Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 86

كانت هذه ميزة الرائحة الفائقة. يمكنه اكتشاف تقدم المخلوقات قبل أن تصل الى عينيه.

86 – إختفاء

“لا يزال يوسف في الميتم ، لكنك لن تتمكن من رؤية بارتون. لقد تم إرساله إلى منجم كولين العام الماضي.”

بعد فترة طويلة، دوديان قد عاد إلى الأحياء الفقيرة. رائحة البول في الهواء جعلته يشعر بالغثيان. كان أكثر حساسية للرائحة مختلفا عن نفسه في الماضي. للناس العاديين، كانت هناك رائحة خافتة من العفن والبول والبراز. ولكن بالنسبة له كانت قوية بشكل غير عادي. في بعض الأحيان كان يشعر بالدوار بسبب العبير المزعج.

التف دودان بعيدا للمغادرة. كان يعرف بطبيعة الحال الطريق إلى ميتم ميشان. ومع ذلك ، إذا كان هناك شخص أو قوة تراقب المنطقة سرا ، فلن يشكوا فيه. كان فقط لتغطية مساراته.

غطى دوديان أنفه قليلاً ، في انتظار أن يتكيف جسمه مع الوضع. علاوة على ذلك ، أدرك أن الإحساس القوي بالرائحة كان نقطة ضعف قاتلة في نفس الوقت!

“لقد تم نقل التخزين المجمد بعيدًا. على الأرجح تم اكتشافه أثناء التعامل مع القمامة. طالما تسربت الأخبار إلى الإتحادات المختلفة والجيش من خلال شبكات المخابرات ، فلن يسمحوا لها بالبقاء في أيدي الآخرين. بعد كل شيء ، سيكون مستودع معدني بهذا الحجم ملفتًا للنظر. ينبغي ان يكون قد تم نقله إلى مكان سري لدراسته. لحسن الحظ ، لا توجد صورة لي في الداخل ، وإلا كنت سأواجه مشكلة غير ضرورية. “اعتقد دوديان سراً .

“في المستقبل ، إذا واجهت موقفًا أواجه فيه صيادًا أو وحشًا ذو حاسة شم قوية ، فعندئذٍ يمكنني التعامل معه باستخدام هذا النهج. يمكن أن تتحول الميزة إلى عيب. يبدو أن كل شيء لديه جانبين اثنين. “فكر ومض في عقله وهو يسير في أزقة الشوارع.

“جيد جدا.” ابتسم دوديان وقال: “عدت لرؤية بارتون ، يوسف والباقي”.

ابق لوقت طويل بشكل كافي في المرحاض وستختفي الرائحة. كما مشى دوديان أكثر، تلاشى الشعور بعدم الراحة تدريجيا. لم يذهب مباشرة إلى دار الأيتام في ميشان ولكن على طول الطريق جاء إلى حقل القمامة الذي زاره قبل ثلاث سنوات.

كان رجل في منتصف العمر في ذعر. كان من الصعب أن يفهم كيف استطاع هذا الطفل الصغير أن يستجمع مثل هذه السرعة والقوة الرهيبتين. لم يجرؤ على التفكير في أي شيء حيث كانت هناك شائعات عن كائنات غامضة من المنطقة التجارية: “انعطف يسارًا من هنا مباشرة بعد شارعين. ثم اسأل شخصًا آخر وسيتم إبلاغك بالتفاصيل”.

عندما اقترب من مكب النفايات ، رأى دوديان أن التراكم السابق لجبال القمامة قد تم تسويته إلى الأرض. على الرغم من أنه كان يتوقع ان تنظف القمامة ، إلا أنه لم يتوقع ان تتم إزالتها قريبًا.

ابق لوقت طويل بشكل كافي في المرحاض وستختفي الرائحة. كما مشى دوديان أكثر، تلاشى الشعور بعدم الراحة تدريجيا. لم يذهب مباشرة إلى دار الأيتام في ميشان ولكن على طول الطريق جاء إلى حقل القمامة الذي زاره قبل ثلاث سنوات.

“سمعت أن الطاعون قد انتشر في الأحياء الفقيرة في العام الماضي. لقد تسبب في إصابة الكثير من الأشخاص. لقد وصل” موسم الموت الأسود “لتوه لذا درجة الحرارة قد ارتفعت. أظن انه قد تم تنظيف القمامة منذ فترة طويلة. “كان دوديان متأسفا. إذا لم يتم اختياره لمعسكر تدريب الزبالين منذ ثلاث سنوات ، فاعتمادًا على الطاقة المتبقية في كبسولة التخزين المجمدة ، كان يجب أن يكون قادرًا على تعلم الكثير من المعرفة من الرقاقة الخارقة. في ذلك الوقت لم يستطع المعارضة وأطاع الأمر. كان مثل التجنيد الإجباري من العصر القديم ، إذا لم يكن لديك أي خلفية مؤثرة، يجب أن تخدم في الجيش.

“لقد تم نقل التخزين المجمد بعيدًا. على الأرجح تم اكتشافه أثناء التعامل مع القمامة. طالما تسربت الأخبار إلى الإتحادات المختلفة والجيش من خلال شبكات المخابرات ، فلن يسمحوا لها بالبقاء في أيدي الآخرين. بعد كل شيء ، سيكون مستودع معدني بهذا الحجم ملفتًا للنظر. ينبغي ان يكون قد تم نقله إلى مكان سري لدراسته. لحسن الحظ ، لا توجد صورة لي في الداخل ، وإلا كنت سأواجه مشكلة غير ضرورية. “اعتقد دوديان سراً .

“لقد تم نقل التخزين المجمد بعيدًا. على الأرجح تم اكتشافه أثناء التعامل مع القمامة. طالما تسربت الأخبار إلى الإتحادات المختلفة والجيش من خلال شبكات المخابرات ، فلن يسمحوا لها بالبقاء في أيدي الآخرين. بعد كل شيء ، سيكون مستودع معدني بهذا الحجم ملفتًا للنظر. ينبغي ان يكون قد تم نقله إلى مكان سري لدراسته. لحسن الحظ ، لا توجد صورة لي في الداخل ، وإلا كنت سأواجه مشكلة غير ضرورية. “اعتقد دوديان سراً .

رأى دوديان امرأة بدينة تنظف العشب المتناثر أمام دار الأيتام.

فجأة ، اشتم روائح قليلة تقترب منه.

86 – إختفاء

كانت هذه ميزة الرائحة الفائقة. يمكنه اكتشاف تقدم المخلوقات قبل أن تصل الى عينيه.

كانت العمة داي مندهشة و عبست: “دين ،انت لم تأخذ أموال والديك سراً؟ لا ترتبك ولكن إذا كنت تريد استرداد تسجيل أسرهم ، فيجب أن تكون لديك خلفية للقيام بذلك …”

التفت حوله لرؤية رجلين في منتصف العمر وشاب يرتدي ملابس خشنة يخرج من الزقاق الخلفي. مشوا في اتجاهات مختلفة لتطويقه. كان أحدهم يحمل عصا خشبية بينما كان للآخرين منجلًا صدئًا وحجرًا أسودًا متسخًا في أيديهم. اقتربوا خطوة بخطوة بينما كانوا يحدقون في دوديان.

التفت حوله لرؤية رجلين في منتصف العمر وشاب يرتدي ملابس خشنة يخرج من الزقاق الخلفي. مشوا في اتجاهات مختلفة لتطويقه. كان أحدهم يحمل عصا خشبية بينما كان للآخرين منجلًا صدئًا وحجرًا أسودًا متسخًا في أيديهم. اقتربوا خطوة بخطوة بينما كانوا يحدقون في دوديان.

“أيها الرجل الصغير!” تحدث الشخص الموجود في المنتصف ذو شعر أشعث بصوت منخفض: “كن عاقلاً! سلم أموالك وملابسك!”

رأى دوديان امرأة بدينة تنظف العشب المتناثر أمام دار الأيتام.

“ثلاثة لاجئين”. حددهم عندما رأى ثيابهم. كانوا أدنى مستود الوجود حتى في الأحياء الفقيرة. كلهم كانوا بلا مأوى. السبب الرئيسي لاستبعادهم من المجتمع هو المستوى المفرط للإشعاع المتراكم في أجسادهم. لن يقبلهم أي مكان للعمل حتى لا يؤثروا على صحة الآخرين.

رأى دوديان امرأة بدينة تنظف العشب المتناثر أمام دار الأيتام.

“ألا تريدون قتلي؟” ابتسم دوديان بصوت ضعيف.

“مصدر الطاقة لتشغيل التخزين المجمد قد استنفذ منذ فترة طويلة. سيكون من الصعب بالنسبة للأشخاص الذين وجدوه دراسته. ولكن هذا هو الشيء الوحيد المتبقي لي من والدي. إذا وجدت ذلك في وقت لاحق ،فعلي اعادته.” فكر دوديان سرا وهو يمشي بعيدا عن منطقة القمامة.

ثلاثتهم عرفوا من الملابس الجميلة على جثة دوديان أنه لم يكن من أحياءهم الفقيرة. كان هدفهم هو فرك المال والمغادرة. إذا قتلوا ، فعلموا أنه سيكون هناك درب وتحقيقات من شأنها أن تقلب الأحياء الفقيرة صعودا وهبوطا. لكنهم لم يتوقعوا أن يكون دوديان هادئًا وغير من مواجهتهم.

“لقد تم نقل التخزين المجمد بعيدًا. على الأرجح تم اكتشافه أثناء التعامل مع القمامة. طالما تسربت الأخبار إلى الإتحادات المختلفة والجيش من خلال شبكات المخابرات ، فلن يسمحوا لها بالبقاء في أيدي الآخرين. بعد كل شيء ، سيكون مستودع معدني بهذا الحجم ملفتًا للنظر. ينبغي ان يكون قد تم نقله إلى مكان سري لدراسته. لحسن الحظ ، لا توجد صورة لي في الداخل ، وإلا كنت سأواجه مشكلة غير ضرورية. “اعتقد دوديان سراً .

صرخ الرجل في منتصف العمر في الوسط “يا ولد ، هراء أقل أو سأخسرك!”

فوجئت المرأة في منتصف العمر وهي تنظر إلى الخلف. كانت في حيرة بعض الشيء: “أنت؟

ومض جسم دوديان.

بعد فترة طويلة، دوديان قد عاد إلى الأحياء الفقيرة. رائحة البول في الهواء جعلته يشعر بالغثيان. كان أكثر حساسية للرائحة مختلفا عن نفسه في الماضي. للناس العاديين، كانت هناك رائحة خافتة من العفن والبول والبراز. ولكن بالنسبة له كانت قوية بشكل غير عادي. في بعض الأحيان كان يشعر بالدوار بسبب العبير المزعج.

بانج بانج بانج!

بواسطة :

كان دوديان كسولًا للاستماع إلى حديث طويل منهم. لذلك انتهز الفرصة لضربهم ضد الأرض. كان يستعد لاستجوابهم حول مكان وجود القمامة عندما ادارها في عقله. إذا كان التخزين المجمد على يد أحد الاتحادات أو الجيش ، فسيبدأون في تحقيق يتعلق بالعثور على الأشخاص الذين يعرفون بوجوده.

“مصدر الطاقة لتشغيل التخزين المجمد قد استنفذ منذ فترة طويلة. سيكون من الصعب بالنسبة للأشخاص الذين وجدوه دراسته. ولكن هذا هو الشيء الوحيد المتبقي لي من والدي. إذا وجدت ذلك في وقت لاحق ،فعلي اعادته.” فكر دوديان سرا وهو يمشي بعيدا عن منطقة القمامة.

كان حريصًا عندما فكر في الفكرة. إذا سأل عن التخزين المجمد وهذا الشخص سربه في المستقبل ، فعندئذٍ كان ذلك مساوياً للطلب من الاتحادات أو الجيش أن يأتوا إليه وأن يعتقلوه. صاح دوديان وهو يركل الرجل في منتصف العمر: “أنا ضائع. قل لي الطريق إلى ميتم ميشان”.

فجأة ، اشتم روائح قليلة تقترب منه.

كان رجل في منتصف العمر في ذعر. كان من الصعب أن يفهم كيف استطاع هذا الطفل الصغير أن يستجمع مثل هذه السرعة والقوة الرهيبتين. لم يجرؤ على التفكير في أي شيء حيث كانت هناك شائعات عن كائنات غامضة من المنطقة التجارية: “انعطف يسارًا من هنا مباشرة بعد شارعين. ثم اسأل شخصًا آخر وسيتم إبلاغك بالتفاصيل”.

“ثلاثة لاجئين”. حددهم عندما رأى ثيابهم. كانوا أدنى مستود الوجود حتى في الأحياء الفقيرة. كلهم كانوا بلا مأوى. السبب الرئيسي لاستبعادهم من المجتمع هو المستوى المفرط للإشعاع المتراكم في أجسادهم. لن يقبلهم أي مكان للعمل حتى لا يؤثروا على صحة الآخرين.

التف دودان بعيدا للمغادرة. كان يعرف بطبيعة الحال الطريق إلى ميتم ميشان. ومع ذلك ، إذا كان هناك شخص أو قوة تراقب المنطقة سرا ، فلن يشكوا فيه. كان فقط لتغطية مساراته.

“أيها الرجل الصغير!” تحدث الشخص الموجود في المنتصف ذو شعر أشعث بصوت منخفض: “كن عاقلاً! سلم أموالك وملابسك!”

“مصدر الطاقة لتشغيل التخزين المجمد قد استنفذ منذ فترة طويلة. سيكون من الصعب بالنسبة للأشخاص الذين وجدوه دراسته. ولكن هذا هو الشيء الوحيد المتبقي لي من والدي. إذا وجدت ذلك في وقت لاحق ،فعلي اعادته.” فكر دوديان سرا وهو يمشي بعيدا عن منطقة القمامة.

“دين” ، ابتسم دوديان.

في حوالي عشر دقائق ، وصل دوديان إلى مقدمة ملجأ ميشان. كان المبنى متهدمًا ، وفي السنوات الثلاث الأخيرة فقد أصبح فقط قديمًا اكثر وغير اهل للاعتماد.

“ثلاثة لاجئين”. حددهم عندما رأى ثيابهم. كانوا أدنى مستود الوجود حتى في الأحياء الفقيرة. كلهم كانوا بلا مأوى. السبب الرئيسي لاستبعادهم من المجتمع هو المستوى المفرط للإشعاع المتراكم في أجسادهم. لن يقبلهم أي مكان للعمل حتى لا يؤثروا على صحة الآخرين.

رأى دوديان امرأة بدينة تنظف العشب المتناثر أمام دار الأيتام.

كانت هذه ميزة الرائحة الفائقة. يمكنه اكتشاف تقدم المخلوقات قبل أن تصل الى عينيه.

“عمتي” ، صرخ دوديان.

كان حريصًا عندما فكر في الفكرة. إذا سأل عن التخزين المجمد وهذا الشخص سربه في المستقبل ، فعندئذٍ كان ذلك مساوياً للطلب من الاتحادات أو الجيش أن يأتوا إليه وأن يعتقلوه. صاح دوديان وهو يركل الرجل في منتصف العمر: “أنا ضائع. قل لي الطريق إلى ميتم ميشان”.

فوجئت المرأة في منتصف العمر وهي تنظر إلى الخلف. كانت في حيرة بعض الشيء: “أنت؟

“في المستقبل ، إذا واجهت موقفًا أواجه فيه صيادًا أو وحشًا ذو حاسة شم قوية ، فعندئذٍ يمكنني التعامل معه باستخدام هذا النهج. يمكن أن تتحول الميزة إلى عيب. يبدو أن كل شيء لديه جانبين اثنين. “فكر ومض في عقله وهو يسير في أزقة الشوارع.

“دين” ، ابتسم دوديان.

86 – إختفاء

لقد انذهلت. لم يكن هناك الكثير من الأطفال في دار الأيتام. لذلك حتى لو ان ثلاث سنوات قد مرت فهي لم تنس الصبي. لقد تأثرت عندما رأته في المرة الأولى. طفل ذو بشرة بيضاء.

لقد انذهلت. لم يكن هناك الكثير من الأطفال في دار الأيتام. لذلك حتى لو ان ثلاث سنوات قد مرت فهي لم تنس الصبي. لقد تأثرت عندما رأته في المرة الأولى. طفل ذو بشرة بيضاء.

نظرت صعودا وهبوطا في دوديان. تداخلت ملامح وجهه مع الصبي في ذاكرتها ، باستثناء لون البشرة. : “دين؟! لقد عدت! كيف الحال مع والديك الجدد؟”

“سمعت أن الطاعون قد انتشر في الأحياء الفقيرة في العام الماضي. لقد تسبب في إصابة الكثير من الأشخاص. لقد وصل” موسم الموت الأسود “لتوه لذا درجة الحرارة قد ارتفعت. أظن انه قد تم تنظيف القمامة منذ فترة طويلة. “كان دوديان متأسفا. إذا لم يتم اختياره لمعسكر تدريب الزبالين منذ ثلاث سنوات ، فاعتمادًا على الطاقة المتبقية في كبسولة التخزين المجمدة ، كان يجب أن يكون قادرًا على تعلم الكثير من المعرفة من الرقاقة الخارقة. في ذلك الوقت لم يستطع المعارضة وأطاع الأمر. كان مثل التجنيد الإجباري من العصر القديم ، إذا لم يكن لديك أي خلفية مؤثرة، يجب أن تخدم في الجيش.

“جيد جدا.” ابتسم دوديان وقال: “عدت لرؤية بارتون ، يوسف والباقي”.

كان حريصًا عندما فكر في الفكرة. إذا سأل عن التخزين المجمد وهذا الشخص سربه في المستقبل ، فعندئذٍ كان ذلك مساوياً للطلب من الاتحادات أو الجيش أن يأتوا إليه وأن يعتقلوه. صاح دوديان وهو يركل الرجل في منتصف العمر: “أنا ضائع. قل لي الطريق إلى ميتم ميشان”.

“لا يزال يوسف في الميتم ، لكنك لن تتمكن من رؤية بارتون. لقد تم إرساله إلى منجم كولين العام الماضي.”

فوجئت المرأة في منتصف العمر وهي تنظر إلى الخلف. كانت في حيرة بعض الشيء: “أنت؟

عبس دوديان قليلا. لقد تذكر أن بارتون كان يجب أن يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا فقط. حتى لو تم إرساله إلى المنجم ، فسيتعين عليه العمل خلال “موسم الثلج الأسود”. ومع ذلك ، فإن قول أي شيء في الوقت الحالي سيكون بلا معنى ، لذلك قال دوديان: “حسنًا ، سأذهب إلى المنجم لأجده لاحقًا. لكن ، أود أن أزعج العمة داي للمساعدتي في استدعاء يوسف،كروين وباري. أريد استرداد تسجيل اسرهم. “{إنها أسرة و ليس أسرا}

عندما اقترب من مكب النفايات ، رأى دوديان أن التراكم السابق لجبال القمامة قد تم تسويته إلى الأرض. على الرغم من أنه كان يتوقع ان تنظف القمامة ، إلا أنه لم يتوقع ان تتم إزالتها قريبًا.

كانت العمة داي مندهشة و عبست: “دين ،انت لم تأخذ أموال والديك سراً؟ لا ترتبك ولكن إذا كنت تريد استرداد تسجيل أسرهم ، فيجب أن تكون لديك خلفية للقيام بذلك …”

لقد انذهلت. لم يكن هناك الكثير من الأطفال في دار الأيتام. لذلك حتى لو ان ثلاث سنوات قد مرت فهي لم تنس الصبي. لقد تأثرت عندما رأته في المرة الأولى. طفل ذو بشرة بيضاء.

بواسطة :

“لا يزال يوسف في الميتم ، لكنك لن تتمكن من رؤية بارتون. لقد تم إرساله إلى منجم كولين العام الماضي.”

AhmedZirea


كان حريصًا عندما فكر في الفكرة. إذا سأل عن التخزين المجمد وهذا الشخص سربه في المستقبل ، فعندئذٍ كان ذلك مساوياً للطلب من الاتحادات أو الجيش أن يأتوا إليه وأن يعتقلوه. صاح دوديان وهو يركل الرجل في منتصف العمر: “أنا ضائع. قل لي الطريق إلى ميتم ميشان”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط