الشخص الذي يدور العالم بأكمله حوله.
الشخص الذي يهزم جميع خصومه، وفي النهاية يحصل على الفتاة الجميلة.
الوجود الوحيد الذي يخشاه جميع الأشرار.
ذلك هو…
البطل.
أما أنا؟
فأنا مجرد كاتب فاشل لم يحقق النجاح طوال مسيرته سوى مرة واحدة. ومع ذلك… تجسدت داخل روايتي الأخيرة.
هذا هو الأمر…
فكرت بذلك وأنا أقبض قبضتي بقوة.
هل… هل تجسدت فعلًا داخل روايتي الخاصة؟
هل هذه هي اللحظة التي أتجسد فيها داخل رواية وأصبح البطل؟
لا.
للأسف… الأمر ليس من هذا النوع من الروايات.
فأنا تجسدت كشخصية جانبية.
العالم لا يدور حولي.
الفتيات لا يتجمعن حولي.
الأدوات الغشاشـة لا تصل إليّ.
هااا…
أطلقت تنهيدة ارتياح.
الحمد لله…
لست البطل.
صرخت بسعادة، بينما كانت الدموع تنهمر من عيني.
لحظة…
هل تتساءل عن سبب عدم رغبتي في أن أكون البطل؟
لقد نسيت أن أذكر أهم شيء عند وصفي للبطل.
وهو…
أنهم مغناطيس للكوارث.
لقد متُّ للتو.
وإذا كان هناك شيء واحد تعلمته من ذلك…
فهو أن الموت ليس تجربة ممتعة أبدًا.
لذلك…
إن أمكن…
دعوني أعيش حياة طويلة ومستقرة.
شكرًا لك…
أيًا كان من أعادني إلى الحياة.
…
لكنني لاحقًا…
سأندم على هذه الكلمات.



