لقد بدأت في تعلم طريق الرمح بعمر ثماني سنوات ، وقضيت أربعين عامًا منذ ذلك الحين في تكريس حياتي لها. ومع ذلك ، ما زلت بعيدًا جدًا عن الوصول لنية الرمح … هل يمكنك أن تشرح لي تقريبًا ، ما هو السر وراء نية الرمح؟)
“أي حركة يمكن اعتبارها فن رمح؟” أضاءت عيون تشانغ شوان. “عظيم! إذا تمكن طالبي من فهم نية الرمح ، فسأكون قادرًا على تحقيق النصر في مسابقة الطلاب الجدد !”
وقد أجبره فن الرمح البسيط على تنفيذ بطاقته الرابحة. علاوة على ذلك … على الرغم من أنه لم يتراجع خطوة واحدة وبدا كما لو كان له اليد العليا ، كان هناك ألم خفيف في صدره وأصبح تدفق دمه غير منتظم. وقد أصيب بجروح كبيرة في هذه المواجهة.
تمايل جسد وانغ تشونغ وأغمى عليه.
تدفقت الدموع على وجه وانغ تشونغ.
هل هذا حقيقي؟)
إذا قلت إنك بذلت الكثير من الجهد ، وتدربت يوميًا وحدث انك حققت هذا الاختراق ، فسأشعر بتحسن قليلاً. لكنك أمضيت ساعتين فقط في قراءة الكتب ، و … ومع ذلك فقد حققت بالفعل هذه الطفرة …
كيف يمكنك اخراج نية الرمح ؟ علاوة على ذلك ، مثل هذه النية النقية!)
“هذه التقنية لا تصدق حقا …”
لقد اندهش. وراى تشانغ شوان وهو محرج ،لقد كاد يلقى الدماء.
الفصل الي بعده عن فصلين بالحجم وذا طويل مدري شسالفة 🙁
محرج؟ محرج رأسك ايها اللعين!)
“إن أفضل طريقة لاختبار قوة الحركة هي من خلال القتال ! ايها الصيدلاني تشانغ ، أرني التقنية التي فهمتها للتو!” كان الأمر كما لو أن وانغ تشونغ قد تغير لحظة مسك الرمح في يديه. كانت هالة شريرة ، كما لو أن وحشًا قديمًا قد استيقظ من نومه.
أخي ، لا يمكنك أن تخدع الآخرين هكذا؟ ألم تقل أنك لم تتعلم طريق الرمح؟ ألم تقل أنك لا تعرف ما هي فنون الرمح؟)
بما أن نية الرمح أمر صعب ، قرر تشانغ شوان إعطاء تشنغ يانغ درسًا جيدًا عندما يعود. طالما أنه قادر على تحقيق مثل هذه الحالة ، حتى لو لم يكن يمتلك فنون رمح عميقة في ترسانته ، فمن غير المحتمل أن يخسر أمام خصمه.
لقد بدأت في تعلم طريق الرمح بعمر ثماني سنوات ، وقضيت أربعين عامًا منذ ذلك الحين في تكريس حياتي لها. ومع ذلك ، ما زلت بعيدًا جدًا عن الوصول لنية الرمح … هل يمكنك أن تشرح لي تقريبًا ، ما هو السر وراء نية الرمح؟)
كانت هذه التقنية ببساطة مذهلة للغاية!
ألم تقل أنك لا تعرف ما هي نية الرمح؟ ثم ما هذا بحق الجحيم؟)
سأله أويانغ تشنغ وهو غارق في الصدمة. وحول وانغ تشونغ انتباهه على عجل لسماع كيف سيفسر الطرف الآخر هذا الامر .
تدفقت الدموع على وجه وانغ تشونغ.
“أنت تقول أنني فهمت نية الرمح ، ولكن ماذا تفعل نية الرمح؟”
لا يجب أن تمزح مع الناس كهذا!)
****************************
كان من المضحك أنه قام بتوبيخ الطرف الآخر بوقاحة في وقت سابق ، قائلاً إنه لن يفهم حتى لو شرحه …
تمايل جسد وانغ تشونغ وأغمى عليه.
من أين جاءت ثقته بنفسه؟
“صحيح ، لقد تعلمت تقنية عندما كنت أراجع الكتب في وقت سابق ، ولكن ليس لدي أي فكرة عن مدى قوتها. بما أن الأخ وانغ هو سيد الرمح ، هل يمكنك أن تقدم لي بعض التوحيهات؟”
أو بالأحرى ، الشخص الذي لم يفهم الأمر هو نفسه …
من أين جاءت ثقته بنفسه؟
لقد كره حقيقة أنه لم يكن هناك حفرة هنا ليغوص فيها.
“هذه التقنية لا تصدق حقا …”
“هذه هي نية الرمح؟”
في رأيه ، على الرغم من أن الطرف الآخر قد استوعب نية الرمح ، فإن قوته المطلقة وقدرته على استخدام الرمح يجب أن تكون أقل منه. حتى إذا كان لدى الطرف الآخر أي تقنيات خاصة ، فيجب أن يكون قادرًا على التعامل معها بسهولة.
تفاجأ أويانغ تشنغ.
من أين جاءت ثقته بنفسه؟
مباشرة بعد عرض لحظة من نية الرمح ، كان صديقه القديم يتعرق بالفعل بشدة ويلهث للحصول على الهواء ، كما لو كان يعاني من الإمساك لبضعة أيام متتالية. ومع ذلك ، كان هذا الشخص قادرًا على تنفيذه بسهولة كما يحلو له وعندما يحب فعل ذلك، كما لو كان يتناول الطعام والشراب …
بصرف النظر عن حقيقة أنك قد حققت نية الرمح وأن كل حركة من خطواتك هي فن رمح ، فإن هذه التقنية … لا أستطيع حتى فهمها ، كيف يمكنني أن أقدم لك توجيهات؟)
هل أنت سيد الرمح ، أم وانغ تشونغ؟)
هز وانغ تشونغ رأسه وأرسل خادمه لجلب الرمح.
“أنت … ألم تقل أنك لم تتعلم عن الرماح؟”
الفصل الي بعده عن فصلين بالحجم وذا طويل مدري شسالفة 🙁
سأله أويانغ تشنغ وهو غارق في الصدمة. وحول وانغ تشونغ انتباهه على عجل لسماع كيف سيفسر الطرف الآخر هذا الامر .
“هذه التقنية لا تصدق حقا …”
“صحيح أنني لم أتعلم طريق الرمح من قبل!” رد تشانغ شوان عليهم بصدق.
“وانغ تشونغ ، البشر لا يولدون بموهبة متساوية. ربما ، الصيدلاني تشانغ … قد يكون موهوبًا حقًا في طريق الرمح!” بعد رؤية صديقه القديم اليائس الذي تعرض لضربة قوية ، حاول أويانغ تشنغ مواساته.
“إذا لم تتعلمها من قبل ، فكيف يمكنك الحصول على مثل هذه النية القوية؟” كان وانغ تشونغ على وشك الجنون.
تدفقت الدموع على وجه وانغ تشونغ.
إذا كنت قادرًا على عرض مثل هذه النية القوية القوية بدون أي خبرة سابقة ، إذا على الرغم من كيف قضيت حياتي في غمر نفسي في هذا الفن ، فلا بد أنني كنت أقضي وقتي في تعلم بعض الهراء …)
“أوه ، كنت فقط أقرأ الكتب في المكتبة. أدركت أن تنفيذ فن الرمح في هذا الشكل كان أكثر راحة ، لذلك دخلت في حالة التنوير . لم أكن أعرف أن هذه هي نية الرمح ! ” قال تشانغ شوان بعد لحظة قصيرة من التفكير .
“أوه ، كنت فقط أقرأ الكتب في المكتبة. أدركت أن تنفيذ فن الرمح في هذا الشكل كان أكثر راحة ، لذلك دخلت في حالة التنوير . لم أكن أعرف أن هذه هي نية الرمح ! ” قال تشانغ شوان بعد لحظة قصيرة من التفكير .
تدفقت الدموع على وجه وانغ تشونغ.
لم يكن تشانغ شوان يحاول التظاهر بالجهل. بدلاً من ذلك ، كانت الكتب في الدراسة تدور فقط حول أساسيات الرماح ، لذا لم يكن هناك كتاب واحد يفصل نية الرمح. لكن بالاصل كان سبب هذه النية (فن رمح مسار السماء) !
“ماذا؟”
بالنسبة لكيفية استخدام نية الرمح ومدى فائدتها لممارس طريق الرمح ، لم يكن لديه أي فكرة على الإطلاق.
ترنح وانغ تشونغ مرة أخرى. وشرح ذلك وهو يتحسر ، ” الوصول إلى نية الرمح يعني أن الرمح أصبح بالفعل امتدادًا لذراع الممارس. وفي ظل هذه الحالة ، يمكن اعتبار أي حركة يقوم بها بمثابة فن من فنون الرمح. هذا شيء لا يمكن تحقيقه إلا عندما يصل المرء إلى ذروة الرمح! “
استمرت دموع وانغ تشونغ تتدفق على وجهه.
الفصل الي بعده عن فصلين بالحجم وذا طويل مدري شسالفة 🙁
لقد وصفت الأمر كما لو كان سهلاً مثل الأكل والشرب ، هل تعرف مقدار الجهد الذي بذلته في هذه المسألة ، فقط كنت افشل مرارًا وتكرارًا؟
بعد قضاء وقت طويل في ضبط تنفسه ، لم يكن بوسع وانغ تشونغ إلا أن يمدحها.
خلال العقد الماضي ، كنت أقوم ببناء ثباتي العقلي ، ودخلت إلى أراضي مهجورة ، وتغلبت على الصقيع وتحمل الحرارة. ومع ذلك ، ولم أنجح بعد. لكن انت فقد أتيت ببساطة إلى المكتبة ، وقرأت بعض الكتب وتمكنت عن غير قصد من الوصول إلى هذا المستوى!)
وقد أجبره فن الرمح البسيط على تنفيذ بطاقته الرابحة. علاوة على ذلك … على الرغم من أنه لم يتراجع خطوة واحدة وبدا كما لو كان له اليد العليا ، كان هناك ألم خفيف في صدره وأصبح تدفق دمه غير منتظم. وقد أصيب بجروح كبيرة في هذه المواجهة.
قلبي! كبدي! شبابي!)
قبل ساعة ، كان يعتقد أن الشاب لن يفهم طريق الرمح، وأنه كان يهين طريق الرمح. ولكن الآن … شعر أنه هو الذي يهين طريق الرمح.
إذا كانت هناك حفرة ضخمة أمامه ، لكان قد قفز بالتأكيد لدفن نفسه على قيد الحياة.
تشانغ شوان لم يستخدم قوته الكاملة. لقد وضع ب 40 دينغ وبطبيعة الحال ، لن تكون قادرًة على تحمل هجوم من مقاتل دان-7 بقوته الكاملة .
لا يمكنك تدمير ثقتي هكذا؟)
ألم تقل أنك لا تعرف ما هي نية الرمح؟ ثم ما هذا بحق الجحيم؟)
إذا قلت إنك بذلت الكثير من الجهد ، وتدربت يوميًا وحدث انك حققت هذا الاختراق ، فسأشعر بتحسن قليلاً. لكنك أمضيت ساعتين فقط في قراءة الكتب ، و … ومع ذلك فقد حققت بالفعل هذه الطفرة …
بعد لحظة من التردد سأله وجهه كان مصبوغ باللون الأحمر.
علاوة على ذلك ، ما كنت تقرأه لم يكن كتيبات سرية عميقة. كانت مجرد كتب أولية عن الرماح …
“هل تريد مساعدة الطالب على فهمها أيضًا؟” ارتجف وانغ تشونغ.
إذا انتشر الاكر ، سيموت جميع سادة الرمح في العاصمة بالتأكيد من العار.
****************************
“وانغ تشونغ ، البشر لا يولدون بموهبة متساوية. ربما ، الصيدلاني تشانغ … قد يكون موهوبًا حقًا في طريق الرمح!” بعد رؤية صديقه القديم اليائس الذي تعرض لضربة قوية ، حاول أويانغ تشنغ مواساته.
“ماذا؟”
“حسنًا ، يمكنني فقط أن أعتبر ذلك!”
من ناحية أخرى ، كاد وانغ تشونغ يغمى عليه بسبب الخوف.
كما هو متوقع من ممارس خبير في طريق الرمح ، فقد قام بالفعل بصقل إرادته لتصبح مرنًة مثل الفولاذ. على الرغم من أنه كان مرهقًا ، سرعان ما أعاد ضبط حالته العقلية. عندما كان على وشك التحدث ، سمع صدى صوت هذا الشاب .
Murilo
“أنت تقول أنني فهمت نية الرمح ، ولكن ماذا تفعل نية الرمح؟”
كان من الواضح من كان المنتصر في المواجهة البسيطة.
ترنح وانغ تشونغ مرة أخرى. وشرح ذلك وهو يتحسر ، ” الوصول إلى نية الرمح يعني أن الرمح أصبح بالفعل امتدادًا لذراع الممارس. وفي ظل هذه الحالة ، يمكن اعتبار أي حركة يقوم بها بمثابة فن من فنون الرمح. هذا شيء لا يمكن تحقيقه إلا عندما يصل المرء إلى ذروة الرمح! “
كان يعتقد دائمًا أنه عبقري ، وقد ابتكر أيضًا عددًا قليلاً من تقنيات الرمح. ومع ذلك ، بالمقارنة مع هذه ، كانت جميعها القمامة. كان الفرق بين الاثنين يشبه مقارنة الأوساخ بالجواهر.
“أي حركة يمكن اعتبارها فن رمح؟” أضاءت عيون تشانغ شوان. “عظيم! إذا تمكن طالبي من فهم نية الرمح ، فسأكون قادرًا على تحقيق النصر في مسابقة الطلاب الجدد !”
بالنسبة لكيفية استخدام نية الرمح ومدى فائدتها لممارس طريق الرمح ، لم يكن لديه أي فكرة على الإطلاق.
بما أن نية الرمح أمر صعب ، قرر تشانغ شوان إعطاء تشنغ يانغ درسًا جيدًا عندما يعود. طالما أنه قادر على تحقيق مثل هذه الحالة ، حتى لو لم يكن يمتلك فنون رمح عميقة في ترسانته ، فمن غير المحتمل أن يخسر أمام خصمه.
سأله أويانغ تشنغ وهو غارق في الصدمة. وحول وانغ تشونغ انتباهه على عجل لسماع كيف سيفسر الطرف الآخر هذا الامر .
“هل تريد مساعدة الطالب على فهمها أيضًا؟” ارتجف وانغ تشونغ.
قلبي! كبدي! شبابي!)
نية الرمح هو فهم الشخص تجاه الرمح. هل تعتقد أن كل شخص يملك القوة مثلك حتى يتمكن من تحقيق اختراق بمجرد النظر إلى بعض الكتب؟
ايها الصيدلاني تشانغ ، هل أنت هنا لصفع وجهي؟)
أراد إقناع الطرف الآخر بإسقاط هذه الفكرة ، لكنه لم يكن يعرف من أين يجب أن يبدأ.
لولا قمع الاثار بقوة ، لكان بصق جرعة من الدم.
“صحيح ، لقد تعلمت تقنية عندما كنت أراجع الكتب في وقت سابق ، ولكن ليس لدي أي فكرة عن مدى قوتها. بما أن الأخ وانغ هو سيد الرمح ، هل يمكنك أن تقدم لي بعض التوحيهات؟”
برؤية أن الطرف الآخر تمكن من التعامل بسهولة مع تقنية مستمدة من مكتبة مسار السماء ، أعجب تشانغ شوان به .
لم يكن لدى تشانغ شوان فكرة عن نية الرمح ، لذلك لم يكن مصدومًا مثل الطرف الآخر ،.
“آه؟ نية الرمح … ؟”
كان الشخص الذي أمامه سيدًا شهيرًا في الرمح في المملكة بأكملها. سيكون بالتأكيد قادرًا على الإشارة إلى نقاط القوة والضعف في تقنيته .
****************************
“لقد فهمت حتى تقنية؟ حسنًا ، أنا مهتم أيضًا برؤية أي نوع من التقنيات لعبقري مثلك كان قادر على فهمها !”
ومع ذلك ، نظرًا لمرونة جسده المذهلة وجوهره النقي ، على الرغم من إجباره على العودة ، لم يصب على الإطلاق.
هز وانغ تشونغ رأسه وأرسل خادمه لجلب الرمح.
“أوه ، كنت فقط أقرأ الكتب في المكتبة. أدركت أن تنفيذ فن الرمح في هذا الشكل كان أكثر راحة ، لذلك دخلت في حالة التنوير . لم أكن أعرف أن هذه هي نية الرمح ! ” قال تشانغ شوان بعد لحظة قصيرة من التفكير .
وسرعان ما عاد حاملاً رمحين.
“هذه هي نية الرمح؟”
“إن أفضل طريقة لاختبار قوة الحركة هي من خلال القتال ! ايها الصيدلاني تشانغ ، أرني التقنية التي فهمتها للتو!” كان الأمر كما لو أن وانغ تشونغ قد تغير لحظة مسك الرمح في يديه. كانت هالة شريرة ، كما لو أن وحشًا قديمًا قد استيقظ من نومه.
كان من الواضح من كان المنتصر في المواجهة البسيطة.
في رأيه ، على الرغم من أن الطرف الآخر قد استوعب نية الرمح ، فإن قوته المطلقة وقدرته على استخدام الرمح يجب أن تكون أقل منه. حتى إذا كان لدى الطرف الآخر أي تقنيات خاصة ، فيجب أن يكون قادرًا على التعامل معها بسهولة.
“هذا رائع. أريد أن أنقل هذه التقنية إلى طلابي. هل يمكن أن يقدم لي الأخ وانغ بعض التوجيهات حتى أتمكن من تحسينها؟” سأله تشانغ شوان.
“حسنا!” لقد حدث أن تشانغ شوان أراد تجربة تقنيته. وهكذا ، أمسك بالرمح الآخر بشكل عرضي.
قبل ساعة ، كان يعتقد أن الشاب لن يفهم طريق الرمح، وأنه كان يهين طريق الرمح. ولكن الآن … شعر أنه هو الذي يهين طريق الرمح.
لم يسبق له أن أمسك رمحًا في حياته مرة واحدة. ومع ذلك ، بعد فهم نية الرمح ، شعر بأن الرمح يتناسب تمامًا بين يديه.
كان جوهر تقنية الطرف الآخر هو تركيز قوة المرء بالكامل على نقطة واحدة. في هذا الجانب ، كانت تشبه نية الرمح بشكل كبير. إذا تعلم هذه الخطوة ، فقد يكون قادرًا على اختراق الحاجز الأخير الذي يعوقه ويصل الى نية الرمح.
“هيا نبدأ!”
بصرف النظر عن حقيقة أنك قد حققت نية الرمح وأن كل حركة من خطواتك هي فن رمح ، فإن هذه التقنية … لا أستطيع حتى فهمها ، كيف يمكنني أن أقدم لك توجيهات؟)
في اللحظة التي بدأ فيها تشانغ شوان تطورت هالته على الفور ، كما لو أن الشاب العادي من قبل قد أصبح مستبدًا.
دنغ دنغ دنغ دنغ!
عند التقدم للأمام ، أطلق رمحه كالرصاصة من بين يديه .
عادة ، سيكون من المستحيل على المرء أن يهزم خصمًا لديه زراعة أعلى.
كانت هذه التقنية شيئًا ابتكره بعد تجميع جوهر الآلاف من الكتيبات. تم تبسيط جميع التعقيدات في هذه الخطوة الموجزة الفردية. تمزق الجوهر في جسده بالكامل ، وتطاير الرمح كما لو أن موجة هائلة من المحيط ، تحلق في السماء.
“هل تريد مساعدة الطالب على فهمها أيضًا؟” ارتجف وانغ تشونغ.
“ماذا؟”
سأله أويانغ تشنغ وهو غارق في الصدمة. وحول وانغ تشونغ انتباهه على عجل لسماع كيف سيفسر الطرف الآخر هذا الامر .
في البداية ، لم ينتبه وانغ تشونغ كثيرا ، ولكن عند مشاهدة الرمح موجه عليه مباشرة ، اخرج صرخة رعب من جسده على الفور وكان خائفًا تقريبًا .
“هذه التقنية … لا توجد مشاكل بها. يمكنك نقلها إلى طلابك !”
قد تبدو هذه الخطوة بسيطة وغير ذكية بل خسيسة ، لكنها ركزت كل قوة وروح المزارع في نقطة واحدة. هذا … هذا … كان هذا هو فن الرمح الأعلى!
سأله أويانغ تشنغ وهو غارق في الصدمة. وحول وانغ تشونغ انتباهه على عجل لسماع كيف سيفسر الطرف الآخر هذا الامر .
دون الكثير من الوقت للتفكير ،وضع وانغ تشونغ كل قوته في ضربة واحدة لتلقي ضربة تشانغ شوان .
“هيا نبدأ!”
أطلق العنان لقوته الكاملة ، كما تم الكشف عن زراعته… مقاتل دان-7!
لقد بدأت في تعلم طريق الرمح بعمر ثماني سنوات ، وقضيت أربعين عامًا منذ ذلك الحين في تكريس حياتي لها. ومع ذلك ، ما زلت بعيدًا جدًا عن الوصول لنية الرمح … هل يمكنك أن تشرح لي تقريبًا ، ما هو السر وراء نية الرمح؟)
دينغ!
“أوه ، كنت فقط أقرأ الكتب في المكتبة. أدركت أن تنفيذ فن الرمح في هذا الشكل كان أكثر راحة ، لذلك دخلت في حالة التنوير . لم أكن أعرف أن هذه هي نية الرمح ! ” قال تشانغ شوان بعد لحظة قصيرة من التفكير .
التقى الرمحان في الهواء ولدت موجة صدمة هائلة ، مرسلةً هبات شديدة إليهم .
“لقد فهمت حتى تقنية؟ حسنًا ، أنا مهتم أيضًا برؤية أي نوع من التقنيات لعبقري مثلك كان قادر على فهمها !”
دنغ دنغ دنغ دنغ!
بعد أن شعر بالاحراج، ظهرت في ذهنه فجأة فكرة جريئة.
تراجع تشانغ شوان سبع إلى ثماني خطوات قبل التوقف. من ناحية أخرى ، لا يزال وانغ تشونغ متجذرًا في مكانه.
استمرت دموع وانغ تشونغ تتدفق على وجهه.
كان من الواضح من كان المنتصر في المواجهة البسيطة.
“إن أفضل طريقة لاختبار قوة الحركة هي من خلال القتال ! ايها الصيدلاني تشانغ ، أرني التقنية التي فهمتها للتو!” كان الأمر كما لو أن وانغ تشونغ قد تغير لحظة مسك الرمح في يديه. كانت هالة شريرة ، كما لو أن وحشًا قديمًا قد استيقظ من نومه.
تشانغ شوان لم يستخدم قوته الكاملة. لقد وضع ب 40 دينغ وبطبيعة الحال ، لن تكون قادرًة على تحمل هجوم من مقاتل دان-7 بقوته الكاملة .
بعد قول هذه الكلمات ، شعر وجه وانغ تشونغ بإحساس حارق على وجهه.
ومع ذلك ، نظرًا لمرونة جسده المذهلة وجوهره النقي ، على الرغم من إجباره على العودة ، لم يصب على الإطلاق.
بصرف النظر عن حقيقة أنك قد حققت نية الرمح وأن كل حركة من خطواتك هي فن رمح ، فإن هذه التقنية … لا أستطيع حتى فهمها ، كيف يمكنني أن أقدم لك توجيهات؟)
“كما هو متوقع من سيد الرمح ، لا يصدق!”
“هذه هي نية الرمح؟”
برؤية أن الطرف الآخر تمكن من التعامل بسهولة مع تقنية مستمدة من مكتبة مسار السماء ، أعجب تشانغ شوان به .
في اللحظة التي بدأ فيها تشانغ شوان تطورت هالته على الفور ، كما لو أن الشاب العادي من قبل قد أصبح مستبدًا.
من ناحية أخرى ، كاد وانغ تشونغ يغمى عليه بسبب الخوف.
“هذه هي نية الرمح؟”
وقد أجبره فن الرمح البسيط على تنفيذ بطاقته الرابحة. علاوة على ذلك … على الرغم من أنه لم يتراجع خطوة واحدة وبدا كما لو كان له اليد العليا ، كان هناك ألم خفيف في صدره وأصبح تدفق دمه غير منتظم. وقد أصيب بجروح كبيرة في هذه المواجهة.
بالنسبة لكيفية استخدام نية الرمح ومدى فائدتها لممارس طريق الرمح ، لم يكن لديه أي فكرة على الإطلاق.
لولا قمع الاثار بقوة ، لكان بصق جرعة من الدم.
لقد وصفت الأمر كما لو كان سهلاً مثل الأكل والشرب ، هل تعرف مقدار الجهد الذي بذلته في هذه المسألة ، فقط كنت افشل مرارًا وتكرارًا؟
، كان خبيرًا مقاتل دان-7 على وشك الاختراق… ان لا يكون قادرًا على المقارنة مع خصم مقاتل دان-6 … لقد كان هذا غريبا جدا !
بعد قول هذه الكلمات ، شعر وجه وانغ تشونغ بإحساس حارق على وجهه.
عادة ، سيكون من المستحيل على المرء أن يهزم خصمًا لديه زراعة أعلى.
بعد لحظة من التردد سأله وجهه كان مصبوغ باللون الأحمر.
كان من الصعب معرفة ما سيعتقده إذا علم أن هذا الشاب قد استخدم نصف قوته فقط في هذه الضربة .
أراد إقناع الطرف الآخر بإسقاط هذه الفكرة ، لكنه لم يكن يعرف من أين يجب أن يبدأ.
“هذه التقنية لا تصدق حقا …”
بعد قضاء وقت طويل في ضبط تنفسه ، لم يكن بوسع وانغ تشونغ إلا أن يمدحها.
“صحيح أنني لم أتعلم طريق الرمح من قبل!” رد تشانغ شوان عليهم بصدق.
كانت هذه التقنية ببساطة مذهلة للغاية!
على الرغم من أنه كان سيدًا في الرمح ، إلا أنه لم يكن قادرًا على معرفة كيف نفذ خصمه هذه التقنيو وكيف وقع الهجوم عليه … شعر بالحرج لدرجة أنه يفكر بالانتحار .
كان يعتقد دائمًا أنه عبقري ، وقد ابتكر أيضًا عددًا قليلاً من تقنيات الرمح. ومع ذلك ، بالمقارنة مع هذه ، كانت جميعها القمامة. كان الفرق بين الاثنين يشبه مقارنة الأوساخ بالجواهر.
“حسنًا ، يمكنني فقط أن أعتبر ذلك!”
“هذا رائع. أريد أن أنقل هذه التقنية إلى طلابي. هل يمكن أن يقدم لي الأخ وانغ بعض التوجيهات حتى أتمكن من تحسينها؟” سأله تشانغ شوان.
تراجع تشانغ شوان سبع إلى ثماني خطوات قبل التوقف. من ناحية أخرى ، لا يزال وانغ تشونغ متجذرًا في مكانه.
“توجيهات …” وجه وانغ تشونغ مسح.
كان من المضحك أنه قام بتوبيخ الطرف الآخر بوقاحة في وقت سابق ، قائلاً إنه لن يفهم حتى لو شرحه …
ايها الصيدلاني تشانغ ، هل أنت هنا لصفع وجهي؟)
“هل تريد مساعدة الطالب على فهمها أيضًا؟” ارتجف وانغ تشونغ.
بصرف النظر عن حقيقة أنك قد حققت نية الرمح وأن كل حركة من خطواتك هي فن رمح ، فإن هذه التقنية … لا أستطيع حتى فهمها ، كيف يمكنني أن أقدم لك توجيهات؟)
ومع ذلك ، نظرًا لمرونة جسده المذهلة وجوهره النقي ، على الرغم من إجباره على العودة ، لم يصب على الإطلاق.
على الرغم من أنه كان سيدًا في الرمح ، إلا أنه لم يكن قادرًا على معرفة كيف نفذ خصمه هذه التقنيو وكيف وقع الهجوم عليه … شعر بالحرج لدرجة أنه يفكر بالانتحار .
ايها الصيدلاني تشانغ ، هل أنت هنا لصفع وجهي؟)
“هذه التقنية … لا توجد مشاكل بها. يمكنك نقلها إلى طلابك !”
على الرغم من أنه كان سيدًا في الرمح ، إلا أنه لم يكن قادرًا على معرفة كيف نفذ خصمه هذه التقنيو وكيف وقع الهجوم عليه … شعر بالحرج لدرجة أنه يفكر بالانتحار .
بعد قول هذه الكلمات ، شعر وجه وانغ تشونغ بإحساس حارق على وجهه.
لولا قمع الاثار بقوة ، لكان بصق جرعة من الدم.
قبل ساعة ، كان يعتقد أن الشاب لن يفهم طريق الرمح، وأنه كان يهين طريق الرمح. ولكن الآن … شعر أنه هو الذي يهين طريق الرمح.
قد تبدو هذه الخطوة بسيطة وغير ذكية بل خسيسة ، لكنها ركزت كل قوة وروح المزارع في نقطة واحدة. هذا … هذا … كان هذا هو فن الرمح الأعلى!
لم يقرأ الطرف الآخر الكتب سوى ساعتين ، ولم يفهم فقط طريق الرمح ، بل إنه ابتكر مثل هذه التقنية المذهلة. من ناحية أخرى ، فقد كان في طريق الرمح لأكثر من أربعين عامًا ، لكنه وصل إلى هذا الهراء فقط …
لقد وصفت الأمر كما لو كان سهلاً مثل الأكل والشرب ، هل تعرف مقدار الجهد الذي بذلته في هذه المسألة ، فقط كنت افشل مرارًا وتكرارًا؟
في لحظة ، شعر بالدم في صدره ، جاهزًا للخروج في أي لحظة.
بما أن نية الرمح أمر صعب ، قرر تشانغ شوان إعطاء تشنغ يانغ درسًا جيدًا عندما يعود. طالما أنه قادر على تحقيق مثل هذه الحالة ، حتى لو لم يكن يمتلك فنون رمح عميقة في ترسانته ، فمن غير المحتمل أن يخسر أمام خصمه.
بعد أن شعر بالاحراج، ظهرت في ذهنه فجأة فكرة جريئة.
“حسنًا ، يمكنني فقط أن أعتبر ذلك!”
كان جوهر تقنية الطرف الآخر هو تركيز قوة المرء بالكامل على نقطة واحدة. في هذا الجانب ، كانت تشبه نية الرمح بشكل كبير. إذا تعلم هذه الخطوة ، فقد يكون قادرًا على اختراق الحاجز الأخير الذي يعوقه ويصل الى نية الرمح.
في البداية ، لم ينتبه وانغ تشونغ كثيرا ، ولكن عند مشاهدة الرمح موجه عليه مباشرة ، اخرج صرخة رعب من جسده على الفور وكان خائفًا تقريبًا .
“الصيدلاني تشانغ ، هل يمكنك … أن تعلمني هذه التقنية ؟”
كما هو متوقع من ممارس خبير في طريق الرمح ، فقد قام بالفعل بصقل إرادته لتصبح مرنًة مثل الفولاذ. على الرغم من أنه كان مرهقًا ، سرعان ما أعاد ضبط حالته العقلية. عندما كان على وشك التحدث ، سمع صدى صوت هذا الشاب .
بعد لحظة من التردد سأله وجهه كان مصبوغ باللون الأحمر.
147 – هل يمكنك أن تعلمني!
“هل ترغب في تعلمها؟ بالتأكيد ، يمكنني تعليمك!”
وافق تشانغ شوان على طلبه وهو يبتسم .
****************************
تداخل اويانغ تشنغ ببعضه البعض ! وقال في عقله ماذا يحدث هنا !.
بصرف النظر عن حقيقة أنك قد حققت نية الرمح وأن كل حركة من خطواتك هي فن رمح ، فإن هذه التقنية … لا أستطيع حتى فهمها ، كيف يمكنني أن أقدم لك توجيهات؟)
ألم يكن تشانغ شوان هو الذي جاء إلى هنا اليوم لتعلم طريق الرمح من وانغ تشونغ؟)
كان جوهر تقنية الطرف الآخر هو تركيز قوة المرء بالكامل على نقطة واحدة. في هذا الجانب ، كانت تشبه نية الرمح بشكل كبير. إذا تعلم هذه الخطوة ، فقد يكون قادرًا على اختراق الحاجز الأخير الذي يعوقه ويصل الى نية الرمح.
كيف … تم تبديل هذه الأدوار بينهم! …؟)
“إن أفضل طريقة لاختبار قوة الحركة هي من خلال القتال ! ايها الصيدلاني تشانغ ، أرني التقنية التي فهمتها للتو!” كان الأمر كما لو أن وانغ تشونغ قد تغير لحظة مسك الرمح في يديه. كانت هالة شريرة ، كما لو أن وحشًا قديمًا قد استيقظ من نومه.
****************************
تدفقت الدموع على وجه وانغ تشونغ.
الفصل الي بعده عن فصلين بالحجم وذا طويل مدري شسالفة 🙁
قبل ساعة ، كان يعتقد أن الشاب لن يفهم طريق الرمح، وأنه كان يهين طريق الرمح. ولكن الآن … شعر أنه هو الذي يهين طريق الرمح.
بواسطة :
“توجيهات …” وجه وانغ تشونغ مسح.
![]()
قبل ساعة ، كان يعتقد أن الشاب لن يفهم طريق الرمح، وأنه كان يهين طريق الرمح. ولكن الآن … شعر أنه هو الذي يهين طريق الرمح.
