Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 99

AhmedZirea .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

99 – الإفراط في التدريب

كان عليه النوم في مكان رتبه الاتحاد و الذي كان على مقربة من القلعة. جاء دوديان إلى غرفة الطعام. كان يعلم أن حياة الصيادين كانت مختلفة تمامًا عن حياة الزبالين. يمر الزبالون بتدريب شاق ويعيشون في ظروف سيئة ويتناولون طعامًا سيئًا.

دوديان كان لا يزال لديه القوس والسهام. كان كل سحب للخيط صعبًا للغاية و مؤلما لكنه لا زال يرمي السهام . نظر الخادمان اللذان وقفا بجانب دوديان إلى بعضهما البعض في دهشة. لقد أعطوه السلة السابعة والخمسين من الأسهم. كان لكل سلة عشرين سهمًا ، لذا فقد تجاوز علامة الالف سهما التي قدمها المدرب له.

لم يمر وقت طويل حتى مضى اليوم.

” سعادتك ، لقد تم إكمال مهمة الألف سهم الخاصة بك لهذا اليوم.” تردد أحد الخدم للحظة لكنه أوقف تدريب دوديان لتذكيره بمهمة المدرب .

عاد دوديان لتناول العشاء والنوم دون فعل أي شيء على الإطلاق.

قال دوديان: ” أعرف ، استمر في تغيير السهام “.

اومئ دوديان برأسه .

منتهيا من السلة واصل سحب القوس للرمي.

الأيام الاربعة التالية ، دوديان لا زال يعود في الساعة الثامنة ليلًا.

لقد كان متعبا للغاية لذا أخذ القليل من الراحة لاستعادة بعض القوة لمواصلة الرمي .

ولوح المدرب الشاب بيده لإقالته: “عد واستريح جيدًا”.

كانت الساعة الثامنة ليلا عندما اهتزت ذراع دوديان لأنه لم يعد قادرًا على سحب الوتر. كان يعلم أنه يجب عليه التوقف ، لذلك سأل الخادم الشاب الذي كان بجواره: “كم عدد الأسهم؟”

أخذ دوديان نفسًا كما فكر في ذهنه: “الفرق هو عشرة سهام للفها”. كان ينوي الراحة لفترة من الوقت.

أجاب الخادم: “المائة الثانية عشرة وتسعين سهما”. {1290}

بعد رمي حوالي مائة سهم ، رأى الخمسة الآخرين قادمون . المدرب الشاب كان حرا جدا . طالما أنهم أكملوا المهام الموكلة إليهم ، فلن يجبرهم على التدريب . الأمر متروك لهم لترتيب وإدارة أوقاتهم.

أخذ دوديان نفسًا كما فكر في ذهنه: “الفرق هو عشرة سهام للفها”. كان ينوي الراحة لفترة من الوقت.

بعد الراحة المتقطعة ، قضى دوديان ربع ساعة من الجهد للرمي ليكمل في النهاية 10 أسهم أخرى . كان راضيًا ومستعدًا للمغادرة.

بعد الراحة المتقطعة ، قضى دوديان ربع ساعة من الجهد للرمي ليكمل في النهاية 10 أسهم أخرى . كان راضيًا ومستعدًا للمغادرة.

بعد الإفطار أتى دوديان مباشرة إلى الحقل . الخمسة الآخرون لم يأتوا بعد ، ولم يكن الموظفون حاضرين أيضًا. على الرغم من أن دوديان تجاهل كل هذا .

في هذا الوقت ، جاء المدرب وسأل بلهجة مفاجئة: “ألم تكمل بعد؟”

كانت الحياة الروتينية مملة للغاية للأطفال في هذا العمر بسبب الدورة التدريبية الفردية . لكن دوديان كان صبورًا لأنه كان على دراية ولديه خبرة مباشرة في وحشية و دمار العالم خارج الجدار العملاق. كانت الرغبة في القوة تزداد قوة مع كل سهم.

“لقد تم ذلك” ، لهث دوديان.

أومئ دوديان برأسه لكنه لم يقل أي شيء . في الواقع ، زاد الآن عدد الأسهم التي أصابت الهدف إلى 500 سهم . ما يقرب من ضعف القدر الذي حدده المدرب . ومع ذلك ، لم يهتم كثيرًا بالمهام التي حددها المدرب لأن هدفه كان أن وراء الحد . أراد أن يضغط على نفسه الى حدودها !

نظر المعلم إلى الخادمين اللذان كانا قريبين و هم أومأوا برأسهم قليلاً. كانوا يعلمون أن دوديان لم يكن يخدع أحدا. ابتسم الشاب وقال: “لقد حان الوقت للراحة إذن . هذه الألف سهم كانت تعتمد على قدرة التحمل الجسدية. كان الآخرون قد بدأو برمي ثلاثمائة سهم كل يوم و يصلون الآن إلى ثمانمائة سهام كل يوم. بعد كل شيئ فهم أضعف جسديا منك ، لذا سنزيد تدريجياً الكمية في التدريب الخاص بك. لا تهمله وتكون كسولًا!

المدرب الشاب جاء عدة مرات لرؤية الحشد يتدرب . قام بتوجيههم للمواضع الأساسية للرماية ، خاصة الطريقة التي لعب بها كتفهم وذراعهم وأجزاء أخرى من الجسم دورها أثناء الرمي . ومع ذلك ، فقد غادر بمجرد إعطائهم النصائح والحيل .

اومئ دوديان برأسه .

وصل دوديان على الفور في الساعة 8.30. كانت هناك شريحة لحم مقلية طازجة و فطائر اللسان الحاد جاهزة له. كان طعام الأرستقراطيين المفضل.

ولوح المدرب الشاب بيده لإقالته: “عد واستريح جيدًا”.

الليلة مرت بسرعة. في اليوم التالي ، استيقظ دوديان في الوقت المحدد وجاء إلى القاعة أسفل القلعة . رأى الكثير من الأطفال حول سنه . ورأى الرماة المتدربين هناك أيضا.

سلم دوديان القوس والسهام للخادم ، وانصرف عن العشب. لقد كان متعبا لدرجة أن كلا ذراعيه كانا يرتجفان قليلا.

دوديان كان لا يزال لديه القوس والسهام. كان كل سحب للخيط صعبًا للغاية و مؤلما لكنه لا زال يرمي السهام . نظر الخادمان اللذان وقفا بجانب دوديان إلى بعضهما البعض في دهشة. لقد أعطوه السلة السابعة والخمسين من الأسهم. كان لكل سلة عشرين سهمًا ، لذا فقد تجاوز علامة الالف سهما التي قدمها المدرب له.

كان عليه النوم في مكان رتبه الاتحاد و الذي كان على مقربة من القلعة. جاء دوديان إلى غرفة الطعام. كان يعلم أن حياة الصيادين كانت مختلفة تمامًا عن حياة الزبالين. يمر الزبالون بتدريب شاق ويعيشون في ظروف سيئة ويتناولون طعامًا سيئًا.

لقد كان متعبا للغاية لذا أخذ القليل من الراحة لاستعادة بعض القوة لمواصلة الرمي .

كان مختلفا تماما عن الصيادين. طالما تم الانتهاء من المهام اليومية ، كانت الجوانب الأخرى للتمتع المادي مفيدة للغاية.

فوجئ الخمسة الآخرون بتحسنه خلال بضعة أيام فقط .

كان الطاهي جاهزًا لطهي الوجبات عرضًا في أي وقت قبل الساعة 9 مساءً. علاوة على ذلك ، لم يكن هناك حد لمقدار ما يمكنك تناوله.

كانت الحياة الروتينية مملة للغاية للأطفال في هذا العمر بسبب الدورة التدريبية الفردية . لكن دوديان كان صبورًا لأنه كان على دراية ولديه خبرة مباشرة في وحشية و دمار العالم خارج الجدار العملاق. كانت الرغبة في القوة تزداد قوة مع كل سهم.

وصل دوديان على الفور في الساعة 8.30. كانت هناك شريحة لحم مقلية طازجة و فطائر اللسان الحاد جاهزة له. كان طعام الأرستقراطيين المفضل.

هذه الرغبة قد تغلبت على جميع المصالح الأخرى التي يمكن أن تجلب له الفرح والمرح .

بعد تناول الطعام ، عاد دوديان إلى الغرفة التي رتبها المدرب الشاب للنوم.

منتهيا من السلة واصل سحب القوس للرمي.

كانت الغرفة مستقلة و واسعة للغاية. هو استمتع بهذا الحدث النادر.

و في غمضة عين قد مر أسبوع .

الليلة مرت بسرعة. في اليوم التالي ، استيقظ دوديان في الوقت المحدد وجاء إلى القاعة أسفل القلعة . رأى الكثير من الأطفال حول سنه . ورأى الرماة المتدربين هناك أيضا.

بعد رمي حوالي مائة سهم ، رأى الخمسة الآخرين قادمون . المدرب الشاب كان حرا جدا . طالما أنهم أكملوا المهام الموكلة إليهم ، فلن يجبرهم على التدريب . الأمر متروك لهم لترتيب وإدارة أوقاتهم.

“صباح الخير.” رأى الصبي دوديان واستقبله بعفوية: “اسمي تكسون. سمعت أنك عدت في وقت متأخر الليلة الماضية. اليوم الأول صعب للغاية. لقد أعطاك في الواقع ألف سهم لإكماله. حقا ، إن الأشخاص ذوي العلامات السحرية لديهم متطلبات مرعبة “.

سلم دوديان القوس والسهام للخادم ، وانصرف عن العشب. لقد كان متعبا لدرجة أن كلا ذراعيه كانا يرتجفان قليلا.

قال دوديان بأدب ” ستحصل على علامات سحرية أيضًا ” .

” سعادتك ، لقد تم إكمال مهمة الألف سهم الخاصة بك لهذا اليوم.” تردد أحد الخدم للحظة لكنه أوقف تدريب دوديان لتذكيره بمهمة المدرب .

فم الصبي ارتد إلى ابتسامة لكنه لم يقل شيئًا. وقال وداعا لدوديان ثم ذهب للحصول على وجبة الإفطار .

بعد تناول الطعام ، عاد دوديان إلى الغرفة التي رتبها المدرب الشاب للنوم.

وقف دوديان أيضًا في قائمة الانتظار للحصول على الإفطار . بعد ليلة من الشفاء كان لا يزال يشعر بألم شديد في ذراعيه . كان يعلم أن التمرين اليوم سيكون أصعب بكثير.

بعد رمي حوالي مائة سهم ، رأى الخمسة الآخرين قادمون . المدرب الشاب كان حرا جدا . طالما أنهم أكملوا المهام الموكلة إليهم ، فلن يجبرهم على التدريب . الأمر متروك لهم لترتيب وإدارة أوقاتهم.

بعد الإفطار أتى دوديان مباشرة إلى الحقل . الخمسة الآخرون لم يأتوا بعد ، ولم يكن الموظفون حاضرين أيضًا. على الرغم من أن دوديان تجاهل كل هذا .

فوجئ الخمسة الآخرون بتحسنه خلال بضعة أيام فقط .

بعد رمي حوالي مائة سهم ، رأى الخمسة الآخرين قادمون . المدرب الشاب كان حرا جدا . طالما أنهم أكملوا المهام الموكلة إليهم ، فلن يجبرهم على التدريب . الأمر متروك لهم لترتيب وإدارة أوقاتهم.

كانت الغرفة مستقلة و واسعة للغاية. هو استمتع بهذا الحدث النادر.

استقبلوا دوديان وبدأوا في التدريب .

“يجب أن تكون قد تكيفت حتى الآن ، من اليوم فصاعدًا سيزيد حجم الرميات اليومية إلى 1500 سهم ! ” تكلم المدرب الشاب بلهجة شديدة البرودة : ” علاوة على ذلك ، فإن السهام التي أصابت الهدف يجب أن تصل إلى 300 ! “

كانت الحياة الروتينية مملة للغاية للأطفال في هذا العمر بسبب الدورة التدريبية الفردية . لكن دوديان كان صبورًا لأنه كان على دراية ولديه خبرة مباشرة في وحشية و دمار العالم خارج الجدار العملاق. كانت الرغبة في القوة تزداد قوة مع كل سهم.

كانت الحياة الروتينية مملة للغاية للأطفال في هذا العمر بسبب الدورة التدريبية الفردية . لكن دوديان كان صبورًا لأنه كان على دراية ولديه خبرة مباشرة في وحشية و دمار العالم خارج الجدار العملاق. كانت الرغبة في القوة تزداد قوة مع كل سهم.

هذه الرغبة قد تغلبت على جميع المصالح الأخرى التي يمكن أن تجلب له الفرح والمرح .

أومئ دوديان برأسه لكنه لم يقل أي شيء . في الواقع ، زاد الآن عدد الأسهم التي أصابت الهدف إلى 500 سهم . ما يقرب من ضعف القدر الذي حدده المدرب . ومع ذلك ، لم يهتم كثيرًا بالمهام التي حددها المدرب لأن هدفه كان أن وراء الحد . أراد أن يضغط على نفسه الى حدودها !

لم يمر وقت طويل حتى مضى اليوم.

كان معدل الاهداف المصابة أعلى مرتين من النتائج السابقة . تقريبا كل عشرة أسهم كانت تضرب الهدف . واحد فقط أو اثنين من أصل عشرة أسهم من شأنه أن يحيد عن الهدف . بالطبع ، تنطبق هذه الاحتمالات على السهام القليلة الأولى . كلما رمى أكثر ، ارتفع معدل الاهداف الناجحة .

المدرب الشاب جاء عدة مرات لرؤية الحشد يتدرب . قام بتوجيههم للمواضع الأساسية للرماية ، خاصة الطريقة التي لعب بها كتفهم وذراعهم وأجزاء أخرى من الجسم دورها أثناء الرمي . ومع ذلك ، فقد غادر بمجرد إعطائهم النصائح والحيل .

و في غمضة عين قد مر أسبوع .

بحلول الساعة الثامنة مساءً ، تشنجت أذرع دوديان مرة أخرى . كان عليه التوقف حيث قد تجاوز المهمة التي طلب منه القيام به. ومع ذلك ، اليوم كان بالكاد قد قام برمي اثني عشر مائة من الأسهم و التي مقارنة بالأمس كانت مائة سهم أقل . والسبب الرئيسي هو أنه قام بالافراط بالأمس وما زالت الآثار على ذراعيه اليوم.

و في غمضة عين قد مر أسبوع .

عاد دوديان لتناول العشاء والنوم دون فعل أي شيء على الإطلاق.

كانت الحياة الروتينية مملة للغاية للأطفال في هذا العمر بسبب الدورة التدريبية الفردية . لكن دوديان كان صبورًا لأنه كان على دراية ولديه خبرة مباشرة في وحشية و دمار العالم خارج الجدار العملاق. كانت الرغبة في القوة تزداد قوة مع كل سهم.

الأيام الاربعة التالية ، دوديان لا زال يعود في الساعة الثامنة ليلًا.

المدرب الشاب جاء عدة مرات لرؤية الحشد يتدرب . قام بتوجيههم للمواضع الأساسية للرماية ، خاصة الطريقة التي لعب بها كتفهم وذراعهم وأجزاء أخرى من الجسم دورها أثناء الرمي . ومع ذلك ، فقد غادر بمجرد إعطائهم النصائح والحيل .

و أكثر من ذلك ، ارتفع عدد السهام التي رماها إلى 1500 سهم . بعد فترة الراحة الليلية ، اختفى ألم ذراعيه وبدأ جسمه في التكيف تدريجياً مع الحالة الجديدة . بحلول اليوم الرابع ، بلغ عدد الأسهم التي تم رميها 1600 سهم.

وصل دوديان على الفور في الساعة 8.30. كانت هناك شريحة لحم مقلية طازجة و فطائر اللسان الحاد جاهزة له. كان طعام الأرستقراطيين المفضل.

بسبب التدريب المتطرف ، تم ضبط جسم دوديان بسرعة .

ومع ذلك ، فقد قامو بتفسير تحسن دوديان على أن كل شيء مرتبط بوجود العلامات السحرية .

كان معدل الاهداف المصابة أعلى مرتين من النتائج السابقة . تقريبا كل عشرة أسهم كانت تضرب الهدف . واحد فقط أو اثنين من أصل عشرة أسهم من شأنه أن يحيد عن الهدف . بالطبع ، تنطبق هذه الاحتمالات على السهام القليلة الأولى . كلما رمى أكثر ، ارتفع معدل الاهداف الناجحة .

كانت الغرفة مستقلة و واسعة للغاية. هو استمتع بهذا الحدث النادر.

فوجئ الخمسة الآخرون بتحسنه خلال بضعة أيام فقط .

كانت الحياة الروتينية مملة للغاية للأطفال في هذا العمر بسبب الدورة التدريبية الفردية . لكن دوديان كان صبورًا لأنه كان على دراية ولديه خبرة مباشرة في وحشية و دمار العالم خارج الجدار العملاق. كانت الرغبة في القوة تزداد قوة مع كل سهم.

ومع ذلك ، فقد قامو بتفسير تحسن دوديان على أن كل شيء مرتبط بوجود العلامات السحرية .

كانت الغرفة مستقلة و واسعة للغاية. هو استمتع بهذا الحدث النادر.

في الواقع ، فإن تحسن دوديان قد جعلهم أكثر تنافسية أيضًا . أخذوا الأمر بجدية أكبر لأنهم أرادوا اللحاق بدوديان على الأقل في معدل الاهداف المصابة.

كان عليه النوم في مكان رتبه الاتحاد و الذي كان على مقربة من القلعة. جاء دوديان إلى غرفة الطعام. كان يعلم أن حياة الصيادين كانت مختلفة تمامًا عن حياة الزبالين. يمر الزبالون بتدريب شاق ويعيشون في ظروف سيئة ويتناولون طعامًا سيئًا.

و في غمضة عين قد مر أسبوع .

الأيام الاربعة التالية ، دوديان لا زال يعود في الساعة الثامنة ليلًا.

زاد عدد الرميات التي قام بها دوديان إلى 1800 سهم يوميًا .

كان عليه النوم في مكان رتبه الاتحاد و الذي كان على مقربة من القلعة. جاء دوديان إلى غرفة الطعام. كان يعلم أن حياة الصيادين كانت مختلفة تمامًا عن حياة الزبالين. يمر الزبالون بتدريب شاق ويعيشون في ظروف سيئة ويتناولون طعامًا سيئًا.

“يجب أن تكون قد تكيفت حتى الآن ، من اليوم فصاعدًا سيزيد حجم الرميات اليومية إلى 1500 سهم ! ” تكلم المدرب الشاب بلهجة شديدة البرودة : ” علاوة على ذلك ، فإن السهام التي أصابت الهدف يجب أن تصل إلى 300 ! “

“لقد تم ذلك” ، لهث دوديان.

أومئ دوديان برأسه لكنه لم يقل أي شيء . في الواقع ، زاد الآن عدد الأسهم التي أصابت الهدف إلى 500 سهم . ما يقرب من ضعف القدر الذي حدده المدرب . ومع ذلك ، لم يهتم كثيرًا بالمهام التي حددها المدرب لأن هدفه كان أن وراء الحد . أراد أن يضغط على نفسه الى حدودها !

وقف دوديان أيضًا في قائمة الانتظار للحصول على الإفطار . بعد ليلة من الشفاء كان لا يزال يشعر بألم شديد في ذراعيه . كان يعلم أن التمرين اليوم سيكون أصعب بكثير.

بالنسبة لاستكمال المهام التي حددها المدرب ، لم يعتبرها منافسة على الإطلاق .

كان مختلفا تماما عن الصيادين. طالما تم الانتهاء من المهام اليومية ، كانت الجوانب الأخرى للتمتع المادي مفيدة للغاية.

بواسطة :

هذه الرغبة قد تغلبت على جميع المصالح الأخرى التي يمكن أن تجلب له الفرح والمرح .

AhmedZirea


🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

المدرب الشاب جاء عدة مرات لرؤية الحشد يتدرب . قام بتوجيههم للمواضع الأساسية للرماية ، خاصة الطريقة التي لعب بها كتفهم وذراعهم وأجزاء أخرى من الجسم دورها أثناء الرمي . ومع ذلك ، فقد غادر بمجرد إعطائهم النصائح والحيل .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط