- إسحاق - الفصل: 111
“… ما النتيجة التي تتحدث عنها؟”
“هم؟ لا تعرفين؟ ”
— — — — — — — — — — — —
“إذن كيف هي المآدب في هذا الحي؟ هل تحبون الرقص في دوائر؟ هذا ما رأيته في الأفلام في مكاني. أم أن الأمر مختلف ، لأنه مكان جديد تمامًا؟ ”
{يبدو أن اسحاق يحب الاشارة الى عالمه السابق وهذا العالم بالحي}
وضع الكونت وولفجانج أطفاله على الأرض وقدم زوجته التي وقفت بصمت خلفه.
لم يكن كل من إسحاق ورايفيليا معتادين على المآدب المليئة بالابتسامات والمحادثات والمشروبات والرقصات. لم يكن لدى إسحاق أي شخص لدعوته ، بينما أعطت رايفيليا الأولوية لمهاراتها في المبارزة على الدعوات التي لا حصر لها التي تلقتها في الماضي.
يبدو أن الاثنين كانا يلعبان لعبة العلامة. نقرت الفتاة الجديدة على مؤخرة جوليا وهربت ، وزحفت جوليا من الكرسي لتطارد أختها ، ودارت حول المأدبة. تمتم إسحاق وهو يشاهد الطفلين يصرخان بفرح ، ممسكين بتنورة الفساتين المزينة جيدًا أثناء ركضهما.
“…”
على الرغم من أن اجتماعهم كان قصيرًا ، إلا أنها أكدت الثقة والعاطفة اللامحدودة التي تلقاها من رعاياه. حتى الموظفين التجار الذين أحضروا الفساتين سخروا من الماركيز ليشتن ببراعة بينما كانوا يمدحون الكونت وولفغانغ ، في محاولة لوضعه في صورة إيجابية.
“هم؟ لا تعرفين؟ ”
وضع الكونت وولفجانج أطفاله على الأرض وقدم زوجته التي وقفت بصمت خلفه.
“لم يكن لدي أي اهتمام بالمآدب”.
“تشرفت بمقابلتك. إنه لشرف كبير أن ألتقي بالسير راينلاند ، المشهور باسم ‘الوميض'”.
ردت رايفيليا ، التي كانت لا تزال غاضبة من حدث من قبل ، بنبرة باردة دون حتى النظر إلى الوراء.
“…”
“لكن لا يزال يتعين عليك معرفة أساسيات الرقص ، أليس كذلك؟”
“من المستحيل لمجرد بارون أن يوسع أراضيه بهذا الحجم إلا إذا تعاون مع المرتدين.”
” لا.”
“من المستحيل لمجرد بارون أن يوسع أراضيه بهذا الحجم إلا إذا تعاون مع المرتدين.”
“يا لها من حياة مملة لديك.”
“لم يكن لدي أي اهتمام بالمآدب”.
انفجرت رايفيليا أخيرًا ، وهرب إسحاق سريعًا من غرفتها.
Dantalian2
ومع ذلك ، يحتاج المرء إلى أن يرتدي ملابس مناسبة عند حضور مأدبة النبلاء. لكن الاثنين لم يحضرا الملابس المناسبة لمأدبة ، معتبرين أنهما جاءا إلى هنا في مهمة رسمية. كان ذلك عندما اقتربت فروع النقابات التجارية السبعة الكبرى التي تمارس الأعمال داخل أراضي ولفغانغ من الاثنين وحلت المشكلة.
“عذراً؟”
لم يكن معروفًا متى تلقوا الكلمة ، لكن النقابات عرضت مئات الفساتين المصممة خصيصًا لمناسبات كهذه. أصيب المصمم بخيبة أمل كبيرة عندما رفضت رايفيليا ببرود جميع توصياته ، واختارت زي الفارس الرسمي.
ابتسمت الطفلة اللطيفة ذات الخدين الممتلئين والعيون البراقة بإشراق عندما التقت أعينه ووضعت إصبعها على فمها وهي تقول ‘شاش!’. ثم زحفت تحت الكرسي.
“إذن فقد اخترت ذلك في النهاية؟”
نقر إسحاق شفتيه بخيبة أمل ومسح رايفيليا من أعلى إلى أسفل. ارتجفت رايفيليا وأرسلت نظرة حادة إلى إسحاق ، الذي هز كتفيه وتجنب عينيها إلى مكان آخر.
“…”
المأدبة لم يكن لها الأجواء التي توقعها إسحاق ، حيث اجتمع النبلاء وتحدثوا بابتسامة بينما رقص الناس على الموسيقى في الخلفية. كانت المأدبة بأكملها مليئة بالرجال الأشعثين ، ولم تكن هناك امرأة واحدة في البصر.
“إنه لشرف كبير أن أراك. أنا راينلاند “.
“إنه لشرف كبير أن أراك. أنا راينلاند “.
” لا.”
“تشرفت بمقابلتك. إنه لشرف كبير أن ألتقي بالسير راينلاند ، المشهور باسم ‘الوميض'”.
“هينه!”
“اه! أنت تعرفين اسمي! ”
“هل تقول إن معلومات المركز كانت خاطئة؟”
”احم! اسمي بونت. ”
“آه! فارس الدمار. تحية طيبة!”
بدت الابتسامة على وجه إسحاق شريرة ، الأمر الذي جعل صورة طفلتي وولفغانغ تظهر في ذهن رايفيليا.
كان من المثير للاشمئزاز رؤية رجلين في منتصف العمر ، أحدهما نحيف والآخر بحجم جبل ، يلوون أجسادهم لأن فتاة في نفس عمر بناتهم اعترفت بهم. لكن لا أحد يهتم. لقد أرادوا فقط الحصول على كلمة واحدة من رايفيليا.
إسحاق – الفصل: 111 — — — — — — — — — — — — “إذن كيف هي المآدب في هذا الحي؟ هل تحبون الرقص في دوائر؟ هذا ما رأيته في الأفلام في مكاني. أم أن الأمر مختلف ، لأنه مكان جديد تمامًا؟ ” {يبدو أن اسحاق يحب الاشارة الى عالمه السابق وهذا العالم بالحي}
كان من الممكن أن تقطعهم رايفيليا ببرود إذا كانوا ليحاولوا اتخاذ خطوات تجاهها من خلال أي وسيلة ، لكن المجموعة أظهرت فقط الاحترام الصادق والصداقة الحميمة لزميلتهم المبارِزة. لم يكن لديها خيار سوى الرد بلطف عليهم ، وعندما انتهت التحية ، تم فتح نقاش ساخن حول فن المبارزة.
“يا للهول. ليليا ، جوليا ، كان يجب أن تكونا حذرتين “.
بصفتهم فرسانًا في طريقهم في فن المبارزة ، كانوا حريصين على تلقي المشورة من رايفيليا ، التي كانت متقدمة عليهم بفارق كبير. لم يتمكن فرسان السحر من الانضمام إلى المحادثة ، لكنهم بقوا في الجوار فقط لأخذ بضع اللمحات الأخرى من رايفيليا الشهيرة.
“هينه!”
بينما كان انتباه الجميع على رايفيليا ، جر إسحاق كرسيًا إلى زاوية الغرفة واحتسى نبيذه بمفرده ، متسائلاً عما إذا كان ينظر إلى مأدبة أو محاضرة عن فن المبارزة.
“هينه!”
أعطت رايفيليا ردودًا مختصرة ورسمية في البداية ، لكنها سرعان ما انخرطت في النقاش وواصلته باهتمام شديد. نقر إسحاق على لسانه عندما تقدم النقاش إلى نظرية معقدة فيما يتعلق بإيجابيات وسلبيات استخدام سلاح لا يلتزم بقاعدة نسبة حجم السلاح والجسم.
بينما كان إسحاق يفكر في كيفية التصرف ، ظهرت فتاة أطول يبدو أنها شقيقتها الكبرى بخطى خفيفة.
“لا يزال هناك الكثير لتتعلمه.”
اليوم المقبل. بعد أن اعتذر الكونت وولفغانغ بغزارة لهم عن تصرفه غير اللائق ، غادر كل من إسحاق ورايفيليا القلعة وتوجهوا مباشرة إلى أقرب مطار.
أن تستثمر بالكامل في نقاش دون التفكير في تحديد أو على الأقل توخي الحذر من أولئك المشتبه في أنهم مرتدون.
تألم قلب رايفيليا وهي تنظر إلى وجه إسحاق المحبط. الأمر الذي أدى إلى رغبة أكبر في الرد.
“هم؟”
“دوروثي …”
واصل إسحاق الشرب بمفرده في عزلة تامة ، عندما شعر بشد مألوف على قدميه. نظر إلى أسفل ليرى وجهاً لوجه مع فتاة لم يرها من قبل.
“لكن لا يزال يتعين عليك معرفة أساسيات الرقص ، أليس كذلك؟”
ابتسمت الطفلة اللطيفة ذات الخدين الممتلئين والعيون البراقة بإشراق عندما التقت أعينه ووضعت إصبعها على فمها وهي تقول ‘شاش!’. ثم زحفت تحت الكرسي.
بينما كان إسحاق يفكر في كيفية التصرف ، ظهرت فتاة أطول يبدو أنها شقيقتها الكبرى بخطى خفيفة.
“…”
“يا لها من حياة مملة لديك.”
بينما كان إسحاق يفكر في كيفية التصرف ، ظهرت فتاة أطول يبدو أنها شقيقتها الكبرى بخطى خفيفة.
“إنه لشرف كبير أن أراك. أنا راينلاند “.
“وجدتك! الآن جوليا! ”
“…”
“هينه!”
“آه! فارس الدمار. تحية طيبة!”
يبدو أن الاثنين كانا يلعبان لعبة العلامة. نقرت الفتاة الجديدة على مؤخرة جوليا وهربت ، وزحفت جوليا من الكرسي لتطارد أختها ، ودارت حول المأدبة. تمتم إسحاق وهو يشاهد الطفلين يصرخان بفرح ، ممسكين بتنورة الفساتين المزينة جيدًا أثناء ركضهما.
لم يكن كل من إسحاق ورايفيليا معتادين على المآدب المليئة بالابتسامات والمحادثات والمشروبات والرقصات. لم يكن لدى إسحاق أي شخص لدعوته ، بينما أعطت رايفيليا الأولوية لمهاراتها في المبارزة على الدعوات التي لا حصر لها التي تلقتها في الماضي.
“كالعادة ، الأطفال نشيطون للغاية.”
انتهت الوجبة في جو دافئ وودي. بدت رايفيليا محرجة مع ليلى وجوليا ، اللتين تمسكتا بمناداتها ‘أوني ، أوني’. ولكن كانت هناك ابتسامة دافئة على وجه رايفيليا ، تظهر حبها للأطفال.
“كيا!”
لم يكن كل من إسحاق ورايفيليا معتادين على المآدب المليئة بالابتسامات والمحادثات والمشروبات والرقصات. لم يكن لدى إسحاق أي شخص لدعوته ، بينما أعطت رايفيليا الأولوية لمهاراتها في المبارزة على الدعوات التي لا حصر لها التي تلقتها في الماضي.
“هييينغ!”
بدت الابتسامة على وجه إسحاق شريرة ، الأمر الذي جعل صورة طفلتي وولفغانغ تظهر في ذهن رايفيليا.
“اوااااه!”
أعطت رايفيليا ردودًا مختصرة ورسمية في البداية ، لكنها سرعان ما انخرطت في النقاش وواصلته باهتمام شديد. نقر إسحاق على لسانه عندما تقدم النقاش إلى نظرية معقدة فيما يتعلق بإيجابيات وسلبيات استخدام سلاح لا يلتزم بقاعدة نسبة حجم السلاح والجسم.
اصطدم الاثنان المتلاحقان ببعضهما البعض إلى رايفيليا من الخلف. لم يكن هناك أي طريقة لتزحزح رايفيليا عند تعرضها للضرب من قبل الأطفال ، لذلك تم إلقاء الفتاة الأكبر سناً على الأرض. صرخت بدهشة ، وبدأت جوليا تبكي معها.
“كيا!”
“يا للهول. ليليا ، جوليا ، كان يجب أن تكونا حذرتين “.
“لا يزال هناك الكثير لتتعلمه.”
كانت رايفيليا في حيرة من أمرها وهي تشاهد الطفلين يبكيان أمامها ، لكن الكونت وولفغانغ سرعان ما ظهر وأخذ طفلتيه. بدا الاثنان وكأنهما يهدآن بين ذراعي والدهما بينما كانا يتعمقان في صدره بنشوة.
“أنا آسف جدا بشأن هذا.”
تمامًا مثل ذلك ، تأخرت الحرب لمدة شهر ، وانتشر خبر أن إسحاق كان السبب في جميع أنحاء الإمبراطورية. كانت هناك شائعات كثيرة بسبب ذلك ، لكن موقف إسحاق كان يفوق الحاجة إلى الاهتمام بنظريات المؤامرة المتفشية.
“لا تكن. يبدو أن الأطفال فوجئوا تمامًا “.
أومأت رايفيليا برأسها كما لو أنها فهمت الآن. كانت عائلة الفيسكونت دوروثي تابعة تحت قيادة الدوق بندلتون. لكن في العادة ، تزوج النبلاء تحت خط بندلتون من بعضهم البعض. حسنًا ، لم يعارضوا علنًا أي شخص يقرر الزواج من شخص خارجي ، لكن الجميع يميلون إلى تجنب مثل هذه الممارسة.
“ها ها ها ها. إنه لاشيء. إنهم أطفال نشيطون تمامًا”.
“إذا، كيف هي؟”
بينما قبلت رايفيليا اعتذار الكونت وولفجانج ، استغل الفرسان اللحظة لتصويب مواقفهم. كم هو مخز ، أن ينغمسوا في المحاضرة لدرجة أنهم لم يكونوا مدركين تمامًا لوجود سيدهم.
“لم يكن لدي أي اهتمام بالمآدب”.
وضع الكونت وولفجانج أطفاله على الأرض وقدم زوجته التي وقفت بصمت خلفه.
ومع ذلك ، يحتاج المرء إلى أن يرتدي ملابس مناسبة عند حضور مأدبة النبلاء. لكن الاثنين لم يحضرا الملابس المناسبة لمأدبة ، معتبرين أنهما جاءا إلى هنا في مهمة رسمية. كان ذلك عندما اقتربت فروع النقابات التجارية السبعة الكبرى التي تمارس الأعمال داخل أراضي ولفغانغ من الاثنين وحلت المشكلة.
“هذه إيلينا ، زوجتي. قالت إنها بحاجة إلى تحية السيدة رايفيليا شخصيًا … ”
“عذراً؟”
حتى قبل أن ينهي الكونت وولفغانغ كلماته ، انحنت إيلينا وهي تشد تنورتها.
كان من المثير للاشمئزاز رؤية رجلين في منتصف العمر ، أحدهما نحيف والآخر بحجم جبل ، يلوون أجسادهم لأن فتاة في نفس عمر بناتهم اعترفت بهم. لكن لا أحد يهتم. لقد أرادوا فقط الحصول على كلمة واحدة من رايفيليا.
“أقدم لك تحياتي كامرأة من عائلة دوروثي.”
“إذا، كيف هي؟”
“دوروثي …”
“سواء كانت المعلومات خاطئة أو أننا تعرضنا للخداع ، فقد تم تحديد النتيجة الآن بعد أن تحركُ”.
بدا أن إيلينا تشك في ما كانت رايفيليا على وشك قوله ، فابتسمت وتحدثت.
“أنا أسأل عن أفكارك بعد رؤية الكونت وولفغانغ وفرسانه ، الذين يشتبه في أنهم مرتدون شيطانيون ، شخصيًا.”
“العائلات الفرعية خالية من ذلك الجو ، كما ترين.”
“حسنا. هذا واجب منزلي. قال المركز إنه شيطان. لكن إجابتك كانت مختلفة ، أليس كذلك؟ لماذا؟ ما هو السبب؟ حسنًا ، سوف تكتشفين ذلك بنهاية هذه المهمة ، لكن فكري في الأمر حتى ذلك الحين “.
أومأت رايفيليا برأسها كما لو أنها فهمت الآن. كانت عائلة الفيسكونت دوروثي تابعة تحت قيادة الدوق بندلتون. لكن في العادة ، تزوج النبلاء تحت خط بندلتون من بعضهم البعض. حسنًا ، لم يعارضوا علنًا أي شخص يقرر الزواج من شخص خارجي ، لكن الجميع يميلون إلى تجنب مثل هذه الممارسة.
ومع ذلك ، يحتاج المرء إلى أن يرتدي ملابس مناسبة عند حضور مأدبة النبلاء. لكن الاثنين لم يحضرا الملابس المناسبة لمأدبة ، معتبرين أنهما جاءا إلى هنا في مهمة رسمية. كان ذلك عندما اقتربت فروع النقابات التجارية السبعة الكبرى التي تمارس الأعمال داخل أراضي ولفغانغ من الاثنين وحلت المشكلة.
“وااو! إنها سيدة جميلة! ”
وضع الكونت وولفجانج أطفاله على الأرض وقدم زوجته التي وقفت بصمت خلفه.
“جميلة جدا.”
“هينه!”
نظرت كل من ليلى وجوليا إلى رايفيليا بأعينهما البراقة ، وبدت أن رايفيليا غير مرتاحة. أدرك الكونت وولفجانج ذلك وسرعان ما غير الموضوع.
“جميلة جدا.”
“الان الان. الوجبة جاهزة. على الرغم من أن هذا المطبخ من منطقة ريفية في المقاطعات الغربية ، إلا أن طاهينا قد اهتم كثيرًا بعمله. أنا متأكد من أنك ستكونين راضية”.
لم يكن معروفًا متى تلقوا الكلمة ، لكن النقابات عرضت مئات الفساتين المصممة خصيصًا لمناسبات كهذه. أصيب المصمم بخيبة أمل كبيرة عندما رفضت رايفيليا ببرود جميع توصياته ، واختارت زي الفارس الرسمي.
انتهت الوجبة في جو دافئ وودي. بدت رايفيليا محرجة مع ليلى وجوليا ، اللتين تمسكتا بمناداتها ‘أوني ، أوني’. ولكن كانت هناك ابتسامة دافئة على وجه رايفيليا ، تظهر حبها للأطفال.
”احم! اسمي بونت. ”
{“أوني” هي طريقة غير رسمية جدًا لمخاطبة فتاة أكبر سنًا باللغة الكورية ، وعادة ما يتم استخدامها بين الأشخاص الذين يعرفون بعضهم البعض. فقط تخيل فتاتين مفتونتين بأخت كبيرة مرصعة بالنجوم حولها.}
“إذا كان هذا ما تعتقدينه حقًا ، فأنت لست نبيلةً أيضًا.”
سرق هذا المنظر النادر أضواء الوليمة على الفور ؛ لا يستطيع أي فارس مقاتل أن يحول أعينه عن هذا المنظر اللطيف ، حتى عندما أمضوا حياتهم كلها يقسوون أنفسهم بالسيف. كان الكونت وولفجانج يسعل لإعادة فرسانه إلى رشدهم ، لكن ذلك كان مجرد مقاطعة مؤقتة. من ناحية أخرى ، ابتسم الكونت وولفجانج وإيلينا بحرارة وهما ينظران إلى رايفيليا وطفلتيهما.
لقد كان زخماً لم يُبنى بسحرٍ يغوي البشر ، بل بُني بسحره الخاص وكرامته. مما جعله أكثر قوة وشدة.
“وااو! يبدو الأمر كما لو أنني غير موجود أصلاً. هذه هي المرة الأولى التي أشعر فيها بالحزن الشديد “.
وبالنظر إلى الطفلين الرائعين وزوجته ، بدأت رايفيليا تفكر فيما إذا كانت معلومات المركز خاطئة ، لكنها هزت رأسها بسرعة.
تمتم إسحاق جالسًا على كرسيه في زاوية الغرفة. بدا أن العيون الفضولية من خادم قريب تسأل لماذا كان هذا الرجل حتى هنا.
“سواء كانت المعلومات خاطئة أو أننا تعرضنا للخداع ، فقد تم تحديد النتيجة الآن بعد أن تحركُ”.
اليوم المقبل. بعد أن اعتذر الكونت وولفغانغ بغزارة لهم عن تصرفه غير اللائق ، غادر كل من إسحاق ورايفيليا القلعة وتوجهوا مباشرة إلى أقرب مطار.
“جميلة جدا.”
نظر إسحاق إلى الأسفل على قلعة ولفغانغ من مرصد المنطاد المتجه إلى مدينة نيو بورت وسيجار في فمه. ثم تحدث إلى رايفيليا ، التي ضاعت في أفكارها بجانبه.
ردت رايفيليا ، التي كانت لا تزال غاضبة من حدث من قبل ، بنبرة باردة دون حتى النظر إلى الوراء.
“إذا، كيف هي؟”
“…”
“ماهي؟”
“…”
“أنا أسأل عن أفكارك بعد رؤية الكونت وولفغانغ وفرسانه ، الذين يشتبه في أنهم مرتدون شيطانيون ، شخصيًا.”
“الان الان. الوجبة جاهزة. على الرغم من أن هذا المطبخ من منطقة ريفية في المقاطعات الغربية ، إلا أن طاهينا قد اهتم كثيرًا بعمله. أنا متأكد من أنك ستكونين راضية”.
“…”
“هييينغ!”
كانت رايفيليا متيقظة مع كل حواسها في حالة تأهب قصوى على اعتبار أن هذا قد يكون أول اتصال لها مع الشياطين ، حتى لو لم تتمكن من التعرف عليهم. لكن الكونت وولفجانج لم يكن يبدو كشيطان.
“جميلة جدا.”
قابلت الفرسان القتاليين المشتبه بكونهم مرتدين ، لكن كل ما تلقته كان نظرات فائضة بالاحترام والرهبة. لا يمكن اكتشاف وميض واحد للقوة الشيطانية أو العداء.
“حسنا. هذا واجب منزلي. قال المركز إنه شيطان. لكن إجابتك كانت مختلفة ، أليس كذلك؟ لماذا؟ ما هو السبب؟ حسنًا ، سوف تكتشفين ذلك بنهاية هذه المهمة ، لكن فكري في الأمر حتى ذلك الحين “.
وبالنظر إلى الطفلين الرائعين وزوجته ، بدأت رايفيليا تفكر فيما إذا كانت معلومات المركز خاطئة ، لكنها هزت رأسها بسرعة.
“ها ها ها ها. إنه لاشيء. إنهم أطفال نشيطون تمامًا”.
“قد يكون هذا مخططًا لإخفاء هويتهم. إن نمو الكونت وولفجانج له العديد من النقاط المشبوهة “.
{“أوني” هي طريقة غير رسمية جدًا لمخاطبة فتاة أكبر سنًا باللغة الكورية ، وعادة ما يتم استخدامها بين الأشخاص الذين يعرفون بعضهم البعض. فقط تخيل فتاتين مفتونتين بأخت كبيرة مرصعة بالنجوم حولها.}
“إذا كان هذا ما تعتقدينه حقًا ، فأنت لست نبيلةً أيضًا.”
عبست رايفيليا على إسحاق.
تألم قلب رايفيليا وهي تنظر إلى وجه إسحاق المحبط. الأمر الذي أدى إلى رغبة أكبر في الرد.
ومع ذلك ، يحتاج المرء إلى أن يرتدي ملابس مناسبة عند حضور مأدبة النبلاء. لكن الاثنين لم يحضرا الملابس المناسبة لمأدبة ، معتبرين أنهما جاءا إلى هنا في مهمة رسمية. كان ذلك عندما اقتربت فروع النقابات التجارية السبعة الكبرى التي تمارس الأعمال داخل أراضي ولفغانغ من الاثنين وحلت المشكلة.
“من المستحيل لمجرد بارون أن يوسع أراضيه بهذا الحجم إلا إذا تعاون مع المرتدين.”
اليوم المقبل. بعد أن اعتذر الكونت وولفغانغ بغزارة لهم عن تصرفه غير اللائق ، غادر كل من إسحاق ورايفيليا القلعة وتوجهوا مباشرة إلى أقرب مطار.
قدمت رايفيليا حجتها ، لكن إسحاق نظر إليها بعيون مشفقة.
“يا للغطرسة.”
يبدو أن الاثنين كانا يلعبان لعبة العلامة. نقرت الفتاة الجديدة على مؤخرة جوليا وهربت ، وزحفت جوليا من الكرسي لتطارد أختها ، ودارت حول المأدبة. تمتم إسحاق وهو يشاهد الطفلين يصرخان بفرح ، ممسكين بتنورة الفساتين المزينة جيدًا أثناء ركضهما.
“هل تقول إن معلومات المركز كانت خاطئة؟”
“استخدمِ المعلومات المقدمة كمرجع ، وآمني فقط بما رأيته بأم عينيك. ألا يمكنك معرفة لماذا قررتُ التحرك شخصيًا؟ امسحِ كل أفكارك المسبقة وفكري. ما هو تقييمك للكونت وولفغانغ من خلال ما شاهدته بمفردك؟ ”
“كالعادة ، الأطفال نشيطون للغاية.”
كان يستحق أن يكون لورداً عظيمًا. لا شك في ذلك. رجل موهوب لدرجة أنه كان سيؤسس مملكة خاصة به إذا كان قد ولد في الأيام التي سبقت أيام الكارثة السبعة.
“…”
على الرغم من أن اجتماعهم كان قصيرًا ، إلا أنها أكدت الثقة والعاطفة اللامحدودة التي تلقاها من رعاياه. حتى الموظفين التجار الذين أحضروا الفساتين سخروا من الماركيز ليشتن ببراعة بينما كانوا يمدحون الكونت وولفغانغ ، في محاولة لوضعه في صورة إيجابية.
ومع ذلك ، يحتاج المرء إلى أن يرتدي ملابس مناسبة عند حضور مأدبة النبلاء. لكن الاثنين لم يحضرا الملابس المناسبة لمأدبة ، معتبرين أنهما جاءا إلى هنا في مهمة رسمية. كان ذلك عندما اقتربت فروع النقابات التجارية السبعة الكبرى التي تمارس الأعمال داخل أراضي ولفغانغ من الاثنين وحلت المشكلة.
أقسم أتباعه ومرؤوسوه الاحترام والولاء طول حياتهم ، في حين كان جنوده من النخبة الذين سيموتون بابتسامة له.
“…”
لقد كان زخماً لم يُبنى بسحرٍ يغوي البشر ، بل بُني بسحره الخاص وكرامته. مما جعله أكثر قوة وشدة.
“…”
لكن رايفيليا هزت رأسها. إذا اعترفت بذلك ، فهذا يعني أنها لا تثق في معلومات المركز. شهد إسحاق رد رايفيليا وابتسم.
“لم يكن لدي أي اهتمام بالمآدب”.
“حسنا. هذا واجب منزلي. قال المركز إنه شيطان. لكن إجابتك كانت مختلفة ، أليس كذلك؟ لماذا؟ ما هو السبب؟ حسنًا ، سوف تكتشفين ذلك بنهاية هذه المهمة ، لكن فكري في الأمر حتى ذلك الحين “.
المأدبة لم يكن لها الأجواء التي توقعها إسحاق ، حيث اجتمع النبلاء وتحدثوا بابتسامة بينما رقص الناس على الموسيقى في الخلفية. كانت المأدبة بأكملها مليئة بالرجال الأشعثين ، ولم تكن هناك امرأة واحدة في البصر.
عبست رايفيليا على إسحاق.
اصطدم الاثنان المتلاحقان ببعضهما البعض إلى رايفيليا من الخلف. لم يكن هناك أي طريقة لتزحزح رايفيليا عند تعرضها للضرب من قبل الأطفال ، لذلك تم إلقاء الفتاة الأكبر سناً على الأرض. صرخت بدهشة ، وبدأت جوليا تبكي معها.
“سأطلب من المركز فتح تحقيق ثانٍ. إذا اعتمدنا على التحليل العميق لمديرية التحليل ، فسنكون قادرين على الاستنتاج على وجه اليقين ما إذا كان الكونت وولفجانج مرتبطًا بالشياطين “.
أومأت رايفيليا برأسها كما لو أنها فهمت الآن. كانت عائلة الفيسكونت دوروثي تابعة تحت قيادة الدوق بندلتون. لكن في العادة ، تزوج النبلاء تحت خط بندلتون من بعضهم البعض. حسنًا ، لم يعارضوا علنًا أي شخص يقرر الزواج من شخص خارجي ، لكن الجميع يميلون إلى تجنب مثل هذه الممارسة.
“لا. إعادة التحقيق غش. يجب أن تقرري بالمعلومات المقدمة لك وما رأيته بعينيك وحدك “.
“ولكن إذا كانت المعلومات خاطئة …”
“جميلة جدا.”
“لماذا يهم ذلك؟”
Dantalian2
“عذراً؟”
أعطت رايفيليا ردودًا مختصرة ورسمية في البداية ، لكنها سرعان ما انخرطت في النقاش وواصلته باهتمام شديد. نقر إسحاق على لسانه عندما تقدم النقاش إلى نظرية معقدة فيما يتعلق بإيجابيات وسلبيات استخدام سلاح لا يلتزم بقاعدة نسبة حجم السلاح والجسم.
“سواء كانت المعلومات خاطئة أو أننا تعرضنا للخداع ، فقد تم تحديد النتيجة الآن بعد أن تحركُ”.
عبست رايفيليا على إسحاق.
“… ما النتيجة التي تتحدث عنها؟”
“اوااااه!”
“نتيجة من شأنها أن تنقش رسالة في عظامك – أنه يجب أن تكون مستعدًا إذا كنت تريد استخدامي.”
“هذه إيلينا ، زوجتي. قالت إنها بحاجة إلى تحية السيدة رايفيليا شخصيًا … ”
“…”
ابتسمت الطفلة اللطيفة ذات الخدين الممتلئين والعيون البراقة بإشراق عندما التقت أعينه ووضعت إصبعها على فمها وهي تقول ‘شاش!’. ثم زحفت تحت الكرسي.
بدت الابتسامة على وجه إسحاق شريرة ، الأمر الذي جعل صورة طفلتي وولفغانغ تظهر في ذهن رايفيليا.
“ولكن إذا كانت المعلومات خاطئة …”
لم تكن هناك حاجة لزيارة الماركيز ليشتن. تم قبول الرسالة الوحيدة التي تطلب تأجيل الحرب لمدة شهر على الفور.
“كيا!”
تمامًا مثل ذلك ، تأخرت الحرب لمدة شهر ، وانتشر خبر أن إسحاق كان السبب في جميع أنحاء الإمبراطورية. كانت هناك شائعات كثيرة بسبب ذلك ، لكن موقف إسحاق كان يفوق الحاجة إلى الاهتمام بنظريات المؤامرة المتفشية.
“…”
“يبدون عشوائيين إلى حد ما.”
تمتم إسحاق وهو ينظر إلى جنوده جاهزين للانتشار. أمر إسحاق ريزلي بمنح تعويض لمن استسلموا ، لكن الشائعات سرعان ما انتشرت وبدأ كل رجل وامرأة وطفل في التطوع.
ابتسمت الطفلة اللطيفة ذات الخدين الممتلئين والعيون البراقة بإشراق عندما التقت أعينه ووضعت إصبعها على فمها وهي تقول ‘شاش!’. ثم زحفت تحت الكرسي.
وهو غاضب ، أعلن كوردنيل أنه سيتم تعويض أولئك الذين نجوا أكثر من 3 أيام فقط. في الحقيقة ، كان كوردنيل هو الرئيس الحقيقي لمدينة نيو بورت ، الذي طغى على وجوده إسحاق ورايفيليا فقط.
أقسم أتباعه ومرؤوسوه الاحترام والولاء طول حياتهم ، في حين كان جنوده من النخبة الذين سيموتون بابتسامة له.
— — — — — — — — — — — —
كوردنيل = كروتيل همممم
Dantalian2
بواسطة :
“يا للهول. ليليا ، جوليا ، كان يجب أن تكونا حذرتين “.
أن تستثمر بالكامل في نقاش دون التفكير في تحديد أو على الأقل توخي الحذر من أولئك المشتبه في أنهم مرتدون.
![]()
![]()
قدمت رايفيليا حجتها ، لكن إسحاق نظر إليها بعيون مشفقة.
