Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 0

المقدمة

المقدمة

 

أثناء ضحكه بدأ برفع يده اليمنى، وعندما فتح كفه كانت فيها لؤلؤة خضراء اللون. فور ما ما ظهرت هذه اللؤلؤة كل أعين الحشد تجمعت عليها. أعينهم لمعت بالشجع.

0 – المقدمة

 

في هذه اللحظة، وصل شاب بعينين سوداويتين وشعر أكثر سوادًا إلى هذا الجرف.

على الجبل المقدس، جرف نهاية السحاب يعتبر أخطر مكان على وجه قارة سحابة الأزور، مر عدد لا يحصى من السنين لكن إلى هذا اليوم لم ينجوا أحد سقط فيه.

يون شي بدأ بالضحك، لكنها كانت ضحكة خالية من أي فكاهة.

في هذه اللحظة، وصل شاب بعينين سوداويتين وشعر أكثر سوادًا إلى هذا الجرف.

يون تشي حدق بحقد وكراهية شديدة عندما بدأ بالتكلم.

على جسده كانت هنالك عدة إصابات خطيرة، لدرجة أنه اضطر على الإتكاء على حجر ليواصل وقوفه، تحت قدميه بركة من الدماء قد تشكلت بسبب خطورة إصابته.

بعد إعلانه ذلك، يون تشي رفع يده اليمنى والقى لؤلؤة السم السماوية إلى فمه. وبعد ذلك قام بدفعها في حلقه ليبتلعها إلى معدته.

جميع عضلات جسمه إهتزت بسبب تعبها، لو لم يكن يتكئ على حجر لكان قد وقع على الأرض.

بعد انتهائه من الضحك يون تشي إستخدم آخر ما تبقى لديه من قوة في جسمه ليقفز إلى الخلف.

ولكن بالرغم من كل هذا، فعلى وجهه لم يظهر أي أثر للقلق أو الخوف من الموت، وعلى فمه كانت هنالك ضحكة ساخرة وكأنه كان يسخر من العالم بأكمله.

كل واحد من ذلك الحشد بدأ بالصياح حول عدالة السماء والأداة المقدسة، لو مر شخص عادي الآن من هذا المكان لمات من الخوف. هذا لأن هذا الحشد مكون من أقوى العشائر في قارة سحابة الأزور. سادة العشائر قد أتوا، وحتى عدة كائنات قد اعتقد العالم بأنها قد انقرضت أتت أيضًا. لن يكون من المبالغة القول أن أي واحد من هذا الحشد لديه قوة كافية لهز العالم بأكمله.

والآن وقف أمامه الحشد الهائل من الناس الذين حاصروه.

“أنا لا أملك القوة لقتلكم، لكن لا تفكروا بقتلي. أنتم قطع القمامة لا تستحقون لؤلؤة السم السماوية، لكن أنتم لا تستحقون شرف قتلي أكثر. هاهاها…..”

“يون تشي، أنت محاصر.. إستمع إلى أمرنا وسلمنا لؤلؤة السم السماوية وسنتركك تواصل العيش.”

“لقد قام…..بإبتلاعها….”

“اليوم سوف نحقق عدالة السماء عليك ونتخلص منك، أسرع وسلم لنا لؤلؤة السم السماوية و سنقوم بإعطائك موتًا
سريعًا وبدون ألم”

مئات الأيادي حاولت إمساك يون تشي بعد إدراكهم لنيته. لكنهم كانوا متأخرين جدًا. كل ما استطاعوا فعله هو مشاهدة جسد يون تشي يختفي أسفل الجرف.

“يون تشي! توقف عن عنادك وسلم لنا لؤلؤة السم السماوية، أنت لا تستحق أداة مقدسة مثلها”

الإنتقام أصبح هدفه الوحيد، وبعد سبع سنوات أتقن التحكم بلؤلؤة السم السماوية، وقام بالتكشير عن أنيابه وبدأ بإنتقامه. وفي أقل من عشرة أيام، سمه انتشر آلاف الأميال قاتلًا بذلك عددًا لا يحصى من الناس. وفي نفس الوقت قام بإغراق العالم بأكمله في الرعب من سمه. وبهذا قام بجلب انتباه أقوى العشائر والطوائف إليه.

كل واحد من ذلك الحشد بدأ بالصياح حول عدالة السماء والأداة المقدسة، لو مر شخص عادي الآن من هذا المكان لمات من الخوف. هذا لأن هذا الحشد مكون من أقوى العشائر في قارة سحابة الأزور. سادة العشائر قد أتوا، وحتى عدة كائنات قد اعتقد العالم بأنها قد انقرضت أتت أيضًا. لن يكون من المبالغة القول أن أي واحد من هذا الحشد لديه قوة كافية لهز العالم بأكمله.

الإنتقام أصبح هدفه الوحيد، وبعد سبع سنوات أتقن التحكم بلؤلؤة السم السماوية، وقام بالتكشير عن أنيابه وبدأ بإنتقامه. وفي أقل من عشرة أيام، سمه انتشر آلاف الأميال قاتلًا بذلك عددًا لا يحصى من الناس. وفي نفس الوقت قام بإغراق العالم بأكمله في الرعب من سمه. وبهذا قام بجلب انتباه أقوى العشائر والطوائف إليه.

الآن، كلهم قد جتمعوا من أجل هذا الشاب الذي قاموا بمحاصرته.

“سيدي أمضى حياته كاملة وهو ينقذ العالم. لقد أنقذ عددا لا يحصى من الأرواح، ولم يطالب في المقابل لا مالًا ولا شهرة، ولكن بسبب لؤلؤة السم السماوية، أنتم عشائر الحق والعدالة قمتم بقتله قبل سبع سنوات.”

بالتحديد قد إجتمعوا هنا من أجل لؤلؤة السم السماوية، أقوى أداة مقدسة في العالم.

“يون تشي. هل تريد الموت إلى هذه الدرجة”

لم يستطع هذا الحشد العملاق التحكم بجشعهم ما إن ظهرت اللؤلؤة. بعد مطاردة يون شي لثلاثة أيام كاملة، وأخيرًا قد وصلوا إلى هنا.

قبل سبع سنوات يون شي كان قد تعلم كل مهارات سيده في الطب. ولكن إشاعة تخص وجود لؤلؤة السم السماوية عند سيده إنتشرت إلى جميع بقاع العالم مما جعل سيده يتركها مع يون تشي وقيامه بجعل يون تشي يهرب بعيدًا عن مكان سكنهم.

“أنتم…… تريدون……لؤلؤة السم السماوية…..؟”

على الجبل المقدس، جرف نهاية السحاب يعتبر أخطر مكان على وجه قارة سحابة الأزور، مر عدد لا يحصى من السنين لكن إلى هذا اليوم لم ينجوا أحد سقط فيه.

يون شي بدأ بالضحك، لكنها كانت ضحكة خالية من أي فكاهة.

على الجبل المقدس، جرف نهاية السحاب يعتبر أخطر مكان على وجه قارة سحابة الأزور، مر عدد لا يحصى من السنين لكن إلى هذا اليوم لم ينجوا أحد سقط فيه.

أثناء ضحكه بدأ برفع يده اليمنى، وعندما فتح كفه كانت فيها لؤلؤة خضراء اللون. فور ما ما ظهرت هذه اللؤلؤة كل أعين الحشد تجمعت عليها. أعينهم لمعت بالشجع.

“سيدي أمضى حياته كاملة وهو ينقذ العالم. لقد أنقذ عددا لا يحصى من الأرواح، ولم يطالب في المقابل لا مالًا ولا شهرة، ولكن بسبب لؤلؤة السم السماوية، أنتم عشائر الحق والعدالة قمتم بقتله قبل سبع سنوات.”

بالنسبة ليون شي هذا الحشد من الناس الأقوياء بما يكفي لتخفيف العالم بأكمله في نظره كانوا قذرين إلى أكبر درجة. على الرغم من كونه محاصرا إلا أن عينيه لم تفقدا لمعان غروره وكبريائه. لكن أكثر من هذا، كان في عينيه كراهية قوية بما يكفي لتبتلع العالم بأكمله.

بعد إعلانه ذلك، يون تشي رفع يده اليمنى والقى لؤلؤة السم السماوية إلى فمه. وبعد ذلك قام بدفعها في حلقه ليبتلعها إلى معدته.

“سيدي أمضى حياته كاملة وهو ينقذ العالم. لقد أنقذ عددا لا يحصى من الأرواح، ولم يطالب في المقابل لا مالًا ولا شهرة، ولكن بسبب لؤلؤة السم السماوية، أنتم عشائر الحق والعدالة قمتم بقتله قبل سبع سنوات.”

“سيدي أمضى حياته كاملة وهو ينقذ العالم. لقد أنقذ عددا لا يحصى من الأرواح، ولم يطالب في المقابل لا مالًا ولا شهرة، ولكن بسبب لؤلؤة السم السماوية، أنتم عشائر الحق والعدالة قمتم بقتله قبل سبع سنوات.”

“أنا أكره …نفسي لكوني عديم النفع لهذه الدرجة. أنا أكره نفسي لأني لم أقدر على قتلكم جميعا يا عشائر القمامة.”

“أنا أكره …نفسي لكوني عديم النفع لهذه الدرجة. أنا أكره نفسي لأني لم أقدر على قتلكم جميعا يا عشائر القمامة.”

كل كلمة من كلماته احتوت على كراهية هائلة. على الرغم من أنه قد مرت سبع سنوات، إلا أن التفكير بأمر موت سيده أحيا فيه ألما كبيرا بما فيه الكفاية ليبكي دموعا من الدم.

يون شي بدأ بالضحك، لكنها كانت ضحكة خالية من أي فكاهة.

يون شي لم يعرف من هم والديه، لأنه عندما وجده سيده، كان عمره بضعة أيام. عندما وجده سيده كان ذلك في فصل الربيع. السماء كانت خالية من الغيوم ومياه الأنهار كانت تجري بكل عذوبة. سيده قام بتسمية ذلك الرضيع الذي وجد يون تشي، في أمل أن يكون الطفل نقيا مثل السحاب وصافيا كالمياه. لكي يرث الطفل مهنته ويواصل إنقاذ المساكين والمحتاجين.

ولكن بالرغم من كل هذا، فعلى وجهه لم يظهر أي أثر للقلق أو الخوف من الموت، وعلى فمه كانت هنالك ضحكة ساخرة وكأنه كان يسخر من العالم بأكمله.

مهما كان المرض مستعصيا ومهما كنت الإصابة خطيرة، سيده كان قادرا على علاجها كلها. وهذا كان بسبب لؤلؤة السم السماوية.
الكلمتين “السم السماوية” تعني بأن هذه اللؤلؤة كانت سامة لدرجة مرعبة، لكن السم والدواء أصلهما واحد. معلمه لم يستخدم أبدا سمها، لكن إستخدم الكيمياء لاستخراجه، وإذابته لكي ينتج في النهاية أقوى وأفضل الأدوية في العالم لينقذ بها ملايين الناس.

(ملاحظة: مقصده من هذه الجملة أن إسمه يون معناه السحاب والجرف إسمه نهاية السحاب.)

قبل سبع سنوات يون شي كان قد تعلم كل مهارات سيده في الطب. ولكن إشاعة تخص وجود لؤلؤة السم السماوية عند سيده إنتشرت إلى جميع بقاع العالم مما جعل سيده يتركها مع يون تشي وقيامه بجعل يون تشي يهرب بعيدًا عن مكان سكنهم.

كل واحد من ذلك الحشد بدأ بالصياح حول عدالة السماء والأداة المقدسة، لو مر شخص عادي الآن من هذا المكان لمات من الخوف. هذا لأن هذا الحشد مكون من أقوى العشائر في قارة سحابة الأزور. سادة العشائر قد أتوا، وحتى عدة كائنات قد اعتقد العالم بأنها قد انقرضت أتت أيضًا. لن يكون من المبالغة القول أن أي واحد من هذا الحشد لديه قوة كافية لهز العالم بأكمله.

وبعد مدة قصيرة، سيده قد مات على يد العشائر الكبيرة
.
عندما وصل خبر موت سيده إلى يون تشي، قام بالبكاء لثلاثة أيام وثلاثة ليالي. وبسبب كراهيته الشديدة تخلى عن الطب وبدأ بإمتصاص السم من اللؤلؤة إلى جسمه.

“ما…ما…ما الذي تفعله….؟!!”

الإنتقام أصبح هدفه الوحيد، وبعد سبع سنوات أتقن التحكم بلؤلؤة السم السماوية، وقام بالتكشير عن أنيابه وبدأ بإنتقامه. وفي أقل من عشرة أيام، سمه انتشر آلاف الأميال قاتلًا بذلك عددًا لا يحصى من الناس. وفي نفس الوقت قام بإغراق العالم بأكمله في الرعب من سمه. وبهذا قام بجلب انتباه أقوى العشائر والطوائف إليه.

يون تشي حدق بحقد وكراهية شديدة عندما بدأ بالتكلم.

لتبدأ مطاردتهم ليونت شي.

الآن، كلهم قد جتمعوا من أجل هذا الشاب الذي قاموا بمحاصرته.

يون تشي حدق بحقد وكراهية شديدة عندما بدأ بالتكلم.

 

“أيها اللقطاء، أنتم تريدون لؤلؤة السم السماوية…..أنتم….تحلمون…”

يون شي بدأ بالضحك، لكنها كانت ضحكة خالية من أي فكاهة.

بعد إعلانه ذلك، يون تشي رفع يده اليمنى والقى لؤلؤة السم السماوية إلى فمه. وبعد ذلك قام بدفعها في حلقه ليبتلعها إلى معدته.

الآن، كلهم قد جتمعوا من أجل هذا الشاب الذي قاموا بمحاصرته.

“ما…ما…ما الذي تفعله….؟!!”

يون شي بدأ بالضحك، لكنها كانت ضحكة خالية من أي فكاهة.

“لقد قام…..بإبتلاعها….”

في هذه اللحظة، وصل شاب بعينين سوداويتين وشعر أكثر سوادًا إلى هذا الجرف.

“يون تشي. هل تريد الموت إلى هذه الدرجة”

على جسده كانت هنالك عدة إصابات خطيرة، لدرجة أنه اضطر على الإتكاء على حجر ليواصل وقوفه، تحت قدميه بركة من الدماء قد تشكلت بسبب خطورة إصابته.

“لا بأس. كل ما علينا فعله هو قتله للحصول على اللؤلؤة”

مئات الأيادي حاولت إمساك يون تشي بعد إدراكهم لنيته. لكنهم كانوا متأخرين جدًا. كل ما استطاعوا فعله هو مشاهدة جسد يون تشي يختفي أسفل الجرف.

لؤلؤة السم السماوية قد دخلت جسمه، لكن سمها لم يقم بقتله. بل ضوء آخر خفيف قام بتغطية جسده.

AhmedZirea  

“اقتلوه الآن. فلربما تغيرت اللؤلؤة في جسمه بشكل ما.”

يون تشي حدق بحقد وكراهية شديدة عندما بدأ بالتكلم.

عشرات الناس بدأوا بالزئير والهجوم على يون تشي في نفس الوقت. وهو ينظر إلى الأجساد التي أراد تدميرها أكثر من أي شيء في هذا العالم بدء بالضحك. بالرغم من كون ضحكته جافة وضعيفة للغاية إلا أنها لا زالت مفعمة بغروره وكبريائه.

“ما…ما…ما الذي تفعله….؟!!”

“أنا لا أملك القوة لقتلكم، لكن لا تفكروا بقتلي. أنتم قطع القمامة لا تستحقون لؤلؤة السم السماوية، لكن أنتم لا تستحقون شرف قتلي أكثر. هاهاها…..”

جرف نهاية السحاب، لا يوجد مكان أفضل لتنتهي فيه حياتي ،أنا يون تشي…

بعد انتهائه من الضحك يون تشي إستخدم آخر ما تبقى لديه من قوة في جسمه ليقفز إلى الخلف.

يون تشي حدق بحقد وكراهية شديدة عندما بدأ بالتكلم.

“أوقفوه”

يون تشي حدق بحقد وكراهية شديدة عندما بدأ بالتكلم.

مئات الأيادي حاولت إمساك يون تشي بعد إدراكهم لنيته. لكنهم كانوا متأخرين جدًا. كل ما استطاعوا فعله هو مشاهدة جسد يون تشي يختفي أسفل الجرف.

ولكن بالرغم من كل هذا، فعلى وجهه لم يظهر أي أثر للقلق أو الخوف من الموت، وعلى فمه كانت هنالك ضحكة ساخرة وكأنه كان يسخر من العالم بأكمله.

جرف نهاية السحاب، لا يوجد مكان أفضل لتنتهي فيه حياتي ،أنا يون تشي…

“أوقفوه”

(ملاحظة: مقصده من هذه الجملة أن إسمه يون معناه السحاب والجرف إسمه نهاية السحاب.)

يون شي لم يعرف من هم والديه، لأنه عندما وجده سيده، كان عمره بضعة أيام. عندما وجده سيده كان ذلك في فصل الربيع. السماء كانت خالية من الغيوم ومياه الأنهار كانت تجري بكل عذوبة. سيده قام بتسمية ذلك الرضيع الذي وجد يون تشي، في أمل أن يكون الطفل نقيا مثل السحاب وصافيا كالمياه. لكي يرث الطفل مهنته ويواصل إنقاذ المساكين والمحتاجين.

لم يبقى لدي أي شيء يربطني بهذا العالم أساسًا. للأسف….لم أستطع الانتقام لسيدي…ولم أستطع إيجاد والديّ.

بعد إعلانه ذلك، يون تشي رفع يده اليمنى والقى لؤلؤة السم السماوية إلى فمه. وبعد ذلك قام بدفعها في حلقه ليبتلعها إلى معدته.

يون تشي قام بسحب قلادة فضية من حول عنقه. لقد كانت الشيء الوحيد الذي وجده معه سيده بجواره عندما وجده في وسط الجبال.

“أنا أكره …نفسي لكوني عديم النفع لهذه الدرجة. أنا أكره نفسي لأني لم أقدر على قتلكم جميعا يا عشائر القمامة.”

صرخت الرياح في أذنيه، وقام بإغلاق عينيه للاستعداد للدخول إلى الظلام الأبدي…..

على جسده كانت هنالك عدة إصابات خطيرة، لدرجة أنه اضطر على الإتكاء على حجر ليواصل وقوفه، تحت قدميه بركة من الدماء قد تشكلت بسبب خطورة إصابته.

بواسطة :

جميع عضلات جسمه إهتزت بسبب تعبها، لو لم يكن يتكئ على حجر لكان قد وقع على الأرض.

AhmedZirea

 

“يون تشي، أنت محاصر.. إستمع إلى أمرنا وسلمنا لؤلؤة السم السماوية وسنتركك تواصل العيش.”

لؤلؤة السم السماوية قد دخلت جسمه، لكن سمها لم يقم بقتله. بل ضوء آخر خفيف قام بتغطية جسده.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط