“بغض النظر عن الحقيقة ، علينا فقط أن نرسل بعض الناس للنظر بالأمر لمعرفة الحقيقة …”
كان والده ، الذي كان يرقد على الكرسي منذ لحظة ، يقف أمامه مباشرة. كانت عيناه مستديرة وجسده يرتعش بشكل لا يمكن السيطرة عليه. على الرغم من أن فنجان الشاي الذي كان يحمله بين يديه قد انسكب على الأرض ، إلا أنه بدا غير مصدق تمامًا.
ملاحظة (اسمه صن تشيانغ لكن لقبه شياو تشيانغ اتذكر بفصل واحد وذي اول مرة يتكرر )
خرج رجل في منتصف العمر من غرفة تطل على بركة هادئة ، يحمل وعاءًا من الشاي البارد.
“ربما يكون مجرد طبيب لا يصدق ، وقد خرجت الشائعات ببساطة عن السيطرة. إذا كان معلما رئيسيا ، كيف يمكن للإمبراطور شين زوي ألا يعرف ذلك؟”
كل يوم بعد الغداء ، كان لديه عادة يمارسها وهي … شرب الشاي البارد!
براءتي … عفافي …
كان هذا هو الوقت الذي سيكون فيه أكثر استرخاء. وقد أمر بالفعل بعدم مقاطعته ، حتى لو كان ابنه.
“لقد رأيت ذلك شخصيا ، لذلك من المؤكد أنه صحيح …”
كان ذات يوم عبقريًا داخل عشيرة دو في مملكة تيانشوان، وهو المرشح الاول لمنصب رئيس العشيرة. ومع ذلك ، فهو الآن مجرد شيخ عادي.
“رد فعل؟ سيدي الكبير ، ما … ما نوع رد الفعل الذي تريده؟” ارتجف صن تشيانغ.
دو مياو شوان ، والد دو يوان!
أظلم وجه دو مياو شوان.
على الرغم من أن زراعته قد انخفضت بشكل هائل بعد نوبة مرض شديد ، إلا أن وجوده كان يحظى بالاحترام. لم يجرؤ أحد على عصيان أوامره. لا أحد يجرؤ على مقاطعته لحظة الهدوء.
“حسنا!” مع وجود الدموع في عينيه ، استلقى صن تشيانغ وانتظر “الاعتداء الوحشي” من السيد الكبير . ومع ذلك ، كل ما فعله السيد الكبير هو لمس معصمه والأجزاء الأخرى من جسده. قال السيد الكبير بصوت محير “هذا غريب ، لماذا لا يوجد رد فعل؟”
“في الوقت الحالي ، ما زلت أملك بعض السلطة . ولكن عندما أموت ، سيتم طرد ابني بالتأكيد. إذا كان الأمر يتعلق بذلك … فيجب أن يغادر يوان اير العشيرة أولاً! وإلا يمكن أن تكون هناك مضاعفات! “
كان مستلقيا على كرسي ، وكانت عيناه مغلقتين .
كان مستلقيا على كرسي ، وكانت عيناه مغلقتين .
**************************
بدا أن كلماته لا تزال تحمل بعض الوزن. وذلك لأن الطرف الآخر لم يعتبره تهديدًا لمنصب رئيس العشيرة وسمح له بذلك. ومع ذلك ، إذا كان سيموت أو إذا تقاعد رئيس العشيرة العشيرة الحالي ، فإن ابنه و منطقته لن يتمكنوا بالتأكيد من الصمود ، وبالتالي سينهاروا .
خرج رجل في منتصف العمر من غرفة تطل على بركة هادئة ، يحمل وعاءًا من الشاي البارد.
رأى الناس الاخرين فقط مجد ومكانة وجودهم في عشيرة قوية ، لكنهم فشلوا في رؤية المخططات والمعارك الخفية التي تحدث في الداخل. لم تكن الحدة أدنى من الصراع على السلطة داخل القصر الملكي. الكسل يمكن أن يؤدي إلى الشلل واللعنة إلى الأبد.
“أستلقي ؟” ارتجف فم صن تشيانغ وكان على وشك البكاء.
“أبي أبي…”
ملاحظة (اسمه صن تشيانغ لكن لقبه شياو تشيانغ اتذكر بفصل واحد وذي اول مرة يتكرر )
فقط عندما هدأ عقله وبدأ يتأمل في المستقبل ، رن صوت مذعور. ثم ، رأى ابنه اتى بنظرة مضطربة.
“حسنا!” مع وجود الدموع في عينيه ، استلقى صن تشيانغ وانتظر “الاعتداء الوحشي” من السيد الكبير . ومع ذلك ، كل ما فعله السيد الكبير هو لمس معصمه والأجزاء الأخرى من جسده. قال السيد الكبير بصوت محير “هذا غريب ، لماذا لا يوجد رد فعل؟”
“ألم أقل لك ألا تقاطعني في مثل هذه الأوقات؟”
حتى المعلم من فئة نجمة واحدة كان لا بد من الترحيب به في حفل رسمي ، فكيف يمكن لهذا الشخص أن يظهر في هذا القصر المتواضع فجأة دون أي علم؟
أظلم وجه دو مياو شوان.
“لا يوجد رد فعل على الإطلاق … آه ، صحيح!” ،قان السيد الكبير بصفع جبهته ، على ما يبدو فكر في شيء. قام السيد الكبير بخفض رأسه لينظر إلى ، “شياو تشيانغ ، لا تتحرك. سأحاول أن أجعلك فاقدًا للوعي …”
“ابي…”
أظلم وجه دو مياو شوان.
تجمد دو يوان للحظة. الآن فقط تذكر أنه كان وقت راحة والده الشخصية.
“…” استغرق دو يوان لحظة طويلة لاستعادة حواسه. “أبي ، حذائك …”
“اخرج!”
“لا يوجد رد فعل على الإطلاق … آه ، صحيح!” ،قان السيد الكبير بصفع جبهته ، على ما يبدو فكر في شيء. قام السيد الكبير بخفض رأسه لينظر إلى ، “شياو تشيانغ ، لا تتحرك. سأحاول أن أجعلك فاقدًا للوعي …”
“يا…”
في السابق ، انزعج عندما سمع السيد الكبير يقول إنه يريد لمس زوجة لينغ تيانيو. كان يعتقد أن السيد الكبير لديه اهتمام فريد بهذه الأشياء. في النهاية ، عندما تلاشى سوء الفهم ، تنفس الصعداء.
عندما رأى غضب والده ، ابتلع دو يوان كلماته وعاد للخارج.
بالانتقال إلى المنطق ، بغض النظر عن ما يريده السيد الكبير منه ، كان على استعداد للتعاون بشكل كامل. ولكن … لمس جسده كما يشاء … شعر بأنه على وشك الجنون.
“انتظر لحظة ، ان تأتي للبحث عني بقلق شديد ، هل هناك مشكلة؟” بعد شرب رشفة من الشاي البارد ، خفت حدة غضب دو مياو شوان.وكان مستلقيا على الكرسي أفقيا ، كانت عيناه نصف مغلقة.
“في الوقت الحالي ، ما زلت أملك بعض السلطة . ولكن عندما أموت ، سيتم طرد ابني بالتأكيد. إذا كان الأمر يتعلق بذلك … فيجب أن يغادر يوان اير العشيرة أولاً! وإلا يمكن أن تكون هناك مضاعفات! “
“… وصل معلم رئيسي إلى المدينة وعالج مرض زوجة لينغ تيانيو. كنت أفكر أنه … ألم تصب أيضًا؟ ربما يمكننا أن نقوم بزيارته حتى يتمكن من أخذ نظرة…”
“أبي أي أب ، كرر ما قلته للتو. وصل معلم رئيسي إلى المدينة؟”
نطق بالأخبار التي جمعها للتو. ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته . بعد أن رفع رأسه لإلقاء نظرة ، كاد أن يسقط على الأرض.
“أستلقي ؟” ارتجف فم صن تشيانغ وكان على وشك البكاء.
كان والده ، الذي كان يرقد على الكرسي منذ لحظة ، يقف أمامه مباشرة. كانت عيناه مستديرة وجسده يرتعش بشكل لا يمكن السيطرة عليه. على الرغم من أن فنجان الشاي الذي كان يحمله بين يديه قد انسكب على الأرض ، إلا أنه بدا غير مصدق تمامًا.
خرج رجل في منتصف العمر من غرفة تطل على بركة هادئة ، يحمل وعاءًا من الشاي البارد.
“أبي…” حدّق دو يوان في أبيه بتعبير صادم.
“كان الإمبراطور شين زوي يتطلع إلى وجود معلم رئيسي في إمبراطوريتنا أكثر من بقيتنا. سمعت أنه أرسل عددًا قليلاً من الدعوات إليهم. إذا وصل أحدهم إلى العاصمة ، كيف يمكن أن يكون ذلك ممكنًا دون أن يعلم ؟
“أبي أي أب ، كرر ما قلته للتو. وصل معلم رئيسي إلى المدينة؟”
بعد أن امسك دو مياو شوان كتف ابنه فجأة ، فقد كل آثار الصفاء والتأمل بثانية واحدة فقط.
بعد أن امسك دو مياو شوان كتف ابنه فجأة ، فقد كل آثار الصفاء والتأمل بثانية واحدة فقط.
“يا…”
“لقد رأيت ذلك شخصيا ، لذلك من المؤكد أنه صحيح …”
عندما ظهر هذا التفكير في ذهنه ، ارتجف صن تشيانغ وشعر بالاشمئزاز.
تحدث دو يوان بسرعة عن كل ما يعرفه.
دو مياو شوان ، والد دو يوان!
في الواقع ، كان يعرف عن حالة والده. تم انسداد خطوط الطول الخاصة به نتيجة لهذا المرض الشديد وكل يوم ، عندما يأتي بعد الظهر ، كان يتدفق الجوهر بشكل غير منتظم ويتصرف تصرفات غريبة .
حتى أكثر من ذلك … لم يكن راضيا عن مجرد اللمس ، أراد منه الاستلقاء …
ولأنه كان خائفا من اكتشاف الآخرين له ، فقد اعتاد على شرب الشاي البارد.
“…” استغرق دو يوان لحظة طويلة لاستعادة حواسه. “أبي ، حذائك …”
كان بمثابة واجهة للإخفاء.
تجمد دو يوان للحظة. الآن فقط تذكر أنه كان وقت راحة والده الشخصية.
“أبي ، هذا المعلم الرئيسي يمتلك وسائل غير عادية. فهل نذهب لزيارته …”
كان ذات يوم عبقريًا داخل عشيرة دو في مملكة تيانشوان، وهو المرشح الاول لمنصب رئيس العشيرة. ومع ذلك ، فهو الآن مجرد شيخ عادي.
سأله دو يوان بعد سرد ما رآه. ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته ، لاحظ أن والده ، عادة ما يكون رجلًا هادئًا ، كان أمامه بالفعل ، وهو يصرخ ، “لماذا أنت في حالة صدمة؟ اسرع! دعنا نقوم بزيارة المعلم الرئيسي … “
تحدث دو يوان بسرعة عن كل ما يعرفه.
“…” استغرق دو يوان لحظة طويلة لاستعادة حواسه. “أبي ، حذائك …”
“أعتقد أيضا أنه قد يكون من قبيل المبالغة. بعد كل شيء ، مثل هذه الأشياء تحدث فقط في حلم المرء.”
في السابق ، كان والده قد أزال حذائه للاستلقاء على الكرسي ولم يلبسه بعد. علاوة على ذلك ، كانت ملابسه لا تزال في حالة فوضى … ومع ذلك ، أراد أن يأتي هكذا … يجب على المرء أن يعرف أنه رجل شديد البخل .
سماع كلام ابنه ، أدرك دو مياو شوان ذلك . قام بترتيب مظهره بسرعة وبعد مغادرته المنزل ، أدرك شيئًا ، ” ، يا بني. أين المعلم الذي تحدثت عنه يعيش؟”
“يا…”
أن يداعب جسده ، هل يمكن أن يكون … أراده أن يثار أولاً؟
سماع كلام ابنه ، أدرك دو مياو شوان ذلك . قام بترتيب مظهره بسرعة وبعد مغادرته المنزل ، أدرك شيئًا ، ” ، يا بني. أين المعلم الذي تحدثت عنه يعيش؟”
في السابق ، كان والده قد أزال حذائه للاستلقاء على الكرسي ولم يلبسه بعد. علاوة على ذلك ، كانت ملابسه لا تزال في حالة فوضى … ومع ذلك ، أراد أن يأتي هكذا … يجب على المرء أن يعرف أنه رجل شديد البخل .
“…”
“أبي أبي…”
دو يوان.
“أعتقد أيضا أنه قد يكون من قبيل المبالغة. بعد كل شيء ، مثل هذه الأشياء تحدث فقط في حلم المرء.”
…
تجمد دو يوان للحظة. الآن فقط تذكر أنه كان وقت راحة والده الشخصية.
“ماذا قلت؟ ظهر معلم رئيسي في المدينة؟ عالج زوجة لينغ تيانيو في غضون عشر دقائق؟”
“سمعت أن هذا الشخص يدعى يانغ شوان . من بين الممالك التسع العظيمة حول مملكة تيانشوان، لا يوجد سوى عدد قليل من المعلمين الرئيسيين ولم أسمع بهذا الاسم من قبل!”
“كيف يكون ذلك ممكنا؟ يجب أن تكون شائعة مزيفة. حتى السيد يوانيو كان عاجز امام مرضها. بغض النظر عن مدى قدرة المعلمين الرئيسيين في الطب ، لا يمكن أن تتجاوز قدراتهم الطبية قدرات الطبيب الحقيقي!”
بعد أن غادر لينغ تيانيو ، لم يستطع سوى تجربة توليد الكتب عن طريق لمس الآخرين عند تذكر هذا الحادث.
“أعتقد أيضا أنه قد يكون من قبيل المبالغة. بعد كل شيء ، مثل هذه الأشياء تحدث فقط في حلم المرء.”
“لقد رأيت ذلك شخصيا ، لذلك من المؤكد أنه صحيح …”
“سمعت أن هذا الشخص يدعى يانغ شوان . من بين الممالك التسع العظيمة حول مملكة تيانشوان، لا يوجد سوى عدد قليل من المعلمين الرئيسيين ولم أسمع بهذا الاسم من قبل!”
“ابي…”
“ربما يكون مجرد طبيب لا يصدق ، وقد خرجت الشائعات ببساطة عن السيطرة. إذا كان معلما رئيسيا ، كيف يمكن للإمبراطور شين زوي ألا يعرف ذلك؟”
تجمد دو يوان للحظة. الآن فقط تذكر أنه كان وقت راحة والده الشخصية.
“كان الإمبراطور شين زوي يتطلع إلى وجود معلم رئيسي في إمبراطوريتنا أكثر من بقيتنا. سمعت أنه أرسل عددًا قليلاً من الدعوات إليهم. إذا وصل أحدهم إلى العاصمة ، كيف يمكن أن يكون ذلك ممكنًا دون أن يعلم ؟
“أبي ، هذا المعلم الرئيسي يمتلك وسائل غير عادية. فهل نذهب لزيارته …”
“بغض النظر عن الحقيقة ، علينا فقط أن نرسل بعض الناس للنظر بالأمر لمعرفة الحقيقة …”
“أستلقي ؟” ارتجف فم صن تشيانغ وكان على وشك البكاء.
كانت هذه المحادثة تعيد نفسها في عدد لا يحصى من العشائر والقوى.
كانت هذه المحادثة تعيد نفسها في عدد لا يحصى من العشائر والقوى.
يمكن اعتبار لينغ تيانيو واحدة من أكثر الشخصيات المرموقة في مملكة تيانشوان بأكملها. كيف لا يستطيع أحد أن يشك بعد أن سمع أنه جلس خارج قصر شخص عشية وضحاها ؟
“رد فعل؟ سيدي الكبير ، ما … ما نوع رد الفعل الذي تريده؟” ارتجف صن تشيانغ.
في اللحظة التي كشفت تحقيقاتهم عن وجود معلم رئيسي ، بدأت الأخبار تنتشر كالنار في الهشيم.
“كان الإمبراطور شين زوي يتطلع إلى وجود معلم رئيسي في إمبراطوريتنا أكثر من بقيتنا. سمعت أنه أرسل عددًا قليلاً من الدعوات إليهم. إذا وصل أحدهم إلى العاصمة ، كيف يمكن أن يكون ذلك ممكنًا دون أن يعلم ؟
ومع ذلك ، لم يصدق أحد الشائعات.
Murilo
حتى المعلم من فئة نجمة واحدة كان لا بد من الترحيب به في حفل رسمي ، فكيف يمكن لهذا الشخص أن يظهر في هذا القصر المتواضع فجأة دون أي علم؟
“أسرع – بسرعة!” نظر تشانغ شوان إليه في استياء. لم يكن سعيدًا بشأن احتجاج صن تشيانغ ، خاصة عندما كان كل ما أراده أن يفعله هو الاستلقاء.
…
كان بمثابة واجهة للإخفاء.
اندلعت مثل هذه المناقشات الساخنة في كل مكان ، ولكن الشخص المعني بالكلام ، تشانغ شوان ، كان غافلاً. في هذه اللحظة ، كان ينظر إلى صن تشيانغ وهو عابس .
“…” شعر صن تشيانغ بأن رأسه يدور.
“هذا غريب ، لماذا لا يظهر عندما ألمسه؟”
“شياو تشيانغ ، استلقي”. أمره تشانغ شوان.
بعد أن غادر لينغ تيانيو ، لم يستطع سوى تجربة توليد الكتب عن طريق لمس الآخرين عند تذكر هذا الحادث.
…
في النهاية ، لمس كل جزء من جسد سون تشيانغ ، ولكن لم يحدث شيء.
كل يوم بعد الغداء ، كان لديه عادة يمارسها وهي … شرب الشاي البارد!
“شياو تشيانغ ، استلقي”. أمره تشانغ شوان.
“…” شعر صن تشيانغ بأن رأسه يدور.
ملاحظة (اسمه صن تشيانغ لكن لقبه شياو تشيانغ اتذكر بفصل واحد وذي اول مرة يتكرر )
كل يوم بعد الغداء ، كان لديه عادة يمارسها وهي … شرب الشاي البارد!
“أستلقي ؟” ارتجف فم صن تشيانغ وكان على وشك البكاء.
رأى الناس الاخرين فقط مجد ومكانة وجودهم في عشيرة قوية ، لكنهم فشلوا في رؤية المخططات والمعارك الخفية التي تحدث في الداخل. لم تكن الحدة أدنى من الصراع على السلطة داخل القصر الملكي. الكسل يمكن أن يؤدي إلى الشلل واللعنة إلى الأبد.
بالانتقال إلى المنطق ، بغض النظر عن ما يريده السيد الكبير منه ، كان على استعداد للتعاون بشكل كامل. ولكن … لمس جسده كما يشاء … شعر بأنه على وشك الجنون.
نطق بالأخبار التي جمعها للتو. ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته . بعد أن رفع رأسه لإلقاء نظرة ، كاد أن يسقط على الأرض.
في السابق ، انزعج عندما سمع السيد الكبير يقول إنه يريد لمس زوجة لينغ تيانيو. كان يعتقد أن السيد الكبير لديه اهتمام فريد بهذه الأشياء. في النهاية ، عندما تلاشى سوء الفهم ، تنفس الصعداء.
“ماذا قلت؟ ظهر معلم رئيسي في المدينة؟ عالج زوجة لينغ تيانيو في غضون عشر دقائق؟”
في النهاية ، بدا أن اهتمامه لم يكن في الإناث ، ولكن في الذكور …
“أبي…” حدّق دو يوان في أبيه بتعبير صادم.
حتى أكثر من ذلك … لم يكن راضيا عن مجرد اللمس ، أراد منه الاستلقاء …
“أبي ، هذا المعلم الرئيسي يمتلك وسائل غير عادية. فهل نذهب لزيارته …”
براءتي … عفافي …
“اخرج!”
“سيدي الكبير…”
أن يداعب جسده ، هل يمكن أن يكون … أراده أن يثار أولاً؟
“أسرع – بسرعة!” نظر تشانغ شوان إليه في استياء. لم يكن سعيدًا بشأن احتجاج صن تشيانغ ، خاصة عندما كان كل ما أراده أن يفعله هو الاستلقاء.
تحدث دو يوان بسرعة عن كل ما يعرفه.
“حسنا!” مع وجود الدموع في عينيه ، استلقى صن تشيانغ وانتظر “الاعتداء الوحشي” من السيد الكبير . ومع ذلك ، كل ما فعله السيد الكبير هو لمس معصمه والأجزاء الأخرى من جسده. قال السيد الكبير بصوت محير “هذا غريب ، لماذا لا يوجد رد فعل؟”
“شياو تشيانغ ، استلقي”. أمره تشانغ شوان.
“رد فعل؟ سيدي الكبير ، ما … ما نوع رد الفعل الذي تريده؟” ارتجف صن تشيانغ.
في النهاية ، لمس كل جزء من جسد سون تشيانغ ، ولكن لم يحدث شيء.
أن يداعب جسده ، هل يمكن أن يكون … أراده أن يثار أولاً؟
كان هذا هو الوقت الذي سيكون فيه أكثر استرخاء. وقد أمر بالفعل بعدم مقاطعته ، حتى لو كان ابنه.
بعد فترة طويلة ، اتضح أنه كان “منحرفة “؟
“ربما يكون مجرد طبيب لا يصدق ، وقد خرجت الشائعات ببساطة عن السيطرة. إذا كان معلما رئيسيا ، كيف يمكن للإمبراطور شين زوي ألا يعرف ذلك؟”
عندما ظهر هذا التفكير في ذهنه ، ارتجف صن تشيانغ وشعر بالاشمئزاز.
عندما ظهر هذا التفكير في ذهنه ، ارتجف صن تشيانغ وشعر بالاشمئزاز.
“لا يوجد رد فعل على الإطلاق … آه ، صحيح!” ،قان السيد الكبير بصفع جبهته ، على ما يبدو فكر في شيء. قام السيد الكبير بخفض رأسه لينظر إلى ، “شياو تشيانغ ، لا تتحرك. سأحاول أن أجعلك فاقدًا للوعي …”
دو مياو شوان ، والد دو يوان!
“…” شعر صن تشيانغ بأن رأسه يدور.
نطق بالأخبار التي جمعها للتو. ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته . بعد أن رفع رأسه لإلقاء نظرة ، كاد أن يسقط على الأرض.
ما الذي يجري؟)
“اخرج!”
سيدي الكبير ، ماذا تريد أن تفعل …)
“انتظر لحظة ، ان تأتي للبحث عني بقلق شديد ، هل هناك مشكلة؟” بعد شرب رشفة من الشاي البارد ، خفت حدة غضب دو مياو شوان.وكان مستلقيا على الكرسي أفقيا ، كانت عيناه نصف مغلقة.
هل يمكن أن تكون … تشعر بالحرج لأنني واعي؟)
“انتظر لحظة ، ان تأتي للبحث عني بقلق شديد ، هل هناك مشكلة؟” بعد شرب رشفة من الشاي البارد ، خفت حدة غضب دو مياو شوان.وكان مستلقيا على الكرسي أفقيا ، كانت عيناه نصف مغلقة.
**************************
“كيف يكون ذلك ممكنا؟ يجب أن تكون شائعة مزيفة. حتى السيد يوانيو كان عاجز امام مرضها. بغض النظر عن مدى قدرة المعلمين الرئيسيين في الطب ، لا يمكن أن تتجاوز قدراتهم الطبية قدرات الطبيب الحقيقي!”
الفصل رقم 100 اترجمه بالموقع 🙂
“يا…”
بواسطة :
خرج رجل في منتصف العمر من غرفة تطل على بركة هادئة ، يحمل وعاءًا من الشاي البارد.
![]()
حتى أكثر من ذلك … لم يكن راضيا عن مجرد اللمس ، أراد منه الاستلقاء …
