Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Rebirth of the Malicious Empress of Military Lineage 45

45 - دوري
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

45 - دوري

45 – دوري

 

بواسطة :

“أنا هنا. أتجرؤ على القتل؟”

أنت لا تجرؤ.

نظر كاي لين إلى الأنثى الشابة أمامه كما لو كانت المرة الأولى، مع عيون مليئة بالصدمة.

كان هناك بالفعل الكثير من الناس الذين أدركوا هذه النقطة وانطباعهم الأصلي عن تلك الحمقاء تغير تدريجيا. لم يكن بإمكان كل شابة الوقوف مكتوفة اليدين بقوس وسهم يشير اليها دون ان تلقى موجات كبيرة من التعابير. إذا كان هذا وارثاً من شين شين الذي كان يحمل وجهاً هادئاً لا يتغير أمام العدو، فلا يسع المرء إلا أن يقول إنه عندما يكون الأب أسداً، فإن الابنة لا يمكن أن تكون كلباً (بمعنى مثل الأب، مثل الابنة.)

كان معتاداً بالفعل على غوانغ وين تانغ وكان فاسداً عندما كبر إلى الحد الذي يجعله قادراً على المشي إلى جانبه. فيما يتعلق بـ شين مياو، أراد فقط تلقينها درساً اليوم. من كان يعلم أن شين مياو لم تكن خائفة فقط بل حتى أن تقف ضده؟ حتى لو قال هذا النوع من الكلمات في هذه اللحظة، فالشخص الذي سينتصر سيكون هو بالتأكيد.

“أمي لا يجب أن تقلق” قالت شين تشينغ أيضا لرين وان يون “إن رماية كاي لين جيدة جدا ولن يكون الهدف غير مصاب”

كاي لين، أتجرؤ؟

ناهيك عن أن لديه الجرأة، حتى لو تجرأ، هل يمكن؟ السيد الشاب لعائلة كاي يمكنه فعل أشياء في لحظة من العواطف، لكن ماذا عن عائلة كاي؟ إن كانت شين مياو قد قُتلت على يد شين مياو اليوم، ناهيك عن دفع حياة مع حياة، فهناك إحتمال أن شين شين سيقتل كلّ شخص في عائلة كاي قبل الإعتذار.

بصوت ‘شيو’، عصف السهم بضراوة.

علاوة على ذلك، لم يجرؤ على القيام بذلك.

“الآن حان دوري”

كان بإمكانه التباهي بكلمات ذكية لكنه لم يخض معركة من قبل، حتى أنه لم يسحب دما من قبل. كانت له رماية بالتأكيد جيدة جدا ولكن الأهداف كانت دائما من الفواكه أو الحيوانات وليس من البشر أبدا.

“أمي لا يجب أن تقلق” قالت شين تشينغ أيضا لرين وان يون “إن رماية كاي لين جيدة جدا ولن يكون الهدف غير مصاب”

لكن الآن كيف يمكن أن يكون هناك سبب للانسحاب؟ لم تكن شين مياو، وهي أنثى، خائفة، إذا انسحب، وهو رجل نبيل، فمن المرجح أنه لن يكون لديه وجه للخروج من مسكنه على الإطلاق.

AhmedZirea  

التفكير في ذلك، قال كاي لين بعجرفة “كما تقولين، مهما كانت المهارات التي يمكن رؤيتها في ساحة الرماية. تتحدثين بسعادة الآن لكن من يدري إن كنتِ ستخافين لدرجة أنكِ ستتبولين على نفسك” كانت كلماته وقحة للغاية، لم يكن المرء يعرف ما إذا كان يقال إنها تعتيم على غضبه. كانت شين مياو أكثر هدوءاً، زاد عدم استقراره وأراد بطريقة ما أن يرى ذعر خصمه حيث بدا أنه يهدئ قلبه. لذلك امل ان تخجل كلماته شين مياو.

ناهيك عن أن لديه الجرأة، حتى لو تجرأ، هل يمكن؟ السيد الشاب لعائلة كاي يمكنه فعل أشياء في لحظة من العواطف، لكن ماذا عن عائلة كاي؟ إن كانت شين مياو قد قُتلت على يد شين مياو اليوم، ناهيك عن دفع حياة مع حياة، فهناك إحتمال أن شين شين سيقتل كلّ شخص في عائلة كاي قبل الإعتذار.

بالنسبة لسيدة عادية، إذا تكلم ذكر بهذه القسوة، فمن الطبيعي أن يشعر المرء بالخجل والتململ في الحرج أو على الأرجح يصرخ في نوبة غضب. لكن عندما سمعته شين مياو، ألقت عليه نظرة خاطفة فقط، وبتلك الطريقة السلمية جعلت كاي لين يشعر أنه يخسر كل امله.

لكن الآن كيف يمكن أن يكون هناك سبب للانسحاب؟ لم تكن شين مياو، وهي أنثى، خائفة، إذا انسحب، وهو رجل نبيل، فمن المرجح أنه لن يكون لديه وجه للخروج من مسكنه على الإطلاق.

كما كان حائراً بعض الشيء واشتبه في أنه نفسه مشوش بعض الشيء. كيف له أن يشعر بالذنب عندما يواجه شين مياو هذه الحمقاء؟

مسح العرق على جبينه وبدأ فورا يسحب القوس من جديد. السهم الثاني سقط عند قدمي شين مياو.

شين مياو كانت قد ذهبت بالفعل إلى الفاحص للحصول على الفاكهة. تلك الفاكهة كانت كبيرة كحجم قبضة البالغين وكانت مربعة الشكل في الأسفل بينما قمتها مستديرة. شين مياو وقفت في أقصى الجانب الشرقي للمسرح ووضعت الفاكهة على رأسها.

سحب كاي لين القوس ببطء كما يعتقد: طالما شين مياو تتوسل للرحمة. ما دامت دمعة واحدة تتساقط وتطلب الرحمة، فإنه يغتنم الفرصة لإذلالها ولن يكون بحاجة إلى أن يكون في هذه المعضلة بعد الآن.

بدأت الساحة تنتعش تدريجياً.

كان بإمكانه التباهي بكلمات ذكية لكنه لم يخض معركة من قبل، حتى أنه لم يسحب دما من قبل. كانت له رماية بالتأكيد جيدة جدا ولكن الأهداف كانت دائما من الفواكه أو الحيوانات وليس من البشر أبدا.

“في هذه اللحظة يجب أن تحافظ على هدوئها بقوة لكنها في الواقع خائفة من مرارتها.” ابتسمت يي بي لان كما قالت “أنا حقا لا أستطيع الانتظار لرؤيتها خائفة لدرجة أن دموعها ومخاطها يتدفق.”

بالنسبة لسيدة عادية، إذا تكلم ذكر بهذه القسوة، فمن الطبيعي أن يشعر المرء بالخجل والتململ في الحرج أو على الأرجح يصرخ في نوبة غضب. لكن عندما سمعته شين مياو، ألقت عليه نظرة خاطفة فقط، وبتلك الطريقة السلمية جعلت كاي لين يشعر أنه يخسر كل امله.

“منذ أن أجريت امتحانات مينغ تشي، لم يكن هناك أي وقت يمكن أن تواجه فيه الأنثى تحدي رجل في موضوع عسكري.” جيانغ شياو شوان ألصقت إصبعها فوق رأسها وأعوجت رأسها “شين مياو يمكن أن تعتبر الأولى. لكن لجعلها أحمق أمام الجميع، سيكون من الفظيع مجرد التفكير في ذلك”.

شين يوي عابسة.

“أليو. لماذا لاتزال السيدة الخامسة تقف في المقدمة؟ ماذا لو أخطأ السيد الشاب كاي؟” رين وان يون قالت. شعرت ببعض المأزق في قلبها. إذا حدث شيء حقاً لـ شين مياو، بغض النظر عن مدى حسن معاملة شين شين لعائلة شين، فلن يسمح لها بالخروج من المأزق.

لكن الآن كيف يمكن أن يكون هناك سبب للانسحاب؟ لم تكن شين مياو، وهي أنثى، خائفة، إذا انسحب، وهو رجل نبيل، فمن المرجح أنه لن يكون لديه وجه للخروج من مسكنه على الإطلاق.

“ما الذي يقلق ساو الثانية؟” تشين رو تشيو قالت بخفة “على كل حال كل شيء هو مجرد أطفال يلعبون بالجوار. السيد الشاب لعائلة كاي ليس طفلاً لا يعرف شيئاً. ما دامت السيدة الخامسة لينة وتطلب الرحمة، فمن الطبيعي ألا يجعل الأمور صعبة عليها. والآن لا يملك المرء إلا أن يتمنى ألا تقاوم السيدة الخامسة في لحظة غضب”

كاي لين، أتجرؤ؟

أخذت هذا النوع من مسألة الحياة والموت واستخدمت ‘الأطفال يلعبون في الجوار’ لوصف ذلك. بعد كل ما فعلته رين وان يون هو من أدار شؤون العائلة وإذا حدث أي شيء خاطئ، سيكون هي من تحمل ذلك. ومع ذلك كلماتها ذهبت إلى قلب رين وان يون. كل شيء كان بسبب انفعالات شين مياو من العواطف. إذا شين مياو طلبت الرحمة بلطف وقالت بضع كلمات لطيفة لكاي لين، من الطبيعي أنها لم تكن لتقع في هذه المرحلة.

بواسطة :

“اطمئني” تشن رو تشيو قالت “أرى أن السيد المحترم من عائلة كاي على الأرجح يريد فقط لتخويف السيدة الخامسة. في هذا الامتحان الأكاديمي، يناضل الجميع من أجل سلوك أنيق وبالتالي لا يمكن التوقف الآن”

بدأت أيدي كاي لين ترتجف والفاكهة التي كانت على بعد ثلاثة تشانغ كانت عادة عملا سهلا بالنسبة له، ولكن اليوم كان صعبا بشكل استثنائي. تلك المسافه بدت بعيدة جداً.

“أمي لا يجب أن تقلق” قالت شين تشينغ أيضا لرين وان يون “إن رماية كاي لين جيدة جدا ولن يكون الهدف غير مصاب”

بدأت الساحة تنتعش تدريجياً.

شين تشينغ كانت تعتقد أنه بما أن شين مياو كانت تمنع أحلامها بأن تكون زوجة لأمير. فإنها لم تستطع الانتظار لسحب هيبة شين مياو إلى لا شيء. إذ سمعت ان بعض الاشخاص يخافون كثيرا حتى انهم قد يبللون أنفسهم في بعض الأحيان، ارادت ان تعرف ماذا ستفعل شين مياو؟

بالنسبة لسيدة عادية، إذا تكلم ذكر بهذه القسوة، فمن الطبيعي أن يشعر المرء بالخجل والتململ في الحرج أو على الأرجح يصرخ في نوبة غضب. لكن عندما سمعته شين مياو، ألقت عليه نظرة خاطفة فقط، وبتلك الطريقة السلمية جعلت كاي لين يشعر أنه يخسر كل امله.

شين تشينغ ظنّت، لو أن كاي لين أخطأ الهدف … سيكون من الجيد أن يتلف وجهها.

“اطمئني” تشن رو تشيو قالت “أرى أن السيد المحترم من عائلة كاي على الأرجح يريد فقط لتخويف السيدة الخامسة. في هذا الامتحان الأكاديمي، يناضل الجميع من أجل سلوك أنيق وبالتالي لا يمكن التوقف الآن”

شين يوي لم تذهب أبعد من شين تشينغ. لقد أرادت فقط أن ترى كيف يمكن لشين مياو أن تتوسل للرحمة بينما هي راكعة، كما لو كانت قادرة على استعادة احترامها لذاتها. لمحت كاي لين من بعيد لكن يبدو أنه لم يراها.

كان شعرها الاسود، ثيابها الارجوانية، وبشرتها الفاتنة تقف في مهب الريح.

كان كاي لين ممسكاً بالقوس الطويل بيديه عندما واجه شين مياو، التي كانت على بعد ثلاثين تشانغ (1 تشانغ = 10 أقدام) وجبهته مليئة بالعرق البارد.

ومع ذلك، حتى عندما مرَّ بها السهم، لم تغير تعابير وجهها على الاطلاق.

شين مياو وقف هناك بهدوء بينما نفخت الرياح عباءتها. بين حشيشة العباءة الأرجوانية، كانت حواجبها كالمحيط بها ولكن كان هناك نوع من الجو المهيب، كأنها هدوء بعد أن تعرضت للعواصف والأمواج، وغطت طبقة من التألق المبهر في كل مكان.

“أنا هنا. أتجرؤ على القتل؟”

سحب كاي لين القوس ببطء كما يعتقد: طالما شين مياو تتوسل للرحمة. ما دامت دمعة واحدة تتساقط وتطلب الرحمة، فإنه يغتنم الفرصة لإذلالها ولن يكون بحاجة إلى أن يكون في هذه المعضلة بعد الآن.

كان شعرها الاسود، ثيابها الارجوانية، وبشرتها الفاتنة تقف في مهب الريح.

لكن للأسف، لم تثمر رغباته في النهاية. كانت شين مياو تملك تعبيراً هادئاً، وكأنه لا يستحق انتباهها.

أنا هنا أتجرؤ على القتل؟

شين يوي عابسة.

لكن للأسف، لم تثمر رغباته في النهاية. كانت شين مياو تملك تعبيراً هادئاً، وكأنه لا يستحق انتباهها.

لماذا لم يظهر مشهد شين مياو تصرخ طلبا للرحمة؟ لماذا شين مياو تبدو أكثر هدوءاً من كاي لين؟

لكن الآن كيف يمكن أن يكون هناك سبب للانسحاب؟ لم تكن شين مياو، وهي أنثى، خائفة، إذا انسحب، وهو رجل نبيل، فمن المرجح أنه لن يكون لديه وجه للخروج من مسكنه على الإطلاق.

كان هناك بالفعل الكثير من الناس الذين أدركوا هذه النقطة وانطباعهم الأصلي عن تلك الحمقاء تغير تدريجيا. لم يكن بإمكان كل شابة الوقوف مكتوفة اليدين بقوس وسهم يشير اليها دون ان تلقى موجات كبيرة من التعابير. إذا كان هذا وارثاً من شين شين الذي كان يحمل وجهاً هادئاً لا يتغير أمام العدو، فلا يسع المرء إلا أن يقول إنه عندما يكون الأب أسداً، فإن الابنة لا يمكن أن تكون كلباً (بمعنى مثل الأب، مثل الابنة.)

“منذ أن أجريت امتحانات مينغ تشي، لم يكن هناك أي وقت يمكن أن تواجه فيه الأنثى تحدي رجل في موضوع عسكري.” جيانغ شياو شوان ألصقت إصبعها فوق رأسها وأعوجت رأسها “شين مياو يمكن أن تعتبر الأولى. لكن لجعلها أحمق أمام الجميع، سيكون من الفظيع مجرد التفكير في ذلك”.

بدأت أيدي كاي لين ترتجف والفاكهة التي كانت على بعد ثلاثة تشانغ كانت عادة عملا سهلا بالنسبة له، ولكن اليوم كان صعبا بشكل استثنائي. تلك المسافه بدت بعيدة جداً.

علاوة على ذلك، لم يجرؤ على القيام بذلك.

كلمات شين مياو بقيت في أذنيه، “أنا هنا. أتجرؤ على القتل؟”

شين تشينغ كانت تعتقد أنه بما أن شين مياو كانت تمنع أحلامها بأن تكون زوجة لأمير. فإنها لم تستطع الانتظار لسحب هيبة شين مياو إلى لا شيء. إذ سمعت ان بعض الاشخاص يخافون كثيرا حتى انهم قد يبللون أنفسهم في بعض الأحيان، ارادت ان تعرف ماذا ستفعل شين مياو؟

هل تجرأ؟ هل تجرأ؟ هل تجرأ؟

حتى أن بعض زملائه في الصف ضحكوا وهم يمزحون قائلين “كاي لين، هل لديك مشاعر حنان وواقية تجاه الجنس الأكثر عدلا، وإلا لماذا لا يمكنك حتى أن تطلق النار على ثلاثة تشانغ في حين أن عشرة تشانغ ستضرب الأهداف بدقة؟”

بصوت ‘شيو’، عصف السهم بضراوة.

لكن الآن كيف يمكن أن يكون هناك سبب للانسحاب؟ لم تكن شين مياو، وهي أنثى، خائفة، إذا انسحب، وهو رجل نبيل، فمن المرجح أنه لن يكون لديه وجه للخروج من مسكنه على الإطلاق.

لكنه بقي في الهواء لفترة قبل أن يسقط.

AhmedZirea  

لدرجة أنه سقط قبل أن يصل إلى حواف ملابس شين مياو. كأن الطاقة لم تستخدم بما فيه الكفاية، ناهيك عن القدرة على إصابة الهدف التي هي فاكهة.

كان كاي لين ممسكاً بالقوس الطويل بيديه عندما واجه شين مياو، التي كانت على بعد ثلاثين تشانغ (1 تشانغ = 10 أقدام) وجبهته مليئة بالعرق البارد.

الساحة كلها كانت مليئة بالضحك.

كما كان حائراً بعض الشيء واشتبه في أنه نفسه مشوش بعض الشيء. كيف له أن يشعر بالذنب عندما يواجه شين مياو هذه الحمقاء؟

حتى أن بعض زملائه في الصف ضحكوا وهم يمزحون قائلين “كاي لين، هل لديك مشاعر حنان وواقية تجاه الجنس الأكثر عدلا، وإلا لماذا لا يمكنك حتى أن تطلق النار على ثلاثة تشانغ في حين أن عشرة تشانغ ستضرب الأهداف بدقة؟”

بواسطة :

مسح العرق على جبينه وبدأ فورا يسحب القوس من جديد. السهم الثاني سقط عند قدمي شين مياو.

ومع ذلك، حتى عندما مرَّ بها السهم، لم تغير تعابير وجهها على الاطلاق.

الثالث صفف تسريحة شعر شين مياو ولمس الفاكهة فوق رأس شين مياو. تسريحة شعر شين مياو أصبحت مفضوحة وشعرها الأسود ينساب على كتفها بالكامل.

45 – دوري  

ومع ذلك، حتى عندما مرَّ بها السهم، لم تغير تعابير وجهها على الاطلاق.

نظر كاي لين إلى الأنثى الشابة أمامه كما لو كانت المرة الأولى، مع عيون مليئة بالصدمة.

كان شعرها الاسود، ثيابها الارجوانية، وبشرتها الفاتنة تقف في مهب الريح.

“الآن حان دوري”

كلا يدي كاي لين لينتين والقوس والسهام سقطا على الأرض. الساحة كلها كانت صامتة.

“أنا هنا. أتجرؤ على القتل؟”

حتى الأحمق يمكنه أن يرى أن الشخص الذي كان خائفاً ليس شين مياو بل كاي لين.

“في هذه اللحظة يجب أن تحافظ على هدوئها بقوة لكنها في الواقع خائفة من مرارتها.” ابتسمت يي بي لان كما قالت “أنا حقا لا أستطيع الانتظار لرؤيتها خائفة لدرجة أن دموعها ومخاطها يتدفق.”

أنا هنا أتجرؤ على القتل؟

كان هناك بالفعل الكثير من الناس الذين أدركوا هذه النقطة وانطباعهم الأصلي عن تلك الحمقاء تغير تدريجيا. لم يكن بإمكان كل شابة الوقوف مكتوفة اليدين بقوس وسهم يشير اليها دون ان تلقى موجات كبيرة من التعابير. إذا كان هذا وارثاً من شين شين الذي كان يحمل وجهاً هادئاً لا يتغير أمام العدو، فلا يسع المرء إلا أن يقول إنه عندما يكون الأب أسداً، فإن الابنة لا يمكن أن تكون كلباً (بمعنى مثل الأب، مثل الابنة.)

أنت لا تجرؤ.

كاي لين، أتجرؤ؟

أنا أجرؤ.

لكنه بقي في الهواء لفترة قبل أن يسقط.

ابتسمت ابتسامة خفيفة وذلك الزوج اللامع من العينين الشبيهتين بالشبل كان لها أثر من القسوة. بالإضافة إلى وجهها الحالي الساذج بعض الشيء، كانت جميلة بشكل غريب.

“في هذه اللحظة يجب أن تحافظ على هدوئها بقوة لكنها في الواقع خائفة من مرارتها.” ابتسمت يي بي لان كما قالت “أنا حقا لا أستطيع الانتظار لرؤيتها خائفة لدرجة أن دموعها ومخاطها يتدفق.”

“الآن حان دوري”

بدأت أيدي كاي لين ترتجف والفاكهة التي كانت على بعد ثلاثة تشانغ كانت عادة عملا سهلا بالنسبة له، ولكن اليوم كان صعبا بشكل استثنائي. تلك المسافه بدت بعيدة جداً.

بواسطة :

الثالث صفف تسريحة شعر شين مياو ولمس الفاكهة فوق رأس شين مياو. تسريحة شعر شين مياو أصبحت مفضوحة وشعرها الأسود ينساب على كتفها بالكامل.

AhmedZirea

 

الساحة كلها كانت مليئة بالضحك.

كاي لين، أتجرؤ؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط