«اسمي يانغ جيان، وحين تقرأ هذه الكلمات، سأكون قد متُّ بالفعل…»
رقعة من جلد بشري تحمل سرًّا مريبًا. عينٌ تترصّد من قلب الظلام. وعالمٌ لم تعد فيه الأشباح مجرّد حكايات.
لقد عادت الأشباح، ولكلٍّ منها قاعدة لا يمكن تجاهلها. من يفهمها قد ينجو، ومن يجهلها قد لا يجد حتى فرصةً ليروي ما رآه.
لكن في عالمٍ كهذا، النجاة ليست نهاية الكابوس… بل قد تكون بدايته.
فحين يخرج المرء حيًّا من مواجهة شبح، يبقى السؤال: هل نجا منه حقًّا، أم أن شيئًا منه قد خرج معه؟