- اسحاق - الفصل: 109
“يبدو أنه ليس لدي خيار. دعونا نراه “.
“… إذا كنت تتحدث عن أعضاء نقابتي ، فلا يمكنني أن أوصي بهم لك. حتى لو كانوا رجالي ، فهم ليسوا مؤهلين ليكونوا مرتزقة “.
— — — — — — — — — — — —
“ابعث بلاغاً بأنني أجند جنودًا لإقطاعيتي. حدد رواتبهم على أعلى مستوى في الإمبراطورية ، وزودهم بأفضل المعدات. وتأكد من أنك تبني ثكنات ومنشآت أخرى من أعلى مستويات الجودة “.
قامت كونيت بقبض قبضتيها الضئيلتين بينما تومئ برأسها ، ولوحت ريشة بيدها وهي تقفز. راقب إسحاق الاثنين للحظة ثم تحدث إلى ريزلي ولانبورتون ، اللذين كانا يقفان مكتوفي الأيدي خلفه.
“يا له من جنون أنت تتفوه به! لماذا سوف يستخدم ممثل اللورد جنوداً! في الواقع ، لماذا تجند حتى جنودًا لهذه المدينة الصغيرة! ”
‘لقد تأخرت كثيرًا ، سنباي’.
“أليس التجنيد من حقوق ممثل اللورد؟”
ما قاله إسحاق كان صحيحًا. كان معروفًا على نطاق واسع في العالم أن إسحاق يمتلك معطفًا دفاعيًا ينافس دفاع حِصن. لن يشكك أحد في امتلاك رايفيليا واحداً لنفسها ؛ كانوا يعتقدون ببساطة أن إسحاق قد صنع واحدًا آخر.
“هذا صحيح ولكن …”
“أنا لا أفهم ذلك.”
“ما المشكلة عندما أمارس حقوقي فقط؟”
هربت شهقات الدهشة من أتباع وولفغانغ ، وأصيب وولفغانغ بالصدمة في صمت. كانت سلسلة الحروب تجفف خزنته. ومع التحضير للحرب ضد الماركيز ليتشين في معركة تحدث مرة واحدة في العمر ، بما في ذلك توظيف المرتزقة وإنتاج سلع الحرب ، فإن 300 ألف جيجا ستكون بمثابة هطول أمطار بعد الجفاف.
‘لأنني أنا من أتعامل مع تداعياتها!’ تنهد كوردنيل. بدأت معدته تتأرجح. كان هذا بالتأكيد انتقام إسحاق لرفضه السابق.
“ماذا لن يصدق؟”
نظر كوردنيل إلى الآخرين بحثًا عن المساعدة. لكن ريزلي وكونيت وريشة كانوا في صف إسحاق. استسلم كالدن. كان سولاند نتيجة مسبقة ؛ كان يتبع كل أوامر إسحاق. كان أمل كوردنيل الوحيد هو رايفيليا ، لكنه يأس بعد رؤيتها تلتزم الصمت في وجه هراء إسحاق.
“هم؟ لا ، هذا مجرد مدح فارغ. عليك أن تمدحهم حتى لو كنت لا تقصد ذلك لتحفيزهم “.
“تنهد. لقد خسرت. إذن ، ما هذا العمل الذي تريد أن تبدأه؟ ”
“أنا لا أفهم ذلك.”
“أنا أقول لك ، هذا يمكن أن يكون كبيرا.”
قامت كونيت بقبض قبضتيها الضئيلتين بينما تومئ برأسها ، ولوحت ريشة بيدها وهي تقفز. راقب إسحاق الاثنين للحظة ثم تحدث إلى ريزلي ولانبورتون ، اللذين كانا يقفان مكتوفي الأيدي خلفه.
“نعم نعم. متى فشلت من قبل. إذن ما الذي تحاول تحقيقه؟ ”
لم يكن هناك وقت لرؤية إسحاق عندما كان مشغولا بما فيه الكفاية بالفعل. كان وولفغانغ على وشك رفض الزيارة ، عندما تحدث دالاس على عجل.
أكسبت نغمة كوردنيل السلبية العدوانية احترام ساينت ؛ لقد انضم للتو إلى هذا الاجتماع على السطح للمرة الأولى. عامل الآخرون الأمر كما لو كان كأي يوم آخر ، بعد أن شاهدوا كوردنيل يقاتل إسحاق عدة مرات من قبل.
حدقت رايفيليا في إسحاق ، منزعجة لأنه كان يحاول تعليمها. وواصل إسحاق الكلام مستاءً.
“أريد أن أبدأ عمل مرتزقة.”
“هل تعتقد حقًا أنه سيصدق ذلك؟”
“… ماذا؟”
فاض الزبد من فم كوردنيل وهو يستمع إلى إسحاق. يمكن أن يتفهم عزاء الموتى ، لكن الكثيرين سيتطوعون ثم يتخلون على الفور عن التدريب مقابل 100 جيجا مجانية. هذا يعني أن الأموال التي جمعها بالكاد لن تكفي بعد الآن.
صاح كوردنيل. تجاهل إسحاق كوردنيل الجاهل بالأمور والتفت إلى سولاند.
واصل الكونت وولفغانغ استخدام نفس القلعة التي أقام فيها كبارون. كانت تقع في وسط مدينة وولفغانغ وتم توسيعها مؤخرًا جنبًا إلى جنب مع المدينة لتتناسب مع صعود أراضيه من بارونية إلى كونتية.
“أوي ، متحاذق ، لا يزال لديك الكثير من الأشرار ، أليس كذلك؟”
“… تحياتي ، الإسم هو وولفغانغ. كرجل يسير في طريق المبارزة ، أقدم احترامي لك ، السيدة رايفيليا ، التي صنعت طريقك الخاص “.
“… إذا كنت تتحدث عن أعضاء نقابتي ، فلا يمكنني أن أوصي بهم لك. حتى لو كانوا رجالي ، فهم ليسوا مؤهلين ليكونوا مرتزقة “.
يمكن تجاهل إسحاق ، لكن رايفيليا لم يكن ممكنا بالنسبة لها.
“أنا أعلم. لن أجبرهم على القتال. سأعطي عشرة آلاف جيجا كتعويض لمن يموت في المعركة كمرتزقة. أنا متأكد من أن الكثيرين سيتطوعون لهذا الغرض فقط “.
“ماذا لن يصدق؟”
كانت تلك القشة الأخيرة لكوردنيل
“إذن فإن البشر يعيشون بنفس الطريقة بغض النظر عن المكان الذي تذهب إليه. هذه هي الحقيقة الوحيدة التي لا يمكن أن تتغير أبدًا “.
“أوي ، أيها الوغد! كلا المرتزقة والجنود نفس الشيء! هل ترمي كل هذه الأموال لمجرد أنها ليست ملكك؟ هاه؟ ربما ليس لهذه الحالة. ولكن على الأقل اجعل نفقاتك المخططة مربحة! ”
“أنا أقول لك ، هذا يمكن أن يكون كبيرا.”
صرخ كوردنيل ، وعاد إسحاق إلى كوردنيل بابتسامة دافئة راضية.
نظر كوردنيل إلى الآخرين بحثًا عن المساعدة. لكن ريزلي وكونيت وريشة كانوا في صف إسحاق. استسلم كالدن. كان سولاند نتيجة مسبقة ؛ كان يتبع كل أوامر إسحاق. كان أمل كوردنيل الوحيد هو رايفيليا ، لكنه يأس بعد رؤيتها تلتزم الصمت في وجه هراء إسحاق.
“كيا! كنت أعرف أن كوردنيل هو الرجل الوحيد الذي يمكنني الوثوق به. هذا هو السبب في أنني أرميه في الأنحاء “.
كان وولفغانغ مشغولاً في مكتبه ، بالتحضير للحرب القادمة ، عندما سأل مرتبكاً من الأخبار غير المتوقعة
نكزة نكزة!
“أنا أقول لك ، هذا يمكن أن يكون كبيرا.”
نظر إسحاق إلى أسفل ليرى كونيت تنظر إليه في حالة صدمة.
كان وولفغانغ مرتبكًا بسبب موقف إسحاق المتذلل لحظة دخوله قاعة الاستقبال ، والذي لا يتطابق مع الشائعات التي سمعها عن إسحاق. في الوقت نفسه ، انحنى وولفغانغ لرايفيليا ، التي قدمت احترامها له بنظرة غير راضية ، كما لو كانت منزعجة من شيء ما.
“… إسحاق ، أنت لا تثق بي؟”
“هل أنت ذاهب حقًا؟”
“هم؟ لا ، هذا مجرد مدح فارغ. عليك أن تمدحهم حتى لو كنت لا تقصد ذلك لتحفيزهم “.
“يا إلهي. من اللطيف رؤيتك يا سونباي نيم. أنا إسحاق.”
مع قول إسحاق لذلك بشكل صارخ أمام الهدف من هذا المدح ، انفجر السد أخيراً. اندفع كوردنيل نحو إسحاق في محاولة للإمساك برأسه. حاول الجميع يائسين إيقافه.
كان وولفغانغ مشغولاً في مكتبه ، بالتحضير للحرب القادمة ، عندما سأل مرتبكاً من الأخبار غير المتوقعة
شاهد إسحاق المشهد وهو يتكشف وفي فمه سيجارة وتمتم في نفسه وهو ينظر إلى السماء الزرقاء الصافية.
صرخ كوردنيل ، وعاد إسحاق إلى كوردنيل بابتسامة دافئة راضية.
“كم الجو سلمي.”
كان هذا أمرًا لا مفر منه ، لأنه كان أكثر كفاءة بكثير توظيف محترف مدرَّب جيدًا من تدريب جندي من الصفر. إذا كان على نقابة المرتزقة أن تركز ببساطة على تدريب أعضائها ، فإن معظم المرتزقة سيغادرون ببساطة ويبحثون عن إقامة دائمة في مكان آخر بظروف أفضل بمجرد انتهاء عقدهم. لم يكن عالم المرتزقة ككل مربحًا كمشروع.
ارتبك عامة الناس في الغالب من اقتراح العمل الجديد المقدم في مدينة نيو بورت. شكل معظم المرتزقة عقودًا بناءً على مؤهلاتهم الشخصية ، وعلى الرغم من وجود نقابات المرتزقة ، كان الاختلاف الوحيد هو حجم العقود ونطاقها.
“إذن فإن البشر يعيشون بنفس الطريقة بغض النظر عن المكان الذي تذهب إليه. هذه هي الحقيقة الوحيدة التي لا يمكن أن تتغير أبدًا “.
كان هذا أمرًا لا مفر منه ، لأنه كان أكثر كفاءة بكثير توظيف محترف مدرَّب جيدًا من تدريب جندي من الصفر. إذا كان على نقابة المرتزقة أن تركز ببساطة على تدريب أعضائها ، فإن معظم المرتزقة سيغادرون ببساطة ويبحثون عن إقامة دائمة في مكان آخر بظروف أفضل بمجرد انتهاء عقدهم. لم يكن عالم المرتزقة ككل مربحًا كمشروع.
شاهد إسحاق المشهد وهو يتكشف وفي فمه سيجارة وتمتم في نفسه وهو ينظر إلى السماء الزرقاء الصافية.
كان كوردنيل متشككًا في وجود أي شخص سيخاطر بحياته من أجل هذا العمل ، ولكن في مدينة نيو بورت ، كان هناك الكثير ممن كانوا متحمسين ولكن عاطلين.
“… تحياتي ، الإسم هو وولفغانغ. كرجل يسير في طريق المبارزة ، أقدم احترامي لك ، السيدة رايفيليا ، التي صنعت طريقك الخاص “.
كان صنع اسم لنفسك في ساحة المعركة حلمًا لكل رجل في مرحلة ما من حياته. لقد حصلوا على رواتب عالية ، والأهم من ذلك أنهم لم يكونوا بحاجة للقلق بشأن رفاهية عائلاتهم حتى لو ماتوا. كان عدد المتطوعين فائضًا.
“وأنا أيضا ، سونباي نيم!”
“ستكون كل من كونيت وريشة مسئولتين عن تدريبهم.”
“قال إنه سيتبرع بـ 300 ألف جيجا لتنمية الإقطاعيات إذا رَأيته”.
“… سأعمل بجد!”
كان وولفغانغ يعلم أن هذه الأموال مخصصة للاستقبال ، لكنه لم يكن في وضع يسمح له بالرفض. بالإضافة إلى ذلك ، عرف دالاس أن هذا الموقف كان شيئًا لا يمكن أن يرفضه وولفغانغ.
“وأنا أيضا ، سونباي نيم!”
نظر إسحاق إلى أسفل ليرى كونيت تنظر إليه في حالة صدمة.
قامت كونيت بقبض قبضتيها الضئيلتين بينما تومئ برأسها ، ولوحت ريشة بيدها وهي تقفز. راقب إسحاق الاثنين للحظة ثم تحدث إلى ريزلي ولانبورتون ، اللذين كانا يقفان مكتوفي الأيدي خلفه.
“همم …”
“أنتما الاثنان ساعدا كونيت وريشة. ليس لدينا وقت ، لذا لننهي تدريبهم في نصف شهر. اجعل عملية التدريب بصعوبة تدريب عملاء المركز القتاليين “.
“هل تعتقد أن العملاء سيأتون إليك إذا بقيت ساكنًا؟ شخص ما يحتاج للقيام بالمبيعات. سأخرج شخصيًا وأحضر لنا مقاولًا “.
لم يكن لدى إسحاق أي توقعات بشأن كونيت وريشة. لقد كان ببساطة يمنحهم ألقاب فارغة لإبعادهم عن فريقه وترك التدريب الفعلي لريزلي ولانبورتون.
ارتبك عامة الناس في الغالب من اقتراح العمل الجديد المقدم في مدينة نيو بورت. شكل معظم المرتزقة عقودًا بناءً على مؤهلاتهم الشخصية ، وعلى الرغم من وجود نقابات المرتزقة ، كان الاختلاف الوحيد هو حجم العقود ونطاقها.
“حقا؟ سيموت عدد لا يحصى إذا حاولنا إنهاء التدريب في أقل من نصف شهر “.
كان وولفغانغ مشغولاً في مكتبه ، بالتحضير للحرب القادمة ، عندما سأل مرتبكاً من الأخبار غير المتوقعة
“لا يهم. امنحهم 100 جيجا كتعويض إذا استسلموا في أي وقت. علينا إنهاء هذا بحلول ذلك الوقت. إذا مات أي شخص أثناء التدريب ، أعط 1000 جيجا لعائلاتهم كتعزية “.
اسحاق – الفصل: 109 — — — — — — — — — — — — “ابعث بلاغاً بأنني أجند جنودًا لإقطاعيتي. حدد رواتبهم على أعلى مستوى في الإمبراطورية ، وزودهم بأفضل المعدات. وتأكد من أنك تبني ثكنات ومنشآت أخرى من أعلى مستويات الجودة “.
فاض الزبد من فم كوردنيل وهو يستمع إلى إسحاق. يمكن أن يتفهم عزاء الموتى ، لكن الكثيرين سيتطوعون ثم يتخلون على الفور عن التدريب مقابل 100 جيجا مجانية. هذا يعني أن الأموال التي جمعها بالكاد لن تكفي بعد الآن.
“هل تريد الرهان؟”
الآن بعد أن تم عمله ، ترك إسحاق مقعده ، متجاهلاً كوردنيل الهائج طوال الوقت.
كانت تلك القشة الأخيرة لكوردنيل
“دربهم لمدة 15 يومًا القادمة ، واقبل فقط أولئك الذين استمروا حتى النهاية.”
“أنا أقول لك ، هذا يمكن أن يكون كبيرا.”
“وأين تعتقد أنك ذاهب للعب بعد إحداث هذه الفوضى!”
ألقى إسحاق بنفسه على كرسي وأغمض عينيه ، بينما شعرت رايفيليا بالارتباك بسبب تعليق إسحاق. يبدو أنه الشخص الوحيد الذي لديه أدنى شك فيما سأفعله. لا بد أنه يحاول تجنب الفوضى من خلال إيقافي بأي ثمن.
صرخ كوردنيل بحدة عندما لاحظ أن إسحاق كان على وشك مغادرة السطح. نقر إسحاق لسانه وألقى محاضرة على كوردنيل بشكل مثير للشفقة.
Dantalian2
“هل تعتقد أن العملاء سيأتون إليك إذا بقيت ساكنًا؟ شخص ما يحتاج للقيام بالمبيعات. سأخرج شخصيًا وأحضر لنا مقاولًا “.
صرخ كوردنيل بحدة عندما لاحظ أن إسحاق كان على وشك مغادرة السطح. نقر إسحاق لسانه وألقى محاضرة على كوردنيل بشكل مثير للشفقة.
“كيف يمكن لذلك أن يكون ممكنا!”
“لا يمكنك تجاهل الاحتمالية ، مهما كانت صغيرة.”
“هل تريد الرهان؟”
“أنا لا أفهم ذلك.”
لم يستطع كوردنيل الرد على إسحاق. لقد كان قانونًا غير مكتوب أنك لن تربح أبدًا إذا راهنت ضد إسحاق. إذا ذكر إسحاق رهانًا ، فهذا يعني أن لديه طريقًا أكيدًا لتحقيق النصر. لم يكن كوردنيل سعيدًا بهذا الأمر ، لكنه لم يعد لديه الوقت للشكوى بعد الآن.
“أوي ، متحاذق ، لا يزال لديك الكثير من الأشرار ، أليس كذلك؟”
إسحاق ، المذنب في هذا المخطط ، هرب مستخدماً ساحة المبيعات كعذر له. كان هناك كم هائل من العمل الذي يتعين القيام به ، من الحصول على ساحات التدريب إلى تخزين الطعام والماء إلى شراء المعدات للمجانين حقًا الذين تمكنوا من الاستمرار حتى النهاية.
“لا يمكنك تجاهل الاحتمالية ، مهما كانت صغيرة.”
في المطار السري الواقع في زاوية مدينة نيو بورت … وصل المنطاد الذي طلبه إسحاق والذي حصلت عليه رايفيليا ، ولم يضيع إسحاق أي وقت في الصعود إلى المنطاد. اتبعت رايفيليا إسحاق خلفه ، لكنها لم تخف شكوكها المتزايدة.
نظر إسحاق إلى أسفل ليرى كونيت تنظر إليه في حالة صدمة.
“هل أنت ذاهب حقًا؟”
“… سأعمل بجد!”
“هل هناك مشكلة؟”
“أنا أعلم. لن أجبرهم على القتال. سأعطي عشرة آلاف جيجا كتعويض لمن يموت في المعركة كمرتزقة. أنا متأكد من أن الكثيرين سيتطوعون لهذا الغرض فقط “.
“ألن يكون غريبا إذا لم تكن هناك مشكلة؟ يُشتبه في أن وولفجانج كان يؤوي وجودًا شيطانيًا. ماذا ستفعل بزيارته شخصيًا؟ ”
هربت شهقات الدهشة من أتباع وولفغانغ ، وأصيب وولفغانغ بالصدمة في صمت. كانت سلسلة الحروب تجفف خزنته. ومع التحضير للحرب ضد الماركيز ليتشين في معركة تحدث مرة واحدة في العمر ، بما في ذلك توظيف المرتزقة وإنتاج سلع الحرب ، فإن 300 ألف جيجا ستكون بمثابة هطول أمطار بعد الجفاف.
“ذلك واضح ، لتحقيق بعض المبيعات.”
كانت تلك القشة الأخيرة لكوردنيل
“هل تعتقد حقًا أنه سيصدق ذلك؟”
“… تحياتي ، الإسم هو وولفغانغ. كرجل يسير في طريق المبارزة ، أقدم احترامي لك ، السيدة رايفيليا ، التي صنعت طريقك الخاص “.
“ماذا لن يصدق؟”
“هل تعتقدين أن ولفغانغ يعرف ذلك؟”
“نحن عملاء المركز”.
ترددت ريفيليا ، ثم هزت رأسها.
اكتشف إسحاق ما كانت رايفيليا قلقًة بشأنه وضحك.
كان وولفغانغ مرتبكًا بسبب موقف إسحاق المتذلل لحظة دخوله قاعة الاستقبال ، والذي لا يتطابق مع الشائعات التي سمعها عن إسحاق. في الوقت نفسه ، انحنى وولفغانغ لرايفيليا ، التي قدمت احترامها له بنظرة غير راضية ، كما لو كانت منزعجة من شيء ما.
“هل تعتقدين أن ولفغانغ يعرف ذلك؟”
“نعم نعم. متى فشلت من قبل. إذن ما الذي تحاول تحقيقه؟ ”
“لا يمكنك تجاهل الاحتمالية ، مهما كانت صغيرة.”
“إذن فإن البشر يعيشون بنفس الطريقة بغض النظر عن المكان الذي تذهب إليه. هذه هي الحقيقة الوحيدة التي لا يمكن أن تتغير أبدًا “.
ردت رايفيليا ، ورد إسحاق بنبرة محاضرة.
في المطار السري الواقع في زاوية مدينة نيو بورت … وصل المنطاد الذي طلبه إسحاق والذي حصلت عليه رايفيليا ، ولم يضيع إسحاق أي وقت في الصعود إلى المنطاد. اتبعت رايفيليا إسحاق خلفه ، لكنها لم تخف شكوكها المتزايدة.
“هاي أيتها الفتاة البريئة ، استمعي جيدًا. لا يهم إذا كان الزميل ولفغانغ يعرف ذلك. في هذا العالم ، هناك أوقات يضطر فيها الطرفان إلى الابتسام والتصرف غافلين على الرغم من معرفة كل شيء. لماذا؟ هذا هو العالم الذي يعيش فيه الكبار. إنه مكان قاسٍ “.
“نحن عملاء المركز”.
“أنا لا أفهم ذلك.”
“كيا! كنت أعرف أن كوردنيل هو الرجل الوحيد الذي يمكنني الوثوق به. هذا هو السبب في أنني أرميه في الأنحاء “.
حدقت رايفيليا في إسحاق ، منزعجة لأنه كان يحاول تعليمها. وواصل إسحاق الكلام مستاءً.
لم يكن لدى إسحاق أي توقعات بشأن كونيت وريشة. لقد كان ببساطة يمنحهم ألقاب فارغة لإبعادهم عن فريقه وترك التدريب الفعلي لريزلي ولانبورتون.
“هاي ، أيتها الفتاة ، دعينا نقول أن وولفجانج حقًا شيطان. يود أن يعيش أطول فترة ممكنة في هذا العالم لأنه الجنة بالنسبة له ، أليس كذلك؟ ولكن أن يقتلنا على الفور لحظة زيارتنا له فقط لأننا عملاء المركز؟ هل تعتقدين أن هذا ممكن؟ هل سيكون حقًا مجنونًا جدًا لمهاجمة الفتاة التي هي أيضًا سيدة سيف مدعومة من الدوق بندلتون؟ وحتى لو هاجمنا ، فإننا لن نذهب إلى هناك غير مستعدين. سنظهر مع معاطفنا الدفاعية للعرض. بغض النظر عن مدى خطورة ذلك ، يمكننا شراء الوقت الكافي للهروب “.
مع اقتراب الحرب ، كان رد فعل وولفغانغ حساسًا على أدنى التغييرات. عبس وتمتم في نفسه. تحدث دالاس ، زميله وأمين الصندوق ومرؤوسه المخلص ، بعد لحظة من التردد.
ما قاله إسحاق كان صحيحًا. كان معروفًا على نطاق واسع في العالم أن إسحاق يمتلك معطفًا دفاعيًا ينافس دفاع حِصن. لن يشكك أحد في امتلاك رايفيليا واحداً لنفسها ؛ كانوا يعتقدون ببساطة أن إسحاق قد صنع واحدًا آخر.
“أنا أعلم. لن أجبرهم على القتال. سأعطي عشرة آلاف جيجا كتعويض لمن يموت في المعركة كمرتزقة. أنا متأكد من أن الكثيرين سيتطوعون لهذا الغرض فقط “.
“…”
“… تحياتي ، الإسم هو وولفغانغ. كرجل يسير في طريق المبارزة ، أقدم احترامي لك ، السيدة رايفيليا ، التي صنعت طريقك الخاص “.
كانت رايفيليا لا تزال غير مقتنعة ومترددة. ضيق اسحاق عينيه واستجوبها.
“ما الذي يفعله ذلك الرجل هنا فجأة؟”
“دعني أسأل هذا. هل تلقيت أمرًا يمنعني من الاتصال بـولفغانغ؟ ”
في المطار السري الواقع في زاوية مدينة نيو بورت … وصل المنطاد الذي طلبه إسحاق والذي حصلت عليه رايفيليا ، ولم يضيع إسحاق أي وقت في الصعود إلى المنطاد. اتبعت رايفيليا إسحاق خلفه ، لكنها لم تخف شكوكها المتزايدة.
ترددت ريفيليا ، ثم هزت رأسها.
“ذلك واضح ، لتحقيق بعض المبيعات.”
“من الناحية الفنية لم يكن أمراً. لكنني تلقيت طلبًا “.
“تنهد. لقد خسرت. إذن ، ما هذا العمل الذي تريد أن تبدأه؟ ”
“طلب؟ من اين؟”
“… إسحاق ، أنت لا تثق بي؟”
“… لقد كان من مازلان سنباي.”
كان وولفغانغ مرتبكًا بسبب موقف إسحاق المتذلل لحظة دخوله قاعة الاستقبال ، والذي لا يتطابق مع الشائعات التي سمعها عن إسحاق. في الوقت نفسه ، انحنى وولفغانغ لرايفيليا ، التي قدمت احترامها له بنظرة غير راضية ، كما لو كانت منزعجة من شيء ما.
“همم …”
مع اقتراب الحرب ، كان رد فعل وولفغانغ حساسًا على أدنى التغييرات. عبس وتمتم في نفسه. تحدث دالاس ، زميله وأمين الصندوق ومرؤوسه المخلص ، بعد لحظة من التردد.
ابتسم إسحاق بمرارة على الاسم غير المتوقع. إذا كانت الأمور على هذا النحو ، فإن فرص صحة فرضيته كانت أعلى الآن.
بواسطة :
“إذن فإن البشر يعيشون بنفس الطريقة بغض النظر عن المكان الذي تذهب إليه. هذه هي الحقيقة الوحيدة التي لا يمكن أن تتغير أبدًا “.
“وأنا أيضا ، سونباي نيم!”
ألقى إسحاق بنفسه على كرسي وأغمض عينيه ، بينما شعرت رايفيليا بالارتباك بسبب تعليق إسحاق. يبدو أنه الشخص الوحيد الذي لديه أدنى شك فيما سأفعله. لا بد أنه يحاول تجنب الفوضى من خلال إيقافي بأي ثمن.
أكسبت نغمة كوردنيل السلبية العدوانية احترام ساينت ؛ لقد انضم للتو إلى هذا الاجتماع على السطح للمرة الأولى. عامل الآخرون الأمر كما لو كان كأي يوم آخر ، بعد أن شاهدوا كوردنيل يقاتل إسحاق عدة مرات من قبل.
‘لقد تأخرت كثيرًا ، سنباي’.
“… ماذا؟”
واصل الكونت وولفغانغ استخدام نفس القلعة التي أقام فيها كبارون. كانت تقع في وسط مدينة وولفغانغ وتم توسيعها مؤخرًا جنبًا إلى جنب مع المدينة لتتناسب مع صعود أراضيه من بارونية إلى كونتية.
ترددت ريفيليا ، ثم هزت رأسها.
كان وولفغانغ مشغولاً في مكتبه ، بالتحضير للحرب القادمة ، عندما سأل مرتبكاً من الأخبار غير المتوقعة
‘لقد تأخرت كثيرًا ، سنباي’.
“من؟”
في المطار السري الواقع في زاوية مدينة نيو بورت … وصل المنطاد الذي طلبه إسحاق والذي حصلت عليه رايفيليا ، ولم يضيع إسحاق أي وقت في الصعود إلى المنطاد. اتبعت رايفيليا إسحاق خلفه ، لكنها لم تخف شكوكها المتزايدة.
“السير إسحاق ، ممثل اللورد لمدينة نيو بورت.”
كان وولفغانغ مرتبكًا بسبب موقف إسحاق المتذلل لحظة دخوله قاعة الاستقبال ، والذي لا يتطابق مع الشائعات التي سمعها عن إسحاق. في الوقت نفسه ، انحنى وولفغانغ لرايفيليا ، التي قدمت احترامها له بنظرة غير راضية ، كما لو كانت منزعجة من شيء ما.
“ما الذي يفعله ذلك الرجل هنا فجأة؟”
“هل تعتقد أن العملاء سيأتون إليك إذا بقيت ساكنًا؟ شخص ما يحتاج للقيام بالمبيعات. سأخرج شخصيًا وأحضر لنا مقاولًا “.
مع اقتراب الحرب ، كان رد فعل وولفغانغ حساسًا على أدنى التغييرات. عبس وتمتم في نفسه. تحدث دالاس ، زميله وأمين الصندوق ومرؤوسه المخلص ، بعد لحظة من التردد.
“أنا أعلم. لن أجبرهم على القتال. سأعطي عشرة آلاف جيجا كتعويض لمن يموت في المعركة كمرتزقة. أنا متأكد من أن الكثيرين سيتطوعون لهذا الغرض فقط “.
“أعتقد أنك بحاجة لرؤيته.”
“أنا أعلم. لن أجبرهم على القتال. سأعطي عشرة آلاف جيجا كتعويض لمن يموت في المعركة كمرتزقة. أنا متأكد من أن الكثيرين سيتطوعون لهذا الغرض فقط “.
“لماذا علي ذلك؟”
كان وولفغانغ مشغولاً في مكتبه ، بالتحضير للحرب القادمة ، عندما سأل مرتبكاً من الأخبار غير المتوقعة
لم يكن هناك وقت لرؤية إسحاق عندما كان مشغولا بما فيه الكفاية بالفعل. كان وولفغانغ على وشك رفض الزيارة ، عندما تحدث دالاس على عجل.
واصل الكونت وولفغانغ استخدام نفس القلعة التي أقام فيها كبارون. كانت تقع في وسط مدينة وولفغانغ وتم توسيعها مؤخرًا جنبًا إلى جنب مع المدينة لتتناسب مع صعود أراضيه من بارونية إلى كونتية.
“قال إنه سيتبرع بـ 300 ألف جيجا لتنمية الإقطاعيات إذا رَأيته”.
“ما الذي يفعله ذلك الرجل هنا فجأة؟”
“…”
“أريد أن أبدأ عمل مرتزقة.”
هربت شهقات الدهشة من أتباع وولفغانغ ، وأصيب وولفغانغ بالصدمة في صمت. كانت سلسلة الحروب تجفف خزنته. ومع التحضير للحرب ضد الماركيز ليتشين في معركة تحدث مرة واحدة في العمر ، بما في ذلك توظيف المرتزقة وإنتاج سلع الحرب ، فإن 300 ألف جيجا ستكون بمثابة هطول أمطار بعد الجفاف.
“هل أنت ذاهب حقًا؟”
كان وولفغانغ يعلم أن هذه الأموال مخصصة للاستقبال ، لكنه لم يكن في وضع يسمح له بالرفض. بالإضافة إلى ذلك ، عرف دالاس أن هذا الموقف كان شيئًا لا يمكن أن يرفضه وولفغانغ.
“هل تعتقدين أن ولفغانغ يعرف ذلك؟”
“ويبدو أن المضيفة التي أتت معه هي السيدة رايفيليا ، بغض النظر عن نظرتي إليها.”
“نعم نعم. متى فشلت من قبل. إذن ما الذي تحاول تحقيقه؟ ”
يمكن تجاهل إسحاق ، لكن رايفيليا لم يكن ممكنا بالنسبة لها.
في المطار السري الواقع في زاوية مدينة نيو بورت … وصل المنطاد الذي طلبه إسحاق والذي حصلت عليه رايفيليا ، ولم يضيع إسحاق أي وقت في الصعود إلى المنطاد. اتبعت رايفيليا إسحاق خلفه ، لكنها لم تخف شكوكها المتزايدة.
“يبدو أنه ليس لدي خيار. دعونا نراه “.
ابتسم إسحاق بمرارة على الاسم غير المتوقع. إذا كانت الأمور على هذا النحو ، فإن فرص صحة فرضيته كانت أعلى الآن.
“يا إلهي. من اللطيف رؤيتك يا سونباي نيم. أنا إسحاق.”
لم يكن لدى إسحاق أي توقعات بشأن كونيت وريشة. لقد كان ببساطة يمنحهم ألقاب فارغة لإبعادهم عن فريقه وترك التدريب الفعلي لريزلي ولانبورتون.
“… تحياتي ، الإسم هو وولفغانغ. كرجل يسير في طريق المبارزة ، أقدم احترامي لك ، السيدة رايفيليا ، التي صنعت طريقك الخاص “.
نكزة نكزة!
كان وولفغانغ مرتبكًا بسبب موقف إسحاق المتذلل لحظة دخوله قاعة الاستقبال ، والذي لا يتطابق مع الشائعات التي سمعها عن إسحاق. في الوقت نفسه ، انحنى وولفغانغ لرايفيليا ، التي قدمت احترامها له بنظرة غير راضية ، كما لو كانت منزعجة من شيء ما.
“أنا أقول لك ، هذا يمكن أن يكون كبيرا.”
بواسطة :
اسحاق – الفصل: 109 — — — — — — — — — — — — “ابعث بلاغاً بأنني أجند جنودًا لإقطاعيتي. حدد رواتبهم على أعلى مستوى في الإمبراطورية ، وزودهم بأفضل المعدات. وتأكد من أنك تبني ثكنات ومنشآت أخرى من أعلى مستويات الجودة “.
كان وولفغانغ مرتبكًا بسبب موقف إسحاق المتذلل لحظة دخوله قاعة الاستقبال ، والذي لا يتطابق مع الشائعات التي سمعها عن إسحاق. في الوقت نفسه ، انحنى وولفغانغ لرايفيليا ، التي قدمت احترامها له بنظرة غير راضية ، كما لو كانت منزعجة من شيء ما.
![]()
![]()
ما قاله إسحاق كان صحيحًا. كان معروفًا على نطاق واسع في العالم أن إسحاق يمتلك معطفًا دفاعيًا ينافس دفاع حِصن. لن يشكك أحد في امتلاك رايفيليا واحداً لنفسها ؛ كانوا يعتقدون ببساطة أن إسحاق قد صنع واحدًا آخر.
