر الرئيسي وصفنا فيها بأننا قوات متمردة الجانب السلبي الوحيد هو أن اليابانيين مجبرون على إستخدام جيشهم، إنهم خائفون من أنهم إذا إستخدموا الجيش الكوري المستسلم ضدنا فإنهم سيغيرون صفوفهم للإنضمام إلينا مرة أخرى “.

بينما وقف الجنود في حالة من القلق تمتم جون يونغ وهو يواجه السيارة بهدوء.

” نحن لا نصور فيلم حرب “.

توقفت السيارة أمام جون يونغ وخرج ملازم أول من السيارة مزين بشارتي كركديه على كتفيه، صاح في اللحظة التي خرج فيها ووجهه مليء بالغضب.

تدهور وجه مين وون هوو وهو يلعن السماء ثم إنضم إلى جون يونغ وأشعل سيجارة لنفسه.

” ما الذي تفعلونه مجتمعين هنا لماذا لا تستعدون للقتال! من المسؤول هنا؟ “.

تم إعدام الهاربين في اللحظة التي إكتشفوا متلبسين فيها وأصبحت الطريقة التي تم بها ذلك أكثر قسوة مع وصول الامور لهذه الدرجة اليائسة، لقد رأى هؤلاء الأطفال النهايات الوحشية لأولئك الذين تم القبض عليهم وكانوا قلقين على الرغم من أنه أمر من جون يونغ نفسه.

” أنا سيدي “.

فوجئ جون يونغ برؤية قائد كبير لا يزال يقاتل في الميدان ولكن بنظرة واحدة وجيزة على معداته والعلامة التجارية الجديدة فهم على الفور ما يجري.

” متى؟ “.

” إذا فالشائعات كانت صحيحة “.

” لدينا جنرالات يطلبون منا القتال بجنود أطفال وليس لدينا مكان نركض اليه، هناك شائعات في المقر الرئيسي وصفنا فيها بأننا قوات متمردة الجانب السلبي الوحيد هو أن اليابانيين مجبرون على إستخدام جيشهم، إنهم خائفون من أنهم إذا إستخدموا الجيش الكوري المستسلم ضدنا فإنهم سيغيرون صفوفهم للإنضمام إلينا مرة أخرى “.

كانت هناك شائعات تدور بين الجنود والضباط القدامى في الجيش، الضباط الذين واصلوا القتال حتى النهاية مكفولون بوضعهم ومعاشهم على أمل أن يؤدي ذلك إلى خفض معدل الهروب، عندما إنتشرت هذه الكلمات بدأ الجنرالات والضباط المفقودون في الظهور من اليسار واليمين، إنتهت الحرب على أي حال من خلال الإنضمام في الثانية الأخيرة سيحصلون على تأمين وظائفهم وتقاعدهم مع تجنب المحكمة العسكرية في نهاية الحرب.

” خذ هذا وأعبر الجسر، إذا كان لدى اليابانيين ذرة من الإنسانية فسوف يسمحون لكم بالمرور ما دام الصغار فقط من إستسلموا “.

جون يونغ لم ير هذا القائد من قبل بصفته مخضرمًا كان يقاتل منذ بداية الحرب لم يكن يعرف معظم الضباط المخضرمين في الجيش فحسب بل كان بإمكانه أيضًا معرفة ما إذا كان الضابط لديه خبرة ميدانية فقط من خلال النظر إلى وجوههم وأكد جون يونغ الشائعات مرة أخرى وهو ينظر إلى القائد.

تجاهل جون يونغ كلمات مين وون هوو.

أعطى جون يونغ تحية إلى القائد الأمر الذي أثار غضب القائد إلى أبعد من ذلك وجلبه وجهاً لوجه.

(إن MOAB عبارة عن قنبلة ذات محيط تدميري كبير تم تطويرها من قبل الولايات المتحدة، من الناحية الفنية فهي ليست نووية لذلك تم السماح بإستخدامها دوليًا)

” إذا أنت الجندي الإرهابي الشهير الرقيب كيم جون يونغ، أعلم أنك حققت بعض الإنجازات في ساحة المعركة ولكن أعتقد أن مجرد رقيب يتولى دور قائد فرقة… “.

” لدينا جنرالات يطلبون منا القتال بجنود أطفال وليس لدينا مكان نركض اليه، هناك شائعات في المقر الرئيسي وصفنا فيها بأننا قوات متمردة الجانب السلبي الوحيد هو أن اليابانيين مجبرون على إستخدام جيشهم، إنهم خائفون من أنهم إذا إستخدموا الجيش الكوري المستسلم ضدنا فإنهم سيغيرون صفوفهم للإنضمام إلينا مرة أخرى “.

” أعتقد أنني الآن نقيب “.

مين وون هوو فهم على الفور المعنى الكامن وقدم إبتسامة صغيرة.

” هل تعتقد أن الحصول على هذا اللقب يعني أي شيء؟ ولماذا لا تستعد لمعركة وشيكة مع اليابانيين في هذه اللحظة! “.

عندما صرخ الجنود بوداعهم الأخير عبر الجسر بدأ الأطفال في البكاء، كانت وجوههم ملتوية مع مزيج من الشعور بالذنب والراحة، شاهد جون يونغ المشهد دون ذرة من العاطفة جفت دموعه منذ فترة طويلة، لقد فقد الكثير من الرجال وعاش من خلال تضحياتهم سرعان ما لاحظ أن قادة الفرق قد تجمعوا في دائرة حول جثة العقيد وهم يسخرون.

بينما كان العقيد يصرخ ألقى نظرة على العلم الأبيض الذي كان يحمله الصبي، قابلت عيون الصبي القائد فأسقط العلم بأسرع ما يمكن بينما وصلت يد العقيد لمسدسه.

توقفت السيارة أمام جون يونغ وخرج ملازم أول من السيارة مزين بشارتي كركديه على كتفيه، صاح في اللحظة التي خرج فيها ووجهه مليء بالغضب.

كان رد فعل قادة الفرق أسرع حيث إستهدفت بنادقهم العقيد قبل أن يتمكن من سحب مسدسه، لقد كانوا يقاتلون مع جون يونغ منذ بداية الحرب وكانوا يرون نواياه حتى النهاية الوافد الجديد لن يغير رأيهم بغض النظر عن رتبته.

” كابتن… “.

في حين أن أحدث المجندين نظروا بشغف بين جون يونغ وقادة الفرق فقد ضحك المحاربون القدامى وتعاملوا معه على أنه ترفيه.

ألقى جون يونغ علبتين أخريين من السجائر الى مين وون هوو، تساءل مين وون هوو عن مصدر كل هذه السجائر ثم ركض إلى الخط الدفاعي، قريبا خرج حوالي 30 صبيا للقاء جون يونغ.

” هل هذا تمرد؟ “.

” لكن… “.

” هذه كلمات قاسية يا سيدي أنا أحاول فقط السماح للأطفال بالعيش على الأقل لأننا على وشك الموت “.

مين وون هو خدش رأسه الزيتي على السؤال الصعب.

صاح القائد المتحير في حين أجاب جون يونغ عرضا.

” أي واحدة يجب أن اقول قناص أو طلقة طائشة؟ “.

” يجب أن تعلم أن الهرب لا يغتفر! “.

” كابتن… “.

” الهرب؟ هؤلاء الأطفال كانوا يستسلمون لليابانيين تحت أوامري “.

” ماذا نفعل؟ “.

” جبناء! كيف تجرؤون على الهروب من الحرب بدلاً من القتال حتى آخر أنفاسكم لهذه الأمة! “.

عندما توفي قائد الشمال العظيم فجأة بدأ جيشهم في التحرك جنوبًا، إنضمت الصين بإستخدام تحالفهم كسبب {تحالفهم مع كوريا الجنوبية}، في حين بدأت اليابان في إنشاء قواعد ساحلية بإستخدام تحالفهم مع كوريا الجنوبية كذريعة.

” قد تكون هذه الكلمات صحيحة بالنسبة لنا لكنهم مجرد أطفال… بإستخدام جنود من الأطفال أي نوع من المزاح هو هذا؟ لقد أحضرتموهم هنا غصبا عنهم من المقام الأول هؤلاء الأطفال الذين لم يتلقوا تدريبا أساسيا هم مجرد ثقل سيؤدون لقتلنا بدلاً من ذلك “.

(يشير تينوهيكا بانزاي إلى صرخة معركة يابانية خلال الحرب العالمية الثانية ترجمت حرفيًا إلى “يحيا جلالة الإمبراطور” وهو ما كان يصرخ عادة قبل الهجوم الإنتحاري الذي أشار إليه الجنود الأمريكيون بإندفاع بانزاي)

” هل تعتقد أن هذه الأعذار ستساعدك في المحكمة! “.

” قد تكون هذه الكلمات صحيحة بالنسبة لنا لكنهم مجرد أطفال… بإستخدام جنود من الأطفال أي نوع من المزاح هو هذا؟ لقد أحضرتموهم هنا غصبا عنهم من المقام الأول هؤلاء الأطفال الذين لم يتلقوا تدريبا أساسيا هم مجرد ثقل سيؤدون لقتلنا بدلاً من ذلك “.

” أعذار؟ إسمح لي أن أسألك لماذا ذوي المناصب العليا فروا من هذه الأمة؟ يعرف العالم بأسره أنه قد تم تصنيفنا كقوات متمردة (كتيبة جون يونغ) وأنا متأكد من انني لن أدعهم يموتون، لن تحصل عائلتهم على تعويض لأنهم قاتلوا في جيش المتمردين أعتقد أن هذا لا يهم لأنك لا تزال تحصل على معاشك “.

” لهذا السبب حصلنا على هذا العدد الكبير من الأطفال في المقام الأول، هناك كتائب لم تتلق سوى طفل أو طفلان كتعزيزات “.

” هراء! بغض النظر عن ما تقوله فإن ما فعلته هو جريمة لا تغتفر! لا يهم ما قمت به حتى الآن! إنها عقوبة إعدام بالنسبة لك! “.

–+–

تنفس جون يونغ بعمق مع سيجارة في فمه، ملأ الدخان رئتيه كان الأطفال يراقبونه بلا حول ولا قوة بينما الدخان يخرج من فمه.

سحب السائق الجثة مرة أخرى إلى السيارة ثم عاد إلى المقر.

” عقوبة الإعدام إذا إنه يوم جيد للموت، تبا أنا لا أعرف من قال ذلك لكنني متأكد من أنه في الجحيم الآن… “.

مين وون هوو فهم على الفور المعنى الكامن وقدم إبتسامة صغيرة.

بهذه الكلمات أخرج جون يونغ مسدسه وإستهدف رأس العقيد.

سحب السائق الجثة مرة أخرى إلى السيارة ثم عاد إلى المقر.

” لماذا تعتقد أنهم يطلقون عليّ الإرهابي المجنون؟ “.

صاح القائد المتحير في حين أجاب جون يونغ عرضا.

” ما؟… “.

” جبناء! كيف تجرؤون على الهروب من الحرب بدلاً من القتال حتى آخر أنفاسكم لهذه الأمة! “.

أطلق مسدس جون يونغ قبل أن ينهي العقيد كلماته، خرجت الرصاصة من الجزء الخلفي من جمجمته وهرع دماغه في مسارها.

سحب السائق الجثة مرة أخرى إلى السيارة ثم عاد إلى المقر.

” واااه! “.

” هل تعتقد أن الحصول على هذا اللقب يعني أي شيء؟ ولماذا لا تستعد لمعركة وشيكة مع اليابانيين في هذه اللحظة! “.

صرخ الأطفال لم يعتقدوا أن جون يونغ سوف يسحب الزناد حقا، سقطت جثة قائد الكتيبة على الأرض ملطخة بالدماء من رأسه ثم بصق جون يونغ سيجارته على جثته وأطفأ الدم ما تبقى من الجمر في السيجارة.

جون يونغ لم يعد لديه سبب للعيش بعد الآن لكنه لم يكن مهتمًا بالإنتحار، لقد كان آلة تبحث عن معارك للقتال فيها.

إستدار جون يونغ ليطلب من الصبي مرة أخرى.

بعض السياسيين وجنرالات الجيش القلائل رفضوا إعلان الإستسلام وشكلوا حكومة مؤقتة، يبدو أنهم أظهروا بعض المقاومة حتى أنهم تمكنوا من تسجيل بعض الإنتصارات في بداية الحرب، لكن الإعتداء المستمر من الخطوط الأمامية المتعددة أجبرهم على التراجع الدائم وأنشق السياسيون الباقون بشأن قرار الإستسلام، غمرت الموانئ والمطارات باللاجئين الذين يحاولون الفرار من الحرب في حين أن صرخات السفراء اليائسة طلبًا للمساعدة من الدول الأخرى لم يتم الإستماع لها، لم يكن لدى كوريا الجنوبية أبدًا القدرة على القتال بمفردها ضد الصين وكوريا الشمالية واليابان.

” هل تفضل الإعدام بسبب فرار جماعي وقتل ضابط أعلى رتبة؟ أو تفضل الإستسلام؟ “.

أطلق مسدس جون يونغ قبل أن ينهي العقيد كلماته، خرجت الرصاصة من الجزء الخلفي من جمجمته وهرع دماغه في مسارها.

لم يكن لدى الأطفال أي خيار.

كان جون يونغ على وشك الإنضمام إلى المجند الذي كُلف بجمع جثة جندي أصيب مباشرة بقذيفة مدفعية عندما رآه يتقيأ، عندما مات الشجعان والضباط الوطنيون بأعداد كبيرة تم ترك الضباط الأنانيين والجبناء الذين كانوا خائفين للغاية من الحرب وإصدار الأوامر.

بدأوا في عبور الجسر في حين راقبهم بقية الجنود بوجه مستقيم.

في ساحة إكسبو لم يكن هناك مبنى واحد على حاله وكانت الأرض مليئة بالحفر بسبب نيران المدفعيات.

” مهلا! أنتم من الأفضل أن تكونوا أقوياء! “.

” لكن هل نحن بالفعل نموت من أجل الأمة؟ “.

” لا تستسلموا! عليكم أن تعيشوا من أجلنا أيضًا! “.

أشار جون يونغ إلى التعزيزات بقدمه.

” نحن لا نصور فيلم حرب “.

” ستتقلص الكتيبة بشكل كبير إذا فعلت ذلك، لن يعجب القائد ذلك “.

عندما صرخ الجنود بوداعهم الأخير عبر الجسر بدأ الأطفال في البكاء، كانت وجوههم ملتوية مع مزيج من الشعور بالذنب والراحة، شاهد جون يونغ المشهد دون ذرة من العاطفة جفت دموعه منذ فترة طويلة، لقد فقد الكثير من الرجال وعاش من خلال تضحياتهم سرعان ما لاحظ أن قادة الفرق قد تجمعوا في دائرة حول جثة العقيد وهم يسخرون.

” كابتن… “.

” أوغاد مجانين “.

مين وون هوو فهم على الفور المعنى الكامن وقدم إبتسامة صغيرة.

” ليس بقدرك سيدي “.

” هل هذا هو القائد الجديد؟ “.

إبتسم جون يونغ على كلمات مين وون هو، لقد نجا قادة الفرق هؤلاء من الهجوم الأول مع جون يونغ وكانوا يتبعونه منذ ذلك الحين، كانوا إخوة سلاح حقيقيين وعلى إستعداد للموت من أجل بعضهم البعض.

{هي عبارة عن قاعدة دفاعية تبنى في شواطئ أرض العدو}

” ماذا نفعل؟ “.

” لدينا جنرالات يطلبون منا القتال بجنود أطفال وليس لدينا مكان نركض اليه، هناك شائعات في المقر الرئيسي وصفنا فيها بأننا قوات متمردة الجانب السلبي الوحيد هو أن اليابانيين مجبرون على إستخدام جيشهم، إنهم خائفون من أنهم إذا إستخدموا الجيش الكوري المستسلم ضدنا فإنهم سيغيرون صفوفهم للإنضمام إلينا مرة أخرى “.

سأل سائق سيارة النقل جون يونغ، كان وجهه مألوفًا لجون يونغ مما يعني أنه تمت رؤيته في المعارك التي كان فيها.

أطلق مسدس جون يونغ قبل أن ينهي العقيد كلماته، خرجت الرصاصة من الجزء الخلفي من جمجمته وهرع دماغه في مسارها.

قال السائق مرة أخرى.

” قد تكون هذه الكلمات صحيحة بالنسبة لنا لكنهم مجرد أطفال… بإستخدام جنود من الأطفال أي نوع من المزاح هو هذا؟ لقد أحضرتموهم هنا غصبا عنهم من المقام الأول هؤلاء الأطفال الذين لم يتلقوا تدريبا أساسيا هم مجرد ثقل سيؤدون لقتلنا بدلاً من ذلك “.

” أي واحدة يجب أن اقول قناص أو طلقة طائشة؟ “.

” ما؟… “.

” ماذا عن إنتحار؟ “.

” عقوبة الإعدام إذا إنه يوم جيد للموت، تبا أنا لا أعرف من قال ذلك لكنني متأكد من أنه في الجحيم الآن… “.

تجاهل جون يونغ كلمات مين وون هوو.

” ماذا؟ لا تقل الهراء مثل القتال حتى الموت وإنقلع “.

” دعنا نذهب مع قناص أشك في أنهم سيصدقون ذلك على أي حال “.

سلم جون يونغ علمًا أبيض لأكبر صبي.

” نعم سيدي سوف أذكر أن اليابانيين قاموا بقنصه أثناء التفتيش “.

أثناء تردد الصبي كان بالامكان سماع صوت محرك من الخلف، إستدار جون يونغ ليرى أنها كانت سيارة مخصصة لقادة الكتائب.

سحب السائق الجثة مرة أخرى إلى السيارة ثم عاد إلى المقر.

” دعنا نذهب مع قناص أشك في أنهم سيصدقون ذلك على أي حال “.

سأل مين وون هوو وهو يشاهد السيارة تبتعد.

” ماذا؟ لا تقل الهراء مثل القتال حتى الموت وإنقلع “.

” ألن نواجه مشكلة عند التحقيق؟ “.

” إجعل الأولاد جاهزين “.

” كيف يمكن أن يكون لديهم وقت لذلك عندما تبدأ المعركة الليلة “.

” هل تعتقد أن الحصول على هذا اللقب يعني أي شيء؟ ولماذا لا تستعد لمعركة وشيكة مع اليابانيين في هذه اللحظة! “.

” لكن هل نحن بالفعل نموت من أجل الأمة؟ “.

” أيها الاحمق سنبقى على قيد الحياة حتى يعلن أصحاب المناصب العليا الإستسلام، إذا متنا الآن سيكون كل شيئ من أجل لا شيء لن تحصل عائلتنا على تعويض إذا بقي لديك أي أمل له على أية حال “.

” كابتن… “.

كانت عائلة جون يونغ في بوسان.

بدأوا في عبور الجسر في حين راقبهم بقية الجنود بوجه مستقيم.

تم تدمير بوسان أثناء الهبوط الأولي للقوات اليابانية، مع إحتدام الحرب في المناطق الحضرية ضد الجيش الكوري الجنوبي تمكن اليابانيون من جلب (MOAB) لتسريع عملية الهبوط، كانت عائلته في مركز الإنفجار تم توجيه الجيش المكلف بالدفاع عن بوسان فقط عندما رأوا غيمة القنبلة التي تشبه الفطر، حتى الرماد لم يتبق من عائلته.

أطلق مسدس جون يونغ قبل أن ينهي العقيد كلماته، خرجت الرصاصة من الجزء الخلفي من جمجمته وهرع دماغه في مسارها.

(إن MOAB عبارة عن قنبلة ذات محيط تدميري كبير تم تطويرها من قبل الولايات المتحدة، من الناحية الفنية فهي ليست نووية لذلك تم السماح بإستخدامها دوليًا)

” إذن نفذ ما أقول! أعطي هذا لقادة الفرق كذلك “.

جون يونغ لم يعد لديه سبب للعيش بعد الآن لكنه لم يكن مهتمًا بالإنتحار، لقد كان آلة تبحث عن معارك للقتال فيها.

” بعاهخغه… “.

–+–

عندما توفي قائد الشمال العظيم فجأة بدأ جيشهم في التحرك جنوبًا، إنضمت الصين بإستخدام تحالفهم كسبب {تحالفهم مع كوريا الجنوبية}، في حين بدأت اليابان في إنشاء قواعد ساحلية بإستخدام تحالفهم مع كوريا الجنوبية كذريعة.

– الفصول من 1 حتى 111 مترجمة من قبل (Dantalian2)… حاليا أقوم بتدقيق فصول المجلد الأول… ربما

الهزيمة كانت مؤكدة سيقوم اليابانيون بالدفع بمراكبهم المدرعة في المقدمة والمشاة في الخلف والقوات الجوية ستقدم الدعم، وكان لديهم فقط بنادق للقتال ضدهم وروح كاميكازي من الحرب العالمية الثانية ‘تينوهيكا بانزاي’ تحوم من جديد.

” إنصرف! الآن! “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط