Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

World’s apocalypse online 213

المأدبة
PDF

المأدبة

كانت بالتأكيد سيدة أنيقة ، كل إيماءاتها وأفعالها كانت تحمل جاذبية وسمواً خفيا.

الفصل – 213: المأدبة
— — — — — — — — — — — — — — — — —

كانت حاشية السفارة ضيوفًا تمت دعوتهم للانضمام إلى المأدبة ، أن يتم إيقافهم في طريقهم هكذا هو بالفعل أمر فظ للغاية ، وبعدها قام أحد مرؤوسي المضيف باستفزاز المجموعة وأراد أن يحظوا بمباراة على جانب الطريق ——– إذا حدث شيء مثل هذا حقًا ، فستصبح هذه أعظم نكتة في تاريخ دبلوماسية الإمبراطورية المقدسة.

نزل الجميع من سيارتهم ولم يتمكنوا من منع أنفسهم من التطلع إلى الأمام.

فتح باب السيارة وكان على وشك الخروج.

لقد رأوا العديد من كهنة الكنيسة المقدسة يرتدون ملابس سوداء.

بعد بضعة أميال من القيادة في وقت لاحق ، كان أحد المسؤولين على وشك أن يقول شيئًا ما ، لكن غو تشينغ شان أرجح بيده وأشار إلى أذنه.

نظر السفير إلى السائق وأشار بعينيه.

نظر السفير برأسه إلى الخارج وسأل ببرود ، في مواجهة الرسول المقدس: “هل أنت متأكد من أنك تريد القتال مع ضابطنا؟ في مكان مثل هذا؟ “

تقدم السائق ، ثم عاد بعد قليل.

“هل تنظر إلى إيفان؟” لاحظ أحد ضباط فوشي العسكريين رؤية غو تشينغ شان.

“الكنيسة المقدسة تقوم حاليًا بتصفية الشخصيات المشبوهة وتمكنت من العثور على عدد قليل من أعضاء الثورة”

في البداية ، ستكون هناك فقط بعض الإيقاعات اللطيفة لمساعدة الناس على التكيف مع أجواء الاسترخاء.

“هل تم القبض عليهم؟” سأل السفير.

لهذا السبب ، على الرغم من أن السفير ليس سوى شخص عادي ، لم يجرؤ الرسول إيفان على الرد على سؤاله.

“قُتلوا على يد رسول مقدس”

سرعان ما تم سحب غو تشينغ شان من قبل السفير.

صمت الجميع.

كان للرسول المقدس نظرة قاسية في عينيه وقال: “لم تسنح لي الفرصة بعد للقتال مع ضابط كونفدرالي حتى الآن ، هل ترغب في التنازل قليلاً؟”

بعد فترة ، بدأ الطريق ينفتح حيث تمكنت المزيد والمزيد من السيارات من عبور الحاجز.

“حاشية السفارة … دعهم يمرون” أمر صوت شديد وبارد.

ولوح السفير بيده للإشارة إلى الجميع لركوب السيارة ، متابعين تدفق المركبات إلى الأمام.

فهم الجميع عندما سمعوا ذلك ، والتزموا الصمت وخرجوا من السيارة.

كان تدفق السيارات يسير ببطء شديد ، وأحيانًا كان هناك صراخ وأصوات طلقات نارية من بعيد.

عندما شق طريقه إلى المرحاض ، أغلق غو تشينغ شان الباب ، ونقر على حقيبة التخزين الخاصة به وأخرج جهاز إعوجاج مبسط ‘محمول’.

عند هذه النقطة ، توقف تدفق السيارات مرة أخرى.

“ماذا تريد؟” سأل غو تشينغ شان ببرود.

تنهد السفير وتمتم: “يبدو أن هناك عددًا قليلاً من المنظمات التي تريد إفساد المأدبة”

لم يحن الوقت بعد للعمل لأن أي مقاعد فارغة ستلفت انتباه النوادل والنادلات.

“لقد أصبح الوضع الداخلي للإمبراطورية المقدسة بتلك الفوضوية بالفعل؟” سأل غو تشينغ شان.

كان يتم قيادة الجميع إلى مقاعدهم المرتبة مسبقًا وجلسوا في انتظار بدء المأدبة.

أجاب السفير قائلاً: “تحاول ثلاثة فصائل مختلفة الاستيلاء على السلطة ، إمبراطورية فوشي بصمت تدعم الصراع من الخارج ، الشياطين قاتلة البشر والمخلوقات البحرية تسبب الفوضى دون أن يسيطر عليها أحد”.

عندما ظهرت ، جاء العديد من الضيوف المهمين واستقبلوها بابتسامة.

وأضاف عضو آخر بالسفارة “في الوقت الحالي ، الإمبراطورية المقدسة ليست أقل من جحيم على الأرض”.

[تم تحديد الإحداثيات الحالية ، تم تحديد الهدف ، بدء الإعوجاج] تحدث لياو شينغ.

كان غو تشينغ شان قد علم بالفعل بكل هذا من قبل ، لكنه لم يستطع مساعدة نفسه في التنهد كما سمع ذلك.

عندما شق طريقه إلى المرحاض ، أغلق غو تشينغ شان الباب ، ونقر على حقيبة التخزين الخاصة به وأخرج جهاز إعوجاج مبسط ‘محمول’.

في السيارة ، أصبحت تعابير الجميع كئيبة.

بعد ذلك جاءت حفلة الرقص.

أخيرًا ، استدارت سيارة مجموعة غو تشينغ شان لتجاوز نقطة التفتيش.

كان يتم قيادة الجميع إلى مقاعدهم المرتبة مسبقًا وجلسوا في انتظار بدء المأدبة.

أبلغ شخص في الخارج: “تقرير ، هذه سيارة سفارة الكونفدرالية ، سيدي”

كان الرسول المقدس إيفان يحدق به بشدة ، ثم رد بخيبة أمل لأنه رأى مثل رد الفعل هذا.

“حاشية السفارة … دعهم يمرون” أمر صوت شديد وبارد.

وأضاف عضو آخر بالسفارة “في الوقت الحالي ، الإمبراطورية المقدسة ليست أقل من جحيم على الأرض”.

نظر الجميع إلى الخارج.

إذا أراد غو تشينغ شان الصعود إلى الطابق العلوي للبحث عن وصفة المصل ، فعليه الانتظار والبحث عن فرصة بعد المأدبة.

كان كلا جانبي الطريق ممتلئين بالأنصار.

بعد فترة ، بدأ الطريق ينفتح حيث تمكنت المزيد والمزيد من السيارات من عبور الحاجز.

رجل عضلي يرتدي رداء أبيض كان مربعا ذراعيه ويقيم السيارة.

بسرعة كبيرة ، جاء خادم لأخذ سيارتهم لموقف السيارات ، ثم جاء شخص يشبه الخادم الشخصي ، واستقبلهم بأدب شديد وقادهم إلى قاعة المأدبة.

الرسول المقدس إيفان.

“ماذا تريد؟” سأل غو تشينغ شان ببرود.

كان يغمض عينيه ، وكان جسده يميل قليلاً إلى الأمام ، مثل وحش شرس ، مستعد للانقضاض على فريسته في أي وقت.

أصبح كل من في السيارة متوترين.

من الجانب الآخر من النافذة ، نظر إليه غو تشينغ شان.

توقف هواء الحديث الصاخب في قاعة المأدبة ، حيث تم إحضار طبق تلو الآخر.

“آه؟” لاحظ الرسول.

تراجع الرسول المقدس ، منزعجًا جدًا من التعامل مع غو تشينغ شان ولوح بيده: “دعهم يمرون ، دعهم يمرون”

نقر على النافذة.

الرسول المقدس إيفان.

تدحرج غو تشينغ شان فاتحا باب السيارة وسأل: “ما الأمر؟

نزل الجميع من سيارتهم ولم يتمكنوا من منع أنفسهم من التطلع إلى الأمام.

نظر الرسول المقدس إلى زيه العسكري ، ثم إلى وسام الحرية الخاص به وتحدث: “كنت أتساءل ما الذي يحدث ، لذا فهو ضابط عسكري كونفدرالي”

بعد بضعة أميال من القيادة في وقت لاحق ، كان أحد المسؤولين على وشك أن يقول شيئًا ما ، لكن غو تشينغ شان أرجح بيده وأشار إلى أذنه.

“ماذا تريد؟” سأل غو تشينغ شان ببرود.

استمتع الجميع بالوجبة بشغف ، حتى غو تشينغ شان الذي كان تحت الضغط بسبب هذا وذاك لم يستطع إلا أن يعترف بأنه راضٍ للغاية.

كان للرسول المقدس نظرة قاسية في عينيه وقال: “لم تسنح لي الفرصة بعد للقتال مع ضابط كونفدرالي حتى الآن ، هل ترغب في التنازل قليلاً؟”

عندما ظهرت ، جاء العديد من الضيوف المهمين واستقبلوها بابتسامة.

أصبح كل من في السيارة متوترين.

“هذا صحيح ، رسول مقدس من الكنيسة المقدسة ، من الصعب ألا ألاحظه حتى لو أردت ذلك” أجاب غو تشينغ شان.

ابتسم غو تشينغ شان وقال: “يجب أن تكون رسولًا مقدسًا. لذا فقد أوقفت سيارتي لمجرد أن تتنازل معي؟ “

منذ نهاية العالم في حياته السابقة ، يجب أن تكون هذه أكثر وجبة سخية حظى بها على الإطلاق.

لقد بدا متحمسًا للغاية: “مناسب تمامًا ، كنت أرغب دائمًا في تذوق مهارات مختاري الإله في كنيستكم المقدسة”

بعد محادثة قصيرة ، جلست في المقعد الأمامي للمأدبة ، وكان جالسًا على يسارها أمير إمبراطورية فوشي ، بينما كان على يمينها الرسول المقدس العضلي ذو الرداء الأبيض من قبل.

فتح باب السيارة وكان على وشك الخروج.

نقر على النافذة.

كان الرسول المقدس إيفان يحدق به بشدة ، ثم رد بخيبة أمل لأنه رأى مثل رد الفعل هذا.

قال “لياو شينغ ، حان وقت العمل”.

سرعان ما تم سحب غو تشينغ شان من قبل السفير.

رجل عضلي يرتدي رداء أبيض كان مربعا ذراعيه ويقيم السيارة.

نظر السفير برأسه إلى الخارج وسأل ببرود ، في مواجهة الرسول المقدس: “هل أنت متأكد من أنك تريد القتال مع ضابطنا؟ في مكان مثل هذا؟ “

“حاشية السفارة … دعهم يمرون” أمر صوت شديد وبارد.

كانت حاشية السفارة ضيوفًا تمت دعوتهم للانضمام إلى المأدبة ، أن يتم إيقافهم في طريقهم هكذا هو بالفعل أمر فظ للغاية ، وبعدها قام أحد مرؤوسي المضيف باستفزاز المجموعة وأراد أن يحظوا بمباراة على جانب الطريق ——– إذا حدث شيء مثل هذا حقًا ، فستصبح هذه أعظم نكتة في تاريخ دبلوماسية الإمبراطورية المقدسة.

نظر غو تشينغ شان إلى الأسفل ، ورأى أن جهاز الإعوجاج قد بدأ في العمل.

وسيتم التعامل مع هذا أيضًا على أنه استفزاز تجاه الكونفدرالية ككل ، مع عواقب غير متوقعة.

كانت بالتأكيد سيدة أنيقة ، كل إيماءاتها وأفعالها كانت تحمل جاذبية وسمواً خفيا.

لهذا السبب ، على الرغم من أن السفير ليس سوى شخص عادي ، لم يجرؤ الرسول إيفان على الرد على سؤاله.

في الوقت الحالي ، الشيء الوحيد الذي يمكن لـغو تشينغ شان فعله هو الجلوس والانتهاء من هذه الوجبة.

تراجع الرسول المقدس ، منزعجًا جدًا من التعامل مع غو تشينغ شان ولوح بيده: “دعهم يمرون ، دعهم يمرون”

ولوح السفير بيده للإشارة إلى الجميع لركوب السيارة ، متابعين تدفق المركبات إلى الأمام.

تم فتح الحاجز.

بعد فترة ، عندما وصلت السيارة إلى بوابة القصر ، تحدث غو تشينغ شان: “وفقًا للطريقة التي ناقشناها من قبل ، سأتعامل مع حفلة الرقص بمفردي ، وسيتلقى الباقية منكم الأوامر من الإلهة”

بعد بضعة أميال من القيادة في وقت لاحق ، كان أحد المسؤولين على وشك أن يقول شيئًا ما ، لكن غو تشينغ شان أرجح بيده وأشار إلى أذنه.

عندما ظهرت ، جاء العديد من الضيوف المهمين واستقبلوها بابتسامة.

كأشخاص قادرين على العمل في السفارة في الخارج ، كان الجميع هنا شديدي الإدراك.

تراجع الرسول المقدس ، منزعجًا جدًا من التعامل مع غو تشينغ شان ولوح بيده: “دعهم يمرون ، دعهم يمرون”

عند رؤية إيماءة غو تشينغ شان ، توقف الشخص على الفور.

“آه؟” لاحظ الرسول.

بعد فترة ، عندما وصلت السيارة إلى بوابة القصر ، تحدث غو تشينغ شان: “وفقًا للطريقة التي ناقشناها من قبل ، سأتعامل مع حفلة الرقص بمفردي ، وسيتلقى الباقية منكم الأوامر من الإلهة”

إذا أراد غو تشينغ شان الصعود إلى الطابق العلوي للبحث عن وصفة المصل ، فعليه الانتظار والبحث عن فرصة بعد المأدبة.

فهم الجميع عندما سمعوا ذلك ، والتزموا الصمت وخرجوا من السيارة.

تنهد السفير وتمتم: “يبدو أن هناك عددًا قليلاً من المنظمات التي تريد إفساد المأدبة”

بسرعة كبيرة ، جاء خادم لأخذ سيارتهم لموقف السيارات ، ثم جاء شخص يشبه الخادم الشخصي ، واستقبلهم بأدب شديد وقادهم إلى قاعة المأدبة.

بعد 30 ثانية.

كانت هذه مأدبة كبيرة للغاية.

بعد فترة ، بدأ الطريق ينفتح حيث تمكنت المزيد والمزيد من السيارات من عبور الحاجز.

اجتمع هنا مشاهير المجتمع ومسؤولون مهمون في البلاد بالإضافة إلى ضيوف محليين ودوليين.

كان الرسول المقدس إيفان يحدق به بشدة ، ثم رد بخيبة أمل لأنه رأى مثل رد الفعل هذا.

كان يتم قيادة الجميع إلى مقاعدهم المرتبة مسبقًا وجلسوا في انتظار بدء المأدبة.

كان غو تشينغ شان قد علم بالفعل بكل هذا من قبل ، لكنه لم يستطع مساعدة نفسه في التنهد كما سمع ذلك.

لم يحن الوقت بعد للعمل لأن أي مقاعد فارغة ستلفت انتباه النوادل والنادلات.

اجتمع هنا مشاهير المجتمع ومسؤولون مهمون في البلاد بالإضافة إلى ضيوف محليين ودوليين.

إذا أراد غو تشينغ شان الصعود إلى الطابق العلوي للبحث عن وصفة المصل ، فعليه الانتظار والبحث عن فرصة بعد المأدبة.

لقد بدا متحمسًا للغاية: “مناسب تمامًا ، كنت أرغب دائمًا في تذوق مهارات مختاري الإله في كنيستكم المقدسة”

كان السفير جالسًا في الصف الأمامي ، بجانب سفير إمبراطورية فوشي.

كأشخاص قادرين على العمل في السفارة في الخارج ، كان الجميع هنا شديدي الإدراك.

كضابط عسكري ، كان غو تشينغ شان جالسًا في الصف الثالث.

“حاشية السفارة … دعهم يمرون” أمر صوت شديد وبارد.

كان الأشخاص الجالسون هنا كل أولئك الذين لم يكن لديهم دور مهم للغاية ، أو النبلاء المتوسطون في الإمبراطورية المقدسة.

بعد فترة ، بدأ الطريق ينفتح حيث تمكنت المزيد والمزيد من السيارات من عبور الحاجز.

نظرًا لأنه ليس لديهم الكثير من الأعمال الرسمية للقيام بها هنا ، فهم قادرون على عدم الاهتمام بلغتهم كثيرًا وكانوا أكثر استرخاءً.

منذ نهاية العالم في حياته السابقة ، يجب أن تكون هذه أكثر وجبة سخية حظى بها على الإطلاق.

كان اثنان من الضباط العسكريين في إمبراطورية فوشي مهتمين بـغو تشينغ شان لذلك بادروا بإجراء محادثة معه.

لم يمض وقت طويل حتى تردد صوت البيانو الراقي.

لم يكن غو تشينغ شان يمانع ذلك كثيرًا ، وكان يعرف في الواقع المزيد عن إمبراطورية فوشي أكثر من الكونفدرالية في الحياة الماضية ، لذلك كان قادرًا على الاختلاط معهم بعد بضع جمل فقط.

كانت هناك أيضًا أنواع كثيرة من الكحول ، حيث كانت السيدات تشرب الشمبانيا أو النبيذ القائم على الفاكهة ، بينما شرب الرجال المشروبات الكحولية المقطرة الأكثر قوة.

لم يمض وقت طويل حتى تردد صوت البيانو الراقي.

كان الأشخاص الجالسون هنا كل أولئك الذين لم يكن لديهم دور مهم للغاية ، أو النبلاء المتوسطون في الإمبراطورية المقدسة.

كان الأداء لطيفًا ، ومسموعًا ، ولكنه لم يكن صاخباً جدًا ، كان كافيا لعدم التأثير على محادثة الجميع مع البقاء كموسيقى خلفية.

لهذا السبب ، على الرغم من أن السفير ليس سوى شخص عادي ، لم يجرؤ الرسول إيفان على الرد على سؤاله.

في هذه المرحلة ، ظهرت مضيفة هذه المأدبة ، المدام بونتا.

كان كلا جانبي الطريق ممتلئين بالأنصار.

كانت بالتأكيد سيدة أنيقة ، كل إيماءاتها وأفعالها كانت تحمل جاذبية وسمواً خفيا.

في هذه المرحلة ، ظهرت مضيفة هذه المأدبة ، المدام بونتا.

عندما ظهرت ، جاء العديد من الضيوف المهمين واستقبلوها بابتسامة.

بعد ثانية واحدة ، اختفى هو وجهاز الإعوجاج المبسط ‘المحمول’ دون أن يترك أثرا.

بعد محادثة قصيرة ، جلست في المقعد الأمامي للمأدبة ، وكان جالسًا على يسارها أمير إمبراطورية فوشي ، بينما كان على يمينها الرسول المقدس العضلي ذو الرداء الأبيض من قبل.

الرسول المقدس إيفان.

“هل تنظر إلى إيفان؟” لاحظ أحد ضباط فوشي العسكريين رؤية غو تشينغ شان.

بعد ذلك جاءت حفلة الرقص.

“هذا صحيح ، رسول مقدس من الكنيسة المقدسة ، من الصعب ألا ألاحظه حتى لو أردت ذلك” أجاب غو تشينغ شان.

أخيرًا ، استدارت سيارة مجموعة غو تشينغ شان لتجاوز نقطة التفتيش.

وعلق ضابط فوشي قائلاً: “إنهم أقوياء بالتأكيد ، ناهيك عن كونهم مجانين تمامًا لا يخافون الموت ، من الصعب جدًا التعامل معهم”.

“الكنيسة المقدسة تقوم حاليًا بتصفية الشخصيات المشبوهة وتمكنت من العثور على عدد قليل من أعضاء الثورة”

في هذه المرحلة ، انتهى خطاب المدام بونتا الترحيبي.

بسرعة كبيرة ، جاء خادم لأخذ سيارتهم لموقف السيارات ، ثم جاء شخص يشبه الخادم الشخصي ، واستقبلهم بأدب شديد وقادهم إلى قاعة المأدبة.

توقف هواء الحديث الصاخب في قاعة المأدبة ، حيث تم إحضار طبق تلو الآخر.

من الجانب الآخر من النافذة ، نظر إليه غو تشينغ شان.

المأدبة بدأت رسميا.

نظر غو تشينغ شان إلى الأسفل ، ورأى أن جهاز الإعوجاج قد بدأ في العمل.

في الوقت الحالي ، الشيء الوحيد الذي يمكن لـغو تشينغ شان فعله هو الجلوس والانتهاء من هذه الوجبة.

في السيارة ، أصبحت تعابير الجميع كئيبة.

منذ نهاية العالم في حياته السابقة ، يجب أن تكون هذه أكثر وجبة سخية حظى بها على الإطلاق.

في السيارة ، أصبحت تعابير الجميع كئيبة.

زعانف قرش مسلوقة في النبيذ الأبيض ومزينة بالمحار المبرد والروبيان والمأكولات البحرية الأخرى على الجانب. تمت خدمة كل ضيف بحمامة مشوية. دجاج مدخن؛ شرائح لحم؛ يخنة بطاطس مكتنزة ؛ ثمار حمضيات مثلجة ؛ خبز أبيض طازج و زبدة حلوة مع المربى ؛ فاكهة هلامية مقدمة في عصير فاكهة. كعك فاخر وآيس كريم.

نظر الرسول المقدس إلى زيه العسكري ، ثم إلى وسام الحرية الخاص به وتحدث: “كنت أتساءل ما الذي يحدث ، لذا فهو ضابط عسكري كونفدرالي”

كانت هناك أيضًا أنواع كثيرة من الكحول ، حيث كانت السيدات تشرب الشمبانيا أو النبيذ القائم على الفاكهة ، بينما شرب الرجال المشروبات الكحولية المقطرة الأكثر قوة.

لهذا السبب ، على الرغم من أن السفير ليس سوى شخص عادي ، لم يجرؤ الرسول إيفان على الرد على سؤاله.

عندما التقط غو تشينغ شان زجاجة ، جاء خادم على الفور لمساعدته في فتحها وملء كأسه.

وعلق ضابط فوشي قائلاً: “إنهم أقوياء بالتأكيد ، ناهيك عن كونهم مجانين تمامًا لا يخافون الموت ، من الصعب جدًا التعامل معهم”.

كان الكحول صاف ونقي بجودة ممتازة ، منعش للذوق.

كانت حاشية السفارة ضيوفًا تمت دعوتهم للانضمام إلى المأدبة ، أن يتم إيقافهم في طريقهم هكذا هو بالفعل أمر فظ للغاية ، وبعدها قام أحد مرؤوسي المضيف باستفزاز المجموعة وأراد أن يحظوا بمباراة على جانب الطريق ——– إذا حدث شيء مثل هذا حقًا ، فستصبح هذه أعظم نكتة في تاريخ دبلوماسية الإمبراطورية المقدسة.

أثناء الأكل والشرب ، لم يستطع غو تشينغ شان إلا الشعور بالعاطفة.

فتح باب السيارة وكان على وشك الخروج.

لا يزال العديد من الأشخاص العاديين يكافحون بين خط الحياة والموت ، ومع ذلك لا يزال الكثير من الناس هنا يستمتعون بأعلى معايير الأوقات السلمية.

نظر السفير إلى السائق وأشار بعينيه.

بينما كان الجميع يستمتعون بوجباتهم ، قامو أحيانًا بمناقشة شيء أو آخر ، مما جعلهم يضحكون قليلاً.

أثناء الأكل والشرب ، لم يستطع غو تشينغ شان إلا الشعور بالعاطفة.

إنها مأدبة جيدة التنظيم لدرجة أنه حتى أكثر الأرستقراطيين الصعب إرضاؤهم لن يكونوا قادرين على العثور على أي خطأ فيها.

وقف غو تشينغ شان بنفسه ، وسأل بأدب شديد عن موقع المرحاض ووقف للتوجه هناك.

استمتع الجميع بالوجبة بشغف ، حتى غو تشينغ شان الذي كان تحت الضغط بسبب هذا وذاك لم يستطع إلا أن يعترف بأنه راضٍ للغاية.

كان الأشخاص الجالسون هنا كل أولئك الذين لم يكن لديهم دور مهم للغاية ، أو النبلاء المتوسطون في الإمبراطورية المقدسة.

بعد ذلك جاءت حفلة الرقص.

“هل تم القبض عليهم؟” سأل السفير.

في البداية ، ستكون هناك فقط بعض الإيقاعات اللطيفة لمساعدة الناس على التكيف مع أجواء الاسترخاء.

بعد بضعة أميال من القيادة في وقت لاحق ، كان أحد المسؤولين على وشك أن يقول شيئًا ما ، لكن غو تشينغ شان أرجح بيده وأشار إلى أذنه.

أخذ السفير حاشيته وغادر بصمت.

أصبح كل من في السيارة متوترين.

وقف غو تشينغ شان بنفسه ، وسأل بأدب شديد عن موقع المرحاض ووقف للتوجه هناك.

وأضاف عضو آخر بالسفارة “في الوقت الحالي ، الإمبراطورية المقدسة ليست أقل من جحيم على الأرض”.

عندما شق طريقه إلى المرحاض ، أغلق غو تشينغ شان الباب ، ونقر على حقيبة التخزين الخاصة به وأخرج جهاز إعوجاج مبسط ‘محمول’.

لهذا السبب ، على الرغم من أن السفير ليس سوى شخص عادي ، لم يجرؤ الرسول إيفان على الرد على سؤاله.

قال “لياو شينغ ، حان وقت العمل”.

بعد فترة ، بدأ الطريق ينفتح حيث تمكنت المزيد والمزيد من السيارات من عبور الحاجز.

[أنا هنا ، هذه المسافة جيدة ولن تكون هناك أخطاء. سيبدأ الإعوجاج في حوالي 30 ثانية ، لذا انتظر قليلاً] جاء صوت لياو شينغ من جهاز الإعوجاج.

فتح باب السيارة وكان على وشك الخروج.

بعد 30 ثانية.

نظر الرسول المقدس إلى زيه العسكري ، ثم إلى وسام الحرية الخاص به وتحدث: “كنت أتساءل ما الذي يحدث ، لذا فهو ضابط عسكري كونفدرالي”

[تم تحديد الإحداثيات الحالية ، تم تحديد الهدف ، بدء الإعوجاج] تحدث لياو شينغ.

بعد بضعة أميال من القيادة في وقت لاحق ، كان أحد المسؤولين على وشك أن يقول شيئًا ما ، لكن غو تشينغ شان أرجح بيده وأشار إلى أذنه.

نظر غو تشينغ شان إلى الأسفل ، ورأى أن جهاز الإعوجاج قد بدأ في العمل.

ابتسم غو تشينغ شان وقال: “يجب أن تكون رسولًا مقدسًا. لذا فقد أوقفت سيارتي لمجرد أن تتنازل معي؟ “

بعد ثانية واحدة ، اختفى هو وجهاز الإعوجاج المبسط ‘المحمول’ دون أن يترك أثرا.

كان الكحول صاف ونقي بجودة ممتازة ، منعش للذوق.

بواسطة :

أثناء الأكل والشرب ، لم يستطع غو تشينغ شان إلا الشعور بالعاطفة.

Dantalian2


كان يغمض عينيه ، وكان جسده يميل قليلاً إلى الأمام ، مثل وحش شرس ، مستعد للانقضاض على فريسته في أي وقت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط