هكذا شعر تشي قبل أن يكتم أنفاسه ويقطع الأمتار المتبقية راميا نفسه ناحية المدخل .
” جرررررررررر..”
الفصل 51 : بذرة ملك الشر – بذرة النار (4)
سار تشي مختفيا عن الأنظار مستخدما قدرة عشبه النجم الخفي واقترب بحذر ناحية باب الكهف.
في اللحظة التي دخل فيها الكهف تبدد عمود اللهب وصارت المعركة الحامية بين البشر والتنين الناري مرئية له مجددا.
وما ان وطئت قدميه الأرض الحمراء حتى غزت موجة من الحرارة الشديدة قدميه واخترقت جسده كله ليشعر وكأنه يقف وسط بحر من النيران.
هكذا شعر تشي قبل أن يكتم أنفاسه ويقطع الأمتار المتبقية راميا نفسه ناحية المدخل .
هذا التنين الناري سكن هذه الأرض لأكثر من قرن كامل وحولت طاقته هذه الأرض لعالم بعنصر النار. وبالرغم أن المسافة التي تفصله عن ارض المعركة بلغت كيلومترا كاملا إلا أن الخطر مازال قائما فاثر الضربات المتبادلة بين الخصمين يصل إلي مكانه.
” هذا التنين الناري ليس من مرحلة السماء…..انه بلا شك من مرحلة الإمبراطور!! وقد اخفي قوته ليستدرجنا إلي هنا “
بخطى حذره مضي مُسرعا… فحسب قول ياسمين هذا التنين الماكر اخفي قوته ومتي اطلقها فلا تتحدث عن المكاسب التي قد يغنمها بل تحدث عن خروجه من هناك حيا.
” جرررررررررر..”
ولكن ما طمأنه و قوي عزمه أن التنين الناري لم يرغب في أن يتضرر مسكنه ولذلك اخذ المعركة بعيدا بل وتحاشي أن تتجه ضرباته إلي ناحية الكهف قدر الإمكان . لذا انطلق تشي مسرعا إلي الجانب الشمالي للكهف بعد ان جمع امره . وعندما لم يبق بينه وبين الكهف سوي أمتار تبلغ الثلاثين مترا شعر بخطر داهم يقترب منه.
سقطت كرة من نار أطلقها التنين فجأة علي مسافة لا تبعد عن تشي مئة متر لتنفجر ويبلغ لهيبها السماء وتبعث بحرارة تكفي لصهر الصخور ولتحجب عن نظره المعركة.
فما إن اقترب من الكهف وصار هدفه في متناول يده هبطت الشرر من النار المتوهجة في السماء لتغطي مساحة شاسعة تصل لعدة كيلومترات مربعة . وهبط بعضها علي جسد تشي.
هذه اللحظات التي القليلة التي سيستغرقها تشي للوصول إلي الكهف هي فترة سيقضيها في عالم الأموات. وبينما ينطلق مسرعا راقب بطرف عينه عمود اللهب وهو يتبدد في الهواء وجز علي أسنانه وتمني لو صارت كل قوته وطاقته في قدميه ليقطع الأمتار المتبقية …..
لتمسك النار بقميصه ….
في اللحظة التي دخل فيها الكهف تبدد عمود اللهب وصارت المعركة الحامية بين البشر والتنين الناري مرئية له مجددا.
لم يأبه لملابسه المشتعلة بل اختبأ علي الفور وراء صخرة ضخمة
كان كهفا عميقا لا يري تشي أخره وكلما توغل فيه أكثر كلما خفت الضوء وبعد أن سار مئات الخطوات إلي الداخل ظهر أخيرا وهج احمر باهت أمامه .
وبعد أن أطفأ النيران من ملابسه…… تجهم وجهه .
توقف لبرهة ثم توجه إلي الضوء متعجلا وما أن رأي مصدر الوهج الأحمر حتى لمعت عيناه فرحا.
تبا …….. لقد اختفي اثر عشبه النجم الخفي
مصدر الوهج كان حبة بحجم بلية صغيرة تتلألأ كياقوتة حمراء متوهجة .و عندما وقع نظره عليها شعر قلبه بتوق شديد ناحيتها ومد يده ليلتقطها .
فتأثير حبة عشبه النجم الخفي يختفي فور تعرض المستخدم للهجوم أو لمسه شخص أخر والآن وقد تعرض للهجوم وصار مرئيا صار امام اختيارين …….. أحلاهما مر إما أن يتقدم إلي الكهف أو يتراجع ويهرب بعيدا وفي كلا الحالتين سيكتشف أمره، وحتى لو بقي هنا ساكنا سيكتشف أمره بعد انتهاء المعركة .
في لحظات الخطر يتباطأ الزمن و تبدو الأمتار التي تفصل بين المرء والنجاة كأنها أميال طويلة….
لذا فموته صار امرا محتوما.
هذه اللحظات التي القليلة التي سيستغرقها تشي للوصول إلي الكهف هي فترة سيقضيها في عالم الأموات. وبينما ينطلق مسرعا راقب بطرف عينه عمود اللهب وهو يتبدد في الهواء وجز علي أسنانه وتمني لو صارت كل قوته وطاقته في قدميه ليقطع الأمتار المتبقية …..
” بوووووووم!!! “
“هووووف…….أخيرا فعلتها.” تمتم بها وهو يربت علي صدره ليصرف عن قلبه ما تبقي من خوف. وبعد أن استعاد ذهنه هدوءه مضي إلي داخل الكهف بخطى بطيئة .
سقطت كرة من نار أطلقها التنين فجأة علي مسافة لا تبعد عن تشي مئة متر لتنفجر ويبلغ لهيبها السماء وتبعث بحرارة تكفي لصهر الصخور ولتحجب عن نظره المعركة.
هذه اللحظات التي القليلة التي سيستغرقها تشي للوصول إلي الكهف هي فترة سيقضيها في عالم الأموات. وبينما ينطلق مسرعا راقب بطرف عينه عمود اللهب وهو يتبدد في الهواء وجز علي أسنانه وتمني لو صارت كل قوته وطاقته في قدميه ليقطع الأمتار المتبقية …..
وعندما رأي تشي الانفجار أضاءت عينيه فقد لاحت الفرصة للنجاة أمامه
لتتركز علي أقصي الركن الأيمن من العرين . الصخر هنا من سنين لا تحصي جميعا يظهر عليها القدم والإهمال إلا صخرة واحدة بدت حديثة ومعتني بها ولا يوجد عليها ذرة غبار والتي يبدو أن التنين يحركها كثيرا وبانتظام لذا سار إليها و حركها من مكانها.
وفي اللحظة التالية انطلق كالسهم مستخدما كل طاقته ليصل داخل الكهف وحجب عمود اللهب الناتج من الانفجار رؤية كلا من التنين ورجال قبيلة السماء فلم يروا تحركاته وتكفلت الطاقة التي احتوتها كرة اللهب بإخفاء طاقة يون الضئيلة .
” هذا التنين الناري ليس من مرحلة السماء…..انه بلا شك من مرحلة الإمبراطور!! وقد اخفي قوته ليستدرجنا إلي هنا “
هذه اللحظات التي القليلة التي سيستغرقها تشي للوصول إلي الكهف هي فترة سيقضيها في عالم الأموات. وبينما ينطلق مسرعا راقب بطرف عينه عمود اللهب وهو يتبدد في الهواء وجز علي أسنانه وتمني لو صارت كل قوته وطاقته في قدميه ليقطع الأمتار المتبقية …..
” ما الذي يناديني…”
في لحظات الخطر يتباطأ الزمن و تبدو الأمتار التي تفصل بين المرء والنجاة كأنها أميال طويلة….
” أيها البشر الوقحون الجهلة .. استعدوا لتلقي العقوبة التي تستحقونها “
هكذا شعر تشي قبل أن يكتم أنفاسه ويقطع الأمتار المتبقية راميا نفسه ناحية المدخل .
في لحظات الخطر يتباطأ الزمن و تبدو الأمتار التي تفصل بين المرء والنجاة كأنها أميال طويلة….
في اللحظة التي دخل فيها الكهف تبدد عمود اللهب وصارت المعركة الحامية بين البشر والتنين الناري مرئية له مجددا.
وخمسين من عشب روح النار هي ثروة هائلة . لذا بلا تردد انطلق خارجا بسرعة ولم يتحرك لثلاث خطوات انتفض قلبه وتجمدت خطاه
وقف تشي خلف صخرة الحارة علي حافة الكهف بأنفاس متسارعة و بجسد ينصبب عرقا ووجه احمر لا تدري أهو احمر من حرارة الجو أم من الحماس.
بواسطة :
“هووووف…….أخيرا فعلتها.” تمتم بها وهو يربت علي صدره ليصرف عن قلبه ما تبقي من خوف. وبعد أن استعاد ذهنه هدوءه مضي إلي داخل الكهف بخطى بطيئة .
صاحت به ياسمين بشدة “لماذا توقفت ؟ غادر الآن أو انتظر التنين ليشويك ويحولك لرماد”
بانتباه تفحص الكهف… كان الكهف ضخم من الداخل بالطبع فمن يسكنه هو تنين ضخم الجثة . . والحرارة فيه كانت اعلي من الحرارة في الخارج .
اهتز الكهف فجأة من صوت كالرعد ومع أن تشي كان بأعمق جزء من الكهف إلا أن موجة الحرارة الساخنة وصلت إليه ولفحت وجهه .
“تسس تسس تسس “
“هووووف…….أخيرا فعلتها.” تمتم بها وهو يربت علي صدره ليصرف عن قلبه ما تبقي من خوف. وبعد أن استعاد ذهنه هدوءه مضي إلي داخل الكهف بخطى بطيئة .
وبكل خطوة يخطوها إلي الداخل تتساقط حبات العرق الضخمة التي تتبخر إلي بخار ابيض فور ملامستها ارض الكهف .
في لحظات الخطر يتباطأ الزمن و تبدو الأمتار التي تفصل بين المرء والنجاة كأنها أميال طويلة….
كان كهفا عميقا لا يري تشي أخره وكلما توغل فيه أكثر كلما خفت الضوء وبعد أن سار مئات الخطوات إلي الداخل ظهر أخيرا وهج احمر باهت أمامه .
تبا …….. لقد اختفي اثر عشبه النجم الخفي
توقف لبرهة ثم توجه إلي الضوء متعجلا وما أن رأي مصدر الوهج الأحمر حتى لمعت عيناه فرحا.
فتأثير حبة عشبه النجم الخفي يختفي فور تعرض المستخدم للهجوم أو لمسه شخص أخر والآن وقد تعرض للهجوم وصار مرئيا صار امام اختيارين …….. أحلاهما مر إما أن يتقدم إلي الكهف أو يتراجع ويهرب بعيدا وفي كلا الحالتين سيكتشف أمره، وحتى لو بقي هنا ساكنا سيكتشف أمره بعد انتهاء المعركة .
“عشبه روح النار”
” بوووووووم!!! “
عشبه روح النار الناضجة النادرة للغاية يبلغ ارتفاعها سبع بوصات وجذورها تظهر علي سطح الأرض وتملك تسع ورقات وتلمع في الظلام بوهج احمر ولا تنمو إلا في المناطق الغنية بعنصر النار . وأيضا هي بطيئة النمو يستغرق نضوجها مدة تصل إلي عشر سنوات لذا فهي ذات تكلفة عالية .تكمن أهمية العشبة في حبة روح النار التي يمكن أن تصنع منها التي وبعد تناولها سيصير بإمكانك مقاومة درجات شتي من النيران لمدة محددة من الوقت. كما بإمكانها تغيير خصائص الطاقة الموجودة بأوردة المعرفة مؤقتا إلي طاقة بخصائص عنصر النار وبدون أعراض جانبية من حروق أو إصابة داخلية وبالنسبة للمتدربين علي فنون القتالية لها خاصية عنصر النار فالمنافع التي ستعود عليهم لا تعد .
وما ان وطئت قدميه الأرض الحمراء حتى غزت موجة من الحرارة الشديدة قدميه واخترقت جسده كله ليشعر وكأنه يقف وسط بحر من النيران.
وهذه العشبة القيمة التي من الصعب العثور عليها أمامه الآن بل وينمو منها هنا في هذا المكان تقريبا من 200 إلي 300 واحدة بل إن ربع هذا العدد قد نضج بالفعل وتوجد قطعة من الأرض بها بقايا لجذور العشبة والتي أكلها التنين الناري.
“هاه !!!!” ماذا يحدث؟! كيف لقوته…..؟”
وهناك سبب أخر رفع من قيمة عشب روح النار وهو صعوبة جمعها وتخزينها فبأقل قدر من الغفلة ستتلاشي روح النار الموجودة داخل العشب. ولكن لم تكن هذه مشكلة بالنسبة لتشي علي الإطلاق.. – الغشاش – لذا فقد مضي بنهم يجمع العشب الناضج في اللؤلؤة السم السماوي .
في اللحظة التي دخل فيها الكهف تبدد عمود اللهب وصارت المعركة الحامية بين البشر والتنين الناري مرئية له مجددا.
يباع عشب روح النار الواحدة بسعر عالي جدا في العالم البشر ولكن الآن تشي يجمعها بسرعة كما لو كانت حزم من الجرجير.
“تسس تسس تسس “
لذا وبعد برهة تجمعت داخل اللؤلؤة أكثر من خمسين واحدة . ليس منها واحدة غير ناضجة . ليفرك يديه ويصيح في أعماق قلبه : ” أنا غني…..!”
ولكن ما طمأنه و قوي عزمه أن التنين الناري لم يرغب في أن يتضرر مسكنه ولذلك اخذ المعركة بعيدا بل وتحاشي أن تتجه ضرباته إلي ناحية الكهف قدر الإمكان . لذا انطلق تشي مسرعا إلي الجانب الشمالي للكهف بعد ان جمع امره . وعندما لم يبق بينه وبين الكهف سوي أمتار تبلغ الثلاثين مترا شعر بخطر داهم يقترب منه.
لو باع هذه الأعشاب إلي قبيلة السماء الملتهبة من خلال وسيط… تُري كم من الإرباح سيجني ؟..بالطبع الكثير.. ولن يقلق يشأن المال مرة آخري
“هووووف…….أخيرا فعلتها.” تمتم بها وهو يربت علي صدره ليصرف عن قلبه ما تبقي من خوف. وبعد أن استعاد ذهنه هدوءه مضي إلي داخل الكهف بخطى بطيئة .
بسرعة اخرج تشي واحدة منها ، واستخدم لؤلؤة السم السماوي ليحولها إلي حبة علاجية وتحت معالجة اللؤلؤة تقلص العشب حتى صار بحجم ياقوتة صغيرة مستديرة تحوي كل خصائص العشب ، ليبتلعها تشي بدون تردد أو تفكير.
” شئ ! الاستخبارات كانت غير صحيحة ، انسحبوا .. انسحبوا بسرعة..”
وانبعث شعور بالبرودة وهي تنزلق خلال جوفه ليشعر بعدها بالحرارة تنبعث من أحشائه انتشرت خلال جسده في طرفة عين . ليتلاشي ببطء شعوره بالحرارة المحرقة من المحيط ويتوقف عرقه عن التصبب .
شعر جسده أخيرا بالراحة وكأنه في النسيم العليل وليس بداخل فرنا متقدا . ثم توغل أكثر داخل الكهف مسرعا وبعد برهة يجد أمامه عرين من صخور استنتج من حجمه وشكله أن التنين ينام ويقضي أكثر وقته فيه .
شعر جسده أخيرا بالراحة وكأنه في النسيم العليل وليس بداخل فرنا متقدا . ثم توغل أكثر داخل الكهف مسرعا وبعد برهة يجد أمامه عرين من صخور استنتج من حجمه وشكله أن التنين ينام ويقضي أكثر وقته فيه .
” ما الذي يناديني…”
و ليخيب ظن يون فالعرين كان نظيفا وما عدا حجارة جدران العرين الساخنة لا يوجد شئ أخر ذا بال.
سار تشي مختفيا عن الأنظار مستخدما قدرة عشبه النجم الخفي واقترب بحذر ناحية باب الكهف.
” جرررررررررر..”
سار تشي مختفيا عن الأنظار مستخدما قدرة عشبه النجم الخفي واقترب بحذر ناحية باب الكهف.
اهتز الكهف فجأة من صوت كالرعد ومع أن تشي كان بأعمق جزء من الكهف إلا أن موجة الحرارة الساخنة وصلت إليه ولفحت وجهه .
لتتركز علي أقصي الركن الأيمن من العرين . الصخر هنا من سنين لا تحصي جميعا يظهر عليها القدم والإهمال إلا صخرة واحدة بدت حديثة ومعتني بها ولا يوجد عليها ذرة غبار والتي يبدو أن التنين يحركها كثيرا وبانتظام لذا سار إليها و حركها من مكانها.
ودوي صوت التنين من الخارج :
وقف تشي خلف صخرة الحارة علي حافة الكهف بأنفاس متسارعة و بجسد ينصبب عرقا ووجه احمر لا تدري أهو احمر من حرارة الجو أم من الحماس.
” أيها البشر الوقحون الجهلة .. استعدوا لتلقي العقوبة التي تستحقونها “
لتعقبها الأصوات المضطربة من رجال قبيلة السماء الملتهبة
في اللحظة التي دخل فيها الكهف تبدد عمود اللهب وصارت المعركة الحامية بين البشر والتنين الناري مرئية له مجددا.
“هاه !!!!” ماذا يحدث؟! كيف لقوته…..؟”
عشبه روح النار الناضجة النادرة للغاية يبلغ ارتفاعها سبع بوصات وجذورها تظهر علي سطح الأرض وتملك تسع ورقات وتلمع في الظلام بوهج احمر ولا تنمو إلا في المناطق الغنية بعنصر النار . وأيضا هي بطيئة النمو يستغرق نضوجها مدة تصل إلي عشر سنوات لذا فهي ذات تكلفة عالية .تكمن أهمية العشبة في حبة روح النار التي يمكن أن تصنع منها التي وبعد تناولها سيصير بإمكانك مقاومة درجات شتي من النيران لمدة محددة من الوقت. كما بإمكانها تغيير خصائص الطاقة الموجودة بأوردة المعرفة مؤقتا إلي طاقة بخصائص عنصر النار وبدون أعراض جانبية من حروق أو إصابة داخلية وبالنسبة للمتدربين علي فنون القتالية لها خاصية عنصر النار فالمنافع التي ستعود عليهم لا تعد .
” هذا التنين الناري ليس من مرحلة السماء…..انه بلا شك من مرحلة الإمبراطور!! وقد اخفي قوته ليستدرجنا إلي هنا “
بواسطة :
” شئ ! الاستخبارات كانت غير صحيحة ، انسحبوا .. انسحبوا بسرعة..”
لذا فموته صار امرا محتوما.
مرة أخري صدقت ياسمين والتنين كان حقا من مرحلة الإمبراطور وقد اخفي فعلا قوته الحقيقية والآن وقد أطلق طاقته الحقيقية لتهتز الأرض تحت أقدام التنين وسط الأصوات المضطربة من قبيلة السماء بل إن سفح الجبل بأكمله شعر بهذه الهزة.
وبكل خطوة يخطوها إلي الداخل تتساقط حبات العرق الضخمة التي تتبخر إلي بخار ابيض فور ملامستها ارض الكهف .
انقبض قلب تشي بشدة ، فما دام التنين أطلق قوته الحقيقية فالمعركة علي وشك الانتهاء وان لم يغادر الآن فلن يستطيع المغادرة أبدا.
بانتباه تفحص الكهف… كان الكهف ضخم من الداخل بالطبع فمن يسكنه هو تنين ضخم الجثة . . والحرارة فيه كانت اعلي من الحرارة في الخارج .
وخمسين من عشب روح النار هي ثروة هائلة . لذا بلا تردد انطلق خارجا بسرعة ولم يتحرك لثلاث خطوات انتفض قلبه وتجمدت خطاه
توقف لبرهة ثم توجه إلي الضوء متعجلا وما أن رأي مصدر الوهج الأحمر حتى لمعت عيناه فرحا.
صاحت به ياسمين بشدة “لماذا توقفت ؟ غادر الآن أو انتظر التنين ليشويك ويحولك لرماد”
هذه اللحظات التي القليلة التي سيستغرقها تشي للوصول إلي الكهف هي فترة سيقضيها في عالم الأموات. وبينما ينطلق مسرعا راقب بطرف عينه عمود اللهب وهو يتبدد في الهواء وجز علي أسنانه وتمني لو صارت كل قوته وطاقته في قدميه ليقطع الأمتار المتبقية …..
ولكن لم يعر تشي لكلماتها بالا بل التفت إلي عرين التنين وتفحص العرين الفارغ …. النداء نفسه ولكنه قريب جدا ..
وبكل خطوة يخطوها إلي الداخل تتساقط حبات العرق الضخمة التي تتبخر إلي بخار ابيض فور ملامستها ارض الكهف .
” ما الذي يناديني…”
الفصل 51 : بذرة ملك الشر – بذرة النار (4)
وبدلا من أن يهرب إلي الخارج بأقصى سرعة سار إلي العرين حتى دخله مرة أخري وتسارعت نبضات قلبه وهو يطلق نظره في المكان.
في اللحظة التي دخل فيها الكهف تبدد عمود اللهب وصارت المعركة الحامية بين البشر والتنين الناري مرئية له مجددا.
لتتركز علي أقصي الركن الأيمن من العرين . الصخر هنا من سنين لا تحصي جميعا يظهر عليها القدم والإهمال إلا صخرة واحدة بدت حديثة ومعتني بها ولا يوجد عليها ذرة غبار والتي يبدو أن التنين يحركها كثيرا وبانتظام لذا سار إليها و حركها من مكانها.
الفصل 51 : بذرة ملك الشر – بذرة النار (4)
ومع سقوطها من مكانها ظهر وهج احمر قرمزي أمامه .
بانتباه تفحص الكهف… كان الكهف ضخم من الداخل بالطبع فمن يسكنه هو تنين ضخم الجثة . . والحرارة فيه كانت اعلي من الحرارة في الخارج .
مصدر الوهج كان حبة بحجم بلية صغيرة تتلألأ كياقوتة حمراء متوهجة .و عندما وقع نظره عليها شعر قلبه بتوق شديد ناحيتها ومد يده ليلتقطها .
ولكن لم يعر تشي لكلماتها بالا بل التفت إلي عرين التنين وتفحص العرين الفارغ …. النداء نفسه ولكنه قريب جدا ..
ليقاطعه صوت ياسمين محذرا ” لا تلمسها . لقد وضع التنين عليها علامته “
و ليخيب ظن يون فالعرين كان نظيفا وما عدا حجارة جدران العرين الساخنة لا يوجد شئ أخر ذا بال.
ولكن الأوان كان قد فات فقد امسك تشي الياقوتة وبمجرد أن امسكها
شعت الياقوتة بضوء احمر ساطع غلف جسد تشي كله .
شعت الياقوتة بضوء احمر ساطع غلف جسد تشي كله .
51 – بذرة ملك الشر – بذرة النار (4)
بواسطة :
يباع عشب روح النار الواحدة بسعر عالي جدا في العالم البشر ولكن الآن تشي يجمعها بسرعة كما لو كانت حزم من الجرجير.
![]()
هذه اللحظات التي القليلة التي سيستغرقها تشي للوصول إلي الكهف هي فترة سيقضيها في عالم الأموات. وبينما ينطلق مسرعا راقب بطرف عينه عمود اللهب وهو يتبدد في الهواء وجز علي أسنانه وتمني لو صارت كل قوته وطاقته في قدميه ليقطع الأمتار المتبقية …..
