المقدمة
يون شي لم يعرف من هم والديه، لأنه عندما وجده سيده، كان عمره بضعة أيام. عندما وجده سيده كان ذلك في فصل الربيع. السماء كانت خالية من الغيوم ومياه الأنهار كانت تجري بكل عذوبة. سيده قام بتسمية ذلك الرضيع الذي وجد يون تشي، في أمل أن يكون الطفل نقيا مثل السحاب وصافيا كالمياه. لكي يرث الطفل مهنته ويواصل إنقاذ المساكين والمحتاجين.
أثناء ضحكه بدأ برفع يده اليمنى، وعندما فتح كفه كانت فيها لؤلؤة خضراء اللون. فور ما ما ظهرت هذه اللؤلؤة كل أعين الحشد تجمعت عليها. أعينهم لمعت بالشجع.
صرخت الرياح في أذنيه، وقام بإغلاق عينيه للاستعداد للدخول إلى الظلام الأبدي…..
في هذه اللحظة، وصل شاب بعينين سوداويتين وشعر أكثر سوادًا إلى هذا الجرف.
بواسطة :
على جسده كانت هنالك عدة إصابات خطيرة، لدرجة أنه اضطر على الإتكاء على حجر ليواصل وقوفه، تحت قدميه بركة من الدماء قد تشكلت بسبب خطورة إصابته.
“يون تشي! توقف عن عنادك وسلم لنا لؤلؤة السم السماوية، أنت لا تستحق أداة مقدسة مثلها”
جميع عضلات جسمه إهتزت بسبب تعبها، لو لم يكن يتكئ على حجر لكان قد وقع على الأرض.
“أيها اللقطاء، أنتم تريدون لؤلؤة السم السماوية…..أنتم….تحلمون…”
ولكن بالرغم من كل هذا، فعلى وجهه لم يظهر أي أثر للقلق أو الخوف من الموت، وعلى فمه كانت هنالك ضحكة ساخرة وكأنه كان يسخر من العالم بأكمله.
لتبدأ مطاردتهم ليونت شي.
والآن وقف أمامه الحشد الهائل من الناس الذين حاصروه.
يون شي بدأ بالضحك، لكنها كانت ضحكة خالية من أي فكاهة.
“يون تشي، أنت محاصر.. إستمع إلى أمرنا وسلمنا لؤلؤة السم السماوية وسنتركك تواصل العيش.”
بواسطة :
“اليوم سوف نحقق عدالة السماء عليك ونتخلص منك، أسرع وسلم لنا لؤلؤة السم السماوية و سنقوم بإعطائك موتًا
سريعًا وبدون ألم”
“يون تشي! توقف عن عنادك وسلم لنا لؤلؤة السم السماوية، أنت لا تستحق أداة مقدسة مثلها”
مهما كان المرض مستعصيا ومهما كنت الإصابة خطيرة، سيده كان قادرا على علاجها كلها. وهذا كان بسبب لؤلؤة السم السماوية. الكلمتين “السم السماوية” تعني بأن هذه اللؤلؤة كانت سامة لدرجة مرعبة، لكن السم والدواء أصلهما واحد. معلمه لم يستخدم أبدا سمها، لكن إستخدم الكيمياء لاستخراجه، وإذابته لكي ينتج في النهاية أقوى وأفضل الأدوية في العالم لينقذ بها ملايين الناس.
كل واحد من ذلك الحشد بدأ بالصياح حول عدالة السماء والأداة المقدسة، لو مر شخص عادي الآن من هذا المكان لمات من الخوف. هذا لأن هذا الحشد مكون من أقوى العشائر في قارة سحابة الأزور. سادة العشائر قد أتوا، وحتى عدة كائنات قد اعتقد العالم بأنها قد انقرضت أتت أيضًا. لن يكون من المبالغة القول أن أي واحد من هذا الحشد لديه قوة كافية لهز العالم بأكمله.
