Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 37

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

.”عمتي الصغيرة” أمسك شياو شي يد شياو لينغ شي بخفة ونظر في وجهها بلطف: “لا أستطيع تحمل ترككم، أكثر حتى من عدم إحتمال عمتي الصغير لتركي … لذلك سأعود في أقرب وقت ممكن … أقسم، و سأفي بما قلته في تلك الليلة … الوعد الذي أدليت به لعمتي الصغيرة.” …

37 – أوردة الإله السماوية الروحية

“معلمتي”. بعد توديعها لوالدها وشقيقها، عادت شيا شينغ يوي إلى جانب شو يولي.


الفصل 37 – أوردة الإله السماوية الروحية

اتسعت عيون تشو يولي الجميلة مرة أخرى كما أن جسدها قد إرتعد كله بشدة أكثر من ذي قبل . يمكنك أن ترى تعبيرات الراحة و الدهشة والإرتياب على وجهها الصامت،…و الفرح. إنتزعت يد شيا شينغ يوي بقوة بينما تنظر في عينيها.

قال شياو شي كل كلمة على حدة مع عزيمة تعلوه. هو لم يكن يحاول أن يُريح شیاو لي و شياو لينغ شي، ولم يكن يمزح أيضاً. بل بالأحرى كان قد حسم قراره في ذلك الوقت على أن يكمل تلك المهمة بغض النظر عن ما قد يحدث.

“جدي ….عمتي الصغيرة …. في غضون ثلاث سنوات، سأعود بالتأكيد …. إنتظراني!! إنتظراني !!!!”

كلماته جعلت شیاو لي و شياو لينغ شي متجمدان في مكانيهما لفترة طويلة . ومع ذلك،

لينت شياو لينغ شي قبضتها ببطء بينما أيدي شياو شي كانت تمسك شیاو لينغ شي بخفة أيضا … ثم التفت جسده ومشي قدما في خطى بطيئة، لا عودة للوراء … كان هذا بسبب أنه كان يخشى أنه بمجرد أن يعود للوراء، فلن يكون قادراً على تركهما … و أكثر ما كان يخيفه هو أنه بمجرد أن يعود إلى الوراء، سیری تيارين من الدموع لا يمكن السيطرة عليهما يتدفقان في اللحظة التي أدار جسده فيها.

وعلى الفور بعد أن هزت شیاو لينغ شي رأسها وعينيها الضبابية الغارقة بالدموع و نظرت في وجهه: “شي الصغير، ليس عليك القيام بذلك . أريد منك فقط أن تعيش بشكل عادي و سلمي. كل شيء سيكون بخير طالما أنك تحمي نفسك …. عندما يأتي يوم إطلاق سراحي، ساتي بالتأكيد لأجدك …. لذلك و مهما كان الأمر، فلا يجب أن تقوم بشيء غبي كهذا .أو أي شيء خطير.”

اتسعت عيون تشو يولي الجميلة مرة أخرى كما أن جسدها قد إرتعد كله بشدة أكثر من ذي قبل . يمكنك أن ترى تعبيرات الراحة و الدهشة والإرتياب على وجهها الصامت،…و الفرح. إنتزعت يد شيا شينغ يوي بقوة بينما تنظر في عينيها.

في عينيها، كان لا يزال الصبي التي يحتاج إلى حمايتها .وبعد الاستماع إلى ما قاله ….حقيقة أن تلك الفكرة موجودة في ذهنه، كانت كافية بالفعل . كيف يمكن لها أن تسمح له بتعريض نفسه للخطر ؟

لم يُفسر شياو شي أي شيء ومشى إلى أمام شیاو لي .جثا على كل من ركبتيه و سجد بشدة: “جدي، أنا حفيدك، لقد كنت تحت حمايتك الستة عشر عاماً، ولكن الآن لقد حان الوقت بالنسبة لي لكي أنشر أجنحتي وأحلق . أنت جد عظيم و حفيدك لن يستمر في إحراجك بالبقاء كقُمامة للأبد … انتظرني ، سأعود .قبل عودتك*، يجب عليك … أن تعتني بنفسك. “

“لا تقلقِ . سأحمي نفسي جيدا “ابتسم شياو شي وهو ينظر في وجهها :” لأن جدي و عمتي الصغيرة مايزالان ينتظرانني هنا. لانني ….لم أوفي بالوعد الذي قطعته لعمتي صغيرة”.

“لا تقلقِ . سأحمي نفسي جيدا “ابتسم شياو شي وهو ينظر في وجهها :” لأن جدي و عمتي الصغيرة مايزالان ينتظرانني هنا. لانني ….لم أوفي بالوعد الذي قطعته لعمتي صغيرة”.

“وعد ؟” قالتها شیاو لينغ شي بعينين مشرقتين ثم مالت قليلاً بينما تحدق في وجهه في عجب.

تشو يولي مدت يدها المتجمدة نحو شيا شينغ يوي .في ومضة، تغيرت البرودة في جسمها ثم ظهرت سحابة هائلة من الفنون المتجمدة ثم تحولت لتصبح دوامة بسرعة….

لم يُفسر شياو شي أي شيء ومشى إلى أمام شیاو لي .جثا على كل من ركبتيه و سجد بشدة: “جدي، أنا حفيدك، لقد كنت تحت حمايتك الستة عشر عاماً، ولكن الآن لقد حان الوقت بالنسبة لي لكي أنشر أجنحتي وأحلق . أنت جد عظيم و حفيدك لن يستمر في إحراجك بالبقاء كقُمامة للأبد … انتظرني ، سأعود .قبل عودتك*، يجب عليك … أن تعتني بنفسك. “

أقسَم شياو تشي أمام قبر شياو بينغ ثم انحنی و وقف، قبل أن يغادر بخطى ثقيلة.

*يقصد قبل أن يعود جده و عمته من المنفى.

“جيد ….جيد! ” شیاو لي أومأ رأسه ببطء كما ارتعد صوته و ظهرت الدموع في كلتا عينيه .ذهب إلى الأمام المساعدة شياو شي، آخذاً قرصا خشبية مع علاّقة بيضاء من جسمه و وضعها في متناول يد شیاو شي و قال: “شي إير لقد طردَتك عشيرة شياو وليس هناك مكان لك في مدينة الغيمة العائمة .أوردتك محطمة و لم تخرج من مدينة الغيمة العائمة في حياتك من قبل على الرغم من أنني أشعر بالقلق الشديد…

“جيد ….جيد! ” شیاو لي أومأ رأسه ببطء كما ارتعد صوته و ظهرت الدموع في كلتا عينيه .ذهب إلى الأمام المساعدة شياو شي، آخذاً قرصا خشبية مع علاّقة بيضاء من جسمه و وضعها في متناول يد شیاو شي و قال: “شي إير لقد طردَتك عشيرة شياو وليس هناك مكان لك في مدينة الغيمة العائمة .أوردتك محطمة و لم تخرج من مدينة الغيمة العائمة في حياتك من قبل على الرغم من أنني أشعر بالقلق الشديد…

“لا تقلقِ . سأحمي نفسي جيدا “ابتسم شياو شي وهو ينظر في وجهها :” لأن جدي و عمتي الصغيرة مايزالان ينتظرانني هنا. لانني ….لم أوفي بالوعد الذي قطعته لعمتي صغيرة”.

إلا أن نظرة واحدة في عينيك تسمح لي بالشعور بالراحة والإطمئنان . إذا لم يكن لديك وجهة للذهاب إليها ، خذ هذه اللوحة و اذهب إلى مدينة تسمى “القمر الجديد”، و آسأل عن شخص يدعى سيكونغ هان .”

قال شياو شي كل كلمة على حدة مع عزيمة تعلوه. هو لم يكن يحاول أن يُريح شیاو لي و شياو لينغ شي، ولم يكن يمزح أيضاً. بل بالأحرى كان قد حسم قراره في ذلك الوقت على أن يكمل تلك المهمة بغض النظر عن ما قد يحدث.

“جاء سيكونغ هان إلى مدينة الغيمة العائمة قبل بضع سنوات، ونظرا الحالة معينة، أصبح مدينا لي، وبالتالي أعطاني هذه اللوحة . بمجرد العثور عليه في مدينة القمر الجديد، وتمرير هذا اللوح إليه لإلقاء نظرة عليه و قل له أنك حفيدي . لعل و عسى يقوم بترتيب مكان لك لتمكُث فيه .”

“من الآن فصاعدا، أنا لست شياو شي بعد الآن …. اسمي هو يون شي” !

حتى بعد قوله أنه “مرتاح” و “مطمئن”، إلا أنه لم تكن هناك أي طريقة يمكن أن تُخفي القلق الذي يعلو بصره و تعبيراته .هذا الحفيد الذي كان تقريبا بدون أي قوة أو تجربة خارج مدينة الغيمة العائمة يجب عليه أن يبقى خارجا من الآن فصاعدا، مع عدم وجود أي واحد للإعتماد عليه . كيف يمكن أن يكون مطمئناً ؟ كيف يمكن أن لا يكون حزيناً.

في عينيها، كان لا يزال الصبي التي يحتاج إلى حمايتها .وبعد الاستماع إلى ما قاله ….حقيقة أن تلك الفكرة موجودة في ذهنه، كانت كافية بالفعل . كيف يمكن لها أن تسمح له بتعريض نفسه للخطر ؟

أمسك شياو شي اللوحة الخشبية القديمة في وسط يده وأومأ بشدة. بعد ذلك قال: “قبل أن أذهب، أود أولاً أن أعبر عن إحترامي ل… العم شیاو*.”

اتسعت عيون تشو يولي الجميلة مرة أخرى كما أن جسدها قد إرتعد كله بشدة أكثر من ذي قبل . يمكنك أن ترى تعبيرات الراحة و الدهشة والإرتياب على وجهها الصامت،…و الفرح. إنتزعت يد شيا شينغ يوي بقوة بينما تنظر في عينيها.

* إبن الجد شياو لي

“وعد ؟” قالتها شیاو لينغ شي بعينين مشرقتين ثم مالت قليلاً بينما تحدق في وجهه في عجب.

أومأ شياو لي رأسه.

تشو يولي بدأت بمناجات نفسها بذهول . بعد أن انتزعت كل من يديها من على الرسغ الأيمن لشيا شينغ يوي باعتبار أن البرودة قد إنتشرت في جسدها .

“شي الصغير !” في اللحظة التي أدار بها شياو شي جسده، أمسكت به شیاو لينغ شي بقوة مستعملة كلتا يديها، نظراتها كانت مليئة بالتردد لتركه يذهب، الشيء الذي أذاب قلب شياو شي.

“جيد ….جيد! ” شیاو لي أومأ رأسه ببطء كما ارتعد صوته و ظهرت الدموع في كلتا عينيه .ذهب إلى الأمام المساعدة شياو شي، آخذاً قرصا خشبية مع علاّقة بيضاء من جسمه و وضعها في متناول يد شیاو شي و قال: “شي إير لقد طردَتك عشيرة شياو وليس هناك مكان لك في مدينة الغيمة العائمة .أوردتك محطمة و لم تخرج من مدينة الغيمة العائمة في حياتك من قبل على الرغم من أنني أشعر بالقلق الشديد…

كان شياو شي يتوق لأخذ شياو لينغ شي و شياو لي معه … ولكن حتى مع وجود قلب كامل النية بالإضافة إلى الدافع، فهذا لا يؤهله و لا يعطيه القدرة للقيام بذلك … على الأقل في هذا المكان المظلم الذي لا يدخله ضوء النهار، لا يزال يعتبر آمناً بالنسبة لهما.

مقبرة عشيرة شياو.

.”عمتي الصغيرة” أمسك شياو شي يد شياو لينغ شي بخفة ونظر في وجهها بلطف: “لا أستطيع تحمل ترككم، أكثر حتى من عدم إحتمال عمتي الصغير لتركي … لذلك سأعود في أقرب وقت ممكن … أقسم، و سأفي بما قلته في تلك الليلة … الوعد الذي أدليت به لعمتي الصغيرة.” …

*يقصد قبل أن يعود جده و عمته من المنفى.

لينت شياو لينغ شي قبضتها ببطء بينما أيدي شياو شي كانت تمسك شیاو لينغ شي بخفة أيضا … ثم التفت جسده ومشي قدما في خطى بطيئة، لا عودة للوراء … كان هذا بسبب أنه كان يخشى أنه بمجرد أن يعود للوراء، فلن يكون قادراً على تركهما … و أكثر ما كان يخيفه هو أنه بمجرد أن يعود إلى الوراء، سیری تيارين من الدموع لا يمكن السيطرة عليهما يتدفقان في اللحظة التي أدار جسده فيها.

هو بإمكانه الحصول على هذا النوع من العبيد في أي مكان إن أراد. على أي حال، هو الآن لا يمكنه اعادة شياو يولونغ، الذي لا يشبه حاليا الإنسان أو الشبح، لذلك وبالتالي اختياره انخفض بشكل طبيعي إلى الشخص الذي كان الرجل الثاني تحت شیاو يولونغ في الأمس “التقييم.”

“جدي ….عمتي الصغيرة …. في غضون ثلاث سنوات، سأعود بالتأكيد …. إنتظراني!! إنتظراني !!!!”

بعد أن غادر شياو كوانغ يون ، حضرت شو يولي أيضا لعودة شيا شينغ يوي إلى الغيمة المتجمدة أسكارد.

“أعدكما ….أعدكما….”

“شي الصغير !” في اللحظة التي أدار بها شياو شي جسده، أمسكت به شیاو لينغ شي بقوة مستعملة كلتا يديها، نظراتها كانت مليئة بالتردد لتركه يذهب، الشيء الذي أذاب قلب شياو شي.

كانت شیاو لينغ شي تنظر إلى ظل شياو تشي الذي يصبح أبعد فأبعد مع عيون ضبابية، شاردة الذهن لكن كان هناك صوت منخفض في قلبها … وفجأة، ما قاله في تلك الليلة تردد صداه في داخل قلبها…

أومأ شياو لي رأسه.

“لو لم تكوني عمتي الصغيرة، لَتزوجتك بالتأكيد”!

لا حاجة لذلك” هزت تشو يولي رأسها، وقالت: “الخيول بطيئة جدا. سأخذك باستخدام تقنية العوم . أيضا، يجب أن تهتمي بإستشعار التغيرات في طاقة جسدي بينما أنا في منتصف اسلوبي، لأن هذا ستفيد قوتك كثيرا في المستقبل …. لنذهب . اعطني يدك”.

فجأة، غطت شياو لينغ شي فمها وفي جزء من الثانية، حاولت بقصارى جهدها كبح كل دموعها التي كانت تتدفق بجنون و كأنها فيضانات.

“لو لم تكوني عمتي الصغيرة، لَتزوجتك بالتأكيد”!

—————————————–

الشخص العادي الغير موهوب يكون لديه ما يقارب عشرة مداخل عميقة تولد معه في حين أن الشخص مع موهبة فطرية عالية قد يكون لديه حوالي خمسة عشر مدخل عميقة للمرة الاولى عندما وجدتك، اكتشفت انه كان لديك واحد وعشرين مدخل عميقة فُتحت بشكل طبيعي، كانت هدية كبيرة إستثنائية للغاية لا تجدها سوى لمرة واحدة فقط في المليون! إذا فتحت أحد المداخل العميقة، تدريبها، و زيادة سرعة تفعيلها . مهما، ممارس مع عشرين مداخل عميقة مفتوحة سيكون تدريبه و تنشيطه لقوته ضعفي متدرب وُلد بعشرة مداخل عميقة فحسب.”

مقبرة عشيرة شياو.

ولكن بعد ذلك بدأ جسم شو يولي بالتخلص منها .كان تفعيلها السحابة الفنون المتجمدة أيضا مفاجئاً، اختفى دون أن يترك أثرا .فأدارت جسدها نحو شيا شينغ يوي ، مع نظرة جميلة لا تتزعزع موجهة نحو شيا شينغ يوي… كان من الواضح أن هناك نوعا معينا من الاستغراب الشديد في عينيها، كما لو أن الأمر كان شيئاً لا يصدق.”

واقفاً أمام قبر شياو بينغ، وتركز اهتمام نظر شياو تشي على تلك البلاطة القديمة في القبر لفترة طويلة .ثم جثا على ركبتيه و سجد ثلاث مرات، وعيناه مليئة بالتصميم عندما انتهى.

“العم شياو، الإحسان الذي قمتَ به لأسرة يون، أنا، يون شي، لن أنساه طالما حَييت. إذا أتى اليوم الذي سأجد فيه أن والدي ما يزالان على قيد الحياة، سأحاول قصارى جهدي للعثور عليهم، و كذلك الطفل الذي قد حملوه معهما في ذلك الوقت … ابنك .

“العم شياو، الإحسان الذي قمتَ به لأسرة يون، أنا، يون شي، لن أنساه طالما حَييت. إذا أتى اليوم الذي سأجد فيه أن والدي ما يزالان على قيد الحياة، سأحاول قصارى جهدي للعثور عليهم، و كذلك الطفل الذي قد حملوه معهما في ذلك الوقت … ابنك .

أمسك شياو شي اللوحة الخشبية القديمة في وسط يده وأومأ بشدة. بعد ذلك قال: “قبل أن أذهب، أود أولاً أن أعبر عن إحترامي ل… العم شیاو*.”

وفي اليوم الذي سأحصل فيه على القوة، سأجد ذلك الشخص الذي اغتالك، و سانتقم منه من أجلك، و من أجل جَدي” !

ومع ذلك شينغ يوي ، الخاص بك ….” تشو يولي أمسكت بقوة على أكتاف شيا شينغ يوي بعيون جميلة صامتة تحدق في وجهها: “أربعة و خمسين مدخلاً عميقاً كلها قد فتحت تماما! او في الواقع لقد تم فتحههم بشكل دائم …. هل تفهمين ما يعنيه ذلك؟ هذا يعني أن سرعة تدريبك سيكون تقريبا ضعف التي لدى ميلادي! إكما أنه سيكون أسرع بخمس مرات من شخص عادي! ليس ذلك فحسب، فإن تدريب أي مهارة عميقة تمارسينها سيكون بلا حدود .و مهما أخترقتك قوتك فلن تقعي في مأزق “!

أقسَم شياو تشي أمام قبر شياو بينغ ثم انحنی و وقف، قبل أن يغادر بخطى ثقيلة.

كانت شیاو لينغ شي تنظر إلى ظل شياو تشي الذي يصبح أبعد فأبعد مع عيون ضبابية، شاردة الذهن لكن كان هناك صوت منخفض في قلبها … وفجأة، ما قاله في تلك الليلة تردد صداه في داخل قلبها…

“من الآن فصاعدا، أنا لست شياو شي بعد الآن …. اسمي هو يون شي” !

بعد أن غادر شياو كوانغ يون ، حضرت شو يولي أيضا لعودة شيا شينغ يوي إلى الغيمة المتجمدة أسكارد.

——————–

“ما خطبك ؟ یا معلمتي ؟ “سألت شيا شينغ يوي، بقلق، بسبب ردة فعل تشو يولي المخيفة و غير المتوقعة.

أنباء تعذيب شياو يولونغ هزت كامل عشيرة شياو، وتسببت في الاضطرابات في عشيرة شياو لبقية الليل . أغمي على شياو يونهاي لفترة طويلة بعد أن تناول غضبه قلبه، وبعد الاستيقاظ، و كالمجنون، أمر العشيرة كلها للعثور على الجاني .ومع ذلك، بعد البحث الليلة كاملة، لم يعثروا على أي أثر للجاني.

“معلمتي”. بعد توديعها لوالدها وشقيقها، عادت شيا شينغ يوي إلى جانب شو يولي.

أفضل تفسير هو أن يكون من فعل هذا شخص ما داخل عشيرة شیاو؟

أومأت تشو يولي: “إذا كان هذا هو الحال، يمكننا أن نبدأ رحلتنا الآن .كانت میلادي تريد دوما الإلتقاء بك لسنوات عديدة، كلما أذكرك. وأعتقد أنها إن رأتك فستحبك بالتأكيد ..”

كان شياو كوانغ يون غاضباً أيضا، لكنه كان غاضبا فقط لأنه شعر لحظة بالأسف لفقدانه عبداً مطيعاً وقادراً .

ولكن هذا لا يُعد أي شيء أمام قلق شياو كوانغ يون .ففي فترة ما بعد الظهر، طرد جميع نبلاء مدينة الغيمة العائمة، أخذ الأربعة أشخاص من طائفة شياو شياو تشنغ تشي معهم لمغادرة مدينة الغيمة، واضعين أقدامهم في الطريق إلى طائفة شياو .

هو بإمكانه الحصول على هذا النوع من العبيد في أي مكان إن أراد. على أي حال، هو الآن لا يمكنه اعادة شياو يولونغ، الذي لا يشبه حاليا الإنسان أو الشبح، لذلك وبالتالي اختياره انخفض بشكل طبيعي إلى الشخص الذي كان الرجل الثاني تحت شیاو يولونغ في الأمس “التقييم.”

قال شياو شي كل كلمة على حدة مع عزيمة تعلوه. هو لم يكن يحاول أن يُريح شیاو لي و شياو لينغ شي، ولم يكن يمزح أيضاً. بل بالأحرى كان قد حسم قراره في ذلك الوقت على أن يكمل تلك المهمة بغض النظر عن ما قد يحدث.

حفيد القائد الثالث شیاو زي الأصغر – شياو تشنغ زي.

“جيد ….جيد! ” شیاو لي أومأ رأسه ببطء كما ارتعد صوته و ظهرت الدموع في كلتا عينيه .ذهب إلى الأمام المساعدة شياو شي، آخذاً قرصا خشبية مع علاّقة بيضاء من جسمه و وضعها في متناول يد شیاو شي و قال: “شي إير لقد طردَتك عشيرة شياو وليس هناك مكان لك في مدينة الغيمة العائمة .أوردتك محطمة و لم تخرج من مدينة الغيمة العائمة في حياتك من قبل على الرغم من أنني أشعر بالقلق الشديد…

إذا حدث هذا، فإن شیاو زي و شياو تشنغ زي يشعرون بلا شك بسعادة غامرة.

فجأة، غطت شياو لينغ شي فمها وفي جزء من الثانية، حاولت بقصارى جهدها كبح كل دموعها التي كانت تتدفق بجنون و كأنها فيضانات.

ومع ذلك تغيرت أنظار الجميع في العشيرة نحو شیاو زي .خصوصا شیاو يونهاي و شياو لي* . عندما ينظرون إلى شياو زي، يمكنك أن ترى نية قاتلة مخفية في أعماق عيونهما.

“من الصعب للغاية فتح مدخل عميق، لأنه حتى میلادي قد أخذت قرناً من الزمن لمجرد فتح سبعة مداخل عميقة وتحقيق الوصول لإفتتاح ثلاثين مدخل عميق .في كامل إمبراطورية الرياح الزرقاء، الناس الذين حققوا افتتاح ثلاثين مدخل عمیق، ربما لا يتجاوزون الخمسة السبب في أن مسحوق افتتاح العميق، الهدية التي أعطتها طائفة شياو إلى عشيرة شياو، يمكنها تسريع عملية التدريب يرجع إلى كونها قادرة على فتح 3-4 مداخل عميقة لفترة قصيرة من الزمن .ومع ذلك، هذا مجرد تأثير مؤقت …. و مع ذلك، لا يزال مسحوق افتتاح العميق دواء ثميناً إلى حد كبير لطائفة شياو”

إذا كان حقا عضوا من عشيرة شياو هو من قام بفعل ذلك لشياو يولونغ، فسيكون شياو زي تحت الشكوك.

كلماته جعلت شیاو لي و شياو لينغ شي متجمدان في مكانيهما لفترة طويلة . ومع ذلك،

ولكن هذا لا يُعد أي شيء أمام قلق شياو كوانغ يون .ففي فترة ما بعد الظهر، طرد جميع نبلاء مدينة الغيمة العائمة، أخذ الأربعة أشخاص من طائفة شياو شياو تشنغ تشي معهم لمغادرة مدينة الغيمة، واضعين أقدامهم في الطريق إلى طائفة شياو .

إذا حدث هذا، فإن شیاو زي و شياو تشنغ زي يشعرون بلا شك بسعادة غامرة.

في الواقع، مع قدرات طائفة شياو، كان من السهل للغاية بالنسبة لهم ارسال عدد قليل من الوحوش المحَلقة . ولكن هذه المرة، تحت أوامر سيد طائفة شیاو، كان من الممنوع استخدام أي الوحوش طائرة من أجل أن يكتسب شياو كوانغ يون الخبرة.

أمسك شياو شي اللوحة الخشبية القديمة في وسط يده وأومأ بشدة. بعد ذلك قال: “قبل أن أذهب، أود أولاً أن أعبر عن إحترامي ل… العم شیاو*.”

بعد أن غادر شياو كوانغ يون ، حضرت شو يولي أيضا لعودة شيا شينغ يوي إلى الغيمة المتجمدة أسكارد.

“لو لم تكوني عمتي الصغيرة، لَتزوجتك بالتأكيد”!

“معلمتي”. بعد توديعها لوالدها وشقيقها، عادت شيا شينغ يوي إلى جانب شو يولي.

“جيد ….جيد! ” شیاو لي أومأ رأسه ببطء كما ارتعد صوته و ظهرت الدموع في كلتا عينيه .ذهب إلى الأمام المساعدة شياو شي، آخذاً قرصا خشبية مع علاّقة بيضاء من جسمه و وضعها في متناول يد شیاو شي و قال: “شي إير لقد طردَتك عشيرة شياو وليس هناك مكان لك في مدينة الغيمة العائمة .أوردتك محطمة و لم تخرج من مدينة الغيمة العائمة في حياتك من قبل على الرغم من أنني أشعر بالقلق الشديد…

تشو يولي غيرت المكان، هي وجهها الثلجي، لشكل بارد و أنيق: “المسافة بين الغيمة المتجمدة أسكارد و هنا لا تزال بعيدة جدا، بعد عودتك إلى الغيمة المتجمدة المجمدة الغيمة أسكارد، ربما قد لا نعرف متى سيكون لديك الفرصة للعودة .لذا لا تترك أي أعمال غير منجزة ربما قد تهتمين لأمرها.”

إذا حدث هذا، فإن شیاو زي و شياو تشنغ زي يشعرون بلا شك بسعادة غامرة.

“لقد تأكدت من كل شيء يا معلمتي .لقد إستعدت شينغ يوي بشكل کامل و مناسب بالفعل، لذا أنا أرغب بإتباع معلمتي والخروج في أقرب وقت ممكن . على الرغم من أن والدي متردد حيال الفراق، إلا أنه قال بأنه ممتن جداً لشينغ يوي لدخولها للغيمة المتجمدة أسكارد.”

في عينيها، كان لا يزال الصبي التي يحتاج إلى حمايتها .وبعد الاستماع إلى ما قاله ….حقيقة أن تلك الفكرة موجودة في ذهنه، كانت كافية بالفعل . كيف يمكن لها أن تسمح له بتعريض نفسه للخطر ؟

أومأت تشو يولي: “إذا كان هذا هو الحال، يمكننا أن نبدأ رحلتنا الآن .كانت میلادي تريد دوما الإلتقاء بك لسنوات عديدة، كلما أذكرك. وأعتقد أنها إن رأتك فستحبك بالتأكيد ..”

“ساعدنا أبي بالفعل في إعداد الخيول * .أرجو من معلمتي أن تسير إلى البهو “. قالتها شيا شينغ يوي باحترام.

“ساعدنا أبي بالفعل في إعداد الخيول * .أرجو من معلمتي أن تسير إلى البهو “. قالتها شيا شينغ يوي باحترام.

*هنا لا تقصد خيولاً عادية

*هنا لا تقصد خيولاً عادية

تعابير شي سينغ يوي تجاهها أصبحت أكثر فأكثر قلقا: “معلمتي… ما… ما الذي يحدث ؟”

لا حاجة لذلك” هزت تشو يولي رأسها، وقالت: “الخيول بطيئة جدا. سأخذك باستخدام تقنية العوم . أيضا، يجب أن تهتمي بإستشعار التغيرات في طاقة جسدي بينما أنا في منتصف اسلوبي، لأن هذا ستفيد قوتك كثيرا في المستقبل …. لنذهب . اعطني يدك”.

قال شياو شي كل كلمة على حدة مع عزيمة تعلوه. هو لم يكن يحاول أن يُريح شیاو لي و شياو لينغ شي، ولم يكن يمزح أيضاً. بل بالأحرى كان قد حسم قراره في ذلك الوقت على أن يكمل تلك المهمة بغض النظر عن ما قد يحدث.

أمسكت شيا شينغ يوي يدها اليمنى البيضاء بدقة دون تردد . وكان من الواضح أن التقنية الخاصة بتشو يولي بإمكانها أن تُرسلهما بسرعة إلى السماء. هذا التفكير رفع من توقعاتها و أشعل فتيل الإثارة في قلبها.

“جدي ….عمتي الصغيرة …. في غضون ثلاث سنوات، سأعود بالتأكيد …. إنتظراني!! إنتظراني !!!!”

تشو يولي مدت يدها المتجمدة نحو شيا شينغ يوي .في ومضة، تغيرت البرودة في جسمها ثم ظهرت سحابة هائلة من الفنون المتجمدة ثم تحولت لتصبح دوامة بسرعة….

“أنا …”. شيا شينغ يوي بدأت بالتحديق لفترة من الوقت.

ولكن بعد ذلك بدأ جسم شو يولي بالتخلص منها .كان تفعيلها السحابة الفنون المتجمدة أيضا مفاجئاً، اختفى دون أن يترك أثرا .فأدارت جسدها نحو شيا شينغ يوي ، مع نظرة جميلة لا تتزعزع موجهة نحو شيا شينغ يوي… كان من الواضح أن هناك نوعا معينا من الاستغراب الشديد في عينيها، كما لو أن الأمر كان شيئاً لا يصدق.”

بعد أن غادر شياو كوانغ يون ، حضرت شو يولي أيضا لعودة شيا شينغ يوي إلى الغيمة المتجمدة أسكارد.

“ما خطبك ؟ یا معلمتي ؟ “سألت شيا شينغ يوي، بقلق، بسبب ردة فعل تشو يولي المخيفة و غير المتوقعة.

“العم شياو، الإحسان الذي قمتَ به لأسرة يون، أنا، يون شي، لن أنساه طالما حَييت. إذا أتى اليوم الذي سأجد فيه أن والدي ما يزالان على قيد الحياة، سأحاول قصارى جهدي للعثور عليهم، و كذلك الطفل الذي قد حملوه معهما في ذلك الوقت … ابنك .

“غير ممكن ….هذا قطعاً مستحيل” !!

أقسَم شياو تشي أمام قبر شياو بينغ ثم انحنی و وقف، قبل أن يغادر بخطى ثقيلة.

تشو يولي بدأت بمناجات نفسها بذهول . بعد أن انتزعت كل من يديها من على الرسغ الأيمن لشيا شينغ يوي باعتبار أن البرودة قد إنتشرت في جسدها .

في الواقع، مع قدرات طائفة شياو، كان من السهل للغاية بالنسبة لهم ارسال عدد قليل من الوحوش المحَلقة . ولكن هذه المرة، تحت أوامر سيد طائفة شیاو، كان من الممنوع استخدام أي الوحوش طائرة من أجل أن يكتسب شياو كوانغ يون الخبرة.

اتسعت عيون تشو يولي الجميلة مرة أخرى كما أن جسدها قد إرتعد كله بشدة أكثر من ذي قبل . يمكنك أن ترى تعبيرات الراحة و الدهشة والإرتياب على وجهها الصامت،…و الفرح. إنتزعت يد شيا شينغ يوي بقوة بينما تنظر في عينيها.

كان شياو شي يتوق لأخذ شياو لينغ شي و شياو لي معه … ولكن حتى مع وجود قلب كامل النية بالإضافة إلى الدافع، فهذا لا يؤهله و لا يعطيه القدرة للقيام بذلك … على الأقل في هذا المكان المظلم الذي لا يدخله ضوء النهار، لا يزال يعتبر آمناً بالنسبة لهما.

تعابير شي سينغ يوي تجاهها أصبحت أكثر فأكثر قلقا: “معلمتي… ما… ما الذي يحدث ؟”

*هنا لا تقصد خيولاً عادية

“شينغ يوي” أدركت تشو يولي فجأة خفقانها الذي لم تستطع التحكم به . عند ممارسة فنون السحابة المتجمدة، عقل الشخص يجب أن يكون صلباً، شيئا فشيئا، نحو الجليد البارد و الصامت .كان من الصعب للغاية أن تنهض بقوتها المجردة .و لم تعرف ما عدد السنوات، كانت عواطفها خارج نطاق السيطرة: “قولي لي ماذا حدث بالضبط خلال هذه الفترة من الزمن ؟ هل قابلت شخصاً غير عادي ؟ أو هل إستهلكت بعض الحبوب التي هي ضد الآلهة” !

“لو لم تكوني عمتي الصغيرة، لَتزوجتك بالتأكيد”!

“أنا …”. شيا شينغ يوي بدأت بالتحديق لفترة من الوقت.

37 – أوردة الإله السماوية الروحية

“بالإجمال، يمكن للشخص الواحد أن يملك فقط ما مجموعه أربعة وخمسين مدخل عميق .

أمسكت شيا شينغ يوي يدها اليمنى البيضاء بدقة دون تردد . وكان من الواضح أن التقنية الخاصة بتشو يولي بإمكانها أن تُرسلهما بسرعة إلى السماء. هذا التفكير رفع من توقعاتها و أشعل فتيل الإثارة في قلبها.

الشخص العادي الغير موهوب يكون لديه ما يقارب عشرة مداخل عميقة تولد معه في حين أن الشخص مع موهبة فطرية عالية قد يكون لديه حوالي خمسة عشر مدخل عميقة للمرة الاولى عندما وجدتك، اكتشفت انه كان لديك واحد وعشرين مدخل عميقة فُتحت بشكل طبيعي، كانت هدية كبيرة إستثنائية للغاية لا تجدها سوى لمرة واحدة فقط في المليون! إذا فتحت أحد المداخل العميقة، تدريبها، و زيادة سرعة تفعيلها . مهما، ممارس مع عشرين مداخل عميقة مفتوحة سيكون تدريبه و تنشيطه لقوته ضعفي متدرب وُلد بعشرة مداخل عميقة فحسب.”

هو بإمكانه الحصول على هذا النوع من العبيد في أي مكان إن أراد. على أي حال، هو الآن لا يمكنه اعادة شياو يولونغ، الذي لا يشبه حاليا الإنسان أو الشبح، لذلك وبالتالي اختياره انخفض بشكل طبيعي إلى الشخص الذي كان الرجل الثاني تحت شیاو يولونغ في الأمس “التقييم.”

“من الصعب للغاية فتح مدخل عميق، لأنه حتى میلادي قد أخذت قرناً من الزمن لمجرد فتح سبعة مداخل عميقة وتحقيق الوصول لإفتتاح ثلاثين مدخل عميق .في كامل إمبراطورية الرياح الزرقاء، الناس الذين حققوا افتتاح ثلاثين مدخل عمیق، ربما لا يتجاوزون الخمسة السبب في أن مسحوق افتتاح العميق، الهدية التي أعطتها طائفة شياو إلى عشيرة شياو، يمكنها تسريع عملية التدريب يرجع إلى كونها قادرة على فتح 3-4 مداخل عميقة لفترة قصيرة من الزمن .ومع ذلك، هذا مجرد تأثير مؤقت …. و مع ذلك، لا يزال مسحوق افتتاح العميق دواء ثميناً إلى حد كبير لطائفة شياو”

“لا تقلقِ . سأحمي نفسي جيدا “ابتسم شياو شي وهو ينظر في وجهها :” لأن جدي و عمتي الصغيرة مايزالان ينتظرانني هنا. لانني ….لم أوفي بالوعد الذي قطعته لعمتي صغيرة”.

ومع ذلك شينغ يوي ، الخاص بك ….” تشو يولي أمسكت بقوة على أكتاف شيا شينغ يوي بعيون جميلة صامتة تحدق في وجهها: “أربعة و خمسين مدخلاً عميقاً كلها قد فتحت تماما! او في الواقع لقد تم فتحههم بشكل دائم …. هل تفهمين ما يعنيه ذلك؟ هذا يعني أن سرعة تدريبك سيكون تقريبا ضعف التي لدى ميلادي! إكما أنه سيكون أسرع بخمس مرات من شخص عادي! ليس ذلك فحسب، فإن تدريب أي مهارة عميقة تمارسينها سيكون بلا حدود .و مهما أخترقتك قوتك فلن تقعي في مأزق “!

“لو لم تكوني عمتي الصغيرة، لَتزوجتك بالتأكيد”!

“عندما تُفتح كل الأوردة الأربعة والخمسين بالكامل، فإنها تسمى حسب الأساطير بـ” أوردة الإله السماوية الروحية “، و يقال أن هنالك فقط إله واحد سيمتلك هذه الأوردة! هذا لم يحدث أبدا من قبل في كل تاريخ إمبراطورية الرياح الزرقاء ! شينغ يوي… ما الذي فعلتيه في تلك الفترة في عشيرة شياو !”

ولكن بعد ذلك بدأ جسم شو يولي بالتخلص منها .كان تفعيلها السحابة الفنون المتجمدة أيضا مفاجئاً، اختفى دون أن يترك أثرا .فأدارت جسدها نحو شيا شينغ يوي ، مع نظرة جميلة لا تتزعزع موجهة نحو شيا شينغ يوي… كان من الواضح أن هناك نوعا معينا من الاستغراب الشديد في عينيها، كما لو أن الأمر كان شيئاً لا يصدق.”

بواسطة :

“أنا …”. شيا شينغ يوي بدأت بالتحديق لفترة من الوقت.

Malek198


حتى بعد قوله أنه “مرتاح” و “مطمئن”، إلا أنه لم تكن هناك أي طريقة يمكن أن تُخفي القلق الذي يعلو بصره و تعبيراته .هذا الحفيد الذي كان تقريبا بدون أي قوة أو تجربة خارج مدينة الغيمة العائمة يجب عليه أن يبقى خارجا من الآن فصاعدا، مع عدم وجود أي واحد للإعتماد عليه . كيف يمكن أن يكون مطمئناً ؟ كيف يمكن أن لا يكون حزيناً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط