الشتاء
“هي قالت انها لن تخسر لتعذيب الشيطاني”. توقف. “وأنا أصدقها”.
وقف رولاند على جدار المدينة ونظر باتجاه الشمال. وفي الشهر الماضي، قام بفحص القلعة والمنجم وجدران المدينة مرارا وتكرارا، وفحص كل التفاصيل الممكنة التي قد تكون مهملة.
AhmedZirea
وأصبحت الميليشيا أكثر مهارة في التعامل مع الأسلحة. وبموجب تدريبات كارتر المتكررة، تمكنوا من تثبيت رماحهم حتى أعطى القائد المسؤول عن المراقبة الأمر بالهجوم.
“مثل شريحة لحم مع الصلصة”. لقد تنهدت. “كيف يمكنني معرفة ما تريدين، هاه؟”
كانت تقف وراءهم فرقة الصيد. تم جمع الصيادين الذين بقوا في البلدة الحدودية الذين كانوا مهرة في الأقواس والنشاب في هذه الفرقة. وكان هؤلاء الصيادين ذوي الخبرة القوة الرئيسية لقتل الوحوش الشيطانية. واقفين على جدران المدينة التي يبلغ ارتفاعها 4 أمتار واطلاق النار على الزاوية، كان من المستحيل تقريبا عليهم أن يفوتوا الهدف.
“…”
الفرقة الأخيرة، التي كانت تتألف من الفأس الحديدي، كارتر، وغيرها من اثنين من الصيادين النخبة، كانت فرقة الفلينتلوك*. واستخدمت أربعة بنادق المثبتة مسبقا والتي تم صنعها من قبل جمعية الحدادين وتم لحمها وتجميعها من قبل آنا. وكان عملهم هو قتل الوحوش الصعبة التي لا يمكن اختراق جلودها مع سهام القوس والنشاب أو الوحوش الهجينة الشيطانية. وفي قسم الـ 200 متر، سيكونون في أي مكان إذا كانت هناك حاجة لهم.
“حقا؟ اصدقك أيضا”.
Flintlock: نوع البندقية
عندما رأى رولاند النظرة المترددة على وجه مساعد الوزير، فهم بالتأكيد ما كان يريد قوله. “لا تقلق، لقد رتبت قاربا، وإذا هزمنا، سأغادر”.
أما بالنسبة للحزم المتفجرة، فقد تم تخزينها في مستودع مشدد بحراسة بالقرب من أسوار المدينة. سيتم نقلها بشكل منفصل إلى أسوار المدينة عند الحاجة بعد كل شيء، إذا كان هناك حادث، الحزم متفجرة قد تسبب دمارا أكبر من الوحوش الشيطانية. ولم تتمكن الوحوش الشيطانية من عض الاسمنت أو الأنقاض، في حين أن العبوات المتفجرة يمكن أن ترسل جدار المدينة كله إلى السماء.
“أنا لا أفهم ما تتحدث عنه، إذا كنت تعتقد أنه من الصعب أن تكون أميرا، تخيل كم هو صعب بالنسبة لنا؟” ظهرت نايتنغيل. “حتى لو لم تصبح ملكا، طالما أنك تمر من خلال الخمس سنوات من المرسوم الملكي بشأن اختيار ولي العهد، سوف تصبح لوردا، بدلا من القلق حول هذا، الأفضل لك مرافقة آنا أخشى… إنها لن تعيش طويلا “.
وحتى الآن، نظم رولاند عمليتين قتاليتين فعليتين، بما في ذلك استخدام عبوات ناسفة. وبفضل هذين التمرينين، لم تكن الميليشيا خائفة جدا من ضجيج الانفجارات التي كانت ستلقي بها أسلحتهم. والفائدة الأخرى هي أن الروح المعنوية للفريق ارتفعت فجأة عندما اكتشف أن الأمير يحتفظ بهذه الأسلحة القوية.
“لماذا تظن ذلك؟”
“سموك”، شدد باروف ياقته وقال: “لقد قضينا على نصف الدخل من تجارة خام، وإذا كانت أشهر الشياطين كما قال المنجمون، لا أعتقد أنه يمكننا المرور من خلال فصل الشتاء “.
[أشهر الشياطين ستأتي في وقت قريب. الوحوش الشيطانية قد تكون فظيعة، لكن سوف يعيقها خط الدفاع الذي بنيناه معا، ولا يمكن أن تتحرك خطوة أبعد.]
قال رولاند دون تردد، “إذا استخدم خاصتي لملء القبو، واستمر في التجارة مع بلدة الصفصاف، وقد تم نقل أول محرك إلى المنجم، وقد تم الانتهاء من تنظيف الانهيار تقريبا، لذا لا نزال سنحصل على القليل من العائدات في فصل الشتاء، وخاصة الأحجار الكريمة الخام، ينبغي أن تباع في أقرب وقت ممكن، وليس عليك النظر كثير في الثمن، خزن المزيد من المواد الغذائية، وخاصة اللحم المقدد، هو دائما جيد “.
39 – الشتاء
باروف. “أنا، يا صاحب السمو، ولكن…”
كان رولاند صامتا للحظة. “لا أعتقد أنها سوف تموت خلال أشهر الشياطين”.
عندما رأى رولاند النظرة المترددة على وجه مساعد الوزير، فهم بالتأكيد ما كان يريد قوله. “لا تقلق، لقد رتبت قاربا، وإذا هزمنا، سأغادر”.
بعد صمت طويل، قالت نايتنغيل: “أنت لا تكذب”.
قال باروف ” انا اشعر بالارتياح”.
“آه!” صاحت نانا وغطت فورا فمها.
ابتسم رولاند في وجهه. “يمكنك الذهاب والقيام بعملك، وسوف ألقي نظرة مرة أخرى.”
“مثل شريحة لحم مع الصلصة”. لقد تنهدت. “كيف يمكنني معرفة ما تريدين، هاه؟”
عندما غادر باروف، ذهب الأمير ببطء إلى برج المراقبة. وكانت أعلى نقطة في وسط سور المدينة. بالوقوف هنا، هو امكنه أن يطل على الأدغال الشاسعة والتلال امامه. الرياح الباردة صفير، لكنه لم يهتم. فقط في هذه المنصة المفتوحة والعالية يمكن لمزاجه المتوتر بسبب مواجهة الحرب الهدوء.
آنا اشاحت عينيها، نهضت من السرير، وذهبت إلى النافذة.
“أنت كذبت عليه”، قال شخص من حوله. “أنت لا تنوي المغادرة على الإطلاق”.
عندما غادر باروف، ذهب الأمير ببطء إلى برج المراقبة. وكانت أعلى نقطة في وسط سور المدينة. بالوقوف هنا، هو امكنه أن يطل على الأدغال الشاسعة والتلال امامه. الرياح الباردة صفير، لكنه لم يهتم. فقط في هذه المنصة المفتوحة والعالية يمكن لمزاجه المتوتر بسبب مواجهة الحرب الهدوء.
“مذ أن الحياة صعبة جدا، بعض الأشياء هي أفضل وهي مخبأة”
قالت آنا: “المرة الأولى، سوف تؤلم حقا، وأحيانا سترغبين في الموت في آن واحد”.
“أنا لا أفهم ما تتحدث عنه، إذا كنت تعتقد أنه من الصعب أن تكون أميرا، تخيل كم هو صعب بالنسبة لنا؟” ظهرت نايتنغيل. “حتى لو لم تصبح ملكا، طالما أنك تمر من خلال الخمس سنوات من المرسوم الملكي بشأن اختيار ولي العهد، سوف تصبح لوردا، بدلا من القلق حول هذا، الأفضل لك مرافقة آنا أخشى… إنها لن تعيش طويلا “.
عندما رأى رولاند النظرة المترددة على وجه مساعد الوزير، فهم بالتأكيد ما كان يريد قوله. “لا تقلق، لقد رتبت قاربا، وإذا هزمنا، سأغادر”.
كان رولاند صامتا للحظة. “لا أعتقد أنها سوف تموت خلال أشهر الشياطين”.
“الغابات في الغرب”، وقالت آنا بحدة. “أستطيع أن أرى نهر المياه الحمراء هنا “.
“لماذا تظن ذلك؟”
“أخت آنا، ألست خائفة؟” سألت نانا الملقاة على السرير مع ساقيها متقاطعة.
“هي قالت انها لن تخسر لتعذيب الشيطاني”. توقف. “وأنا أصدقها”.
“أخت آنا، ألست خائفة؟” سألت نانا الملقاة على السرير مع ساقيها متقاطعة.
“انت حتى تصدق ساحرة” قالت نايتنغيل وهزت رأسها “نحن ملعونون من الشياطين”.
كانت تقف وراءهم فرقة الصيد. تم جمع الصيادين الذين بقوا في البلدة الحدودية الذين كانوا مهرة في الأقواس والنشاب في هذه الفرقة. وكان هؤلاء الصيادين ذوي الخبرة القوة الرئيسية لقتل الوحوش الشيطانية. واقفين على جدران المدينة التي يبلغ ارتفاعها 4 أمتار واطلاق النار على الزاوية، كان من المستحيل تقريبا عليهم أن يفوتوا الهدف.
“حقا؟ اصدقك أيضا”.
[وهذه لن تكون النهاية.]
“…”
“إنها تثلج.”
*******************
“أنت كذبت عليه”، قال شخص من حوله. “أنت لا تنوي المغادرة على الإطلاق”.
ارتدى بريان ملابس عادية ووقف أمام قبر جرايهوند.
“أنا لا أفهم ما تتحدث عنه، إذا كنت تعتقد أنه من الصعب أن تكون أميرا، تخيل كم هو صعب بالنسبة لنا؟” ظهرت نايتنغيل. “حتى لو لم تصبح ملكا، طالما أنك تمر من خلال الخمس سنوات من المرسوم الملكي بشأن اختيار ولي العهد، سوف تصبح لوردا، بدلا من القلق حول هذا، الأفضل لك مرافقة آنا أخشى… إنها لن تعيش طويلا “.
وهو لمس برفق على الحجر، ونظر إلى خط الكلمات المحفورة على السطح الأبيض النقي: “لا شيء ولكن طويل العمر، في ذكرى بطل البلدة الحدودية”.
براين عازم ووضع مجموعة من الزهور على القبر.
“جرايهوند.”
قال باروف ” انا اشعر بالارتياح”.
[لقد أدركت حلمي. في نهاية أشهر الشياطين، الأمير رولاند سيعقد حفل التقديس بالنسبة لي.]
الفرقة الأخيرة، التي كانت تتألف من الفأس الحديدي، كارتر، وغيرها من اثنين من الصيادين النخبة، كانت فرقة الفلينتلوك*. واستخدمت أربعة بنادق المثبتة مسبقا والتي تم صنعها من قبل جمعية الحدادين وتم لحمها وتجميعها من قبل آنا. وكان عملهم هو قتل الوحوش الصعبة التي لا يمكن اختراق جلودها مع سهام القوس والنشاب أو الوحوش الهجينة الشيطانية. وفي قسم الـ 200 متر، سيكونون في أي مكان إذا كانت هناك حاجة لهم.
[لكنني لا أريد أن أجلس على سرير الانتظار.]
قالت آنا: “المرة الأولى، سوف تؤلم حقا، وأحيانا سترغبين في الموت في آن واحد”.
[جروحى تلتئم، لذا فإن سور المدينة هو المكان الذي يجب أن أكون فيه.]
“مثل؟؟”
[أشهر الشياطين ستأتي في وقت قريب. الوحوش الشيطانية قد تكون فظيعة، لكن سوف يعيقها خط الدفاع الذي بنيناه معا، ولا يمكن أن تتحرك خطوة أبعد.]
“لماذا تظن ذلك؟”
[سوف أمارس السيف لحراسة البلدة، لاجلك، ولاجلي.]
باروف. “أنا، يا صاحب السمو، ولكن…”
[وهذه لن تكون النهاية.]
نايتنغيل لم تقل أي شيء. هي أمالت رأسها، مع نظرة غير معروفة في عينيها.
[الرجل الذي وضعك لا يزال على قيد الحياة… لكنه لن يعيش طويلا. إنه وعد سموه لي.]
“أخت آنا، ألست خائفة؟” سألت نانا الملقاة على السرير مع ساقيها متقاطعة.
[في المرة القادمة عندما آتي إليك، سوف أحضر أخبارا جيدة.]
بعد صمت طويل، قالت نايتنغيل: “أنت لا تكذب”.
براين عازم ووضع مجموعة من الزهور على القبر.
“بالتأكيد.” ضحك رولاند. “أنا نادرا ما اكذب”.
“وداعا يا صديقي”. وقال براين بصمت إلى جرايهوند.
“هي قالت انها لن تخسر لتعذيب الشيطاني”. توقف. “وأنا أصدقها”.
*******************
“التعذيب الشيطاني، قالت نايتينغيل أنه سيكون في فصل الشتاء، وأصبحت ساحرة في خريف هذا العام، لذلك سوف تكون المرة الأولى…”
“أخت آنا، ألست خائفة؟” سألت نانا الملقاة على السرير مع ساقيها متقاطعة.
[الرجل الذي وضعك لا يزال على قيد الحياة… لكنه لن يعيش طويلا. إنه وعد سموه لي.]
“خائفة من ماذا؟”
أما بالنسبة للحزم المتفجرة، فقد تم تخزينها في مستودع مشدد بحراسة بالقرب من أسوار المدينة. سيتم نقلها بشكل منفصل إلى أسوار المدينة عند الحاجة بعد كل شيء، إذا كان هناك حادث، الحزم متفجرة قد تسبب دمارا أكبر من الوحوش الشيطانية. ولم تتمكن الوحوش الشيطانية من عض الاسمنت أو الأنقاض، في حين أن العبوات المتفجرة يمكن أن ترسل جدار المدينة كله إلى السماء.
“التعذيب الشيطاني، قالت نايتينغيل أنه سيكون في فصل الشتاء، وأصبحت ساحرة في خريف هذا العام، لذلك سوف تكون المرة الأولى…”
[في المرة القادمة عندما آتي إليك، سوف أحضر أخبارا جيدة.]
قالت آنا: “المرة الأولى، سوف تؤلم حقا، وأحيانا سترغبين في الموت في آن واحد”.
رؤية نانا تحدق فيها، مسحت آنا وجهها بيدها وسألت: “هل هناك شيء قذر على وجهي؟”
“آه!” صاحت نانا وغطت فورا فمها.
“أنت كذبت عليه”، قال شخص من حوله. “أنت لا تنوي المغادرة على الإطلاق”.
“ولكن عليكِ البقاء على قيد الحياة، مثلي تماما”.
[الرجل الذي وضعك لا يزال على قيد الحياة… لكنه لن يعيش طويلا. إنه وعد سموه لي.]
“أنا لا أعرف…” همست نانا. “أنا لست قوية كما انتِ.”
“أنا لست قوية”. أغلقت آنا عينيها وتصورت المشهد عندما التقت رولاند للمرة الأولى. كانت في زنزانة مظلمة وباردة هو وضع ملابسه على جسدها وقال بهدوء انه سوف يستأجرها. حتى الآن، هي لا تزال تشعر بأنه لا يصدق. “سوف تواجهين بعض الأشياء التي تجعلك تريدين العيش، حتى لو يجب عليك النضال من أجل البقاء على قيد الحياة”.
“أنا لست قوية”. أغلقت آنا عينيها وتصورت المشهد عندما التقت رولاند للمرة الأولى. كانت في زنزانة مظلمة وباردة هو وضع ملابسه على جسدها وقال بهدوء انه سوف يستأجرها. حتى الآن، هي لا تزال تشعر بأنه لا يصدق. “سوف تواجهين بعض الأشياء التي تجعلك تريدين العيش، حتى لو يجب عليك النضال من أجل البقاء على قيد الحياة”.
“ولكن عليكِ البقاء على قيد الحياة، مثلي تماما”.
“مثل؟؟”
وتبعتها نانا. “ما الذي تنظرين إليه، الغابة الضبابية؟”
“مثل شريحة لحم مع الصلصة”. لقد تنهدت. “كيف يمكنني معرفة ما تريدين، هاه؟”
… بدأت أشهر الشياطين.
رؤية نانا تحدق فيها، مسحت آنا وجهها بيدها وسألت: “هل هناك شيء قذر على وجهي؟”
“مثل شريحة لحم مع الصلصة”. لقد تنهدت. “كيف يمكنني معرفة ما تريدين، هاه؟”
“لا…” هزت نانا رأسها. “أنا فقط مندهشه قليلا، لم تتحدثي معي كثيرا من قبل… أخت آنا، انتِ كنتِ جميلة جدا عندما كنتِ تفكرين وعينيكِ مغلقة”.
وتبعتها نانا. “ما الذي تنظرين إليه، الغابة الضبابية؟”
آنا اشاحت عينيها، نهضت من السرير، وذهبت إلى النافذة.
“لماذا تظن ذلك؟”
وتبعتها نانا. “ما الذي تنظرين إليه، الغابة الضبابية؟”
“أنا لا أفهم ما تتحدث عنه، إذا كنت تعتقد أنه من الصعب أن تكون أميرا، تخيل كم هو صعب بالنسبة لنا؟” ظهرت نايتنغيل. “حتى لو لم تصبح ملكا، طالما أنك تمر من خلال الخمس سنوات من المرسوم الملكي بشأن اختيار ولي العهد، سوف تصبح لوردا، بدلا من القلق حول هذا، الأفضل لك مرافقة آنا أخشى… إنها لن تعيش طويلا “.
“الغابات في الغرب”، وقالت آنا بحدة. “أستطيع أن أرى نهر المياه الحمراء هنا “.
وقف رولاند على جدار المدينة ونظر باتجاه الشمال. وفي الشهر الماضي، قام بفحص القلعة والمنجم وجدران المدينة مرارا وتكرارا، وفحص كل التفاصيل الممكنة التي قد تكون مهملة.
“أخت آنا، انظري!” وأشارت الفتاة في السماء.
وهو لمس برفق على الحجر، ونظر إلى خط الكلمات المحفورة على السطح الأبيض النقي: “لا شيء ولكن طويل العمر، في ذكرى بطل البلدة الحدودية”.
آنا كانت متفاجأة، ثم فتحت النافذة. دخلت الرياح الباردة مع الثلج في الغرفة.
وقف رولاند على جدار المدينة ونظر باتجاه الشمال. وفي الشهر الماضي، قام بفحص القلعة والمنجم وجدران المدينة مرارا وتكرارا، وفحص كل التفاصيل الممكنة التي قد تكون مهملة.
هي مدت يدها وضغطت على رقاقات الثلج. مر البرد إلى أصابعها.
باروف. “أنا، يا صاحب السمو، ولكن…”
“إنها تثلج.”
*******************
*******************
عندما غادر باروف، ذهب الأمير ببطء إلى برج المراقبة. وكانت أعلى نقطة في وسط سور المدينة. بالوقوف هنا، هو امكنه أن يطل على الأدغال الشاسعة والتلال امامه. الرياح الباردة صفير، لكنه لم يهتم. فقط في هذه المنصة المفتوحة والعالية يمكن لمزاجه المتوتر بسبب مواجهة الحرب الهدوء.
“…”
وأصبحت الميليشيا أكثر مهارة في التعامل مع الأسلحة. وبموجب تدريبات كارتر المتكررة، تمكنوا من تثبيت رماحهم حتى أعطى القائد المسؤول عن المراقبة الأمر بالهجوم.
بعد صمت طويل، قالت نايتنغيل: “أنت لا تكذب”.
“لماذا تظن ذلك؟”
“بالتأكيد.” ضحك رولاند. “أنا نادرا ما اكذب”.
عندما غادر باروف، ذهب الأمير ببطء إلى برج المراقبة. وكانت أعلى نقطة في وسط سور المدينة. بالوقوف هنا، هو امكنه أن يطل على الأدغال الشاسعة والتلال امامه. الرياح الباردة صفير، لكنه لم يهتم. فقط في هذه المنصة المفتوحة والعالية يمكن لمزاجه المتوتر بسبب مواجهة الحرب الهدوء.
نايتنغيل لم تقل أي شيء. هي أمالت رأسها، مع نظرة غير معروفة في عينيها.
[سوف أمارس السيف لحراسة البلدة، لاجلك، ولاجلي.]
فجأة، شعرت بالبرد على رقبتها، ولا يمكن أن تساعد سوى ان تشد جسدها. نظرت إلى أعلى ووجدت أن الثلج كان يتساقط فوق سور المدينة. بدا أن هناك عدد لا يحصى من الأرواح البيضاء في السماء الرمادية. رقصا في الرياح الشمالية وحلقت حولها، يرافقه شعار الميليشيا.
فجأة، شعرت بالبرد على رقبتها، ولا يمكن أن تساعد سوى ان تشد جسدها. نظرت إلى أعلى ووجدت أن الثلج كان يتساقط فوق سور المدينة. بدا أن هناك عدد لا يحصى من الأرواح البيضاء في السماء الرمادية. رقصا في الرياح الشمالية وحلقت حولها، يرافقه شعار الميليشيا.
… بدأت أشهر الشياطين.
“آه!” صاحت نانا وغطت فورا فمها.
بواسطة :
الفرقة الأخيرة، التي كانت تتألف من الفأس الحديدي، كارتر، وغيرها من اثنين من الصيادين النخبة، كانت فرقة الفلينتلوك*. واستخدمت أربعة بنادق المثبتة مسبقا والتي تم صنعها من قبل جمعية الحدادين وتم لحمها وتجميعها من قبل آنا. وكان عملهم هو قتل الوحوش الصعبة التي لا يمكن اختراق جلودها مع سهام القوس والنشاب أو الوحوش الهجينة الشيطانية. وفي قسم الـ 200 متر، سيكونون في أي مكان إذا كانت هناك حاجة لهم.
![]()
![]()
*******************
“ولكن عليكِ البقاء على قيد الحياة، مثلي تماما”.
