الأسباب
“جيد، هل رأى أي شخص ذلك؟” تحدث رولاند أثناء الكتابة، “لا تهتم، كل المدانين يرتدون اغطية “.
“القانون الثاني للديناميكا الحرارية: الحرارة لا يمكن أن تمر أبدا من جسم بارد إلى الجسم أكثر دفئا دون بعض التغييرات الأخرى، أو أنه من المستحيل تحويل الحرارة من مصدر واحد إلى عمل مفيد دون التسبب في تأثيرات أخرى، في تغيير لا رجعة فيه أو تغير تلقائي من حالة من حالات التوازن إلى آخرى الانتروبي يزداد دائما. “
وبعبارة “الساحرة ليست شرا، لذلك أريد أن أنقذها”، سيكون من الصعب إقناع مساعد الوزير، ولكن استبدالها “انها ليست ساحرة شريرة، ويمكنني استخدام هذا لمهاجمة الكنيسة” يمكن بسهولة إقناع باروف بقبول هذا الاستنتاج.
رولاند نسخ هذا القانون بعناية على الورق، وكتبه بلغة هذا العالم. للوهلة الأولى، كان النص يشبه دودة أرض تتحرك. هو حقا لم يفهم كيف يمكن للسكان المحليين تعلم الكثير من الحروف المتنوعة والمعقدة.
“تقريبا صفر. لذا أنا يمكنني أن أختار فقط السير على طريق آخر “، واستمر رولان أثناء مشاهدته بلا تعبير أخذ باروف خطوة واحدة تلو الأخرى في الفخ الذي وضعه. “هذا النوع من الطريق من شأنه أن يقنع والدي.”
إذا سألته أي من القوانين الفيزيائية العديدة ستكون هي التي تجعل معظم الناس يشعرون بالاكتئاب، فإن رولان سيختار القانون الثاني للديناميكا الحرارية. وهو يخبر الجميع أن الحرارة في العالم سوف تمر دائما من الأعلى إلى الأدنى، لتحل محل اضطراب في النظام، وزيادة الانتروبي. في نهاية المطاف، كل شيء سوف ينتهي في العدم والكون سوف يصبح في صمت قاتل.
……
وهذا العالم قد ابتعد عن مشكلة الانتروبيا المتزايدة. يمكن أن ينتج السحر من لا شيء، والذي كان أكثر إثارة للإعجاب بكثير من اختراع نظرية آلة الحركة الدائمة! قوى الشر؟ رولاند سخر وفكر في نفسه أن الناس في هذا العالم لم يفهموا الطبيعة الحقيقية لهذه القوة، وكان من الضخامة بحيث يمكن أن تغير حتى الكون كله.
“أحتاج ثلاثة أيام لإعداد هذه السجلات، ولكن…” وقال باروف بينما اوما اولا ، ثم توقف وبدا وكأنه لم يكن متأكدا من كيفية الاستمرار.
وطبعا ، كبداية، هو يمكنه فقط أن يبدأ بتغيير هذه البلدة الحدودية الصغيرة.
“بغض النظر عن ازدهار أراضي أشقائي وأخواتي، كانت النتيجة المحسومة أن كل شيء ينتهي بحيازة الكنيسة. لقد سبق لهم أن صعدوا على حق الملوك الإلهي، إذا كان البابا وحده يمكن اعتباره حاكما شرعا، فهل هم الحكام الفعليون لهذه الأرض أم نحن؟” توقف رولاند للحظة قبل أن يمضي قدما “حتى أبي يجب أن يضع أمله في : الزعيم الذي لا يتم قمعه من قبل الكنيسة المقدسة، الذي يحمل جميع الحقوق الحصرية للملك الملكي، واختياره سيكون واضحا جدا. “
رولاند همهم لحن، ومزق الورقة التي كان قد كتب وألقاها في الموقد حيث تحولت إلى رماد، وشعر بمتعة الخروج من القفص.
“لقد تم الانتهاء من القتل، و’الساحرة’ شنقت ظهر اليوم” باروف قدم التقارير لرولاند.
حدق مساعد الوزير بارتياب في إجراءات الأمير الرابع غير المبررة، ولكن لحسن الحظ لان رولاند الأمير الرابع السابق كان دائم التصرف بهذه الطريقة. في النهاية، قرر باروف أن نزوة الأمير الغريبة سوف تمر دون الحاجة لازعاج نفسه حول ذلك، هو يمكنه ان يرى أن الأمير كان يمتع نفسه.
وطبعا ، كبداية، هو يمكنه فقط أن يبدأ بتغيير هذه البلدة الحدودية الصغيرة.
“لقد تم الانتهاء من القتل، و’الساحرة’ شنقت ظهر اليوم” باروف قدم التقارير لرولاند.
بواسطة :
“جيد، هل رأى أي شخص ذلك؟” تحدث رولاند أثناء الكتابة، “لا تهتم، كل المدانين يرتدون اغطية “.
“تقريبا صفر. لذا أنا يمكنني أن أختار فقط السير على طريق آخر “، واستمر رولان أثناء مشاهدته بلا تعبير أخذ باروف خطوة واحدة تلو الأخرى في الفخ الذي وضعه. “هذا النوع من الطريق من شأنه أن يقنع والدي.”
من أجل منع الكنيسة المقدسة وجمعية التعاون الساحرة من طرق بابه، أمر رولان مأمور السجن ليعثر على شخص مع بنية مشابهة داخل مجموعة المجرمين المحكوم عليهم بالإعدام وجعله محل آنا على المشنقة. بالإضافة إلى قائد الفرسان ومساعد الوزير، كل من كان معه في زنزانة استلم رشوة تتألف من 20 ذهب ملكي. وكان هذا هائلا جدا بالنسبة لهم.
“يا صاحب السمو، أنا لا أفهم…” باروف توقف بينما كان يتصارع مع كلماته، “في الماضي، على الرغم من أنك سببت مشكلة، كانت دائما أقل ضررا، ولكن الآن… أخذت مثل هذا الخطر الكبير فقط لإنقاذ ساحرة؟ وقد أعلنت الكنيسة عن اصطيادها، وحتى والدك، صاحب الجلالة ويمبلدون الثالث يدعمها. “
واقترح باروف حتى قتل جميع الشهود، أو أنهم لن يبقوا صامتين إلى الأبد، ولكن رولاند رفض هذا. كان يعلم أنه لن يستطيع منع هذا السر من الانتشار، ولكن هذا لا يهم لأنه يريد حقا شخصا لنشر الكلام، فقط ليس الآن. هو يتحالف مع الكنيسة عاجلا أو آجلا على أي حال، أولئك الأغبياء الذين عززوا التعصب الذي تسبب في إهدار الكثير من الموارد! من ناحية أخرى، فإن السحرة الآخرين سيسمعون أن هناك بلدة في حدود المملكة حيث يمكن أن يعيشوا حياة حرة، وحتى يمكنهم فيها الحصول على معاملة تفضيلية، ما الذي يعتقده هؤلاء السحرة ؟
“تقريبا صفر. لذا أنا يمكنني أن أختار فقط السير على طريق آخر “، واستمر رولان أثناء مشاهدته بلا تعبير أخذ باروف خطوة واحدة تلو الأخرى في الفخ الذي وضعه. “هذا النوع من الطريق من شأنه أن يقنع والدي.”
بغض النظر عن العمر في الوقت الذي كان، كانت موهبة المرء أهم شيء.
وبالنظر إلى ظهر باروف الذي كان يغادر، شعر رولاند بالارتياح. كان من السهل أن نرى أنه لا يتأمل الكثير من وعده، وهذا أمر طبيعي، حتى رولاند نفسه لن يعتقد أن هذا مؤخرا جمع خطة معا، والتي تتكون من غطرسة يمكن أن تتحقق. ولكن هذا لم يكن مهما، وكان المفتاح هو السماح لباروف أن يعتقد أنه يفكر حقا بهذه الطريقة. ابن النبيل المحمي يمكن أن يفكر فقط في خطة بسيطة، ناهيك عن أن الأمير الرابع يكره حقا عقلية الكنيسة. في هذا الوقت، تم تمهيد الطريق لجذب المزيد من السحرة.
“اذا كل شيء على ما يرام” قال رولاند. “النقطة التالية، بالنسبة للرسوم الجمركية والضرائب والنفقات من السنة، كنت قد أعطتني في السابق ملخصا موجزا، دعني ألقي نظرة سليمة عليها. وعلاوة على ذلك، ورش العمل في المدينة، والأماكن التي تصنع مشغولات الحديد، والمنسوجات، والفخار، وما إلى ذلك، يجب عليك أيضا أن تضمن الأرقام والأحجام. “
“جيد، هل رأى أي شخص ذلك؟” تحدث رولاند أثناء الكتابة، “لا تهتم، كل المدانين يرتدون اغطية “.
“أحتاج ثلاثة أيام لإعداد هذه السجلات، ولكن…” وقال باروف بينما اوما اولا ، ثم توقف وبدا وكأنه لم يكن متأكدا من كيفية الاستمرار.
“بغض النظر عن ازدهار أراضي أشقائي وأخواتي، كانت النتيجة المحسومة أن كل شيء ينتهي بحيازة الكنيسة. لقد سبق لهم أن صعدوا على حق الملوك الإلهي، إذا كان البابا وحده يمكن اعتباره حاكما شرعا، فهل هم الحكام الفعليون لهذه الأرض أم نحن؟” توقف رولاند للحظة قبل أن يمضي قدما “حتى أبي يجب أن يضع أمله في : الزعيم الذي لا يتم قمعه من قبل الكنيسة المقدسة، الذي يحمل جميع الحقوق الحصرية للملك الملكي، واختياره سيكون واضحا جدا. “
“ما الأمر؟ ” قال رولاند. كان يدرك أنه في النهاية، قد حان الوقت حيث قدرته على وشك أن يتم اختبارها. يوم أمس كل ما فعله استجوبه مساعد الوزير بسبب شكه في رولان، الغادر سيكون دائما غادرا، ولكن وجود شخصية سيئة لا يعني أنه كان ابله. ولمساعدة وإيواء الساحرة، في نظر مساعد الوزير، كان أقرب إلى إعلان الحرب على العالم.
“اذا كل شيء على ما يرام” قال رولاند. “النقطة التالية، بالنسبة للرسوم الجمركية والضرائب والنفقات من السنة، كنت قد أعطتني في السابق ملخصا موجزا، دعني ألقي نظرة سليمة عليها. وعلاوة على ذلك، ورش العمل في المدينة، والأماكن التي تصنع مشغولات الحديد، والمنسوجات، والفخار، وما إلى ذلك، يجب عليك أيضا أن تضمن الأرقام والأحجام. “
“يا صاحب السمو، أنا لا أفهم…” باروف توقف بينما كان يتصارع مع كلماته، “في الماضي، على الرغم من أنك سببت مشكلة، كانت دائما أقل ضررا، ولكن الآن… أخذت مثل هذا الخطر الكبير فقط لإنقاذ ساحرة؟ وقد أعلنت الكنيسة عن اصطيادها، وحتى والدك، صاحب الجلالة ويمبلدون الثالث يدعمها. “
واقترح باروف حتى قتل جميع الشهود، أو أنهم لن يبقوا صامتين إلى الأبد، ولكن رولاند رفض هذا. كان يعلم أنه لن يستطيع منع هذا السر من الانتشار، ولكن هذا لا يهم لأنه يريد حقا شخصا لنشر الكلام، فقط ليس الآن. هو يتحالف مع الكنيسة عاجلا أو آجلا على أي حال، أولئك الأغبياء الذين عززوا التعصب الذي تسبب في إهدار الكثير من الموارد! من ناحية أخرى، فإن السحرة الآخرين سيسمعون أن هناك بلدة في حدود المملكة حيث يمكن أن يعيشوا حياة حرة، وحتى يمكنهم فيها الحصول على معاملة تفضيلية، ما الذي يعتقده هؤلاء السحرة ؟
فكر رولاند للحظة ثم سأل: “هل تعتقد أن هذه المدينة الحدودية هي مكان جيد للعيش؟”
“أحتاج ثلاثة أيام لإعداد هذه السجلات، ولكن…” وقال باروف بينما اوما اولا ، ثم توقف وبدا وكأنه لم يكن متأكدا من كيفية الاستمرار.
“أه، هذا…” لم يفهم باروف ما علاقة هذا السؤال بالمشكلة، بعد بعض الوقت أعطى رأيه الحقيقي “لا”.
رولاند همهم لحن، ومزق الورقة التي كان قد كتب وألقاها في الموقد حيث تحولت إلى رماد، وشعر بمتعة الخروج من القفص.
“إنه أمر فظيع، بالمقارنة مع فالنسيا، او مدينة الحصاد الذهبي أو ميناء الماء النقي، ما هو شعورك بفوزي بحقوق العرش ضد أشقائي؟”
بواسطة :
“…” فتح مساعد الوزير فمه لكنه لم يجيب.
……
“تقريبا صفر. لذا أنا يمكنني أن أختار فقط السير على طريق آخر “، واستمر رولان أثناء مشاهدته بلا تعبير أخذ باروف خطوة واحدة تلو الأخرى في الفخ الذي وضعه. “هذا النوع من الطريق من شأنه أن يقنع والدي.”
ولم يشر إلى أن السحرة لم تكن شريرة بطبيعتها لأن ذلك لن يحقق نجاحا يذكر. وكان باروف مساعد وزير المالية لمدة عشرين عاما، وكان يعتبر سياسي مختص. وبالنسبة للسياسيين، فإن مكاسبهم الشخصية عادة ما تكون أكثر أهمية من القانون الأخلاقي للخير والشر. كما أن الطريق العاطفي لم يكن مناسبا له، كما أشار رولاند إلى تصرفات الأمير السابق، وجد أنه لا يمكن حقا أن يعتبر شخصا مستقيما و صائبا. لذلك اختار أن يلعب على الصراع الأبدي بين السلطة الدينية والعلمانية، حيث أن توسيع قوة الكنيسة المقدسة كانت شوكة ثابتة في جانب ويمبلدون الثالث.
ولم يشر إلى أن السحرة لم تكن شريرة بطبيعتها لأن ذلك لن يحقق نجاحا يذكر. وكان باروف مساعد وزير المالية لمدة عشرين عاما، وكان يعتبر سياسي مختص. وبالنسبة للسياسيين، فإن مكاسبهم الشخصية عادة ما تكون أكثر أهمية من القانون الأخلاقي للخير والشر. كما أن الطريق العاطفي لم يكن مناسبا له، كما أشار رولاند إلى تصرفات الأمير السابق، وجد أنه لا يمكن حقا أن يعتبر شخصا مستقيما و صائبا. لذلك اختار أن يلعب على الصراع الأبدي بين السلطة الدينية والعلمانية، حيث أن توسيع قوة الكنيسة المقدسة كانت شوكة ثابتة في جانب ويمبلدون الثالث.
“بنفس الطريقة، إذا كان على علم بالقدرات الاستثنائية التي يمتلكونها، فإنه يمكننا أن نقبض قبضة مفتوحة على الكنيسة المقدسة، أوامر التنفيذ لن تكون أكثر من مجرد نكتة ورقية. في حين لا توجد إمكانية لضمان النجاح، فإنها ليست من المستحيل على حد سواء. هل تعتقد أنني استحق المخاطرة؟ ” رونالد حدق في مساعد وزير في حين يقول هذه الأحكام على التوالي، ” لا تتداعى الآن، باروف. كنتَ مساعد وزير لمدة عشرين عاما، أليس كذلك؟ إذا كان ممكنا أن اصبح ويمبلدون الرابع، ستتم إزالة كلمة مساعد، أو أبعد من ذلك، شيء مثل… تصبح يد الملك… ممكن، هم؟ “
وادعت الكنيسة أن العالم عمل وفقا لإرادة الرب، وكان البابا صوت الإله. إذا وجد الناس ان ما يقوله ليس الحقيقة، بل مجموعة كاملة من الأكاذيب، هيمنة الكنيسة المقدسة سوف تهتز إلى حد كبير.
“تقريبا صفر. لذا أنا يمكنني أن أختار فقط السير على طريق آخر “، واستمر رولان أثناء مشاهدته بلا تعبير أخذ باروف خطوة واحدة تلو الأخرى في الفخ الذي وضعه. “هذا النوع من الطريق من شأنه أن يقنع والدي.”
وبعبارة “الساحرة ليست شرا، لذلك أريد أن أنقذها”، سيكون من الصعب إقناع مساعد الوزير، ولكن استبدالها “انها ليست ساحرة شريرة، ويمكنني استخدام هذا لمهاجمة الكنيسة” يمكن بسهولة إقناع باروف بقبول هذا الاستنتاج.
“يا صاحب السمو، أنا لا أفهم…” باروف توقف بينما كان يتصارع مع كلماته، “في الماضي، على الرغم من أنك سببت مشكلة، كانت دائما أقل ضررا، ولكن الآن… أخذت مثل هذا الخطر الكبير فقط لإنقاذ ساحرة؟ وقد أعلنت الكنيسة عن اصطيادها، وحتى والدك، صاحب الجلالة ويمبلدون الثالث يدعمها. “
“بغض النظر عن ازدهار أراضي أشقائي وأخواتي، كانت النتيجة المحسومة أن كل شيء ينتهي بحيازة الكنيسة. لقد سبق لهم أن صعدوا على حق الملوك الإلهي، إذا كان البابا وحده يمكن اعتباره حاكما شرعا، فهل هم الحكام الفعليون لهذه الأرض أم نحن؟” توقف رولاند للحظة قبل أن يمضي قدما “حتى أبي يجب أن يضع أمله في : الزعيم الذي لا يتم قمعه من قبل الكنيسة المقدسة، الذي يحمل جميع الحقوق الحصرية للملك الملكي، واختياره سيكون واضحا جدا. “
استدعى رولاند الخادمة، “نادي الآنسة آنا واخبريها أنها يجب أن تأتي لرؤيتي”.
تغيير “عدو العالم بأسره” إلى “عدو الكنيسة فقط” كان أسهل للقبول لكثير من الناس، ناهيك عن باروف، الذي كان بنفسه يقف على جانب الأسرة المالكة.
رولاند نسخ هذا القانون بعناية على الورق، وكتبه بلغة هذا العالم. للوهلة الأولى، كان النص يشبه دودة أرض تتحرك. هو حقا لم يفهم كيف يمكن للسكان المحليين تعلم الكثير من الحروف المتنوعة والمعقدة.
“بنفس الطريقة، إذا كان على علم بالقدرات الاستثنائية التي يمتلكونها، فإنه يمكننا أن نقبض قبضة مفتوحة على الكنيسة المقدسة، أوامر التنفيذ لن تكون أكثر من مجرد نكتة ورقية. في حين لا توجد إمكانية لضمان النجاح، فإنها ليست من المستحيل على حد سواء. هل تعتقد أنني استحق المخاطرة؟ ” رونالد حدق في مساعد وزير في حين يقول هذه الأحكام على التوالي، ” لا تتداعى الآن، باروف. كنتَ مساعد وزير لمدة عشرين عاما، أليس كذلك؟ إذا كان ممكنا أن اصبح ويمبلدون الرابع، ستتم إزالة كلمة مساعد، أو أبعد من ذلك، شيء مثل… تصبح يد الملك… ممكن، هم؟ “
رولاند نسخ هذا القانون بعناية على الورق، وكتبه بلغة هذا العالم. للوهلة الأولى، كان النص يشبه دودة أرض تتحرك. هو حقا لم يفهم كيف يمكن للسكان المحليين تعلم الكثير من الحروف المتنوعة والمعقدة.
……
بواسطة :
وبالنظر إلى ظهر باروف الذي كان يغادر، شعر رولاند بالارتياح. كان من السهل أن نرى أنه لا يتأمل الكثير من وعده، وهذا أمر طبيعي، حتى رولاند نفسه لن يعتقد أن هذا مؤخرا جمع خطة معا، والتي تتكون من غطرسة يمكن أن تتحقق. ولكن هذا لم يكن مهما، وكان المفتاح هو السماح لباروف أن يعتقد أنه يفكر حقا بهذه الطريقة. ابن النبيل المحمي يمكن أن يفكر فقط في خطة بسيطة، ناهيك عن أن الأمير الرابع يكره حقا عقلية الكنيسة. في هذا الوقت، تم تمهيد الطريق لجذب المزيد من السحرة.
“اذا كل شيء على ما يرام” قال رولاند. “النقطة التالية، بالنسبة للرسوم الجمركية والضرائب والنفقات من السنة، كنت قد أعطتني في السابق ملخصا موجزا، دعني ألقي نظرة سليمة عليها. وعلاوة على ذلك، ورش العمل في المدينة، والأماكن التي تصنع مشغولات الحديد، والمنسوجات، والفخار، وما إلى ذلك، يجب عليك أيضا أن تضمن الأرقام والأحجام. “
أما عن أفكاره الحقيقية؟ حتى لو عرفها باروف، هو لن يكون قادرا على فهمها.
استدعى رولاند الخادمة، “نادي الآنسة آنا واخبريها أنها يجب أن تأتي لرؤيتي”.
استدعى رولاند الخادمة، “نادي الآنسة آنا واخبريها أنها يجب أن تأتي لرؤيتي”.
“يا صاحب السمو، أنا لا أفهم…” باروف توقف بينما كان يتصارع مع كلماته، “في الماضي، على الرغم من أنك سببت مشكلة، كانت دائما أقل ضررا، ولكن الآن… أخذت مثل هذا الخطر الكبير فقط لإنقاذ ساحرة؟ وقد أعلنت الكنيسة عن اصطيادها، وحتى والدك، صاحب الجلالة ويمبلدون الثالث يدعمها. “
ورأى رولاند بسعادة أن الأعمال التالية ستكون الأفضل.
“اذا كل شيء على ما يرام” قال رولاند. “النقطة التالية، بالنسبة للرسوم الجمركية والضرائب والنفقات من السنة، كنت قد أعطتني في السابق ملخصا موجزا، دعني ألقي نظرة سليمة عليها. وعلاوة على ذلك، ورش العمل في المدينة، والأماكن التي تصنع مشغولات الحديد، والمنسوجات، والفخار، وما إلى ذلك، يجب عليك أيضا أن تضمن الأرقام والأحجام. “
بواسطة :
“بنفس الطريقة، إذا كان على علم بالقدرات الاستثنائية التي يمتلكونها، فإنه يمكننا أن نقبض قبضة مفتوحة على الكنيسة المقدسة، أوامر التنفيذ لن تكون أكثر من مجرد نكتة ورقية. في حين لا توجد إمكانية لضمان النجاح، فإنها ليست من المستحيل على حد سواء. هل تعتقد أنني استحق المخاطرة؟ ” رونالد حدق في مساعد وزير في حين يقول هذه الأحكام على التوالي، ” لا تتداعى الآن، باروف. كنتَ مساعد وزير لمدة عشرين عاما، أليس كذلك؟ إذا كان ممكنا أن اصبح ويمبلدون الرابع، ستتم إزالة كلمة مساعد، أو أبعد من ذلك، شيء مثل… تصبح يد الملك… ممكن، هم؟ “
![]()
![]()
“بنفس الطريقة، إذا كان على علم بالقدرات الاستثنائية التي يمتلكونها، فإنه يمكننا أن نقبض قبضة مفتوحة على الكنيسة المقدسة، أوامر التنفيذ لن تكون أكثر من مجرد نكتة ورقية. في حين لا توجد إمكانية لضمان النجاح، فإنها ليست من المستحيل على حد سواء. هل تعتقد أنني استحق المخاطرة؟ ” رونالد حدق في مساعد وزير في حين يقول هذه الأحكام على التوالي، ” لا تتداعى الآن، باروف. كنتَ مساعد وزير لمدة عشرين عاما، أليس كذلك؟ إذا كان ممكنا أن اصبح ويمبلدون الرابع، ستتم إزالة كلمة مساعد، أو أبعد من ذلك، شيء مثل… تصبح يد الملك… ممكن، هم؟ “
إذا سألته أي من القوانين الفيزيائية العديدة ستكون هي التي تجعل معظم الناس يشعرون بالاكتئاب، فإن رولان سيختار القانون الثاني للديناميكا الحرارية. وهو يخبر الجميع أن الحرارة في العالم سوف تمر دائما من الأعلى إلى الأدنى، لتحل محل اضطراب في النظام، وزيادة الانتروبي. في نهاية المطاف، كل شيء سوف ينتهي في العدم والكون سوف يصبح في صمت قاتل.
