44 - أتجرأ على القتل
كان غوانغ وين تانغ قد سمح لهم بالفعل بالتوقيع على عقد الحياة والموت وكانت الكلمات الحمراء على القماش الأبيض لافتة للنظر بشكل استثنائي. التقطت شين مياو الفرشاة لكتابة اسمها وكتبتها بطريقة أنيقة طبيعية كما لو أنها لا تهتم بأهمية هذا الشيء.
في يان بي تانغ الضخمة، كانت هناك لحظة صمت.
بواسطة :
ظهر الأنثى الصغيرة كان مستقيماً بالرغم من أن قامتها كانت صغيرة، لكنها كانت كما لو أنها تحتوي على كمية لا نهائية من القوة. أما بالنسبة لإيماءاتها، كأن كل شيء تحت قدميها.
على النقيض من ذلك، لم يكن الأمر سهلاً على كاي لين.
كان كاي لين عاجزاً عن الكلام للحظة.
ما قالته شين مياو لم يكن خاطئاً. أن نطلق النار على بعضنا هكذا، الشخص الذي سيكون في أكبر خطر سيكون هو. كان ذلك بسبب افتقار شين مياو للمهارات في الرماية ولو كان قد انحرف قليلاً، ربما كان ذلك السهم ليثقب جمجمته. لكن كيف كان كاي لين ليفكر بهذا القدر؟ فقد تصور ببساطة أنه ما دام يختار الرماية، مع مزاج شين مياو، فسوف تكون خائفة إلى الحد الذي يجعل أقدامها تشعر بالضعف وتتوسل إليه من أجل الرحمة مع تدفق دموعها. ثم يلعب مع شين مياو في جولة، ومع ذلك، سيضيع وجه شين مياو وسيساعد شين يوي على التنفير عن إحباطاتها.
“أراهن أن شين مياو ستفوز” قال.
أما عن الأمور التي حدثت بعد ذلك، كاي لين لم يفكر بها بعد في عقله، شين مياو ستخاف بشكل طبيعي من ذكائها وكيف سيكون لديها الطاقة لإطلاق السهام عليه؟ علاوة على ذلك بالنسبة الى الانثى التي لم تقم حتى برسم القوس من قبل، لن تتمكن حتى من رسم القوس كاملا، بل ستجعل نفسها حمقاء.
الرماية، موضوع اليوم العسكري كان كافيا لجذب انتباه الجميع. لكن هذا لم يكن تحدياً في امتحانات الأكاديمية، بل كان بكل وضوح مقامرة على حياة المرء.
ظنّ كاي لين ذلك لكنه فوّت رد فعل شين مياو. نظرت إليه بهدوء وهذا النوع من الهدوء لم يكن بعمرها مما جعل كاي لين يشعر بالغضب. كانت عيون شين مياو كما لو أنها تشاهد طفلاً يقوم بتمثيل مثير للشفقة ولكن سخيف.
ظهر الأنثى الصغيرة كان مستقيماً بالرغم من أن قامتها كانت صغيرة، لكنها كانت كما لو أنها تحتوي على كمية لا نهائية من القوة. أما بالنسبة لإيماءاتها، كأن كل شيء تحت قدميها.
بما أنه كان في العمر الأكثر تهورا، تكلم كاي لين بدون كلمة ثانية، “ما الذي لا أجرؤ على فعله؟ عقد الحياة والموت ثم عقد الحياة والموت! ”
جعل شين مياو أن تكون عالقة بين اثنين من المواقف الصعبة وشين مياو على الفور أعطت واحدة له.
“آي!” كاي دارين الذي كان في الجانب الذكوري من المأدبة تنهد. كان يكره أنه لا يستعجل ويضرب هذا الابن الغير بنوي. في السابق كان كاي لين جامحاً، لكن كاي درين لم يعتقد أن ابنه سيضايق شين مياو. فيما يتعلق بعقد الحياة والموت، لم يكن كاي دارين قلقاً على سلامة ابنه، بل كان يخشى فقط أن يجعل كاي لين شين مياو تفقد ماء وجهها تماماً أو يسبب لها الأذى. ليس كل شخص كان قادر على معارضة شين شين، ذلك العجوز الخشن.
“دعنا نراهن ــ” أشار شيي جينغ شينغ إلى المسرح وابتسم “من سيفوز؟”
شين يوي قالت بعجل “لماذا وضعت الأخت الخامسة الصغرى عقد الحياة والموت؟ إنه مجرد امتحان أكاديمي، لماذا يحتاج المرء إلى هذا التمديد؟ هذا لا يمكن أن تفعله”
“نعم. لماذا السيدة الخامسة غير عاقلة؟” رين وان يون عابسة، “كيف يمكن للمرء أن يتفوه بمثل هذه الكلمات في لحظة من المشاعر. ماذا لو حدث خطأ ما؟”
“طبيعياً سيكون كاي لين.” سو مينغ فينغ عبس، “هل يمكن أن تعتقد خلاف ذلك؟”
لقد ذكرت أن كاي لين هو الذي أجبر شين مياو على اتخاذ هذا القرار وعزته فقط إلى تصرفات شين مياو المتهورة بسبب شعورها بالظلم. هزّت تشين رو تشيو رأسها وتنهدت بهدوء، “في النهاية، رغبتها في الفوز أقوى”
“أنا هنا. أتجرؤ على القتل؟”
بالنسبة لهم ليكونوا هذا “الاهتمام” و “القلق” لشين مياو، بطبيعة الحال لم يكن هناك نقص في الاهتمام بالجانب الذكوري من المأدبة.
فوجئ كاي لين للحظة قبل أن يُصاب بالصدمة وانفجرت موجة من العجز في قلبه.
ظل الأمير يو من الدرجة الأولى يحدق مباشرة في الأنثى الشابة ذات الرداء الأرجواني بينما كانت عيناه الموحلة تنضحان باهتمام. بدا الأمر كما لو أن وحشا وجد فريسته، حتى ان نظرته جعلت المرء يشعر بالغثيان.
كان غوانغ وين تانغ قد سمح لهم بالفعل بالتوقيع على عقد الحياة والموت وكانت الكلمات الحمراء على القماش الأبيض لافتة للنظر بشكل استثنائي. التقطت شين مياو الفرشاة لكتابة اسمها وكتبتها بطريقة أنيقة طبيعية كما لو أنها لا تهتم بأهمية هذا الشيء.
“هذه السيدة الشابة شين متهورة حقا.” الأمير تشو قال بوضوح “لتوقيع عقد الحياة والموت. هي لا تعلم أنها عندما تفعل ذلك، لن يتمكن شين شين من إثارة المسألة إذا حدث شيء خاطئ؟”
بما أنه كان في العمر الأكثر تهورا، تكلم كاي لين بدون كلمة ثانية، “ما الذي لا أجرؤ على فعله؟ عقد الحياة والموت ثم عقد الحياة والموت! ”
“على الأرجح كان ذلك للحفاظ على سمعة عائلة شين.” نظر فو شيو يي إلى شين مياو على المسرح وقال “في نهاية المطاف، لن يرغب أحد في الاستماع إلى كلمات سلبية عن أسرته”
“أبي، بالتأكيد ستفوز.” سو مينغ لانغ قام بقبضة صغيرة بيديه ليمثل موقفه لأبيه.
“للأسف فإن هذا لن يغير الحقائق على الإطلاق.” الأمير جينغ هز رأسه “إنها متهورة جداً. لا عجب أنها تُدعى جاهلة وغبية”
بعد الكتابة، لم يسعه إلا أن يسأل “شن مياو، ألا تخشين أن أطلق انحراف أثناء الجولة الأولى؟ إذا كنت أخشى أن تطلقي النار عليّ في الجولة الثانية، فمن الطبيعي ان أجرحك في الجولة الأولى”
التقط بي لانغ الشاي على الطاولة وأخذ رشفة. كما شعر أن تصرف شين مياو كان متهورا للغاية. على الرغم من أنه كان يعلم أن كلمات الأمير جينغ كانت في الواقع أكثر مما ينبغي، إذا كانت شين مياو تفكر من أجل أسرة شين، ثم ينبغي لها أن تفكر في طريقة للتراجع دون أن يحدث أي ضرر. على الرغم من أن هذا الكلام سيظل قائماً، إلا أنه كان أفضل من جعل نفسها حمقاء في العلن.
AhmedZirea
“أبي، بالتأكيد ستفوز.” سو مينغ لانغ قام بقبضة صغيرة بيديه ليمثل موقفه لأبيه.
التقط بي لانغ الشاي على الطاولة وأخذ رشفة. كما شعر أن تصرف شين مياو كان متهورا للغاية. على الرغم من أنه كان يعلم أن كلمات الأمير جينغ كانت في الواقع أكثر مما ينبغي، إذا كانت شين مياو تفكر من أجل أسرة شين، ثم ينبغي لها أن تفكر في طريقة للتراجع دون أن يحدث أي ضرر. على الرغم من أن هذا الكلام سيظل قائماً، إلا أنه كان أفضل من جعل نفسها حمقاء في العلن.
السيد سو نظر إلى ابنه الأصغر. لم يعرف السبب لكنه شعر أن سو مينغ لانغ يولي اهتماماً خاصاً لشين مياو. السيد سو ظنّ أنها على الأرجح دخلت بالصدفة عيني سو مينغ لانغ. منذ آخر مرة ذكره فيها سو مينغ لانغ بالانسحاب من التيارات القوية، عامل السيد سو ابنه الأصغر أكثر ودية. واليوم لم يرد هو ايضا ان يغيِّر مزاج ابنه الأصغر، فوافق بشكل غامض على كلماته “بالتأكيد ستفوز”
على الرغم من أن المرء سيشعر بالقوة خلال شبابه، لكن هذه كانت المرة الأولى التي وقع فيها على شيء مثل عقد الحياة والموت. كان كاي لين مجرد طفل كان محمياً جيداً من قبل عائلته ولم ينضج بما يكفي. عندما كانت شين مياو بهذا الهدوء، جعل الخوف في قلبه ينمو.
سو مينغ فينغ لم يكن يعرف عن مواقف سو مينغ لانغ والسيد سو. لو علم بذلك، لكان سيهزأ بهم بالتأكيد لأنه كان في هذه اللحظة جالساً في الجناح ولا يملك إلا أن يتكلم وهو ينظر إلى ساحة امتحان الأكاديمية، “إن السيدة الشابة من أسرة شين تجرأت حقاً حتى على صياغة عقد الحياة والموت. هل كان من الشائع أن الجنرال شين تحدث إليها عن أمور الجيش و ظنت أن هذه منافسة في الجيش؟ هذا لا معنى له”
الرماية، موضوع اليوم العسكري كان كافيا لجذب انتباه الجميع. لكن هذا لم يكن تحدياً في امتحانات الأكاديمية، بل كان بكل وضوح مقامرة على حياة المرء.
لم يتستر سو مينغ فينغ قط على كلماته وهو يتحدث إلى صديقه الحميم، لكنه لم يسمع هذه المرة أي كلمات من صديقه الأكثر فطنة، وبالتالي لم يستطع سوى النظر إلى الشخص الآخر.
ظل الأمير يو من الدرجة الأولى يحدق مباشرة في الأنثى الشابة ذات الرداء الأرجواني بينما كانت عيناه الموحلة تنضحان باهتمام. بدا الأمر كما لو أن وحشا وجد فريسته، حتى ان نظرته جعلت المرء يشعر بالغثيان.
حمل الشاب الأرجواني الذي يرتدي البيغونيا في يده وتأمّل. أضاءت الشمس بشكل صحيح تماما، مع هبوب النسيم على الشرّاب على خنجره واقتران حواجبه الوسيمة، جعل تنهد المرء أنه كان رجل محترم.
“أي نوع من الرهان؟”
“شيي سان * (مشيرا إلى شيي جينغ شينغ)، بماذا تفكر؟” سو مينغ فينغ لا يمكنه المساعدة لكن يسأل.
لقد ذكرت أن كاي لين هو الذي أجبر شين مياو على اتخاذ هذا القرار وعزته فقط إلى تصرفات شين مياو المتهورة بسبب شعورها بالظلم. هزّت تشين رو تشيو رأسها وتنهدت بهدوء، “في النهاية، رغبتها في الفوز أقوى”
وضع شيي جينغ شينغ البيغونيا في ملابسه وفجأة وقف بابتسامة على شفتيه “مثير للاهتمام. ما رأيك أن نراهن؟”
حمل الشاب الأرجواني الذي يرتدي البيغونيا في يده وتأمّل. أضاءت الشمس بشكل صحيح تماما، مع هبوب النسيم على الشرّاب على خنجره واقتران حواجبه الوسيمة، جعل تنهد المرء أنه كان رجل محترم.
“أي نوع من الرهان؟”
أما عن الأمور التي حدثت بعد ذلك، كاي لين لم يفكر بها بعد في عقله، شين مياو ستخاف بشكل طبيعي من ذكائها وكيف سيكون لديها الطاقة لإطلاق السهام عليه؟ علاوة على ذلك بالنسبة الى الانثى التي لم تقم حتى برسم القوس من قبل، لن تتمكن حتى من رسم القوس كاملا، بل ستجعل نفسها حمقاء.
“دعنا نراهن ــ” أشار شيي جينغ شينغ إلى المسرح وابتسم “من سيفوز؟”
كان امرا عاديا. فلقد كتبت اسمها مرات عديدة عندما كتب فو شيو يي رسالة الإستسلام إلى شيونغ نو، عندما أصبحت رهينة في بلد تشين، عندما كانت وان يو متزوجة، عندما خُلع ولي العهد … تمثل الكلمتان شين مياو الدم والدموع. كانت المعاناة والصعوبة في الكلمتين شيئا لا يمكن لأحد أن يفهمه.
“طبيعياً سيكون كاي لين.” سو مينغ فينغ عبس، “هل يمكن أن تعتقد خلاف ذلك؟”
سو مينغ فينغ لم يكن يعرف عن مواقف سو مينغ لانغ والسيد سو. لو علم بذلك، لكان سيهزأ بهم بالتأكيد لأنه كان في هذه اللحظة جالساً في الجناح ولا يملك إلا أن يتكلم وهو ينظر إلى ساحة امتحان الأكاديمية، “إن السيدة الشابة من أسرة شين تجرأت حقاً حتى على صياغة عقد الحياة والموت. هل كان من الشائع أن الجنرال شين تحدث إليها عن أمور الجيش و ظنت أن هذه منافسة في الجيش؟ هذا لا معنى له”
“أراهن أن شين مياو ستفوز” قال.
لم يتستر سو مينغ فينغ قط على كلماته وهو يتحدث إلى صديقه الحميم، لكنه لم يسمع هذه المرة أي كلمات من صديقه الأكثر فطنة، وبالتالي لم يستطع سوى النظر إلى الشخص الآخر.
بدأت التحضيرات على المسرح.
كان غوانغ وين تانغ قد سمح لهم بالفعل بالتوقيع على عقد الحياة والموت وكانت الكلمات الحمراء على القماش الأبيض لافتة للنظر بشكل استثنائي. التقطت شين مياو الفرشاة لكتابة اسمها وكتبتها بطريقة أنيقة طبيعية كما لو أنها لا تهتم بأهمية هذا الشيء.
الرماية، موضوع اليوم العسكري كان كافيا لجذب انتباه الجميع. لكن هذا لم يكن تحدياً في امتحانات الأكاديمية، بل كان بكل وضوح مقامرة على حياة المرء.
ظل الأمير يو من الدرجة الأولى يحدق مباشرة في الأنثى الشابة ذات الرداء الأرجواني بينما كانت عيناه الموحلة تنضحان باهتمام. بدا الأمر كما لو أن وحشا وجد فريسته، حتى ان نظرته جعلت المرء يشعر بالغثيان.
كان غوانغ وين تانغ قد سمح لهم بالفعل بالتوقيع على عقد الحياة والموت وكانت الكلمات الحمراء على القماش الأبيض لافتة للنظر بشكل استثنائي. التقطت شين مياو الفرشاة لكتابة اسمها وكتبتها بطريقة أنيقة طبيعية كما لو أنها لا تهتم بأهمية هذا الشيء.
“أي نوع من الرهان؟”
كان امرا عاديا. فلقد كتبت اسمها مرات عديدة عندما كتب فو شيو يي رسالة الإستسلام إلى شيونغ نو، عندما أصبحت رهينة في بلد تشين، عندما كانت وان يو متزوجة، عندما خُلع ولي العهد … تمثل الكلمتان شين مياو الدم والدموع. كانت المعاناة والصعوبة في الكلمتين شيئا لا يمكن لأحد أن يفهمه.
في يان بي تانغ الضخمة، كانت هناك لحظة صمت.
على النقيض من ذلك، لم يكن الأمر سهلاً على كاي لين.
تابعت قائلة “يعلم الجميع أن مهارات السيد كاي في الرماية غير عادية، وما لم تكن متعمدا، فلن تخطئ أبدا. وهذا يعني أن السيد لنبيل كاي كان لديه نية لقتلي ولكن بالنسبة لي هو خلاف ذلك. يعلم الجميع انني جاهلة في الرماية، وإذا لم يتم إطلاق النار على الأهداف، لكان ذلك معقولاً”
على الرغم من أن المرء سيشعر بالقوة خلال شبابه، لكن هذه كانت المرة الأولى التي وقع فيها على شيء مثل عقد الحياة والموت. كان كاي لين مجرد طفل كان محمياً جيداً من قبل عائلته ولم ينضج بما يكفي. عندما كانت شين مياو بهذا الهدوء، جعل الخوف في قلبه ينمو.
“آي!” كاي دارين الذي كان في الجانب الذكوري من المأدبة تنهد. كان يكره أنه لا يستعجل ويضرب هذا الابن الغير بنوي. في السابق كان كاي لين جامحاً، لكن كاي درين لم يعتقد أن ابنه سيضايق شين مياو. فيما يتعلق بعقد الحياة والموت، لم يكن كاي دارين قلقاً على سلامة ابنه، بل كان يخشى فقط أن يجعل كاي لين شين مياو تفقد ماء وجهها تماماً أو يسبب لها الأذى. ليس كل شخص كان قادر على معارضة شين شين، ذلك العجوز الخشن.
تحت ثقل الفرشاة، كتبها بصعوبة فصار اسمه معوَّجا، مما يظهر التباين الشاسع بينه وبين اسم شين مياو.
جعل شين مياو أن تكون عالقة بين اثنين من المواقف الصعبة وشين مياو على الفور أعطت واحدة له.
بعد الكتابة، لم يسعه إلا أن يسأل “شن مياو، ألا تخشين أن أطلق انحراف أثناء الجولة الأولى؟ إذا كنت أخشى أن تطلقي النار عليّ في الجولة الثانية، فمن الطبيعي ان أجرحك في الجولة الأولى”
هذا صحيح. إذا هو ضرب، هو سيكون متعمّد لكن إذا شين مياو ضربته، هو سيكون طبيعي. لا يمكنه حتى أن يفوت أي منها لأن… الجميع سيكون قادرا على رؤية أنه كان متعمدا!
شين مياو كانت على وشك اخذ الفاكهة عندما سمعت الكلمات. استدارت وحدقت في كاي لين، “هل يعتقد السيد كاي ذلك بهذه الطريقة؟ أنا، ومع ذلك، لا أوافق”
تابعت قائلة “يعلم الجميع أن مهارات السيد كاي في الرماية غير عادية، وما لم تكن متعمدا، فلن تخطئ أبدا. وهذا يعني أن السيد لنبيل كاي كان لديه نية لقتلي ولكن بالنسبة لي هو خلاف ذلك. يعلم الجميع انني جاهلة في الرماية، وإذا لم يتم إطلاق النار على الأهداف، لكان ذلك معقولاً”
ظنّ كاي لين ذلك لكنه فوّت رد فعل شين مياو. نظرت إليه بهدوء وهذا النوع من الهدوء لم يكن بعمرها مما جعل كاي لين يشعر بالغضب. كانت عيون شين مياو كما لو أنها تشاهد طفلاً يقوم بتمثيل مثير للشفقة ولكن سخيف.
فوجئ كاي لين للحظة قبل أن يُصاب بالصدمة وانفجرت موجة من العجز في قلبه.
ظل الأمير يو من الدرجة الأولى يحدق مباشرة في الأنثى الشابة ذات الرداء الأرجواني بينما كانت عيناه الموحلة تنضحان باهتمام. بدا الأمر كما لو أن وحشا وجد فريسته، حتى ان نظرته جعلت المرء يشعر بالغثيان.
هذا صحيح. إذا هو ضرب، هو سيكون متعمّد لكن إذا شين مياو ضربته، هو سيكون طبيعي. لا يمكنه حتى أن يفوت أي منها لأن… الجميع سيكون قادرا على رؤية أنه كان متعمدا!
“أراهن أن شين مياو ستفوز” قال.
جعل شين مياو أن تكون عالقة بين اثنين من المواقف الصعبة وشين مياو على الفور أعطت واحدة له.
“على الأرجح كان ذلك للحفاظ على سمعة عائلة شين.” نظر فو شيو يي إلى شين مياو على المسرح وقال “في نهاية المطاف، لن يرغب أحد في الاستماع إلى كلمات سلبية عن أسرته”
مهما كان الأمر، سيظل خاطئاً.
ظهر الأنثى الصغيرة كان مستقيماً بالرغم من أن قامتها كانت صغيرة، لكنها كانت كما لو أنها تحتوي على كمية لا نهائية من القوة. أما بالنسبة لإيماءاتها، كأن كل شيء تحت قدميها.
“من أجل تجنب التعرض لإطلاق النار من قبلي في الجولة الثانية، يمكن للسيد كاي أن يقتلني بغضب في الجولة الأولى. وبما ان عقد الحياة والموت قد وُقِّع، فإن قتلك لي يعني نهاية التحدي فحسب، باستثناء لعاب العالم كله، فلن تكون هنالك أية مسؤولية يمكن تحملها”
“نعم. لماذا السيدة الخامسة غير عاقلة؟” رين وان يون عابسة، “كيف يمكن للمرء أن يتفوه بمثل هذه الكلمات في لحظة من المشاعر. ماذا لو حدث خطأ ما؟”
“أنا هنا. أتجرؤ على القتل؟”
هذا صحيح. إذا هو ضرب، هو سيكون متعمّد لكن إذا شين مياو ضربته، هو سيكون طبيعي. لا يمكنه حتى أن يفوت أي منها لأن… الجميع سيكون قادرا على رؤية أنه كان متعمدا!
بواسطة :
بما أنه كان في العمر الأكثر تهورا، تكلم كاي لين بدون كلمة ثانية، “ما الذي لا أجرؤ على فعله؟ عقد الحياة والموت ثم عقد الحياة والموت! ”
“طبيعياً سيكون كاي لين.” سو مينغ فينغ عبس، “هل يمكن أن تعتقد خلاف ذلك؟”
![]()
![]()
“أنا هنا. أتجرؤ على القتل؟”
فوجئ كاي لين للحظة قبل أن يُصاب بالصدمة وانفجرت موجة من العجز في قلبه.
