عصر الأسلحة النارية
“هذه الاسلحة تسمى ‘البنادق’ ” قال رولاند “بعد ذلك، سوف اقول لكم كيفية استخدامها. “
أصبح الفأس الحديدي على بينة من حقيقة أنهم الآن تحت المراقبة.
في الأمة الرملية، أي شخص یشارك في مثل ھذا العرض أو یستخدمه لاحقا سیؤدي عادة إلى قطع لسانھم. وبطبيعة الحال، لم تكن هذه هي الطريقة الأكثر أمانا للحفاظ على الأسرار. فقط الموتى يمكنهم أن يحفظوا الأسرار من الانتشار. كأجنبي؟ إنهم لن يرونه سوى كافر، وكان من المستحيل إلى الأبد على رجل عشير أجنبي الدخول في التسلسل الهرمي الأساسي.
انتقل الصيادون الذين شاركوا في الانفجار التجريبي معا إلى منزل من طابقين بالقرب من القلعة. وعند النظر إلى النافذة، كان بإمكانه رؤية أن المنزل محاط بجدران حجرية وأن الحراس كانوا متمركزين عند المدخل.
بواسطة :
لم يكن يمانع هذا التنظيم، وحقيقة أن سموه فقط أرسل اثنين من الحراس للإشراف عليهم أظهر أنه يثق به.
خلال فترة وجوده في الأمة الرملية، كان قد تعرض لخيانة لا حصر لها من الأصدقاء أو العائلة الذين لفقوا له مخالفاتهم. عندما هرب إلى الحدود الجنوبية للمملكة غراي كاسل، كان لا يزال يعاني من التمييز بسبب نصف دمه الآخر من أمة الرمل ونصف نسب غراي كاستل. وصل في نهاية المطاف إلى البلدة الحدودية، مصابا بخيبة أمل. هنا، هو اعتزم الاعتماد على مهارات الصيد خاصته لقضاء بقية حياته في سلام. ومع ذلك، لم يكن يتوقع أن يجتمع مع صاحب السمو الملكي، الأمير، هنا. ومن بين كل شيء، لم يكن يتوقع أبدا أن الأمير سيثق به.
حتى الآن، واصل الفأس الحديدي تكرار مشهد الانفجار داخل رأسه – حتى الآن، لم يكن هناك سلاح من شأنه أن يجلب له مثل هذه الصدمة القوية. في أقصى جنوب وطنه، رأى كيف اندلعت النار البرتقالية من الأرض، وهذه النار يمكن أن تستمر بالاحتراق لعقود. كان قد شهد عواصف لا نهاية لها مع موجات وحشية… ولكن لا يمكن التنبؤ بها بشكل فظيع هذه القوى كانت، كانت إرادة أمنا الأرض أو إله البحر. كانوا سوط الحديد الذي ضبط جميع الكائنات الحية.
قاد الأمير كارتر والفأس الحديدية من خلال تقنية اطلاق النار. ثم، صوبوا وسحبوا الزناد.
ولكن الآن، بدأ سموه في تحدي قوة الآلهة، وحصل على قوة ترى فقط خلال عقوبة السماء – على الرغم من أنه بالمقارنة مع البرق والرعد الحقيقي، كان الفرق لا يزال كبيرا، فإن الوصول إلى مثل هذا المجال من القوة لم يكن ممكنا للبشر.
على الرغم من أن الصدمة التي حصل عليها من هذا السلاح كان أصغر من لعنة النار ( يقصد الانفجار )، فإنه لا يزال سلاحا قويا. اعتقد الفأس الحديدي، مع هذه القوة العظيمة هو يمكنه أن يقتل بسهولة عدد كبير من الوحوش الشيطانية من أعلى الحائط. حتى لو كانوا سيواجهون أنواعا مختلطة، مع هذه الأسلحة النارية، ربما النتيجة لن تكون صعبة جدا.
في الأمة الرملية، أي شخص یشارك في مثل ھذا العرض أو یستخدمه لاحقا سیؤدي عادة إلى قطع لسانھم. وبطبيعة الحال، لم تكن هذه هي الطريقة الأكثر أمانا للحفاظ على الأسرار. فقط الموتى يمكنهم أن يحفظوا الأسرار من الانتشار. كأجنبي؟ إنهم لن يرونه سوى كافر، وكان من المستحيل إلى الأبد على رجل عشير أجنبي الدخول في التسلسل الهرمي الأساسي.
“سموك، كم من الأسلحة لدينا من هذا النوع؟” سأل كارتر.
عرف الأمير أن الفأس الحديدي كان نصف دم فقط، لكنه ما زال يسمح له أن يشاهد لعنة النار. أكثر من ذلك، هو سمح له أيضا بان يكون مسؤولا عن تشكيل سرب الصيد. وقد أحرقت الثقة التي منحها له سموه داخل قلب الفأس الحديدي.
“هذه الاسلحة تسمى ‘البنادق’ ” قال رولاند “بعد ذلك، سوف اقول لكم كيفية استخدامها. “
خلال فترة وجوده في الأمة الرملية، كان قد تعرض لخيانة لا حصر لها من الأصدقاء أو العائلة الذين لفقوا له مخالفاتهم. عندما هرب إلى الحدود الجنوبية للمملكة غراي كاسل، كان لا يزال يعاني من التمييز بسبب نصف دمه الآخر من أمة الرمل ونصف نسب غراي كاستل. وصل في نهاية المطاف إلى البلدة الحدودية، مصابا بخيبة أمل. هنا، هو اعتزم الاعتماد على مهارات الصيد خاصته لقضاء بقية حياته في سلام. ومع ذلك، لم يكن يتوقع أن يجتمع مع صاحب السمو الملكي، الأمير، هنا. ومن بين كل شيء، لم يكن يتوقع أبدا أن الأمير سيثق به.
قبل اطلاق النار، لاحظ الفأس الحديدية بعناية هذه الدروع. وكان من الواضح أن المنتج لم يصنع من مواد سيئة. أثبتت علامات المطرقة والسندان على خط العنق أن هذا كان نتاج معيار حداد غراي كاسل. وكان الجزء الأكثر سمكا بنصف إصبع وكان قويا بما فيه الكفاية هو يمكن أن يتخلص من ضربة مباشرة من النشاب، أطلقت على أقرب مسافة. للتعامل مع هذا النوع من الدروع، والنشاب الثقيل يكون خيارا حكيما.
لم يكن لديه شك في أنه مع هذا السلاح الجديدب، فإن من سيفوز في المعركة من أجل العرش سيكون رولاند ويمبلدون.
عندما سمع الفأس الحديدي هذا الصراخ، أخذ نظرة سريعة من خلال النافذة ورأى فارس رولاند الرئيسي كارتر وأربعة فرسان آخرين قادمين.
عندما فكر في القتال من أجل الملك المستقبلي والفرص الواعدة التي سيحصل عليها، أصبح فأس الحديدي متحمسا تماما.
“شكرا لكم على اللطف، صاحب السمو”. وقالت فرقة الصيادين ببهجة.
“الجميع، انزلوا معا!”
كان هذا حقا مفاجئا بعض الشيء للفأس الحديدي. اترك جانبا قانون امة الرمل، حتى الإدارة العسكرية من غراي كاستل لا ينبغي أن تكون لهذا التراخي. هل يمكن أن يكون ذلك بسبب عطف سموه؟ أصبح الفأس الحديدي قلقا إلى حد ما، إذا أراد سموه التنافس على العرش، يجب أن يكون عديم الرحمة – وهذا أمر كان يعرفه جيدا من حياته في امة الرمل.
عندما سمع الفأس الحديدي هذا الصراخ، أخذ نظرة سريعة من خلال النافذة ورأى فارس رولاند الرئيسي كارتر وأربعة فرسان آخرين قادمين.
على الرغم من أن الصدمة التي حصل عليها من هذا السلاح كان أصغر من لعنة النار ( يقصد الانفجار )، فإنه لا يزال سلاحا قويا. اعتقد الفأس الحديدي، مع هذه القوة العظيمة هو يمكنه أن يقتل بسهولة عدد كبير من الوحوش الشيطانية من أعلى الحائط. حتى لو كانوا سيواجهون أنواعا مختلطة، مع هذه الأسلحة النارية، ربما النتيجة لن تكون صعبة جدا.
الفأس الحديدي انتهى أولا تبديل ملابسة، ثم مشى السلالم للوقوف في انتباه أمام كارتر. ولما كان قد شارك في تدريب الميليشيات، كان يعلم أن سموه يفضل الانضباط، لأنه سيعدلهم لوحدة موحدة. وكان الأعضاء الآخرون في فريق الصيد أبطأ بكثير. استغرق الأمر حوالي ست إلى سبع دقائق قبل أن يصطفون كفريق واحد.
أخذ مسحوق أسود الذي يسبب الانفجار وملء فوهة البندقية. ثم، حشا كرة الرصاص باستخدام عصا في الفوهة، مباشرة إلى النهاية. بعد ذلك، كان عليهم صب البارود في غرفة الإشعال، والتصويب، ومن ثم سحب الزناد.
“الجميع، اتبعوني إلى المكان القديم”. كارتر لم يهتم كثيرا بكيف اصطف فريق الصيادين. وبدلا من ذلك، ذهب مباشرة إلى جدار البلدة.
في الأمة الرملية، أي شخص یشارك في مثل ھذا العرض أو یستخدمه لاحقا سیؤدي عادة إلى قطع لسانھم. وبطبيعة الحال، لم تكن هذه هي الطريقة الأكثر أمانا للحفاظ على الأسرار. فقط الموتى يمكنهم أن يحفظوا الأسرار من الانتشار. كأجنبي؟ إنهم لن يرونه سوى كافر، وكان من المستحيل إلى الأبد على رجل عشير أجنبي الدخول في التسلسل الهرمي الأساسي.
كان هو نفس مكان اختبار الانفجار. ولكن هذه المرة لم ينشئ سموه منطقة آمنة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
بالإضافة إلى رولاند، كان هناك بالفعل أربعة فرسان في انتظارهم – كانوا جميع مرؤوسي كارتر. ولاحظ الفأس الحديدي أن صاحب السمو قد بدأ اللعب مع عصا حديدية على شكل غير عادي في حين شرح شيئا للفرسان.
أصبح الفأس الحديدي على بينة من حقيقة أنهم الآن تحت المراقبة.
عندما رأى رولاند فرقة الصيد، جاء إليهم وسأل: “كيف العيش في المنازل الجديدة؟ هل اصبحتم معتادين على ذلك؟ “
كان هو نفس مكان اختبار الانفجار. ولكن هذه المرة لم ينشئ سموه منطقة آمنة.
“شكرا لكم على الرعاية سموكم”. انحنى الجميع وذكر أن المنازل الجديدة كانت مريحة.
أخذ مسحوق أسود الذي يسبب الانفجار وملء فوهة البندقية. ثم، حشا كرة الرصاص باستخدام عصا في الفوهة، مباشرة إلى النهاية. بعد ذلك، كان عليهم صب البارود في غرفة الإشعال، والتصويب، ومن ثم سحب الزناد.
في الواقع، كانت المنازل الجديدة التي انتقلوا إليها أفضل بكثير من المنازل القديمة. على الأقل لم يكن لديهم تسرب الهواء، كما أن الأسطح لم تكن مصنوعة من فراش قش شفافة، ولكن مصنوعة من بلاط أنيق ومرتب بدلا من ذلك.
“الجميع، انزلوا معا!”
فال رولاند “هذا أمر جيد، هناك حاجة إلى الترتيبات الحالية لأسباب أمنية. ولكن سوف تحتاجون للعيش هناك حتى نهاية أشهر الشياطين فقط، ثم سوف تكونون قادرين على العودة إلى أماكن المعيشة السابقة الخاصة بكم. وبالإضافة إلى ذلك، تم دفع الراتب للشهر الأول لأسرتكم، وفي نهاية كل أسبوع سوف يسمح لك لرؤيتهم وجها لوجه. وبطبيعة الحال، سوف يكون الأمر مصحوبا بحراس. “
لم يكن يمانع هذا التنظيم، وحقيقة أن سموه فقط أرسل اثنين من الحراس للإشراف عليهم أظهر أنه يثق به.
“شكرا لكم على اللطف، صاحب السمو”. وقالت فرقة الصيادين ببهجة.
كان هو نفس مكان اختبار الانفجار. ولكن هذه المرة لم ينشئ سموه منطقة آمنة.
كان هذا حقا مفاجئا بعض الشيء للفأس الحديدي. اترك جانبا قانون امة الرمل، حتى الإدارة العسكرية من غراي كاستل لا ينبغي أن تكون لهذا التراخي. هل يمكن أن يكون ذلك بسبب عطف سموه؟ أصبح الفأس الحديدي قلقا إلى حد ما، إذا أراد سموه التنافس على العرش، يجب أن يكون عديم الرحمة – وهذا أمر كان يعرفه جيدا من حياته في امة الرمل.
ولكن الأهمية الحقيقية لمثل هذا السلاح كانت واضحة لرولاند.
ومع ذلك، عندما بدأ الأمير الرابع الحديث عن الأسلحة جديدة، على أساس تطوير البارود، هو وضع مخاوفه في الجزء الخلفي من عقله. الفأس الحديدي حدق دون رمش في القضبان الحديد الذي وضعهها الأمير أمامهم.
في الأمة الرملية، أي شخص یشارك في مثل ھذا العرض أو یستخدمه لاحقا سیؤدي عادة إلى قطع لسانھم. وبطبيعة الحال، لم تكن هذه هي الطريقة الأكثر أمانا للحفاظ على الأسرار. فقط الموتى يمكنهم أن يحفظوا الأسرار من الانتشار. كأجنبي؟ إنهم لن يرونه سوى كافر، وكان من المستحيل إلى الأبد على رجل عشير أجنبي الدخول في التسلسل الهرمي الأساسي.
“هذه الاسلحة تسمى ‘البنادق’ ” قال رولاند “بعد ذلك، سوف اقول لكم كيفية استخدامها. “
“الجميع، اتبعوني إلى المكان القديم”. كارتر لم يهتم كثيرا بكيف اصطف فريق الصيادين. وبدلا من ذلك، ذهب مباشرة إلى جدار البلدة.
…..
لم يكن لديه شك في أنه مع هذا السلاح الجديدب، فإن من سيفوز في المعركة من أجل العرش سيكون رولاند ويمبلدون.
في نصف الساعة القادمة، كان عليهم أن يتعلموا كيفية استخدام الأسلحة الجديدة.
أصبح الفأس الحديدي على بينة من حقيقة أنهم الآن تحت المراقبة.
أخذ مسحوق أسود الذي يسبب الانفجار وملء فوهة البندقية. ثم، حشا كرة الرصاص باستخدام عصا في الفوهة، مباشرة إلى النهاية. بعد ذلك، كان عليهم صب البارود في غرفة الإشعال، والتصويب، ومن ثم سحب الزناد.
عرف الأمير أن الفأس الحديدي كان نصف دم فقط، لكنه ما زال يسمح له أن يشاهد لعنة النار. أكثر من ذلك، هو سمح له أيضا بان يكون مسؤولا عن تشكيل سرب الصيد. وقد أحرقت الثقة التي منحها له سموه داخل قلب الفأس الحديدي.
وكان الفأس الحديدي يعتبر نفسه سيد العديد من الأسلحة، سواء كانت السيوف، السكاكين، المطارق، الفؤوس أو الرماح. كان مدربا جيدا مع كل منهم، لكنه كان بحاجة أيضا الى سنوات طويلة من التدريب والمهارات القتالية لإتقانها. تعلم كيفية استخدام سلاح جديد في ثلاثين دقيقة فقط، هو كان خائفا من أن سرعة إتقان هذا السلاح لا يمكن إلا أن تقارن بالقوس والنشاب.
بالإضافة إلى رولاند، كان هناك بالفعل أربعة فرسان في انتظارهم – كانوا جميع مرؤوسي كارتر. ولاحظ الفأس الحديدي أن صاحب السمو قد بدأ اللعب مع عصا حديدية على شكل غير عادي في حين شرح شيئا للفرسان.
تم تسليم بندقية أخرى إلى كارتر.
AhmedZirea
وكان الفارس الرئيسي أيضا مليئا بالاهتمام جدا بهذا السلاح، انه لا يريد أن يضعها.
وكان الفأس الحديدي يعتبر نفسه سيد العديد من الأسلحة، سواء كانت السيوف، السكاكين، المطارق، الفؤوس أو الرماح. كان مدربا جيدا مع كل منهم، لكنه كان بحاجة أيضا الى سنوات طويلة من التدريب والمهارات القتالية لإتقانها. تعلم كيفية استخدام سلاح جديد في ثلاثين دقيقة فقط، هو كان خائفا من أن سرعة إتقان هذا السلاح لا يمكن إلا أن تقارن بالقوس والنشاب.
بعد عدة جولات من المحاكاة، وضع رولاند هدفين للسماح لهم برؤية قوة البنادق. كان على الهدف الأول درع خشبي أمام صدره. وكان الدرع الخشبي واقفا على يد فارسين يقفان على مسافة حوالي ثلاثين قدما.
ولكن الأهمية الحقيقية لمثل هذا السلاح كانت واضحة لرولاند.
قاد الأمير كارتر والفأس الحديدية من خلال تقنية اطلاق النار. ثم، صوبوا وسحبوا الزناد.
يمكن للفأس الحديدي أن يرى بسماع هذا، كان كارتر مرتاحا بشكل واضح. كان قادرا على تخمين أفكار كارتر. إذا كان هذا السلاح من السهل تصنيعه، ثم مع بضعة أيام فقط من التدريب، الجميع سوف يكون قادرا على تدريب عدد كبير من “المحاربين الصريحين” الذين سيجلبون البنادق إلى المعركة. ثم الناس في أي سن، مع أي قوة وحتى أي جنس – حتى امرأة هشة، يمكن أن تشكل تهديدا كبيرا للفرسان.
وعندما سمعوا صوت النيران الصاخب، قفز كل شخص حاضر من الصدمة. ولم يكن الفأس الحديدي استثناء، ولكن سرعان ما تركت المفاجأة على وجه الجميع.
لم يكن لديه شك في أنه مع هذا السلاح الجديدب، فإن من سيفوز في المعركة من أجل العرش سيكون رولاند ويمبلدون.
وبالنظر إلى الدروع الخشبية “الأهداف”، فإنه يمكن رؤية ثقب صغير. الرصاص اخترق بشكل نظيف من خلال الجزء الأكثر سمكا من الدرع.
قاد الأمير كارتر والفأس الحديدية من خلال تقنية اطلاق النار. ثم، صوبوا وسحبوا الزناد.
قبل اطلاق النار، لاحظ الفأس الحديدية بعناية هذه الدروع. وكان من الواضح أن المنتج لم يصنع من مواد سيئة. أثبتت علامات المطرقة والسندان على خط العنق أن هذا كان نتاج معيار حداد غراي كاسل. وكان الجزء الأكثر سمكا بنصف إصبع وكان قويا بما فيه الكفاية هو يمكن أن يتخلص من ضربة مباشرة من النشاب، أطلقت على أقرب مسافة. للتعامل مع هذا النوع من الدروع، والنشاب الثقيل يكون خيارا حكيما.
“شكرا لكم على اللطف، صاحب السمو”. وقالت فرقة الصيادين ببهجة.
لذلك بمقارنتها مع النشاب، صعوبة استخدام السلاح كان هو نفسه، ولكن قوة البندقية كانت أفضل بكثير من النشاب. وبالإضافة إلى ذلك، كانت سرعة تحميل البندقية وسرعة تحميل النشاب متساوية تقريبا، لذلك… بالنظر إلى الهدف الذي كان على بعد ثلاثين قدما، الفأس الحديدي لم يمكنه أن يرى أي مشكلة.
“الجميع، اتبعوني إلى المكان القديم”. كارتر لم يهتم كثيرا بكيف اصطف فريق الصيادين. وبدلا من ذلك، ذهب مباشرة إلى جدار البلدة.
“سموك، كم من الأسلحة لدينا من هذا النوع؟” سأل كارتر.
كان هو نفس مكان اختبار الانفجار. ولكن هذه المرة لم ينشئ سموه منطقة آمنة.
“في الوقت الراهن، فقط هذين وحتى أشهر الشياطين، نحن يمكننا أن ننتج فقط اثنين آخرين على الأكثر”.
انتقل الصيادون الذين شاركوا في الانفجار التجريبي معا إلى منزل من طابقين بالقرب من القلعة. وعند النظر إلى النافذة، كان بإمكانه رؤية أن المنزل محاط بجدران حجرية وأن الحراس كانوا متمركزين عند المدخل.
يمكن للفأس الحديدي أن يرى بسماع هذا، كان كارتر مرتاحا بشكل واضح. كان قادرا على تخمين أفكار كارتر. إذا كان هذا السلاح من السهل تصنيعه، ثم مع بضعة أيام فقط من التدريب، الجميع سوف يكون قادرا على تدريب عدد كبير من “المحاربين الصريحين” الذين سيجلبون البنادق إلى المعركة. ثم الناس في أي سن، مع أي قوة وحتى أي جنس – حتى امرأة هشة، يمكن أن تشكل تهديدا كبيرا للفرسان.
ومع ذلك، عندما بدأ الأمير الرابع الحديث عن الأسلحة جديدة، على أساس تطوير البارود، هو وضع مخاوفه في الجزء الخلفي من عقله. الفأس الحديدي حدق دون رمش في القضبان الحديد الذي وضعهها الأمير أمامهم.
على الرغم من أن الصدمة التي حصل عليها من هذا السلاح كان أصغر من لعنة النار ( يقصد الانفجار )، فإنه لا يزال سلاحا قويا. اعتقد الفأس الحديدي، مع هذه القوة العظيمة هو يمكنه أن يقتل بسهولة عدد كبير من الوحوش الشيطانية من أعلى الحائط. حتى لو كانوا سيواجهون أنواعا مختلطة، مع هذه الأسلحة النارية، ربما النتيجة لن تكون صعبة جدا.
عندما رأى رولاند فرقة الصيد، جاء إليهم وسأل: “كيف العيش في المنازل الجديدة؟ هل اصبحتم معتادين على ذلك؟ “
ولكن الأهمية الحقيقية لمثل هذا السلاح كانت واضحة لرولاند.
عندما سمع الفأس الحديدي هذا الصراخ، أخذ نظرة سريعة من خلال النافذة ورأى فارس رولاند الرئيسي كارتر وأربعة فرسان آخرين قادمين.
فتح شخصيا الباب أمام زمن الحروب بالأسلحة النارية.
فتح شخصيا الباب أمام زمن الحروب بالأسلحة النارية.
بواسطة :
“الجميع، اتبعوني إلى المكان القديم”. كارتر لم يهتم كثيرا بكيف اصطف فريق الصيادين. وبدلا من ذلك، ذهب مباشرة إلى جدار البلدة.
![]()
![]()
خلال فترة وجوده في الأمة الرملية، كان قد تعرض لخيانة لا حصر لها من الأصدقاء أو العائلة الذين لفقوا له مخالفاتهم. عندما هرب إلى الحدود الجنوبية للمملكة غراي كاسل، كان لا يزال يعاني من التمييز بسبب نصف دمه الآخر من أمة الرمل ونصف نسب غراي كاستل. وصل في نهاية المطاف إلى البلدة الحدودية، مصابا بخيبة أمل. هنا، هو اعتزم الاعتماد على مهارات الصيد خاصته لقضاء بقية حياته في سلام. ومع ذلك، لم يكن يتوقع أن يجتمع مع صاحب السمو الملكي، الأمير، هنا. ومن بين كل شيء، لم يكن يتوقع أبدا أن الأمير سيثق به.
ولكن الآن، بدأ سموه في تحدي قوة الآلهة، وحصل على قوة ترى فقط خلال عقوبة السماء – على الرغم من أنه بالمقارنة مع البرق والرعد الحقيقي، كان الفرق لا يزال كبيرا، فإن الوصول إلى مثل هذا المجال من القوة لم يكن ممكنا للبشر.
