Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Rebirth of the Malicious Empress of Military Lineage 26

افتنان

افتنان

26 – افتنان

 

AhmedZirea  

كان لوالدة يي بي لان، يي فورين، علاقة أفضل مع رين وان يون والسيد يي وشين غي واهتم شين غي ببعضهما البعض في المحكمة. من حين لآخر كانت رين وان يون تحضر شين تشينغ إلى منزل يي للزيارة، وهكذا كانت يي بي لان وشين تشينغ على علاقة جيدة، كما كانا جيدين مع شين يوي.

تنهدت باي وي وهزّت رأسها بشكل زائف، “من يعلم خطايا الجنرال شين قد ارتكبها في حياته السابقة لكي يكون له ابنة من هذا القبيل”.

بوجود النساء، الجانب الذكوري من المأدبة ينظر إليهم جميعاً.

تنهدت باي وي وهزّت رأسها بشكل زائف، “من يعلم خطايا الجنرال شين قد ارتكبها في حياته السابقة لكي يكون له ابنة من هذا القبيل”.

كان شين غوي وشين وان منهمكين في الشؤون الحكومية في الآونة الأخيرة، ومن المرجح أنهما لم يتمكنا من الحضور. لكن السبب وراء بحثهم لم يكن لـ شين غوي و شين وان.

“من هذه؟” يي بي لان تمتمت. حتى كأنثى رأت هذه الشابة لم يكن بوسعها إلا أن تخسر نفسها. كيف يمكن لأحدهم فعل مثل هذا التأثير؟

على أية حال، كان الجنرال العظيم المهيب شين شين في مرتبة عالية للغاية في المحاكم الإمبراطورية. عندما كان الإمبراطور الراحل على قيد الحياة، كانت عائلة شين تتمتع بالكثير من الامتيازات وكانت تستحق أن تحمل اسم كونها ضمن الدائرة الوزارية الداخلية للإمبراطور. من كان يملك القوة العسكرية كان مؤهَّلا للكلام. حتى لو كان شين شين غير موجود في العاصمة في كثير من الأحيان، فإن الجميع، إذا ما ذُكِر عن عائلة شين، سيكنون الاحترام، وبالتالي فإن شين غوي وشين وان كانا يتمتعان بمهنة بحرية سلسة بسبب قوة أخوهما الأكبر.

“هل هذه… ضيفة من عائلة شين؟” سألت باي وي “يبدو أنها شخص لم يرها الآخرين من قبل”

ينظر الرجال إلى أسرة شين، بينما كانوا يشاهدون أسرة ذات نفوذ والقائد العسكري الفظيع. النساء ينظرن إلى عائلة شين كما لو كانوا أضحوكة.

تنهدت باي وي وهزّت رأسها بشكل زائف، “من يعلم خطايا الجنرال شين قد ارتكبها في حياته السابقة لكي يكون له ابنة من هذا القبيل”.

كان لا بأس به بين الـ فورين، بعد كل شيء حتى لو شعروا بالإزدراء في قلوبهم، ما زالوا يقولون بعض الكلمات الروتينية لكن السيدات الشابات كانوا مختلفين. ربما كانت هناك بعض الغيرة لأن شين شين كان لديه ابنة واحدة فقط، وبالتالي كانت شين مياو ابنة شين شين، كان وضعها مختلفًا بشكل طبيعي. يمكن القول بأنها كانت شبيهة بأميرة ومثل هذه الابنة النبيلة الحقيقية كانت حمقاء مطلقة. وكان حبها للأمير دينغ، فو شيو يي، خلق الكثير من النكات. لسوء الحظ، الزهرة الساقطة تتوق للحب لكن بروك القاسية تموج على وعرف الجميع بذلك.

تسبَّب الحجر بألف تموّج، وسرعان ما صار الجميع يجلسون بهدوء قبل ان يحدث ضجيج فوري.

ناهيك عن الوقوف جنباً إلى جنب مع ابنتي العم المتميزين، ستبدو وكأنها فتاة ريفية.

كان شين غوي وشين وان منهمكين في الشؤون الحكومية في الآونة الأخيرة، ومن المرجح أنهما لم يتمكنا من الحضور. لكن السبب وراء بحثهم لم يكن لـ شين غوي و شين وان.

“لا أعرف أي نوع من العروض الجيدة سنشاهدها اليوم. صاحب السمو الأمير دينغ سيكون حاضراً حتى تتأنق شين مياو بشكل دقيق” يي بي لان غطت شفتيها وضحكت.

تسبَّب الحجر بألف تموّج، وسرعان ما صار الجميع يجلسون بهدوء قبل ان يحدث ضجيج فوري.

“ألا تعتقدين أنه سيكون مضحكاً أكثر خلال امتحانات الأكاديمية؟ مع عدم وجود دماغ شين مياو، هي ستأخذ المبادرة للذهاب على خشبة المسرح. في ذلك الوقت، سيكون الأمر مشوقاً” جيانغ شياو شوان تبعنا بضحك.

“شين مياو؟” كاي لين صُعق للحظة وأخذ نظرة أقرب قبل أن يصرخ، “إنّها شين مياو؟”

تنهدت باي وي وهزّت رأسها بشكل زائف، “من يعلم خطايا الجنرال شين قد ارتكبها في حياته السابقة لكي يكون له ابنة من هذا القبيل”.

هذا النوع من المزاج النبيل والهواء المهيب الذي خرج من قلبها جعلها لا تبدو كسيدة شابة في الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة من عمرها، بل كسيدة متزوجة نبيلة رفيعة المستوى مرت بتقلبات الحياة. شين يوي، شين تشينغ، رين وان يون، و تشين رو تشيو في المقدمة دون علم خلفية هذه الشابة، مثل الخادمات الأربع اللاتي أحضرتهن معها. علاوة على ذلك، بالمشي أخيراً، من الواضح أنها كانت سيدتهم.

أثناء حديثهما، كان بوسع المرء أن يرى مجموعة من الناس تقود عربة خادمة تسير نحو يان بي تانغ.

AhmedZirea  

الأشخاص الذين كانوا يمشون بشكل رائع في المقدمة كانوا رين وان يون و تشين رو تشيو. رين وان يون كانت ترتدي رداءًا قطنيًا ناعمًا ذهبيًا. كانت بطبيعة الحال في الجانب منتفخة وشعرها على كعكة يوان لوه، كانت تتمتع بمظهر لائق من الثراء وكانت تتمتع بجو ربة الأسرة. كانت تشين رو تشيو مختلفة، رغم أن شين يوي كانت في السادسة عشرة من عمرها، كانت لا تزال مثل امرأة شابة متزوجة، كانت ترتدي ثوباً أخضر من الشاش الخفيف. بنظرة واحدة، كان يُعتقد أنها امرأة لطيفة من عائلة عالمة.

كان خلفهما شين يوي وشين تشينغ.

كان خلفهما شين يوي وشين تشينغ.

كلاهما كانتا شابتين، أحدهما كان لطيف جداً والآخر كان شهم. الملابس التي كانت ثمنها تساوي الكثير من المال وكانت بالفعل جميلة جدا، لكن الملابس هي التي تجعل الرجل، لذلك يستدير شبان كثيرون لينظروا. في الجانب الذكوري من المأدبة، لم يسع أحد الجزئين إلا ان يمدح “بنات عائلة شين جميلات”

كانت شين يوي ترتدي تنورة وردية فاتحة وتنورة طويلة وشعرها الطويل كان مصفوف بأسلوب طائر خرافي مزينًا باللؤلؤ الوردي. لون اللآلئ جيد بشكل استثنائي الذي يمكن أن يجذب الآخرين إليه. شين تشينغ بجانبها ترتدي رداءً أحمر زهر الخوخ متناثراً الأزهار، ولوناً باهراً مقترناً بتصفيفة شعر باي هوا، مما جعلها تبدو مفعمة بالحيوية والبهجة. قلادة اليشم المعلقة على خصرها كانت شفافة و واضحة، نظرة واحدة وسيعرف المرء أنها كانت استثنائية.

كلاهما كانتا شابتين، أحدهما كان لطيف جداً والآخر كان شهم. الملابس التي كانت ثمنها تساوي الكثير من المال وكانت بالفعل جميلة جدا، لكن الملابس هي التي تجعل الرجل، لذلك يستدير شبان كثيرون لينظروا. في الجانب الذكوري من المأدبة، لم يسع أحد الجزئين إلا ان يمدح “بنات عائلة شين جميلات”

كلاهما كانتا شابتين، أحدهما كان لطيف جداً والآخر كان شهم. الملابس التي كانت ثمنها تساوي الكثير من المال وكانت بالفعل جميلة جدا، لكن الملابس هي التي تجعل الرجل، لذلك يستدير شبان كثيرون لينظروا. في الجانب الذكوري من المأدبة، لم يسع أحد الجزئين إلا ان يمدح “بنات عائلة شين جميلات”

على الارجح شعرت هذه الانثى بالبرد بينما كانت مغطاة بعباءة من حرير اللوتس الارجواني، التي احتوت فورا على أنماط الزهور وأبرزت فخامتها.

“لايزال هناك واحدة” رأى كاي لين شخصيته المفضلة شين يوي وكان مسروراً لكنه لم يسعه إلا أن يسخر “لا تزال عائلة شين لديها ابنة من الجنرال شين، وهي أفضل مظهر”

ينظر الرجال إلى أسرة شين، بينما كانوا يشاهدون أسرة ذات نفوذ والقائد العسكري الفظيع. النساء ينظرن إلى عائلة شين كما لو كانوا أضحوكة.

يبدو أن دارين لم يكن مهتماً بالشائعات المتداولة ولم يكن على علم بانتقاد شين مياو، لذا فقد تصور حين سمع كلمات كاي لين أن ذلك صحيح “من المؤكد أن ابنة الجنرال شين لن تكون غائبة”.

كلاهما كانتا شابتين، أحدهما كان لطيف جداً والآخر كان شهم. الملابس التي كانت ثمنها تساوي الكثير من المال وكانت بالفعل جميلة جدا، لكن الملابس هي التي تجعل الرجل، لذلك يستدير شبان كثيرون لينظروا. في الجانب الذكوري من المأدبة، لم يسع أحد الجزئين إلا ان يمدح “بنات عائلة شين جميلات”

“آه.” كاى لين لا يستطيع إلا أن يضحك ويشير بسهولة إلى مجموعة شين يوي “أليس هذا …”

على الارجح شعرت هذه الانثى بالبرد بينما كانت مغطاة بعباءة من حرير اللوتس الارجواني، التي احتوت فورا على أنماط الزهور وأبرزت فخامتها.

لم ينهي كلامه بل ابتلعها.

الحرير المطرز بالذهب الداكن مع ذيل القمر، كان هناك بيغونيا كبيرة مطرّزة على تنورتها كما لو أنها كانت تزهر تحت قدميها. بينما كانت الشابة تمشي، تتفتح الأزهار كلما خطت خطوة وباناقة.

رأى أنه لا تزال هناك شخصية واحدة تمشي خلف شين تشينغ وشين يوي. لم تمشي مع شين تشينغ وشين يوي، بل تخلّفت لوحدها. لم يكن هذا في الأصل ليبدو جيداً وكان المرء ينكمش ويرتجف خوفاً، ولكن لأسباب مجهولة لم يكن هناك أدنى قدر من التفاهة.

الحرير المطرز بالذهب الداكن مع ذيل القمر، كان هناك بيغونيا كبيرة مطرّزة على تنورتها كما لو أنها كانت تزهر تحت قدميها. بينما كانت الشابة تمشي، تتفتح الأزهار كلما خطت خطوة وباناقة.

الحرير المطرز بالذهب الداكن مع ذيل القمر، كان هناك بيغونيا كبيرة مطرّزة على تنورتها كما لو أنها كانت تزهر تحت قدميها. بينما كانت الشابة تمشي، تتفتح الأزهار كلما خطت خطوة وباناقة.

“هل هذه… ضيفة من عائلة شين؟” سألت باي وي “يبدو أنها شخص لم يرها الآخرين من قبل”

على الارجح شعرت هذه الانثى بالبرد بينما كانت مغطاة بعباءة من حرير اللوتس الارجواني، التي احتوت فورا على أنماط الزهور وأبرزت فخامتها.

26 – افتنان  

عندما اقتربت اكثر، رأى الجميع وجهها بوضوح. كانت فتاة صغيرة في الـ 14 إلى الـ 15 من عمرها التي رفعت شعرها في كعكة سحابية بسيطة وكان هناك دبوس شعر فضي واحد فقط تم إدخاله فيه. في نهاية دبوس الشعر الفضي كانت هناك بيغونيا صغيرة تضيء الزي على الفور بلمسة من اللون مما يجعلها تتحرك تمامًا.

أثناء حديثهما، كان بوسع المرء أن يرى مجموعة من الناس تقود عربة خادمة تسير نحو يان بي تانغ.

كان لون بشرتها صافيا بشكل طبيعي عندما ارتدت فستان اللوتس الأرجواني، وبالتالي جعل بشرتها تبدو كريمية وكانت هاتان العينان واضحتان وتلمعان كما لو أنهما للجرو الصغير. كانت هناك إبتسامة خفيفة على شفتيها لكنها لا تبدو انها تضحك. كان هناك بعض اللحم على ذلك الأنف الجميل الصغير وفمها كان أحمر وردي. كانت نظرة فاتنة بعض الشيء، ولكن عندما ينظر إليها الجميع، لا يبدو أن أحدا يعتقد أن هذه كانت سيدة شابة.

“من هذه؟” يي بي لان تمتمت. حتى كأنثى رأت هذه الشابة لم يكن بوسعها إلا أن تخسر نفسها. كيف يمكن لأحدهم فعل مثل هذا التأثير؟

بعض الناس كانوا جميلين بطبيعتهم ولكن ليس لديهم مزاج جيد، في حين أن البعض الآخر لم يكن جميلا او جيدا، بل كان يتحرك. وكان مظهر هذه السيدة الشابة دقيقا وجميلا، ولم يكن المرء ليقول إنها جميلة على نحو استثنائي ولكن الهواء المحيط بها جعل المرء لا يستطيع أن يخسر نفسه. هذا النوع من الهواء المهيب والكريم جاء من الأناقة النبيلة الموجودة في أسفل قلبها. تجعل الآخرين لا يجرؤون على فعل أي شيء متهور حولها.

كان لون بشرتها صافيا بشكل طبيعي عندما ارتدت فستان اللوتس الأرجواني، وبالتالي جعل بشرتها تبدو كريمية وكانت هاتان العينان واضحتان وتلمعان كما لو أنهما للجرو الصغير. كانت هناك إبتسامة خفيفة على شفتيها لكنها لا تبدو انها تضحك. كان هناك بعض اللحم على ذلك الأنف الجميل الصغير وفمها كان أحمر وردي. كانت نظرة فاتنة بعض الشيء، ولكن عندما ينظر إليها الجميع، لا يبدو أن أحدا يعتقد أن هذه كانت سيدة شابة.

وقفة مشيتها، وذقنها المرفوع قليلا حيث لم تتحرك بداية تنورتها لأن يدها كانت متداخلة أمامها قد تمت بشكل صحيح، لا متصلبة ولا واعية، مثلما فعلت هذه الأعمال لآلاف الوقت، وبالتالي لم يكن هناك أي منفذ على الإطلاق.

“من هذه؟” يي بي لان تمتمت. حتى كأنثى رأت هذه الشابة لم يكن بوسعها إلا أن تخسر نفسها. كيف يمكن لأحدهم فعل مثل هذا التأثير؟

هذا النوع من المزاج النبيل والهواء المهيب الذي خرج من قلبها جعلها لا تبدو كسيدة شابة في الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة من عمرها، بل كسيدة متزوجة نبيلة رفيعة المستوى مرت بتقلبات الحياة. شين يوي، شين تشينغ، رين وان يون، و تشين رو تشيو في المقدمة دون علم خلفية هذه الشابة، مثل الخادمات الأربع اللاتي أحضرتهن معها. علاوة على ذلك، بالمشي أخيراً، من الواضح أنها كانت سيدتهم.

كان شين غوي وشين وان منهمكين في الشؤون الحكومية في الآونة الأخيرة، ومن المرجح أنهما لم يتمكنا من الحضور. لكن السبب وراء بحثهم لم يكن لـ شين غوي و شين وان.

“من هذه؟” يي بي لان تمتمت. حتى كأنثى رأت هذه الشابة لم يكن بوسعها إلا أن تخسر نفسها. كيف يمكن لأحدهم فعل مثل هذا التأثير؟

هذا النوع من المزاج النبيل والهواء المهيب الذي خرج من قلبها جعلها لا تبدو كسيدة شابة في الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة من عمرها، بل كسيدة متزوجة نبيلة رفيعة المستوى مرت بتقلبات الحياة. شين يوي، شين تشينغ، رين وان يون، و تشين رو تشيو في المقدمة دون علم خلفية هذه الشابة، مثل الخادمات الأربع اللاتي أحضرتهن معها. علاوة على ذلك، بالمشي أخيراً، من الواضح أنها كانت سيدتهم.

“هل هذه… ضيفة من عائلة شين؟” سألت باي وي “يبدو أنها شخص لم يرها الآخرين من قبل”

بواسطة :

في الجانب الذكوري من المأدبة، كان هناك صمت مطلق. الطريقة التي ينظر بها الذكور للناس كانت مختلفة عن الإناث. كان جميع الحاضرين أشخاصا في الدوائر الرسمية واستطاعوا بطبيعة الحال أن يروا ذلك الجانب المميز الذي تملكه هذه الشابة. لم يكن المظهر مظهرها، إنما صلابتها، كسكينة المرأة التي اختبرت الرياح العظيمة والأمواج العاتية، والتي تحافظ على موقف نبيل أمام الجميع، ولكنها جعلت الآخرين يشعرون بازدرائها من الداخل إلى الخارج.

تنهدت باي وي وهزّت رأسها بشكل زائف، “من يعلم خطايا الجنرال شين قد ارتكبها في حياته السابقة لكي يكون له ابنة من هذا القبيل”.

كانت كالنمر الذي اصطدم بقطيع من الخراف، كان هناك شعور متناقض تماما.

26 – افتنان  

“هل هذه إبنة الجنرال شين؟” الشخص الذي كان يتحدّث إلى كاي لين تحدّث الآن ببعض الإثارة “هذه بالفعل مظهر رائع! احساس رائع بالحضورّ الطالب يتفوق على المعلم!”

“ألا تعتقدين أنه سيكون مضحكاً أكثر خلال امتحانات الأكاديمية؟ مع عدم وجود دماغ شين مياو، هي ستأخذ المبادرة للذهاب على خشبة المسرح. في ذلك الوقت، سيكون الأمر مشوقاً” جيانغ شياو شوان تبعنا بضحك.

“شين مياو؟” كاي لين صُعق للحظة وأخذ نظرة أقرب قبل أن يصرخ، “إنّها شين مياو؟”

لم ينهي كلامه بل ابتلعها.

تسبَّب الحجر بألف تموّج، وسرعان ما صار الجميع يجلسون بهدوء قبل ان يحدث ضجيج فوري.

أثناء حديثهما، كان بوسع المرء أن يرى مجموعة من الناس تقود عربة خادمة تسير نحو يان بي تانغ.

بواسطة :

على الارجح شعرت هذه الانثى بالبرد بينما كانت مغطاة بعباءة من حرير اللوتس الارجواني، التي احتوت فورا على أنماط الزهور وأبرزت فخامتها.

AhmedZirea

 

لم ينهي كلامه بل ابتلعها.

“آه.” كاى لين لا يستطيع إلا أن يضحك ويشير بسهولة إلى مجموعة شين يوي “أليس هذا …”

26 – افتنان  

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط