- إسحاق - الفصل: 110
صرخ وولفغانغ ، غاضبًا من أن إسحاق كان يتحامق معه. حرك إسحاق إصبعه وصحح لوولفغانغ.
“الحقيقة هي ، لقد استوفيت بالفعل معظم الشروط التي منحني إياها إمبراطورنا ، لكنني حقًا لا أملك حلاًًّ للسكان العاطلين عن العمل. الكثير من الأشخاص في مدينتي ، ولكن هناك حدٌ لعدد الوظائف التي يمكن أن توفرها مدينة واحدة “.
— — — — — — — — — — — —
“1000 جيجا لكل توظيف.”
“يا إلهي ، إنها ليست بتلك الروعة. إنها ساذجة للغاية ، وستقع في مواجهة كل عملية احتيال يمكن تخيلها. لهذا السبب تتبعني – للتعرف على العالم “.
قفز إسحاق على قدميه وأخذ الشيء الذي أحضره له الخادم. صرخت غرائز رايفيليا وهي ترى إسحاق يقفز بفرح.
‘أنا لم أمدحك أبدا …’
في الأساس ، كان إسحاق يدفع المال للمصادقة على أعمال المرتزقة ، مما سيسمح له بتقليل عدد الساكنة العاطلة عن العمل. لكن بما أنه لم يكن يعرف من سيفوز ، فقد أرسل جنوده إلى كلا الجانبين.
رد إسحاق بحركة من يده بينما بقيت رايفيليا ساكنة. حدق وولفجانج في إسحاق بتهديد للحظة قبل أن يجلس على الأريكة للتحدث.
“وبالتالي؟”
“تواجه أرضي محنة كبيرة في الوقت الحالي ، لذا فهي ليست في وضع يسمح لها بالترحيب بك. ما هو سبب مجيئك إلى هنا؟ ”
“أنا متأكد من أنهم سيجهزون في غضون 15 يومًا.”
“كما هو متوقع! شخصية سريعة كهذه تليق تماما بالسرعة التي وسعت بها إقطاعيتك. احب ذلك! سوف أتطرق بسرعة إلى الغرض من زيارتي ، تمامًا مثل سونباي نيم المحترم “.
سرت قشعريرة في العمود الفقري لـولفغانغ. قام بتصويب وضعه ونظر مباشرة إلى إسحاق. أصبحت الابتسامة المؤسفة على وجه إسحاق مختلفة تمامًا الآن.
بالكاد استطاع وولفغانغ أن يحافظ على وجهه مستقيمًا في الإطراء المزعج لإسحاق. قام بتعجيل إسحاق بعينيه. وشرح إسحاق بابتسامة.
“… لماذا تخطط؟”
“لقد بدأت نشاطًا تجاريًا جديدًا مؤخرًا.”
“أنا متأكد من أنهم سيجهزون في غضون 15 يومًا.”
“نشاط تجاري؟ ما علاقة ذلك بي؟ ”
أومأ إسحاق بالموافقة ، لكنه تحدث بعد ذلك كما لو أن الأمر لا يهم.
“سمعت أن أعمال المرتزقة آخذة في الارتفاع مؤخرًا.”
أومأ إسحاق بالموافقة ، لكنه تحدث بعد ذلك كما لو أن الأمر لا يهم.
“لقد جننت.”
و 2 مليون … كانت تستحق تأخير شهر واحد.
انفجر وولفغانغ ضاحكًا بازدراء واضح ، لكن إسحاق حافظ على الابتسامة بينما واصل.
“لقد ترددت للتو!”
“هل سمعت شائعات عني ، سونباي نيم؟”
“لقد ترددت للتو!”
“أنت مشهور جدًا لدرجة أنني لم أستطع الهروب منهم حتى لو أردت ذلك”.
“لديك نقطة.”
“الحقيقة هي ، لقد استوفيت بالفعل معظم الشروط التي منحني إياها إمبراطورنا ، لكنني حقًا لا أملك حلاًًّ للسكان العاطلين عن العمل. الكثير من الأشخاص في مدينتي ، ولكن هناك حدٌ لعدد الوظائف التي يمكن أن توفرها مدينة واحدة “.
نظر وولفجانج إلى إسحاق غير مصدق لهذا العرض الذي لا يسبر غوره ، متسائلاً عما إذا كان هذا الرجل قد أصيب بالجنون. لم يسمع من قبل عن عقد المرتزقة حيث يدفع الموظف لصاحب العمل. شرح إسحاق بتنهيدة مبالغ فيها ، كما لو كان يدرك ما كان يفكر فيه وولفغانغ.
“إذن ، هذا هو سبب اختيارك للمرتزقة؟”
“هل سمعت شائعات عني ، سونباي نيم؟”
“سأعمل على الحد من البطالة والساكنة العاملة. عصفورين ، بحجر واحد “.
“1000 جيجا لكل توظيف.”
سرت قشعريرة في العمود الفقري لـولفغانغ. قام بتصويب وضعه ونظر مباشرة إلى إسحاق. أصبحت الابتسامة المؤسفة على وجه إسحاق مختلفة تمامًا الآن.
“حتى الورود الزرقاء لا ترتدين مثل هذه الملابس!” {تذكير:الورود الزرقاء هن العاملات في مجال الدعارة في مدينة نيو بورت}
“أنت … أنت لست مجرد رجل. أنا أرى. ربما لم تكن مجرد مصادفة أنك تمكنت من البقاء على قيد الحياة حتى الآن؟ ”
“…”
“أنت تمنحني الكثير من الفضل. أنا أفعل هذا من أجل البقاء. لا شيء مقارنة بك ، ولفغانغ سونباي نيم ، الذي سيتخطى لقب الكونت وسيتم تسجيله في التاريخ كدوق بعد هزيمة الماركيز “.
“يا إلهي ، إنها ليست بتلك الروعة. إنها ساذجة للغاية ، وستقع في مواجهة كل عملية احتيال يمكن تخيلها. لهذا السبب تتبعني – للتعرف على العالم “.
ابتسم وولفغانغ بتكلف في مدح إسحاق.
“يا إلهي ، إنها ليست بتلك الروعة. إنها ساذجة للغاية ، وستقع في مواجهة كل عملية احتيال يمكن تخيلها. لهذا السبب تتبعني – للتعرف على العالم “.
‘ياله من حثالة’.
“بالطبع سيفعلون!”
توصل وولفجانج إلى استنتاج بشأن إسحاق ، تمامًا كما تحدث إسحاق.
“تخيلي أن أميرة آل بندلتون تغادر هذا المكان دون أن تقضي ليلة واحدة هنا بعد الزيارة. ما نوع الشائعات التي تعتقدين أنه سيتم نشرها؟ ”
“1000 جيجا لكل توظيف.”
“هل سمعت شائعات عني ، سونباي نيم؟”
“… ماذا؟ هل هذا شرط عقدك؟ أنت تطلب مني توظيف مجندين جدد انهوا التدريب للتو بمعدل 1000 جيجا لكل شخص؟ ”
نظر وولفجانج إلى إسحاق غير مصدق لهذا العرض الذي لا يسبر غوره ، متسائلاً عما إذا كان هذا الرجل قد أصيب بالجنون. لم يسمع من قبل عن عقد المرتزقة حيث يدفع الموظف لصاحب العمل. شرح إسحاق بتنهيدة مبالغ فيها ، كما لو كان يدرك ما كان يفكر فيه وولفغانغ.
صرخ وولفغانغ ، غاضبًا من أن إسحاق كان يتحامق معه. حرك إسحاق إصبعه وصحح لوولفغانغ.
في الأساس ، كان إسحاق يدفع المال للمصادقة على أعمال المرتزقة ، مما سيسمح له بتقليل عدد الساكنة العاطلة عن العمل. لكن بما أنه لم يكن يعرف من سيفوز ، فقد أرسل جنوده إلى كلا الجانبين.
“الأمر ليس كذلك. سأدفع لك 1000 جيجا لكل مرتزق تستأجره مني “.
على الرغم من أنه كان قمامة ، إلا أن محاولاته اليائسة للحفاظ على نفسه طمأنت وولفغانغ. واستبعد احتمال أن يكون هذا أحد مخططات الماركيز ليشتن.
“…”
“هل تسألينني ذلك حقًا؟”
نظر وولفجانج إلى إسحاق غير مصدق لهذا العرض الذي لا يسبر غوره ، متسائلاً عما إذا كان هذا الرجل قد أصيب بالجنون. لم يسمع من قبل عن عقد المرتزقة حيث يدفع الموظف لصاحب العمل. شرح إسحاق بتنهيدة مبالغ فيها ، كما لو كان يدرك ما كان يفكر فيه وولفغانغ.
“وبالتالي؟”
“تنهد … كما تعلم بالفعل ، أنا أقف على جليد رقيق. اقترب الموعد النهائي لظروف الإمبراطور ولكن ليست لدي إجابة ، لذلك يجب أن أجعل عمل المرتزقة هذا ناجحًا مهما حدث. لكن من الذي سيدفع ثمن المرتزق المتخرج حديثًا؟ لهذا السبب ليس لدي خيار سوى إعطائك المال وأطلب منك توظيفهم “.
مع انتهاء المفاوضات ، عرض الكونت وولفغانغ على رايفيليا البقاء ليلة حتى يتمكن من إعداد مأدبة لها. حاولت رايفيليا الرفض ، لكن إسحاق فرك يديه معًا بشكل مؤذ وقبل العرض بدلاً من ذلك.
“كما هو متوقع من مدينة نيو بورت ، حيث تتراكم كل ثروة الإمبراطورية. ما مقدار المال الذي يجب أن تجنيه للقيام بشيء كهذا؟ ”
“لاشيء. أنا فقط مندهشة من مدى هدوءي وأنا آخذ قضية إقتحامك لغرفة سيدة بدون طرق. ”
“أنا أستخدمه فقط بينما لا يزال لدي. ليس الأمر كما لو أنني أستطيع استخدامه في القبر “.
“لكن هذا زي طبيعي في منطقتي؟”
لقد كان صحيحا. كان من الواضح ما سيحدث إذا فشل إسحاق في تلبية شروط الإمبراطور. كان الآرك رويال سيئي السمعة سينقضون عليه بحماس.
“سأعمل على الحد من البطالة والساكنة العاملة. عصفورين ، بحجر واحد “.
على الرغم من أنه كان قمامة ، إلا أن محاولاته اليائسة للحفاظ على نفسه طمأنت وولفغانغ. واستبعد احتمال أن يكون هذا أحد مخططات الماركيز ليشتن.
“هذه تكهنات جامحة.”
“حسنا. سوف ننظر في الأمر. أفترض أنهم ما زالوا في طريقهم إلى هنا ، لأنني لكنت قد سمعت عن ذلك لو كانوا في مدينتي. أين هم الآن؟”
قفز إسحاق على قدميه وأخذ الشيء الذي أحضره له الخادم. صرخت غرائز رايفيليا وهي ترى إسحاق يقفز بفرح.
“لقد بدأوا للتو التدريب.”
“…”
“… ماذا؟”
“بالطبع ، أعلم أن هذا لن يكون كافيًا لإقناعك بمساعدتي. لذلك سأمنح 2 مليون جيجا إضافية للفائز في الحرب ، ولكن فقط إذا أخّر الفائز الحرب لشهر آخر”.
“أنا متأكد من أنهم سيجهزون في غضون 15 يومًا.”
“لقد بدأت نشاطًا تجاريًا جديدًا مؤخرًا.”
كاد وولفغانغ أن ينفجر بغضب من موقف إسحاق البغيض.
Dantalian2
“أعتقد أنك مخطئ. ستبدأ الحرب في أقل من شهر. سنرسل إعلان الحرب إلى دائرة الإدارة قريباً. لكن كم من الوقت سيستغرق وصول جنودك إلى هنا؟ سيستغرق الأمر 20 يومًا على الأقل ، حتى إذا استخدمت المسار الأسرع “.
“هل سمعت شائعات عني ، سونباي نيم؟”
“آه. لا داعي للقلق بشأن ذلك. سأقدم نفس العرض للماركيز ليشتن أيضًا “.
“لديك نقطة.”
“… لماذا تخطط؟”
نظر وولفجانج إلى إسحاق غير مصدق لهذا العرض الذي لا يسبر غوره ، متسائلاً عما إذا كان هذا الرجل قد أصيب بالجنون. لم يسمع من قبل عن عقد المرتزقة حيث يدفع الموظف لصاحب العمل. شرح إسحاق بتنهيدة مبالغ فيها ، كما لو كان يدرك ما كان يفكر فيه وولفغانغ.
“أظن أنك ستدفعهم إلى الخط الخلفي ، لأنك لن تخاطر باستراتيجية خطيرة ترسل فيها مجندين غير محنكين إلى منتصف ساحة المعركة ، أليس كذلك؟”
“إذن ، هذا هو سبب اختيارك للمرتزقة؟”
“… لن أنكر ذلك.”
“ألا أتعرض للتمييز هنا؟”
“ماركيز ليشتن سيفعل نفس الشيء أيضًا. حياتهم على المحك أيضًا ، أليس كذلك؟ ”
“لديك نقطة.”
“وبالتالي؟”
“هذا ما تعتقدينه ، ولكن ماذا عن النبلاء المحليين هنا؟ أميرة بندلتون العظيمة ، التي يخافون من النظر إليها مباشرة. سيدة السيف التي شقت طريقًا خاصًا بها. لكن مهلا ، لقد غادرت للتو؟ لماذا؟ هل فعلوا شيئًا لإغضابها؟ هل هذا يعني أن الكونت وولفغانغ الآن في الجانب السيئ لعائلة بندلتون؟ ألن ألعب بالنار إذا بقيت بالقرب منه؟ من الأفضل أن أبقى على مسافة بعيدة. هكذا ستسير الامور “.
“هذا هو السبب في أنني أدفع 1000 جيجا لكل شخص يكتسب خبرة من الوقوع في الخط الخلفي. سيكون هذا المال مفيدًا في عملية التنظيف بعد الحرب أيضًا. آه! ويجب أن يموت رجالي في الجانب الآخر ببسالة في المعركة ، بغض النظر عما إذا كانوا ينتصرون أو يخسرون ، لأنه تم التعاقد معهم بموجب عقد “.
“الحقيقة هي ، لقد استوفيت بالفعل معظم الشروط التي منحني إياها إمبراطورنا ، لكنني حقًا لا أملك حلاًًّ للسكان العاطلين عن العمل. الكثير من الأشخاص في مدينتي ، ولكن هناك حدٌ لعدد الوظائف التي يمكن أن توفرها مدينة واحدة “.
“…”
“أنا متأكد من أنهم سيجهزون في غضون 15 يومًا.”
في الأساس ، كان إسحاق يدفع المال للمصادقة على أعمال المرتزقة ، مما سيسمح له بتقليل عدد الساكنة العاطلة عن العمل. لكن بما أنه لم يكن يعرف من سيفوز ، فقد أرسل جنوده إلى كلا الجانبين.
“بالطبع ، أعلم أن هذا لن يكون كافيًا لإقناعك بمساعدتي. لذلك سأمنح 2 مليون جيجا إضافية للفائز في الحرب ، ولكن فقط إذا أخّر الفائز الحرب لشهر آخر”.
“ما الخطب مع تعبيرك ذاك؟”
2 مليون … مبلغ مذهل من المال. بلغ إجمالي إيرادات ولفغانغ من الضرائب والأنشطة المتنوعة 700 ألف جيجا فقط بعد إعادة تصنيفها ككونتية ، ومع ذلك كان إسحاق يرمي حوالي مليوني دولار وكأنها لا شيء. وولفغانغ لديه الآن خبرة مباشرة في سبب وصفه بأنه مبذر.
“هم؟ كيف عرفت؟ لقد أعطيتهم هذا كسلاح نهائي لجلب بعض الضيوف ، لكنهم رفضوا جميعًا “.
و 2 مليون … كانت تستحق تأخير شهر واحد.
“لا تقلقي. لدي طريقة خاصة جدا. ”
مع انتهاء المفاوضات ، عرض الكونت وولفغانغ على رايفيليا البقاء ليلة حتى يتمكن من إعداد مأدبة لها. حاولت رايفيليا الرفض ، لكن إسحاق فرك يديه معًا بشكل مؤذ وقبل العرض بدلاً من ذلك.
Dantalian2
لم يعلق ولفجانج على قبول إسحاق للعرض الذي لم يكن يقصده به بوضوح. بدت رايفيليا ، التي أرادت بوضوح رفض العرض ، وكأنها ستحذو حذو إسحاق.
“تواجه أرضي محنة كبيرة في الوقت الحالي ، لذا فهي ليست في وضع يسمح لها بالترحيب بك. ما هو سبب مجيئك إلى هنا؟ ”
لذلك تم اصطحاب الاثنين إلى غرف الضيوف المنفصلة. أخيرًا بمفردها ، وجدت رايفيليا بعض الوقت لالتقاط أنفاسها ، عندما اقتحم إسحاق الغرفة.
“هذا ما تعتقدينه ، ولكن ماذا عن النبلاء المحليين هنا؟ أميرة بندلتون العظيمة ، التي يخافون من النظر إليها مباشرة. سيدة السيف التي شقت طريقًا خاصًا بها. لكن مهلا ، لقد غادرت للتو؟ لماذا؟ هل فعلوا شيئًا لإغضابها؟ هل هذا يعني أن الكونت وولفغانغ الآن في الجانب السيئ لعائلة بندلتون؟ ألن ألعب بالنار إذا بقيت بالقرب منه؟ من الأفضل أن أبقى على مسافة بعيدة. هكذا ستسير الامور “.
“ما الخطب مع تعبيرك ذاك؟”
“أ ، أنت تخبرني أنهم يتجولون وهم يرتدون هذا!”
“لاشيء. أنا فقط مندهشة من مدى هدوءي وأنا آخذ قضية إقتحامك لغرفة سيدة بدون طرق. ”
كانت رايفيليا تتلعثم في حيرة. رد إسحاق بابتسامة منحرفة.
هز إسحاق كتفيه رداً على رايفيليا وألقى بنفسه على الأريكة. وضع ساقيه على المنضدة وأخرج سيجارة.
كاد وولفغانغ أن ينفجر بغضب من موقف إسحاق البغيض.
“ألا أتعرض للتمييز هنا؟”
“وبالتالي؟”
اشتكى إسحاق أثناء قيامه بمسح غرفة رايفيليا. عبست رايفيليا على موقف إسحاق ، مع ارتعاش قدميه على الطاولة ، وسألت.
“أنت … أنت لست مجرد رجل. أنا أرى. ربما لم تكن مجرد مصادفة أنك تمكنت من البقاء على قيد الحياة حتى الآن؟ ”
“لماذا قبلت العرض؟”
“سمعت أن أعمال المرتزقة آخذة في الارتفاع مؤخرًا.”
“هل تسألينني ذلك حقًا؟”
عندما رأت رايفيليا ماهية الشيء ، صرخت ووجهها احمر من الغضب.
“…”
‘أنا لم أمدحك أبدا …’
وإدراكًا منه أنها لا تعرف السبب حقًا ، تمتم إسحاق بوقاحة حول عدم معرفة المكان الذي كان من المفترض أن يبدأ فيه تعليم هذه الفتاة البريئة ، الأمر الذي أثار غضب رايفيليا بالفعل.
“هذا هو السبب في أنني أدفع 1000 جيجا لكل شخص يكتسب خبرة من الوقوع في الخط الخلفي. سيكون هذا المال مفيدًا في عملية التنظيف بعد الحرب أيضًا. آه! ويجب أن يموت رجالي في الجانب الآخر ببسالة في المعركة ، بغض النظر عما إذا كانوا ينتصرون أو يخسرون ، لأنه تم التعاقد معهم بموجب عقد “.
“تخيلي أن أميرة آل بندلتون تغادر هذا المكان دون أن تقضي ليلة واحدة هنا بعد الزيارة. ما نوع الشائعات التي تعتقدين أنه سيتم نشرها؟ ”
“كانت هذه زيارة رسمية وليست زيارة اجتماعية”.
“كانت هذه زيارة رسمية وليست زيارة اجتماعية”.
“ماركيز ليشتن سيفعل نفس الشيء أيضًا. حياتهم على المحك أيضًا ، أليس كذلك؟ ”
“هذا ما تعتقدينه ، ولكن ماذا عن النبلاء المحليين هنا؟ أميرة بندلتون العظيمة ، التي يخافون من النظر إليها مباشرة. سيدة السيف التي شقت طريقًا خاصًا بها. لكن مهلا ، لقد غادرت للتو؟ لماذا؟ هل فعلوا شيئًا لإغضابها؟ هل هذا يعني أن الكونت وولفغانغ الآن في الجانب السيئ لعائلة بندلتون؟ ألن ألعب بالنار إذا بقيت بالقرب منه؟ من الأفضل أن أبقى على مسافة بعيدة. هكذا ستسير الامور “.
“هذه تكهنات جامحة.”
“ماذا كانت عائلتك تعلمك في المنزل؟ ألم يخبروك عن هذا؟ ”
“أوه ، أيتها الفتاة البريئة ، ألا تعرفين أنه كلما زادت قوة المرء ، كلما أصبح أكثر حساسية تجاه أولئك الذين لديهم قوة أكبر؟ هل سمعت هذه العبارة من قبل ، إن العطسة من الأعلى تصبح إعصارًا في الأسفل؟ ”
“هذا هو السبب في أنني أدفع 1000 جيجا لكل شخص يكتسب خبرة من الوقوع في الخط الخلفي. سيكون هذا المال مفيدًا في عملية التنظيف بعد الحرب أيضًا. آه! ويجب أن يموت رجالي في الجانب الآخر ببسالة في المعركة ، بغض النظر عما إذا كانوا ينتصرون أو يخسرون ، لأنه تم التعاقد معهم بموجب عقد “.
“لم أسمع مثل هذه العبارة في حياتي من قبل.”
“لقد ترددت للتو!”
بدا أن رد رايفيليا أذهل عقل إسحاق.
كانت الحقيقة ، حتى عائلة بندلتون كانت محبطة. كانت دراسة العلاقات السياسية جزءًا من الدراسات اللازمة للحاكم ، وقد أوصى أتباع الأسرة بتدريسها منذ الصغر. لكنها قوبلت بحب الدوق بيندلتون المتعجرف وقبولها المبكر في الكلية ، وتلاشت الفرصة. لذلك قرروا تعليمها شيئًا فشيئًا بعد التخرج ، لكنها غادرت إلى المركز بحلول ذلك الوقت.
“ماذا كانت عائلتك تعلمك في المنزل؟ ألم يخبروك عن هذا؟ ”
“لقد بدأت نشاطًا تجاريًا جديدًا مؤخرًا.”
“…”
سرت قشعريرة في العمود الفقري لـولفغانغ. قام بتصويب وضعه ونظر مباشرة إلى إسحاق. أصبحت الابتسامة المؤسفة على وجه إسحاق مختلفة تمامًا الآن.
لم يفعلوا. في الحقيقة ، لقد تعلمت فقط أقل القليل من الأساسيات التي تحتاجها كخليفة لسلالة بندلتون وقضت معظم وقتها في تدريب مهاراتها في استخدام السيف.
اقترب منها إسحاق بالملابس في يديه ، عندما حدث ‘قطع’ مفاجئ وتمزقت الملابس وتحولت إلى خرق.
كانت الحقيقة ، حتى عائلة بندلتون كانت محبطة. كانت دراسة العلاقات السياسية جزءًا من الدراسات اللازمة للحاكم ، وقد أوصى أتباع الأسرة بتدريسها منذ الصغر. لكنها قوبلت بحب الدوق بيندلتون المتعجرف وقبولها المبكر في الكلية ، وتلاشت الفرصة. لذلك قرروا تعليمها شيئًا فشيئًا بعد التخرج ، لكنها غادرت إلى المركز بحلول ذلك الوقت.
“لاشيء. أنا فقط مندهشة من مدى هدوءي وأنا آخذ قضية إقتحامك لغرفة سيدة بدون طرق. ”
لم تكن رايفيليا على علم بأي شيء ، لذلك كانت تجهل تمامًا ما هي الكوارث التي خلفتها في أعقابها.
“ستنتهي اللعبة مع هذا الزي المذهل لوحده.”
“حسنًا ، أعتقد أن ما أعتقده قد يكون خطأ ، لأن هذا حي مختلف. لكن من الصواب البقاء هذه المرة. بغض النظر عن آل بندلتون ، فأنت سيدة سيف ، لذا فإن كل من يستخدمون السيف سوف يتجمعون فقط لإلقاء نظرة على وجهك. يجب أن يكون هناك مشتبه بهم في المزيج أيضًا. لذا انظري إليهم بعينيك وتوصلي إلى استنتاجاتك الخاصة “.
2 مليون … مبلغ مذهل من المال. بلغ إجمالي إيرادات ولفغانغ من الضرائب والأنشطة المتنوعة 700 ألف جيجا فقط بعد إعادة تصنيفها ككونتية ، ومع ذلك كان إسحاق يرمي حوالي مليوني دولار وكأنها لا شيء. وولفغانغ لديه الآن خبرة مباشرة في سبب وصفه بأنه مبذر.
“… ألا تعرف؟”
“لقد بدأت نشاطًا تجاريًا جديدًا مؤخرًا.”
“ماذا؟”
“هذا ما تعتقدينه ، ولكن ماذا عن النبلاء المحليين هنا؟ أميرة بندلتون العظيمة ، التي يخافون من النظر إليها مباشرة. سيدة السيف التي شقت طريقًا خاصًا بها. لكن مهلا ، لقد غادرت للتو؟ لماذا؟ هل فعلوا شيئًا لإغضابها؟ هل هذا يعني أن الكونت وولفغانغ الآن في الجانب السيئ لعائلة بندلتون؟ ألن ألعب بالنار إذا بقيت بالقرب منه؟ من الأفضل أن أبقى على مسافة بعيدة. هكذا ستسير الامور “.
“ليست لديك طريقة لتحديد مرتد أو شيطان حتى يستخدموا قوتهم.”
“اه؟ حقا؟”
وإدراكًا منه أنها لا تعرف السبب حقًا ، تمتم إسحاق بوقاحة حول عدم معرفة المكان الذي كان من المفترض أن يبدأ فيه تعليم هذه الفتاة البريئة ، الأمر الذي أثار غضب رايفيليا بالفعل.
فتح إسحاق عينيه على مصراعيها في دهشة ، وتنهدت رايفيليا.
لذلك تم اصطحاب الاثنين إلى غرف الضيوف المنفصلة. أخيرًا بمفردها ، وجدت رايفيليا بعض الوقت لالتقاط أنفاسها ، عندما اقتحم إسحاق الغرفة.
“أحد الأسباب التي جعلت المركز ينظم الحروب كثيرًا هو أنه أسهل بيئة للعثور على المرتدين فيها. وإلا ، فإن عملاء المراقبة لكانو قد عثروا عليهم مقدمًا وقتلوهم.”
كانت الحقيقة ، حتى عائلة بندلتون كانت محبطة. كانت دراسة العلاقات السياسية جزءًا من الدراسات اللازمة للحاكم ، وقد أوصى أتباع الأسرة بتدريسها منذ الصغر. لكنها قوبلت بحب الدوق بيندلتون المتعجرف وقبولها المبكر في الكلية ، وتلاشت الفرصة. لذلك قرروا تعليمها شيئًا فشيئًا بعد التخرج ، لكنها غادرت إلى المركز بحلول ذلك الوقت.
“لديك نقطة.”
“أنا أرفض.”
أومأ إسحاق بالموافقة ، لكنه تحدث بعد ذلك كما لو أن الأمر لا يهم.
“أعتقد أنك مخطئ. ستبدأ الحرب في أقل من شهر. سنرسل إعلان الحرب إلى دائرة الإدارة قريباً. لكن كم من الوقت سيستغرق وصول جنودك إلى هنا؟ سيستغرق الأمر 20 يومًا على الأقل ، حتى إذا استخدمت المسار الأسرع “.
“لا تقلقي. لدي طريقة خاصة جدا. ”
“تواجه أرضي محنة كبيرة في الوقت الحالي ، لذا فهي ليست في وضع يسمح لها بالترحيب بك. ما هو سبب مجيئك إلى هنا؟ ”
“…”
“كانت هذه زيارة رسمية وليست زيارة اجتماعية”.
شعرت رايفيليا بقشعريرة تتصاعد في عمودها الفقري عندما رأت إسحاق ينظر إليها من أعلى إلى أسفل بنظرة منحرفة وهو يذكر كلمة ‘خاصة’. على الفور ، دخل إحدى الخدم الغرفة بنقرة.
“…”
“لقد أحضرت ما طلبته.”
“حسنًا ، أعتقد أن ما أعتقده قد يكون خطأ ، لأن هذا حي مختلف. لكن من الصواب البقاء هذه المرة. بغض النظر عن آل بندلتون ، فأنت سيدة سيف ، لذا فإن كل من يستخدمون السيف سوف يتجمعون فقط لإلقاء نظرة على وجهك. يجب أن يكون هناك مشتبه بهم في المزيج أيضًا. لذا انظري إليهم بعينيك وتوصلي إلى استنتاجاتك الخاصة “.
“يا! ذلك كان سريعا. لطيف. عمل جيد.”
“لاشيء. أنا فقط مندهشة من مدى هدوءي وأنا آخذ قضية إقتحامك لغرفة سيدة بدون طرق. ”
قفز إسحاق على قدميه وأخذ الشيء الذي أحضره له الخادم. صرخت غرائز رايفيليا وهي ترى إسحاق يقفز بفرح.
“أنا أستخدمه فقط بينما لا يزال لدي. ليس الأمر كما لو أنني أستطيع استخدامه في القبر “.
“… ما هو ذلك؟”
أومأ إسحاق بالموافقة ، لكنه تحدث بعد ذلك كما لو أن الأمر لا يهم.
سألت رايفيليا ، ففتح إسحاق الصندوق وأظهر ما بداخله لرايفيليا.
“ه- هل تخبرني أن أرتدي هذا!”
“لقد طلبت بشكل خاص الفستان الذي سترتديه الفتاة في المأدبة.”
“ماركيز ليشتن سيفعل نفس الشيء أيضًا. حياتهم على المحك أيضًا ، أليس كذلك؟ ”
“م ، ما هذا!”
“لاشيء. أنا فقط مندهشة من مدى هدوءي وأنا آخذ قضية إقتحامك لغرفة سيدة بدون طرق. ”
عندما رأت رايفيليا ماهية الشيء ، صرخت ووجهها احمر من الغضب.
“أنا أستخدمه فقط بينما لا يزال لدي. ليس الأمر كما لو أنني أستطيع استخدامه في القبر “.
كان نسيجها ناعمًا وشفافًا ، ويكشف تحته كمية من الجلد الرقيق. الفستان يكشف ظهر المرء تمامًا حتى الخصر. ثم يلف حول الخصر ويخرج الصدر في شريحتين من القماش لربطهما خلف الرقبة ، وكان كل شريط رقيقًا لدرجة أنه كشف معظم الثديين. أيضًا ، كانت التنورة قصيرة جدًا لدرجة أنها كانت بعيدة جدًا عن الركبتين.
“ماركيز ليشتن سيفعل نفس الشيء أيضًا. حياتهم على المحك أيضًا ، أليس كذلك؟ ”
“ماذا عنه؟ مدهش ، أليس كذلك؟ ”
“هذا ما تعتقدينه ، ولكن ماذا عن النبلاء المحليين هنا؟ أميرة بندلتون العظيمة ، التي يخافون من النظر إليها مباشرة. سيدة السيف التي شقت طريقًا خاصًا بها. لكن مهلا ، لقد غادرت للتو؟ لماذا؟ هل فعلوا شيئًا لإغضابها؟ هل هذا يعني أن الكونت وولفغانغ الآن في الجانب السيئ لعائلة بندلتون؟ ألن ألعب بالنار إذا بقيت بالقرب منه؟ من الأفضل أن أبقى على مسافة بعيدة. هكذا ستسير الامور “.
“ه- هل تخبرني أن أرتدي هذا!”
“لا تقلقي بشأن ذلك. هيا ، جربيه الآن. هذا أمر من مديرك. اخرجي مرتديةً هذا ، وحتى المرتدين سيفقدون عقولهم “.
كانت رايفيليا تتلعثم في حيرة. رد إسحاق بابتسامة منحرفة.
“هل تسألينني ذلك حقًا؟”
“ستنتهي اللعبة مع هذا الزي المذهل لوحده.”
“تخيلي أن أميرة آل بندلتون تغادر هذا المكان دون أن تقضي ليلة واحدة هنا بعد الزيارة. ما نوع الشائعات التي تعتقدين أنه سيتم نشرها؟ ”
“حتى الورود الزرقاء لا ترتدين مثل هذه الملابس!”
{تذكير:الورود الزرقاء هن العاملات في مجال الدعارة في مدينة نيو بورت}
و 2 مليون … كانت تستحق تأخير شهر واحد.
“هم؟ كيف عرفت؟ لقد أعطيتهم هذا كسلاح نهائي لجلب بعض الضيوف ، لكنهم رفضوا جميعًا “.
إسحاق – الفصل: 110 — — — — — — — — — — — —
“بالطبع سيفعلون!”
كانت الحقيقة ، حتى عائلة بندلتون كانت محبطة. كانت دراسة العلاقات السياسية جزءًا من الدراسات اللازمة للحاكم ، وقد أوصى أتباع الأسرة بتدريسها منذ الصغر. لكنها قوبلت بحب الدوق بيندلتون المتعجرف وقبولها المبكر في الكلية ، وتلاشت الفرصة. لذلك قرروا تعليمها شيئًا فشيئًا بعد التخرج ، لكنها غادرت إلى المركز بحلول ذلك الوقت.
“لكن هذا زي طبيعي في منطقتي؟”
“أ ، أنت تخبرني أنهم يتجولون وهم يرتدون هذا!”
“ماذا كانت عائلتك تعلمك في المنزل؟ ألم يخبروك عن هذا؟ ”
صاحت رايفيليا ، وتردد إسحاق قبل أن يومئ.
هز إسحاق كتفيه رداً على رايفيليا وألقى بنفسه على الأريكة. وضع ساقيه على المنضدة وأخرج سيجارة.
“لقد ترددت للتو!”
“كما هو متوقع! شخصية سريعة كهذه تليق تماما بالسرعة التي وسعت بها إقطاعيتك. احب ذلك! سوف أتطرق بسرعة إلى الغرض من زيارتي ، تمامًا مثل سونباي نيم المحترم “.
“لا تقلقي بشأن ذلك. هيا ، جربيه الآن. هذا أمر من مديرك. اخرجي مرتديةً هذا ، وحتى المرتدين سيفقدون عقولهم “.
حدقت رايفيليا ببرود في إسحاق ، وأبرزت كل مقطع لفظي من كلماتها. مشى إسحاق إلى الوراء وهو ينقر فمه بخيبة أمل. مزقت الملابس بمجرد تلويحة من يديها بدون سيف. كان إسحاق يخشى أن يتعرض للاعتداء إذا كان ليضايقها بعد الآن ، لذلك تصرف ببساطة غافلاً عن تحديقها المخيف واستدار بعيدًا.
اقترب منها إسحاق بالملابس في يديه ، عندما حدث ‘قطع’ مفاجئ وتمزقت الملابس وتحولت إلى خرق.
“م ، ما هذا!”
“أنا أرفض.”
وإدراكًا منه أنها لا تعرف السبب حقًا ، تمتم إسحاق بوقاحة حول عدم معرفة المكان الذي كان من المفترض أن يبدأ فيه تعليم هذه الفتاة البريئة ، الأمر الذي أثار غضب رايفيليا بالفعل.
حدقت رايفيليا ببرود في إسحاق ، وأبرزت كل مقطع لفظي من كلماتها. مشى إسحاق إلى الوراء وهو ينقر فمه بخيبة أمل. مزقت الملابس بمجرد تلويحة من يديها بدون سيف. كان إسحاق يخشى أن يتعرض للاعتداء إذا كان ليضايقها بعد الآن ، لذلك تصرف ببساطة غافلاً عن تحديقها المخيف واستدار بعيدًا.
شعرت رايفيليا بقشعريرة تتصاعد في عمودها الفقري عندما رأت إسحاق ينظر إليها من أعلى إلى أسفل بنظرة منحرفة وهو يذكر كلمة ‘خاصة’. على الفور ، دخل إحدى الخدم الغرفة بنقرة.
بواسطة :
“آه. لا داعي للقلق بشأن ذلك. سأقدم نفس العرض للماركيز ليشتن أيضًا “.
ابتسم وولفغانغ بتكلف في مدح إسحاق.
![]()
![]()
“… لن أنكر ذلك.”
