التعذيب
تم إلقاء صندوق الوجبات السريعة من نافذة المكوك ، ردًا على سؤاله.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
“ما هي المناسبة؟”
لمست ليو شي مان الخاتم برفق مترددة.
“لا داعي للثناء علي ، سآخذ لحم البقر المدخن مع الجاودار …” … سرعان ما أُغلق باب المطعم ، مما أدى إلى حجب صوت محادثتهم.
مهرج القتل مخيف للغاية.
تراجع الشاب ونظر حوله مرة أخرى.
على الرغم من أنها تتمتع بالقدرة على الهروب في أي وقت ، ولكنها بوتجهة مثل هذا الوحش المجهول المخيف ، كانت لا تزال تشعر ببعض القلق.
مهرج القتل مخيف للغاية.
خارج المطعم ، كان الشباب يقفون في الجوار ، يدخنون ، كانت الأسرة المكونة من خمسة أفراد تستقل مكوكها بينما جاءت الأسرة المكونة من ثلاثة أفراد ، أحضر الآباء طفلهم لتناول الطعام في المطعم.
“حصلت تونغ تونغ على المركز الأول ، إنها على الصفحة الأولى لأخبار قريتنا”
بعد بضع دقائق ، غادرت الأسرة المكونة من خمسة أفراد في مكوكهم.
— — — — — — — — — — — — — — — — — هممم هل تعتقدون أن حذرها مبالغ فيه؟حتى هي لا تعرف ربما تعليقاتكم قلت في الآونة الأخيرة 🙁
انتهت مجموعة الشبان بالفعل من التدخين ، بعد تبادل بعض الضحكات هم أيضًا غادروا في مكوكاتهم.
نظرت ليو شي مان لرؤية باب المطعم مفتوحًا.
تحت أعين ليو شي مان الفاحصة ، بدأ الرجال في تشغيل مكوكاتهم وطاروا ببطء بعيدًا.
تحت أعين ليو شي مان الفاحصة ، بدأ الرجال في تشغيل مكوكاتهم وطاروا ببطء بعيدًا.
خف تعبير ليو شي مان قليلا.
في المكوك الآخر ، يبدو أن المرأة أنهت وجبتها.
نظرت إلى المطعم ، لم يكن هناك الكثير من الناس بالداخل.
إنه إيدي المتصل الذي أخبرته المرأة الأخرى لرجل التوصيل للتو.
فجأة سمعت صراخا عند باب المطعم.
ذهبت الأسرة المكونة من ثلاثة أفراد إلى المطعم.
“ماذا أنت ، كسلان؟ تحرك أسرع! “
“واه ، نعم! نعم سيدي!”
“من الصعب جدًا البلع” الصوت الأنثوي الذي تحدث من قبل من المكوك تحدث الآن للتو ، وهو يشتكي ويمضغ.
نظرت ليو شي مان لرؤية باب المطعم مفتوحًا.
“ماذا أنت ، كسلان؟ تحرك أسرع! “ “واه ، نعم! نعم سيدي!”
ركض شاب مسرعا وهو يحمل علبة طعام.
المشكلة الوحيدة هي الأسرة المكونة من ثلاثة أفراد. وصلت تلك العائلة على متن مكوكهم بعد وقت قصير من وصولي. جاءوا أيضًا إلى هنا لتناول الطعام. من الواضح أنهم قرويون؟
كان نفس الشاب الذي عاد من التسليم قبل لحظات قليلة.
نظرت إلى المطعم ، لم يكن هناك الكثير من الناس بالداخل.
ربما بسبب صراخه ، كان مرتبكًا بعض الشيء وكاد يصطدم بالعائلة المكونة من ثلاثة أفراد.
هدأت لو شي مان أكثر قليلاً ، ثم اختارت عدة أطباق في وقت واحد.
“آسف ، آسف ، إنه خطئي ، تونغ تونغ” الشاب اعتذر بسرعة.
“حصلت تونغ تونغ على المركز الأول ، إنها على الصفحة الأولى لأخبار قريتنا”
“تشانغ جي ، لماذا أنت دائمًا مهمل جدًا” ، نفخ الفتاة وجنتيها واشتكت. {جي هنا تعني الأخ الأكبر وليس إسمه}
أثناء تشغيل الهولو-براين لمالك المكوك ، وضعت صفًا من الأرقام.
تبدو الفتاة في سن 15-16 عامًا وكاد أن يصطدم بها ، لذلك كانت بالطبع غير سعيدة للغاية.
رأت ليو شي مان الشاب يخرج ، كانت مترددة بعض الشيء ولم تهتم بالتحدث.
ابتسم الشاب بقلق: “هذا لأن المدير قاسي للغاية ، قال إنه سيخصم راتبي إذا كنت بطيئًا للغاية ، وليس لدي خيار آخر”.
“حصلت تونغ تونغ على المركز الأول ، إنها على الصفحة الأولى لأخبار قريتنا”
“لماذا أنتِ هنا اليوم؟” سأل.
سمع صوت حفيف عندما فتح الصندوق الثاني من الطعام.
أوضحت والدة الفتاة بفخر: “حققت تونغ تونغ خاصتنا للتو المركز الأول في مسابقة آلات النفخ اليوم ، لذلك جئنا إلى هنا للاحتفال”
سُمع صوت المرأة وهي تشكو: “إتصال مزحة آخر ، أي شركة لعينة باعت معلوماتي مرة أخرى ، اللعنة”.
بسماع ذلك ، أشاد قروي صادف مروره قائلاً: “حصلت تونغ تونغ على المركز الأول؟ هذا ليس سيئا ، هاه”
”إيك! فهمت!”
“بالطبع ، أنا الأفضل بعد كل شيء” نفخت الفتاة صدرها بفخر.
يا له من مزاج سيء.
انتهوا بسرعة من الحديث القصير.
أغلقت ليو شي مان.
ذهبت الأسرة المكونة من ثلاثة أفراد إلى المطعم.
نظرت ليو شي مان لرؤية باب المطعم مفتوحًا.
جاء الصوت العالي من قبل مرة أخرى: “أهلا وسهلا! العجوز لي و سي يو و تونغ تونغ الظريفة أيضًا ، لقد مضى وقت طويل منذ أن جئتم إلى مكاني لتناول وجبة ، أليس كذلك “
أنا على وشك الوصول إلى الحد الأقصى من الجوع.
“هم ، اليوم جئنا للاحتفال”
كان الأمر كما لو كانت عيناه تتهربان بنشاط من مكان وجود ليو شي مان.
“ما هي المناسبة؟”
على الرغم من أنها تتمتع بالقدرة على الهروب في أي وقت ، ولكنها بوتجهة مثل هذا الوحش المجهول المخيف ، كانت لا تزال تشعر ببعض القلق.
“حصلت تونغ تونغ على المركز الأول ، إنها على الصفحة الأولى لأخبار قريتنا”
لمست ليو شي مان الخاتم برفق مترددة.
“على الصفحة الاولى؟ يجب أن تكون تونغ تونغ جيدةً حقًا! “
بام!
“لا داعي للثناء علي ، سآخذ لحم البقر المدخن مع الجاودار …”
…
سرعان ما أُغلق باب المطعم ، مما أدى إلى حجب صوت محادثتهم.
——- حتى الآن ، كانت قوة عنصر الأرض على يدها لا تزال موجودة ، وعلى استعداد للانتقال فورياً بعيدًا في أي وقت.
توقفت ليو شي مان عن النظر.
“ما هي المناسبة؟”
لحم بقري مدخن مع الجاودار؟ ذلك يبدو لذيذاً.
مهرج القتل مخيف للغاية.
في الوقت الحالي ، كان الشاب الذي يعمل في توصيل الطلبات قد سار إلى منطقة وقوف السيارات وكان ينظر حوله.
في المكوك الآخر ، يبدو أن المرأة أنهت وجبتها.
نظر إلى ليو شي مان على المكوك وسأل: “هل اتصلت للتسليم؟”
بالطبع ، ليست حذرة للغاية لدرجة أنها يجب عليها بالضرورة أن ترى شخصية المرأة.
شاهدته ليو شي مان وهزت رأسها ببطء.
وجدتها.
لقد ركزت بالفعل قوتها على يدها ، وكانت جاهزة لتشغيل الحلقة في أي وقت.
قال “أتمنى لك وجبة لذيذة”.
“هذا غريب … لقد تم دفع الأموال بالفعل وقد حان الوقت بالفعل”
سُمع صوت المرأة وهي تشكو: “إتصال مزحة آخر ، أي شركة لعينة باعت معلوماتي مرة أخرى ، اللعنة”.
كان الآن أن سمع صوت مكوك.
نظرت إلى المطعم ، لم يكن هناك الكثير من الناس بالداخل.
هبط مكوك أمام المطعم ، وفُتح الباب فيما سمع صوت أنثوي من الداخل.
اتخذت ليو شي مان قرارها.
“هل طعامي جاهز؟”
“هم ، اليوم جئنا للاحتفال”
ركض الشاب بسرعة إلى المكوك.
بسماع ذلك ، أشاد قروي صادف مروره قائلاً: “حصلت تونغ تونغ على المركز الأول؟ هذا ليس سيئا ، هاه”
“وجبتك المطلوبة جاهزة ، من فضلك أخبريني بالإيدي الخاص بمتصلك”
ركض الشاب بسرعة إلى المكوك.
أخبرته الأنثى على المكوك بصف من الأرقام.
نظر الشاب إلى أسفل في الهولو-براين قليلاً ، ثم رفع الصناديق إلى المكوك.
نظر الشاب إلى أسفل في الهولو-براين قليلاً ، ثم رفع الصناديق إلى المكوك.
“أوي أيها الأحمق ، قم بتسليم ذلك بسرعة وعد لتنظيف الأرض!” وسمع صوت الطاهي السمين وهو يصرخ من داخل المطعم.
قال “أتمنى لك وجبة لذيذة”.
إنه إيدي المتصل الذي أخبرته المرأة الأخرى لرجل التوصيل للتو.
هبطت بضع مكوكات أخرى ، وخرج أصحابها إلى المطعم ، وهم يتحدثون بسعادة.
انتهوا بسرعة من الحديث القصير.
أخرج رجل سمين في منتصف العمر يرتدي زي طاهٍ رأسه من باب المطعم وألقى نظرة وصرخ: “ارجع إلى هنا إذا انتهيت من التوصيل! ألا ترى أن هناك الكثير من العملاء يأتون ، أيها الأحمق! “
لم يمض وقت طويل حتى رأت الشاب يغادر المطعم.
استجاب الشاب بسرعة ونزل من المكوك وركض عائدا.
ربما بسبب صراخه ، كان مرتبكًا بعض الشيء وكاد يصطدم بالعائلة المكونة من ثلاثة أفراد.
جلست ليو شي مان هناك ، تراقب المشهد بصمت طوال الطريق حتى أُغلقت أبواب المطعم مرة أخرى.
تحت أعين ليو شي مان الفاحصة ، بدأ الرجال في تشغيل مكوكاتهم وطاروا ببطء بعيدًا.
“من الصعب جدًا البلع” الصوت الأنثوي الذي تحدث من قبل من المكوك تحدث الآن للتو ، وهو يشتكي ويمضغ.
“وجبتك المطلوبة جاهزة ، من فضلك أخبريني بالإيدي الخاص بمتصلك”
سمع صوت حفيف عندما فتح الصندوق الثاني من الطعام.
نظرت إلى المطعم ، لم يكن هناك الكثير من الناس بالداخل.
يمكن سماع بعض أصوات الأكل غير المتحضرة.
كان صوت الشاب من قبل.
خففت ليو شي مان أكثر.
كان صوت الشاب من قبل.
أنا على وشك الوصول إلى الحد الأقصى من الجوع.
كانت تراقب الجميع عن كثب لذا بإمكانها القول بأنهم بخير ——– لأنهم غادروا جميعًا بمجرد انتهائهم من تناول الطعام.
عندما كانت على وشك النزول من المكوك ، فكرت في شيء ما.
“ما هي المناسبة؟”
نظر ليو شي مان إلى المكوك الخاص بالمرأة الأخرى. لأن المكوك نفسه كان يحجب بصرها ، لم تستطع رؤية شكل المرأة في الداخل تمامًا.
جلست ليو شي مان هناك ، تراقب المشهد بصمت طوال الطريق حتى أُغلقت أبواب المطعم مرة أخرى.
بالطبع ، ليست حذرة للغاية لدرجة أنها يجب عليها بالضرورة أن ترى شخصية المرأة.
“لا داعي للثناء علي ، سآخذ لحم البقر المدخن مع الجاودار …” … سرعان ما أُغلق باب المطعم ، مما أدى إلى حجب صوت محادثتهم.
هناك طريقة أسهل للتحقق.
اتخذت ليو شي مان قرارها.
أثناء تشغيل الهولو-براين لمالك المكوك ، وضعت صفًا من الأرقام.
صوت باهت.
إنه إيدي المتصل الذي أخبرته المرأة الأخرى لرجل التوصيل للتو.
يا له من أحمق ، لم تستطع ليو شي مان إلا الوقوف وفتح الباب.
بعد ثوان قليلة ، سمعت نغمة رنين من المكوك الآخر.
في المكوك الآخر ، يبدو أن المرأة أنهت وجبتها.
أغلقت ليو شي مان هاتفها على الفور.
خارج المطعم ، كان الشباب يقفون في الجوار ، يدخنون ، كانت الأسرة المكونة من خمسة أفراد تستقل مكوكها بينما جاءت الأسرة المكونة من ثلاثة أفراد ، أحضر الآباء طفلهم لتناول الطعام في المطعم.
سُمع صوت المرأة وهي تشكو: “إتصال مزحة آخر ، أي شركة لعينة باعت معلوماتي مرة أخرى ، اللعنة”.
لم يمض وقت طويل حتى رأت الشاب يغادر المطعم.
بام!
إنه إيدي المتصل الذي أخبرته المرأة الأخرى لرجل التوصيل للتو.
صوت باهت.
أخبرته الأنثى على المكوك بصف من الأرقام.
يبدو أن المرأة ألقت شيئًا على الأرض.
تراجع الشاب ونظر حوله مرة أخرى.
يا له من مزاج سيء.
تحت أعين ليو شي مان الفاحصة ، بدأ الرجال في تشغيل مكوكاتهم وطاروا ببطء بعيدًا.
ومع ذلك ، تنفست ليو شي مان بارتياح لأنها سمعت ذلك.
بام!
يبدو أنها حقًا مجرد زبون وصل للحصول على طعامها بشكل صحيح.
صوت مهرج القتل هو صوت ذكوري ويبدو أكثر غموضًا ، وليس مثل هذه المرأة البغيضة على الإطلاق.
قال “أتمنى لك وجبة لذيذة”.
فكرت ليو شي مان.
“آه ، نعم ، أنا أراك”
كانت تراقب الجميع عن كثب لذا بإمكانها القول بأنهم بخير ——– لأنهم غادروا جميعًا بمجرد انتهائهم من تناول الطعام.
استجاب الشاب بسرعة ونزل من المكوك وركض عائدا.
المشكلة الوحيدة هي الأسرة المكونة من ثلاثة أفراد.
وصلت تلك العائلة على متن مكوكهم بعد وقت قصير من وصولي.
جاءوا أيضًا إلى هنا لتناول الطعام.
من الواضح أنهم قرويون؟
بسماع ذلك ، أشاد قروي صادف مروره قائلاً: “حصلت تونغ تونغ على المركز الأول؟ هذا ليس سيئا ، هاه”
بالتفكير في الأمر قليلاً ، قامت ليو شي مان بتشغيل الهولو-براين وبحثت عن هذه القرية.
أجابت ليو شي مان: “أنا خارج مطعمك مباشرة ، فقط أحضرها مباشرة إلى مكوكي عندما تنتهي”
وجدتها.
“أنا هنا!”
ثم بحثت عن أخبار القرية.
في ركن متواضع من الصفحة الأولى ، كان هناك تقرير عن مسابقة آلات النفخ.
“من الصعب جدًا البلع” الصوت الأنثوي الذي تحدث من قبل من المكوك تحدث الآن للتو ، وهو يشتكي ويمضغ.
هناك ، كانت هناك صورة لفتاة تدعى تونغ تونغ وهي تحمل كأساً ، تم التقاطها مع والديها مع ابتسامة مشرقة.
“بالطبع ، أنا الأفضل بعد كل شيء” نفخت الفتاة صدرها بفخر.
هزت ليو شي مان رأسها وأطفأت الهولو-براين.
لكنها لم تغادر ، وبدلاً من ذلك اتجهت إلى الجانب المقابل للباب.
في المكوك الآخر ، يبدو أن المرأة أنهت وجبتها.
في الوقت الحالي ، كان الشاب الذي يعمل في توصيل الطلبات قد سار إلى منطقة وقوف السيارات وكان ينظر حوله.
جاءت رائحة الطعام من بعيد.
تم إلقاء صندوق الوجبات السريعة من نافذة المكوك ، ردًا على سؤاله.
فجأة أدركت ليو شي مان ، أنه إذا استمرت على هذا النحو ، حتى لو كانت لديها حياة أبدية ، فسوف تتعذب قريبًا حتى الجنون من قبل عقلها.
لقد ركزت بالفعل قوتها على يدها ، وكانت جاهزة لتشغيل الحلقة في أي وقت.
لقد غيرت الوجهة بنفسي.
تم إنشاء المسار مرة أخرى بواسطة النظام.
اخترت هذه القرية.
تم اختيار هذا المطعم من أحد المطاعم التسعة في القرية.
ما هي المشاكل التي يمكن أن تكون هناك؟
من الواضح أن جميع الناس هنا هم من القرويين ، والقليل من الشباب الذين بدا أنهم أكثر عرضة للتسبب في مشاكل قد رحلوا بالفعل
أنا جائعة جدا ، فلنأكل فقط.
استدار الشاب أخيرًا ورأى الباب المفتوح.
اتخذت ليو شي مان قرارها.
خارج المطعم ، كان الشباب يقفون في الجوار ، يدخنون ، كانت الأسرة المكونة من خمسة أفراد تستقل مكوكها بينما جاءت الأسرة المكونة من ثلاثة أفراد ، أحضر الآباء طفلهم لتناول الطعام في المطعم.
لم تنزل من المكوك ، وبدلاً من ذلك أخذت الهولو-براين للرجل الفاقد للوعي وبحثت عن هذا المطعم لأجل طلبية.
“لا داعي للثناء علي ، سآخذ لحم البقر المدخن مع الجاودار …” … سرعان ما أُغلق باب المطعم ، مما أدى إلى حجب صوت محادثتهم.
عندما إلتقطته ، لم يكن الهولو-براين مقفلًا بعد ، لذلك كانت قادرة على استخدام بصمات أصابع الرجل لتعطيل ميزة القفل التلقائي.
“هذا غريب … لقد تم دفع الأموال بالفعل وقد حان الوقت بالفعل”
اتصل الهولو-براين بسرعة.
ثم جاء الشاب مباشرة باتجاه مكوك المرأة من قبل وسأل: “معذرة ، هل طلبت هذا؟”
[يتم الإتصال حاليًا بـكاتز ديلاي]
[تم الاتصال]
”إيك! فهمت!”
جاء صوت شاب: [مرحباً سيدي ، هذا كاتز ديلاي ، كيف لي أن أساعدك؟]
هناك ، كانت هناك صورة لفتاة تدعى تونغ تونغ وهي تحمل كأساً ، تم التقاطها مع والديها مع ابتسامة مشرقة.
كان صوت الشاب من قبل.
هدأت لو شي مان أكثر قليلاً ، ثم اختارت عدة أطباق في وقت واحد.
هدأت لو شي مان أكثر قليلاً ، ثم اختارت عدة أطباق في وقت واحد.
كان الآن أن سمع صوت مكوك.
اختارت ما يكفي لملء نفسها بما يكفي لبقية الرحلة.
نظر ليو شي مان إلى المكوك الخاص بالمرأة الأخرى. لأن المكوك نفسه كان يحجب بصرها ، لم تستطع رؤية شكل المرأة في الداخل تمامًا.
إنها لا تنوي التوقف عند أي مطاعم أخرى لبقية الطريق.
“هم ، اليوم جئنا للاحتفال”
كل ما تريد فعله الآن هو أن تطير مباشرة إلى تلك المنطقة الحدودية الجبلية.
إنه إيدي المتصل الذي أخبرته المرأة الأخرى لرجل التوصيل للتو.
[هل انتهيت من الطلب؟ نعم ، سأقوم بتسليمها بسرعة إلى —— هم؟ هل أنت خارج مطعمنا الآن؟] الشاب كان مرتبكًا.
في المكوك الآخر ، يبدو أن المرأة أنهت وجبتها.
أجابت ليو شي مان: “أنا خارج مطعمك مباشرة ، فقط أحضرها مباشرة إلى مكوكي عندما تنتهي”
“أنا هنا!”
[آه ، نعم ، حسنًا. طلبك كبير جدًا ، لذا من فضلك انتظري بضع دقائق] قال الشاب على عجل.
فكرت ليو شي مان.
أغلقت ليو شي مان.
استجاب الشاب بسرعة ونزل من المكوك وركض عائدا.
لم يمض وقت طويل حتى رأت الشاب يغادر المطعم.
ابتسم الشاب بقلق: “هذا لأن المدير قاسي للغاية ، قال إنه سيخصم راتبي إذا كنت بطيئًا للغاية ، وليس لدي خيار آخر”.
“أوي أيها الأحمق ، قم بتسليم ذلك بسرعة وعد لتنظيف الأرض!” وسمع صوت الطاهي السمين وهو يصرخ من داخل المطعم.
فجأة أدركت ليو شي مان ، أنه إذا استمرت على هذا النحو ، حتى لو كانت لديها حياة أبدية ، فسوف تتعذب قريبًا حتى الجنون من قبل عقلها.
”إيك! فهمت!”
عندما كانت على وشك النزول من المكوك ، فكرت في شيء ما.
رد الشاب ، وحمل مجموعة من الصناديق إلى الخارج ونظر في منطقة وقوف السيارات.
يبدو أن المرأة ألقت شيئًا على الأرض.
رأت ليو شي مان الشاب يخرج ، كانت مترددة بعض الشيء ولم تهتم بالتحدث.
لمست ليو شي مان الخاتم برفق مترددة.
ثم جاء الشاب مباشرة باتجاه مكوك المرأة من قبل وسأل: “معذرة ، هل طلبت هذا؟”
اتخذت ليو شي مان قرارها.
تم إلقاء صندوق الوجبات السريعة من نافذة المكوك ، ردًا على سؤاله.
هبطت بضع مكوكات أخرى ، وخرج أصحابها إلى المطعم ، وهم يتحدثون بسعادة.
تراجع الشاب ونظر حوله مرة أخرى.
سُمع صوت المرأة وهي تشكو: “إتصال مزحة آخر ، أي شركة لعينة باعت معلوماتي مرة أخرى ، اللعنة”.
كان الأمر كما لو كانت عيناه تتهربان بنشاط من مكان وجود ليو شي مان.
كانت تراقب الجميع عن كثب لذا بإمكانها القول بأنهم بخير ——– لأنهم غادروا جميعًا بمجرد انتهائهم من تناول الطعام.
صاح الشاب: “من طلب هذا؟ هل أتيت بعد؟”
سُمع صوت المرأة وهي تشكو: “إتصال مزحة آخر ، أي شركة لعينة باعت معلوماتي مرة أخرى ، اللعنة”.
يا له من أحمق ، لم تستطع ليو شي مان إلا الوقوف وفتح الباب.
هدأت لو شي مان أكثر قليلاً ، ثم اختارت عدة أطباق في وقت واحد.
“أنا هنا!”
بالتفكير في الأمر قليلاً ، قامت ليو شي مان بتشغيل الهولو-براين وبحثت عن هذه القرية.
لكنها لم تغادر ، وبدلاً من ذلك اتجهت إلى الجانب المقابل للباب.
يا له من مزاج سيء.
——- حتى الآن ، كانت قوة عنصر الأرض على يدها لا تزال موجودة ، وعلى استعداد للانتقال فورياً بعيدًا في أي وقت.
“أوي أيها الأحمق ، قم بتسليم ذلك بسرعة وعد لتنظيف الأرض!” وسمع صوت الطاهي السمين وهو يصرخ من داخل المطعم.
استدار الشاب أخيرًا ورأى الباب المفتوح.
توقفت ليو شي مان عن النظر.
“آه ، نعم ، أنا أراك”
ذهبت الأسرة المكونة من ثلاثة أفراد إلى المطعم.
قال ذلك ، وتوجه نحو المكوك.
رأت ليو شي مان الشاب يخرج ، كانت مترددة بعض الشيء ولم تهتم بالتحدث.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
هممم هل تعتقدون أن حذرها مبالغ فيه؟حتى هي لا تعرف ربما
تعليقاتكم قلت في الآونة الأخيرة 🙁
فجأة أدركت ليو شي مان ، أنه إذا استمرت على هذا النحو ، حتى لو كانت لديها حياة أبدية ، فسوف تتعذب قريبًا حتى الجنون من قبل عقلها.
بواسطة :
اختارت ما يكفي لملء نفسها بما يكفي لبقية الرحلة.
![]()
ومع ذلك ، تنفست ليو شي مان بارتياح لأنها سمعت ذلك.
