ميدان السيد الشاب تشاو
الفصل 1570 : ميدان السيد الشاب تشاو
من وجهة نظر جيانغ تشن ، كان هاو ران راهبًا غير لائق مثل الطاغية. كان يعتقد أنه إذا التقى الطاغية بهذا الوغد ، فسيكونان بالتأكيد أصدقاء حميمين.
الفصل 1570 : ميدان السيد الشاب تشاو من وجهة نظر جيانغ تشن ، كان هاو ران راهبًا غير لائق مثل الطاغية. كان يعتقد أنه إذا التقى الطاغية بهذا الوغد ، فسيكونان بالتأكيد أصدقاء حميمين.
بافتراض أن الطاغية قد انضم بالفعل إلى معبد التنين الأبيض ، فمن المحتمل أن يكون الاثنان صديقين حميمين بالفعل. بالطبع ، كان هذا مجرد تخمين أعمى لجيانغ تشن. إذا كان هذا صحيحًا ، فسيكون صدفة متزامنة للغاية.
“نظرًا لأن السيد الكبير هو راهب بارز في معبد التنين الأبيض ، فإن لدى جيانغ تشن ما يسأله عن السيد الكبير.” تحدث جيانغ تشن.
“نظرًا لأن السيد الكبير هو راهب بارز في معبد التنين الأبيض ، فإن لدى جيانغ تشن ما يسأله عن السيد الكبير.” تحدث جيانغ تشن.
هو أيضًا شعر بالقلق إلى حد ما عندما فكر في هان يان. بعد كل شيء ، لم يلتقيا منذ فترة طويلة ، وكان العالم الخالد أكثر رعبًا وتعقيدًا مقارنة بعالم أصل القديس. لن يكون من السهل أن يزدهر المرء في هذا المكان .
“هيهي! إذا كان شخص آخر هو الذي سألني أسئلة ، فسيكون من المستحيل بالنسبة لي الإجابة عليها. لكن الأمر مختلف تمامًا إذا كنت أنت ، جيانغ تشن. قلها ، ماذا تريد أن تسألني؟ ” ران هاو ضاحكا.
علاوة على ذلك ، فإن الكلمات التي قالها هاو ران إنها جعلت جيانغ تشن يشعر بالرضا – لقد وصلت قاعدة تدريب الطاغية بالفعل إلى عالم النصف خطوة للإمبراطور الخالد – والتي كانت بمثابة نبأ عظيم بالنسبة لهم.
عند سماع هذا ، شعر جيانغ تشن بالفخر لأنه يستطيع إقناع هذا الراهب بالإجابة على أسئلته دون دفع أي شيء. وفقًا لسلوك هذا الراهب ، اعتقد جيانغ تشن تمامًا أنه لولا المعركة الكبيرة التي جعلتهم يصبحون أصدقاء ، فلن يتمكن جيانغ تشن من الحصول على إجابات في أسئلته مجانًا.
تدحرجت عيون جيانغ تشن و الأصفر الكبير بجنون ، واتضح أن هذين الرهبان كانا في الواقع متدربين من نفس المعلم . كان هذا بالتأكيد صدفة متزامنة للغاية ، لكنه كان قابلاً للتصديق لأنهم كانوا متشابهين في التفكير في كل جانب.
“الأخ هاو ران ، أود منك مساعدتي في البحث عن شخص. اسمه الطاغية ، وهو أيضًا راهب بارز من طائفة بوذا. لقد ذهب إلى معبد التنين الأبيض من قبل. أتساءل عما إذا كان الأخ هاو ران يعلم بهذا “. سأل جيانغ تشن مباشرة. نظرًا لأنه كان حريصًا على معرفة أخبار الطاغية ، لم يعد بحاجة إلى اللف والدوران بعد الآن بعد الآن.
هو أيضًا شعر بالقلق إلى حد ما عندما فكر في هان يان. بعد كل شيء ، لم يلتقيا منذ فترة طويلة ، وكان العالم الخالد أكثر رعبًا وتعقيدًا مقارنة بعالم أصل القديس. لن يكون من السهل أن يزدهر المرء في هذا المكان .
