“لدينا مثل هذه القاعدة …” المرأة بسرعة أوضحت.
أومأ دوديان قليلاً لأنه كان على دراية بالشروط. ولكن بسبب وضعه الحالي ، لم يكن رفع تسجيل منزل عبد مشكلة. ناهيك عن ميتم ميشان ، فلن تؤخذ كلماته طفيفة في جميع شركات عائلة ميل: “اسمحي لهم بالخروج أثناء التقدم خلال الإجراءات. سوف أخرجهم جميعًا”.
على الرغم من أنه بدا وكأنه شاب ولكنه منذ فترة طويلة قد تم صقله في المعسكر التدريبي. لذا كان حديثه يشبه النبلاء أكثر من كونه حارسا عاديا. أجابت المرأة مباشرة بعد بعض التردد: “أعرف … أعطني أسماء الأطفال.”
وتحدثت العمة داي بقلق: “سيستغرق الأمر الكثير من المال لاستردادهم. يجب أن تعرف أنه ما إذا كانت أكثر من قطعة نقدية فضية قد سُرقت ، يتم إرسال الأشخاص إلى السجن. لا يمكنك أن تكون سخيفًا ، آه!”
اومئ دوديان قليلاً.
“هذا هو مالي الخاص.” عرف دوديان أنه يجب عليه أن يشرح مصدر أمواله لأنهم لم يكونوا على علم بوضعه. لقد أخرج ميدالية الحراس: “لقد تم اختياري كحارس ، الراتب الشهري متوسط للغاية.”
“أنا اعلم.” قاطعها دوديان. كان على الجميع الانتظار حتى يوم التبني المزعوم. وكان الغرض من ذلك هو زيادة الفوائد النقدية المحتملة من التبني.
فوجأت داي لي ، وقال: “أنت ، أنت حارس؟”
فتحت المرأة عينيها ورأت دوديان يمشي. جلست وابتسمت: “عفواً ، من أنت؟”
اعاد دوديان الميدالية ، وقال: “نعم”.
ابتسم دوديان ، وقال: “لا تكونوا مقرفين جدا. دعونا نذهب”.
تعافت العمة داي قليلاً و نظرت إلى دوديان في مفاجأة: “جيد. جيد! لقد اعتنيت بالميتم في السنوات القليلة الماضية ، يجب أن تكون واحدًا من أكثر الأطفال الواعدين هنا. حسنًا ، أنت تتذكر ليزا ، تم تبنيها في نفس الوقت الذي كنت فيه ، لقد تم تبنيها من قبل البستاني من عائلة ميل ، لكنها كانت ذكية وكانت في موضع تقدير من قبل السيدة الصغيرة لعائلة ميل ،لقد اختيرت كخادمة لها. في العام الماضي، قد عادت مرة وقد سألت عنك أيضًا ، إنها شخص جيد ، لذا إذا واجهتك أي صعوبات في وقت لاحق ، فيجب أن تجدها طلبًا للمساعدة “.
نظر دوديان إلى مظهره المليء بالامتنان. لقد شعر بالحرج لأنه قال: “هيا … توقف عن كونك مهذبًا جدا … دعنا نذهب، بارتون في انتظارنا”.
فوجئ دوديان عندما اكتشف أن الفتاة التي شنت هجومًا شفهيًا عليه قبل سنوات كانت ناجحة في عائلة ميل. بدت لطيفة وساذجة لكن طبيعتها الحقيقية كانت مخبأة في أعماقها. ومع ذلك ، كانت الأمور أفضل بالنسبة له في السنوات القليلة الماضية ، لذلك لم يهتم كثيرا: “قد أفعل”.
نظر دوديان إلى أعينهم المليئة بالأمل والإثارة: “لدي ما يكفي لتخليصكم جميعًا”. كان يعلم أنهم يتوقون إلى المغادرة: “سأذهب والتقط وثائق تسجيل الأسر”.
ابتسمت العمة داي واستدارت ودخلت إلى دار الأيتام. بعد ذلك بقليل خرج ثلاثة أطفال. يبدو أنهم كانوا نائمين في وقت سابق حيث كانت أعينهم معمشة وقشرية. كانوا يوسف ،كروين وباري.
نظر دوديان إلى مظهره المليء بالامتنان. لقد شعر بالحرج لأنه قال: “هيا … توقف عن كونك مهذبًا جدا … دعنا نذهب، بارتون في انتظارنا”.
لقد دهشوا عندما رأوا دوديان.
كان باري في حالة جيدة. على السطح لم تكن هناك مشاكل. لكن دوديان كان يعرف أنه مصابا بالسرقوم بسبب تكثيف الإشعاع في بطنه. {السرقوم ورم خبيث}
في السنوات الثلاث الأخيرة لقظ تغيروا جميعا. ولكن بسبب التغذية الجيدة ، فكان لدوديان أكبر تغيير. كان جسمه قد تطور بشكل كبير وكان مختلفًا تمامًا عن مظهره الأصلي النحيف من 3 سنوات مضت. لقد تغير يوسف أيضًا. أصبح أطول برأس مقارنةً منذ ثلاث سنوات. ومع ذلك ، كان ورم وجهه أكثر انتفاخًا وكان يبدو مخيفًا للغاية.
لقد صُعقوا حيث تعثر يوسف أكثر: “أنت … تقصد … هل تريد … أن تأخذنا بعيدًا؟”
كان لدى كروين تشوهات خلقية. وقد نمت ذراعيه إلى نصف حجمها الطبيعي فقط. وبقي عدد قليل من أصابعه كأصابع طفل.
” وإلا ، سيتعين علينا أن… مثل بارتون … …” قام باري بإحكام قبضته.
كان باري في حالة جيدة. على السطح لم تكن هناك مشاكل. لكن دوديان كان يعرف أنه مصابا بالسرقوم بسبب تكثيف الإشعاع في بطنه. {السرقوم ورم خبيث}
AhmedZirea .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
بعد أن عاشوا في دار الأيتام ، كانت تجاربهم الحياتية أقوى من ماسون وزاك وشام. وسرعان ما تعرفوا على دوديان و اقتربوا منه. تعثر يوسف: “دي ، دين … هل أنت بخير؟”
“دين ، هذا ، أنا حقا أريد أن أشكرك!” تحدث كروين بشدة.
ابتسم دوديان وهو يجيب: “إنني أبلي بلاءً حسناً. هذه المرة لدي فرصة لأعيدكم معي. بالمناسبة ، لا يتعين عليكم إحضار ملابسكم لأنني سأحصل على ملابس جديدة لكم، حالما ننتهي من التسجيل سنذهب ونأخذ بارتون “.
وتحدثت العمة داي بقلق: “سيستغرق الأمر الكثير من المال لاستردادهم. يجب أن تعرف أنه ما إذا كانت أكثر من قطعة نقدية فضية قد سُرقت ، يتم إرسال الأشخاص إلى السجن. لا يمكنك أن تكون سخيفًا ، آه!”
لقد صُعقوا حيث تعثر يوسف أكثر: “أنت … تقصد … هل تريد … أن تأخذنا بعيدًا؟”
“أنا هنا لاسترداد أطفال” ، قال دوديان باختصار.
ضحك دوديان: “ألا تصدقني؟”
ابتسمت العمة داي واستدارت ودخلت إلى دار الأيتام. بعد ذلك بقليل خرج ثلاثة أطفال. يبدو أنهم كانوا نائمين في وقت سابق حيث كانت أعينهم معمشة وقشرية. كانوا يوسف ،كروين وباري.
كان كروين الأسرع في تثبيت نفسه: “بالطبع نحن نثق بك ولكن دين. هل لديك مال؟”
كان دوديان كسولًا جدًا للاستماع ، وأخرج ميدالية الحراس وقال: “أعرف أن القواعد يمكن أن تنحني. لذا من الأفضل أن تباشر على الفور …”
نظر دوديان إلى أعينهم المليئة بالأمل والإثارة: “لدي ما يكفي لتخليصكم جميعًا”. كان يعلم أنهم يتوقون إلى المغادرة: “سأذهب والتقط وثائق تسجيل الأسر”.
عندما رأت المرأة دوديان وهو يخرج عملة ذهبية ، أدركت أنه لم يكن شخصًا مهملاً.
نظر الثلاثة إلى بعضهم البعض وأومأوا برأسهم بسرعة. ثم استداروا إلى دار الأيتام وجروا إليها.
“أنا هنا لاسترداد أطفال” ، قال دوديان باختصار.
جاء دوديان إلى الفناء الأمامي من دار الأيتام ورأى على الفور امرأة منتفخة ، التي ساعدته في العملية. كانت جالسة وراء العداد ، تتثاؤب بفتور . كان هناك صبي ذو بشرة داكنة بجانبها.
فوجأت داي لي ، وقال: “أنت ، أنت حارس؟”
كان الولد الصغير في حالة تأهب قصوى. ما ان رأى دوديان ، لمح بلطف للمرأة المنتفخة.
“أنا اعلم.” قاطعها دوديان. كان على الجميع الانتظار حتى يوم التبني المزعوم. وكان الغرض من ذلك هو زيادة الفوائد النقدية المحتملة من التبني.
فتحت المرأة عينيها ورأت دوديان يمشي. جلست وابتسمت: “عفواً ، من أنت؟”
في هذا الوقت ، جاءت العمة داي وشاهدت دوديان وهو يأخذ العقد: “كيف؟ انتهى؟”
“أنا هنا لاسترداد أطفال” ، قال دوديان باختصار.
“أنا اعلم.” قاطعها دوديان. كان على الجميع الانتظار حتى يوم التبني المزعوم. وكان الغرض من ذلك هو زيادة الفوائد النقدية المحتملة من التبني.
هزت المرأة المنتفخة رأسها: “التبني. لتبني عليك … …”
ارتجفت أجسادهم بعض الشيء عندما رأوا العقود الحقيقية في أيديهم. عيون يوسف احمرت وتدفقت الدموع: “دين .. أنا … أنا ….”
“أنا اعلم.” قاطعها دوديان. كان على الجميع الانتظار حتى يوم التبني المزعوم. وكان الغرض من ذلك هو زيادة الفوائد النقدية المحتملة من التبني.
…
“لدينا مثل هذه القاعدة …” المرأة بسرعة أوضحت.
اومئ دوديان قليلاً.
كان دوديان كسولًا جدًا للاستماع ، وأخرج ميدالية الحراس وقال: “أعرف أن القواعد يمكن أن تنحني. لذا من الأفضل أن تباشر على الفور …”
فتحت المرأة عينيها ورأت دوديان يمشي. جلست وابتسمت: “عفواً ، من أنت؟”
على الرغم من أنه بدا وكأنه شاب ولكنه منذ فترة طويلة قد تم صقله في المعسكر التدريبي. لذا كان حديثه يشبه النبلاء أكثر من كونه حارسا عاديا. أجابت المرأة مباشرة بعد بعض التردد: “أعرف … أعطني أسماء الأطفال.”
“أنت مخطئة ، هذا هو امتناني.” أجاب دوديان. وقع على عقد تسجيل الأسرة وغادر.
“يوسف ، كروين وباري”. ذكر دوديان الأسماء.
ابتسمت العمة داي واستدارت ودخلت إلى دار الأيتام. بعد ذلك بقليل خرج ثلاثة أطفال. يبدو أنهم كانوا نائمين في وقت سابق حيث كانت أعينهم معمشة وقشرية. كانوا يوسف ،كروين وباري.
كانت المرأة مندهشة بعد سماع الأسماء ، لكنها استمرت في التسجيل. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل اكتمال الإجراءات. كل منهم كلفه عملتين فضيتين.
“دين ، هذا ، أنا حقا أريد أن أشكرك!” تحدث كروين بشدة.
عندما رأت المرأة دوديان وهو يخرج عملة ذهبية ، أدركت أنه لم يكن شخصًا مهملاً.
بعد أن عاشوا في دار الأيتام ، كانت تجاربهم الحياتية أقوى من ماسون وزاك وشام. وسرعان ما تعرفوا على دوديان و اقتربوا منه. تعثر يوسف: “دي ، دين … هل أنت بخير؟”
في هذا الوقت ، جاءت العمة داي وشاهدت دوديان وهو يأخذ العقد: “كيف؟ انتهى؟”
كان لدى كروين تشوهات خلقية. وقد نمت ذراعيه إلى نصف حجمها الطبيعي فقط. وبقي عدد قليل من أصابعه كأصابع طفل.
اومئ دوديان قليلاً.
“دين ، هذا ، أنا حقا أريد أن أشكرك!” تحدث كروين بشدة.
ضحكت العمة داي “انهم في انتظارك هناك ، آمل أن يتذكروا طيبتك و يدفعوا لك المقابل”.
…
“أنت مخطئة ، هذا هو امتناني.” أجاب دوديان. وقع على عقد تسجيل الأسرة وغادر.
كان الولد الصغير في حالة تأهب قصوى. ما ان رأى دوديان ، لمح بلطف للمرأة المنتفخة.
نظرت المرأة الى ظهر دوديان وسألت: “الأخت داي ، من هو هذا الرجل ، يبدو أنك تعرفينه؟”
“يوسف ، كروين وباري”. ذكر دوديان الأسماء.
ابتسمت داي وقالت: “تتذكرين قبل ثلاث سنوات ، كان هناك طفل يدعى دين. هذا هو!”
ابتسمت داي وقالت: “تتذكرين قبل ثلاث سنوات ، كان هناك طفل يدعى دين. هذا هو!”
كانت عيون المرأة واسعة: “لهذا السبب كان مألوفًا بعض الشيء. لقد أصبح في الواقع حارسًا ؟!”
“أنا اعلم.” قاطعها دوديان. كان على الجميع الانتظار حتى يوم التبني المزعوم. وكان الغرض من ذلك هو زيادة الفوائد النقدية المحتملة من التبني.
…
“دين ، هذا ، أنا حقا أريد أن أشكرك!” تحدث كروين بشدة.
…
…
رأى دوديان أن يوسف والآخرين يقفون أمام دار الأيتام ينظرون في عدم الارتياح. ويبدو أنهم قلقون بشأن قضية أن دوديان قد يتراجع عن قراره. أعطاهم العقود: “يجب أن نذهب الآن. هذا تسجيلكم المنزلي الخاص.”
لقد دهشوا عندما رأوا دوديان.
ارتجفت أجسادهم بعض الشيء عندما رأوا العقود الحقيقية في أيديهم. عيون يوسف احمرت وتدفقت الدموع: “دين .. أنا … أنا ….”
ضحكت العمة داي “انهم في انتظارك هناك ، آمل أن يتذكروا طيبتك و يدفعوا لك المقابل”.
نظر دوديان إلى مظهره المليء بالامتنان. لقد شعر بالحرج لأنه قال: “هيا … توقف عن كونك مهذبًا جدا … دعنا نذهب، بارتون في انتظارنا”.
كانت عيون المرأة واسعة: “لهذا السبب كان مألوفًا بعض الشيء. لقد أصبح في الواقع حارسًا ؟!”
“دين ، هذا ، أنا حقا أريد أن أشكرك!” تحدث كروين بشدة.
كان دوديان كسولًا جدًا للاستماع ، وأخرج ميدالية الحراس وقال: “أعرف أن القواعد يمكن أن تنحني. لذا من الأفضل أن تباشر على الفور …”
” وإلا ، سيتعين علينا أن… مثل بارتون … …” قام باري بإحكام قبضته.
رأى دوديان أن يوسف والآخرين يقفون أمام دار الأيتام ينظرون في عدم الارتياح. ويبدو أنهم قلقون بشأن قضية أن دوديان قد يتراجع عن قراره. أعطاهم العقود: “يجب أن نذهب الآن. هذا تسجيلكم المنزلي الخاص.”
ابتسم دوديان ، وقال: “لا تكونوا مقرفين جدا. دعونا نذهب”.
ابتسم دوديان وهو يجيب: “إنني أبلي بلاءً حسناً. هذه المرة لدي فرصة لأعيدكم معي. بالمناسبة ، لا يتعين عليكم إحضار ملابسكم لأنني سأحصل على ملابس جديدة لكم، حالما ننتهي من التسجيل سنذهب ونأخذ بارتون “.
لم يقولوا أي شيء كما رأوا تعبير دوديان. قبل أن يغادروا، الأربعة نظروا بعمق الى دار الأيتام. ورأوا أيضاً عمة داي والمرأة المنتفخة بجانب الباب. هم لم يعرفوا لكن حياتهم ستكون مختلفة تمامًا بعد هذا!
عندما رأت المرأة دوديان وهو يخرج عملة ذهبية ، أدركت أنه لم يكن شخصًا مهملاً.
وبالمثل ، لم يكن أحد يعلم ، لكن في سجلات الأجيال اللاحقة … سيصور جميع المؤرخين اسم هذا الطاقم ب “مهد الشيطان”-حمراء قرمزية.
جاء دوديان إلى الفناء الأمامي من دار الأيتام ورأى على الفور امرأة منتفخة ، التي ساعدته في العملية. كانت جالسة وراء العداد ، تتثاؤب بفتور . كان هناك صبي ذو بشرة داكنة بجانبها.
بواسطة :
…
![]()
لم يقولوا أي شيء كما رأوا تعبير دوديان. قبل أن يغادروا، الأربعة نظروا بعمق الى دار الأيتام. ورأوا أيضاً عمة داي والمرأة المنتفخة بجانب الباب. هم لم يعرفوا لكن حياتهم ستكون مختلفة تمامًا بعد هذا!
