عقرب الساعة يدق
هزت ليو شي مان رأسها ، وشعرت أخيرًا أنها مذعورة بشكل مبالغ فيه.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
من خلال العرض ثلاثي الأبعاد بزاوية 360 درجة ، تمكنت من رؤية كل تفاصيل ما يحدث خارج المكوك.
“من الواضح أنها وصلت بالفعل ولكن لا تجيب ، هل هي مجنونة؟”
بعد رؤيتهم جميعًا ، أعادت ليو شي مان الحقيبة بصمت إلى مكانها.
تمتم الشاب بصوت منخفض.
في حين أن الشخص وراء ليو شي مان لم يفعل شيئًا سوى التحديق في حركات كلتا الفتاتين.
كمحترف ، فإن سمع ليو شي مان جيد للغاية ، لذا فإن غمغمة الشاب لم تفلت من أذنيها على الإطلاق.
ظهرت آنا عند باب المكوك.
لكنها لم تكن غاضبة ولو قليلاً ، وبدلاً من ذلك راقبت المنطقة بهدوء.
——- سأقتلها ثم ألقي بجسدها في بحيرة ، لا مزيد من القلق على طول الرحلة.
من خلال العرض ثلاثي الأبعاد بزاوية 360 درجة ، تمكنت من رؤية كل تفاصيل ما يحدث خارج المكوك.
“لا داعي ، سأهتم به” جاء صوت أنثوي ساحر وواضح.
لا توجد مكوكات جديدة تهبط ، ولا أحد يغادر بعد الانتهاء من وجباته ، ولا توجد حتى سيارة تمر على الطريق.
كان هذا مكوكًا مدنيًا لذا فهو متواضع للغاية ، ولن يكون هناك أي شخص يبحث عنه في الساعات القليلة القادمة.
هذه هي اللحظة الأكثر أمانا.
إذا تلقت هذا ، فسوف تموت على الفور دون أن تتمكن من نطق أي صوت.
حكت ليو شي مان ببطء الخاتم الذهبي بإصبعها ، وانفجرت ضاحكة بصمت وهزت رأسها.
لقد غادر حقًا.
جاء الشاب إلى الباب وهو يصرخ: “طلبيتك هنا ، أرجوك استلمها.”
تمتم الشاب بهدوء ، ثم وضع صناديق الطعام على الطاولة في المكوك.
كان طلب ليو شي مان كبيرًا بعض الشيء ، لذلك كان يتنفس بشدة قليلاً من إحضاره كل هذا الطريق.
كان الرجل الذي فقد وعيه من قبل جالسًا هناك يدخن سيجارًا.
من مظهره ، يبدو أنه لا ينوي الصعود لتسليمه ، بدلاً من ذلك كان ينتظر نزولها وأخذه.
في الوقت نفسه ، كانت قوة عنصر الأرض خاصتها لا تزال مركزة على أطراف أصابعها ، وهي جاهزة لتنشيط الخاتم في أي وقت.
لكن ليو شي مان بالتأكيد لن تنزل!
“ما هي المشكلة؟” سألت ليو شي مان.
“اصعد إلى هنا ، بسرعة” أمرت.
“سنعطيك حدًا زمنيًا ، إذا لم تكن قد حضرتي حتى تلك اللحظة ، فسنغادر إلى حفلة ما بعد الحفلة!”
تنهد الشاب ثم قال: “قولي لي من فضلك الإيدي الخاص بمتصلك.
[لا يوجد وقود كافٍ للوصول إلى الوجهة المحددة ، يرجى التأكد من إعادة التزود بالوقود] رد الصوت الإلكتروني.
أخبرته ليو شي مان برقم الرجل فاقد الوعي.
تمتم الشاب بصوت منخفض.
“حسنا”
هذه هي اللحظة الأكثر أمانا.
لم يكن أمام الشاب خيار سوى حمل الصناديق الكبيرة.
بالنظر إلى كمية الطعام الهائلة على المائدة ، لم تستطع إلا أن تبلع لعابها.
عندما جاء ، صُدم قليلاً.
تمتم الشاب بهدوء ، ثم وضع صناديق الطعام على الطاولة في المكوك.
لأن مالك المكوك كان يقف على الجانب الآخر من المكوك ، وهي تحدق به.
عند النظر إلى ظهره ، فكرت ليو شي مان في كيف أن لديها على الأقل بضع عشرات من الطرق لقتله على الفور من هذه الزاوية.
“مجنونة”
لكن النقرة الخفيفة جعلت جسدها يهتز بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
تمتم الشاب بهدوء ، ثم وضع صناديق الطعام على الطاولة في المكوك.
ذهبت الفتاة بسرعة إلى المكوك وصعدت.
سرعان ما أخرج كل شيء.
——- سأقتلها ثم ألقي بجسدها في بحيرة ، لا مزيد من القلق على طول الرحلة.
ثم نظر إليها وقال: “أتمنى لك وجبة رائعة.”
“حسنا”
بعد أن قال ذلك ، استدار على الفور للمغادرة ، ولم يدخر لحظة واحدة.
جاء صوت والدها الاستشاري: “لا تلعبي بشدة ، تأكدي من العودة إلى المنزل مبكرًا”.
عند النظر إلى ظهره ، فكرت ليو شي مان في كيف أن لديها على الأقل بضع عشرات من الطرق لقتله على الفور من هذه الزاوية.
بالنظر إلى كمية الطعام الهائلة على المائدة ، لم تستطع إلا أن تبلع لعابها.
عندما كان عامل التوصيل على وشك الخروج من الباب ، ظهر في يدها رمح صخري.
ذهبت الفتاة بسرعة إلى المكوك وصعدت.
هيأت نفسها لرميه.
ظهرت آنا عند باب المكوك.
في الوقت نفسه ، كانت قوة عنصر الأرض خاصتها لا تزال مركزة على أطراف أصابعها ، وهي جاهزة لتنشيط الخاتم في أي وقت.
بالنظر إلى كمية الطعام الهائلة على المائدة ، لم تستطع إلا أن تبلع لعابها.
في الثانية التالية ——–
في هذه الحالة ، حتى لو تأخرت قليلاً ، قد يقلق والداها أو يغضبان قليلاً ، لكنهما لن يفكروا كثيرًا في الأمر.
غادر الشاب المكوك ولم يكلف نفسه عناء النظر للخلف. أصدر أصوات ‘كلانغ كلانغ’ بحذائه بينما كان يسير على درج المكوك.
توقفت ليو شي مان عن المشاهدة وفتحت الحقيبة بصمت على ظهرها.
لقد غادر حقًا.
وتم النقر بخفة على كتف ليو شي مان.
في الواقع ، كان يسارع للعودة إلى المطعم بمجرد أن نزل من المكوك.
“لا داعي ، سأهتم به” جاء صوت أنثوي ساحر وواضح.
بدا وكأنه في عجلة من أمره.
دق عقرب الثواني من الساعة على الهولو-براين مرة واحدة.
——- آه ، صحيح ، لا يزال يتعين عليه تنظيف المتجر.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
لذا فهو بخير تمامًا أيضًا؟
يبدوا كذلك تماما.
صاحت تونغ تونغ ، لكنها رتبت الطريق بسرعة على نظام تحديد المواقع الخاص بها.
هزت ليو شي مان رأسها ، وشعرت أخيرًا أنها مذعورة بشكل مبالغ فيه.
ثم نظر إليها وقال: “أتمنى لك وجبة رائعة.”
اختفى الرمح الصخري في يديها.
بدا وكأنه في عجلة من أمره.
بالنظر إلى كمية الطعام الهائلة على المائدة ، لم تستطع إلا أن تبلع لعابها.
صاحت تونغ تونغ ، لكنها رتبت الطريق بسرعة على نظام تحديد المواقع الخاص بها.
عندما كانت تسير إلى الطاولة لتناول الطعام ، وجدت أن لوحة القيادة في عجلة القيادة كانت تومض.
بعد قول ذلك ، ظهرت صورة لوجه الساعة على شاشة الهولو-براين الخاصة بـتونغ تونغ.
“ما هي المشكلة؟” سألت ليو شي مان.
رأى الجميع بوضوح كيف أن تونغ تونغ لا تريد العودة إلى المنزل الآن.
[لا يوجد وقود كافٍ للوصول إلى الوجهة المحددة ، يرجى التأكد من إعادة التزود بالوقود] رد الصوت الإلكتروني.
غادر الشاب المكوك ولم يكلف نفسه عناء النظر للخلف. أصدر أصوات ‘كلانغ كلانغ’ بحذائه بينما كان يسير على درج المكوك.
“أنا أعلم” أجابت ليو شي مان بانزعاج.
كان عدد قليل من الناس في المطعم يضحكون دون مكر على ذلك.
عندما فتحت صندوق الطعام ، كان أول شيء فعلته هو مسحه ضوئيًا بجهاز كان يدها ، وانتظرت حتى ظهر الضوء الأخضر قبل تناول الطعام.
“أنت مزعج للغاية ، أريد أن ألعب لفترة أطول ، أريد أن أقضي الليلة وضحاها!”
بينما كانت تتذوق الطعام ، كانت تفكر في كيفية إعادة تزويد المكوك بالوقود.
لكن ليو شي مان بالتأكيد لن تنزل!
للتزود بالوقود ، كان عليها الذهاب إلى محطة طاقة كبيرة الحجم ، وعندها ستقوم المحطة بمسح شهادة مالك المكوك.
لكنها لم تكن غاضبة ولو قليلاً ، وبدلاً من ذلك راقبت المنطقة بهدوء.
مما يعني أنه لن يمر وقت طويل حتى يكتشف شخص ما أن هذا كان مكوكًا مفقودًا من البيانات التي تم مسحها ضوئيًا في محطة الطاقة.
بالنظر إلى كمية الطعام الهائلة على المائدة ، لم تستطع إلا أن تبلع لعابها.
هذه ليست القضية الوحيدة.
هيأت نفسها لرميه.
بمجرد دخولها إلى المحطة ، هناك احتمال أن يتمكن المتسللون من الوصول إلى نظام تحديد المواقع للمكوك ، وبالتالي معرفة موقعها ووجهتها.
هذه ليست القضية الوحيدة.
لم تستطع ليو شي مان التفكير في أي طريقة للتحايل على هذا طوال الفترة حتى امتلأت معدتها.
اللعنة!
في الخارج ، فُتح باب المطعم.
هذه قرية صغيرة ، لذا فإن المكوك يختلف عن تلك الموجودة في المدن الكبيرة التي تحتوي على مجموعة شبكة متصلة من أجهزة مراقبة السلامة.
خرجت الفتاة التي تدعى تونغ تونغ.
بدا وكأنه في عجلة من أمره.
جاء صوت والدها الاستشاري: “لا تلعبي بشدة ، تأكدي من العودة إلى المنزل مبكرًا”.
في البداية ، أخرجت الفتاة الهولو-براين وتحدثت مع صديقاتها على الجانب الآخر من الشاشة.
“أنت مزعج للغاية ، أريد أن ألعب لفترة أطول ، أريد أن أقضي الليلة وضحاها!”
صاحت تونغ تونغ ، لكنها رتبت الطريق بسرعة على نظام تحديد المواقع الخاص بها.
يبدو أن الفتاة كانت في مرحلتها المتمردة واحتجت.
عندما فتحت صندوق الطعام ، كان أول شيء فعلته هو مسحه ضوئيًا بجهاز كان يدها ، وانتظرت حتى ظهر الضوء الأخضر قبل تناول الطعام.
لم يتمكن الأب من الوصول إليها ، لذلك تنهد فقط.
عندما فتحت صندوق الطعام ، كان أول شيء فعلته هو مسحه ضوئيًا بجهاز كان يدها ، وانتظرت حتى ظهر الضوء الأخضر قبل تناول الطعام.
كان عدد قليل من الناس في المطعم يضحكون دون مكر على ذلك.
“اصعد إلى هنا ، بسرعة” أمرت.
ذهبت الفتاة بسرعة إلى المكوك وصعدت.
الفصل – 238: عقرب الساعة يدق — — — — — — — — — — — — — — — — —
في البداية ، أخرجت الفتاة الهولو-براين وتحدثت مع صديقاتها على الجانب الآخر من الشاشة.
بواسطة :
كان من الواضح أن الجانب الآخر كان يقيم حفلة ، وكانت الموسيقى صاخبة جدًا ، كان تقريباً بإمكانك رؤية الفتيات والفتيان يرقصون عليها.
جاء صوت والدها الاستشاري: “لا تلعبي بشدة ، تأكدي من العودة إلى المنزل مبكرًا”.
كانت بعض الفتيات الصغيرات اللواتي يرتدين ملابس عصرية على الجانب الآخر من الشاشة ، يرفعن زجاجة من الخمور ويتحدثن إلى تونغ تونغ.
في الخارج ، فُتح باب المطعم.
قالت أحدهن “تعالي بسرعة ، تعالي بسرعة ، لقد تأخرتي بالفعل”.
توقفت ليو شي مان عن المشاهدة وفتحت الحقيبة بصمت على ظهرها.
“سأكون هناك قريبًا ، فقط انتظرن قليلاً”
عاد الثلاثة إلى مكوك ليو شي مان وفتحوا صندوق السيارة.
“سنعطيك حدًا زمنيًا ، إذا لم تكن قد حضرتي حتى تلك اللحظة ، فسنغادر إلى حفلة ما بعد الحفلة!”
عندما كان عامل التوصيل على وشك الخروج من الباب ، ظهر في يدها رمح صخري.
بعد قول ذلك ، ظهرت صورة لوجه الساعة على شاشة الهولو-براين الخاصة بـتونغ تونغ.
لا توجد مكوكات جديدة تهبط ، ولا أحد يغادر بعد الانتهاء من وجباته ، ولا توجد حتى سيارة تمر على الطريق.
كانت عقارب الساعة تدق.
في هذه الحالة ، حتى لو تأخرت قليلاً ، قد يقلق والداها أو يغضبان قليلاً ، لكنهما لن يفكروا كثيرًا في الأمر.
“هذه بالكاد 10 دقائق! أنتم يا رفاق لئيمون! “
لم تستطع ليو شي مان التفكير في أي طريقة للتحايل على هذا طوال الفترة حتى امتلأت معدتها.
صاحت تونغ تونغ ، لكنها رتبت الطريق بسرعة على نظام تحديد المواقع الخاص بها.
هزت ليو شي مان رأسها ، وشعرت أخيرًا أنها مذعورة بشكل مبالغ فيه.
لم تلاحظ على الإطلاق كيف أن هناك شخصًا يقف خلفها بالفعل داخل المكوك ، ويراقب كل هذا بصمت.
تحركت ليو شي مان!
توقفت ليو شي مان عن المشاهدة وفتحت الحقيبة بصمت على ظهرها.
في الخارج ، فُتح باب المطعم.
كأس ملفت للنظر ينعكس في عيون ليو شي مان —– نفس الكأس في المقالة الإخبارية التي شاهدتها.
حكت ليو شي مان ببطء الخاتم الذهبي بإصبعها ، وانفجرت ضاحكة بصمت وهزت رأسها.
تم نحت بعض الحروف على الكأس: “المركز الأول – مسابقة آلات النفخ في قرية فو نينغ”
في الثانية التالية ——–
بجانب الكأس كان هناك مزمار معدني.
لأن مالك المكوك كان يقف على الجانب الآخر من المكوك ، وهي تحدق به.
كانت هناك بعض الكلمات المنحوتة على المزمار أيضًا: “هدية إلى تونغ تونغ ، على أمل أن تستمر في بذل قصارى جهدها”
في الثانية التالية ——–
بعد رؤيتهم جميعًا ، أعادت ليو شي مان الحقيبة بصمت إلى مكانها.
“مرحبا”
كان هذا مكوكًا مدنيًا لذا فهو متواضع للغاية ، ولن يكون هناك أي شخص يبحث عنه في الساعات القليلة القادمة.
هذه ليست القضية الوحيدة.
رأى الجميع بوضوح كيف أن تونغ تونغ لا تريد العودة إلى المنزل الآن.
“أنا أعلم” أجابت ليو شي مان بانزعاج.
في هذه الحالة ، حتى لو تأخرت قليلاً ، قد يقلق والداها أو يغضبان قليلاً ، لكنهما لن يفكروا كثيرًا في الأمر.
حكت ليو شي مان ببطء الخاتم الذهبي بإصبعها ، وانفجرت ضاحكة بصمت وهزت رأسها.
هذه قرية صغيرة ، لذا فإن المكوك يختلف عن تلك الموجودة في المدن الكبيرة التي تحتوي على مجموعة شبكة متصلة من أجهزة مراقبة السلامة.
كانت بعض الفتيات الصغيرات اللواتي يرتدين ملابس عصرية على الجانب الآخر من الشاشة ، يرفعن زجاجة من الخمور ويتحدثن إلى تونغ تونغ.
——- سأقتلها ثم ألقي بجسدها في بحيرة ، لا مزيد من القلق على طول الرحلة.
ثم نظر إليها وقال: “أتمنى لك وجبة رائعة.”
فكرت بذلك ، رفعت ليو شي مان يدها.
في الوقت نفسه ، فتحت الجمجمة السوداء فمها وعضت يدها.
تم تركيز قوة عنصر الأرض في خنجر صخري حاد ، مثبت بإحكام في يدها.
يبدو أن الفتاة كانت في مرحلتها المتمردة واحتجت.
رفعت الخنجر.
“من الواضح أنها وصلت بالفعل ولكن لا تجيب ، هل هي مجنونة؟”
في تلك اللحظة ، ظهر شخصية خلفها.
في تلك اللحظة بالذات ، مثل وميض صامت ، حدثت ثلاثة أشياء في نفس الوقت
لم يصدر الشخص أي صوت ولم يبعث أي حضور ، وكأنه لم يكن سوى هواء.
ذهبت الفتاة بسرعة إلى المكوك وصعدت.
لم تلاحظ ليو شي مان أي شيء إطلاقاُ.
كانت بعض الفتيات الصغيرات اللواتي يرتدين ملابس عصرية على الجانب الآخر من الشاشة ، يرفعن زجاجة من الخمور ويتحدثن إلى تونغ تونغ.
أمام ليو شي مان ، ركزت تونغ تونغ على النظر إلى الهولو-براين.
لكن النقرة الخفيفة جعلت جسدها يهتز بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
في حين أن الشخص وراء ليو شي مان لم يفعل شيئًا سوى التحديق في حركات كلتا الفتاتين.
لا توجد مكوكات جديدة تهبط ، ولا أحد يغادر بعد الانتهاء من وجباته ، ولا توجد حتى سيارة تمر على الطريق.
تحركت ليو شي مان!
سيتم إلقاء جسدها في بحيرة مجهولة ، ولن يراها والديها مرة أخرى.
كان الخنجر الصخري الحاد يصوب مباشرة إلى مؤخرة عنق الفتاة الصغيرة.
——- سأقتلها ثم ألقي بجسدها في بحيرة ، لا مزيد من القلق على طول الرحلة.
إذا تلقت هذا ، فسوف تموت على الفور دون أن تتمكن من نطق أي صوت.
كانت عقارب الساعة تدق.
سيتم إلقاء جسدها في بحيرة مجهولة ، ولن يراها والديها مرة أخرى.
“مجنونة”
في تلك اللحظة بالذات ، مثل وميض صامت ، حدثت ثلاثة أشياء في نفس الوقت
رأى الجميع بوضوح كيف أن تونغ تونغ لا تريد العودة إلى المنزل الآن.
لم تستدير تونغ تونغ ولكنها استخدمت إصبعين للإمساك بإحكام بشفرة الخنجر.
——- آه ، صحيح ، لا يزال يتعين عليه تنظيف المتجر.
ظهرت جمجمة سوداء من الفراغ.
غادر الشاب المكوك ولم يكلف نفسه عناء النظر للخلف. أصدر أصوات ‘كلانغ كلانغ’ بحذائه بينما كان يسير على درج المكوك.
وتم النقر بخفة على كتف ليو شي مان.
لذا فهو بخير تمامًا أيضًا؟ يبدوا كذلك تماما.
اللعنة!
——- سأقتلها ثم ألقي بجسدها في بحيرة ، لا مزيد من القلق على طول الرحلة.
رنت إنذارات ليو شي مان على الفور وحاولت على الفور تنشيط خاتم الانتقال الفوري للإنتقال بعيدًا.
كان الرجل الذي فقد وعيه من قبل جالسًا هناك يدخن سيجارًا.
لكن النقرة الخفيفة جعلت جسدها يهتز بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
عندما كان عامل التوصيل على وشك الخروج من الباب ، ظهر في يدها رمح صخري.
كما لو أن البرق ضربها ، أصبح جسدها متصلبًا وغير قادر على تحريك حتى أصغر جزء من القوة.
غادر الشاب المكوك ولم يكلف نفسه عناء النظر للخلف. أصدر أصوات ‘كلانغ كلانغ’ بحذائه بينما كان يسير على درج المكوك.
في الوقت نفسه ، فتحت الجمجمة السوداء فمها وعضت يدها.
توقفت ليو شي مان عن المشاهدة وفتحت الحقيبة بصمت على ظهرها.
أصبحت يدها سوداء متفحمة على الفور ، والشيء الوحيد الذي لم يصب بأذى هو الخاتم الذهبي.
تحركت ليو شي مان!
دق عقرب الثواني من الساعة على الهولو-براين مرة واحدة.
استقبل كل من غو تشينغ شان و تشانغ يينغ هاو بعضهما البعض.
سرعان ما نزل شريط من الوهج الأحمر الدموي ، وأمسك ليو شي مان من رقبتها وطار بعيدًا.
“من الواضح أنها وصلت بالفعل ولكن لا تجيب ، هل هي مجنونة؟”
انتهت المهمة.
بدا وكأنه في عجلة من أمره.
ركع الشخص الذي كان يقف خلف ليو شي مان فجأة وسعل.
هذه قرية صغيرة ، لذا فإن المكوك يختلف عن تلك الموجودة في المدن الكبيرة التي تحتوي على مجموعة شبكة متصلة من أجهزة مراقبة السلامة.
وقفت تونغ تونغ وعرضت: “السيد غو ، هل يجب أن أساعدك؟”
جاء صوت والدها الاستشاري: “لا تلعبي بشدة ، تأكدي من العودة إلى المنزل مبكرًا”.
“لا داعي ، سأهتم به” جاء صوت أنثوي ساحر وواضح.
“لا داعي ، سأهتم به” جاء صوت أنثوي ساحر وواضح.
ظهرت آنا عند باب المكوك.
عاد الثلاثة إلى مكوك ليو شي مان وفتحوا صندوق السيارة.
عندما كانت تسير إلى الطاولة لتناول الطعام ، وجدت أن لوحة القيادة في عجلة القيادة كانت تومض.
كان الرجل الذي فقد وعيه من قبل جالسًا هناك يدخن سيجارًا.
لم تلاحظ ليو شي مان أي شيء إطلاقاُ.
“مرحبا”
غادر الشاب المكوك ولم يكلف نفسه عناء النظر للخلف. أصدر أصوات ‘كلانغ كلانغ’ بحذائه بينما كان يسير على درج المكوك.
استقبل كل من غو تشينغ شان و تشانغ يينغ هاو بعضهما البعض.
فكرت بذلك ، رفعت ليو شي مان يدها.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
هذه ليست القضية الوحيدة.
تشانغ يينغ هاو ليس شخصا بسيطا ، كما هو متوقع من ملك المغتالين.
لم تستطع ليو شي مان التفكير في أي طريقة للتحايل على هذا طوال الفترة حتى امتلأت معدتها.
بواسطة :
بمجرد دخولها إلى المحطة ، هناك احتمال أن يتمكن المتسللون من الوصول إلى نظام تحديد المواقع للمكوك ، وبالتالي معرفة موقعها ووجهتها.
![]()
انتهت المهمة.
