Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 37

أومأ شياو لي رأسه.

37 – أوردة الإله السماوية الروحية

تشو يولي بدأت بمناجات نفسها بذهول . بعد أن انتزعت كل من يديها من على الرسغ الأيمن لشيا شينغ يوي باعتبار أن البرودة قد إنتشرت في جسدها .


الفصل 37 – أوردة الإله السماوية الروحية

“غير ممكن ….هذا قطعاً مستحيل” !!

قال شياو شي كل كلمة على حدة مع عزيمة تعلوه. هو لم يكن يحاول أن يُريح شیاو لي و شياو لينغ شي، ولم يكن يمزح أيضاً. بل بالأحرى كان قد حسم قراره في ذلك الوقت على أن يكمل تلك المهمة بغض النظر عن ما قد يحدث.

إذا حدث هذا، فإن شیاو زي و شياو تشنغ زي يشعرون بلا شك بسعادة غامرة.

كلماته جعلت شیاو لي و شياو لينغ شي متجمدان في مكانيهما لفترة طويلة . ومع ذلك،

“ما خطبك ؟ یا معلمتي ؟ “سألت شيا شينغ يوي، بقلق، بسبب ردة فعل تشو يولي المخيفة و غير المتوقعة.

وعلى الفور بعد أن هزت شیاو لينغ شي رأسها وعينيها الضبابية الغارقة بالدموع و نظرت في وجهه: “شي الصغير، ليس عليك القيام بذلك . أريد منك فقط أن تعيش بشكل عادي و سلمي. كل شيء سيكون بخير طالما أنك تحمي نفسك …. عندما يأتي يوم إطلاق سراحي، ساتي بالتأكيد لأجدك …. لذلك و مهما كان الأمر، فلا يجب أن تقوم بشيء غبي كهذا .أو أي شيء خطير.”

في عينيها، كان لا يزال الصبي التي يحتاج إلى حمايتها .وبعد الاستماع إلى ما قاله ….حقيقة أن تلك الفكرة موجودة في ذهنه، كانت كافية بالفعل . كيف يمكن لها أن تسمح له بتعريض نفسه للخطر ؟

في عينيها، كان لا يزال الصبي التي يحتاج إلى حمايتها .وبعد الاستماع إلى ما قاله ….حقيقة أن تلك الفكرة موجودة في ذهنه، كانت كافية بالفعل . كيف يمكن لها أن تسمح له بتعريض نفسه للخطر ؟

“شي الصغير !” في اللحظة التي أدار بها شياو شي جسده، أمسكت به شیاو لينغ شي بقوة مستعملة كلتا يديها، نظراتها كانت مليئة بالتردد لتركه يذهب، الشيء الذي أذاب قلب شياو شي.

“لا تقلقِ . سأحمي نفسي جيدا “ابتسم شياو شي وهو ينظر في وجهها :” لأن جدي و عمتي الصغيرة مايزالان ينتظرانني هنا. لانني ….لم أوفي بالوعد الذي قطعته لعمتي صغيرة”.

“لا تقلقِ . سأحمي نفسي جيدا “ابتسم شياو شي وهو ينظر في وجهها :” لأن جدي و عمتي الصغيرة مايزالان ينتظرانني هنا. لانني ….لم أوفي بالوعد الذي قطعته لعمتي صغيرة”.

“وعد ؟” قالتها شیاو لينغ شي بعينين مشرقتين ثم مالت قليلاً بينما تحدق في وجهه في عجب.

“العم شياو، الإحسان الذي قمتَ به لأسرة يون، أنا، يون شي، لن أنساه طالما حَييت. إذا أتى اليوم الذي سأجد فيه أن والدي ما يزالان على قيد الحياة، سأحاول قصارى جهدي للعثور عليهم، و كذلك الطفل الذي قد حملوه معهما في ذلك الوقت … ابنك .

لم يُفسر شياو شي أي شيء ومشى إلى أمام شیاو لي .جثا على كل من ركبتيه و سجد بشدة: “جدي، أنا حفيدك، لقد كنت تحت حمايتك الستة عشر عاماً، ولكن الآن لقد حان الوقت بالنسبة لي لكي أنشر أجنحتي وأحلق . أنت جد عظيم و حفيدك لن يستمر في إحراجك بالبقاء كقُمامة للأبد … انتظرني ، سأعود .قبل عودتك*، يجب عليك … أن تعتني بنفسك. “

—————————————–

*يقصد قبل أن يعود جده و عمته من المنفى.

“وعد ؟” قالتها شیاو لينغ شي بعينين مشرقتين ثم مالت قليلاً بينما تحدق في وجهه في عجب.

“جيد ….جيد! ” شیاو لي أومأ رأسه ببطء كما ارتعد صوته و ظهرت الدموع في كلتا عينيه .ذهب إلى الأمام المساعدة شياو شي، آخذاً قرصا خشبية مع علاّقة بيضاء من جسمه و وضعها في متناول يد شیاو شي و قال: “شي إير لقد طردَتك عشيرة شياو وليس هناك مكان لك في مدينة الغيمة العائمة .أوردتك محطمة و لم تخرج من مدينة الغيمة العائمة في حياتك من قبل على الرغم من أنني أشعر بالقلق الشديد…

مقبرة عشيرة شياو.

إلا أن نظرة واحدة في عينيك تسمح لي بالشعور بالراحة والإطمئنان . إذا لم يكن لديك وجهة للذهاب إليها ، خذ هذه اللوحة و اذهب إلى مدينة تسمى “القمر الجديد”، و آسأل عن شخص يدعى سيكونغ هان .”

لينت شياو لينغ شي قبضتها ببطء بينما أيدي شياو شي كانت تمسك شیاو لينغ شي بخفة أيضا … ثم التفت جسده ومشي قدما في خطى بطيئة، لا عودة للوراء … كان هذا بسبب أنه كان يخشى أنه بمجرد أن يعود للوراء، فلن يكون قادراً على تركهما … و أكثر ما كان يخيفه هو أنه بمجرد أن يعود إلى الوراء، سیری تيارين من الدموع لا يمكن السيطرة عليهما يتدفقان في اللحظة التي أدار جسده فيها.

“جاء سيكونغ هان إلى مدينة الغيمة العائمة قبل بضع سنوات، ونظرا الحالة معينة، أصبح مدينا لي، وبالتالي أعطاني هذه اللوحة . بمجرد العثور عليه في مدينة القمر الجديد، وتمرير هذا اللوح إليه لإلقاء نظرة عليه و قل له أنك حفيدي . لعل و عسى يقوم بترتيب مكان لك لتمكُث فيه .”

لا حاجة لذلك” هزت تشو يولي رأسها، وقالت: “الخيول بطيئة جدا. سأخذك باستخدام تقنية العوم . أيضا، يجب أن تهتمي بإستشعار التغيرات في طاقة جسدي بينما أنا في منتصف اسلوبي، لأن هذا ستفيد قوتك كثيرا في المستقبل …. لنذهب . اعطني يدك”.

حتى بعد قوله أنه “مرتاح” و “مطمئن”، إلا أنه لم تكن هناك أي طريقة يمكن أن تُخفي القلق الذي يعلو بصره و تعبيراته .هذا الحفيد الذي كان تقريبا بدون أي قوة أو تجربة خارج مدينة الغيمة العائمة يجب عليه أن يبقى خارجا من الآن فصاعدا، مع عدم وجود أي واحد للإعتماد عليه . كيف يمكن أن يكون مطمئناً ؟ كيف يمكن أن لا يكون حزيناً.

أمسك شياو شي اللوحة الخشبية القديمة في وسط يده وأومأ بشدة. بعد ذلك قال: “قبل أن أذهب، أود أولاً أن أعبر عن إحترامي ل… العم شیاو*.”

أمسك شياو شي اللوحة الخشبية القديمة في وسط يده وأومأ بشدة. بعد ذلك قال: “قبل أن أذهب، أود أولاً أن أعبر عن إحترامي ل… العم شیاو*.”

ومع ذلك تغيرت أنظار الجميع في العشيرة نحو شیاو زي .خصوصا شیاو يونهاي و شياو لي* . عندما ينظرون إلى شياو زي، يمكنك أن ترى نية قاتلة مخفية في أعماق عيونهما.

* إبن الجد شياو لي

—————————————–

أومأ شياو لي رأسه.

في الواقع، مع قدرات طائفة شياو، كان من السهل للغاية بالنسبة لهم ارسال عدد قليل من الوحوش المحَلقة . ولكن هذه المرة، تحت أوامر سيد طائفة شیاو، كان من الممنوع استخدام أي الوحوش طائرة من أجل أن يكتسب شياو كوانغ يون الخبرة.

“شي الصغير !” في اللحظة التي أدار بها شياو شي جسده، أمسكت به شیاو لينغ شي بقوة مستعملة كلتا يديها، نظراتها كانت مليئة بالتردد لتركه يذهب، الشيء الذي أذاب قلب شياو شي.

“شي الصغير !” في اللحظة التي أدار بها شياو شي جسده، أمسكت به شیاو لينغ شي بقوة مستعملة كلتا يديها، نظراتها كانت مليئة بالتردد لتركه يذهب، الشيء الذي أذاب قلب شياو شي.

كان شياو شي يتوق لأخذ شياو لينغ شي و شياو لي معه … ولكن حتى مع وجود قلب كامل النية بالإضافة إلى الدافع، فهذا لا يؤهله و لا يعطيه القدرة للقيام بذلك … على الأقل في هذا المكان المظلم الذي لا يدخله ضوء النهار، لا يزال يعتبر آمناً بالنسبة لهما.

الفصل 37 – أوردة الإله السماوية الروحية

.”عمتي الصغيرة” أمسك شياو شي يد شياو لينغ شي بخفة ونظر في وجهها بلطف: “لا أستطيع تحمل ترككم، أكثر حتى من عدم إحتمال عمتي الصغير لتركي … لذلك سأعود في أقرب وقت ممكن … أقسم، و سأفي بما قلته في تلك الليلة … الوعد الذي أدليت به لعمتي الصغيرة.” …

بعد أن غادر شياو كوانغ يون ، حضرت شو يولي أيضا لعودة شيا شينغ يوي إلى الغيمة المتجمدة أسكارد.

لينت شياو لينغ شي قبضتها ببطء بينما أيدي شياو شي كانت تمسك شیاو لينغ شي بخفة أيضا … ثم التفت جسده ومشي قدما في خطى بطيئة، لا عودة للوراء … كان هذا بسبب أنه كان يخشى أنه بمجرد أن يعود للوراء، فلن يكون قادراً على تركهما … و أكثر ما كان يخيفه هو أنه بمجرد أن يعود إلى الوراء، سیری تيارين من الدموع لا يمكن السيطرة عليهما يتدفقان في اللحظة التي أدار جسده فيها.

في عينيها، كان لا يزال الصبي التي يحتاج إلى حمايتها .وبعد الاستماع إلى ما قاله ….حقيقة أن تلك الفكرة موجودة في ذهنه، كانت كافية بالفعل . كيف يمكن لها أن تسمح له بتعريض نفسه للخطر ؟

“جدي ….عمتي الصغيرة …. في غضون ثلاث سنوات، سأعود بالتأكيد …. إنتظراني!! إنتظراني !!!!”

إذا حدث هذا، فإن شیاو زي و شياو تشنغ زي يشعرون بلا شك بسعادة غامرة.

“أعدكما ….أعدكما….”

كان شياو كوانغ يون غاضباً أيضا، لكنه كان غاضبا فقط لأنه شعر لحظة بالأسف لفقدانه عبداً مطيعاً وقادراً .

كانت شیاو لينغ شي تنظر إلى ظل شياو تشي الذي يصبح أبعد فأبعد مع عيون ضبابية، شاردة الذهن لكن كان هناك صوت منخفض في قلبها … وفجأة، ما قاله في تلك الليلة تردد صداه في داخل قلبها…

*هنا لا تقصد خيولاً عادية

“لو لم تكوني عمتي الصغيرة، لَتزوجتك بالتأكيد”!

مقبرة عشيرة شياو.

فجأة، غطت شياو لينغ شي فمها وفي جزء من الثانية، حاولت بقصارى جهدها كبح كل دموعها التي كانت تتدفق بجنون و كأنها فيضانات.

ولكن بعد ذلك بدأ جسم شو يولي بالتخلص منها .كان تفعيلها السحابة الفنون المتجمدة أيضا مفاجئاً، اختفى دون أن يترك أثرا .فأدارت جسدها نحو شيا شينغ يوي ، مع نظرة جميلة لا تتزعزع موجهة نحو شيا شينغ يوي… كان من الواضح أن هناك نوعا معينا من الاستغراب الشديد في عينيها، كما لو أن الأمر كان شيئاً لا يصدق.”

—————————————–

لينت شياو لينغ شي قبضتها ببطء بينما أيدي شياو شي كانت تمسك شیاو لينغ شي بخفة أيضا … ثم التفت جسده ومشي قدما في خطى بطيئة، لا عودة للوراء … كان هذا بسبب أنه كان يخشى أنه بمجرد أن يعود للوراء، فلن يكون قادراً على تركهما … و أكثر ما كان يخيفه هو أنه بمجرد أن يعود إلى الوراء، سیری تيارين من الدموع لا يمكن السيطرة عليهما يتدفقان في اللحظة التي أدار جسده فيها.

مقبرة عشيرة شياو.

—————————————–

واقفاً أمام قبر شياو بينغ، وتركز اهتمام نظر شياو تشي على تلك البلاطة القديمة في القبر لفترة طويلة .ثم جثا على ركبتيه و سجد ثلاث مرات، وعيناه مليئة بالتصميم عندما انتهى.

“بالإجمال، يمكن للشخص الواحد أن يملك فقط ما مجموعه أربعة وخمسين مدخل عميق .

“العم شياو، الإحسان الذي قمتَ به لأسرة يون، أنا، يون شي، لن أنساه طالما حَييت. إذا أتى اليوم الذي سأجد فيه أن والدي ما يزالان على قيد الحياة، سأحاول قصارى جهدي للعثور عليهم، و كذلك الطفل الذي قد حملوه معهما في ذلك الوقت … ابنك .

ومع ذلك تغيرت أنظار الجميع في العشيرة نحو شیاو زي .خصوصا شیاو يونهاي و شياو لي* . عندما ينظرون إلى شياو زي، يمكنك أن ترى نية قاتلة مخفية في أعماق عيونهما.

وفي اليوم الذي سأحصل فيه على القوة، سأجد ذلك الشخص الذي اغتالك، و سانتقم منه من أجلك، و من أجل جَدي” !

“غير ممكن ….هذا قطعاً مستحيل” !!

أقسَم شياو تشي أمام قبر شياو بينغ ثم انحنی و وقف، قبل أن يغادر بخطى ثقيلة.

“وعد ؟” قالتها شیاو لينغ شي بعينين مشرقتين ثم مالت قليلاً بينما تحدق في وجهه في عجب.

“من الآن فصاعدا، أنا لست شياو شي بعد الآن …. اسمي هو يون شي” !

“لا تقلقِ . سأحمي نفسي جيدا “ابتسم شياو شي وهو ينظر في وجهها :” لأن جدي و عمتي الصغيرة مايزالان ينتظرانني هنا. لانني ….لم أوفي بالوعد الذي قطعته لعمتي صغيرة”.

——————–

بواسطة :

أنباء تعذيب شياو يولونغ هزت كامل عشيرة شياو، وتسببت في الاضطرابات في عشيرة شياو لبقية الليل . أغمي على شياو يونهاي لفترة طويلة بعد أن تناول غضبه قلبه، وبعد الاستيقاظ، و كالمجنون، أمر العشيرة كلها للعثور على الجاني .ومع ذلك، بعد البحث الليلة كاملة، لم يعثروا على أي أثر للجاني.

أمسك شياو شي اللوحة الخشبية القديمة في وسط يده وأومأ بشدة. بعد ذلك قال: “قبل أن أذهب، أود أولاً أن أعبر عن إحترامي ل… العم شیاو*.”

أفضل تفسير هو أن يكون من فعل هذا شخص ما داخل عشيرة شیاو؟

“لقد تأكدت من كل شيء يا معلمتي .لقد إستعدت شينغ يوي بشكل کامل و مناسب بالفعل، لذا أنا أرغب بإتباع معلمتي والخروج في أقرب وقت ممكن . على الرغم من أن والدي متردد حيال الفراق، إلا أنه قال بأنه ممتن جداً لشينغ يوي لدخولها للغيمة المتجمدة أسكارد.”

كان شياو كوانغ يون غاضباً أيضا، لكنه كان غاضبا فقط لأنه شعر لحظة بالأسف لفقدانه عبداً مطيعاً وقادراً .

.”عمتي الصغيرة” أمسك شياو شي يد شياو لينغ شي بخفة ونظر في وجهها بلطف: “لا أستطيع تحمل ترككم، أكثر حتى من عدم إحتمال عمتي الصغير لتركي … لذلك سأعود في أقرب وقت ممكن … أقسم، و سأفي بما قلته في تلك الليلة … الوعد الذي أدليت به لعمتي الصغيرة.” …

هو بإمكانه الحصول على هذا النوع من العبيد في أي مكان إن أراد. على أي حال، هو الآن لا يمكنه اعادة شياو يولونغ، الذي لا يشبه حاليا الإنسان أو الشبح، لذلك وبالتالي اختياره انخفض بشكل طبيعي إلى الشخص الذي كان الرجل الثاني تحت شیاو يولونغ في الأمس “التقييم.”

بواسطة :

حفيد القائد الثالث شیاو زي الأصغر – شياو تشنغ زي.

حفيد القائد الثالث شیاو زي الأصغر – شياو تشنغ زي.

إذا حدث هذا، فإن شیاو زي و شياو تشنغ زي يشعرون بلا شك بسعادة غامرة.

37 – أوردة الإله السماوية الروحية

ومع ذلك تغيرت أنظار الجميع في العشيرة نحو شیاو زي .خصوصا شیاو يونهاي و شياو لي* . عندما ينظرون إلى شياو زي، يمكنك أن ترى نية قاتلة مخفية في أعماق عيونهما.

حتى بعد قوله أنه “مرتاح” و “مطمئن”، إلا أنه لم تكن هناك أي طريقة يمكن أن تُخفي القلق الذي يعلو بصره و تعبيراته .هذا الحفيد الذي كان تقريبا بدون أي قوة أو تجربة خارج مدينة الغيمة العائمة يجب عليه أن يبقى خارجا من الآن فصاعدا، مع عدم وجود أي واحد للإعتماد عليه . كيف يمكن أن يكون مطمئناً ؟ كيف يمكن أن لا يكون حزيناً.

إذا كان حقا عضوا من عشيرة شياو هو من قام بفعل ذلك لشياو يولونغ، فسيكون شياو زي تحت الشكوك.

بعد أن غادر شياو كوانغ يون ، حضرت شو يولي أيضا لعودة شيا شينغ يوي إلى الغيمة المتجمدة أسكارد.

ولكن هذا لا يُعد أي شيء أمام قلق شياو كوانغ يون .ففي فترة ما بعد الظهر، طرد جميع نبلاء مدينة الغيمة العائمة، أخذ الأربعة أشخاص من طائفة شياو شياو تشنغ تشي معهم لمغادرة مدينة الغيمة، واضعين أقدامهم في الطريق إلى طائفة شياو .

“العم شياو، الإحسان الذي قمتَ به لأسرة يون، أنا، يون شي، لن أنساه طالما حَييت. إذا أتى اليوم الذي سأجد فيه أن والدي ما يزالان على قيد الحياة، سأحاول قصارى جهدي للعثور عليهم، و كذلك الطفل الذي قد حملوه معهما في ذلك الوقت … ابنك .

في الواقع، مع قدرات طائفة شياو، كان من السهل للغاية بالنسبة لهم ارسال عدد قليل من الوحوش المحَلقة . ولكن هذه المرة، تحت أوامر سيد طائفة شیاو، كان من الممنوع استخدام أي الوحوش طائرة من أجل أن يكتسب شياو كوانغ يون الخبرة.

واقفاً أمام قبر شياو بينغ، وتركز اهتمام نظر شياو تشي على تلك البلاطة القديمة في القبر لفترة طويلة .ثم جثا على ركبتيه و سجد ثلاث مرات، وعيناه مليئة بالتصميم عندما انتهى.

بعد أن غادر شياو كوانغ يون ، حضرت شو يولي أيضا لعودة شيا شينغ يوي إلى الغيمة المتجمدة أسكارد.

أومأت تشو يولي: “إذا كان هذا هو الحال، يمكننا أن نبدأ رحلتنا الآن .كانت میلادي تريد دوما الإلتقاء بك لسنوات عديدة، كلما أذكرك. وأعتقد أنها إن رأتك فستحبك بالتأكيد ..”

“معلمتي”. بعد توديعها لوالدها وشقيقها، عادت شيا شينغ يوي إلى جانب شو يولي.

“لقد تأكدت من كل شيء يا معلمتي .لقد إستعدت شينغ يوي بشكل کامل و مناسب بالفعل، لذا أنا أرغب بإتباع معلمتي والخروج في أقرب وقت ممكن . على الرغم من أن والدي متردد حيال الفراق، إلا أنه قال بأنه ممتن جداً لشينغ يوي لدخولها للغيمة المتجمدة أسكارد.”

تشو يولي غيرت المكان، هي وجهها الثلجي، لشكل بارد و أنيق: “المسافة بين الغيمة المتجمدة أسكارد و هنا لا تزال بعيدة جدا، بعد عودتك إلى الغيمة المتجمدة المجمدة الغيمة أسكارد، ربما قد لا نعرف متى سيكون لديك الفرصة للعودة .لذا لا تترك أي أعمال غير منجزة ربما قد تهتمين لأمرها.”

قال شياو شي كل كلمة على حدة مع عزيمة تعلوه. هو لم يكن يحاول أن يُريح شیاو لي و شياو لينغ شي، ولم يكن يمزح أيضاً. بل بالأحرى كان قد حسم قراره في ذلك الوقت على أن يكمل تلك المهمة بغض النظر عن ما قد يحدث.

“لقد تأكدت من كل شيء يا معلمتي .لقد إستعدت شينغ يوي بشكل کامل و مناسب بالفعل، لذا أنا أرغب بإتباع معلمتي والخروج في أقرب وقت ممكن . على الرغم من أن والدي متردد حيال الفراق، إلا أنه قال بأنه ممتن جداً لشينغ يوي لدخولها للغيمة المتجمدة أسكارد.”

واقفاً أمام قبر شياو بينغ، وتركز اهتمام نظر شياو تشي على تلك البلاطة القديمة في القبر لفترة طويلة .ثم جثا على ركبتيه و سجد ثلاث مرات، وعيناه مليئة بالتصميم عندما انتهى.

أومأت تشو يولي: “إذا كان هذا هو الحال، يمكننا أن نبدأ رحلتنا الآن .كانت میلادي تريد دوما الإلتقاء بك لسنوات عديدة، كلما أذكرك. وأعتقد أنها إن رأتك فستحبك بالتأكيد ..”

تعابير شي سينغ يوي تجاهها أصبحت أكثر فأكثر قلقا: “معلمتي… ما… ما الذي يحدث ؟”

“ساعدنا أبي بالفعل في إعداد الخيول * .أرجو من معلمتي أن تسير إلى البهو “. قالتها شيا شينغ يوي باحترام.

أمسك شياو شي اللوحة الخشبية القديمة في وسط يده وأومأ بشدة. بعد ذلك قال: “قبل أن أذهب، أود أولاً أن أعبر عن إحترامي ل… العم شیاو*.”

*هنا لا تقصد خيولاً عادية

إذا حدث هذا، فإن شیاو زي و شياو تشنغ زي يشعرون بلا شك بسعادة غامرة.

لا حاجة لذلك” هزت تشو يولي رأسها، وقالت: “الخيول بطيئة جدا. سأخذك باستخدام تقنية العوم . أيضا، يجب أن تهتمي بإستشعار التغيرات في طاقة جسدي بينما أنا في منتصف اسلوبي، لأن هذا ستفيد قوتك كثيرا في المستقبل …. لنذهب . اعطني يدك”.

——————–

أمسكت شيا شينغ يوي يدها اليمنى البيضاء بدقة دون تردد . وكان من الواضح أن التقنية الخاصة بتشو يولي بإمكانها أن تُرسلهما بسرعة إلى السماء. هذا التفكير رفع من توقعاتها و أشعل فتيل الإثارة في قلبها.

ولكن بعد ذلك بدأ جسم شو يولي بالتخلص منها .كان تفعيلها السحابة الفنون المتجمدة أيضا مفاجئاً، اختفى دون أن يترك أثرا .فأدارت جسدها نحو شيا شينغ يوي ، مع نظرة جميلة لا تتزعزع موجهة نحو شيا شينغ يوي… كان من الواضح أن هناك نوعا معينا من الاستغراب الشديد في عينيها، كما لو أن الأمر كان شيئاً لا يصدق.”

تشو يولي مدت يدها المتجمدة نحو شيا شينغ يوي .في ومضة، تغيرت البرودة في جسمها ثم ظهرت سحابة هائلة من الفنون المتجمدة ثم تحولت لتصبح دوامة بسرعة….

“غير ممكن ….هذا قطعاً مستحيل” !!

ولكن بعد ذلك بدأ جسم شو يولي بالتخلص منها .كان تفعيلها السحابة الفنون المتجمدة أيضا مفاجئاً، اختفى دون أن يترك أثرا .فأدارت جسدها نحو شيا شينغ يوي ، مع نظرة جميلة لا تتزعزع موجهة نحو شيا شينغ يوي… كان من الواضح أن هناك نوعا معينا من الاستغراب الشديد في عينيها، كما لو أن الأمر كان شيئاً لا يصدق.”

الفصل 37 – أوردة الإله السماوية الروحية

“ما خطبك ؟ یا معلمتي ؟ “سألت شيا شينغ يوي، بقلق، بسبب ردة فعل تشو يولي المخيفة و غير المتوقعة.

“غير ممكن ….هذا قطعاً مستحيل” !!

“أعدكما ….أعدكما….”

تشو يولي بدأت بمناجات نفسها بذهول . بعد أن انتزعت كل من يديها من على الرسغ الأيمن لشيا شينغ يوي باعتبار أن البرودة قد إنتشرت في جسدها .

إذا كان حقا عضوا من عشيرة شياو هو من قام بفعل ذلك لشياو يولونغ، فسيكون شياو زي تحت الشكوك.

اتسعت عيون تشو يولي الجميلة مرة أخرى كما أن جسدها قد إرتعد كله بشدة أكثر من ذي قبل . يمكنك أن ترى تعبيرات الراحة و الدهشة والإرتياب على وجهها الصامت،…و الفرح. إنتزعت يد شيا شينغ يوي بقوة بينما تنظر في عينيها.

لا حاجة لذلك” هزت تشو يولي رأسها، وقالت: “الخيول بطيئة جدا. سأخذك باستخدام تقنية العوم . أيضا، يجب أن تهتمي بإستشعار التغيرات في طاقة جسدي بينما أنا في منتصف اسلوبي، لأن هذا ستفيد قوتك كثيرا في المستقبل …. لنذهب . اعطني يدك”.

تعابير شي سينغ يوي تجاهها أصبحت أكثر فأكثر قلقا: “معلمتي… ما… ما الذي يحدث ؟”

أومأ شياو لي رأسه.

“شينغ يوي” أدركت تشو يولي فجأة خفقانها الذي لم تستطع التحكم به . عند ممارسة فنون السحابة المتجمدة، عقل الشخص يجب أن يكون صلباً، شيئا فشيئا، نحو الجليد البارد و الصامت .كان من الصعب للغاية أن تنهض بقوتها المجردة .و لم تعرف ما عدد السنوات، كانت عواطفها خارج نطاق السيطرة: “قولي لي ماذا حدث بالضبط خلال هذه الفترة من الزمن ؟ هل قابلت شخصاً غير عادي ؟ أو هل إستهلكت بعض الحبوب التي هي ضد الآلهة” !

لينت شياو لينغ شي قبضتها ببطء بينما أيدي شياو شي كانت تمسك شیاو لينغ شي بخفة أيضا … ثم التفت جسده ومشي قدما في خطى بطيئة، لا عودة للوراء … كان هذا بسبب أنه كان يخشى أنه بمجرد أن يعود للوراء، فلن يكون قادراً على تركهما … و أكثر ما كان يخيفه هو أنه بمجرد أن يعود إلى الوراء، سیری تيارين من الدموع لا يمكن السيطرة عليهما يتدفقان في اللحظة التي أدار جسده فيها.

“أنا …”. شيا شينغ يوي بدأت بالتحديق لفترة من الوقت.

لينت شياو لينغ شي قبضتها ببطء بينما أيدي شياو شي كانت تمسك شیاو لينغ شي بخفة أيضا … ثم التفت جسده ومشي قدما في خطى بطيئة، لا عودة للوراء … كان هذا بسبب أنه كان يخشى أنه بمجرد أن يعود للوراء، فلن يكون قادراً على تركهما … و أكثر ما كان يخيفه هو أنه بمجرد أن يعود إلى الوراء، سیری تيارين من الدموع لا يمكن السيطرة عليهما يتدفقان في اللحظة التي أدار جسده فيها.

“بالإجمال، يمكن للشخص الواحد أن يملك فقط ما مجموعه أربعة وخمسين مدخل عميق .

أفضل تفسير هو أن يكون من فعل هذا شخص ما داخل عشيرة شیاو؟

الشخص العادي الغير موهوب يكون لديه ما يقارب عشرة مداخل عميقة تولد معه في حين أن الشخص مع موهبة فطرية عالية قد يكون لديه حوالي خمسة عشر مدخل عميقة للمرة الاولى عندما وجدتك، اكتشفت انه كان لديك واحد وعشرين مدخل عميقة فُتحت بشكل طبيعي، كانت هدية كبيرة إستثنائية للغاية لا تجدها سوى لمرة واحدة فقط في المليون! إذا فتحت أحد المداخل العميقة، تدريبها، و زيادة سرعة تفعيلها . مهما، ممارس مع عشرين مداخل عميقة مفتوحة سيكون تدريبه و تنشيطه لقوته ضعفي متدرب وُلد بعشرة مداخل عميقة فحسب.”

هو بإمكانه الحصول على هذا النوع من العبيد في أي مكان إن أراد. على أي حال، هو الآن لا يمكنه اعادة شياو يولونغ، الذي لا يشبه حاليا الإنسان أو الشبح، لذلك وبالتالي اختياره انخفض بشكل طبيعي إلى الشخص الذي كان الرجل الثاني تحت شیاو يولونغ في الأمس “التقييم.”

“من الصعب للغاية فتح مدخل عميق، لأنه حتى میلادي قد أخذت قرناً من الزمن لمجرد فتح سبعة مداخل عميقة وتحقيق الوصول لإفتتاح ثلاثين مدخل عميق .في كامل إمبراطورية الرياح الزرقاء، الناس الذين حققوا افتتاح ثلاثين مدخل عمیق، ربما لا يتجاوزون الخمسة السبب في أن مسحوق افتتاح العميق، الهدية التي أعطتها طائفة شياو إلى عشيرة شياو، يمكنها تسريع عملية التدريب يرجع إلى كونها قادرة على فتح 3-4 مداخل عميقة لفترة قصيرة من الزمن .ومع ذلك، هذا مجرد تأثير مؤقت …. و مع ذلك، لا يزال مسحوق افتتاح العميق دواء ثميناً إلى حد كبير لطائفة شياو”

Malek198

ومع ذلك شينغ يوي ، الخاص بك ….” تشو يولي أمسكت بقوة على أكتاف شيا شينغ يوي بعيون جميلة صامتة تحدق في وجهها: “أربعة و خمسين مدخلاً عميقاً كلها قد فتحت تماما! او في الواقع لقد تم فتحههم بشكل دائم …. هل تفهمين ما يعنيه ذلك؟ هذا يعني أن سرعة تدريبك سيكون تقريبا ضعف التي لدى ميلادي! إكما أنه سيكون أسرع بخمس مرات من شخص عادي! ليس ذلك فحسب، فإن تدريب أي مهارة عميقة تمارسينها سيكون بلا حدود .و مهما أخترقتك قوتك فلن تقعي في مأزق “!

“ما خطبك ؟ یا معلمتي ؟ “سألت شيا شينغ يوي، بقلق، بسبب ردة فعل تشو يولي المخيفة و غير المتوقعة.

“عندما تُفتح كل الأوردة الأربعة والخمسين بالكامل، فإنها تسمى حسب الأساطير بـ” أوردة الإله السماوية الروحية “، و يقال أن هنالك فقط إله واحد سيمتلك هذه الأوردة! هذا لم يحدث أبدا من قبل في كل تاريخ إمبراطورية الرياح الزرقاء ! شينغ يوي… ما الذي فعلتيه في تلك الفترة في عشيرة شياو !”

—————————————–

بواسطة :

تشو يولي غيرت المكان، هي وجهها الثلجي، لشكل بارد و أنيق: “المسافة بين الغيمة المتجمدة أسكارد و هنا لا تزال بعيدة جدا، بعد عودتك إلى الغيمة المتجمدة المجمدة الغيمة أسكارد، ربما قد لا نعرف متى سيكون لديك الفرصة للعودة .لذا لا تترك أي أعمال غير منجزة ربما قد تهتمين لأمرها.”

Malek198


الشخص العادي الغير موهوب يكون لديه ما يقارب عشرة مداخل عميقة تولد معه في حين أن الشخص مع موهبة فطرية عالية قد يكون لديه حوالي خمسة عشر مدخل عميقة للمرة الاولى عندما وجدتك، اكتشفت انه كان لديك واحد وعشرين مدخل عميقة فُتحت بشكل طبيعي، كانت هدية كبيرة إستثنائية للغاية لا تجدها سوى لمرة واحدة فقط في المليون! إذا فتحت أحد المداخل العميقة، تدريبها، و زيادة سرعة تفعيلها . مهما، ممارس مع عشرين مداخل عميقة مفتوحة سيكون تدريبه و تنشيطه لقوته ضعفي متدرب وُلد بعشرة مداخل عميقة فحسب.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط