Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 92

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بواسطة :

92 – رموز الخيمياء

رأت عندليب الزجاجة التي كان يشير إليها وأجابت في حيرة: “ألا تعرف العلامات؟”

نظر دوديان إلى بعض الزجاجات والجرار على الطاولة بجانبها. كلهم كانوا معلمين ولكن بدلاً من الكلمات كانت لديهم رموز غريبة مرسومة عليهم. البعض منهم كان لديه شمس ، البعض كان لديه شمس ونجوم متداخلة بينما كان لدى البعض الآخر خطاطيف وهكذا رسمت على ملصقات.

عادة ما يتم تجميع الكثير من الرموز الخيميائية معًا وتسجيلها في محتوى التجارب التي أجراها الخيميائيون. لقد تم كتابتها بحيث لم يكن من الممكن فهم المعنى الكامن وراء الكتابات دون معرفة الرموز. نتيجة لذلك ، كانت موسوعة رموز الخيمياء هي المطلب الأساسي لكل خيميائي.

“ما هذا؟” طلب دوديان.

هزت العندليب رأسها: “على الأرجح لن أكون قادرًة على ذلك ولكني سأرى الموقف”.

رأت عندليب الزجاجة التي كان يشير إليها وأجابت في حيرة: “ألا تعرف العلامات؟”

وبعد لحظة ، كان دوديان هو ثاني من يغادر. ذهب إلى الزقاق. لم يلاحظ أحد في الشارع فوضع قناعه. ولكن لا زال مغطيا وجهه بالثوب. لم يكن باستطاعته ارتداء القناع في الشارع ، ومع ذلك فقد أخفى نصف وجهه بغطاء الثوب لكي يعتقد الآخرون أن هناك نوعًا من الأمراض على وجهه. لذلك لن يرغب أحد في الاقتراب منه.

فكر دوديان وهز رأسه: “لا فكرة”.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها دوديان عبارة “رموز الخيمياء”. لقد فوجئ قليلاً ولكن لحسن الحظ كان هناك قناع على وجهه لم يترك للآخرين رؤية التعبير على وجهه. كان يعلم أن الرموز تستخدم لتمييز أي شيء … مثل الرموز الرياضية …

“ألم تحفظ رموز الخيمياء الأساسية؟ كيف حدث ذلك؟” عندليب فوجئت.

فوجئ دوديان للحظة لأنه لم يكن يتوقع من الوقت الطيران بسرعة كبيرة. أغلق على الفور الكتاب ، وفتح الباب ورأى العندليب والأفعى واقفين بجانب المدخل”أنا سأعود … لنذهب معًا”.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها دوديان عبارة “رموز الخيمياء”. لقد فوجئ قليلاً ولكن لحسن الحظ كان هناك قناع على وجهه لم يترك للآخرين رؤية التعبير على وجهه. كان يعلم أن الرموز تستخدم لتمييز أي شيء … مثل الرموز الرياضية …

وبعد لحظة ، كان دوديان هو ثاني من يغادر. ذهب إلى الزقاق. لم يلاحظ أحد في الشارع فوضع قناعه. ولكن لا زال مغطيا وجهه بالثوب. لم يكن باستطاعته ارتداء القناع في الشارع ، ومع ذلك فقد أخفى نصف وجهه بغطاء الثوب لكي يعتقد الآخرون أن هناك نوعًا من الأمراض على وجهه. لذلك لن يرغب أحد في الاقتراب منه.

لم يكن هناك أي سجل في الملاحظات الخيميائية لروزياردز. لقد خمن أنه كان على الصغار معرفة ذلك بشكل أساسي ،لذا ليس هناك معنى في قيام روزيارد باستخدام الرموز. قال: “نعم. آه ، ولكن لسوء الحظ ، فقدت كل المواد التي أعددتها عندما قام فرسان النور الملعونين بمداهمة عرين أستاذي وقتلوه. استولى أتباع الكنيسة المقدسة على كل شيء حتى لم يتبق لي شيئ لأدرسه. هل لديك كتاب رموز الخيمياء هنا؟ هل يمكنني استعارته للدراسة؟ “

عندما كاد أن ينهي الكتاب ، سمع صوت عندليب قادمًا من باب المستودع: “أين هو” الكلب”؟ لقد تأخر الوقت والسماء أصبحت مظلمة. نحن مستعدون للعودة لمنازلنا. هل ستبقى هناك طوال الليل؟ “

كانت عندليب متشككة في البداية بسبب افتقار دوديان للمعرفة فيما يتعلق بأساسيات الخيمياء. لكن عندما سمعته يدين الكنيسة المقدسة تخلت عن شكوكها. أشارت إلى رف بجانب دوديان. كان هناك كتاب سميك مع غطاء أسود. “هناك ، يمكنك دراسته ولكن تذكر عدم تدمير الكتاب.”

اومئ دوديان ، “شكرا جزيلا لك.”

نظر دوديان إلى بعض الزجاجات والجرار على الطاولة بجانبها. كلهم كانوا معلمين ولكن بدلاً من الكلمات كانت لديهم رموز غريبة مرسومة عليهم. البعض منهم كان لديه شمس ، البعض كان لديه شمس ونجوم متداخلة بينما كان لدى البعض الآخر خطاطيف وهكذا رسمت على ملصقات.

التقط موسوعة الرموز وكان على وشك فتحها للدراسة عندما سمع “عندليب” تقول: “يجب عليك الذهاب والدراسة في الغرفة التي أخبرتك بها من قبل. هذا المكان صغير وسأقوم فيه بتجاربي الخاصة. “

نظر الأفعى إلى الكتاب في يد دوديان وضحك: “أخبرني العندليب لكنني لم أصدق ذلك. لم أستطع أن أصدق أنك ما زلت لم تحفظ الرموز. جي! أنت خبير خيميائي متدرب ، آه! هاهاها. … “

جاء دوديان إلى المستودع الصغير الذي كانت تشير إليه. كان فوضويت قليلا لذلك كان لا بد من تنظيفه.

مضى الوقت بدون احساس.

لم يهتم كثيرًا بقذارة المكان و قام بتنظيف مكان صغير لنفسه للجلوس وقراءة كتاب رموز الخيمياء.

“لا عجب أن الزجاجة كانت صغيرة جدًا وأقل وزناً. كانت تحوي مسحوق الذهب.” غمغم دوديان واستمر في القراءة.

هناك خطوط مرسومة على صفحات الكتاب. على كل سطر كان هناك رمز مرسوم بجانبه شرح مفصل له. رأى دوديان رمز الشمس السابق. في معجم الخيمياء مثل الذهب!

اومئ دوديان ، “شكرا جزيلا لك.”

“لا عجب أن الزجاجة كانت صغيرة جدًا وأقل وزناً. كانت تحوي مسحوق الذهب.” غمغم دوديان واستمر في القراءة.

“سأكون أول من يغادر”. كان الأفعى متسرعا بعض الشيء حيث لوح لدوديان ، عبر الممر إلى الجدار السري وتسلق خارجا.

مضى الوقت بدون احساس.

اومئ دوديان ، “شكرا جزيلا لك.”

كان دوديان غارقًا تمامًا في القراءة و قد حفظ الرموز والمعنى وراءها. في بداية الكتاب ، أوضح أن معظم الرموز تنبع من علم التنجيم. مع تدهور علم التنجيم ، تطورت الرموز الفلكية تدريجيا إلى نظام مستقل من الرموز الخيميائية.

“بالتاكيد.” الأفعى أجاب على الفور.

عادة ما يتم تجميع الكثير من الرموز الخيميائية معًا وتسجيلها في محتوى التجارب التي أجراها الخيميائيون. لقد تم كتابتها بحيث لم يكن من الممكن فهم المعنى الكامن وراء الكتابات دون معرفة الرموز. نتيجة لذلك ، كانت موسوعة رموز الخيمياء هي المطلب الأساسي لكل خيميائي.

سمع دوديان النكتة وابتسم: “انا بطيئ بعض الشيء لكنني سأحفظه”.

عندما كاد أن ينهي الكتاب ، سمع صوت عندليب قادمًا من باب المستودع: “أين هو” الكلب”؟ لقد تأخر الوقت والسماء أصبحت مظلمة. نحن مستعدون للعودة لمنازلنا. هل ستبقى هناك طوال الليل؟ “

نظر دوديان إلى بعض الزجاجات والجرار على الطاولة بجانبها. كلهم كانوا معلمين ولكن بدلاً من الكلمات كانت لديهم رموز غريبة مرسومة عليهم. البعض منهم كان لديه شمس ، البعض كان لديه شمس ونجوم متداخلة بينما كان لدى البعض الآخر خطاطيف وهكذا رسمت على ملصقات.

فوجئ دوديان للحظة لأنه لم يكن يتوقع من الوقت الطيران بسرعة كبيرة. أغلق على الفور الكتاب ، وفتح الباب ورأى العندليب والأفعى واقفين بجانب المدخل”أنا سأعود … لنذهب معًا”.

هز رأسه في فهم. كان يعلم أنها كانت تشعر بالقلق من جذب انتباه الناس إذا خرج كثير من الناس في الحال. علاوة على ذلك ، يحتاج كل شخص إلى بعض الوقت لأخذ قناعه وردائه.

“حسنا.” أومأ العندليب برأسه.

بواسطة :

نظر الأفعى إلى الكتاب في يد دوديان وضحك: “أخبرني العندليب لكنني لم أصدق ذلك. لم أستطع أن أصدق أنك ما زلت لم تحفظ الرموز. جي! أنت خبير خيميائي متدرب ، آه! هاهاها. … “

عادة ما يتم تجميع الكثير من الرموز الخيميائية معًا وتسجيلها في محتوى التجارب التي أجراها الخيميائيون. لقد تم كتابتها بحيث لم يكن من الممكن فهم المعنى الكامن وراء الكتابات دون معرفة الرموز. نتيجة لذلك ، كانت موسوعة رموز الخيمياء هي المطلب الأساسي لكل خيميائي.

سمع دوديان النكتة وابتسم: “انا بطيئ بعض الشيء لكنني سأحفظه”.

جاء دوديان إلى المستودع الصغير الذي كانت تشير إليه. كان فوضويت قليلا لذلك كان لا بد من تنظيفه.

“أرى أنك كسول”. هز الافعى رأسه: “أنا أفهمك. لقد أصبت بصداع أثناء حفظ الرموز أيضًا. لذلك قمت بكل أنواع الأعذار لتجنب قراءة الكتاب الملعون. في النهاية ، أجبرني أستاذي شخصيًا على التعلم. لهذا السبب حفظتخ بطريقة ما. لكن العندليب كان ذكيًا ، لقد أمضت أسبوعًا أو نحو ذلك وكانت قادرة على تعلم كل ذلك. استغرقني الأمر ستة أشهر! آه! “

“بالتاكيد.” الأفعى أجاب على الفور.

ابتسمت العندليب: “لا تبالغ في الأمر! لقد استغرقني الأمر حوالي أسبوعين لأحفظه بالكامل”.

لم يمض وقت طويل بعد مغادرة دوديان حتى ظهر ظل صبي صغير في الازقة. عبس وهو ينظر في الاتجاه الذي ذهب منه دوديان بعيدا. سخر وهو يهمس: “حتى يغطى وجهه بعد ترك العرين … حذر للغاية!” لم يفكر كثيرًا و استدار للمغادرة لمنزله.

“هذا أيضًا غير طبيعي”. وقال الأفعى في لهجة جادة كما لو كان في رهبة بقدراتها.

لم يهتم كثيرًا بقذارة المكان و قام بتنظيف مكان صغير لنفسه للجلوس وقراءة كتاب رموز الخيمياء.

وضع دوديان الكتاب في مكانه ، وقال: ” يا رفاق هل ستأتون غدا؟”

فكر دوديان وهز رأسه: “لا فكرة”.

“بالتاكيد.” الأفعى أجاب على الفور.

نظر دوديان إلى بعض الزجاجات والجرار على الطاولة بجانبها. كلهم كانوا معلمين ولكن بدلاً من الكلمات كانت لديهم رموز غريبة مرسومة عليهم. البعض منهم كان لديه شمس ، البعض كان لديه شمس ونجوم متداخلة بينما كان لدى البعض الآخر خطاطيف وهكذا رسمت على ملصقات.

هزت العندليب رأسها: “على الأرجح لن أكون قادرًة على ذلك ولكني سأرى الموقف”.

جاء دوديان إلى المستودع الصغير الذي كانت تشير إليه. كان فوضويت قليلا لذلك كان لا بد من تنظيفه.

قال دوديان: “سآتي غدًا.”

“حسنا” ، قالت العندليب ، نظرت إلى دوديان والثعبان ، “من سيذهب أولاً؟”

“بالتاكيد.” الأفعى أجاب على الفور.

“سأكون أول من يغادر”. كان الأفعى متسرعا بعض الشيء حيث لوح لدوديان ، عبر الممر إلى الجدار السري وتسلق خارجا.

هزت العندليب رأسها: “على الأرجح لن أكون قادرًة على ذلك ولكني سأرى الموقف”.

وقالت العندليب “انتظر بضع دقائق حتى نخرج نحن مرة أخرى”.

بواسطة :

هز رأسه في فهم. كان يعلم أنها كانت تشعر بالقلق من جذب انتباه الناس إذا خرج كثير من الناس في الحال. علاوة على ذلك ، يحتاج كل شخص إلى بعض الوقت لأخذ قناعه وردائه.

جاء دوديان إلى المستودع الصغير الذي كانت تشير إليه. كان فوضويت قليلا لذلك كان لا بد من تنظيفه.

وبعد لحظة ، كان دوديان هو ثاني من يغادر. ذهب إلى الزقاق. لم يلاحظ أحد في الشارع فوضع قناعه. ولكن لا زال مغطيا وجهه بالثوب. لم يكن باستطاعته ارتداء القناع في الشارع ، ومع ذلك فقد أخفى نصف وجهه بغطاء الثوب لكي يعتقد الآخرون أن هناك نوعًا من الأمراض على وجهه. لذلك لن يرغب أحد في الاقتراب منه.

“سأكون أول من يغادر”. كان الأفعى متسرعا بعض الشيء حيث لوح لدوديان ، عبر الممر إلى الجدار السري وتسلق خارجا.

أراد دوديان أن يأخذ اختصارا إلى منزله ولكنه شعر فجأة برائحة مألوفة. التفت نحو الجانب الآخر من الشارع.

“حسنا.” أومأ العندليب برأسه.

لم يمض وقت طويل بعد مغادرة دوديان حتى ظهر ظل صبي صغير في الازقة. عبس وهو ينظر في الاتجاه الذي ذهب منه دوديان بعيدا. سخر وهو يهمس: “حتى يغطى وجهه بعد ترك العرين … حذر للغاية!” لم يفكر كثيرًا و استدار للمغادرة لمنزله.

سمع دوديان النكتة وابتسم: “انا بطيئ بعض الشيء لكنني سأحفظه”.

بعد وقت قصير من مغادرته ، نظر دوديان من زاوية الشارع. لم يتوقع أن يكون الثعبان ماكرا جدا. خرج مقدما لكنه لم يغادر. كان الأفعى يختبئ في زاوية الشارع حتى يتمكن من رؤية مظهر دوديان الحقيقي.

التقط موسوعة الرموز وكان على وشك فتحها للدراسة عندما سمع “عندليب” تقول: “يجب عليك الذهاب والدراسة في الغرفة التي أخبرتك بها من قبل. هذا المكان صغير وسأقوم فيه بتجاربي الخاصة. “

“لا يمكن التعامل مع الثعبان باستخفاف في المستقبل.” دوديان فكر سرا. إذا علموا بمظهره فسيتمكنون من التعامل معه في المستقبل من خلال وسائل مختلفة.

وضع دوديان الكتاب في مكانه ، وقال: ” يا رفاق هل ستأتون غدا؟”

نظر دوديان إلى الزقاق. كان يعلم أن العندليب كان على وشك الخروج لكنه تخلى عن فرصة إلقاء نظرة خاطفة على وجهها الحقيقي. بعد كل شيء ، لم يكن لديها أي نية سيئة تجاهه لذا تركها بمفردها.

هزت العندليب رأسها: “على الأرجح لن أكون قادرًة على ذلك ولكني سأرى الموقف”.

بعد بضعة شوارع ، تأكد أنه لا توجد رائحة مألوفة حوله ، لذلك جاء إلى زاوية الشارع. في حين لم يكن هناك أحد حوله ، اسرع في خلع الثوب الأسود ولفه، مغادرا في لفة نحو منزله.

92 – رموز الخيمياء

بواسطة :

هناك خطوط مرسومة على صفحات الكتاب. على كل سطر كان هناك رمز مرسوم بجانبه شرح مفصل له. رأى دوديان رمز الشمس السابق. في معجم الخيمياء مثل الذهب!

AhmedZirea


فكر دوديان وهز رأسه: “لا فكرة”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط