غو تشينغ شان
“أنت تعني أنك تريد …” توهجت عيون نان غونغ تشينغ رو قليلاً.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
“ما زلت أمتلك عددًا لا يحصى من التقنيات والكتب السرية لعالمنا ، بما في ذلك طريقة الاختراق أثناء الزراعة ، حتى أن هناك تقنيات وأدلة مفصلة بالكامل لتستمر حتى تقدمك إلى عالم الإفتراضي” ، تابعت درع اللهب الهائج.
وسط الرياح ، يمكن سماع همسات الجنية باي هوا.
“الراهب!” صرخت بصوت عال.
“لا يمكننا الاستمرار على هذا النحو ، إذا تكرر هذا مرة أخرى ، فسأظل عاجزة عن إيقافه”
أومأ غو تشينغ شان برأسه: “إذا كانوا أقوياء كما تقولين ، فإن المخاطرة بحياتنا هي ببساطة التخلص من حياتنا ، فلماذا إذن نقاتلهم حتى؟”
صرفت سوط الكرمة وحدقت في يديها.
—- ولكن مثل هذه الأيدي لا تزال غير قادرة على السيطرة على مصيرها.
كانت بيضاء مثل لون اليشم ، غير ملوثة ونقية.
“الآن فقط ، هل كان ذلك [تحول الظل]؟” حدقت تشينغ رو في غو تشينغ شان وسألت.
—- ولكن مثل هذه الأيدي لا تزال غير قادرة على السيطرة على مصيرها.
“إنه … ميت …” أخيرًا أكدت وان إير ذلك ، كانت عيناها فارغة.
شدّت يديها بإحكام.
أجابت الجنية باي هوا: “إذن فقد قررنا”.
“الشيء الوحيد الأقل الذي لم تنفر منه هذه الشيه داو لينغ في هذه الحياة هو الزراعة …”
أومأت يون وان إير أيضًا: “شكرًا لك على مساعدتنا في قتله ، حتى لو مُت الآن ، لم يعد لدي المزيد من الندم”
بينما كانت الجنية باي هوا تفكر ، جاء صوت أنثوي بجانبها.
كان غو تشينغ شان يسافر عبر دوامة الفضاء.
“إلى ماذا تخططين؟”
وافق درع اللهب الهائج: “انقرضت الكائنات الحية في عالمنا بالفعل ، ولكن إذا اندمج مع عالمك ، يمكن للأرواح أن تأخذ أسيادًا جديدة مرة أخرى ، وعندها فقط ستتاح للأرواح فرصة للتقدم مرة أخرى”
سألها درع اللهب الهائج.
تابعت يون وان إير: “في جنوب طائفة غوانغ يانغ يوجد نهر باي يان. يمكنك الاختباء في النهر واتباع التيار للبحث عن طريقة للهروب من طائفة غوانغ يانغ ، فلن يكون لديهم بعد ذلك طريقة للعثور عليك “
“لدمج عالمنا مع عالمك ، ما هو موقفك حيال ذلك؟” تحدث الجنية باي هوا.
في كل مرة يخترق فيها ، يترك وعاء روحه جسده دائمًا ويدخل في دوامة الفضاء.
وافق درع اللهب الهائج: “انقرضت الكائنات الحية في عالمنا بالفعل ، ولكن إذا اندمج مع عالمك ، يمكن للأرواح أن تأخذ أسيادًا جديدة مرة أخرى ، وعندها فقط ستتاح للأرواح فرصة للتقدم مرة أخرى”
وافق درع اللهب الهائج: “انقرضت الكائنات الحية في عالمنا بالفعل ، ولكن إذا اندمج مع عالمك ، يمكن للأرواح أن تأخذ أسيادًا جديدة مرة أخرى ، وعندها فقط ستتاح للأرواح فرصة للتقدم مرة أخرى”
علقت الجنية باي هوا قائلة: “إذا كان هذا هو الحال ، فستكون أيضًا فرصة للمزارعين لدينا لزيادة قوتهم الخاصة أيضًا”.
“إلى ماذا تخططين؟”
“ما زلت أمتلك عددًا لا يحصى من التقنيات والكتب السرية لعالمنا ، بما في ذلك طريقة الاختراق أثناء الزراعة ، حتى أن هناك تقنيات وأدلة مفصلة بالكامل لتستمر حتى تقدمك إلى عالم الإفتراضي” ، تابعت درع اللهب الهائج.
بواسطة :
أجابت الجنية باي هوا: “إذن فقد قررنا”.
بالتفكير في الأمر قليلاً ، سأل غو تشينغ شان: “ماذا عن تشي يان؟”
“ممتاز!” وافقت درع اللهب الهائج.
أجابت الجنية باي هوا: “إذن فقد قررنا”.
مجرد كلمات قليلة بين شخص ودرع هي التي قررت مصير العالمين.
كانت للجنية باي هوا نظرة دافئة في عينيها.
“الراهب!” صرخت بصوت عال.
“ذلك لا يكفي ، أريد ملفه الشخصي وكذلك معلومات الأجيال الثلاثة الأخيرة من عائلته ، كل ما فعله ، كل جملة قالها ، كل عدو صنعه ، أي نوع من الطعام يحب أن يأكل ، ما الملابس التي يرتديها يوميًا ، وكيف ينام ، وما نوع المرأة التي يحبها ، وما الأساليب التي استخدمها لقتل الناس ، وسلوكياته الغريبة في الطائفة ، وأنواع التعاويذ التي هو الأفضل فيها ، أريد أن إعرف كل شيء” “وبعد ذلك ، أي نوع هو هذا العالم ، ما هو الوضع الداخلي لطائفة غوانغ يانغ ، من الأفضل أن تخبروني بكل ما تعرفونه”
“أميتابها ، أنا هنا” طار ضوء ذهبي خافت من بعيد.
سألها درع اللهب الهائج.
“سأترك لك مسألة دمج العالمين”
أجابت الجنية باي هوا: “إذن فقد قررنا”.
“ماذا عنك؟”
رد غو تشينغ شان: “سأعتني بذلك ، ما عليك سوى إعداد المعلومات ، وسأحتاجها قريبًا جدًا”.
“أحتاج إلى الدخول في عزلة ، والاختراق إلى عوالم أعلى.”
أوضحت شيه داو لينغ: “لا يمكننا أن نجلس مكتوفي الأيدي ونترك عوالم أخرى تفعل ما يحلو لها لنا ، لقد استفدت من المعركة الآن. إذا حصلت على بعض الوقت للذهاب إلى العزلة ، يمكنني بالتأكيد اتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام”
“لدمج عالمنا مع عالمك ، ما هو موقفك حيال ذلك؟” تحدث الجنية باي هوا.
حدق الراهب العظيم في الجنية باي هوا شيه داو لينغ ، مهتزاً تمامًا.
بدت المرأتان مرهقتان للغاية ، فالقيود والأصفاد التي قيدتهما أعادت طاقة روحهما مرة أخرى.
منذ متى إخترقت حتى ، ومع ذلك يمكنها بالفعل الإختراق مرة أخرى.
أخيرًا ، تنفست تشينغ رو ، كلتا يديها تمسكان صدرها ، وتمتمت: “عالم التيانما هو عالم مغلق ، وبالتأكيد لن تتخلى التيانما عن روح قوية مثله” “مما يعني أن تشي يان سيموت بالتأكيد”
“أميتابها ، موهبة المحسنة شيه لا مثيل لها ، هذا الراهب خجل” أجاب راهب الحزن العظيم ، في حيرة من أمره.
تابعت وان إير: “أنا يون وان إير”
“أميتابها ، لا داعي لأن تقلل من نفسك كثيرًا ، أنت كبير في السن فقط” واساه الوعاء.
“ماذا تقصد بذلك؟” لم تفهم يون وان إير.
ثم طار الوعاء من تلقاء نفسه متجهًا نحو اتجاه معين.
صرفت سوط الكرمة وحدقت في يديها.
وجاء صوت منه “حزن ، أعرف طريقة الجمع بين العالمين ، اتبعني”.
كان غو تشينغ شان يسافر عبر دوامة الفضاء.
تبعه راهب الحزن العظيم.
“أميتابها ، أنا هنا” طار ضوء ذهبي خافت من بعيد.
سألت الجنية باي هوا ، وهي تنظر إلى الاثنين المغادرين: “ما هي خططك من الآن؟”
“الشيء الوحيد الأقل الذي لم تنفر منه هذه الشيه داو لينغ في هذه الحياة هو الزراعة …”
أجابت درع اللهب الهائج: “منذ اللحظة التي ارتديتني فيها ، لقد قبلتك بالفعل بصفتك سيدي الجديد”
كانت وان اير تبكي بشدة ، دموعها ومخاطها كان في كل مكان.
كانت للجنية باي هوا نظرة دافئة في عينيها.
حدق الراهب العظيم في الجنية باي هوا شيه داو لينغ ، مهتزاً تمامًا.
“إذن ستذهبين في عزلة معي”
قادت صفيحة تكوينات صغيرة الطريق ، وغطت الأشخاص الثلاثة في كرة من الضوء أثناء الطيران إلى الأمام.
“ممتاز”
…
بواسطة :
كان غو تشينغ شان يسافر عبر دوامة الفضاء.
“لدي فكرة غير ناضجة قليلاً” عندما رأى نان غونغ تشينغ رو تفهم بالفعل ما يريد قوله ، ابتسم غو تشينغ شان وتحدث: “هل يمكنكما التعاون معي قليلاً؟”
في كل مرة يخترق فيها ، يترك وعاء روحه جسده دائمًا ويدخل في دوامة الفضاء.
بالتفكير في الأمر قليلاً ، سأل غو تشينغ شان: “ماذا عن تشي يان؟”
لكن الأمر مختلف هذه المرة ، فقد دخل جسده الفعلي في دوامة الفضاء نفسها.
أجابت نان غونغ تشينغ رو: “أنت لست مزارعًا من طائفة غوانغ يانغ وزراعتك في عالم التجديد فقط ، بمجرد رؤيتك ، سوف يمسكون بك دون رحمة”
قادت صفيحة تكوينات صغيرة الطريق ، وغطت الأشخاص الثلاثة في كرة من الضوء أثناء الطيران إلى الأمام.
“ممتاز” …
تم بالفعل إبطال سلاسل اللهب الخضراء منذ فترة طويلة.
“ممتاز” …
بدت المرأتان مرهقتان للغاية ، فالقيود والأصفاد التي قيدتهما أعادت طاقة روحهما مرة أخرى.
“سأرتجل”
“الآن فقط ، هل كان ذلك [تحول الظل]؟” حدقت تشينغ رو في غو تشينغ شان وسألت.
“ماذا تقصد بذلك؟” لم تفهم يون وان إير.
أجاب غو تشينغ شان “صحيح”.
وجاء صوت منه “حزن ، أعرف طريقة الجمع بين العالمين ، اتبعني”.
“لقد تعاونت أنت وإمبراطورة التيانما لإرسال تشي يان إلى عالم التيانما؟” سألت تشينغ رو كذلك.
بينما كانت الجنية باي هوا تفكر ، جاء صوت أنثوي بجانبها.
“صحيح” أجاب غو تشينغ شان مرة أخرى.
أمسكت تشينغ رو بوان إر ، وسارت أمام غو تشينغ شان وركعا معًا.
أخيرًا ، تنفست تشينغ رو ، كلتا يديها تمسكان صدرها ، وتمتمت: “عالم التيانما هو عالم مغلق ، وبالتأكيد لن تتخلى التيانما عن روح قوية مثله”
“مما يعني أن تشي يان سيموت بالتأكيد”
لمس غو تشينغ شان خشخيشة التيانما على معصمه وتحدث باقتضاب.
بدأ فجأة سيلان من الدموع يتدفق من عينيها.
قادت صفيحة تكوينات صغيرة الطريق ، وغطت الأشخاص الثلاثة في كرة من الضوء أثناء الطيران إلى الأمام.
سألت وان إير بتردد: “أيتها الأخت الكبرى ، ماذا قلت للتو؟”
نظرت المرأتان إلى بعضهما البعض ، وفهمت أفكار كل منهما.
التفتت تشينغ رو وعانقتها ، وهي تبكي أثناء حديثها: “وان إير ، تشي يان سقط في حالة وفاة مؤكدة ، لقد مات ، لقد مات!”
ثم انفجرت فجأة في الدموع ، والبكاء والاختناق: “أبي ، أمي ، لقد نجوت ، لقد انتقمت لكما!”
“هل هذا صحيح ، أنت لا تحاولين خداعي؟” كانت وان اير لا تزال غير مصدقة.
“أميتابها ، أنا هنا” طار ضوء ذهبي خافت من بعيد.
لقد رأوا بأنفسهم الموقف بأعينهم ، لكنهم ما زالوا مترددين بعض الشيء في تأكيده.
ثم أضافت: “من فضلك لا تقلق ، بعد قتل عدد قليل من تلاميذ طائفة غوانغ يانغ ، سنقوم على الفور بتفجير وعاء روحنا للتأكد من أن والد تشي يان لن يستطيع القبض علينا ويكشف عن وجودك”
“أنا لا أحاول خداعك” مسحت تشينغ رو دموعها وقالت ، “أقسم على قلب الداو خاصتي ، إذا كنت أحاول خداعك ، فسوف يتم تدمير جسدي وروحي”
“ذلك لا يكفي ، أريد ملفه الشخصي وكذلك معلومات الأجيال الثلاثة الأخيرة من عائلته ، كل ما فعله ، كل جملة قالها ، كل عدو صنعه ، أي نوع من الطعام يحب أن يأكل ، ما الملابس التي يرتديها يوميًا ، وكيف ينام ، وما نوع المرأة التي يحبها ، وما الأساليب التي استخدمها لقتل الناس ، وسلوكياته الغريبة في الطائفة ، وأنواع التعاويذ التي هو الأفضل فيها ، أريد أن إعرف كل شيء” “وبعد ذلك ، أي نوع هو هذا العالم ، ما هو الوضع الداخلي لطائفة غوانغ يانغ ، من الأفضل أن تخبروني بكل ما تعرفونه”
“إنه … ميت …” أخيرًا أكدت وان إير ذلك ، كانت عيناها فارغة.
بدأ فجأة سيلان من الدموع يتدفق من عينيها.
ثم انفجرت فجأة في الدموع ، والبكاء والاختناق: “أبي ، أمي ، لقد نجوت ، لقد انتقمت لكما!”
أجابت الجنية باي هوا: “إذن فقد قررنا”.
عانقتها تشينغ رو ، وعانقت تشينغ رو ، وكلاهما يبكون بدموع الفرح.
“إلى ماذا تخططين؟”
أراد غو تشينغ شان في الأصل أن يقول شيئًا ما ، لكن بعد رؤيتهما في تلك الحالة ، وقف بصمت على جانب واحد.
شدّت يديها بإحكام.
بعد البكاء لفترة من الوقت ، التفت تشينغ رو لتنظر إليه: “ربما لا تفهم مدى أهمية ما فعلته للتو بالنسبة لنا ، لكن لا بأس ، سأخبرك بذلك لاحقًا”
سألها درع اللهب الهائج.
كانت لا تزال تبكي ، لكنها قالت: “لا تقلق ، لا يزال هناك بعض الوقت حتى نصل إلى العالم الآخر ، فقط دعنا نبكي قليلاً أولاً”
أخرجت جزازة يشم وأعطتها لـغو تشينغ شان.
أجاب غو تشينغ شان “حسنًا”.
“ذلك لا يكفي ، أريد ملفه الشخصي وكذلك معلومات الأجيال الثلاثة الأخيرة من عائلته ، كل ما فعله ، كل جملة قالها ، كل عدو صنعه ، أي نوع من الطعام يحب أن يأكل ، ما الملابس التي يرتديها يوميًا ، وكيف ينام ، وما نوع المرأة التي يحبها ، وما الأساليب التي استخدمها لقتل الناس ، وسلوكياته الغريبة في الطائفة ، وأنواع التعاويذ التي هو الأفضل فيها ، أريد أن إعرف كل شيء” “وبعد ذلك ، أي نوع هو هذا العالم ، ما هو الوضع الداخلي لطائفة غوانغ يانغ ، من الأفضل أن تخبروني بكل ما تعرفونه”
أومأت تشينغ رو برأسها ، ثم بدأت الدموع تتدفق مرة أخرى.
لكن الأمر مختلف هذه المرة ، فقد دخل جسده الفعلي في دوامة الفضاء نفسها.
مثل شخص تعرض للقمع لفترة طويلة ، كانت تحاول التنفيس عن كل الإحباط والمعاناة التي عانت منها خلال السنوات القليلة الماضية دفعة واحدة.
لكن الأمر مختلف هذه المرة ، فقد دخل جسده الفعلي في دوامة الفضاء نفسها.
كانت وان اير تبكي بشدة ، دموعها ومخاطها كان في كل مكان.
مجرد كلمات قليلة بين شخص ودرع هي التي قررت مصير العالمين.
كان اثنان من كبار المزارعين في عالم المحنة يبكون مثل فتاتين صغيرتين.
بدت المرأتان مرهقتان للغاية ، فالقيود والأصفاد التي قيدتهما أعادت طاقة روحهما مرة أخرى.
بعد فترة ، هدأوا أخيرًا.
أخرجت جزازة يشم وأعطتها لـغو تشينغ شان.
أمسكت تشينغ رو بوان إر ، وسارت أمام غو تشينغ شان وركعا معًا.
بالتفكير في الأمر قليلاً ، سأل غو تشينغ شان: “ماذا عن تشي يان؟”
تحدث تشينغ رو أولاً: “أنا نان غونغ تشينغ رو”
أراد غو تشينغ شان في الأصل أن يقول شيئًا ما ، لكن بعد رؤيتهما في تلك الحالة ، وقف بصمت على جانب واحد.
تابعت وان إير: “أنا يون وان إير”
“أنتما الاثنان راغبات حقًا” ، أخذ غو تشينغ شان جزازة اليشم وأشاد: “هذه بداية جيدة ، والبداية الجيدة تعني على الأقل نصف النجاح”
أوضحت نان غونغ تشينغ رو: “لقد جئنا من عوالم مختلفة ، ولكن كلا عالمينا تعرضوا للغزو من قبل طائفة غوانغ يانغ ، وتوفي أفراد عائلتنا على يد تشي يان ووالده ، وقد تم استيعاب عالمنا من قبل طائفة غوانغ يانغ كجزء من عالمهم الفرعي الشخصي”
“بفضل جمالنا ، تم ختم زراعتنا أنا و يون وان إير وأجبرنا على أن نصبح عبيدًا لـتشي يان ، ونعيش كل يوم مع مصير أسوأ من الموت”
“نشكرك على استعارة قوة التيانما لقتله ، لكن ليس لدى وان إر ولا أنا طريقة لسدادك سوى بذل كل ما في وسعنا لضمان بقائك على قيد الحياة”
أومأت يون وان إير أيضًا: “شكرًا لك على مساعدتنا في قتله ، حتى لو مُت الآن ، لم يعد لدي المزيد من الندم”
بعد البكاء لفترة من الوقت ، التفت تشينغ رو لتنظر إليه: “ربما لا تفهم مدى أهمية ما فعلته للتو بالنسبة لنا ، لكن لا بأس ، سأخبرك بذلك لاحقًا”
نظرت المرأتان إلى بعضهما البعض ، وفهمت أفكار كل منهما.
بالتفكير في الأمر قليلاً ، سأل غو تشينغ شان: “ماذا عن تشي يان؟”
“وهكذا ، عندما نصل إلى الجانب الآخر ، سنستخدم طريقة للمخاطرة بحياتنا ومهاجمة طائفة غوانغ يانغ ، مما يسبب الفوضى لخلق فرصة لك للهروب” أوضحت تشينغ رو.
كانت للجنية باي هوا نظرة دافئة في عينيها.
تابعت يون وان إير: “في جنوب طائفة غوانغ يانغ يوجد نهر باي يان. يمكنك الاختباء في النهر واتباع التيار للبحث عن طريقة للهروب من طائفة غوانغ يانغ ، فلن يكون لديهم بعد ذلك طريقة للعثور عليك “
نظرت المرأتان إلى بعضهما البعض ، وفهمت أفكار كل منهما.
وتابعت نان غونغ تشينغ رو: “طالما قمت بتغيير اسمك ، ستتمكن من البقاء على قيد الحياة ، والزراعة ، وإيجاد فرصة للعودة إلى عالمك الخاص.”
أومأ غو تشينغ شان برأسه: “إذا كانوا أقوياء كما تقولين ، فإن المخاطرة بحياتنا هي ببساطة التخلص من حياتنا ، فلماذا إذن نقاتلهم حتى؟”
ثم أضافت: “من فضلك لا تقلق ، بعد قتل عدد قليل من تلاميذ طائفة غوانغ يانغ ، سنقوم على الفور بتفجير وعاء روحنا للتأكد من أن والد تشي يان لن يستطيع القبض علينا ويكشف عن وجودك”
أجابت نان غونغ تشينغ رو: “أنت لست مزارعًا من طائفة غوانغ يانغ وزراعتك في عالم التجديد فقط ، بمجرد رؤيتك ، سوف يمسكون بك دون رحمة”
“لحظة ، لحظة ، تمهلا” شعر غو تشينغ شان بالألم في رأسه عند الاستماع إلى ذلك ولم يستطع إلا أن سأل: “هل تقولين أنه ليس لدينا خيار سوى المخاطرة بحياتنا بمجرد ظهورنا؟”
هذان أيضا قالا نفس الشيء.
أجابت نان غونغ تشينغ رو: “أنت لست مزارعًا من طائفة غوانغ يانغ وزراعتك في عالم التجديد فقط ، بمجرد رؤيتك ، سوف يمسكون بك دون رحمة”
رد غو تشينغ شان: “سأعتني بذلك ، ما عليك سوى إعداد المعلومات ، وسأحتاجها قريبًا جدًا”.
بالتفكير في الأمر قليلاً ، سأل غو تشينغ شان: “ماذا عن تشي يان؟”
الفصل – 288: غو تشينغ شان — — — — — — — — — — — — — — — — —
“ماذا تقصد بذلك؟” لم تفهم يون وان إير.
“أنتما الاثنان راغبات حقًا” ، أخذ غو تشينغ شان جزازة اليشم وأشاد: “هذه بداية جيدة ، والبداية الجيدة تعني على الأقل نصف النجاح”
“ماذا لو الذي ظهر هو تشي يان؟”
كانت لا تزال تبكي ، لكنها قالت: “لا تقلق ، لا يزال هناك بعض الوقت حتى نصل إلى العالم الآخر ، فقط دعنا نبكي قليلاً أولاً”
كانت نان غونغ تشينغ رو مرتبكة بعض الشيء ، لكنها لا تزال تجيب: “إنه ابن سيد طائفة غوانغ يانغ ، لن يجرؤ أحد على خوض معركة معه”
“لحظة ، لحظة ، تمهلا” شعر غو تشينغ شان بالألم في رأسه عند الاستماع إلى ذلك ولم يستطع إلا أن سأل: “هل تقولين أنه ليس لدينا خيار سوى المخاطرة بحياتنا بمجرد ظهورنا؟”
فكر غو تشينغ شان في الأمر قليلاً ، ثم تذكر فجأة تقييم لينغ تيان شينغ له.
أوضحت نان غونغ تشينغ رو: “لقد جئنا من عوالم مختلفة ، ولكن كلا عالمينا تعرضوا للغزو من قبل طائفة غوانغ يانغ ، وتوفي أفراد عائلتنا على يد تشي يان ووالده ، وقد تم استيعاب عالمنا من قبل طائفة غوانغ يانغ كجزء من عالمهم الفرعي الشخصي” “بفضل جمالنا ، تم ختم زراعتنا أنا و يون وان إير وأجبرنا على أن نصبح عبيدًا لـتشي يان ، ونعيش كل يوم مع مصير أسوأ من الموت” “نشكرك على استعارة قوة التيانما لقتله ، لكن ليس لدى وان إر ولا أنا طريقة لسدادك سوى بذل كل ما في وسعنا لضمان بقائك على قيد الحياة”
هذان أيضا قالا نفس الشيء.
لمس غو تشينغ شان خشخيشة التيانما على معصمه وتحدث باقتضاب.
تمتم بشكل عابر جدًا: “سمعت أنني أتشابه إلى حد بعيد بتشي يان”
بدت المرأتان مرهقتان للغاية ، فالقيود والأصفاد التي قيدتهما أعادت طاقة روحهما مرة أخرى.
تفاجأت المرأتان الجميلتان.
“أنت تعني أنك تريد …” توهجت عيون نان غونغ تشينغ رو قليلاً.
“الراهب!” صرخت بصوت عال.
أومأ غو تشينغ شان برأسه: “إذا كانوا أقوياء كما تقولين ، فإن المخاطرة بحياتنا هي ببساطة التخلص من حياتنا ، فلماذا إذن نقاتلهم حتى؟”
“أنا لا أحاول خداعك” مسحت تشينغ رو دموعها وقالت ، “أقسم على قلب الداو خاصتي ، إذا كنت أحاول خداعك ، فسوف يتم تدمير جسدي وروحي”
نظر إلى المرأتين وتحدث ببطء: “آمل ألا تفكرا في حياتكما باستخفاف ، يجب أن تهدفا إلى العيش من أجل أفراد عائلتكما الذين ماتوا ، وعندها فقط ستكون جهودكما لتحمل الكثير خلال هذه السنوات تستحق كل هذا العناء”
بينما كانت الجنية باي هوا تفكر ، جاء صوت أنثوي بجانبها.
لم تفهم يون وان إير بعد وتحدثت: “بالطبع سنكون مستعدين جدًا للاستمرار في العيش إذا استطعنا ، لكن لا يمكننا التعامل مع العديد من أعضاء طائفة غوانغ يانغ رفيعي المستوى”
بالتفكير في الأمر قليلاً ، سأل غو تشينغ شان: “ماذا عن تشي يان؟”
نظرت إليه نان غونغ تشينغ رو ، وشفتاها تحركتا قليلاً.
“إلى ماذا تخططين؟”
“لدي فكرة غير ناضجة قليلاً” عندما رأى نان غونغ تشينغ رو تفهم بالفعل ما يريد قوله ، ابتسم غو تشينغ شان وتحدث: “هل يمكنكما التعاون معي قليلاً؟”
أجابت الجنية باي هوا: “إذن فقد قررنا”.
أومأت نان غونغ تشينغ رو برأسها: “سأخبرك بكل شيء عن تشي يان”
كانت وان اير تبكي بشدة ، دموعها ومخاطها كان في كل مكان.
“ذلك لا يكفي ، أريد ملفه الشخصي وكذلك معلومات الأجيال الثلاثة الأخيرة من عائلته ، كل ما فعله ، كل جملة قالها ، كل عدو صنعه ، أي نوع من الطعام يحب أن يأكل ، ما الملابس التي يرتديها يوميًا ، وكيف ينام ، وما نوع المرأة التي يحبها ، وما الأساليب التي استخدمها لقتل الناس ، وسلوكياته الغريبة في الطائفة ، وأنواع التعاويذ التي هو الأفضل فيها ، أريد أن إعرف كل شيء”
“وبعد ذلك ، أي نوع هو هذا العالم ، ما هو الوضع الداخلي لطائفة غوانغ يانغ ، من الأفضل أن تخبروني بكل ما تعرفونه”
أومأ غو تشينغ شان برأسه: “إذا كانوا أقوياء كما تقولين ، فإن المخاطرة بحياتنا هي ببساطة التخلص من حياتنا ، فلماذا إذن نقاتلهم حتى؟”
قدم غو تشينغ شان طلبه بسرعة.
قادت صفيحة تكوينات صغيرة الطريق ، وغطت الأشخاص الثلاثة في كرة من الضوء أثناء الطيران إلى الأمام.
فهمت يون وان إير أخيرًا ونظرت إليه بصدمة: “لكنك تشبهه قليلاً فقط ، أنت لست في الواقع هو”
“إلى ماذا تخططين؟”
رد غو تشينغ شان: “سأعتني بذلك ، ما عليك سوى إعداد المعلومات ، وسأحتاجها قريبًا جدًا”.
كانت لا تزال تبكي ، لكنها قالت: “لا تقلق ، لا يزال هناك بعض الوقت حتى نصل إلى العالم الآخر ، فقط دعنا نبكي قليلاً أولاً”
“إذن كيف ستتعامل مع والد تشي يان؟ إنه يواجه المحنة حاليًا وهو على وشك أن يصبح مزارعًا في عالم الخفي بالفعل” سألت نان غونغ تشينغ رو.
تبعه راهب الحزن العظيم.
“سأرتجل”
فكر غو تشينغ شان في الأمر قليلاً ، ثم تذكر فجأة تقييم لينغ تيان شينغ له.
لمس غو تشينغ شان خشخيشة التيانما على معصمه وتحدث باقتضاب.
“لا يمكننا الاستمرار على هذا النحو ، إذا تكرر هذا مرة أخرى ، فسأظل عاجزة عن إيقافه”
كانت كلماته هادئة وحازمة لدرجة أنه لم يكن من الممكن تصورها لكلتا المرأتين.
ثم أضافت: “من فضلك لا تقلق ، بعد قتل عدد قليل من تلاميذ طائفة غوانغ يانغ ، سنقوم على الفور بتفجير وعاء روحنا للتأكد من أن والد تشي يان لن يستطيع القبض علينا ويكشف عن وجودك”
حدقت به نان غونغ تشينغ رو ، ثم تذكرت كيف تعامل مع تشي يان.
“أميتابها ، أنا هنا” طار ضوء ذهبي خافت من بعيد.
إنه مزارع في عالم التجديد تمكن من الحصول على تعاون إمبراطورة التيانما.
لقد نجح في قتل مزارع عالم الإفتراضي بمساعدة التيانما …
غير مسبوق على الإطلاق.
كانت للجنية باي هوا نظرة دافئة في عينيها.
فجأة ، آمنت نان غونغ تشينغ رو به أكثر قليلاً.
قادت صفيحة تكوينات صغيرة الطريق ، وغطت الأشخاص الثلاثة في كرة من الضوء أثناء الطيران إلى الأمام.
أخرجت جزازة يشم وأعطتها لـغو تشينغ شان.
“لحظة ، لحظة ، تمهلا” شعر غو تشينغ شان بالألم في رأسه عند الاستماع إلى ذلك ولم يستطع إلا أن سأل: “هل تقولين أنه ليس لدينا خيار سوى المخاطرة بحياتنا بمجرد ظهورنا؟”
وأوضحت: “لقد كنا دائمًا نشاهد هذا ونسجله ، ونستعد لإيجاد فرصة لقتله”.
ثم أضافت: “من فضلك لا تقلق ، بعد قتل عدد قليل من تلاميذ طائفة غوانغ يانغ ، سنقوم على الفور بتفجير وعاء روحنا للتأكد من أن والد تشي يان لن يستطيع القبض علينا ويكشف عن وجودك”
“أنتما الاثنان راغبات حقًا” ، أخذ غو تشينغ شان جزازة اليشم وأشاد: “هذه بداية جيدة ، والبداية الجيدة تعني على الأقل نصف النجاح”
“أحتاج إلى الدخول في عزلة ، والاختراق إلى عوالم أعلى.” أوضحت شيه داو لينغ: “لا يمكننا أن نجلس مكتوفي الأيدي ونترك عوالم أخرى تفعل ما يحلو لها لنا ، لقد استفدت من المعركة الآن. إذا حصلت على بعض الوقت للذهاب إلى العزلة ، يمكنني بالتأكيد اتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام”
— — — — — — — — — — — — — — — — —
مثل شخص تعرض للقمع لفترة طويلة ، كانت تحاول التنفيس عن كل الإحباط والمعاناة التي عانت منها خلال السنوات القليلة الماضية دفعة واحدة.
ربما لقد أحسستم بالفعل ، يبدو أن الوقت قد حان لعودته ‘للواقع’ ، هناك سيبدأ أحد أكثر الآركات جنونا في الرواية.
هل تعلمون ماذا تذكرت مجددا؟ لقد نسيت أخذ عطلة يوم الأحد الماضي هههه ، أراكم غدا
“ممتاز” …
بواسطة :
“إلى ماذا تخططين؟”
![]()
“لحظة ، لحظة ، تمهلا” شعر غو تشينغ شان بالألم في رأسه عند الاستماع إلى ذلك ولم يستطع إلا أن سأل: “هل تقولين أنه ليس لدينا خيار سوى المخاطرة بحياتنا بمجرد ظهورنا؟”