مهما كان المرض مستعصيا ومهما كنت الإصابة خطيرة، سيده كان قادرا على علاجها كلها. وهذا كان بسبب لؤلؤة السم السماوية. الكلمتين “السم السماوية” تعني بأن هذه اللؤلؤة كانت سامة لدرجة مرعبة، لكن السم والدواء أصلهما واحد. معلمه لم يستخدم أبدا سمها، لكن إستخدم الكيمياء لاستخراجه، وإذابته لكي ينتج في النهاية أقوى وأفضل الأدوية في العالم لينقذ بها ملايين الناس.
الآن، كلهم قد جتمعوا من أجل هذا الشاب الذي قاموا بمحاصرته.
كل كلمة من كلماته احتوت على كراهية هائلة. على الرغم من أنه قد مرت سبع سنوات، إلا أن التفكير بأمر موت سيده أحيا فيه ألما كبيرا بما فيه الكفاية ليبكي دموعا من الدم.
بالتحديد قد إجتمعوا هنا من أجل لؤلؤة السم السماوية، أقوى أداة مقدسة في العالم.
في هذه اللحظة، وصل شاب بعينين سوداويتين وشعر أكثر سوادًا إلى هذا الجرف.
لم يستطع هذا الحشد العملاق التحكم بجشعهم ما إن ظهرت اللؤلؤة. بعد مطاردة يون شي لثلاثة أيام كاملة، وأخيرًا قد وصلوا إلى هنا.
لؤلؤة السم السماوية قد دخلت جسمه، لكن سمها لم يقم بقتله. بل ضوء آخر خفيف قام بتغطية جسده.
“أنتم…… تريدون……لؤلؤة السم السماوية…..؟”
كل واحد من ذلك الحشد بدأ بالصياح حول عدالة السماء والأداة المقدسة، لو مر شخص عادي الآن من هذا المكان لمات من الخوف. هذا لأن هذا الحشد مكون من أقوى العشائر في قارة سحابة الأزور. سادة العشائر قد أتوا، وحتى عدة كائنات قد اعتقد العالم بأنها قد انقرضت أتت أيضًا. لن يكون من المبالغة القول أن أي واحد من هذا الحشد لديه قوة كافية لهز العالم بأكمله.
يون شي بدأ بالضحك، لكنها كانت ضحكة خالية من أي فكاهة.
أثناء ضحكه بدأ برفع يده اليمنى، وعندما فتح كفه كانت فيها لؤلؤة خضراء اللون. فور ما ما ظهرت هذه اللؤلؤة كل أعين الحشد تجمعت عليها. أعينهم لمعت بالشجع.
أثناء ضحكه بدأ برفع يده اليمنى، وعندما فتح كفه كانت فيها لؤلؤة خضراء اللون. فور ما ما ظهرت هذه اللؤلؤة كل أعين الحشد تجمعت عليها. أعينهم لمعت بالشجع.
يون تشي قام بسحب قلادة فضية من حول عنقه. لقد كانت الشيء الوحيد الذي وجده معه سيده بجواره عندما وجده في وسط الجبال.
بالنسبة ليون شي هذا الحشد من الناس الأقوياء بما يكفي لتخفيف العالم بأكمله في نظره كانوا قذرين إلى أكبر درجة. على الرغم من كونه محاصرا إلا أن عينيه لم تفقدا لمعان غروره وكبريائه. لكن أكثر من هذا، كان في عينيه كراهية قوية بما يكفي لتبتلع العالم بأكمله.
يون شي بدأ بالضحك، لكنها كانت ضحكة خالية من أي فكاهة.
“سيدي أمضى حياته كاملة وهو ينقذ العالم. لقد أنقذ عددا لا يحصى من الأرواح، ولم يطالب في المقابل لا مالًا ولا شهرة، ولكن بسبب لؤلؤة السم السماوية، أنتم عشائر الحق والعدالة قمتم بقتله قبل سبع سنوات.”
“لا بأس. كل ما علينا فعله هو قتله للحصول على اللؤلؤة”
“أنا أكره …نفسي لكوني عديم النفع لهذه الدرجة. أنا أكره نفسي لأني لم أقدر على قتلكم جميعا يا عشائر القمامة.”
مهما كان المرض مستعصيا ومهما كنت الإصابة خطيرة، سيده كان قادرا على علاجها كلها. وهذا كان بسبب لؤلؤة السم السماوية. الكلمتين “السم السماوية” تعني بأن هذه اللؤلؤة كانت سامة لدرجة مرعبة، لكن السم والدواء أصلهما واحد. معلمه لم يستخدم أبدا سمها، لكن إستخدم الكيمياء لاستخراجه، وإذابته لكي ينتج في النهاية أقوى وأفضل الأدوية في العالم لينقذ بها ملايين الناس.
كل كلمة من كلماته احتوت على كراهية هائلة. على الرغم من أنه قد مرت سبع سنوات، إلا أن التفكير بأمر موت سيده أحيا فيه ألما كبيرا بما فيه الكفاية ليبكي دموعا من الدم.
“سيدي أمضى حياته كاملة وهو ينقذ العالم. لقد أنقذ عددا لا يحصى من الأرواح، ولم يطالب في المقابل لا مالًا ولا شهرة، ولكن بسبب لؤلؤة السم السماوية، أنتم عشائر الحق والعدالة قمتم بقتله قبل سبع سنوات.”
يون شي لم يعرف من هم والديه، لأنه عندما وجده سيده، كان عمره بضعة أيام. عندما وجده سيده كان ذلك في فصل الربيع. السماء كانت خالية من الغيوم ومياه الأنهار كانت تجري بكل عذوبة. سيده قام بتسمية ذلك الرضيع الذي وجد يون تشي، في أمل أن يكون الطفل نقيا مثل السحاب وصافيا كالمياه. لكي يرث الطفل مهنته ويواصل إنقاذ المساكين والمحتاجين.
“أيها اللقطاء، أنتم تريدون لؤلؤة السم السماوية…..أنتم….تحلمون…”
مهما كان المرض مستعصيا ومهما كنت الإصابة خطيرة، سيده كان قادرا على علاجها كلها. وهذا كان بسبب لؤلؤة السم السماوية.
الكلمتين “السم السماوية” تعني بأن هذه اللؤلؤة كانت سامة لدرجة مرعبة، لكن السم والدواء أصلهما واحد. معلمه لم يستخدم أبدا سمها، لكن إستخدم الكيمياء لاستخراجه، وإذابته لكي ينتج في النهاية أقوى وأفضل الأدوية في العالم لينقذ بها ملايين الناس.
جميع عضلات جسمه إهتزت بسبب تعبها، لو لم يكن يتكئ على حجر لكان قد وقع على الأرض.
قبل سبع سنوات يون شي كان قد تعلم كل مهارات سيده في الطب. ولكن إشاعة تخص وجود لؤلؤة السم السماوية عند سيده إنتشرت إلى جميع بقاع العالم مما جعل سيده يتركها مع يون تشي وقيامه بجعل يون تشي يهرب بعيدًا عن مكان سكنهم.
جميع عضلات جسمه إهتزت بسبب تعبها، لو لم يكن يتكئ على حجر لكان قد وقع على الأرض.
وبعد مدة قصيرة، سيده قد مات على يد العشائر الكبيرة
.
عندما وصل خبر موت سيده إلى يون تشي، قام بالبكاء لثلاثة أيام وثلاثة ليالي. وبسبب كراهيته الشديدة تخلى عن الطب وبدأ بإمتصاص السم من اللؤلؤة إلى جسمه.
صرخت الرياح في أذنيه، وقام بإغلاق عينيه للاستعداد للدخول إلى الظلام الأبدي…..
الإنتقام أصبح هدفه الوحيد، وبعد سبع سنوات أتقن التحكم بلؤلؤة السم السماوية، وقام بالتكشير عن أنيابه وبدأ بإنتقامه. وفي أقل من عشرة أيام، سمه انتشر آلاف الأميال قاتلًا بذلك عددًا لا يحصى من الناس. وفي نفس الوقت قام بإغراق العالم بأكمله في الرعب من سمه. وبهذا قام بجلب انتباه أقوى العشائر والطوائف إليه.
لتبدأ مطاردتهم ليونت شي.
لتبدأ مطاردتهم ليونت شي.
كل كلمة من كلماته احتوت على كراهية هائلة. على الرغم من أنه قد مرت سبع سنوات، إلا أن التفكير بأمر موت سيده أحيا فيه ألما كبيرا بما فيه الكفاية ليبكي دموعا من الدم.
يون تشي حدق بحقد وكراهية شديدة عندما بدأ بالتكلم.
يون شي بدأ بالضحك، لكنها كانت ضحكة خالية من أي فكاهة.
“أيها اللقطاء، أنتم تريدون لؤلؤة السم السماوية…..أنتم….تحلمون…”
الآن، كلهم قد جتمعوا من أجل هذا الشاب الذي قاموا بمحاصرته.
بعد إعلانه ذلك، يون تشي رفع يده اليمنى والقى لؤلؤة السم السماوية إلى فمه. وبعد ذلك قام بدفعها في حلقه ليبتلعها إلى معدته.
الإنتقام أصبح هدفه الوحيد، وبعد سبع سنوات أتقن التحكم بلؤلؤة السم السماوية، وقام بالتكشير عن أنيابه وبدأ بإنتقامه. وفي أقل من عشرة أيام، سمه انتشر آلاف الأميال قاتلًا بذلك عددًا لا يحصى من الناس. وفي نفس الوقت قام بإغراق العالم بأكمله في الرعب من سمه. وبهذا قام بجلب انتباه أقوى العشائر والطوائف إليه.
“ما…ما…ما الذي تفعله….؟!!”
الإنتقام أصبح هدفه الوحيد، وبعد سبع سنوات أتقن التحكم بلؤلؤة السم السماوية، وقام بالتكشير عن أنيابه وبدأ بإنتقامه. وفي أقل من عشرة أيام، سمه انتشر آلاف الأميال قاتلًا بذلك عددًا لا يحصى من الناس. وفي نفس الوقت قام بإغراق العالم بأكمله في الرعب من سمه. وبهذا قام بجلب انتباه أقوى العشائر والطوائف إليه.
“لقد قام…..بإبتلاعها….”
يون شي بدأ بالضحك، لكنها كانت ضحكة خالية من أي فكاهة.
“يون تشي. هل تريد الموت إلى هذه الدرجة”
“لا بأس. كل ما علينا فعله هو قتله للحصول على اللؤلؤة”
ولكن بالرغم من كل هذا، فعلى وجهه لم يظهر أي أثر للقلق أو الخوف من الموت، وعلى فمه كانت هنالك ضحكة ساخرة وكأنه كان يسخر من العالم بأكمله.
لؤلؤة السم السماوية قد دخلت جسمه، لكن سمها لم يقم بقتله. بل ضوء آخر خفيف قام بتغطية جسده.
“سيدي أمضى حياته كاملة وهو ينقذ العالم. لقد أنقذ عددا لا يحصى من الأرواح، ولم يطالب في المقابل لا مالًا ولا شهرة، ولكن بسبب لؤلؤة السم السماوية، أنتم عشائر الحق والعدالة قمتم بقتله قبل سبع سنوات.”
“اقتلوه الآن. فلربما تغيرت اللؤلؤة في جسمه بشكل ما.”
عشرات الناس بدأوا بالزئير والهجوم على يون تشي في نفس الوقت. وهو ينظر إلى الأجساد التي أراد تدميرها أكثر من أي شيء في هذا العالم بدء بالضحك. بالرغم من كون ضحكته جافة وضعيفة للغاية إلا أنها لا زالت مفعمة بغروره وكبريائه.
مئات الأيادي حاولت إمساك يون تشي بعد إدراكهم لنيته. لكنهم كانوا متأخرين جدًا. كل ما استطاعوا فعله هو مشاهدة جسد يون تشي يختفي أسفل الجرف.
“أنا لا أملك القوة لقتلكم، لكن لا تفكروا بقتلي. أنتم قطع القمامة لا تستحقون لؤلؤة السم السماوية، لكن أنتم لا تستحقون شرف قتلي أكثر. هاهاها…..”
بعد إعلانه ذلك، يون تشي رفع يده اليمنى والقى لؤلؤة السم السماوية إلى فمه. وبعد ذلك قام بدفعها في حلقه ليبتلعها إلى معدته.
بعد انتهائه من الضحك يون تشي إستخدم آخر ما تبقى لديه من قوة في جسمه ليقفز إلى الخلف.
يون تشي قام بسحب قلادة فضية من حول عنقه. لقد كانت الشيء الوحيد الذي وجده معه سيده بجواره عندما وجده في وسط الجبال.
“أوقفوه”
“أنتم…… تريدون……لؤلؤة السم السماوية…..؟”
مئات الأيادي حاولت إمساك يون تشي بعد إدراكهم لنيته. لكنهم كانوا متأخرين جدًا. كل ما استطاعوا فعله هو مشاهدة جسد يون تشي يختفي أسفل الجرف.
بواسطة :
جرف نهاية السحاب، لا يوجد مكان أفضل لتنتهي فيه حياتي ،أنا يون تشي…
لتبدأ مطاردتهم ليونت شي.
(ملاحظة: مقصده من هذه الجملة أن إسمه يون معناه السحاب والجرف إسمه نهاية السحاب.)
لتبدأ مطاردتهم ليونت شي.
لم يبقى لدي أي شيء يربطني بهذا العالم أساسًا. للأسف….لم أستطع الانتقام لسيدي…ولم أستطع إيجاد والديّ.
كل واحد من ذلك الحشد بدأ بالصياح حول عدالة السماء والأداة المقدسة، لو مر شخص عادي الآن من هذا المكان لمات من الخوف. هذا لأن هذا الحشد مكون من أقوى العشائر في قارة سحابة الأزور. سادة العشائر قد أتوا، وحتى عدة كائنات قد اعتقد العالم بأنها قد انقرضت أتت أيضًا. لن يكون من المبالغة القول أن أي واحد من هذا الحشد لديه قوة كافية لهز العالم بأكمله.
يون تشي قام بسحب قلادة فضية من حول عنقه. لقد كانت الشيء الوحيد الذي وجده معه سيده بجواره عندما وجده في وسط الجبال.
الإنتقام أصبح هدفه الوحيد، وبعد سبع سنوات أتقن التحكم بلؤلؤة السم السماوية، وقام بالتكشير عن أنيابه وبدأ بإنتقامه. وفي أقل من عشرة أيام، سمه انتشر آلاف الأميال قاتلًا بذلك عددًا لا يحصى من الناس. وفي نفس الوقت قام بإغراق العالم بأكمله في الرعب من سمه. وبهذا قام بجلب انتباه أقوى العشائر والطوائف إليه.
صرخت الرياح في أذنيه، وقام بإغلاق عينيه للاستعداد للدخول إلى الظلام الأبدي…..
بواسطة :
على الجبل المقدس، جرف نهاية السحاب يعتبر أخطر مكان على وجه قارة سحابة الأزور، مر عدد لا يحصى من السنين لكن إلى هذا اليوم لم ينجوا أحد سقط فيه.
على جسده كانت هنالك عدة إصابات خطيرة، لدرجة أنه اضطر على الإتكاء على حجر ليواصل وقوفه، تحت قدميه بركة من الدماء قد تشكلت بسبب خطورة إصابته.
![]()
![]()
وبعد مدة قصيرة، سيده قد مات على يد العشائر الكبيرة . عندما وصل خبر موت سيده إلى يون تشي، قام بالبكاء لثلاثة أيام وثلاثة ليالي. وبسبب كراهيته الشديدة تخلى عن الطب وبدأ بإمتصاص السم من اللؤلؤة إلى جسمه.
