Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Library of Heaven’s Path 181

لم يقتصر الأمر على كونه ممتلئ الجسم ولديه قدرة فهم سيئة ، بل كان مجال الزراعة الخاص به ضعيف إلى حد كبير.

181 – زيارة لو شون لـيانغ شوان .

في النهاية ، استخدم زجاجة كاملة من المادة الحمراء.

عندما بدأت تشاو يا في الزراعة بعد استهلاك حبة كشف الين ، كان في الغابة خلف أكاديمية هونغتيان ، انتهى يوان تاو أخيرًا في تعديل حالته ، وكان يحدق بثبات في زجاجة اليشم امامه .

لقد انتظروا ليوم كامل ، وفي البداية ، اعتقدوا أن وضعهم كمعلمين نجوم سيكونون قادرين على جذب انتباه يانغ شوان وأنه سيستدعيهم بسرعة. لم يظهر يانغ شي طوال اليوم.

كان مزارعاً متجولاً ، وبسبب افتقاره إلى التوجيه المناسب ، كانت نتائجه في امتحان القبول ضعيفة.

بسبب هويته ، يعامله حتى مقاتلين دان-7 باحترام كبير.

على عكس تشاو يا ، التي لديها مهجع خاص بها ، كان بإمكانه فقط الدخول مع الآخرين.

بعد سماع هذه الكلمات ، أصبح وانغ تشاو غاضبًا لدرجة أن جسده بدأ يرتجف .

بما أن المعلم تشانغ قال إن وضع الداء الذي في زجاجة اليشم سيكون مؤلمًا وخطيرًا ، كان من الواضح أنه لا يستطيع القيام بذلك في المهجع.

مد يده لكبح صديقه الجيد ، تقدم لو شون والابتسامة على وجهه.

وهكذا ، بعد التفكير في الأمر ، قرر أن يأتي إلى هنا.

رائحة دماء لاذعة طاحنة خرجت من زجاجة اليشم.

كان المكان هادئ بدون تهديدات بالهجوم من قبل وحش أو نحو ذلك ، مما يجعلها أرضًا مناسبة للزراعة.

هم لو شون ووانغ تشاو من أكاديمية هونغتيان ، وهم هنا لزيارة يانغ شي.

“يجب أن أبدأ!”

بواسطة :

أنه قد قرر بالفعل من قبل ، لم يكن هناك شيء يتردد فيه. فتح الزجاجة على الفور.

قام بالعودة إلى قصره ، رأى صن تشيانغ يرحب به بفرح .

رائحة دماء لاذعة طاحنة خرجت من زجاجة اليشم.

لم يقتصر الأمر على كونه ممتلئ الجسم ولديه قدرة فهم سيئة ، بل كان مجال الزراعة الخاص به ضعيف إلى حد كبير.

بعد ذلك على الفور ، شعر بطاقة عنيفة للغاية وجعلته يرتجف بشكل لا إرادي.

لقد أساء للتو إلى ثلاثة معلمين رئيسيين ، والآن ، أساء إلى معلم رئيسي محتمل آخر …

بعد خلع الملابس على جسده ، قطعة قطعة ، سكب السائل من زجاجة اليشم ووضعه على جسده.

فتح صن تشيانغ الباب وصاح ، “التالي …”

في اللحظة التي لامس فيها السائل الأحمر القرمزي جلده ، شعر يوان تاو كما لو أن جسده بالكامل مثقوب بالإبر.

بعد كل شيء ، كان هؤلاء الناس قد زرعوا لفترة طويلة للغاية ، وقد أدى تراكم عملهم الشاق إلى جلبهم إلى حالة حيث هم فقط على بعد خطوة واحدة من الاختراق ، فقط أن هذه الخطوة أعاقت طريقهم لفترة طويلة جدًا .

كان الألم مؤلما للغاية لدرجة أنه شعر كما لو كان جلده ممزق مرارا وتكرارا.

بعد خلع الملابس على جسده ، قطعة قطعة ، سكب السائل من زجاجة اليشم ووضعه على جسده.

“آه…”

فقد وجهه كل الألوان بسرعة ، ليصبح شاحب جدا. كان العرق البارد سيل على وجه يوان تاو وجسمه يرتعش دون توقف .

تحت الألم المؤلم ، انهار يوان تاو على الأرض.

خفض رأسه لإلقاء نظرة ، أدرك يوان تاو أن طبقة من الجلد قد تشكلت على سطح جلده بعد امتصاص المادة الحمراء ، وهي تشبه إلى حد ما بقشور الأسماك.

تجاوز هذا الألم بكثير كل ما عاناه في الماضي شعر كما لو كان شخص ما ينحت جلده بخنجر حاد.

“لا ، لا يمكنني أن أخون الثقة التي يثق بها بي …”

فقد وجهه كل الألوان بسرعة ، ليصبح شاحب جدا. كان العرق البارد سيل على وجه يوان تاو وجسمه يرتعش دون توقف .

سواء كان ذلك من ناحية اللياقة البدنية ، أو تقنية الزراعة ، أو العادات ، فإن كل شخص يختلف اختلافًا كبيرًا عن الآخر … وبالتالي ، فإن الانسداد في كل شخص يختلف اختلافًا كبيرًا.

“اخخخ…”
اصبح بصره ضبابي ووجد نفسه يفقد وعيه.

عندما كانت إرادته ممزقة ، ظهر فجأة شخص أمامه .

بغض النظر عن أي شيء ، هو مجرد طفل عمره من 16 إلى 17 عامًا. بغض النظر عن ما مر به وما عاناه في الماضي ، فإنه لا يزال ينحني في وجه الألم المؤلم.

على الأقل ، لم أخون ثقة المعلم بي …

“لماذا لا … أتخلى عن هذا … الوضع الحالي ليس بهذا السوء ، فلماذا يجب أن أرفع قوتي؟”

“لماذا؟ هل ترغب في انتهاك القواعد؟”

غزت الفكرة عقله ، واحتلت إرادته مرارا وتكرارا.

“كيف نمت هنا؟”

“إذا استسلمت … فهل سيوبخني المعلم تشانغ؟”

بعد سماع هذه الكلمات ، أصبح وانغ تشاو غاضبًا لدرجة أن جسده بدأ يرتجف .

عندما كانت إرادته ممزقة ، ظهر فجأة شخص أمامه .

لقد أساء للتو إلى ثلاثة معلمين رئيسيين ، والآن ، أساء إلى معلم رئيسي محتمل آخر …

المعلم تشانغ !

ما كان على تشانغ شوان فعله هو مساعدتهم للعبور من الباب ، باستخدام تشبيه النهر مرة أخرى ، فقط عن طريق إحداث صدع صغير في الانسداد ، فإن الضغط الهائل من الماء الذي تراكم بمرور الوقت سيفجر الانسداد بأكمله من خلال القوة المطلقة.

كان ينظر إليه بانزعاج اكثر من أي وقت مضى ، وقام بتجعيد حاجبيه ، وكان استيائه واضحًا.

……….

“لا ، لا يمكنني أن أخون الثقة التي يثق بها بي …”

قبل أن يتمكن وانغ تشاو حتى من إنهاء كلماته ، عبس صن تشيانغ: “هل تعتقد أن هذا هو منزلك ، لتتمكن من المضي قدمًا هكذا؟ انتقل إلى الجزء الخلفي من قائمة الانتظار!”

لاحظ يوان تاو الغضب عليه على ما يبدو ، ارتجف يوان تاو وأطلق روح القتال اللامحدودة منه من جديد.

على الأقل ، لم أخون ثقة المعلم بي …

قبل مقابلته للمعلم تشانغ ، كان دومًا محط للسخرية.

بعد تلقي تقنية الحركة و تقنية الساق من المعلم تشانغ ، لم تتردد وانغ يينغ على الأقل وعادت إلى المنزل على الفور للتدريب. قوتها القتالية كانت ترتفع بشكل تدريجي.

لم يقتصر الأمر على كونه ممتلئ الجسم ولديه قدرة فهم سيئة ، بل كان مجال الزراعة الخاص به ضعيف إلى حد كبير.

في أي مكان آخر ، كان من السهل سحق مثل هذا الشخص الضخم من قبله بضربة واحدة ، ولن يجرؤ أحد على التحدث نيابة عنه. ومع ذلك ، هذا الشخص يطلب منه الآن أن ينصرف ، حتى أنه يهدد بطرده …

وقد توسل إلى أكثر من عشرة معلمين ، ليُنطرد من امام كل باب من أبوابهم لا أحد يريد أن يزعج نفسه به .

مد يده لكبح صديقه الجيد ، تقدم لو شون والابتسامة على وجهه.

اعتقد أنه قضى حياته دون تحقيق أي شيء. ولكن … عندما التقى المعلم تشانغ .

بعد خلع الملابس على جسده ، قطعة قطعة ، سكب السائل من زجاجة اليشم ووضعه على جسده.

المعلم تشانغ لم يحتقره بسبب شخصيته أو قدرته.

فقد وجهه كل الألوان بسرعة ، ليصبح شاحب جدا. كان العرق البارد سيل على وجه يوان تاو وجسمه يرتعش دون توقف .

المعلم تشانغ هو الذي صمم تقنيات الزراعة له خصيصًا ، حتى كان يكدح طوال الليل للحصول على هذا السائل حتى يتمكن من التحسن والاختراق إلى عوالم أعلى!

“كيف نمت هنا؟”

بالنسبة له ، شعر يوان تاو بالدين. بذل الطرف الآخر جهودًا في إعداده.

المعلم تشانغ لم يحتقره بسبب شخصيته أو قدرته.

إذا كان غير قادر على تحمل القليل من الألم ، فكيف يمكن أن يكون لديه الوجه لمواجهته في المستقبل؟

بعد تلقي تقنية الحركة و تقنية الساق من المعلم تشانغ ، لم تتردد وانغ يينغ على الأقل وعادت إلى المنزل على الفور للتدريب. قوتها القتالية كانت ترتفع بشكل تدريجي.

معلمي تشانغ ، اطمئن. لن أخيب ظنك. سوف اثابر !

وبصفته “معلمًا رئيسيًا” ، فقد قبل ثمانين مليونًا من الآخرين. بالنظر إلى حالته المرهقة ، كان من المهم أن يتجاهلهم أمس. ومع ذلك ، الآن بعد أن تعافى ، يجب عليه على الأقل أن يعرض عليهم بعض المؤشرات مقابل أموالهم وإلا ، سيشعر بالذنب.

ظهر قرار صعب في قلبه. عندما فتح عيناه مرة أخرى ، أدرك أن الألم الذي يلفه قد خف بعض الشيء.

بدون مكتبة مسار السماء ، سيكون من المستحيل على المرء أن يعرف أين مصدر المشكلة ، وغني عن القول ، مساعدة الشخص الآخر على تحقيق اختراق.

بعد فترة زمنية غير معروفة.

ولكن ، لماذا كان من الصعب عليه أن يفعل الشيء نفسه؟

خف الألم ببطء. خفض رأسه لإلقاء نظرة ، أدرك يوان تاو أن المادة الحمراء التي نشرها على جسده بالكامل قد تم امتصاصها بالكامل.

كان ينظر إليه بانزعاج اكثر من أي وقت مضى ، وقام بتجعيد حاجبيه ، وكان استيائه واضحًا.

في الوقت نفسه ، ظهرت على جلده طبقة سميكة من الدروع تشبه الحراشف .

خفض رأسه لإلقاء نظرة ، أدرك يوان تاو أن طبقة من الجلد قد تشكلت على سطح جلده بعد امتصاص المادة الحمراء ، وهي تشبه إلى حد ما بقشور الأسماك.

على الرغم من أنه لم يكن لديه أي فكرة عما كان عليه ، إلا أنه كان يعلم أن قدرته الدفاعية قد زادت بعدة أضعاف.

“كيف نمت هنا؟”

“قال تشانغ شوان أنه لا يكفي تطبيق الامر مرة واحدة فقط. سوف اتابع!”

وقد توسل إلى أكثر من عشرة معلمين ، ليُنطرد من امام كل باب من أبوابهم لا أحد يريد أن يزعج نفسه به .

بالنظر إلى أنه لا يزال هناك القليل من السائل في زجاجة اليشم ، نشره يوان تاو على جسده مرة أخرى.

ظهر قرار صعب في قلبه. عندما فتح عيناه مرة أخرى ، أدرك أن الألم الذي يلفه قد خف بعض الشيء.

بعد المرور بالألم مرة ، شعر اليوان تاو بالتردد قليلاً.

على عكس تشاو يا ، التي لديها مهجع خاص بها ، كان بإمكانه فقط الدخول مع الآخرين.

ومع ذلك ، عند التفكير في المعلم تشانغ قوى يوان تاو قلبه.

بينما كان التلاميذ الخمسة الكبار مشغولين بالتدريب ، استيقظ المعلم المحترم ، تشانغ ، أخيراً ، ومدد ظهره بتكاسل.

في النهاية ، استخدم زجاجة كاملة من المادة الحمراء.

بالنسبة له ، شعر يوان تاو بالدين. بذل الطرف الآخر جهودًا في إعداده.

“لقد انتهيت…”

بدون علم ، تم وضع طبقة من الملابس عليه لإبقائه دافئًا.

خفض رأسه لإلقاء نظرة ، أدرك يوان تاو أن طبقة من الجلد قد تشكلت على سطح جلده بعد امتصاص المادة الحمراء ، وهي تشبه إلى حد ما بقشور الأسماك.

المعلم تشانغ !

“يجب أن أجرب …” ظهر لهيب من الفضول في عقل يوان تاو ، وضرب مباشرة في شجرة قريبة.

“انصرف!”

كاتشا!

خارج قصر تشانغ شوان.

بصوت واضح ، تم كسر الشجرة السميكة بحجم الوعاء على الفور من الجذع. في الوقت نفسه ، كل ما شعر به على جسده كان حكة. لم يكن هناك حتى أدنى قدر من الألم.

“انصرف!”

ضاقت عيون يوان تاو.

“إذا استسلمت … فهل سيوبخني المعلم تشانغ؟”

ما مدى قوة قدراته الدفاعية والهجومية الآن؟

“يجب أن أجرب …” ظهر لهيب من الفضول في عقل يوان تاو ، وضرب مباشرة في شجرة قريبة.

“معلمي .. لقد نجحت …”

في الوقت نفسه ، ظهرت على جلده طبقة سميكة من الدروع تشبه الحراشف .

متذكرا المعاناة التي عانى منها ، قبض يوان تاو على قبضتيه وسالت دموعه على خديه.

عندما بدأت تشاو يا في الزراعة بعد استهلاك حبة كشف الين ، كان في الغابة خلف أكاديمية هونغتيان ، انتهى يوان تاو أخيرًا في تعديل حالته ، وكان يحدق بثبات في زجاجة اليشم امامه .

على الأقل ، لم أخون ثقة المعلم بي …

……….

معلمي تشانغ ، لقد نجحت في تحقيق هدفك!

متذكرا المعاناة التي عانى منها ، قبض يوان تاو على قبضتيه وسالت دموعه على خديه.

……….

متذكرا المعاناة التي عانى منها ، قبض يوان تاو على قبضتيه وسالت دموعه على خديه.

في الوقت نفسه ، عمل وانغ يينغ وتشنغ يانغ وليو يانغ أيضًا بجد.

غزت الفكرة عقله ، واحتلت إرادته مرارا وتكرارا.

بعد تلقي تقنية الحركة و تقنية الساق من المعلم تشانغ ، لم تتردد وانغ يينغ على الأقل وعادت إلى المنزل على الفور للتدريب. قوتها القتالية كانت ترتفع بشكل تدريجي.

بعد فترة زمنية غير معروفة.

استمر تشنغ يانغ في الزراعة نحو حدود مقاتل دان-2 حتى يتمكن من الوصول إليه في غضون خمسة أيام.

“يجب أن أجرب …” ظهر لهيب من الفضول في عقل يوان تاو ، وضرب مباشرة في شجرة قريبة.

كما بدأ ليو يانج في ممارسة فن قبضة مسار السماء. خلق صوت قبضتيه طفرات صوتية هنا وهناك.

ما كان على تشانغ شوان فعله هو مساعدتهم للعبور من الباب ، باستخدام تشبيه النهر مرة أخرى ، فقط عن طريق إحداث صدع صغير في الانسداد ، فإن الضغط الهائل من الماء الذي تراكم بمرور الوقت سيفجر الانسداد بأكمله من خلال القوة المطلقة.

بينما كان التلاميذ الخمسة الكبار مشغولين بالتدريب ، استيقظ المعلم المحترم ، تشانغ ، أخيراً ، ومدد ظهره بتكاسل.

يبدو أنه قد بالغ في نفسه. خلاف ذلك ، نظرًا لقوته ، لم يكن من الممكن أن يتحرك دون إدراكه على الإطلاق.

“كيف نمت هنا؟”

بعد خلع الملابس على جسده ، قطعة قطعة ، سكب السائل من زجاجة اليشم ووضعه على جسده.

عند فتح عينيه ، أدرك أنه قد نام في الفصل الدراسي. لم يكن هناك فراش ، لكنه لم يشعر بالبرد.

كما بدأ ليو يانج في ممارسة فن قبضة مسار السماء. خلق صوت قبضتيه طفرات صوتية هنا وهناك.

بدون علم ، تم وضع طبقة من الملابس عليه لإبقائه دافئًا.

“أنا…”

كانت هناك ملابس للرجال والنساء … كانت ملابس طلابه الخمسة ، خوفًا من إصابته بنزلة برد ، خلعوا معاطفهم من أجله.

فقد وجهه كل الألوان بسرعة ، ليصبح شاحب جدا. كان العرق البارد سيل على وجه يوان تاو وجسمه يرتعش دون توقف .

“هؤلاء الصغار …”
هز تشانغ شوان رأسه.

حرك صن تشيانغ يديه بشكل مهيب ، “هل تريد أن تتحداني؟ حتى من دون رفع إصبع واحد عندي ، سيكون هناك شخص يطردك.”

بسبب الإرهاق الشديد الذي شعر به بالأمس ، قد نام لحظة جلوسه على الكرسي. ربما حمله طلابه هنا برفق قبل تغطيته بملابسهم.

بالطبع ، في حين أن المبدأ يبدو بسيطًا ، إلا أنه من المستحيل لأي معلم رئيسي آخر تحقيق نفس الامور التي حققها تشانغ شوان .

يبدو أنه قد بالغ في نفسه. خلاف ذلك ، نظرًا لقوته ، لم يكن من الممكن أن يتحرك دون إدراكه على الإطلاق.

متذكرا المعاناة التي عانى منها ، قبض يوان تاو على قبضتيه وسالت دموعه على خديه.

بعد النوم ، اختفى الإرهاق الذي تراكم خلال خمسة أيام.

يبدو أنه قد بالغ في نفسه. خلاف ذلك ، نظرًا لقوته ، لم يكن من الممكن أن يتحرك دون إدراكه على الإطلاق.

نظر من خلال النوافذ ، أدرك أنه ظهر بالفعل في اليوم التالي.

ليس ذلك فحسب ، على الرغم من كونه دون الخامسة والعشرين ، فقد وصل بالفعل لمقاتل دان-6 موهبته من الطراز الأول ، حتى داخل المملكة بأكملها.

“منذ أن قبلت أموالهم ، يجب أن أحل مشاكلهم …”

“انصرف!”

وبصفته “معلمًا رئيسيًا” ، فقد قبل ثمانين مليونًا من الآخرين. بالنظر إلى حالته المرهقة ، كان من المهم أن يتجاهلهم أمس. ومع ذلك ، الآن بعد أن تعافى ، يجب عليه على الأقل أن يعرض عليهم بعض المؤشرات مقابل أموالهم وإلا ، سيشعر بالذنب.

بعد تناول بعض الطعام ، طلب تشانغ شوان من صن تشيانغ دعوة الناس ، وفقًا للتسلسل الذي دفعوا فيه.

قام بالعودة إلى قصره ، رأى صن تشيانغ يرحب به بفرح .

بغض النظر عن أي شيء ، هو مجرد طفل عمره من 16 إلى 17 عامًا. بغض النظر عن ما مر به وما عاناه في الماضي ، فإنه لا يزال ينحني في وجه الألم المؤلم.

بعد تناول بعض الطعام ، طلب تشانغ شوان من صن تشيانغ دعوة الناس ، وفقًا للتسلسل الذي دفعوا فيه.

بالطبع ، في حين أن المبدأ يبدو بسيطًا ، إلا أنه من المستحيل لأي معلم رئيسي آخر تحقيق نفس الامور التي حققها تشانغ شوان .

كان هؤلاء الناس بشكل رئيسي أولئك الذين التقوا بجدار في زراعتهم وكانوا يأملون في الاختراق.

“منذ أن قبلت أموالهم ، يجب أن أحل مشاكلهم …”

زراعة الشخص مثل تدفق النهر. إذا كان المرء غير قادر على الاختراق ، فهذا يعني أنه يجب أن يكون هناك شيء يمنعه من القيام بذلك.

“كيف نمت هنا؟”

وبامتلاك مكتبة مسار السماء ، كان تشانغ شوان قادر على تحديد موقع الانسداد بسهولة ، وباستخدام إبره الفضية و الجوهر النقي ، فإن إحداث اختراق ليس مهمة صعبة على الإطلاق.

“أنا…”

بعد كل شيء ، كان هؤلاء الناس قد زرعوا لفترة طويلة للغاية ، وقد أدى تراكم عملهم الشاق إلى جلبهم إلى حالة حيث هم فقط على بعد خطوة واحدة من الاختراق ، فقط أن هذه الخطوة أعاقت طريقهم لفترة طويلة جدًا .

إذا كان غير قادر على تحمل القليل من الألم ، فكيف يمكن أن يكون لديه الوجه لمواجهته في المستقبل؟

ما كان على تشانغ شوان فعله هو مساعدتهم للعبور من الباب ، باستخدام تشبيه النهر مرة أخرى ، فقط عن طريق إحداث صدع صغير في الانسداد ، فإن الضغط الهائل من الماء الذي تراكم بمرور الوقت سيفجر الانسداد بأكمله من خلال القوة المطلقة.

كان مزارعاً متجولاً ، وبسبب افتقاره إلى التوجيه المناسب ، كانت نتائجه في امتحان القبول ضعيفة.

بالطبع ، في حين أن المبدأ يبدو بسيطًا ، إلا أنه من المستحيل لأي معلم رئيسي آخر تحقيق نفس الامور التي حققها تشانغ شوان .

في اللحظة التي خرجت فيها كلمات صن تشيانغ ، ظهر صوت آخر من الخلف وتقدم شابان .

سواء كان ذلك من ناحية اللياقة البدنية ، أو تقنية الزراعة ، أو العادات ، فإن كل شخص يختلف اختلافًا كبيرًا عن الآخر … وبالتالي ، فإن الانسداد في كل شخص يختلف اختلافًا كبيرًا.

حرك صن تشيانغ يديه بشكل مهيب ، “هل تريد أن تتحداني؟ حتى من دون رفع إصبع واحد عندي ، سيكون هناك شخص يطردك.”

إنه مثل عدم وجود ورقتين متطابقتين في العالم ، كانت الانسدادات في خطوط الطول داخل جسم المزارع مختلفة تمامًا.

“أنا آسف ، هل يمكنك السماح لنا بالمرور؟”

بدون مكتبة مسار السماء ، سيكون من المستحيل على المرء أن يعرف أين مصدر المشكلة ، وغني عن القول ، مساعدة الشخص الآخر على تحقيق اختراق.

بواسطة :

إذا كان غير قادر على تحمل القليل من الألم ، فكيف يمكن أن يكون لديه الوجه لمواجهته في المستقبل؟

خارج قصر تشانغ شوان.

فقد وجهه كل الألوان بسرعة ، ليصبح شاحب جدا. كان العرق البارد سيل على وجه يوان تاو وجسمه يرتعش دون توقف .

فتح صن تشيانغ الباب وصاح ، “التالي …”

قام بالعودة إلى قصره ، رأى صن تشيانغ يرحب به بفرح .

“أنا آسف ، هل يمكنك السماح لنا بالمرور؟”

لكي يجرؤ على قطع الطابور خارج منزل المعلم الرئيسي ، يجب أن يكون جاهلاً حقًا.)

في اللحظة التي خرجت فيها كلمات صن تشيانغ ، ظهر صوت آخر من الخلف وتقدم شابان .

ما كان على تشانغ شوان فعله هو مساعدتهم للعبور من الباب ، باستخدام تشبيه النهر مرة أخرى ، فقط عن طريق إحداث صدع صغير في الانسداد ، فإن الضغط الهائل من الماء الذي تراكم بمرور الوقت سيفجر الانسداد بأكمله من خلال القوة المطلقة.

هم لو شون ووانغ تشاو من أكاديمية هونغتيان ، وهم هنا لزيارة يانغ شي.

لم يقتصر الأمر على كونه ممتلئ الجسم ولديه قدرة فهم سيئة ، بل كان مجال الزراعة الخاص به ضعيف إلى حد كبير.

عندما كانوا يرتدون ثياب المعلم ، على الرغم من أن الحشد كان مستاءً من عملهم في قطع طابورهم ، إلا أنهم فتحوا الطريق أمامهم.

في اللحظة التي لامس فيها السائل الأحمر القرمزي جلده ، شعر يوان تاو كما لو أن جسده بالكامل مثقوب بالإبر.

“رئيس الخدم صن ، نحن …”
تقدم وانغ تشاو إلى الأمام وقفل يديه.

لكي يجرؤ على قطع الطابور خارج منزل المعلم الرئيسي ، يجب أن يكون جاهلاً حقًا.)

لقد انتظروا ليوم كامل ، وفي البداية ، اعتقدوا أن وضعهم كمعلمين نجوم سيكونون قادرين على جذب انتباه يانغ شوان وأنه سيستدعيهم بسرعة.
لم يظهر يانغ شي طوال اليوم.

“رئيس الخدم صن ، أرجوك اهدأ. أنا لو شون ، معلم من أكاديمية هونغتيان. أود أن أقوم بزيارة يانغ شي ، وآمل أن تتمكن من المساعدة في الوصول إليه …”

كلما ظهر صن تشيانغ ، كان يصرخ فقط للدخول التالي في قائمة الانتظار. رفض حتى سيرتهم الذاتية، مما تسبب لهم في حالة من الذعر .

بعد تلقي تقنية الحركة و تقنية الساق من المعلم تشانغ ، لم تتردد وانغ يينغ على الأقل وعادت إلى المنزل على الفور للتدريب. قوتها القتالية كانت ترتفع بشكل تدريجي.

“انصرف!”

بعد خلع الملابس على جسده ، قطعة قطعة ، سكب السائل من زجاجة اليشم ووضعه على جسده.

قبل أن يتمكن وانغ تشاو حتى من إنهاء كلماته ، عبس صن تشيانغ: “هل تعتقد أن هذا هو منزلك ، لتتمكن من المضي قدمًا هكذا؟ انتقل إلى الجزء الخلفي من قائمة الانتظار!”

رائحة دماء لاذعة طاحنة خرجت من زجاجة اليشم.

“أنا…”

بواسطة :

من أجل أن يحرجه مجرد خادم خنزير ، شد وجه وانغ تشاو وكاد ينفجر من الغضب.

هم لو شون ووانغ تشاو من أكاديمية هونغتيان ، وهم هنا لزيارة يانغ شي.

بصفته معلمًا بارزًا ، بغض النظر عن المكان الذي يذهب إليه ، يحظى وانغ تشاو باحترام كبير.

وهكذا ، بعد التفكير في الأمر ، قرر أن يأتي إلى هنا.

لا يوجد معلمون رئيسيون في مملكة تيانشوان ، وعلى هذا النحو ، لو شون وهو أكثر الشخصيات ترحيبًا في العاصمة. كان يعتقد أنه بمجرد التقدم للكشف عن هويته ، سيكون قادرًا على تسليم سيرته ودخول القصر. ومع ذلك ، أبعد من أحلامه العنيفة ، قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه ، طلب منه هذا الخادم السمين أن ينصرف .

“كيف نمت هنا؟”

“لماذا؟ هل ترغب في انتهاك القواعد؟”

قبل مقابلته للمعلم تشانغ ، كان دومًا محط للسخرية.

حرك صن تشيانغ يديه بشكل مهيب ، “هل تريد أن تتحداني؟ حتى من دون رفع إصبع واحد عندي ، سيكون هناك شخص يطردك.”

على الرغم من أن صن تشيانغ ليس معلمًا رئيسيًا ، إلا أن الأشخاص الموجودين هنا لزيارة يانغ شوان سيكونون أكثر استعدادًا للقيام بهذه المهمة من أجله.

بحق الجحيم ، من أين أتى هذا اللعين؟)

زراعة الشخص مثل تدفق النهر. إذا كان المرء غير قادر على الاختراق ، فهذا يعني أنه يجب أن يكون هناك شيء يمنعه من القيام بذلك.

لكي يجرؤ على قطع الطابور خارج منزل المعلم الرئيسي ، يجب أن يكون جاهلاً حقًا.)

تحت الألم المؤلم ، انهار يوان تاو على الأرض.

على الرغم من أن صن تشيانغ ليس معلمًا رئيسيًا ، إلا أن الأشخاص الموجودين هنا لزيارة يانغ شوان سيكونون أكثر استعدادًا للقيام بهذه المهمة من أجله.

خفض رأسه لإلقاء نظرة ، أدرك يوان تاو أن طبقة من الجلد قد تشكلت على سطح جلده بعد امتصاص المادة الحمراء ، وهي تشبه إلى حد ما بقشور الأسماك.

بعد سماع هذه الكلمات ، أصبح وانغ تشاو غاضبًا لدرجة أن جسده بدأ يرتجف .

غزت الفكرة عقله ، واحتلت إرادته مرارا وتكرارا.

في أي مكان آخر ، كان من السهل سحق مثل هذا الشخص الضخم من قبله بضربة واحدة ، ولن يجرؤ أحد على التحدث نيابة عنه. ومع ذلك ، هذا الشخص يطلب منه الآن أن ينصرف ، حتى أنه يهدد بطرده …

عندما بدأت تشاو يا في الزراعة بعد استهلاك حبة كشف الين ، كان في الغابة خلف أكاديمية هونغتيان ، انتهى يوان تاو أخيرًا في تعديل حالته ، وكان يحدق بثبات في زجاجة اليشم امامه .

مسح وجهه ، وقبض على قبضتيه بإحكام. على الرغم من أنه كان غاضبًا ، إلا أنه لم يجرؤ على توبيخ صن تشيانغ.

فتح صن تشيانغ الباب وصاح ، “التالي …”

بعد كل شيء ، هم هنا من اجل يانغ شي ويصبحون متدربين له. إذا كانوا سيسيئون إلى خادمه حتى قبل مقابلته ، فسيضيع كل الأمل.

خفض رأسه لإلقاء نظرة ، أدرك يوان تاو أن طبقة من الجلد قد تشكلت على سطح جلده بعد امتصاص المادة الحمراء ، وهي تشبه إلى حد ما بقشور الأسماك.

“رئيس الخدم صن ، أرجوك اهدأ. أنا لو شون ، معلم من أكاديمية هونغتيان. أود أن أقوم بزيارة يانغ شي ، وآمل أن تتمكن من المساعدة في الوصول إليه …”

“لماذا لا … أتخلى عن هذا … الوضع الحالي ليس بهذا السوء ، فلماذا يجب أن أرفع قوتي؟”

مد يده لكبح صديقه الجيد ، تقدم لو شون والابتسامة على وجهه.

في النهاية ، استخدم زجاجة كاملة من المادة الحمراء.

“المعلم لو شون؟”
تفاجئ صن تشيانغ.

بسبب هويته ، يعامله حتى مقاتلين دان-7 باحترام كبير.

على الرغم من أنه كان مجرد تاجر عادي في المدينة التجارية ونادراً ما كان على اتصال بشخصيات بارزة ، فقد سمع منذ فترة طويلة باسم المعلم لو شون العظيم ، حيث كان شخصية مشهورة بشكل لا يصدق في العاصمة.

في اللحظة التي لامس فيها السائل الأحمر القرمزي جلده ، شعر يوان تاو كما لو أن جسده بالكامل مثقوب بالإبر.

وهو الابن الوحيد لمعلم الإمبراطور ، المعلم لو تشين ، وكذلك الشخص الأكثر احتمالا في مملكة تيانشوان ليصبح معلما رئيسيًا.

وهكذا ، بعد التفكير في الأمر ، قرر أن يأتي إلى هنا.

ليس ذلك فحسب ، على الرغم من كونه دون الخامسة والعشرين ، فقد وصل بالفعل لمقاتل دان-6 موهبته من الطراز الأول ، حتى داخل المملكة بأكملها.

لكي يجرؤ على قطع الطابور خارج منزل المعلم الرئيسي ، يجب أن يكون جاهلاً حقًا.)

بسبب هويته ، يعامله حتى مقاتلين دان-7 باحترام كبير.

استمر تشنغ يانغ في الزراعة نحو حدود مقاتل دان-2 حتى يتمكن من الوصول إليه في غضون خمسة أيام.

والآن … صن تشيانغ طلب منه أن “ينصرف”؟

من أجل أن يحرجه مجرد خادم خنزير ، شد وجه وانغ تشاو وكاد ينفجر من الغضب.

سعال ، سعال ، حظه سيء ​​حقًا.

وهكذا ، بعد التفكير في الأمر ، قرر أن يأتي إلى هنا.

لقد أساء للتو إلى ثلاثة معلمين رئيسيين ، والآن ، أساء إلى معلم رئيسي محتمل آخر …

رائحة دماء لاذعة طاحنة خرجت من زجاجة اليشم.

لقد رأى كيف ينتقد السيد الكبير الآخرين وبدا الأمر سهلاً في ذلك الوقت.

معلمي تشانغ ، لقد نجحت في تحقيق هدفك!

ولكن ، لماذا كان من الصعب عليه أن يفعل الشيء نفسه؟

وبصفته “معلمًا رئيسيًا” ، فقد قبل ثمانين مليونًا من الآخرين. بالنظر إلى حالته المرهقة ، كان من المهم أن يتجاهلهم أمس. ومع ذلك ، الآن بعد أن تعافى ، يجب عليه على الأقل أن يعرض عليهم بعض المؤشرات مقابل أموالهم وإلا ، سيشعر بالذنب.

بواسطة :

بالطبع ، في حين أن المبدأ يبدو بسيطًا ، إلا أنه من المستحيل لأي معلم رئيسي آخر تحقيق نفس الامور التي حققها تشانغ شوان .

Murilo


🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

بصفته معلمًا بارزًا ، بغض النظر عن المكان الذي يذهب إليه ، يحظى وانغ تشاو باحترام كبير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط