تتبع الرواية رحلة سولومون إلى عالم السحر والغوامض. سيغدو ساحرًا قويًا، متخصصًا في الفنون المحرّمة. وتشمل هذه الفنون ممارسات مألوفة مثل استحضار الموتى وسحر الدم، إلى جانب فنون أكثر غموضًا، مثل سحر الزمن وسحر الأرواح. وسيضطر إلى إخفاء قواه الجديدة، إذ إن كل مرة يستخدمها فيها تعرّضه هو ومن هم في رعايته للخطر.
سولومون هو الابن الرابع والأصغر في الفرع الرئيسي لعائلة مورو. وفي زمن يرث فيه الأبناء البكر كل شيء تقريبًا، بدا وكأن مصيره حياة مريحة، لكنها رتيبة—حياة يكتفي فيها كثيرون بالتنعّم بالترف.
لكن سولومون أراد لنفسه أكثر من ذلك. أراد أن يكون نبيلًا حقًا؛ لا مجرد رجل يحمل لقبًا، بل رجلًا يجسّد أسمى ما يمكن أن يكون عليه النبلاء، ويضرب مثالًا في رعاية الأرض وأهلها.
ومع احتضار والده، يرى سولومون فرصة لفرض إرادته وتغيير مصيره.
لكن الأراضي التي يرثها تخفي أسرارًا تقوده إلى قوى ومسؤوليات تفوق كل ما كان يتوقعه.