Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Library of Heaven’s Path 146

146 – نية الرمح!

جميع الكتب التي قرأها كانت عن الأساسيات العارية. نية الرمح هو موضوع متقدم للغاية ولم يتم تسجيله في أي من الكتب. على هذا النحو ، كان تشانغ شوان جاهلاً الأمر .

عند الشرفة ، كان وانغ تشونغ وأويانغ تشونغ جالسين مع بعضهما البعض ، يشربان.

حتى الآن ، وجد وانغ تشونغ صعوبة في تصديق ذلك.

“أنت تقول أن هذا الصيدلاني تشانغ … اجتاز نقاش الحبوب؟”

“بالطبع لا. إن فنون الرمح التي قمت بإنشائها ، بالإضافة إلى الكتيبات السرية لعائلتي ، تبقى كلها في ذهني. يتم تمريرها فقط بالكلام ، ولا يستطيع الآخرون تعلمها حتى إذا أرادوا ذلك!”

حتى الآن ، وجد وانغ تشونغ صعوبة في تصديق ذلك.

بعد الوصول لنية الرمح كل ما سيفعله مع الرمح سيكون فن عميق .

نقاش الحبوب هو امتياز خاص للمعلمين الرئيسيين ، وهو شيء مخصص للعباقرة فقط. ومع ذلك ، تمكن شاب لم يكن في العشرين من عمره من اجتياز هذا الاختبار. على الرغم من أنه سمع الامر مباشرة من مصدر موثوق به ، إلا أنه يجرؤ على عدم تصديق أن ذلك ممكن.

“الصيدلاني تشانغ لا يزال شابًا ومن الطبيعي أن يكون طموحًا. بعد الانتهاء من تصفح هذه الكتب سيدرك الصعوبة ويتخلى عن تلك الأفكار السخيفة!”

“في الواقع ، إن معرفة الصيدلاني تشانغ حول الأعشاب والحبوب متفوقة حتى على معرفتي. إنه سيقوم بالوصول إلى ارتفاعات عالية!” لم يستطع أويانغ تشنغ إلا أن يتأثر عندما تذكر أفعال تشانغ شوان.

تنهدً، تذكر أويانغ تشنغ فجأة شيئًا وألقى نظرة خاطفة على وانغ تشونغ ، “لا توجد أي كتيبات حصرية سرية لفن الرمح في مكتبتك ، هل هناك؟”

“على الرغم من أنه لا يصدق في الحبوب والأعشاب ، فإن فهمه للرمح ضحل للغاية. إن روح الرمح ليست لعبة ، لا يمكن للمرء أن يتعلمها بمجرد النظر. إذا كان الأمر بهذه السهولة ، لما اضطررت إلى الانغماس فيها طوال حياتي حتى الآن “.

اندفع الاثنان نحو مصدر نية الرمح. في الطريق ، رأوا أن تشانغ شوان يتجول على مهل خارج المكتبة .

تألق وجه وانغ تشونج بفخر وثقة ساحقة انعكست في عينيه.

بعد الوصول لنية الرمح كل ما سيفعله مع الرمح سيكون فن عميق .

“في الواقع ، الرمح هو الأكثر تعقيدًا بين جميع الأسلحة. كيف يمكن أن يكون من السهل إتقانه؟”

من بين الأسلحة العديدة ، كان الرمح هو أصعب سلاح يمكن إتقانه. لقد واجه عدد لا يحصى من المزارعين هذا التحدي فقط لينتهي بهم الأمر إلى الانسحاب والفشل .

“هو؟ من تقصد؟” لم يكن لدى تشانغ شوان أي فكرة عما يتحدث عنه الطرف الآخر.

تنهدً، تذكر أويانغ تشنغ فجأة شيئًا وألقى نظرة خاطفة على وانغ تشونغ ، “لا توجد أي كتيبات حصرية سرية لفن الرمح في مكتبتك ، هل هناك؟”

“لست متأكدًا أيضًا. شعرت به بشكل غامض للتو ويجب أن يكون في الجوار …” هز وانغ تشونغ رأسه.

أحضر تشانغ شوان إلى هنا. إذا كان صديقه القديم قد كشف عن طريق الخطأ بعض الأدلة السرية الإرثية العائلية له ، فعليه أن يشعر بالاسف تجاهه .

كان غافلًا عن حقيقة أن كأس النبيذ الذي كان يحمله في يده قد سقط على الأرض وتحطم إلى قطع.

“بالطبع لا. إن فنون الرمح التي قمت بإنشائها ، بالإضافة إلى الكتيبات السرية لعائلتي ، تبقى كلها في ذهني. يتم تمريرها فقط بالكلام ، ولا يستطيع الآخرون تعلمها حتى إذا أرادوا ذلك!”

ضحك أويانغ تشنغ. بينما كان على وشك مواصلة التحدث ، رأى وانغ تشونغ متصلب بشكل مفاجئ قبل أن يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

ضحك وانغ تشونغ ، ” الموجودات في المكتبة هم جميعًا يتعلقون بأساسيات الرمح. إنه مفيد لأولئك الذين اتصلوا للتو بالرمح. ليس بالأمر الهائل السماح للصيدلاني تشانغ بتصفحها. إلى جانب ذلك ، السماح له بقراءتها فكرة جيدة ، وعليه أن يدرك مدى صعوبة الرمح وإسقاط أفكاره غير الناضجة! “

وقف فجأة ومضى نحو نية الرمح هذه.

أن تفكر في تعلم الرمح عندما لا تعرف شيئًا على الإطلاق ، يا لها من مزحة!

“نية الرمح؟ ما هذا؟”

إذا كان بهذه السهولة ، لما امتلك الشهرة التي يمتلكها الآن ، حتى أن الإمبراطور شن زوي أثنى عليه شخصيًا.

على الرغم من أن الطرف الآخر لم يخوض في التفاصيل ، حصل تشانغ شوان على فهم موجز للوضع. “إذن ، السبب الذي يجعلك تبحث حولك هنا هو أن شخصًا ما قد أطلق نية الرمح هنا قبل لحظة؟”

لم يكن سيد الرمح عنوانًا خرج من العدم.

ماذا يمكن أن يكون ، حتى يتمكن من جعل صديقه ، الذي كان ثابتًا مثل الجبل ، يتصرف بهذه الطريقة؟

بهذه المسألة ، كان لديه الثقة والفخر المطلق!

اندفع الاثنان نحو مصدر نية الرمح. في الطريق ، رأوا أن تشانغ شوان يتجول على مهل خارج المكتبة .

هز أويانغ تشنغ رأسه.

دانغ دانغ!

لا يوجد سلاح واحد أو تقنية معركة يمكن إتقانها بسهولة. إنها تتطلب تدريبًا مستمرًا لتحسين كل خطوة إلى الكمال. إذا كان من الممكن استيعابها بسهولة ، فلن يستحق الخبراء أي شيء على الإطلاق.

هز أويانغ تشنغ رأسه.

“الصيدلاني تشانغ لا يزال شابًا ومن الطبيعي أن يكون طموحًا. بعد الانتهاء من تصفح هذه الكتب سيدرك الصعوبة ويتخلى عن تلك الأفكار السخيفة!”

“إذن هذه هي نية الرمح؟” ظهر تعبير غريب على وجه تشانغ شوان.

على الرغم من أن وانغ تشونغ لم يكن راضيًا عن تصرفات تشانغ شوان ، إلا أنه لم يتجرأ على الاستهانة به ، خاصة بعد معرفة موهبته في صياغة الحبوب .

وإلا لماذا لم يستطع أن يشعر بأي شيء بنفسه؟

“حسنًا ، أعتقد أنه يجب عليه الاستسلام بعد ذلك والتركيز على صياغة الحبوب . ما زلت أتطلع إلى أول صيدلاني ذو نجمتين في نقابة الصيادلة خاصتي …”

لقد سعى دائمًا لتحقيق هذا الهدف ، لكنه لم يتمكن من إيجاد الطريق. لم يتخيل أبدًا أن شخصًا يمكنه تشكيل نية الرمح سيظهر فجأة في مسكنه. من يمكن أن يكون؟

ضحك أويانغ تشنغ. بينما كان على وشك مواصلة التحدث ، رأى وانغ تشونغ متصلب بشكل مفاجئ قبل أن يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

“في الواقع ، إن معرفة الصيدلاني تشانغ حول الأعشاب والحبوب متفوقة حتى على معرفتي. إنه سيقوم بالوصول إلى ارتفاعات عالية!” لم يستطع أويانغ تشنغ إلا أن يتأثر عندما تذكر أفعال تشانغ شوان.

دانغ دانغ!

لقد سعى دائمًا لتحقيق هذا الهدف ، لكنه لم يتمكن من إيجاد الطريق. لم يتخيل أبدًا أن شخصًا يمكنه تشكيل نية الرمح سيظهر فجأة في مسكنه. من يمكن أن يكون؟

كان غافلًا عن حقيقة أن كأس النبيذ الذي كان يحمله في يده قد سقط على الأرض وتحطم إلى قطع.

وقف فجأة ومضى نحو نية الرمح هذه.

“وانغ تشونغ …”

“حسنًا ، أعتقد أنه يجب عليه الاستسلام بعد ذلك والتركيز على صياغة الحبوب . ما زلت أتطلع إلى أول صيدلاني ذو نجمتين في نقابة الصيادلة خاصتي …”

بالنظر إلى أنه سيد الرمح ، الذي كانت قوته من الطراز الأول في مدينة تيانشوان بأكملها ، لقد كان يتصرف بغرابة شديدة فجأة ، أصيب أويانغ تشنغ بالرعب.

“نية الرمح هي حالة ذهنية خاصة لا يستطيع الممارس الوصول إليها إلا إذا وصل فهمه للرمح إلى أقصى مستوى …”

لم يسمع قط أن صديقه القديم مريض!

“أولئك الذين يصلون إلى مستوى معين من الإتقان في السيف يمكنهم تشكيل نية السيف. وبالمثل ، فإن أولئك القادرين على إخراج نوايا الرمح هم سادة الرمح الحقيقيين. في هذه السنوات القليلة ، كان السبب الذي جعلني أقتصر على الإقامة هنا هو لكي أستطيع الدخول لمثل هذه الحالة لكنني لم استطع الاختراق ، ولكن من المؤسف أنني لم أتمكن من تحقيق أي اختراق … متى ظهر مثل هذا الخبير في مسكني؟ أو هل تمكن شخص ما من تحقيق اختراق قبل أن افعل؟ دعنا نذهب لإلقاء نظرة! “

لماذا بدأ يتشنج فجأة؟

“صحيح ، لقد كنت هنا للتو. يجب أن تكون تعرف بشأن مكان الشخص!”

“إنها نية الرمح ، نية الرمح!”

دانغ دانغ!

فقط عندما كان يفكر في الحبوب التي يجب أن تدخل في فم صديقه لإنقاذه ، تعافى فجأة.

“إنها نية الرمح ، نية الرمح!”

وتوهجت عيناه وكأنها كنز لا يقدر بثمن أمامه.

تنهدً، تذكر أويانغ تشنغ فجأة شيئًا وألقى نظرة خاطفة على وانغ تشونغ ، “لا توجد أي كتيبات حصرية سرية لفن الرمح في مكتبتك ، هل هناك؟”

“نية الرمح؟ ما هذا؟”

على الرغم من أن وانغ تشونغ لم يكن راضيًا عن تصرفات تشانغ شوان ، إلا أنه لم يتجرأ على الاستهانة به ، خاصة بعد معرفة موهبته في صياغة الحبوب .

رؤية أنه كان بخير ، تنفس أويانغ تشنغ ونظر إليه بفضول.

“نية الرمح هي حالة ذهنية خاصة لا يستطيع الممارس الوصول إليها إلا إذا وصل فهمه للرمح إلى أقصى مستوى …”

ماذا يمكن أن يكون ، حتى يتمكن من جعل صديقه ، الذي كان ثابتًا مثل الجبل ، يتصرف بهذه الطريقة؟

“أولئك الذين يصلون إلى مستوى معين من الإتقان في السيف يمكنهم تشكيل نية السيف. وبالمثل ، فإن أولئك القادرين على إخراج نوايا الرمح هم سادة الرمح الحقيقيين. في هذه السنوات القليلة ، كان السبب الذي جعلني أقتصر على الإقامة هنا هو لكي أستطيع الدخول لمثل هذه الحالة لكنني لم استطع الاختراق ، ولكن من المؤسف أنني لم أتمكن من تحقيق أي اختراق … متى ظهر مثل هذا الخبير في مسكني؟ أو هل تمكن شخص ما من تحقيق اختراق قبل أن افعل؟ دعنا نذهب لإلقاء نظرة! “

“أولئك الذين يصلون إلى مستوى معين من الإتقان في السيف يمكنهم تشكيل نية السيف. وبالمثل ، فإن أولئك القادرين على إخراج نوايا الرمح هم سادة الرمح الحقيقيين. في هذه السنوات القليلة ، كان السبب الذي جعلني أقتصر على الإقامة هنا هو لكي أستطيع الدخول لمثل هذه الحالة لكنني لم استطع الاختراق ، ولكن من المؤسف أنني لم أتمكن من تحقيق أي اختراق … متى ظهر مثل هذا الخبير في مسكني؟ أو هل تمكن شخص ما من تحقيق اختراق قبل أن افعل؟ دعنا نذهب لإلقاء نظرة! “

وقف فجأة ومضى نحو نية الرمح هذه.

وقف فجأة ومضى نحو نية الرمح هذه.

“حسنًا ، أعتقد أنه يجب عليه الاستسلام بعد ذلك والتركيز على صياغة الحبوب . ما زلت أتطلع إلى أول صيدلاني ذو نجمتين في نقابة الصيادلة خاصتي …”

بعد الوصول لنية الرمح كل ما سيفعله مع الرمح سيكون فن عميق .

“صحيح ، لقد كنت هنا للتو. يجب أن تكون تعرف بشأن مكان الشخص!”

لقد سعى دائمًا لتحقيق هذا الهدف ، لكنه لم يتمكن من إيجاد الطريق. لم يتخيل أبدًا أن شخصًا يمكنه تشكيل نية الرمح سيظهر فجأة في مسكنه. من يمكن أن يكون؟

دانغ دانغ!

اندفع الاثنان نحو مصدر نية الرمح. في الطريق ، رأوا أن تشانغ شوان يتجول على مهل خارج المكتبة .

“صحيح ، لقد كنت هنا للتو. يجب أن تكون تعرف بشأن مكان الشخص!”

“أين هو؟” سأل وانغ تشونغ على عجل قبل أن يتمكن تشانغ شوان من قول أي شيء.

“إذن هذه هي نية الرمح؟” ظهر تعبير غريب على وجه تشانغ شوان.

“هو؟ من تقصد؟” لم يكن لدى تشانغ شوان أي فكرة عما يتحدث عنه الطرف الآخر.

حتى الآن ، وجد وانغ تشونغ صعوبة في تصديق ذلك.

لقد كان منغمسًا في قراءة وممارسة فن رمح مسار السماء ، لذلك لم ينتبه كثيرًا للوضع في الخارج. ماذا حدث؟ هل غزا العدو؟

بصفتها عشيرة متخصصة في الرمح ، انغمس جميع أفراد العشيرة في طريق الرمح. حتى الحراس كانوا بارعين في استعمال الرمح . على الرغم من أن وانغ تشونغ يمكن أن يستدعي جميع الحراس الى هنا لاستجوابهم واحدًا تلو الآخر ، إذا كان الشخص المعني أبقى الأمر مخفي ببساطة أو لم يكن يعلم عن ذلك فلن يتمكن من تحديد من هو .

“شعرت بموجة مدهشة من نية هنا ، لماذا لا يوجد أحد؟”

ماذا يمكن أن يكون ، حتى يتمكن من جعل صديقه ، الذي كان ثابتًا مثل الجبل ، يتصرف بهذه الطريقة؟

بعد رؤية أن تشانغ شوان لا يعلم ، بحث وانغ تشونغ على عجل. ومع ذلك ، كان المحيط فارغًا تمامًا ولم يكن هناك أي شخص آخر في الأفق.

“نية الرمح؟ ما هذا؟”

“هل من الممكن أنك كنت تفكر في ذلك كثيرًا لدرجة أنك بدأت تتخيل الأشياء؟” سأله أويانغ تشنغ.

بالنظر إلى أنه سيد الرمح ، الذي كانت قوته من الطراز الأول في مدينة تيانشوان بأكملها ، لقد كان يتصرف بغرابة شديدة فجأة ، أصيب أويانغ تشنغ بالرعب.

كان صديقه القديم يحلم حول نية الرمح ليل نهار. هل يمكن أن يكون شوقه قد تحول أخيرا إلى أوهام؟

اندفع الاثنان نحو مصدر نية الرمح. في الطريق ، رأوا أن تشانغ شوان يتجول على مهل خارج المكتبة .

وإلا لماذا لم يستطع أن يشعر بأي شيء بنفسه؟

كان على مسافة بعيدة ، لذلك لم يكن قادرًا على الشعور بالمكان المحدد. ومع ذلك ، كان الصيدلاني تشانغ هنا طوال الوقت. بمساعدته ، سيكون بالتأكيد قادرًا على العثور على هذا السيد!

“على مستواي ، أنا على بعد خطوة واحدة من تشكيل نية الرمح. منذ لحظة فقط ، شعرت بوضوح برغبة في الوصول إلى السماء. أنا متأكد من ذلك!” كان وانغ تشونغ واثقا جدا.

146 – نية الرمح!

لقد كان يستكشف أسرار الرمح كل يوم بشكل متعصب ، وسيكون محرجًا حقًا إذا أخطأ في الأمر .

بصفتها عشيرة متخصصة في الرمح ، انغمس جميع أفراد العشيرة في طريق الرمح. حتى الحراس كانوا بارعين في استعمال الرمح . على الرغم من أن وانغ تشونغ يمكن أن يستدعي جميع الحراس الى هنا لاستجوابهم واحدًا تلو الآخر ، إذا كان الشخص المعني أبقى الأمر مخفي ببساطة أو لم يكن يعلم عن ذلك فلن يتمكن من تحديد من هو .

“انتظر ، انتظر. ما هو نية الرمح التي تتحدثان عنهما؟”

ماذا يمكن أن يكون ، حتى يتمكن من جعل صديقه ، الذي كان ثابتًا مثل الجبل ، يتصرف بهذه الطريقة؟

بالنظر إلى النقاش الساخن بين الاثنين ، لم يستطع تشانغ شوان كبح فضوله.

لقد كان يستكشف أسرار الرمح كل يوم بشكل متعصب ، وسيكون محرجًا حقًا إذا أخطأ في الأمر .

جميع الكتب التي قرأها كانت عن الأساسيات العارية. نية الرمح هو موضوع متقدم للغاية ولم يتم تسجيله في أي من الكتب. على هذا النحو ، كان تشانغ شوان جاهلاً الأمر .

وقف فجأة ومضى نحو نية الرمح هذه.

“نية الرمح هي حالة ذهنية خاصة لا يستطيع الممارس الوصول إليها إلا إذا وصل فهمه للرمح إلى أقصى مستوى …”

“بالطبع لا. إن فنون الرمح التي قمت بإنشائها ، بالإضافة إلى الكتيبات السرية لعائلتي ، تبقى كلها في ذهني. يتم تمريرها فقط بالكلام ، ولا يستطيع الآخرون تعلمها حتى إذا أرادوا ذلك!”

حاول وانغ تشونغ أن يشرح قبل أن يهز رأسه ، “لم تتعلم أبدًا طريق الرمح لن تفهم الأمر حتى لو شرحتها لك …”

“نية الرمح؟ ما هذا؟”

على الرغم من أن الطرف الآخر لم يخوض في التفاصيل ، حصل تشانغ شوان على فهم موجز للوضع. “إذن ، السبب الذي يجعلك تبحث حولك هنا هو أن شخصًا ما قد أطلق نية الرمح هنا قبل لحظة؟”

“هذا بسيط. على الرغم من أنني لم أفهم تمامًا نية الرمح ، إلا أنني قادر على تقليده بنسبة 70٪ إلى 80٪. يجب أن أشعر بشيء من هذا القبيل!”

“لست متأكدًا أيضًا. شعرت به بشكل غامض للتو ويجب أن يكون في الجوار …” هز وانغ تشونغ رأسه.

بالنظر إلى أنه سيد الرمح ، الذي كانت قوته من الطراز الأول في مدينة تيانشوان بأكملها ، لقد كان يتصرف بغرابة شديدة فجأة ، أصيب أويانغ تشنغ بالرعب.

ظهرت نية الرمح للحظة قصيرة فقط ، كما لو كان وميضًا من البرق. حتى وانغ تشونغ كان بإمكانه الشعور به بشكل غامض ، وعلى هذا النحو ، لم يكن قادرًا على التأكد من الموقع الدقيق. خلاف ذلك ، كان سيسرع إلبن مباشرة بدلاً من أن يبقى هنا.

ظهرت نية الرمح للحظة قصيرة فقط ، كما لو كان وميضًا من البرق. حتى وانغ تشونغ كان بإمكانه الشعور به بشكل غامض ، وعلى هذا النحو ، لم يكن قادرًا على التأكد من الموقع الدقيق. خلاف ذلك ، كان سيسرع إلبن مباشرة بدلاً من أن يبقى هنا.

“صحيح ، لقد كنت هنا للتو. يجب أن تكون تعرف بشأن مكان الشخص!”

“هو؟ من تقصد؟” لم يكن لدى تشانغ شوان أي فكرة عما يتحدث عنه الطرف الآخر.

تذكر وانغ تشونغ شيئًا فجأة ، والتفت للنظر إليه بعيون متوهجة.

بهذه المسألة ، كان لديه الثقة والفخر المطلق!

كان على مسافة بعيدة ، لذلك لم يكن قادرًا على الشعور بالمكان المحدد. ومع ذلك ، كان الصيدلاني تشانغ هنا طوال الوقت. بمساعدته ، سيكون بالتأكيد قادرًا على العثور على هذا السيد!

“أين هو؟” سأل وانغ تشونغ على عجل قبل أن يتمكن تشانغ شوان من قول أي شيء.

على الأقل ، بعد معرفة مكانه ، سيعرفون ما إذا كان الشخص عضوًا في العشيرة أو شخصًا غريبًا.

كان غافلًا عن حقيقة أن كأس النبيذ الذي كان يحمله في يده قد سقط على الأرض وتحطم إلى قطع.

بصفتها عشيرة متخصصة في الرمح ، انغمس جميع أفراد العشيرة في طريق الرمح. حتى الحراس كانوا بارعين في استعمال الرمح . على الرغم من أن وانغ تشونغ يمكن أن يستدعي جميع الحراس الى هنا لاستجوابهم واحدًا تلو الآخر ، إذا كان الشخص المعني أبقى الأمر مخفي ببساطة أو لم يكن يعلم عن ذلك فلن يتمكن من تحديد من هو .

كانت نية رمح وانغ تشونغ مثل شفرة العشب لكن نية تشانغ شوان كانت لاتضاهى مقارنة به !

“لكن … أنا لا أعرف ما هي نية الرمح؟” تردد تشانغ شوان.

لقد كان يستكشف أسرار الرمح كل يوم بشكل متعصب ، وسيكون محرجًا حقًا إذا أخطأ في الأمر .

“هذا بسيط. على الرغم من أنني لم أفهم تمامًا نية الرمح ، إلا أنني قادر على تقليده بنسبة 70٪ إلى 80٪. يجب أن أشعر بشيء من هذا القبيل!”

أن تفكر في تعلم الرمح عندما لا تعرف شيئًا على الإطلاق ، يا لها من مزحة!

بذل وانغ تشونغ هالة ثاقبة حادة وتدفقت مباشرة نحو تشانغ شوان.كانت كما لو كانت قادرة على اختراق أي شيء.

“نية الرمح هي حالة ذهنية خاصة لا يستطيع الممارس الوصول إليها إلا إذا وصل فهمه للرمح إلى أقصى مستوى …”

“إذن هذه هي نية الرمح؟” ظهر تعبير غريب على وجه تشانغ شوان.

أن تفكر في تعلم الرمح عندما لا تعرف شيئًا على الإطلاق ، يا لها من مزحة!

“في الواقع ، يجب أن تشعر بشيء من هذا القبيل. هل تعرف من أين أتت؟” تبددت الهالة ، تدفقت قطرات العرق على جبهة وانغ تشونغ. سأله وهو يلهث من التعب .

“أولئك الذين يصلون إلى مستوى معين من الإتقان في السيف يمكنهم تشكيل نية السيف. وبالمثل ، فإن أولئك القادرين على إخراج نوايا الرمح هم سادة الرمح الحقيقيين. في هذه السنوات القليلة ، كان السبب الذي جعلني أقتصر على الإقامة هنا هو لكي أستطيع الدخول لمثل هذه الحالة لكنني لم استطع الاختراق ، ولكن من المؤسف أنني لم أتمكن من تحقيق أي اختراق … متى ظهر مثل هذا الخبير في مسكني؟ أو هل تمكن شخص ما من تحقيق اختراق قبل أن افعل؟ دعنا نذهب لإلقاء نظرة! “

على الرغم من أنه لم يقلد الهالة إلا للحظة وجيزة ، إلا أنها أثرت على جسده وأضعفته.

“حسنًا ، أعتقد أنه يجب عليه الاستسلام بعد ذلك والتركيز على صياغة الحبوب . ما زلت أتطلع إلى أول صيدلاني ذو نجمتين في نقابة الصيادلة خاصتي …”

“هذا …” شعر تشانغ شوان بالحرج قليلاً. “هل هذه نية الرمح التي تحدثت عنها … هذا؟”

بالنظر إلى أنه سيد الرمح ، الذي كانت قوته من الطراز الأول في مدينة تيانشوان بأكملها ، لقد كان يتصرف بغرابة شديدة فجأة ، أصيب أويانغ تشنغ بالرعب.

في اللحظة التالية ، بدا أن جسم تشانغ شوان بأكمله قد تحول إلى رمح ونضح بهالة خارقة بشكل مخيف ، كما لو كان سيخترق السماء في أي لحظة.

لم يسمع قط أن صديقه القديم مريض!

كانت نية رمح وانغ تشونغ مثل شفرة العشب لكن نية تشانغ شوان كانت لاتضاهى مقارنة به !

“شعرت بموجة مدهشة من نية هنا ، لماذا لا يوجد أحد؟”

بواسطة :

بعد الوصول لنية الرمح كل ما سيفعله مع الرمح سيكون فن عميق .

Murilo


وقف فجأة ومضى نحو نية الرمح هذه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط