“حسنًا ، يجب أن تحصل على شارة الخيميائي أيضًا. لذا أشغل نفسك”.عندليب لوحت عليه.
بقي الصمت لبعض الوقت قبل أن يتردد صوت الأنثى: “يرجى إظهار الوشم الخاص بك.”
في اليوم التالي.
فجأة ، شعر دوديان برائحة غريبة. تجعدت حواجبه حيث أن قطعة من الطوب قد تم سحبها.
جاء دوديان إلى متجر الخياط لتلقي الرداء والقناع. ارتدى الثوب وقد ناسبه تماما. بعد ذلك ذهب إلى زقاق الشارع حيث كانت الغرفة المخفية. فجأة شم رائحة شخصين بالداخل ، أقل من البارحة بشخص.
يبدو أن الناس في الداخل كانوا يفكرون حيث لم تكن هناك استجابة.
“بالتأكيد ، هناك شخص هنا كل يوم.” دوديان فكر سرا. عندما دخل الزقاق ارتدى القناع وذهب نحو الجدار الذي كان يغطي المدخل. لمست يده النسيج الذي كان يغطي الجدار. إذا كان الناس العاديون على دراية بالقماش ومزقوه ، فسيظلون يرون حائطًا. لكن دوديان كان يعرف أنه مدخل لغرفة حيث كانت نظرته كافية ليتمكن من رؤية الفجوات بين الطوب.
جاء دوديان إلى متجر الخياط لتلقي الرداء والقناع. ارتدى الثوب وقد ناسبه تماما. بعد ذلك ذهب إلى زقاق الشارع حيث كانت الغرفة المخفية. فجأة شم رائحة شخصين بالداخل ، أقل من البارحة بشخص.
التقط دوديان حجارة وطرق بخفة.
تكلم دوديان بلهجة صادقة: “هل يمكنني أن أنضم إليكم يا رفاق؟ يمكننا البحث معًا”.
لم يكن هناك استجابة.
في هذا الوقت ، شعر دوديان بأن الشخصين اقتربا من الجدار بسبب روائحهما. انتظر للحظة لكنه لم ير أنهم سيفتحون الباب. طرق مرتين وقال في لهجة منخفضة سيطر عليها: “أنا رفيقك. لم إتي مع أي خبث وأنا أيضا خيميائي أسعى لمنظمة …”
دوديان مرة أخرى طرقها بلطف مرتين.
“رائحة عطر؟” كانت الفتاة متشككة. لم تستطع إلا أن تنظر إلى دوديان وسألت: “أنت فتى لماذا تستخدم العطور؟”
في هذا الوقت ، شعر دوديان بأن الشخصين اقتربا من الجدار بسبب روائحهما. انتظر للحظة لكنه لم ير أنهم سيفتحون الباب. طرق مرتين وقال في لهجة منخفضة سيطر عليها: “أنا رفيقك. لم إتي مع أي خبث وأنا أيضا خيميائي أسعى لمنظمة …”
بواسطة :
يبدو أن الناس في الداخل كانوا يفكرون حيث لم تكن هناك استجابة.
سمعوا حديث دوديان وشعروا أن كل ما قاله كان معقولاً. تم فتح الجدار فجأة. كان الداخل مضاءًا بشكل خافت ولكن لم يكن له أدنى تأثير على رؤية دوديان. كان هناك شخصان يرتديان أقنعة وأثوابا يقفان في الداخل. من أحجام أجسادهم ، فهم دوديان أنهم مراهقون. رجل وامرأة.لقد تعرض للهجوم من قبل الرجل. في تلك اللحظة كانت الفتاة مسؤولة عن فتح باب الغرفة السرية بينما كان الصبي مختبأ في الظلام ممسكا بزجاجة. كانت نصف ممتلئة بحمض الكبريتيك.
فجأة ، شعر دوديان برائحة غريبة. تجعدت حواجبه حيث أن قطعة من الطوب قد تم سحبها.
هز دوديان رأسه قليلاً: “ولت”.
ززز!
أومأ دوديان ودخل.
عندما تم إخراج الطوبة ، تم إطلاق شيء من الفجوة.
“نعم ، ذاك هو رمزنا الرسمي ، ولكن أيضًا رمز حالة الخيميائي خاصتنا.” عندليب اومئت: “لكننا نستخدم أيضًا ألقابا للاتصال ببعضنا البعض. لا يمكننا استخدام أسماءنا الحقيقية هنا. في حالة القبض على أحدنا ، هل هناك ضمان بعدم تعرض الآخرين؟ هل استخدموا حقيقيًا؟ الناس في دائرتك السابقة؟ “
كان دوديان مستعدًا لفترة طويلة فهرب في الوقت المناسب. و عندما سقط على الأرض ، ارتش وسقطت بضع قطرات على رداءه. رداءه الأسود تآكل بعض الشيئ. “حامض الكبريتيك” ، غمغم.
“ذاك هو الاسم الرمزي” ، قال العندليب. “نحن نستخدم حيوانًا بدلاً من ذلك ، فكر في ذلك.”
ألقى دوديان نظرة على الطوب واستمر قائلاً: “أنا حقًا لا أخطط لفعل أي شيء ضار. لو كنت سأذهب إلى الكنيسة المقدسة لإبلاغهم.فكان ليكون فارس النور هنا لاعتقالكم بدلاً مني”.
“تعال إلى هنا” ، قالت الفتاة وهي تشير إلى طاولة.
الإثنان من الداخل لم يظنا أن هجمتهم لم تكن فعالة. عندما سمعوا كلمات دوديان ، عرف كلاهما أن المبادرة كانت في يد دوديان. لو كان قد أبلغ الكنيسة المقدسة ، لكانوا محاصرين.
تكلم دوديان بلهجة صادقة: “هل يمكنني أن أنضم إليكم يا رفاق؟ يمكننا البحث معًا”.
“كيف أصدقك؟” صدى صوت أنثى.
كان دوديان مستعدًا لفترة طويلة فهرب في الوقت المناسب. و عندما سقط على الأرض ، ارتش وسقطت بضع قطرات على رداءه. رداءه الأسود تآكل بعض الشيئ. “حامض الكبريتيك” ، غمغم.
“كيف ستصدقينني؟” طلب دوديان.
لم يكن هناك استجابة.
بقي الصمت لبعض الوقت قبل أن يتردد صوت الأنثى: “يرجى إظهار الوشم الخاص بك.”
“آه.” الفتاة أومئت ، وكانت هناك ابتسامة على وجهها حيث قالت: “اسمي” عندليب “،هو يطلق عليه اسم” أفعى “، ويطلق على الأبله الذي يرافق والديه اليوم” فأر “. لقد انضممت إلينا إذن ما هو رمزك؟ “
ابتسم دوديان: “اذن اسمحوا لي بالدخول. إنه غير آمن للغاية هنا وبعد وقت سأجذب الانتباه.”
تجمدت الفتاة للحظة ، وهمس: “أنا آسفة ، لم أقصد ذلك”.
سمعوا حديث دوديان وشعروا أن كل ما قاله كان معقولاً. تم فتح الجدار فجأة. كان الداخل مضاءًا بشكل خافت ولكن لم يكن له أدنى تأثير على رؤية دوديان. كان هناك شخصان يرتديان أقنعة وأثوابا يقفان في الداخل. من أحجام أجسادهم ، فهم دوديان أنهم مراهقون. رجل وامرأة.لقد تعرض للهجوم من قبل الرجل. في تلك اللحظة كانت الفتاة مسؤولة عن فتح باب الغرفة السرية بينما كان الصبي مختبأ في الظلام ممسكا بزجاجة. كانت نصف ممتلئة بحمض الكبريتيك.
تكلم دوديان بلهجة صادقة: “هل يمكنني أن أنضم إليكم يا رفاق؟ يمكننا البحث معًا”.
“تعال” ، قالت الفتاة.
ألقى دوديان نظرة على الطوب واستمر قائلاً: “أنا حقًا لا أخطط لفعل أي شيء ضار. لو كنت سأذهب إلى الكنيسة المقدسة لإبلاغهم.فكان ليكون فارس النور هنا لاعتقالكم بدلاً مني”.
أومأ دوديان ودخل.
لم يكن هناك استجابة.
كان هناك زوجان متيقظان من الأعين وراء قناع الصبي. كان يحدق في دوديان دون أن يرمش: “الآن ، يمكنك أن ترينا وشمك”.
دوديان امتثل.
أومئ دوديان قليلا ، ورفع رداءه الأسود وكشف صدره حيث كان الوشم الصليب الأسود: “هل ترى ذلك؟”
“نعم ، ذاك هو رمزنا الرسمي ، ولكن أيضًا رمز حالة الخيميائي خاصتنا.” عندليب اومئت: “لكننا نستخدم أيضًا ألقابا للاتصال ببعضنا البعض. لا يمكننا استخدام أسماءنا الحقيقية هنا. في حالة القبض على أحدنا ، هل هناك ضمان بعدم تعرض الآخرين؟ هل استخدموا حقيقيًا؟ الناس في دائرتك السابقة؟ “
وقالت الفتاة التي انحنأت ونظرت اليه: “إنه حقًا واحد منا. تعال معي.”
نظرت الفتاة والصبي إلى بعضهما البعض بينما قالا: “هذا ‘الفأر’ الغبي. لقد أخبرته أن الوشم لديه واضح للغاية على الرسغ. حتى المعلم أخبره! هذا الغبي!”
تنهد الصبي في ارتياح بينما كان دوديان ذاهبا وراء الفتاة.
“تعال إلى هنا” ، قالت الفتاة وهي تشير إلى طاولة.
تبعهم دوديان أسفل الدرج إلى غرفة سرية أسفل المبنى حيث توجد غرفة واسعة. كانت هناك رفوف من مختلف المساحيق اللآعضوية ، مساحيق المعادن ، اشلاء الحيوانات ، مقل العيون وغيرها من الأجزاء البيولوجية. كما توقع ، كانوا ينتمون إلى فصيل “حجر الفيلسوف” الذي كان هدفهم الرئيسي هو صقل حجر الحكيم.
تأملت الفتاة: “حسنًا ، إذا كنت وحيدا ، يمكنني أن أسمح لك بالانضمام لكنك بالتأكيد لا تستطيع إحضار أشخاص خارجيين معك. غير مسموح به! أنت تعرف ، كلما زاد عدد الأشخاص الموجودين هنا ، سيكون من الأسهل اكتشافه.”
“تعال إلى هنا” ، قالت الفتاة وهي تشير إلى طاولة.
“أستاذي ميت”. بدا دوديان حزينًا ، “و لقد اختفى جميع الصحابة الذين كنا نقوم بالبحث معًا”.
دوديان امتثل.
دوديان امتثل.
“سأرى الوشم الخاص بك مرة أخرى” ، قالت الفتاة. من الواضح في الضوء الخافت للممر السابق ، أنها لم تر الوشم بوضوح.
اومئ دوديان ، وكشف عن الصليب الأسود على صدره.
تنهد الصبي في ارتياح بينما كان دوديان ذاهبا وراء الفتاة.
انحنأت الفتاة والصبي ، نظروا عن كثب وتأكدو من الوشم الأسود. انحنأت فجأة نحو صدر دوديان ، استنشقت برفق وزفرت أنفاس دافئة.خفق صدر دوديان قليلا.
سمعوا حديث دوديان وشعروا أن كل ما قاله كان معقولاً. تم فتح الجدار فجأة. كان الداخل مضاءًا بشكل خافت ولكن لم يكن له أدنى تأثير على رؤية دوديان. كان هناك شخصان يرتديان أقنعة وأثوابا يقفان في الداخل. من أحجام أجسادهم ، فهم دوديان أنهم مراهقون. رجل وامرأة.لقد تعرض للهجوم من قبل الرجل. في تلك اللحظة كانت الفتاة مسؤولة عن فتح باب الغرفة السرية بينما كان الصبي مختبأ في الظلام ممسكا بزجاجة. كانت نصف ممتلئة بحمض الكبريتيك.
“رائحة عطر؟” كانت الفتاة متشككة. لم تستطع إلا أن تنظر إلى دوديان وسألت: “أنت فتى لماذا تستخدم العطور؟”
عندما تم إخراج الطوبة ، تم إطلاق شيء من الفجوة.
دوديان سعال بجفاف: “اعتدت عليه”.
“حسنًا ، يجب أن تحصل على شارة الخيميائي أيضًا. لذا أشغل نفسك”.عندليب لوحت عليه.
نظرت إليه الفتاة بشكل غريب لكنها لم تقل أي شيء: “كيف وجدتنا؟ مكاننا مخفي جيدًا وفقط بإستعمال إشارات اتفقنا عليها يمكننا الدخول والخروج. حتى لو كنت خبيرًا خيميائيًا ، لا ينبغي عليك أن تكون قادرًا على اكتشافه. “
أومئ دوديان قليلا ، ورفع رداءه الأسود وكشف صدره حيث كان الوشم الصليب الأسود: “هل ترى ذلك؟”
“رأيت رجلاً في المعرض مع معصمه وهو يعرض وشمًا ممزقًا ، ثم تعقبته للعثور على هذا المكان.” قال دوديان.
أومئ دوديان قليلا ، ورفع رداءه الأسود وكشف صدره حيث كان الوشم الصليب الأسود: “هل ترى ذلك؟”
نظرت الفتاة والصبي إلى بعضهما البعض بينما قالا: “هذا ‘الفأر’ الغبي. لقد أخبرته أن الوشم لديه واضح للغاية على الرسغ. حتى المعلم أخبره! هذا الغبي!”
دوديان مرة أخرى طرقها بلطف مرتين.
في الوقت الحالي ، كان هناك صبي يرافق والديه بمفرده في الشارع. عطس فجأة.
فوجئ دوديان و قال: “بالطبع علينا أن نكون سريين”.
تكلم دوديان بلهجة صادقة: “هل يمكنني أن أنضم إليكم يا رفاق؟ يمكننا البحث معًا”.
هز دوديان رأسه قليلاً: “ولت”.
نظرت إليه الفتاة وقالت “ألا يوجد لديك دائرتك الخاصة؟ أليس لديك معلم ليظهر لك الطريق؟ نادراً ما تقبل دائرتنا صحبة غير مألوفين.”
“لا ،” أجاب دوديان. “يتم استبدال كل منهم بأسماء مختلفة.”
“أستاذي ميت”. بدا دوديان حزينًا ، “و لقد اختفى جميع الصحابة الذين كنا نقوم بالبحث معًا”.
“رأيت رجلاً في المعرض مع معصمه وهو يعرض وشمًا ممزقًا ، ثم تعقبته للعثور على هذا المكان.” قال دوديان.
تجمدت الفتاة للحظة ، وهمس: “أنا آسفة ، لم أقصد ذلك”.
“نعم ، ذاك هو رمزنا الرسمي ، ولكن أيضًا رمز حالة الخيميائي خاصتنا.” عندليب اومئت: “لكننا نستخدم أيضًا ألقابا للاتصال ببعضنا البعض. لا يمكننا استخدام أسماءنا الحقيقية هنا. في حالة القبض على أحدنا ، هل هناك ضمان بعدم تعرض الآخرين؟ هل استخدموا حقيقيًا؟ الناس في دائرتك السابقة؟ “
هز دوديان رأسه قليلاً: “ولت”.
دوديان مرة أخرى طرقها بلطف مرتين.
تأملت الفتاة: “حسنًا ، إذا كنت وحيدا ، يمكنني أن أسمح لك بالانضمام لكنك بالتأكيد لا تستطيع إحضار أشخاص خارجيين معك. غير مسموح به! أنت تعرف ، كلما زاد عدد الأشخاص الموجودين هنا ، سيكون من الأسهل اكتشافه.”
قالت عندليب: “مساحتنا محدودة هنا. توجد غرفة بقالة لا تستخدم هاك. قم بتنظيفها ويمكنك استخدامها. إذا كان هناك أي شيء لا تفهمه ، فيمكنك دائمًا أن تسألني”.
فوجئ دوديان و قال: “بالطبع علينا أن نكون سريين”.
دوديان امتثل.
“آه.” الفتاة أومئت ، وكانت هناك ابتسامة على وجهها حيث قالت: “اسمي” عندليب “،هو يطلق عليه اسم” أفعى “، ويطلق على الأبله الذي يرافق والديه اليوم” فأر “. لقد انضممت إلينا إذن ما هو رمزك؟ “
في هذا الوقت ، شعر دوديان بأن الشخصين اقتربا من الجدار بسبب روائحهما. انتظر للحظة لكنه لم ير أنهم سيفتحون الباب. طرق مرتين وقال في لهجة منخفضة سيطر عليها: “أنا رفيقك. لم إتي مع أي خبث وأنا أيضا خيميائي أسعى لمنظمة …”
لم يسع دوديان إلا أن يتساءل: “ألا يتم منح الرمز عندما تعترف بك الكنيسة المظلمة رسميًا؟”
فوجئ دوديان برؤية هذه الفتاة كقائدة لهذه الدائرة الصغيرة: “هذا رائع. آمل أن أتمكن من تعلم كثيرًا منها”.
“نعم ، ذاك هو رمزنا الرسمي ، ولكن أيضًا رمز حالة الخيميائي خاصتنا.” عندليب اومئت: “لكننا نستخدم أيضًا ألقابا للاتصال ببعضنا البعض. لا يمكننا استخدام أسماءنا الحقيقية هنا. في حالة القبض على أحدنا ، هل هناك ضمان بعدم تعرض الآخرين؟ هل استخدموا حقيقيًا؟ الناس في دائرتك السابقة؟ “
“حسنًا ، يجب أن تحصل على شارة الخيميائي أيضًا. لذا أشغل نفسك”.عندليب لوحت عليه.
“لا ،” أجاب دوديان. “يتم استبدال كل منهم بأسماء مختلفة.”
AhmedZirea .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
“ذاك هو الاسم الرمزي” ، قال العندليب. “نحن نستخدم حيوانًا بدلاً من ذلك ، فكر في ذلك.”
تأملت الفتاة: “حسنًا ، إذا كنت وحيدا ، يمكنني أن أسمح لك بالانضمام لكنك بالتأكيد لا تستطيع إحضار أشخاص خارجيين معك. غير مسموح به! أنت تعرف ، كلما زاد عدد الأشخاص الموجودين هنا ، سيكون من الأسهل اكتشافه.”
فكر دوديان قليلاً ثم قال: ” كلب …عليكم يا رفاق أن تدعوني بي”.
الإثنان من الداخل لم يظنا أن هجمتهم لم تكن فعالة. عندما سمعوا كلمات دوديان ، عرف كلاهما أن المبادرة كانت في يد دوديان. لو كان قد أبلغ الكنيسة المقدسة ، لكانوا محاصرين.
“كلب؟” أومأ عندليب: “حسناً ، اذن سوف ندعوك بكلب”.
يبدو أن الناس في الداخل كانوا يفكرون حيث لم تكن هناك استجابة.
أومئ دوديان ونظر حوله: “أليس لديكم معلم؟”
نظرت إليه الفتاة وقالت “ألا يوجد لديك دائرتك الخاصة؟ أليس لديك معلم ليظهر لك الطريق؟ نادراً ما تقبل دائرتنا صحبة غير مألوفين.”
هز العندليب رأسه: “نادراً ما يأتي أستاذي إلى هذا المكان لأنه مشغول بتجاربه الخاصة.”
بقي الصمت لبعض الوقت قبل أن يتردد صوت الأنثى: “يرجى إظهار الوشم الخاص بك.”
الولد الذي أطلق عليه اسم “الأفعى” ابتسم لدوديان: “عندليب هي معلمتنا. علاوة على ذلك ، فهي على وشك أن تصبح خيميائية رسمية. عندما تُقبل رسميًا ، ستصبح واحدة من أصغر و أقوى الخيميائيين ، أليس كذلك؟”
نظرت الفتاة والصبي إلى بعضهما البعض بينما قالا: “هذا ‘الفأر’ الغبي. لقد أخبرته أن الوشم لديه واضح للغاية على الرسغ. حتى المعلم أخبره! هذا الغبي!”
فوجئ دوديان برؤية هذه الفتاة كقائدة لهذه الدائرة الصغيرة: “هذا رائع. آمل أن أتمكن من تعلم كثيرًا منها”.
“على أي حال ، أعتقد أنك قوية للغاية.” تحدث الأفعى بلهجة صادقة.
كان صوت عندليب خجلا إلى حد ما أثناء حديثها. “إنه يبالغ في ذلك كثيرًا. هناك الكثير من الرجال الحكماء و أنا لست الأصغر.”
“تعال” ، قالت الفتاة.
“على أي حال ، أعتقد أنك قوية للغاية.” تحدث الأفعى بلهجة صادقة.
هز العندليب رأسه: “نادراً ما يأتي أستاذي إلى هذا المكان لأنه مشغول بتجاربه الخاصة.”
نظر دوديان إليه ، معتقداً أن شخصية هذا الشخص مع “الأفعى” لم يكن لهما أدنى علاقة. هذا اللقب لم يناسبه على الإطلاق.
ضحك الأفعى وهو يذهب إلى الغرفة المجاورة مغلقا الباب.
“حسنًا ، يجب أن تحصل على شارة الخيميائي أيضًا. لذا أشغل نفسك”.عندليب لوحت عليه.
أومأ دوديان ودخل.
ضحك الأفعى وهو يذهب إلى الغرفة المجاورة مغلقا الباب.
قالت عندليب: “مساحتنا محدودة هنا. توجد غرفة بقالة لا تستخدم هاك. قم بتنظيفها ويمكنك استخدامها. إذا كان هناك أي شيء لا تفهمه ، فيمكنك دائمًا أن تسألني”.
كان صوت عندليب خجلا إلى حد ما أثناء حديثها. “إنه يبالغ في ذلك كثيرًا. هناك الكثير من الرجال الحكماء و أنا لست الأصغر.”
بواسطة :
“كلب؟” أومأ عندليب: “حسناً ، اذن سوف ندعوك بكلب”.
![]()
لم يكن هناك استجابة.
