Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 22

حدق الرجل العجوز في عينيه وقال: “لم أكن أعتقد أنك تعرف الكثير. لكن هناك فصيلان خيميائيان. تدرس إحدى المدارس المواد الأساسية لتصنيع “حجر الفيلسوف” لاكتساب الحياة الأبدية.في حين هناك مجموعة أخرى ، بمن فيها أنا ، تدرس الكائنات الحية لخلق “الحياة” ، لتصبح الخالق! ”

22 – الخالق!

امسك دوديان معصم الرجل العجوز في ألم. شعرت أن فروة رأسه ستقطع. ما إنتوقف الرجل عن جره. كانوا أمام الحفرة التي رآها دوديان من قبل.

دوديان فتح عينيه ببطء. عند وميض النار ، رأى الرجل العجوز يجره نحو الظلام. ومضت عيناه لكنه تخلى عن فكرة الهجوم. كما أن رمي الرمال على ظهر الرجل العجوز لن يحقق أي تأثير. بدلاً من ذلك ، سيفقد فرصة الهجوم المفاجئ. علاوة على ذلك ، تم جره لمدة ثلاثة أو أربعة أمتار. أفضل ما يمكن أن يفعله الآن هو الاستيلاء على حجر بالمقربة من حفرة النار. لكن الحجارة القريبة من النار كانت تحترق. حتى لو أمسك بالحجر ، فسيتعين عليه رميها دون أن يستهدف بشكل صحيح.

لم يكترث الرجل العجوز بالاطلاع على دوديان ، بل سرعان ما جاء إلى طاولة غير بعيدة عن المدخل. كان هناك الكثير من الحبوب وقوارير على الطاولة. خلط وسكب القليل منهم في كوب من الماء وشربه.

“لا أستطيع أن أخطو إلى مخبأه”. كان دوديان يعرف أنه في خطر كبير في الوقت الحالي. العديد من الأفكار انفجرت في دماغه. كان عليه أن يفعل شيئا قبل الدخول إلى المخبأ. بعد كل شيء ، لم يكن يعلم ما إذا كان هناك شخص آخر في عرين الرجل العجوز. هو لا يريد أن يبقى تحت رحمة الرجل العجوز!

“الخيمياء؟” تردد دوديان.

 عاد الرجل العجوز إلى المكان الذي أراد ماسون التبول فيه. انحنى لالتقاط الخنجر. قرر دوديان أن اللحظة قد حانت. سقطت عيناه على جانب حفرة النار حيث وضعت الحجارة. أمسك واحد. في تلك اللحظة أصابته حرارة شديدة لكنه لا زال تحمل الألم. وقف واستخدم قوة الزخم راميا الحجر بأفضل ما يمكن. بوم!. لم يصب الحجر رأس الرجل العجوز ولكنه أصاب ظهره. صرخ الرجل العجوز من الألم وتعثر لكن لم يسقط. التفت لرؤية دوديان يهرب. لم يفكر أبدًا في أنه سيُلعب عليه من قبل طفل ليس مرة واحدة فقط بل مرتين. انفجر الغضب منه: “سأقتلك!”. وجه يده اليمنى إلى الأمام. طار شيء ما من ثوبه الكبير. ضرب دوديان. ألقي دوديان على الأرض. و ظهره في ألم. ألم مرير لدرجة أنه أغمي عليه تقريبا. كان قلبه في حيرة: “لا ينبغي أن يكون الرجل العجوز سريعًا للحاق بي ، هل كان حجرًا؟” تطلع على مضض ، و عيونه تشددت فجأة.

ابتسم بسخرية. أينما كانت النباتات كثيفة ستكون وفيرة بالماء. من المنطقي أن يكون أفضل مكان مناسب لموقع ملجأ. كان يجب أن يفكر في ذلك.

رأى مشهدا وراء الخيال تماما. كان ثعبان،و كأنه مرتبط بجسم الرجل العجوز يرفرف تحت ضوء النار. كان سميكًا مثل معصم طفل وطوله أكثر من 3 أمتار. كانت كفه ممزقة بالكامل. مثير للإعجاب ، تم ربط الجزء الخارجي من الجسم بكتف الرجل العجوز وتم تجذيره هناك.

لاحظ دوديان محيطه. رأى بعض الخزائن تقف بجانب بعضها البعض. كان هناك قوارير زجاجية عدة  على الخزائن. بعضها كان فيه أيدي بشرية ، في حين كان هناك رأس امرأة بداخل أخرى. تحتوي بقية القوارير على قلوب وفصوص وأجهزة أخرى.

والأكثر فظاعة أنه كانت هناك أوردة دموية منتفخة على سطح ذراعه. كان يبدو غريبا ، بشعا ومثيرا للاشمئزاز.

“أي التجربة؟” طلب دوديان. بطبيعة الحال لم يكن مهتمًا بالتجارب. أراد استخدام المحادثة لشراء بعض الوقت لاستعادة قوته البدنية. حتى للتفكير في وسيلة للخروج.

ظهرت كلمتان في ذهن دوديان: “التحول الكيميائي الحيوي!”

كان لديه بعض المعرفة حول مقدمة الخيمياء. يمكن القول أنه كان أساس الكيمياء التي نشأت في مصر. كان تحويل المعدن الأساسي إلى ذهب أحد أهداف الحكايات الخيميائية.

ولد دوديان في عائلة من علماء ، وكان يعرف أن التحول الكيميائي الحيوي حقيقي. فقط في الأيام الخوالي ، كانت مثل هذه التجارب من المحرمات. أي تجارب الإنسان البيوكيميائية كانت غير قانونية. في الحرب العالمية الثانية كانت المناسبة الوحيدة حيث تم استخدامها علنًا كأسلحة حرب.

نظر دوديان إلى أعلى ولاحظ أن مدخل الغرفة كان مغطى بالخشب. على الأرجح واحد منهم مر عبر الجزء العلوي من المأوى ونبه الرجل العجوز.

سمع والده وأخته يتحدثان عن تجارب من هذا النوع. لكنه لم يتوقع أبدًا رؤية هذا المشهد المذهل في عالم لم يشهد ثورة صناعية.

امسك دوديان معصم الرجل العجوز في ألم. شعرت أن فروة رأسه ستقطع. ما إنتوقف الرجل عن جره. كانوا أمام الحفرة التي رآها دوديان من قبل.

كان دوديان مصدومًا. نمت نقطة اتصال كتف الرجل العجوز والتحول لبضعة سنتيمترات. كان القسم الجديد ملطخًا بكمة كبيرة من السوائل و الأنسجة الحريرية.

قال دوديان بوجه أصبح قبيحا”الكنيسة المقدسة قالت أن الناس مثلك قد باعوا أرواحهم للشيطان ، أليس كذلك؟ “

حدق الرجل العجوز في دوديان: “الشيطان الصغير ، لن أقتلك بسهولة. سوف أقطعك إلى أجزاء صغيرة جدًا. في الواقع ، يجب أن تصبح جزءًا من تجاربي! “ما إن انتهى ،قام بخطوات كبيرة نحو دوديان.

والأكثر فظاعة أنه كانت هناك أوردة دموية منتفخة على سطح ذراعه. كان يبدو غريبا ، بشعا ومثيرا للاشمئزاز.

كان وجه دوديان شاحبا. في هذه اللحظة ، أدرك أخيرًا أنه لم يكن جزءًا من التقييم بل كان يمثل خطرًا حقيقيًا. لقد أراد النهوض لكن ألم الظهر كان سيئًا للغاية لدرجة أنه لم يستطع التحرك. علاوة على ذلك ، في المرة السابقة التي استخدم فيها الرجل العجوز الضباب الأخضر ، على الرغم من أنه بذل قصارى جهده لإبقاء أنفاسه ، إلا أنه لا زال أثر عليه. شعر بالضعف في أطرافه.

“هل تريد الجري؟” نظر إليه الرجل العجوز بشراسة. استخدم يديه الكبيرة للإمساك بشعر دوديان وجره.

“هل تريد الجري؟” نظر إليه الرجل العجوز بشراسة. استخدم يديه الكبيرة للإمساك بشعر دوديان وجره.

والأكثر فظاعة أنه كانت هناك أوردة دموية منتفخة على سطح ذراعه. كان يبدو غريبا ، بشعا ومثيرا للاشمئزاز.

امسك دوديان معصم الرجل العجوز في ألم. شعرت أن فروة رأسه ستقطع. ما إنتوقف الرجل عن جره. كانوا أمام الحفرة التي رآها دوديان من قبل.

“هل تريد الجري؟” نظر إليه الرجل العجوز بشراسة. استخدم يديه الكبيرة للإمساك بشعر دوديان وجره.

“تدحرج!” ركل رجل عجوز جثة دوديان في الحفرة.

 عاد الرجل العجوز إلى المكان الذي أراد ماسون التبول فيه. انحنى لالتقاط الخنجر. قرر دوديان أن اللحظة قد حانت. سقطت عيناه على جانب حفرة النار حيث وضعت الحجارة. أمسك واحد. في تلك اللحظة أصابته حرارة شديدة لكنه لا زال تحمل الألم. وقف واستخدم قوة الزخم راميا الحجر بأفضل ما يمكن. بوم!. لم يصب الحجر رأس الرجل العجوز ولكنه أصاب ظهره. صرخ الرجل العجوز من الألم وتعثر لكن لم يسقط. التفت لرؤية دوديان يهرب. لم يفكر أبدًا في أنه سيُلعب عليه من قبل طفل ليس مرة واحدة فقط بل مرتين. انفجر الغضب منه: “سأقتلك!”. وجه يده اليمنى إلى الأمام. طار شيء ما من ثوبه الكبير. ضرب دوديان. ألقي دوديان على الأرض. و ظهره في ألم. ألم مرير لدرجة أنه أغمي عليه تقريبا. كان قلبه في حيرة: “لا ينبغي أن يكون الرجل العجوز سريعًا للحاق بي ، هل كان حجرًا؟” تطلع على مضض ، و عيونه تشددت فجأة.

دوديان تدحرج على طول الطريق ،ضرب جسده عدد غير قليل من الادراج. كانت ذراعيه وظهره في ألم شديد. بعد أنفاس قليلة ضرب جسده الأرض. رأى المكان مضاءا بواسطة ضوء خافت. كان في غرفة تحت الارض.

امسك دوديان معصم الرجل العجوز في ألم. شعرت أن فروة رأسه ستقطع. ما إنتوقف الرجل عن جره. كانوا أمام الحفرة التي رآها دوديان من قبل.

في الوقت نفسه ، نزل الرجل العجوز السلم.

كان لديه بعض المعرفة حول مقدمة الخيمياء. يمكن القول أنه كان أساس الكيمياء التي نشأت في مصر. كان تحويل المعدن الأساسي إلى ذهب أحد أهداف الحكايات الخيميائية.

نظر دوديان إلى أعلى ولاحظ أن مدخل الغرفة كان مغطى بالخشب. على الأرجح واحد منهم مر عبر الجزء العلوي من المأوى ونبه الرجل العجوز.

 عاد الرجل العجوز إلى المكان الذي أراد ماسون التبول فيه. انحنى لالتقاط الخنجر. قرر دوديان أن اللحظة قد حانت. سقطت عيناه على جانب حفرة النار حيث وضعت الحجارة. أمسك واحد. في تلك اللحظة أصابته حرارة شديدة لكنه لا زال تحمل الألم. وقف واستخدم قوة الزخم راميا الحجر بأفضل ما يمكن. بوم!. لم يصب الحجر رأس الرجل العجوز ولكنه أصاب ظهره. صرخ الرجل العجوز من الألم وتعثر لكن لم يسقط. التفت لرؤية دوديان يهرب. لم يفكر أبدًا في أنه سيُلعب عليه من قبل طفل ليس مرة واحدة فقط بل مرتين. انفجر الغضب منه: “سأقتلك!”. وجه يده اليمنى إلى الأمام. طار شيء ما من ثوبه الكبير. ضرب دوديان. ألقي دوديان على الأرض. و ظهره في ألم. ألم مرير لدرجة أنه أغمي عليه تقريبا. كان قلبه في حيرة: “لا ينبغي أن يكون الرجل العجوز سريعًا للحاق بي ، هل كان حجرًا؟” تطلع على مضض ، و عيونه تشددت فجأة.

ابتسم بسخرية. أينما كانت النباتات كثيفة ستكون وفيرة بالماء. من المنطقي أن يكون أفضل مكان مناسب لموقع ملجأ. كان يجب أن يفكر في ذلك.

لاحظ دوديان محيطه. رأى بعض الخزائن تقف بجانب بعضها البعض. كان هناك قوارير زجاجية عدة  على الخزائن. بعضها كان فيه أيدي بشرية ، في حين كان هناك رأس امرأة بداخل أخرى. تحتوي بقية القوارير على قلوب وفصوص وأجهزة أخرى.

لم يكترث الرجل العجوز بالاطلاع على دوديان ، بل سرعان ما جاء إلى طاولة غير بعيدة عن المدخل. كان هناك الكثير من الحبوب وقوارير على الطاولة. خلط وسكب القليل منهم في كوب من الماء وشربه.

كان لديه بعض المعرفة حول مقدمة الخيمياء. يمكن القول أنه كان أساس الكيمياء التي نشأت في مصر. كان تحويل المعدن الأساسي إلى ذهب أحد أهداف الحكايات الخيميائية.

لاحظ دوديان محيطه. رأى بعض الخزائن تقف بجانب بعضها البعض. كان هناك قوارير زجاجية عدة  على الخزائن. بعضها كان فيه أيدي بشرية ، في حين كان هناك رأس امرأة بداخل أخرى. تحتوي بقية القوارير على قلوب وفصوص وأجهزة أخرى.

بواسطة :

لاحظ الرجل العجوز عيون دوديان: “لا تكن على عجل. سأجد حاوية كبيرة لك أيضًا. “

كان دوديان مصدومًا. نمت نقطة اتصال كتف الرجل العجوز والتحول لبضعة سنتيمترات. كان القسم الجديد ملطخًا بكمة كبيرة من السوائل و الأنسجة الحريرية.

قال دوديان بوجه أصبح قبيحا”الكنيسة المقدسة قالت أن الناس مثلك قد باعوا أرواحهم للشيطان ، أليس كذلك؟ “

كان وجه دوديان شاحبا. في هذه اللحظة ، أدرك أخيرًا أنه لم يكن جزءًا من التقييم بل كان يمثل خطرًا حقيقيًا. لقد أراد النهوض لكن ألم الظهر كان سيئًا للغاية لدرجة أنه لم يستطع التحرك. علاوة على ذلك ، في المرة السابقة التي استخدم فيها الرجل العجوز الضباب الأخضر ، على الرغم من أنه بذل قصارى جهده لإبقاء أنفاسه ، إلا أنه لا زال أثر عليه. شعر بالضعف في أطرافه.

سخر رجل العجوز وقال: “شيطان؟ تستخدم الكنيسة المقدسة حجة الخالق والشيطان لخداع العالم. عندما انتهي من تجربتي ، أنا سأكون الخالق! “

دوديان فتح عينيه ببطء. عند وميض النار ، رأى الرجل العجوز يجره نحو الظلام. ومضت عيناه لكنه تخلى عن فكرة الهجوم. كما أن رمي الرمال على ظهر الرجل العجوز لن يحقق أي تأثير. بدلاً من ذلك ، سيفقد فرصة الهجوم المفاجئ. علاوة على ذلك ، تم جره لمدة ثلاثة أو أربعة أمتار. أفضل ما يمكن أن يفعله الآن هو الاستيلاء على حجر بالمقربة من حفرة النار. لكن الحجارة القريبة من النار كانت تحترق. حتى لو أمسك بالحجر ، فسيتعين عليه رميها دون أن يستهدف بشكل صحيح.

“أي التجربة؟” طلب دوديان. بطبيعة الحال لم يكن مهتمًا بالتجارب. أراد استخدام المحادثة لشراء بعض الوقت لاستعادة قوته البدنية. حتى للتفكير في وسيلة للخروج.

لاحظ دوديان محيطه. رأى بعض الخزائن تقف بجانب بعضها البعض. كان هناك قوارير زجاجية عدة  على الخزائن. بعضها كان فيه أيدي بشرية ، في حين كان هناك رأس امرأة بداخل أخرى. تحتوي بقية القوارير على قلوب وفصوص وأجهزة أخرى.

سخر الرجل المسن: “لا تحاول حتى الجري. هل تعرف ما هذا؟ “فتح درجًا وأخذ قوسًا صغيرًا.

سخر الرجل المسن: “لا تحاول حتى الجري. هل تعرف ما هذا؟ “فتح درجًا وأخذ قوسًا صغيرًا.

تغير وجه دوديان ، كان الوضع ضده بالفعل. ومع ذلك لم يستسلم. واصل العض على أسنانه قائلاً: “لماذا سيستخدم الخالق القتل كأداة؟

ابتسم بسخرية. أينما كانت النباتات كثيفة ستكون وفيرة بالماء. من المنطقي أن يكون أفضل مكان مناسب لموقع ملجأ. كان يجب أن يفكر في ذلك.

سخر الرجل العجوز: “حسنًا ، إنها حكمة الخالق ، ليس من الممكن لك أن تفهمها ،فالخيمياء العظيمة ستخلق الخلود ، ويجب أن تشعر بالفخر كونك  المادة اللازمة لتجربتي”.

ظهرت كلمتان في ذهن دوديان: “التحول الكيميائي الحيوي!”

“الخيمياء؟” تردد دوديان.

“هل أنت خبير خيميائي؟” نظر دوديان إلى الرجل العجوز بقلق. “أليس الخيمياء يدور حول تحويل المعدن إلى ذهب؟”

كان لديه بعض المعرفة حول مقدمة الخيمياء. يمكن القول أنه كان أساس الكيمياء التي نشأت في مصر. كان تحويل المعدن الأساسي إلى ذهب أحد أهداف الحكايات الخيميائية.

“تدحرج!” ركل رجل عجوز جثة دوديان في الحفرة.

ومع ذلك ، كان الهدف النهائي للكيمياء هو إنشاء “حجر الفيلسوف” أو “حجر الحكيم”. وفقا للأسطورة فإنه يمكن أن يحول الشخص إلى خالد!

دوديان فتح عينيه ببطء. عند وميض النار ، رأى الرجل العجوز يجره نحو الظلام. ومضت عيناه لكنه تخلى عن فكرة الهجوم. كما أن رمي الرمال على ظهر الرجل العجوز لن يحقق أي تأثير. بدلاً من ذلك ، سيفقد فرصة الهجوم المفاجئ. علاوة على ذلك ، تم جره لمدة ثلاثة أو أربعة أمتار. أفضل ما يمكن أن يفعله الآن هو الاستيلاء على حجر بالمقربة من حفرة النار. لكن الحجارة القريبة من النار كانت تحترق. حتى لو أمسك بالحجر ، فسيتعين عليه رميها دون أن يستهدف بشكل صحيح.

في التاريخ ، تم كتشاف الكثير من الناس العظماء في ممارستهم للخيمياء. حتى الفيزيائي الشهير نيوتن كان متحمس للخيمياء.

ولد دوديان في عائلة من علماء ، وكان يعرف أن التحول الكيميائي الحيوي حقيقي. فقط في الأيام الخوالي ، كانت مثل هذه التجارب من المحرمات. أي تجارب الإنسان البيوكيميائية كانت غير قانونية. في الحرب العالمية الثانية كانت المناسبة الوحيدة حيث تم استخدامها علنًا كأسلحة حرب.

“هل أنت خبير خيميائي؟” نظر دوديان إلى الرجل العجوز بقلق. “أليس الخيمياء يدور حول تحويل المعدن إلى ذهب؟”

“تدحرج!” ركل رجل عجوز جثة دوديان في الحفرة.

حدق الرجل العجوز في عينيه وقال: “لم أكن أعتقد أنك تعرف الكثير. لكن هناك فصيلان خيميائيان. تدرس إحدى المدارس المواد الأساسية لتصنيع “حجر الفيلسوف” لاكتساب الحياة الأبدية.في حين هناك مجموعة أخرى ، بمن فيها أنا ، تدرس الكائنات الحية لخلق “الحياة” ، لتصبح الخالق! ”

في التاريخ ، تم كتشاف الكثير من الناس العظماء في ممارستهم للخيمياء. حتى الفيزيائي الشهير نيوتن كان متحمس للخيمياء.

بواسطة :

سخر رجل العجوز وقال: “شيطان؟ تستخدم الكنيسة المقدسة حجة الخالق والشيطان لخداع العالم. عندما انتهي من تجربتي ، أنا سأكون الخالق! “

AhmedZirea


🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“أي التجربة؟” طلب دوديان. بطبيعة الحال لم يكن مهتمًا بالتجارب. أراد استخدام المحادثة لشراء بعض الوقت لاستعادة قوته البدنية. حتى للتفكير في وسيلة للخروج.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط