الرسول المقدس
“هل ما تقوله صحيح؟” سأل المحترفون بتردد.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
“حسنًا ، أطلق سراحهم” “بمجرد أن تكونوا جاهزين ، يمكنكم البدء”
بمجرد أن شعر بشعور عدم الارتياح هذا ، أصبح غو تشينغ شان حذرا على الفور.
قام الرسول المقدس ذو الرداء الأبيض بضرب يده بعيدًا وأمسك عنقه.
كلما كان المزارع أقوى ، كلما أصبح إحساسه الروحي أقوى ، إذا حدث أن شعر بشيء ما ، فإنه دائمًا ما يكون رد فعل من شقوق القدر ، مما يعني أنه سيحدث بالفعل قريبًا.
بالطبع ، في هذه الحالة ، نادرًا ما يحصل المزارعون على هذه الهواجس.
بالطبع ، في هذه الحالة ، نادرًا ما يحصل المزارعون على هذه الهواجس.
خرج السفير وتطلع إلى الأمام لرؤية ما حدث.
من قبيل الصدفة ، هذه المرة تلقى كل من غو تشينغ شان والبابا هاجسًا في نفس الوقت.
فجأة ابتسم بهدوء ودفء ، وغمغم لهم: “إذا تمكنتم من الفوز ، سأطلب منهم إطلاق سراحكم”
كان غو تشينغ شان غير مرتاح ، لذلك تحدث فجأة: “بعد أن نذهب ، بمجرد انتهاء المأدبة وبدأ حفلة الرقص ، يجب أن تغادروا المنطقة على الفور وتعودوا إلى السفارة”
[سأبدأ الترتيبات]
نظر إليه الجميع في حيرة.
صرخ الرجل باستماتة ثم سعل دما.
سأل السفير: “هل هناك خطر؟”
في ظل هذه الهجمات الشرسة ، كان الرسول المقدس لا يزال واقفًا في مكانه ، مربعاً ذراعيه ولم يكلف نفسه عناء صده.
“ليس بالضرورة ، ولكن من الأفضل أن يغادر الجميع أولاً”
تابع غو تشينغ شان: “إلهة النزاهة”
{تأسيس الأساس > النواة الذهبية > التجديد > الصعود > القداسة}
[أنا هنا]
قام الرسول المقدس ذو الرداء الأبيض بضرب يده بعيدًا وأمسك عنقه.
“هناك تغيير في الخطط ، أطلب منك ترتيب بعض المكوكات عالية السرعة في السفارة ، بمجرد وصول موظفي السفارة ، خذيهم بعيدًا”
أمر الرسول الكريم: “لا تخفضوا حذركم ، واستمروا في تصفية الأشخاص المشبوهين” “تأكدوا من أن كل شيء سيسير على ما يرام الليلة”
[سأبدأ الترتيبات]
“الرسول المقدس لا يكذب أبدًا. هذا شيء يجب أن تكونوا على علم بشأنه جميعًا”
نظر غو تشينغ شان إلى السفير وقال: “أعتذر عن هذا ، لكن أبذل قصارى جهدك للتحرك بسرعة لاحقًا”
شخص قاس وخطير يحب قتل الناس تحت ذريعة النزال.
أومأ السفير برأسه بينما كان لا يزال يفكر.
بعد ثانية واحدة ، تم إخفاء إشراقه الغامض تمامًا.
هذا العميل الخاص قادر على الاتصال المباشر بإلهة النزاهة ، مما يعني أن المهمة هي المرة هي مهمة بشكل استثنائي ، لدرجة أن سلطته الشخصية المؤقتة أصبحت عالية للغاية.
سأل السفير: “هل هناك خطر؟”
ثم قال السفير: “يجب أن تكون حذرًا أيضًا ، إذا أصبح الوضع صعباً للغاية ، فلا داعي للتصرف بقوة ، بمجرد أن نعود إلى الكونفدرالية ، سأكون شاهدك”
قال ذلك بلطف ، ووضع القوة في ذراعه.
لم يتوقع غو تشينغ شان أن يسمعه يقول ذلك ، فقط ابتسم وقال: “جيد جدًا”
من قبيل الصدفة ، هذه المرة تلقى كل من غو تشينغ شان والبابا هاجسًا في نفس الوقت.
بالوصول هنا ، تباطأت السيارة ، لأن السيارات الأخرى التي كانت أمامها كانت تتباطأ أيضًا.
“لا حاجة ، ليسوا سوى قمامة ، أعدموه على الفور” صرح ببرود.
ما الذي يحدث في الأمام؟
[أنا هنا]
أطلق غو تشينغ شان رؤيته الداخلية ، ومددهها إلى الأمام بعيدًا حتى البوابات.
بمجرد أن مرت به رؤية غو تشينغ شان الداخلية ، فهم معنى النمط.
كان العديد من الأنصار يحيطون بمنطقة فارغة.
{أنصار:paladins / بالادين في التاريخ ترمز لفرسان من نوع ما}
{تأسيس الأساس > النواة الذهبية > التجديد > الصعود > القداسة}
وقف قاض مقدس يرتدي رداء أبيض في وسط المنطقة يراقب المحترفين المقيدين.
كان العديد من الأنصار يحيطون بمنطقة فارغة. {أنصار:paladins / بالادين في التاريخ ترمز لفرسان من نوع ما}
نظر إلى كل واحد منهم ، ثم قال: “لديكم يا جماعة خياران ، أحدهما أن تذهبوا فورًا إلى السجن وتنتظروا عقوباتكم ؛ والآخر هو أن تتنازلوا معي “
هذا العميل الخاص قادر على الاتصال المباشر بإلهة النزاهة ، مما يعني أن المهمة هي المرة هي مهمة بشكل استثنائي ، لدرجة أن سلطته الشخصية المؤقتة أصبحت عالية للغاية.
فجأة ابتسم بهدوء ودفء ، وغمغم لهم: “إذا تمكنتم من الفوز ، سأطلب منهم إطلاق سراحكم”
وقف الرسول المقدس ذو الرداء الأبيض ثابتًا ، وذراعاه متقاطعتان ، تاركًا وابل الهجمات تسقط عليه.
“هل ما تقوله صحيح؟” سأل المحترفون بتردد.
“قطع الرأس!”
“الرسول المقدس لا يكذب أبدًا. هذا شيء يجب أن تكونوا على علم بشأنه جميعًا”
قام الرسول المقدس ذو الرداء الأبيض بضرب يده بعيدًا وأمسك عنقه.
على الرغم من أنه كان يبتسم ويخاطبهم بنبرة لطيفة ، إلا أن نظرة الرسول المقدس أثناء نظره إليهم كانت مثل مظهر الجزار الذي ينظر إلى ماشيته.
“نعم سيدي!”
تبادل جميع المحترفين النظرات ، ورأوا الأمل في عيون بعضهم البعض.
“الرسول المقدس لا يكذب أبدًا. هذا شيء يجب أن تكونوا على علم بشأنه جميعًا”
“إذن سنتنازل معك”
نظر إليه الرسول المقدس ذو الرداء الأبيض وقال: “مهاجمتي هي عدم احترام للمتحدث باسم الإله على الأرض ، كفر عن خطيئتك بموتك”
“حسنًا ، أطلق سراحهم”
“بمجرد أن تكونوا جاهزين ، يمكنكم البدء”
نظر إليه الرسول المقدس ذو الرداء الأبيض وقال: “مهاجمتي هي عدم احترام للمتحدث باسم الإله على الأرض ، كفر عن خطيئتك بموتك”
قام الخمسة أو ستة محترفين هناك بمد أجسادهم ، ثم أشاروا إلى بعضهم البعض لتحضير تكتيكهم وبدأوا هجومًا لا هوادة فيه.{يعني هجوم شامل بدون أي إدخار}
نظر إلى كل واحد منهم ، ثم قال: “لديكم يا جماعة خياران ، أحدهما أن تذهبوا فورًا إلى السجن وتنتظروا عقوباتكم ؛ والآخر هو أن تتنازلوا معي “
وقف الرسول المقدس ذو الرداء الأبيض ثابتًا ، وذراعاه متقاطعتان ، تاركًا وابل الهجمات تسقط عليه.
محترف كان لا يزال على قيد الحياة كان خائفًا بالفعل.
لقد تم بالفعل تمزيق رداءه بالكامل ، وأصبح عارٍ ، ولا يزال تحت هجمات الجليد والنار والأسلحة النارية … كل أنواع الهجمات.
كانوا يصنعون سلمًا بشريًا.
بعد عدة أنفاس.
على الرغم من أنه كان يبتسم ويخاطبهم بنبرة لطيفة ، إلا أن نظرة الرسول المقدس أثناء نظره إليهم كانت مثل مظهر الجزار الذي ينظر إلى ماشيته.
“موت!”
“فقط مت بالفعل!”
“لماذا لست ميتاً !؟”
قال ذلك بلطف ، ووضع القوة في ذراعه.
كان عدد قليل من أفراد المجموعة التي هاجمته على وشك البكاء.
كان محترف مصاب بجروح بالغة لا يزال مستلقيًا على الأرض ، مثل سمكة تحتضر ، كان يبذل قصارى جهده للتنفس.
لأنه لم يكن هناك حتى خدش على جسد الرسول ذو الرداء الأبيض.
“وحش ، أنت وحش!”
خلال وابل الهجمات ، كان المحترفون هم الأكثر تضررًا ، حيث تعرض كل واحد منهم للأذى لأسباب غير معروفة حتى سقطوا جميعًا.
بالوصول هنا ، تباطأت السيارة ، لأن السيارات الأخرى التي كانت أمامها كانت تتباطأ أيضًا.
نظر الرسول المقدس ذو الرداء الأبيض إلى الناس على الأرض ، متجاهلًا الهجمات الموجهة نحو ، وتقدم للأمام وكسر عنق شخص مصاب بركلة واحدة.
لأنه لم يكن هناك حتى خدش على جسد الرسول ذو الرداء الأبيض.
عيناه تقلصتا ، وهو ينظر بعناية إلى الجسد الذي فقد حياته ببطء ، كما لو كان يراقب تحفته.
في ظل هذه الهجمات الشرسة ، كان الرسول المقدس لا يزال واقفًا في مكانه ، مربعاً ذراعيه ولم يكلف نفسه عناء صده.
أومأ مسرورًا.
“موت!” “فقط مت بالفعل!” “لماذا لست ميتاً !؟”
“وحش ، أنت وحش!”
“انتهى النزال”
محترف كان لا يزال على قيد الحياة كان خائفًا بالفعل.
أومأ السفير برأسه بينما كان لا يزال يفكر.
نظر إليه الرسول المقدس ذو الرداء الأبيض وقال: “مهاجمتي هي عدم احترام للمتحدث باسم الإله على الأرض ، كفر عن خطيئتك بموتك”
“سيدي ، هل نعيد آخر شخص على قيد الحياة للاستجواب؟” سأل نصير.
حمل صوته البارد إحساسًا عميقًا بالقسوة ، حيث بدأ نمط مقدس لامع يرسم نفسه تحت قدميه.
خلال زيارة غو تشينغ شان هذه المرة للإمبراطورية المقدسة ، كان الأشخاص الوحيدون الذين يقلقونه هم البابا والرسل المقدسين.
بمجرد أن مرت به رؤية غو تشينغ شان الداخلية ، فهم معنى النمط.
كان أحدهم مستلقيًا على الأرض مباشرة ، والثاني رقد وقام بثني ركبتيه ، والثالث كان نصف جاثم.
هذه هي مهارة مختاري الإله من النوع الصوفي المميز للكنيسة المقدسة ، [التوبة].
بعد صوت صراخ الريح ، شق فأس المعركة الحاد طريقه عبر جسده ، لكنه أصدر صوتًا باهتًا للغاية – كما لو أن شيئًا ما اصطدم بطبقة كثيفة جدًا من المطاط.
عند مواجهة مهارة مختاري الإله ، [التوبة] ، أي شخص يهاجم صاحبها سيتلقى ضعف الضرر الذي لحق به.
نظر غو تشينغ شان إلى السفير وقال: “أعتذر عن هذا ، لكن أبذل قصارى جهدك للتحرك بسرعة لاحقًا”
في حين أن الرسول المقدس الذي لديه [التوبة] لن يتلقى أي ضرر على الإطلاق.
على الرغم من أنه كان يبتسم ويخاطبهم بنبرة لطيفة ، إلا أن نظرة الرسول المقدس أثناء نظره إليهم كانت مثل مظهر الجزار الذي ينظر إلى ماشيته.
لطالما كانت أفعال الكنيسة المقدسة قاسية وبدون أي مظهر من مظاهر الإنسانية ، ولكن الشيء الوحيد الذي كان على كل محترف أن يعترف به دون أدنى شك هو أن مهارات مختاري الإله للكنيسة المقدسة قوية بشكل مثير للاشمئزاز.
ما الذي يحدث في الأمام؟
في الماضي ، كانت الكنيسة المقدسة دائمًا تابعة لمَلكية الإمبراطورية المقدسة.
كان قادرًا على تلقي هجوم كامل القوة مباشرة بجسده.
زودت ملكية الإمبراطورية المقدسة بذور الكنيسة المقدسة بمصل إيقاظ مختاري الإله ، بينما تم تكليف الكنيسة المقدسة بحماية كل من الملوك والإمبراطورية المقدسة ككل.
في الماضي ، كانت الكنيسة المقدسة دائمًا تابعة لمَلكية الإمبراطورية المقدسة.
لكن اليوم ، تم قتل السلالة الملكية من قبل الكنيسة المقدسة وعلى وشك الانقراض ، والشخص الوحيد المتبقي هو آنا.
أرجع غو تشينغ شان عن رؤيته الداخلية وفكر بصمت.
قام رجل عضلي برفع فأس معركة ثقيلة ، باعثا طبقات مكثفة من القوة الإعجازية القتالية وتوجه مباشرة إلى الرسول المقدس.
كانوا يصنعون سلمًا بشريًا.
“قطع الرأس!”
نظر إليه الرسول المقدس ذو الرداء الأبيض وقال: “مهاجمتي هي عدم احترام للمتحدث باسم الإله على الأرض ، كفر عن خطيئتك بموتك”
صرخ الرجل ، بينما شق فأس المعركة الريح ، مهاجمًا الرسول المقدس بهرع متهور.
ثم دخل الحمام.
في ظل هذه الهجمات الشرسة ، كان الرسول المقدس لا يزال واقفًا في مكانه ، مربعاً ذراعيه ولم يكلف نفسه عناء صده.
كان أحدهم مستلقيًا على الأرض مباشرة ، والثاني رقد وقام بثني ركبتيه ، والثالث كان نصف جاثم.
“فأس؟ يا لها من أسلحة قمامة” سخر.
ما الذي يحدث في الأمام؟
بعد صوت صراخ الريح ، شق فأس المعركة الحاد طريقه عبر جسده ، لكنه أصدر صوتًا باهتًا للغاية – كما لو أن شيئًا ما اصطدم بطبقة كثيفة جدًا من المطاط.
عند مواجهة مهارة مختاري الإله ، [التوبة] ، أي شخص يهاجم صاحبها سيتلقى ضعف الضرر الذي لحق به.
وقف الرسول ذو الرداء الأبيض دون أن يصاب بأذى.
ما الذي يحدث في الأمام؟
كان قادرًا على تلقي هجوم كامل القوة مباشرة بجسده.
في ظل هذه الهجمات الشرسة ، كان الرسول المقدس لا يزال واقفًا في مكانه ، مربعاً ذراعيه ولم يكلف نفسه عناء صده.
كان هذا لا يمكن تصوره على الإطلاق.
“ذلك لم يدغدغ حتى ، يال خيبة الآمال”
“غير ممكن!”
قوة إيفان تماثل تقريبًا مزارع المرحلة المبكرة من عالم النواة الذهبية ، لحسن الحظ أنه لا يعرف كيف يزرع الطاقة الروحية ، وإلا فسيكون قويًا مثل مزارع في عالم التجديد!
صرخ الرجل باستماتة ثم سعل دما.
لأنه لم يكن هناك حتى خدش على جسد الرسول ذو الرداء الأبيض.
قام الرسول المقدس ذو الرداء الأبيض بضرب يده بعيدًا وأمسك عنقه.
لم يتوقع غو تشينغ شان أن يسمعه يقول ذلك ، فقط ابتسم وقال: “جيد جدًا”
“ذلك لم يدغدغ حتى ، يال خيبة الآمال”
وقف الرسول المقدس ذو الرداء الأبيض ثابتًا ، وذراعاه متقاطعتان ، تاركًا وابل الهجمات تسقط عليه.
قال ذلك بلطف ، ووضع القوة في ذراعه.
ألقى الرجل ذو الرداء الأبيض الجثة على الأرض وأعلن ذلك ، غير مستمتع.
بصوت “كراك كراك” ، انحنى رأس الرجل بزاوية لا يمكن تصورها.
بعد صوت صراخ الريح ، شق فأس المعركة الحاد طريقه عبر جسده ، لكنه أصدر صوتًا باهتًا للغاية – كما لو أن شيئًا ما اصطدم بطبقة كثيفة جدًا من المطاط.
فقد الرجل الضخم حياته على الفور.
كانوا يصنعون سلمًا بشريًا.
“انتهى النزال”
في ظل هذه الهجمات الشرسة ، كان الرسول المقدس لا يزال واقفًا في مكانه ، مربعاً ذراعيه ولم يكلف نفسه عناء صده.
ألقى الرجل ذو الرداء الأبيض الجثة على الأرض وأعلن ذلك ، غير مستمتع.
نظر غو تشينغ شان إلى السفير وقال: “أعتذر عن هذا ، لكن أبذل قصارى جهدك للتحرك بسرعة لاحقًا”
سرعان ما أحضر عدد قليل من الأنصار برميلًا عملاقًا من الماء أمامه.
في الكنيسة المقدسة ، وبغض النظر عن البابا نفسها ، فإن الرسل المقدسين هم أقوى قوة قتالية لديهم.
كان أحدهم مستلقيًا على الأرض مباشرة ، والثاني رقد وقام بثني ركبتيه ، والثالث كان نصف جاثم.
“هل ما تقوله صحيح؟” سأل المحترفون بتردد.
كانوا يصنعون سلمًا بشريًا.
أومأ مسرورًا.
داس الرسول ذو الرداء الأبيض على ظهورهم ، تاركًا آثار أقدام دامية.
كان أحدهم مستلقيًا على الأرض مباشرة ، والثاني رقد وقام بثني ركبتيه ، والثالث كان نصف جاثم.
ثم دخل الحمام.
كان أحدهم مستلقيًا على الأرض مباشرة ، والثاني رقد وقام بثني ركبتيه ، والثالث كان نصف جاثم.
بعد بضع دقائق ، ارتدى الرسول المقدس رداءًا أبيض جديدًا تمامًا وظل محترمًا كما كان دائمًا.
صرخ الرجل ، بينما شق فأس المعركة الريح ، مهاجمًا الرسول المقدس بهرع متهور.
“سيدي ، هل نعيد آخر شخص على قيد الحياة للاستجواب؟” سأل نصير.
في ظل هذه الهجمات الشرسة ، كان الرسول المقدس لا يزال واقفًا في مكانه ، مربعاً ذراعيه ولم يكلف نفسه عناء صده.
كان محترف مصاب بجروح بالغة لا يزال مستلقيًا على الأرض ، مثل سمكة تحتضر ، كان يبذل قصارى جهده للتنفس.
نظر غو تشينغ شان إلى السفير وقال: “أعتذر عن هذا ، لكن أبذل قصارى جهدك للتحرك بسرعة لاحقًا”
“لا حاجة ، ليسوا سوى قمامة ، أعدموه على الفور” صرح ببرود.
في الماضي ، كانت الكنيسة المقدسة دائمًا تابعة لمَلكية الإمبراطورية المقدسة.
“نعم سيدي!”
تردد صوت طلق ناري مكتوم.
“ذلك لم يدغدغ حتى ، يال خيبة الآمال”
أمر الرسول الكريم: “لا تخفضوا حذركم ، واستمروا في تصفية الأشخاص المشبوهين”
“تأكدوا من أن كل شيء سيسير على ما يرام الليلة”
في الكنيسة المقدسة ، وبغض النظر عن البابا نفسها ، فإن الرسل المقدسين هم أقوى قوة قتالية لديهم.
“””نعم سيدي!”””
كان قادرًا على تلقي هجوم كامل القوة مباشرة بجسده.
أرجع غو تشينغ شان عن رؤيته الداخلية وفكر بصمت.
نظر إليه الرسول المقدس ذو الرداء الأبيض وقال: “مهاجمتي هي عدم احترام للمتحدث باسم الإله على الأرض ، كفر عن خطيئتك بموتك”
إيفان ، أحد الرسل السبعة ، قاضي التوبة.
قام رجل عضلي برفع فأس معركة ثقيلة ، باعثا طبقات مكثفة من القوة الإعجازية القتالية وتوجه مباشرة إلى الرسول المقدس.
شخص قاس وخطير يحب قتل الناس تحت ذريعة النزال.
في الشارع ، تم إيقاف ما لا يقل عن 12 سيارة متجهة إلى المأدبة.
قوة إيفان تماثل تقريبًا مزارع المرحلة المبكرة من عالم النواة الذهبية ، لحسن الحظ أنه لا يعرف كيف يزرع الطاقة الروحية ، وإلا فسيكون قويًا مثل مزارع في عالم التجديد!
بعد عدة أنفاس.
{تأسيس الأساس > النواة الذهبية > التجديد > الصعود > القداسة}
شخص قاس وخطير يحب قتل الناس تحت ذريعة النزال.
في الكنيسة المقدسة ، وبغض النظر عن البابا نفسها ، فإن الرسل المقدسين هم أقوى قوة قتالية لديهم.
[أنا هنا]
خلال زيارة غو تشينغ شان هذه المرة للإمبراطورية المقدسة ، كان الأشخاص الوحيدون الذين يقلقونه هم البابا والرسل المقدسين.
في الكنيسة المقدسة ، وبغض النظر عن البابا نفسها ، فإن الرسل المقدسين هم أقوى قوة قتالية لديهم.
أخذ غو تشينغ شان وقته واستخدم إخفاء الحضور على نفسه.
صرخ الرجل باستماتة ثم سعل دما.
بعد ثانية واحدة ، تم إخفاء إشراقه الغامض تمامًا.
خلال زيارة غو تشينغ شان هذه المرة للإمبراطورية المقدسة ، كان الأشخاص الوحيدون الذين يقلقونه هم البابا والرسل المقدسين.
من مجرد النظر ، لا أحد يستطيع أن يخبر بقوته الحقيقية.
أطلق غو تشينغ شان رؤيته الداخلية ، ومددهها إلى الأمام بعيدًا حتى البوابات.
بسرعة كبيرة ، تباطأت سيارة السفارة حتى توقفت.
من مجرد النظر ، لا أحد يستطيع أن يخبر بقوته الحقيقية.
خرج السفير وتطلع إلى الأمام لرؤية ما حدث.
شخص قاس وخطير يحب قتل الناس تحت ذريعة النزال.
في الشارع ، تم إيقاف ما لا يقل عن 12 سيارة متجهة إلى المأدبة.
بعد عدة أنفاس.
بواسطة :
{تأسيس الأساس > النواة الذهبية > التجديد > الصعود > القداسة}
![]()
كان محترف مصاب بجروح بالغة لا يزال مستلقيًا على الأرض ، مثل سمكة تحتضر ، كان يبذل قصارى جهده للتنفس.
