علاقات الصداقة مع دونغ فانغ يو
علاقات الصداقة مع دونغ فانغ يو
“صاحب الجلالة ، كان هذا الرجل العجوز قادراً على التقدم إلى عالم النصف خطوة للمبجل الخالد بسرعة بسبب مساعدة شخص واحد”.قال دونغ فانغ يو .
قال دونغ فانغ يو بابتسامة. وبهويته ، كان هذا الكلام كافيا لإثبات قدرة جيانغ تشن الحقيقية. هذا جعل يانغ يو يتفحص جيانغ تشن بدقة ، وعلى الفور اكتشف شيئًا غير عادي في جيانغ تشن.
“هذا الرجل العجوز لن يتوقف عن المحاولة.”
شعر دونغ فانغ يو بالإطراء. أي شخص من الخمسة الذين ظهروا اليوم كان شخصية عظيمة لإمبراطورية تشيان العظيمة التي يمكن أن تهز قلوب الناس.لقد كانوا إمبراطور إمبراطورية تشيان العظيمة ، يانغ يو ؛ السيد الأعلى للإمبراطورية ، يي دينغ تيان ؛ و السيد الكبير ، يوان يي ؛ والاثنان الآخران من أصحاب السمو الملكي الكرام ، وهما أخوة الدم ليانغ يو، أعضاء أسرة يانغ.
شعر دونغ فانغ يو بالإطراء. أي شخص من الخمسة الذين ظهروا اليوم كان شخصية عظيمة لإمبراطورية تشيان العظيمة التي يمكن أن تهز قلوب الناس.لقد كانوا إمبراطور إمبراطورية تشيان العظيمة ، يانغ يو ؛ السيد الأعلى للإمبراطورية ، يي دينغ تيان ؛ و السيد الكبير ، يوان يي ؛ والاثنان الآخران من أصحاب السمو الملكي الكرام ، وهما أخوة الدم ليانغ يو، أعضاء أسرة يانغ.
……………….
كان لكل منهم هوية مميزة وكانوا ركيزة القوة في إمبراطورية تشيان العظيمة. عادة، كان من النادر أن يظهروا أو لن يظهروا ما لم يكن هناك حدث كبير. لم يتوقع دونغ فانغ يو بالتأكيد أن اختراقه سيجذبهم الخمسة هنا. فكيف لا يشعر بالإطراء من ذلك؟
اندلعت الفوضى. بطبيعة الحال ، كان شعب ولاية دان ممتنًا للغاية لجيانغ تشن ، لكن البعض منهم لم يشعر بهذه الطريقة. تمامًا مثل شعب ولي العهد والملك بينغ الذين اعتبروا دائمًا جيانغ تشن عدوهم. من الواضح أن هؤلاء الأشخاص لم يتمكنوا من الوقوف لرؤية جيانغ تشن في دائرة الضوء مرة أخرى ، خاصة عندما كان يحظى بكل الاهتمام أمام الإمبراطور.
“جيد. اليوم هو يوم الاحتفال الخاص بك. أشعر بسعادة غامرة. هاهاها …… “
ضحك يانغ يو بصوت عال. لم يكن سعيدًا منذ فترة طويلة. بطبيعة الحال ، كان لديه أسبابه الخاصة ليكون سعيدا. يشير ظهور كل خبير في عالم النصف خطوة للمبجل الخالد إلى زيادة هائلة في القوة الإجمالية للإمبراطورية. لا يمكن مصادفة خبير مثل دونغ فانغ يو إلا عن طريق الصدفة. أولئك الذين تم تجنيدهم لن يكونوا جيدين مثل أولئك الذين تم رعايتهم. كان يانغ يو متأكدًا تمامًا من ولاء دونغ فانغ يو له.
ذهب حس يانغ بوفان الإلهي إلى آذان جيانغ تشن ، ثم صاح: “جيانغ تشن ، تعال بسرعة واستقبل الإمبراطور!”
“صاحب الجلالة ، كان هذا الرجل العجوز قادراً على التقدم إلى عالم النصف خطوة للمبجل الخالد بسرعة بسبب مساعدة شخص واحد”.قال دونغ فانغ يو .
لقد كان رجلاً يتذكر لطف شخص آخر. هذه المرة ، كان مدينًا لجيانغ تشن بدين عظيم ولم يكن لديه فكرة عن كيفية إعادته. بشكل غير متوقع ، ظهر الإمبراطور شخصيًا اليوم. ثم قام بانتهاز هذه الفرصة ليقدم جيانغ تشن للإمبراطور. إذا كان هذا يمكن أن يلفت انتباه الإمبراطور ، فسيكون بلا شك فرصة عظيمة لجيانغ تشن. لقد فهم تصرفات يانغ يو جيدًا. كان يعلم أنه بالإضافة إلى الثناء على جيانغ تشن ، سيعطي الإمبراطور أيضًا جيانغ تشن بعض المكافآت الفعلية.
“ماذا؟ تقدم دونغ فانغ يو بسبب مساعدة الشخص. من هذا الرجل؟ ثم من سيكون في قاعة العباقرة بأكملها قادرًا على مساعدة السيد دونغ فانغ يو في اختراق عالم المبجل الخالد “
“لا يمكنني أن أخمن حقاً من هو هذا الشخص. ولكن يمكنني بالفعل أن أتخيل أنّ هذا الشخص يجب أن يكون غير عادي “.
“لا يمكنني أن أخمن حقاً من هو هذا الشخص. ولكن يمكنني بالفعل أن أتخيل أنّ هذا الشخص يجب أن يكون غير عادي “.
“صاحب الجلالة ، جيانغ تشن لديه بالتأكيد القدرة على تلفيق حبة الشعلة المقدسة من درجة الإمبراطور ذي المرتبة العاشرة .” قال دونغ فانغ يو.
…………
شعر دونغ فانغ يو بالإطراء. أي شخص من الخمسة الذين ظهروا اليوم كان شخصية عظيمة لإمبراطورية تشيان العظيمة التي يمكن أن تهز قلوب الناس.لقد كانوا إمبراطور إمبراطورية تشيان العظيمة ، يانغ يو ؛ السيد الأعلى للإمبراطورية ، يي دينغ تيان ؛ و السيد الكبير ، يوان يي ؛ والاثنان الآخران من أصحاب السمو الملكي الكرام ، وهما أخوة الدم ليانغ يو، أعضاء أسرة يانغ.
“هذا صحيح. لو لم يكن بسببه ، لكان يجب على ولاية دان أن تخجل بالفعل. والآن ،ولقد ساعد أيضًا السيد دونغ فانغ يو وهو ما يعادل مساعدة ولاية دان أيضًا. ليس سيئا.”
تسببت كلمات دونغ فانغ يو على الفور في حدوث اضطراب. اعتقد الجميع أن دونغ فانغ يو نجح في تحقيق الاختراق اليوم كان بالكامل من جهوده الخاصة ، ولكن من خلال نغمة دونغ فانغ يو ، إذا لم يكن لمساعدة شخص ما ، فلن يتمكن بالتأكيد من التقدم بنجاح.
“يا؟ من هذا؟” سأل يانغ يو بفضول.
من الواضح أن مثل هذا الموقف قد تجاوز توقعاته أيضًا ، لأنه حتى ، الإمبراطور ، لن يكون قادرًا على مساعدة ذروة عالم الإمبراطور الخالد في اختراق عالم النصف خطوة للمبجل الخالد. إذا كان بإمكانه القيام بذلك ، فلن يكون هؤلاء الخبراء في عالم النصف خطوة للمبجل الخالد لإمبراطورية تشيان العظيمة هؤلاء القلائل.
“أبي ، هل رأيت تقنية تلفيق جيانغ تشن من قبل؟ يمكن وصفها فقط بأنها مذهلة.إن السيد دونغ فانغ يمكنه بالتأكيد أن يشهد على ذلك”. قال يانغ بوفان .
“لقد كان جيانغ تشن. إنه التلميذ الذي أوصى به الملك فان للانضمام إلى قاعة العباقرة منذ وقت ليس ببعيد. ليس فقط قوته القتالية مرعبة ، إنه أيضًا خيميائي مشهور. في السابق ، تحدينا الأمير السابع لإمبراطورية السحابة الكبرى من خلال تلفيق حبة الشعلة المقدسة من درجة الإمبراطور ذي المرتبة الثامنة ، ولكن لم يتمكن أي من العباقرة في ولاية دان من القيام بذلك. في النهاية ، هزم جيانغ تشن الأمير السابع بتلفيقه بنجاح حبة الشعلة المقدسة من درجة الإمبراطور ذي المرتبة العاشرة ، وأنقذ وجه امبراطوريتنا “.
لقد كان رجلاً يتذكر لطف شخص آخر. هذه المرة ، كان مدينًا لجيانغ تشن بدين عظيم ولم يكن لديه فكرة عن كيفية إعادته. بشكل غير متوقع ، ظهر الإمبراطور شخصيًا اليوم. ثم قام بانتهاز هذه الفرصة ليقدم جيانغ تشن للإمبراطور. إذا كان هذا يمكن أن يلفت انتباه الإمبراطور ، فسيكون بلا شك فرصة عظيمة لجيانغ تشن. لقد فهم تصرفات يانغ يو جيدًا. كان يعلم أنه بالإضافة إلى الثناء على جيانغ تشن ، سيعطي الإمبراطور أيضًا جيانغ تشن بعض المكافآت الفعلية.
……………….
عند سماع هذا ، سقطت نظرة الجميع على جيانغ تشن. كانت عيونهم مليئة بإعجابٍ وتقديس وحسد!
“صاحب الجلالة ، جيانغ تشن لديه بالتأكيد القدرة على تلفيق حبة الشعلة المقدسة من درجة الإمبراطور ذي المرتبة العاشرة .” قال دونغ فانغ يو.
عندها فقط أدرك الناس أن كل ذلك بسبب جيانغ تشن هو أن دونغ فانغ يو تمكن أن يتقدم إلى عالم النصف خطوة للمبجل الخالد بسرعة. إذا حدث هذا الحادث في وقت سابق ، فقد كان يخشى ألا يصدقه أحد. بقيت حقيقة أن جيانغ تشن هو الذي هزم الأمير السابع وكان قد لفق حبة الشعلة المقدسة من درجة الإمبراطور ذي المرتبة العاشرة. هزت هذه المسألة فعليًا قاعة العباقرة بأكملها وقصر الإمبراطور، ولكن كونه الإمبراطور ، لم يكن يهتم عادةً بمعظم الأشياء. على هذا النحو ، لم يكن يعرف أن هذا قد حدث.
“لم أعتقد أبدًا أن جيانغ تشن هو الذي ساعد السيد دونغ فانغ. لديهم بعض روابط الصداقة “.
“صاحب الجلالة ، جيانغ تشن لديه بالتأكيد القدرة على تلفيق حبة الشعلة المقدسة من درجة الإمبراطور ذي المرتبة العاشرة .” قال دونغ فانغ يو.
“هذا صحيح. لو لم يكن بسببه ، لكان يجب على ولاية دان أن تخجل بالفعل. والآن ،ولقد ساعد أيضًا السيد دونغ فانغ يو وهو ما يعادل مساعدة ولاية دان أيضًا. ليس سيئا.”
من الواضح أن مثل هذا الموقف قد تجاوز توقعاته أيضًا ، لأنه حتى ، الإمبراطور ، لن يكون قادرًا على مساعدة ذروة عالم الإمبراطور الخالد في اختراق عالم النصف خطوة للمبجل الخالد. إذا كان بإمكانه القيام بذلك ، فلن يكون هؤلاء الخبراء في عالم النصف خطوة للمبجل الخالد لإمبراطورية تشيان العظيمة هؤلاء القلائل.
“الل***! هذا الرجل في دائرة الضوء مرة أخرى ، وبحضور الإمبراطور أيضًا . “
لقد كان رجلاً يتذكر لطف شخص آخر. هذه المرة ، كان مدينًا لجيانغ تشن بدين عظيم ولم يكن لديه فكرة عن كيفية إعادته. بشكل غير متوقع ، ظهر الإمبراطور شخصيًا اليوم. ثم قام بانتهاز هذه الفرصة ليقدم جيانغ تشن للإمبراطور. إذا كان هذا يمكن أن يلفت انتباه الإمبراطور ، فسيكون بلا شك فرصة عظيمة لجيانغ تشن. لقد فهم تصرفات يانغ يو جيدًا. كان يعلم أنه بالإضافة إلى الثناء على جيانغ تشن ، سيعطي الإمبراطور أيضًا جيانغ تشن بعض المكافآت الفعلية.
عند سماع هذا ، سقطت نظرة الجميع على جيانغ تشن. كانت عيونهم مليئة بإعجابٍ وتقديس وحسد!
……………….
اندلعت الفوضى. بطبيعة الحال ، كان شعب ولاية دان ممتنًا للغاية لجيانغ تشن ، لكن البعض منهم لم يشعر بهذه الطريقة. تمامًا مثل شعب ولي العهد والملك بينغ الذين اعتبروا دائمًا جيانغ تشن عدوهم. من الواضح أن هؤلاء الأشخاص لم يتمكنوا من الوقوف لرؤية جيانغ تشن في دائرة الضوء مرة أخرى ، خاصة عندما كان يحظى بكل الاهتمام أمام الإمبراطور.
يجب على المرء أن يعرف أنه إذا كان شخصًا آخر ، فحتى خبير في عالم الإمبراطور الخالد القوي سيكون متذللًا ( مجاملًا بافراط ) و سيقوم بالتصرف بشكل غير طبيعي أمام الإمبراطور ، ولكن من مظهر جيانغ تشن ، لم يكن هناك أي علامة على التوتر.
”ليس سيئا ، الصغير تشن. السيد دونغ فانغ رجل يقدر اللطف. لم ينسى أعمالك “.
“هذا صحيح يا صاحب الجلالة. حدث فوز جيانغ تشن على الأمير السابع لإمبراطورية السحابة الكبرى عن طريق تلفيق حبة الشعلة المقدسة من درجة الإمبراطور ذي المرتبة العاشرة وانتشر عبر الإمبراطورية مثل العاصفة. “يمكنني أن أشهد على ذلك ،” تحدث السيد الكبير يوان يي.
ذهب حس يانغ بوفان الإلهي إلى آذان جيانغ تشن ، ثم صاح: “جيانغ تشن ، تعال بسرعة واستقبل الإمبراطور!”
“لقد كان جيانغ تشن. إنه التلميذ الذي أوصى به الملك فان للانضمام إلى قاعة العباقرة منذ وقت ليس ببعيد. ليس فقط قوته القتالية مرعبة ، إنه أيضًا خيميائي مشهور. في السابق ، تحدينا الأمير السابع لإمبراطورية السحابة الكبرى من خلال تلفيق حبة الشعلة المقدسة من درجة الإمبراطور ذي المرتبة الثامنة ، ولكن لم يتمكن أي من العباقرة في ولاية دان من القيام بذلك. في النهاية ، هزم جيانغ تشن الأمير السابع بتلفيقه بنجاح حبة الشعلة المقدسة من درجة الإمبراطور ذي المرتبة العاشرة ، وأنقذ وجه امبراطوريتنا “.
ترجمة وتدقيق: Aku_chan
وقف يانغ بوفان بنبل. كان سعيدًا بشكل لا نظير له لأن جيانغ تشن أتيحت له الفرصة لتقديم نفسه أمام الإمبراطور. بعد كل شيء ، كان هو وجيانغ تشن على نفس القارب. كان جيانغ تشن عضوًا في محافظة الملك فان، وهو عبقري أوصى به شخصيًا لقاعة العباقرة .
علاقات الصداقة مع دونغ فانغ يو
……………….
طار جيانغ تشن بسرعة نحو السماء إلى أمام يانغ يو ، وقبض قبضتيه أمامه وقام بتحيته. “التلميذ هو جيانغ تشن ، تحية لصاحب الجلالة.”
”ليس سيئا ، الصغير تشن. السيد دونغ فانغ رجل يقدر اللطف. لم ينسى أعمالك “.
“جيانغ تشن؟هل مجرد خبير في عالم الملك الخالد في المرحلة المبكرة و تلميذ القاعة الخارجية هو الذي كان قادرًا على تلفيق حبة الشعلة المقدسة من درجة الإمبراطور ذي المرتبة العاشرة؟ هل هناك خطأ ما هنا؟ ” عندما رأى يانغ يو قاعدة تدريب جيانغ تشن ، أظهر وجهًا مليئًا بالشك.
“صاحب الجلالة ، جيانغ تشن لديه بالتأكيد القدرة على تلفيق حبة الشعلة المقدسة من درجة الإمبراطور ذي المرتبة العاشرة .” قال دونغ فانغ يو.
تسببت كلمات دونغ فانغ يو على الفور في حدوث اضطراب. اعتقد الجميع أن دونغ فانغ يو نجح في تحقيق الاختراق اليوم كان بالكامل من جهوده الخاصة ، ولكن من خلال نغمة دونغ فانغ يو ، إذا لم يكن لمساعدة شخص ما ، فلن يتمكن بالتأكيد من التقدم بنجاح.
“هذا صحيح. حتى أنا معجب بكيمياء جيانغ تشن “.
“هذا صحيح يا صاحب الجلالة. حدث فوز جيانغ تشن على الأمير السابع لإمبراطورية السحابة الكبرى عن طريق تلفيق حبة الشعلة المقدسة من درجة الإمبراطور ذي المرتبة العاشرة وانتشر عبر الإمبراطورية مثل العاصفة. “يمكنني أن أشهد على ذلك ،” تحدث السيد الكبير يوان يي.
لقد تسبب الحادث في ذلك اليوم في ضجة كبيرة. بصفته سيدًا كبيرًا ، كان قد سمع بشكل طبيعي عن جيانغ تشن من قبل ، ولكن هذه كانت أيضًا المرة الأولى التي يرى فيها جيانغ تشن. لم تستطع عينيه المساعدة إلّا في دراسة جيانغ تشن.
“أبي ، هل رأيت تقنية تلفيق جيانغ تشن من قبل؟ يمكن وصفها فقط بأنها مذهلة.إن السيد دونغ فانغ يمكنه بالتأكيد أن يشهد على ذلك”. قال يانغ بوفان .
“أبي ، هل رأيت تقنية تلفيق جيانغ تشن من قبل؟ يمكن وصفها فقط بأنها مذهلة.إن السيد دونغ فانغ يمكنه بالتأكيد أن يشهد على ذلك”. قال يانغ بوفان .
“لا يمكنني أن أخمن حقاً من هو هذا الشخص. ولكن يمكنني بالفعل أن أتخيل أنّ هذا الشخص يجب أن يكون غير عادي “.
“هذا صحيح. حتى أنا معجب بكيمياء جيانغ تشن “.
قال دونغ فانغ يو بابتسامة. وبهويته ، كان هذا الكلام كافيا لإثبات قدرة جيانغ تشن الحقيقية. هذا جعل يانغ يو يتفحص جيانغ تشن بدقة ، وعلى الفور اكتشف شيئًا غير عادي في جيانغ تشن.
علاقات الصداقة مع دونغ فانغ يو
“يا لها من موهبة عظيمة! لم أظن قط أن مثل هذا الرجل القدير سيظهر في إمبراطوريتي “.
“يا؟ من هذا؟” سأل يانغ يو بفضول.
لم يكن بوسع يانغ يو إلا الثناء. وبصرف النظر عن مهارة جيانغ تشن المذهلة في الكيمياء ، كان تصرف جيانغ تشن وحده لا يضاهي العباقرة العاديين. على الرغم من وقوفه أمام الإمبراطور ، والعديد من الخبراء المبجلين ، كان لا يزال قادرًا على البقاء هادئًا وغير مبالٍ.
لقد كان رجلاً يتذكر لطف شخص آخر. هذه المرة ، كان مدينًا لجيانغ تشن بدين عظيم ولم يكن لديه فكرة عن كيفية إعادته. بشكل غير متوقع ، ظهر الإمبراطور شخصيًا اليوم. ثم قام بانتهاز هذه الفرصة ليقدم جيانغ تشن للإمبراطور. إذا كان هذا يمكن أن يلفت انتباه الإمبراطور ، فسيكون بلا شك فرصة عظيمة لجيانغ تشن. لقد فهم تصرفات يانغ يو جيدًا. كان يعلم أنه بالإضافة إلى الثناء على جيانغ تشن ، سيعطي الإمبراطور أيضًا جيانغ تشن بعض المكافآت الفعلية.
يجب على المرء أن يعرف أنه إذا كان شخصًا آخر ، فحتى خبير في عالم الإمبراطور الخالد القوي سيكون متذللًا ( مجاملًا بافراط ) و سيقوم بالتصرف بشكل غير طبيعي أمام الإمبراطور ، ولكن من مظهر جيانغ تشن ، لم يكن هناك أي علامة على التوتر.
”ليس سيئا ، الصغير تشن. السيد دونغ فانغ رجل يقدر اللطف. لم ينسى أعمالك “.
عند سماع هذا ، سقطت نظرة الجميع على جيانغ تشن. كانت عيونهم مليئة بإعجابٍ وتقديس وحسد!
ترجمة وتدقيق: Aku_chan