عند سماع اسم الطاغية ، اتسعت عيون هاو ران ولم يسعها إلا أن يسأل: “هل تعرف أخي الصغير؟”
علاوة على ذلك ، فإن الكلمات التي قالها هاو ران إنها جعلت جيانغ تشن يشعر بالرضا – لقد وصلت قاعدة تدريب الطاغية بالفعل إلى عالم النصف خطوة للإمبراطور الخالد – والتي كانت بمثابة نبأ عظيم بالنسبة لهم.
الأخ الصغير؟
سأل جيانغ تشن ، وهو يشعر بالسعادة والسرور لأن طاغية نجح في الانضمام إلى معبد التنين الأبيض. بعد كل شيء ، كان معبد التنين الأبيض هو الأرض المخيفة لطائفة بوذا العليا في العالم الخالد. بالنظر إلى الطبيعة البوذية للطاغية ، كان بلا شك أمرًا رائعًا إذا كان بإمكانه أن يتدرب في معبد التنين الأبيض.
تدحرجت عيون جيانغ تشن و الأصفر الكبير بجنون ، واتضح أن هذين الرهبان كانا في الواقع متدربين من نفس المعلم . كان هذا بالتأكيد صدفة متزامنة للغاية ، لكنه كان قابلاً للتصديق لأنهم كانوا متشابهين في التفكير في كل جانب.
من كان بحق الجحيم الموقر بوذا البري ؟ ألم يكن هذا الاسم متعجرفًا بعض الشيء؟ يشير الاسم نفسه إلى أن هذا الشخص لم يكن بالتأكيد شخصًا يجب العبث به. إذا تم استفزاز هذا الرجل ، فإن السموات فقط هي التي تعرف مدى الجنون الذي سيصل إليه.
“الطاغية هو في الواقع أخوك الأصغر؟ هذا يعني أنه دخل بنجاح إلى معبد التنين الأبيض؟ ”
“الطاغية هو في الواقع أخوك الأصغر؟ هذا يعني أنه دخل بنجاح إلى معبد التنين الأبيض؟ ”
سأل جيانغ تشن ، وهو يشعر بالسعادة والسرور لأن طاغية نجح في الانضمام إلى معبد التنين الأبيض. بعد كل شيء ، كان معبد التنين الأبيض هو الأرض المخيفة لطائفة بوذا العليا في العالم الخالد. بالنظر إلى الطبيعة البوذية للطاغية ، كان بلا شك أمرًا رائعًا إذا كان بإمكانه أن يتدرب في معبد التنين الأبيض.
تحدث هاو ران بوقار . من الواضح أنه شعر بالفخر والتكريم لكونه تلميذًا للموقر بوذا البري .
“بالطبع ، لقد تم منح أخي الصغير هدايا غير عادية ويمكن مقارنتها تقريبًا بي. بعد فترة وجيزة من دخوله معبد التنين الأبيض ، قبله الموقر بوذا البري وأصبح أخًا صغيرًا لي. الموقر بوذا البري هو وجود لامع وراهب مرموق له تلميذان فقط – أنا وأخي الأصغر. ”
قال هاو ران بطريقة جليلة ، على غرار الطاغية ، مما منح جيانغ تشن والأصفر الكبير صعوبة في قبول ذلك.
تحدث هاو ران بوقار . من الواضح أنه شعر بالفخر والتكريم لكونه تلميذًا للموقر بوذا البري .
عزيزي القارئ لا تنسى أن مؤلف هذه الرواية غير مسلم لهذا هناك العديد من المصطلحات والعبارات التي تخالف الدين الإسلامي لذا يرجى مراعاة ذلك أنا أحاول دائمًا تغيير هذه العبارات مع ما يناسب ديننا لكن قد أكون قد غفلت عن بعضها لهذا أرجو أن يتم تذكير بذلك إن وجدت .
اللع***!
وأضاف جيانغ تشن. كانت الفرصة شيئًا لا يمكن إجباره. كل شخص لديه فرصة مختلفة. على الرغم من أن جيانغ تشن وهان يان والطاغية كانوا إخوة حياة أو موت، إلا أنه لن يكون من الممكن لجيانغ تشن أن يجبرهم على الفرص.
من كان بحق الجحيم الموقر بوذا البري ؟ ألم يكن هذا الاسم متعجرفًا بعض الشيء؟ يشير الاسم نفسه إلى أن هذا الشخص لم يكن بالتأكيد شخصًا يجب العبث به. إذا تم استفزاز هذا الرجل ، فإن السموات فقط هي التي تعرف مدى الجنون الذي سيصل إليه.
عند سماع اسم الطاغية ، اتسعت عيون هاو ران ولم يسعها إلا أن يسأل: “هل تعرف أخي الصغير؟”
”دانغ! يتمتع الموقر بوذا البري حقًا بقدرة بصيرة حادة لأخذ هذين الشخصين الفريدين كتلاميذ. إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فإن الطاغية كان سيد القراصنة الثمانية** الكبار عندما قابلناه لأول مرة “.
بالنظر إلى المكان الذي اختفى فيه هاو ران ، تنهد الأصفر الكبير ، ولكن بالنسبة إلى هاو ران، كان سرقة العباقرة من المجالات الخالدة الثلاثة نوعًا من المتعة.
** كان عددهم سبعة ؛ خطأ من المؤلف أو من المترجم الأجنبي .
عزيزي القارئ لا تنسى أن مؤلف هذه الرواية غير مسلم لهذا هناك العديد من المصطلحات والعبارات التي تخالف الدين الإسلامي لذا يرجى مراعاة ذلك أنا أحاول دائمًا تغيير هذه العبارات مع ما يناسب ديننا لكن قد أكون قد غفلت عن بعضها لهذا أرجو أن يتم تذكير بذلك إن وجدت .
كان الأصفر الكبير مذهولًا بالتأكيد ، ولم يسعه إلّا الاعتراف بالحس الفريد للموقر بوذا البري. على الرغم من العشوائية ، فقد اختار تلميذين فقط في حياته. أحدهما له خلفية قرصان والآخر كان هذا المعلم الكبير الذي حاول للتو سرقته.
“جيد. الآن بعد أن عرفنا بعضنا البعض ، سنتجه الآن نحو المنطقة المركزية من الأفق الذهبي .أتساءل عما إذا كان الأخ هاو ران مهتمًا بالمتابعة”. . قال جيانغ تشن .
“المصير. هذا هو القدر.”
“كان الطاغية لا يزال في عالم النصف خطوة للإمبراطور الخالد عندما دخل إلى الأفق الذهبي . ربما يكون قد تقدم بالفعل إلى عالم الإمبراطور الخالد الآن “. قال الأصفر الكبير.
قال هاو ران بطريقة جليلة ، على غرار الطاغية ، مما منح جيانغ تشن والأصفر الكبير صعوبة في قبول ذلك.
“سلالة الشيطان الإلهي القديم التي لدى آه يان قوية جدًا. في العصور القديمة ، كان الشيطان القديم هو الحاكم القوي لعشيرة الشيطان التي يمكن أن تهز العالم كله. إذا كان آه يان هنا أيضًا ، فسيحصل بالتأكيد على فوائد هائلة. لقد سقط العديد من الموقرين العظماء من مسار الشيطان هنا وتركوا وراءهم ميراثهم.” قال الأصفر الكبير .
هذا صحيح. ماذا يمكن أن يكون إذا لم يكن القدر؟ ولكن ، ما هو نوع المصير الذي سمح للموقر بوذا البري باستقبال هذين التلميذين الجيدين؟ لم يستطع جيانغ تشن والأصفر الكبير حتى تخيل أي نوع من الشخصيات كان هذا بوذا البري.
“بالمناسبة ، كيف التقيتم أنت وأخي الصغير بعضكما البعض؟”
“بالمناسبة ، كيف التقيتم أنت وأخي الصغير بعضكما البعض؟”
رأى شوان تشونغ أيضًا جيانغ تشن ، كان وجهه مليئًا بالدهشة. اقترب من جيانغ تشن. بعد دراسة جيانغ تشن للحظة ، كشفت عيناه عن صدمة. “جيانغ تشن ، لقد تحسنت قاعدة تدريبك مرة أخرى.”
سأل هاو ران بفضول. من وجهة نظره ، كان القدر أيضًا أن يتعرف هو وجيانغ تشن على بعضهما البعض وأن جيانغ تشن كان يعرف الطاغية أيضًا.
تدحرجت عيون جيانغ تشن و الأصفر الكبير بجنون ، واتضح أن هذين الرهبان كانا في الواقع متدربين من نفس المعلم . كان هذا بالتأكيد صدفة متزامنة للغاية ، لكنه كان قابلاً للتصديق لأنهم كانوا متشابهين في التفكير في كل جانب.
“نحن إخوة الحياة والموت. عندما خرجنا من هاوية الشر ، افترقنا عن بعضنا. لقد ذهب إلى معبد التنين الأبيض بينما ذهبت إلى المجال الشرقي العميق. لم أتلق أي أخبار منه ، ولم أفكر مطلقًا في أنني سألتقي بأخيه الأكبر هنا. أنا متحمس لمعرفة ما إذا كان الطاغية قد جاء أيضًا في الأفق الذهبي “. سأل جيانغ تشن.
“أمامك حافة الجرف المكسور ، مكان معركة شهير في الأفق الذهبي . سمعت أن السيد الشاب تشاو من عائلة نانبي قد أنشأ ميدان على حافة الجرف المكسور وأعلن محاربة جميع العباقرة في المجالات الخالدة الثلاثة العظيمة. هذه الساحة قد أقيمت بالفعل لمدة يومين وانتشرت الأخبار في كل مكان. سمعت أن السيد الشاب تشاو كان لا يرحم. مات العديد من الخبراء بالفعل بين يديه “. تحدث شوان تشونغ .
“نعم لقد جاء . بالنظر إلى موهبة أخي الصغير ، سيأتي بالتأكيد. خلال الوقت الذي دخل فيه ، كانت قاعدة تدريبه في عالم النصف خطوة للإمبراطور الخالد. بعد ذلك انفصلنا ، لكن لا داعي للقلق عليه. بالنظر إلى وسائل وتصرفات أخي الأصغر ، لن يكون على الإطلاق في خطر. من المستحيل على أي شخص عادي أن يتآمر عليه “.
الفصل 1570 : ميدان السيد الشاب تشاو من وجهة نظر جيانغ تشن ، كان هاو ران راهبًا غير لائق مثل الطاغية. كان يعتقد أنه إذا التقى الطاغية بهذا الوغد ، فسيكونان بالتأكيد أصدقاء حميمين.
تحدث هاو ران ، وبدا أنه يثق ثقة كاملة في الطاغية.
“دعنا نترك الامر كما هو. السيد الكبير معتاد على المجيء والذهاب بحرية. بالإضافة إلى ذلك ، فإن أول صفقة للسيد الكبير لليوم لم تكتمل بعد ، وهو أمر غير مقبول. يمكنكم جميعا الذهاب الآن. هذا السيد الكبير ، سيذهب إلى أماكن أخرى ويصطاد “.
“إنن ، ليس لدي شك في ذلك.”
”دانغ! يتمتع الموقر بوذا البري حقًا بقدرة بصيرة حادة لأخذ هذين الشخصين الفريدين كتلاميذ. إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فإن الطاغية كان سيد القراصنة الثمانية** الكبار عندما قابلناه لأول مرة “.
أومأ جيانغ تشن برأسه موافقًا لأنه كان يعرف الطاغية أفضل من هاو ران. لطالما كان الطاغية هو من تآمر على الآخرين. لذا فإن أي شخص حاول إيذاء طاغية كان محكوم عليه بأن ينتهي بنهاية سيئة.
“سلالة الشيطان الإلهي القديم التي لدى آه يان قوية جدًا. في العصور القديمة ، كان الشيطان القديم هو الحاكم القوي لعشيرة الشيطان التي يمكن أن تهز العالم كله. إذا كان آه يان هنا أيضًا ، فسيحصل بالتأكيد على فوائد هائلة. لقد سقط العديد من الموقرين العظماء من مسار الشيطان هنا وتركوا وراءهم ميراثهم.” قال الأصفر الكبير .
علاوة على ذلك ، فإن الكلمات التي قالها هاو ران إنها جعلت جيانغ تشن يشعر بالرضا – لقد وصلت قاعدة تدريب الطاغية بالفعل إلى عالم النصف خطوة للإمبراطور الخالد – والتي كانت بمثابة نبأ عظيم بالنسبة لهم.
“نحن إخوة الحياة والموت. عندما خرجنا من هاوية الشر ، افترقنا عن بعضنا. لقد ذهب إلى معبد التنين الأبيض بينما ذهبت إلى المجال الشرقي العميق. لم أتلق أي أخبار منه ، ولم أفكر مطلقًا في أنني سألتقي بأخيه الأكبر هنا. أنا متحمس لمعرفة ما إذا كان الطاغية قد جاء أيضًا في الأفق الذهبي “. سأل جيانغ تشن.
ومع ذلك ، لم يشعر جيانغ تشن بالدهشة من حقيقة أن الطاغية يمكن أن يحقق مثل هذا التقدم الهائل في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن. قد لا يعرف الآخرون أن الطاغية كان يتمتع بمواهب غير عادية ، لكن جيانغ تشن كان واضحًا تمامًا بشأن ذلك. حصل الطاغية على جسد بوذا ضوء الداو من النصب الإلهي. كان هذا النوع من أجسام بوذا القديمة مرعبًا للغاية. بالإضافة إلى ذلك ، كان للطاغية تقارب عميق جدًا مع بوذا وكان بارعًا في أنواع عديدة من السوترا القديمة لطائفة بوذا. على هذا النحو ، كان من الطبيعي أن يتمكن من التقدم بهذه السرعة. سيكون من غير المألوف فقط إذا كان تقدمه أبطأ من توقعات جيانغ تشن.
“هيهي! إذا كان شخص آخر هو الذي سألني أسئلة ، فسيكون من المستحيل بالنسبة لي الإجابة عليها. لكن الأمر مختلف تمامًا إذا كنت أنت ، جيانغ تشن. قلها ، ماذا تريد أن تسألني؟ ” ران هاو ضاحكا.
“جيد. الآن بعد أن عرفنا بعضنا البعض ، سنتجه الآن نحو المنطقة المركزية من الأفق الذهبي .أتساءل عما إذا كان الأخ هاو ران مهتمًا بالمتابعة”. . قال جيانغ تشن .
“الأخ هاو ران ، أود منك مساعدتي في البحث عن شخص. اسمه الطاغية ، وهو أيضًا راهب بارز من طائفة بوذا. لقد ذهب إلى معبد التنين الأبيض من قبل. أتساءل عما إذا كان الأخ هاو ران يعلم بهذا “. سأل جيانغ تشن مباشرة. نظرًا لأنه كان حريصًا على معرفة أخبار الطاغية ، لم يعد بحاجة إلى اللف والدوران بعد الآن بعد الآن.
لم يكن يريد أن يضيع أي وقت بعد أن أمضى ستة أيام في باغودا التنين السلف . الآن ، كان يسابق الزمن. لم يبق له سوى عشرين يومًا تقريبًا. ما زال يريد التجول في الأفق الذهبي واستكشاف الأسرار هنا ، ولا سيما أسرار العشيرة الذهبية.
“جيد. الآن بعد أن عرفنا بعضنا البعض ، سنتجه الآن نحو المنطقة المركزية من الأفق الذهبي .أتساءل عما إذا كان الأخ هاو ران مهتمًا بالمتابعة”. . قال جيانغ تشن .
“دعنا نترك الامر كما هو. السيد الكبير معتاد على المجيء والذهاب بحرية. بالإضافة إلى ذلك ، فإن أول صفقة للسيد الكبير لليوم لم تكتمل بعد ، وهو أمر غير مقبول. يمكنكم جميعا الذهاب الآن. هذا السيد الكبير ، سيذهب إلى أماكن أخرى ويصطاد “.
فجأة ، رأى جيانغ تشن صديقًا ، كان بالضبط شوان تشونغ من ولاية دان. في هذا الأفق الذهبي اللامحدود ، كان من الصعب بالتأكيد مقابلة شخص يعرفه من قاعة العباقرة. على عجل ، استقبله جيانغ تشن.
بعد أن أنهى حديثه ، بنقرة من رداءه ، اختفى. يبدو أن هذا اللقيط كان مدمنًا على السرقة ، متجاهلاً تمامًا مهنته المناسبة.
تحدث هاو ران ، وبدا أنه يثق ثقة كاملة في الطاغية.
“يستحق أن يكون راهبٌ بارز لمعبد التنين الأبيض ، الأشياء التي يسعى وراءها مختلفة عن الآخرين.”
“الأخ الأكبر شوان تشونغ ، ما الذي يحدث؟ يبدو أن العديد من الأشخاص يتجهون نحو هذا الاتجاه “. سأل جيانغ تشن بلهفة.
بالنظر إلى المكان الذي اختفى فيه هاو ران ، تنهد الأصفر الكبير ، ولكن بالنسبة إلى هاو ران، كان سرقة العباقرة من المجالات الخالدة الثلاثة نوعًا من المتعة.
“الأخ الأكبر شوان تشونغ ، ما الذي يحدث؟ يبدو أن العديد من الأشخاص يتجهون نحو هذا الاتجاه “. سأل جيانغ تشن بلهفة.
“لنذهب.” قال جيانغ تشن.
“ماذا؟”
بنقرة من جسده ، طار نحو الاتجاه الذي كان يتجه إليه سابقًا. كان الراهب هاو ران مجرد فاصل صغير ، لكنه كان لقاء مثمرًا مع جيانغ تشن. بعد المعركة الكبيرة مع هاو ران ، شعر بسعادة لا توصف. والأهم من ذلك ، أنه عَلِمَ أخبارًا عن الطاغية وعرف أن الطاغية قد جاء أيضًا إلى الأفق الذهبي . لذلك عندما يجتمع هو والطاغية ، سيكونان قادران على القتال جنبًا إلى جنب في المعارك مرة أخرى.
سأل هاو ران بفضول. من وجهة نظره ، كان القدر أيضًا أن يتعرف هو وجيانغ تشن على بعضهما البعض وأن جيانغ تشن كان يعرف الطاغية أيضًا.
“كان الطاغية لا يزال في عالم النصف خطوة للإمبراطور الخالد عندما دخل إلى الأفق الذهبي . ربما يكون قد تقدم بالفعل إلى عالم الإمبراطور الخالد الآن “. قال الأصفر الكبير.
بالاستماع إلى هذا ، تغير تعبير جيانغ تشن والأصفر الكبير. أي شيء متعلق بهذا السيد الشاب تشاو لن يواجه مشكلة في جذب انتباههم.
“ربما. هذا اللقيط لديه النصب الإلهي في يديه. لا يمكن قياس تقدمه باستخدام الفطرة السليمة. بالإضافة إلى ذلك ، هناك فرص في كل مكان في الأفق الذهبي . أيضًا ، شارك بعض من موقري بوذا القدامى في الحرب في ساحة المعركة هذه. لذلك لا بد أن هؤلاء الخبراء القدامى قد تركوا وراءهم شيئًا ما “.
الأخ الصغير؟
تحدث جيانغ تشن ، ولكن على الفور ، فكر في هان يان ، ولم يسعه سوى إضافة: “لا أعرف كيف حال آه يان الآن. لم أقابله منذ انفصالنا في سماء الخط الواحد “.
أومأ جيانغ تشن برأسه موافقًا لأنه كان يعرف الطاغية أفضل من هاو ران. لطالما كان الطاغية هو من تآمر على الآخرين. لذا فإن أي شخص حاول إيذاء طاغية كان محكوم عليه بأن ينتهي بنهاية سيئة.
“سلالة الشيطان الإلهي القديم التي لدى آه يان قوية جدًا. في العصور القديمة ، كان الشيطان القديم هو الحاكم القوي لعشيرة الشيطان التي يمكن أن تهز العالم كله. إذا كان آه يان هنا أيضًا ، فسيحصل بالتأكيد على فوائد هائلة. لقد سقط العديد من الموقرين العظماء من مسار الشيطان هنا وتركوا وراءهم ميراثهم.” قال الأصفر الكبير .
“يستحق أن يكون راهبٌ بارز لمعبد التنين الأبيض ، الأشياء التي يسعى وراءها مختلفة عن الآخرين.”
هو أيضًا شعر بالقلق إلى حد ما عندما فكر في هان يان. بعد كل شيء ، لم يلتقيا منذ فترة طويلة ، وكان العالم الخالد أكثر رعبًا وتعقيدًا مقارنة بعالم أصل القديس. لن يكون من السهل أن يزدهر المرء في هذا المكان .
هو أيضًا شعر بالقلق إلى حد ما عندما فكر في هان يان. بعد كل شيء ، لم يلتقيا منذ فترة طويلة ، وكان العالم الخالد أكثر رعبًا وتعقيدًا مقارنة بعالم أصل القديس. لن يكون من السهل أن يزدهر المرء في هذا المكان .
“كل شيء يجب أن يعتمد على القدر. آمل أن يكون آه يان أيضًا في الأفق الذهبي أيضًا. سيكون من الأفضل لو تمكنا من لم الشمل “.
علاوة على ذلك ، فإن الكلمات التي قالها هاو ران إنها جعلت جيانغ تشن يشعر بالرضا – لقد وصلت قاعدة تدريب الطاغية بالفعل إلى عالم النصف خطوة للإمبراطور الخالد – والتي كانت بمثابة نبأ عظيم بالنسبة لهم.
وأضاف جيانغ تشن. كانت الفرصة شيئًا لا يمكن إجباره. كل شخص لديه فرصة مختلفة. على الرغم من أن جيانغ تشن وهان يان والطاغية كانوا إخوة حياة أو موت، إلا أنه لن يكون من الممكن لجيانغ تشن أن يجبرهم على الفرص.
ترجمة وتدقيق: Aku_chan
طار جيانغ تشن و الأصفر الكبير لمدة ساعة أخرى. كانت سرعتهم سريعة للغاية. لقد وصلوا بالفعل إلى أعماق الأفق الذهبي. زاد عدد المتدربين البشر والمخلوقات الشريرة التي واجهوها على طول الطريق. على الرغم من أن المتدربين البشريين كانوا دائمًا في حالة تأهب ، فإن أقصى ما فعلوه كان مجرد إلقاء نظرة على جيانغ تشن والأصفر الكبير بينما كان الثنائي يتخطونهم.
سأل جيانغ تشن ، وهو يشعر بالسعادة والسرور لأن طاغية نجح في الانضمام إلى معبد التنين الأبيض. بعد كل شيء ، كان معبد التنين الأبيض هو الأرض المخيفة لطائفة بوذا العليا في العالم الخالد. بالنظر إلى الطبيعة البوذية للطاغية ، كان بلا شك أمرًا رائعًا إذا كان بإمكانه أن يتدرب في معبد التنين الأبيض.
واصل جيانغ تشن والأصفر الكبير الطيران ، ثم أدركا أن المزيد والمزيد من الخبراء كانوا يطيرون أيضًا في نفس الاتجاه. كان كل وجه من وجوههم مليئًا بالإثارة ، وكأن شيئًا كبيرًا كان يحدث في المقدمة.
ومع ذلك ، لم يشعر جيانغ تشن بالدهشة من حقيقة أن الطاغية يمكن أن يحقق مثل هذا التقدم الهائل في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن. قد لا يعرف الآخرون أن الطاغية كان يتمتع بمواهب غير عادية ، لكن جيانغ تشن كان واضحًا تمامًا بشأن ذلك. حصل الطاغية على جسد بوذا ضوء الداو من النصب الإلهي. كان هذا النوع من أجسام بوذا القديمة مرعبًا للغاية. بالإضافة إلى ذلك ، كان للطاغية تقارب عميق جدًا مع بوذا وكان بارعًا في أنواع عديدة من السوترا القديمة لطائفة بوذا. على هذا النحو ، كان من الطبيعي أن يتمكن من التقدم بهذه السرعة. سيكون من غير المألوف فقط إذا كان تقدمه أبطأ من توقعات جيانغ تشن.
“الأخ الأكبر شوان تشونغ.”
بالاستماع إلى هذا ، تغير تعبير جيانغ تشن والأصفر الكبير. أي شيء متعلق بهذا السيد الشاب تشاو لن يواجه مشكلة في جذب انتباههم.
فجأة ، رأى جيانغ تشن صديقًا ، كان بالضبط شوان تشونغ من ولاية دان. في هذا الأفق الذهبي اللامحدود ، كان من الصعب بالتأكيد مقابلة شخص يعرفه من قاعة العباقرة. على عجل ، استقبله جيانغ تشن.
“بالمناسبة ، كيف التقيتم أنت وأخي الصغير بعضكما البعض؟”
“جيانغ تشن”.
تحدث هاو ران ، وبدا أنه يثق ثقة كاملة في الطاغية.
رأى شوان تشونغ أيضًا جيانغ تشن ، كان وجهه مليئًا بالدهشة. اقترب من جيانغ تشن. بعد دراسة جيانغ تشن للحظة ، كشفت عيناه عن صدمة. “جيانغ تشن ، لقد تحسنت قاعدة تدريبك مرة أخرى.”
“بالطبع ، لقد تم منح أخي الصغير هدايا غير عادية ويمكن مقارنتها تقريبًا بي. بعد فترة وجيزة من دخوله معبد التنين الأبيض ، قبله الموقر بوذا البري وأصبح أخًا صغيرًا لي. الموقر بوذا البري هو وجود لامع وراهب مرموق له تلميذان فقط – أنا وأخي الأصغر. ”
“الأخ الأكبر شوان تشونغ ، ما الذي يحدث؟ يبدو أن العديد من الأشخاص يتجهون نحو هذا الاتجاه “. سأل جيانغ تشن بلهفة.
الفصل 1570 : ميدان السيد الشاب تشاو من وجهة نظر جيانغ تشن ، كان هاو ران راهبًا غير لائق مثل الطاغية. كان يعتقد أنه إذا التقى الطاغية بهذا الوغد ، فسيكونان بالتأكيد أصدقاء حميمين.
“أمامك حافة الجرف المكسور ، مكان معركة شهير في الأفق الذهبي . سمعت أن السيد الشاب تشاو من عائلة نانبي قد أنشأ ميدان على حافة الجرف المكسور وأعلن محاربة جميع العباقرة في المجالات الخالدة الثلاثة العظيمة. هذه الساحة قد أقيمت بالفعل لمدة يومين وانتشرت الأخبار في كل مكان. سمعت أن السيد الشاب تشاو كان لا يرحم. مات العديد من الخبراء بالفعل بين يديه “. تحدث شوان تشونغ .
من كان بحق الجحيم الموقر بوذا البري ؟ ألم يكن هذا الاسم متعجرفًا بعض الشيء؟ يشير الاسم نفسه إلى أن هذا الشخص لم يكن بالتأكيد شخصًا يجب العبث به. إذا تم استفزاز هذا الرجل ، فإن السموات فقط هي التي تعرف مدى الجنون الذي سيصل إليه.
“ماذا؟”
اللع***!
بالاستماع إلى هذا ، تغير تعبير جيانغ تشن والأصفر الكبير. أي شيء متعلق بهذا السيد الشاب تشاو لن يواجه مشكلة في جذب انتباههم.
“الأخ الأكبر شوان تشونغ.”
عزيزي القارئ لا تنسى أن مؤلف هذه الرواية غير مسلم لهذا هناك العديد من المصطلحات والعبارات التي تخالف الدين الإسلامي لذا يرجى مراعاة ذلك أنا أحاول دائمًا تغيير هذه العبارات مع ما يناسب ديننا لكن قد أكون قد غفلت عن بعضها لهذا أرجو أن يتم تذكير بذلك إن وجدت .
تدحرجت عيون جيانغ تشن و الأصفر الكبير بجنون ، واتضح أن هذين الرهبان كانا في الواقع متدربين من نفس المعلم . كان هذا بالتأكيد صدفة متزامنة للغاية ، لكنه كان قابلاً للتصديق لأنهم كانوا متشابهين في التفكير في كل جانب.
ترجمة وتدقيق: Aku_chan
قال هاو ران بطريقة جليلة ، على غرار الطاغية ، مما منح جيانغ تشن والأصفر الكبير صعوبة في قبول ذلك.
“جيد. الآن بعد أن عرفنا بعضنا البعض ، سنتجه الآن نحو المنطقة المركزية من الأفق الذهبي .أتساءل عما إذا كان الأخ هاو ران مهتمًا بالمتابعة”. . قال جيانغ تشن .
