Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 47

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تفحصته ياسمين وبدهشة قالت “لقد وصل إلي المستوي الأول؟!! عجبا انه سريع!!!” ياسمين أُدهشتْ من كل قلبِها من مقدار الطاقةِ الصغيرة جدا المنبعثة من جسد يون شي لقد دَخلَ المستوى الأولَ من المرحلة الأساسية فعلا ولم يستغرقه الأمر سوي 7 أيام فقط.

47 – بين الحياة والموت

” هل تعتقد أن لن يسقط من الشلال سوي الماء فقط… ماذا لو سقطت صخرة وهشمت جسدك تماما …أو ربما تشطرك نصفين….لماذا العجلة ؟”


الفصل 47 : بين الحياة والموت

” حقا ….. يالتهوره !!!!!” تمتمت ياسمين مقطبة حاجبيها . طفا جسده علي الماء وفي غمضة عين أسرعت باتجاهه تنوي سحبه إلي الشاطئ ولكن عندما اقتربت منه…… وامتدت يدها إلي جسده سمعت صوته الضعيف الممتلئ بالعزم يخبرها

سكن يون شي وأغمض عينيه وهدأ قلبه لتغمر السكينة وجهه ومع اختفاء وقع الجوع ،اختفت معه مشاعر الإثارة والفرحة لحصوله علي الأوردة الجديدة وركز وعيه وعقله علي مركز أوردته الجديدة داخل الجسد .

بصوتها الفاتن …مسرعة… صرخت تناديه ” يون شي أترغب في الموت؟”

لم يكن بحاجه لمن يرشده إلي فنون الطاقة الأساسية فقد حظي بحياة سابقة مارس فيها فنون الطاقة………… لم يكن بحاجة لأحد ليخبره كيف يصبح بعد اللا شئ ……. بطلا …..سوي نفسه.. موجة الطاقة الأولي تنبع من طاقة حياة الممارس نفسها وبسحبها شيئا فشيئا إلي أوردة المعرفة لتتحول رويدا رويدا الي مقدار ضئيل من الطاقة . وبمجرد أن تمتلئ أوردة المعرفة بالطاقة تماما ستكون أكملت الخطوة الأولي في طريق الممارسة حقا وخطوت الخطوة الأولي لتصبح ممارس من المرحلة الأساسية.

وتتفاوت الفترة التي تستغرقها هذه العملية حسب الموهبة ، فذوي الموهبة الضعيفة قد تستغرقهم مدة عادة هي نصف عام بينما ذوي الموهبة العالية قد تستغرق من ثلاث لأربعة أشهر.وبمجرد اكتمال هذا الأساس البالغ الأهمية يصبح بإمكان الممارس إن يتقدم أكثر ويمتص طاقة الحياة من السماء والأرض. ولاغني عن هذه العملية أو بالإمكان تخطيها فبدونها لن تمتلك أوردة المعرفة القدرة علي امتصاص طاقة الحياة الوافرة من العالم.

ابتسمت ياسمين باستهزاء :

بصمت تكونت شعيرات من الطاقة الأساسية داخل أوردة يون شي……. ومن بوابات المعرفة ال54 تدفقت طاقة الحياة من جسده دفعة واحد بسرعة من ليتخيلها احد .

التقطت احد الجذور وتفحصته ثم رفعته إلي انفها وشمته ” لتتغير تعابيرها الامبالية. ” نبتة جمجمة الشيطان”

لم تتوقع ياسمين وهي تخبر يون شي إلا يزعجها لثلاث أيام أنها ستستيقظ بعد مضي سبعة أيام كاملة .

ارتطم التيار الهائل بجسد يون شي بلا رحمة ليحطم درع طاقته الهزيل في التو وبقسوة يقذفه إلي البركة الهائجة.

ولكن الامر كان يستحق…. أخيرا بعد مضي هذه الفترة داخل اللؤلؤة تخلصت اللؤلؤة من الآثار الجانبية الناتجة من استخدامها لقوتها واستقرت حالتها. ولكن عندما تطلعت إلي يون شي من داخل اللؤلؤة لم تملك نفسها وانطلقت صيحة تعجب مكتومة من بين شفتيها الوردية ..

حدقت بوجهه الرقيق والغض الذي يخبرها أن عمره لا يتعدي 16 عاما …. إذا كيف يمتلك مثل هذه الإرادة … وهذه المعرفة…. “امن الممكن انه مر علي الجحيم من قبل وعاش فيه مدة..؟

فأمامها في سفح جبل التنين القرمزي

وجه يون شي كان خال من الدم ابيض كورقة بيضاء. والجروح علي جسده تثير الفزع اخبرها ان لا تساعده بعين نصف مفتوحة من الضعف ولكن واعية.

شلال ارتفاعه 300 متر يسقط الماء منه مرتطما ببركة تحته… يتصاعد منها الرذاذ مكونا سحبا من الضباب . و مصدرا صوتا يصم الأذان كصوت الرعد في شدته ومداه.

وأيضا بعد تضرره الشديد من الشلال وتبعثر قوته وطاقته من الصدمة الأولي لم يرتح تقريبا قبل أن يمضي مرة أخري ليعيد الكرة.

وعلي حافة الشلال شاب عاري الوسط حافي القدمين يسعي خطوة بعد خطوة إلي ستارة الماء التي تبدو وكأنها تبلغ السماء طولا مطلقا كل طاقته لتحمي رأسه وكتفيه بغزارة وبدون تحفظ.

“ألا تخشي الموت ….. ألا تخشي أن تموت فجأة ” حدثته بوجه قاس ولكنه رد عليها بضحكة و بثقة اخبرها

بدا جسده ضئيلا للغاية …. امام هذا الشلال العالي. لم يكن الشلال الأكثر ارتفاعا ولكن قوة المياه الساقطة من هذا الارتفاع تكفي لتهشم جسم الإنسان إلي أجزاء.

فجسده كان بكل وضوح جسد بشري عادي وقَبْلَ أَنْ ينجح في تنشيط عروقَ معرفته الجديدةَ بفتح البوابات 54 ويحرر فنونَ ملك الشر السريةَ كانت أوردته التي – اكتسبها بألم ومعاناة لا تتصور – كانت كأي أوردة عادية. عجبا أيه وسيلة استخدم ليختصر الأشهر إلي 7 أيام فقط؟! . فبجسد بشري حتى لو فتحت البوابات كلها سيستغرق وصول الممارس إلي لمستوي الأول من المرحلة الابتدائية علي الأقل شهر !!!!

ولكن بلا تردد سار الشاب…. إلي صخرة عظيمة ارتطمت بها المياه الساقطة لزمن لا يقدرها احد .

ثم تساءلت ” ءامن الممكن انه استخدم إرادته فقط ليبقي واعيا”.

هذا بالتحديد هو المشهد الذي رأته ياسمين عندما خرجت من اللؤلؤة نظرت إلي ارتفاع الشلال وارتفع حاجباها عجبا

وتتفاوت الفترة التي تستغرقها هذه العملية حسب الموهبة ، فذوي الموهبة الضعيفة قد تستغرقهم مدة عادة هي نصف عام بينما ذوي الموهبة العالية قد تستغرق من ثلاث لأربعة أشهر.وبمجرد اكتمال هذا الأساس البالغ الأهمية يصبح بإمكان الممارس إن يتقدم أكثر ويمتص طاقة الحياة من السماء والأرض. ولاغني عن هذه العملية أو بالإمكان تخطيها فبدونها لن تمتلك أوردة المعرفة القدرة علي امتصاص طاقة الحياة الوافرة من العالم.

” طاااااااااخ”

” طااااخ”

ارتطم التيار الهائل بجسد يون شي بلا رحمة ليحطم درع طاقته الهزيل في التو وبقسوة يقذفه إلي البركة الهائجة.

هذا بالتحديد هو المشهد الذي رأته ياسمين عندما خرجت من اللؤلؤة نظرت إلي ارتفاع الشلال وارتفع حاجباها عجبا

أحاط الألم بجسد يون …الم ساخن انبعث من جسده كله وقد تحول نصفه العلوي إلي الأحمر وانسال من ركن فمه خيطا من الدم القاني ولكن بالرغم من الألم ، لم تلمح في عينية لمحة خوف. أو استسلام . بجسد يرتعش طفا إلي سطح الماء واستنفذ أخر قدر من قوته ليقاوم التيار العنيف ويصل إلي الشاطئ بصعوبة…….

هل غطس في هذا حقا؟! .

لقد سببت لكمة الشلال له ضررا كبيرا ومقاومته للتيار العنيف ووصوله إلي الشاطئ استنفذ يون شي تقريبا أخر قدر من طاقته ولكن مع ذلك لم يسقط او يستلقي علي الشاطئ ليلتقط أنفاسه بل مضي مرة أخري إلي الشلال بجسد مترنح . و ركز شعيرات الطاقة الأساسية الهينة -أخر ما يمتلك من طاقة – لتحمي رأسه.

ثم تحدثت إليه” من المدهش بقائك واعيا؟” ” ولكن هل أنت واثق بقدرتك علي الوصول إلي الشاطئ؟” ثم بد ا وكأنها تذكرت شيئا …… ليحمر وجهها وتنصرف بعيدا وقد عمها الذعر. استمرت في الهروب في خط مستقيم وبيديها الرقيقتين تمسك بتنورها وتجذبها للاسفل …. حتى ابتعدت مسافة كبيرة.

تفحصته ياسمين وبدهشة قالت “لقد وصل إلي المستوي الأول؟!! عجبا انه سريع!!!” ياسمين أُدهشتْ من كل قلبِها من مقدار الطاقةِ الصغيرة جدا المنبعثة من جسد يون شي لقد دَخلَ المستوى الأولَ من المرحلة الأساسية فعلا ولم يستغرقه الأمر سوي 7 أيام فقط.

” طاااااااااخ”

حتى بين الناسِ الذين تعَرفهم تلك السرعة كانت تكفي لإثارة دهشتهم.

“أما زال بإمكانك الوقوف؟!!!!!!!!!”

فجسده كان بكل وضوح جسد بشري عادي وقَبْلَ أَنْ ينجح في تنشيط عروقَ معرفته الجديدةَ بفتح البوابات 54 ويحرر فنونَ ملك الشر السريةَ كانت أوردته التي – اكتسبها بألم ومعاناة لا تتصور – كانت كأي أوردة عادية. عجبا أيه وسيلة استخدم ليختصر الأشهر إلي 7 أيام فقط؟! . فبجسد بشري حتى لو فتحت البوابات كلها سيستغرق وصول الممارس إلي لمستوي الأول من المرحلة الابتدائية علي الأقل شهر !!!!

وتحت عيني – ياسمين – المشدوهتين خرج من الماء وتسلق إلي الشاطئ. ليرتعد قلبها وكأنها قد شهدت لتوها حرب عوالم حامية الوطيس وبالطبع توقعت أن يرتمي علي الشاطئ ليستريح ولكنها فوجئت به يترنح ويحاول الوقوف

وبمواجهته شلال كهذا وهو مازال في المستوي الأول هو بالتأكيد يرغب في الموت بشدة .

حتى بين الناسِ الذين تعَرفهم تلك السرعة كانت تكفي لإثارة دهشتهم.

وأيضا بعد تضرره الشديد من الشلال وتبعثر قوته وطاقته من الصدمة الأولي لم يرتح تقريبا قبل أن يمضي مرة أخري ليعيد الكرة.

بصوتها الفاتن …مسرعة… صرخت تناديه ” يون شي أترغب في الموت؟”

بصوتها الفاتن …مسرعة… صرخت تناديه ” يون شي أترغب في الموت؟”

جلس يون شي بها وغطي السائل الأسود جميع جسده ماعدا الرأس عندها فقد وعيه أخيرا.

سمع صوتها وتوقف للحظة قبل أن يسير مرة أخري نحو الشلال.

حتى بين الناسِ الذين تعَرفهم تلك السرعة كانت تكفي لإثارة دهشتهم.

” طااااخ”

فأمامها في سفح جبل التنين القرمزي

تبعثرت أخر ما امتلك من طاقة تماما وفي لحظة غطت ظهره الجروح . أظلمت عينيه وتقيئ الدم ……وارتطم بالمياه المائجة مرة أخري…..

ابتسمت ياسمين باستهزاء :

” حقا ….. يالتهوره !!!!!” تمتمت ياسمين مقطبة حاجبيها . طفا جسده علي الماء وفي غمضة عين أسرعت باتجاهه تنوي سحبه إلي الشاطئ ولكن عندما اقتربت منه…… وامتدت يدها إلي جسده سمعت صوته الضعيف الممتلئ بالعزم يخبرها

ولكن مع كل هذه الجروح تحركت زراعي يون شي وبضعف وصل إلي الشاطئ هذا القدر الأخير من الطاقة الذي استنفذه ليصل الشاطئ لا يدري احد من أين جاء به فقد وصل الجسد إلي حده واستنزفت قوته تماما …… بل من المفترض أن يغيب وعيه ويتشتت عزمه ….وهو ما لم يحصل ….اذا إنها إرادته الحديدية منها استمد قوته.

“لا…….تساعديني…..”

تفحصته ياسمين وبدهشة قالت “لقد وصل إلي المستوي الأول؟!! عجبا انه سريع!!!” ياسمين أُدهشتْ من كل قلبِها من مقدار الطاقةِ الصغيرة جدا المنبعثة من جسد يون شي لقد دَخلَ المستوى الأولَ من المرحلة الأساسية فعلا ولم يستغرقه الأمر سوي 7 أيام فقط.

وجه يون شي كان خال من الدم ابيض كورقة بيضاء. والجروح علي جسده تثير الفزع اخبرها ان لا تساعده بعين نصف مفتوحة من الضعف ولكن واعية.

وأيضا بعد تضرره الشديد من الشلال وتبعثر قوته وطاقته من الصدمة الأولي لم يرتح تقريبا قبل أن يمضي مرة أخري ليعيد الكرة.

فوجئت ياسمين “” أما زلت واعيا ……؟!” ولكن هذا مستحيل …… فارتطام بهذه القوةكفيل بافقاد اي شخص لوعيه بل حتي حياته . لذا سحبت يدها مبتعدة .ثم ارتفعت إلي السماء محلقة فوقه

أحاط الألم بجسد يون …الم ساخن انبعث من جسده كله وقد تحول نصفه العلوي إلي الأحمر وانسال من ركن فمه خيطا من الدم القاني ولكن بالرغم من الألم ، لم تلمح في عينية لمحة خوف. أو استسلام . بجسد يرتعش طفا إلي سطح الماء واستنفذ أخر قدر من قوته ليقاوم التيار العنيف ويصل إلي الشاطئ بصعوبة…….

ثم تساءلت ” ءامن الممكن انه استخدم إرادته فقط ليبقي واعيا”.

هل غطس في هذا حقا؟! .

ثم تحدثت إليه” من المدهش بقائك واعيا؟” ” ولكن هل أنت واثق بقدرتك علي الوصول إلي الشاطئ؟” ثم بد ا وكأنها تذكرت شيئا …… ليحمر وجهها وتنصرف بعيدا وقد عمها الذعر. استمرت في الهروب في خط مستقيم وبيديها الرقيقتين تمسك بتنورها وتجذبها للاسفل …. حتى ابتعدت مسافة كبيرة.

هل غطس في هذا حقا؟! .

ليظهر لها أن يون شي لم يتنبه لها أو ل- ههههه – فانتباهه كان علي التيار القوي الذي كان بإمكانه مقاومته لو كان في حالته الطبيعية . ولكن في حالته هذه .. هذا التيار السريع كان كالكابوس بالنسبة له.. لذا فقد استنزف أخر ما لديه من طاقة ليحرك زراعه فقط ليقاوم وبعزم التيار المتلاطم ويسبح ببطء نحو الشاطئ. ولتنقبض عضلاته بعد لحظات وكأنها ترفض التحرك بعد أن استنفذت طاقتها كاملة وكأنها صارت مشلولة.

وبمواجهته شلال كهذا وهو مازال في المستوي الأول هو بالتأكيد يرغب في الموت بشدة .

اتسعت الجروح علي جسده وانسالت منها الدماء بلا توقف وزاد قلق ياسمين أكثر وأكثر ولكنها استمرت في المراقبة ….. وأرخت قبضتيها التي انقبضت قلقا علي يون شي دون أن تدري.

” حقا ….. يالتهوره !!!!!” تمتمت ياسمين مقطبة حاجبيها . طفا جسده علي الماء وفي غمضة عين أسرعت باتجاهه تنوي سحبه إلي الشاطئ ولكن عندما اقتربت منه…… وامتدت يدها إلي جسده سمعت صوته الضعيف الممتلئ بالعزم يخبرها

ولكن مع كل هذه الجروح تحركت زراعي يون شي وبضعف وصل إلي الشاطئ هذا القدر الأخير من الطاقة الذي استنفذه ليصل الشاطئ لا يدري احد من أين جاء به فقد وصل الجسد إلي حده واستنزفت قوته تماما …… بل من المفترض أن يغيب وعيه ويتشتت عزمه ….وهو ما لم يحصل ….اذا إنها إرادته الحديدية منها استمد قوته.

ابتسمت ياسمين باستهزاء :

وتحت عيني – ياسمين – المشدوهتين خرج من الماء وتسلق إلي الشاطئ. ليرتعد قلبها وكأنها قد شهدت لتوها حرب عوالم حامية الوطيس وبالطبع توقعت أن يرتمي علي الشاطئ ليستريح ولكنها فوجئت به يترنح ويحاول الوقوف

هذا بالتحديد هو المشهد الذي رأته ياسمين عندما خرجت من اللؤلؤة نظرت إلي ارتفاع الشلال وارتفع حاجباها عجبا

“أما زال بإمكانك الوقوف؟!!!!!!!!!”

لم يكن بحاجه لمن يرشده إلي فنون الطاقة الأساسية فقد حظي بحياة سابقة مارس فيها فنون الطاقة………… لم يكن بحاجة لأحد ليخبره كيف يصبح بعد اللا شئ ……. بطلا …..سوي نفسه.. موجة الطاقة الأولي تنبع من طاقة حياة الممارس نفسها وبسحبها شيئا فشيئا إلي أوردة المعرفة لتتحول رويدا رويدا الي مقدار ضئيل من الطاقة . وبمجرد أن تمتلئ أوردة المعرفة بالطاقة تماما ستكون أكملت الخطوة الأولي في طريق الممارسة حقا وخطوت الخطوة الأولي لتصبح ممارس من المرحلة الأساسية.

نجح أخيرا ثم سار باتجاه ياسمين ….. خطواته بطيئة …… ومع كل خطوة يخطوها يترنح جسده … وقد يسقط في أي لحظة. استمرت مسيرته لعشر خطوات قبل أن يقف أخيرا . لتكتشف ياسمين في هذه اللحظة أنه يسير نحو حفرة صغيرة…. الحفرة صغيرة … لا يتعدي طولها المتر الواحد. وكانت ممتلئة بسائل اسود.

لم تتوقع ياسمين وهي تخبر يون شي إلا يزعجها لثلاث أيام أنها ستستيقظ بعد مضي سبعة أيام كاملة .

جلس يون شي بها وغطي السائل الأسود جميع جسده ماعدا الرأس عندها فقد وعيه أخيرا.

47 – بين الحياة والموت

هبطت ياسمين من الهواء وتفحصت الحوض. من الواضح أنه حُفر حديثا وان ….. يون شي من حفره ، وتتناثر حول الحوض أعشاب متنوعة قد تصل إلي 20 نوعها مختلفا. ولكن الكمية الأكثر ….كان كومة كبيرة من الفروع سوداء قاتمة كالقار ( النفط الاسود) ، وتنبعث منها رائحة كالرائحة المنبعثة من الحوض.

نجح أخيرا ثم سار باتجاه ياسمين ….. خطواته بطيئة …… ومع كل خطوة يخطوها يترنح جسده … وقد يسقط في أي لحظة. استمرت مسيرته لعشر خطوات قبل أن يقف أخيرا . لتكتشف ياسمين في هذه اللحظة أنه يسير نحو حفرة صغيرة…. الحفرة صغيرة … لا يتعدي طولها المتر الواحد. وكانت ممتلئة بسائل اسود.

التقطت احد الجذور وتفحصته ثم رفعته إلي انفها وشمته ” لتتغير تعابيرها الامبالية. ” نبتة جمجمة الشيطان”

حتى بين الناسِ الذين تعَرفهم تلك السرعة كانت تكفي لإثارة دهشتهم.

هل غطس في هذا حقا؟! .

تبعثرت أخر ما امتلك من طاقة تماما وفي لحظة غطت ظهره الجروح . أظلمت عينيه وتقيئ الدم ……وارتطم بالمياه المائجة مرة أخري…..

إذا هكذا فعلها …. هكذا نجح في أن يصبح ممارسا في سبعة أيام فقط ….لا….. بل ربما اقل من ذلك .

47 – بين الحياة والموت

حدقت بوجهه الرقيق والغض الذي يخبرها أن عمره لا يتعدي 16 عاما …. إذا كيف يمتلك مثل هذه الإرادة … وهذه المعرفة…. “امن الممكن انه مر علي الجحيم من قبل وعاش فيه مدة..؟

ليظهر لها أن يون شي لم يتنبه لها أو ل- ههههه – فانتباهه كان علي التيار القوي الذي كان بإمكانه مقاومته لو كان في حالته الطبيعية . ولكن في حالته هذه .. هذا التيار السريع كان كالكابوس بالنسبة له.. لذا فقد استنزف أخر ما لديه من طاقة ليحرك زراعه فقط ليقاوم وبعزم التيار المتلاطم ويسبح ببطء نحو الشاطئ. ولتنقبض عضلاته بعد لحظات وكأنها ترفض التحرك بعد أن استنفذت طاقتها كاملة وكأنها صارت مشلولة.

استيقظ يون شي بعد ساعتين ليجد ياسمين تحلق إلي جانبه. وبمجرد فتحه لعينية رمقته بنظرة باردة وسألته :

الفصل 47 : بين الحياة والموت

” لقد استمريت بفعل هذا طوال السبعة أيام الفائتة “

Malek198

رد عليها : ” يعني.. تقريبا “

سكن يون شي وأغمض عينيه وهدأ قلبه لتغمر السكينة وجهه ومع اختفاء وقع الجوع ،اختفت معه مشاعر الإثارة والفرحة لحصوله علي الأوردة الجديدة وركز وعيه وعقله علي مركز أوردته الجديدة داخل الجسد .

أقام يون شي جسده الخائر وقد عولجت كل جروحه تقريبا .فلم تكن فقط نبتة عشب جمجمة الشيطان وحدها في الحوض بل لقد انتقي بنفسه البعض من ذوات الخصائص العلاجية القوية.

” أنت تحمل نفسك ما لا تطيق؟ “

“ألا تخشي الموت ….. ألا تخشي أن تموت فجأة ” حدثته بوجه قاس ولكنه رد عليها بضحكة و بثقة اخبرها

فوجئت ياسمين “” أما زلت واعيا ……؟!” ولكن هذا مستحيل …… فارتطام بهذه القوةكفيل بافقاد اي شخص لوعيه بل حتي حياته . لذا سحبت يدها مبتعدة .ثم ارتفعت إلي السماء محلقة فوقه

” أنا لن أموت ….أبدا لن أموت من هذا”

بواسطة :

ابتسمت ياسمين باستهزاء :

فأمامها في سفح جبل التنين القرمزي

” أنت تحمل نفسك ما لا تطيق؟ “

فأمامها في سفح جبل التنين القرمزي

” هل تعتقد أن لن يسقط من الشلال سوي الماء فقط… ماذا لو سقطت صخرة وهشمت جسدك تماما …أو ربما تشطرك نصفين….لماذا العجلة ؟”

47 – بين الحياة والموت

” لأني احتاج القوة … قوة كبيرة” وتابع قوله ” لو كنت قوي كفاية لما مات معلمي، ولم تكن أسرتي لتعاني وتهان في سابق مع أوردة مشلولة لم يكن بإمكاني الحصول علي القوة .” ” ولكن السماء أنعمت علي ..لا هذا ليس صحيحا … لقد كنت أنت …. ياسمين هي من أنعمت علي بتلك الأوردة الجديدة والمميزة كيف أصبح متكاسل وخائر العزم….. معلمتي الشابة ( ياسمين ) أول ما تفوهت به أن أصل إلي مرحلة لم يصل إليها احد من إمبراطورية الرياح الزرقاء من قبل وأيضا اشترطي أن أصل إليها في ثلاثين عاما فقط…. لذا فمن اجل خاطرك معلمتي …… كيف لا أكون عازما ؟ “

فأمامها في سفح جبل التنين القرمزي

بواسطة :

شلال ارتفاعه 300 متر يسقط الماء منه مرتطما ببركة تحته… يتصاعد منها الرذاذ مكونا سحبا من الضباب . و مصدرا صوتا يصم الأذان كصوت الرعد في شدته ومداه.

Malek198


ولكن بلا تردد سار الشاب…. إلي صخرة عظيمة ارتطمت بها المياه الساقطة لزمن لا يقدرها احد .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط