“بعد ذلك ، سوف أقوم بتدريسك مهارات الرماية. إذا تمكنت من إتقانها ، فيمكنك اعتبار نفسك مؤهلاً حقًا لتكون راميا ! ” ابتسم المدرب الشاب وهو يلتقط قوسا أسود و سهام قليلة من الرف . وقال لدوديان: ” انظر بعناية ، هذه الخدعة تسمى ” الرمي المحاذي ” .
على الرغم من أن الرمي المحاذي بدا جيدًا ، فاخرا وبدا قويًا ، إلا أن دوديان شعر أنه لا يستحق إضاعة الطاقة لدراسة هذه التقنية . يجب عليه أن يتفوق على الطريقة الأكثر تدميراً و التي كانت الطريقة العادية التي تتمتع بقوة اختراق أكبر وأكثر فتكا .
استمر التدريب الشاق .
بدأ دوديان أيضًا في ممارسة هذه الطريقة.
سبعة أيام أخرى مرت .
100 – إلى أقصى الحدود!
بدا أن المدرب الشاب كان يحدد فترة سبعة أيام كمرحلة. في اليوم الثامن من تدريب الرماية ، قام مرة أخرى بزيادة متطلبات دوديان. ارتفع عدد الأسهم التي سيتم إطلاقها إلى 1600 بينما بلغ عدد مرات إصابة الهدف الى 400.
هذه المرة لم يرفعها مباشرة إلى 500 كما لو كان يأخذ في الاعتبار الحدود المادية لجسم دوديان . وفقًا لدراساتهم وتقييماتهم السابقة ، كان الحد الأقصى لبدنية الصياد ألفي سهام . لذا من وجهة نظرهم ، كان إكمال 1500 سهم مهمة صعبة للغاية .
هذه المرة لم يرفعها مباشرة إلى 500 كما لو كان يأخذ في الاعتبار الحدود المادية لجسم دوديان . وفقًا لدراساتهم وتقييماتهم السابقة ، كان الحد الأقصى لبدنية الصياد ألفي سهام . لذا من وجهة نظرهم ، كان إكمال 1500 سهم مهمة صعبة للغاية .
اصبعه ارتخف و الوتر أخرج السهم .
تم اشتقاق تقييمه من مجموعة متنوعة من المعلومات وبدا دقيقًا جدًا على السطح . لكنه لم يكن يعرف أنه عندما قام بتعيين المهمة ، كان دوديان قد وصل بالفعل إلى 2080 سهم .
ومع ذلك ، بعد ذلك بدا أنه قد بلغ الحد المادي لأن الزيادة في الكمية لم تحدث كما كانت من قبل. وكان معدل الاصابة قد بلغ 700 سهم . وبعبارة أخرى ، يمكن أن يستمر في ضرب الهدف بالسهام السبع المائة الأولى مباشرة !
وقد تم كسر هذا السجل فورًا في اليوم التالي ، حيث وصل إلى 2112 سهم!
“علاوة على ذلك ، فإن طاقة الفرد محدودة بينما تستغرق ممارسة الرمي المحاذي وقتًا طويلًا وتضغط على القدرة العقلية لأن هناك تركيزًا كبيرًا يجب أخذه في الاعتبار . في نهاية اليوم ، سأكون مرهقًا ذهنيًا .”
ومع ذلك ، بعد ذلك بدا أنه قد بلغ الحد المادي لأن الزيادة في الكمية لم تحدث كما كانت من قبل. وكان معدل الاصابة قد بلغ 700 سهم . وبعبارة أخرى ، يمكن أن يستمر في ضرب الهدف بالسهام السبع المائة الأولى مباشرة !
وقد تم كسر هذا السجل فورًا في اليوم التالي ، حيث وصل إلى 2112 سهم!
كان هذا مؤشرا جيدا لأنه يعني أنه كان راميا في مستوى الدخول. {هذا المستوى يعني أنه قد أصبح للتو راميا بشكل رسمي}
” ألفان وخمسمائة وثلاثون سهما “. أجاب الخادم .
ومع ذلك ، كان مجرد رامي في مستوى الدخول. كما أن الرمي ثابت والمنطقة المستهدفة كانت أكبر. إذا أراد أن يضرب بدقة هدفًا في الرأس أو في القلب في مجال أصغر ، فستظهر صعوبات .
نظر دوديان وأمئ : “فهمت”.
طارت الأسهم باستمرار. ضرب معظمها الهدف بينما اصطدمت ثلاثة أسهم باللون الأحمر.
استمر التدريب الشاق .
كانت تصرفات دوديان مستقرة حيث كانت أذرعه المتؤلمة و المتعبة من البارحة قد استردت عافيتها بعد ليلة من الراحة . وقد تكيف جسمه بالكامل لمثل هذا التدريب عالي الكثافة .
جاء دوديان كالمعتاد في وقت مبكر لمواصلة ممارسة الرمي المحاذي.
انضم إليه خمسة متدربين آخرين في ملعب التدريب بعد أن أنهى رمي مائتي سهم.
رأى المدرب الشاب أن دوديان كان يتدرب فقال “تدريب طيب ” وابتعد للمغادرة.
تقدم دوديان السريع قد أثر على الخمسة الآخرين. ومع ذلك ، ما زالوا يعتقدون أن السبب الوحيد لأداء دوديان كان العلامات السحرية. شعروا بالحسد و كانوا غيورين بعض الشيء.
علاوة على ذلك ، هو لم يقم بالذهاب بشكل أعمى خلف تحقيق كمية الرميات التي قام بها من قبل بل ركز على كيفية جعل القوة التدميرية لكل سهم أكثر .
لم يمض وقت طويل حتى انضم المعلم الشاب إليهم. كان دائمًا يسير بسهولة وهو ينظر إلى دوديان وضحك: “اليوم ، قد مر شهر قضيته في التدريب هنا. أعتقد أن ذراعيك كانتا قادرتين على التكيف مع التدريب بسبب المهام التي أعطيتها لك في الشهر الماضي . “
على الرغم من أن الرمي المحاذي بدا جيدًا ، فاخرا وبدا قويًا ، إلا أن دوديان شعر أنه لا يستحق إضاعة الطاقة لدراسة هذه التقنية . يجب عليه أن يتفوق على الطريقة الأكثر تدميراً و التي كانت الطريقة العادية التي تتمتع بقوة اختراق أكبر وأكثر فتكا .
توقف دوديان ونظر إليه .
اومئ دوديان قليلاً ، حيث أنه قد فهمه.
“بعد ذلك ، سوف أقوم بتدريسك مهارات الرماية. إذا تمكنت من إتقانها ، فيمكنك اعتبار نفسك مؤهلاً حقًا لتكون راميا ! ” ابتسم المدرب الشاب وهو يلتقط قوسا أسود و سهام قليلة من الرف . وقال لدوديان: ” انظر بعناية ، هذه الخدعة تسمى ” الرمي المحاذي ” .
لقد غمر نفسه تماما في رمي السهام المباشرة بدلا من ممارسة طريقة ” الرمي المحاذي ” . “كم عدد الأسهم التي تم رميها اليوم؟ “
اصبعه ارتخف و الوتر أخرج السهم .
اومئ دوديان قليلاً ، حيث أنه قد فهمه.
اخترق السهم منتصف قلب الهدف.
“تذكر ، مفتاح هذه الخدعة هو الاستقرار . يجب أن تكون مستقرًا قدر الإمكان حين وضع الأسهم !”
نظر دوديان إلى المدرب الشاب لكنه سمع سهمًا آخر يصيب الهدف . لقد صُعق ليرى أنه كان هناك سهم آخر قد اخترق نفس النقطة بالضبط .
بواسطة :
“أنت لم ترى.” ابتسم المدرب الشاب: “إن الرمي المحاذي يرمي السهام في انفجارات سريعة دون توقف. وصعوبة في هذه الخدعة هي أن تكون مستقرا وسريعا . يجب أن يحافظ كلا السهمين على الخط. يمكن أن يكون قاتلاً حيث لو كنت لتقابل وحشا مع دفاع قوي فالسهم الأول سيمزق الحراشف ، والسهم الثاني سيخترق الجسد والدم في حين أن السهم الثالث سيكون قادرا على قتله! “
اخترق السهم منتصف قلب الهدف.
نظر دوديان وأمئ : “فهمت”.
انضم إليه خمسة متدربين آخرين في ملعب التدريب بعد أن أنهى رمي مائتي سهم.
“سأمنحك نصف شهر لإتقانها.” تحدث المدرب الشاب بلهجة باردة: ” إذا لم تستطع الفهم في الإطار الزمني المحدد ، فعندئذٍ سيكون هناك تدريب جهنمي في انتظارك !”
100 – إلى أقصى الحدود!
اومئ دوديان قليلاً ، حيث أنه قد فهمه.
“تذكر ، مفتاح هذه الخدعة هو الاستقرار . يجب أن تكون مستقرًا قدر الإمكان حين وضع الأسهم !”
على الرغم من أن الرمي المحاذي بدا جيدًا ، فاخرا وبدا قويًا ، إلا أن دوديان شعر أنه لا يستحق إضاعة الطاقة لدراسة هذه التقنية . يجب عليه أن يتفوق على الطريقة الأكثر تدميراً و التي كانت الطريقة العادية التي تتمتع بقوة اختراق أكبر وأكثر فتكا .
رأى دوديان بالتفصيل أن الأسهم كانت تظلل بعضها البعض تقريبًا . في الوقت الذي تم فيه إطلاق السهم الأول تقريبًا ، كانت يد المدرب تمسك بالثاني !
بدأ دوديان أيضًا في ممارسة هذه الطريقة.
بدأ دوديان أيضًا في ممارسة هذه الطريقة.
بدا أن المدرب الشاب كان يحدد فترة سبعة أيام كمرحلة. في اليوم الثامن من تدريب الرماية ، قام مرة أخرى بزيادة متطلبات دوديان. ارتفع عدد الأسهم التي سيتم إطلاقها إلى 1600 بينما بلغ عدد مرات إصابة الهدف الى 400.
ومع ذلك ، سرعان ما شعر بالصعوبة. بادئ ذي بدء ، عندما أراد محاكات المدرب ، لم يستطع أن يمسك السهم بالسرعة التي أرادها . في بعض الأحيان كان يمسكهم ، لكن في هذه الحالة ستتباطأ سرعته ولن يكون قادرًا على “التفجير” كالطريقة التي أظهرها المدرب.
لقد غمر نفسه تماما في رمي السهام المباشرة بدلا من ممارسة طريقة ” الرمي المحاذي ” . “كم عدد الأسهم التي تم رميها اليوم؟ “
رأى المدرب الشاب أن دوديان كان يتدرب فقال “تدريب طيب ” وابتعد للمغادرة.
ومع ذلك ، سرعان ما شعر بالصعوبة. بادئ ذي بدء ، عندما أراد محاكات المدرب ، لم يستطع أن يمسك السهم بالسرعة التي أرادها . في بعض الأحيان كان يمسكهم ، لكن في هذه الحالة ستتباطأ سرعته ولن يكون قادرًا على “التفجير” كالطريقة التي أظهرها المدرب.
دوديان كرر الممارسة .
بدا أن المدرب الشاب كان يحدد فترة سبعة أيام كمرحلة. في اليوم الثامن من تدريب الرماية ، قام مرة أخرى بزيادة متطلبات دوديان. ارتفع عدد الأسهم التي سيتم إطلاقها إلى 1600 بينما بلغ عدد مرات إصابة الهدف الى 400.
مر يوم آخر .
…
لقد غمر نفسه تماما في رمي السهام المباشرة بدلا من ممارسة طريقة ” الرمي المحاذي ” . “كم عدد الأسهم التي تم رميها اليوم؟ “
نظر دوديان إلى المدرب الشاب لكنه سمع سهمًا آخر يصيب الهدف . لقد صُعق ليرى أنه كان هناك سهم آخر قد اخترق نفس النقطة بالضبط .
” ألفان وخمسمائة وثلاثون سهما “. أجاب الخادم .
“كثير من الجهد ، ولكني لا أشعر بتعب جسدي على الإطلاق .” رأى دوديان فجأة أن أصابعه قد أظهرت بثورًا وقليلًا من السائل المائي والدم كان يخرج. قام بلفهم وعاد إلى العشاء.
فوجئ دوديان لأن عدد السهام التي رماها قبل ثلاثة أيام كانت حوالي ألفين وثلاثمائة وخمسين سهما . و اليوم ، كان قد وصل إلى ألفين وخمسمائة سهم . ومع ذلك ، يبدو أنه قد وصل إلى الحدود المادية لجسمه .
في اليوم التالي .
“كثير من الجهد ، ولكني لا أشعر بتعب جسدي على الإطلاق .” رأى دوديان فجأة أن أصابعه قد أظهرت بثورًا وقليلًا من السائل المائي والدم كان يخرج. قام بلفهم وعاد إلى العشاء.
قرر الذهاب إلى أقصى الحدود!
في اليوم التالي .
بدا أن المدرب الشاب كان يحدد فترة سبعة أيام كمرحلة. في اليوم الثامن من تدريب الرماية ، قام مرة أخرى بزيادة متطلبات دوديان. ارتفع عدد الأسهم التي سيتم إطلاقها إلى 1600 بينما بلغ عدد مرات إصابة الهدف الى 400.
جاء دوديان كالمعتاد في وقت مبكر لمواصلة ممارسة الرمي المحاذي.
دوديان كرر الممارسة .
كان دوديان أكثر فهما للرمي المحاذي بعد عدة مرات من التمرين.
“سأمنحك نصف شهر لإتقانها.” تحدث المدرب الشاب بلهجة باردة: ” إذا لم تستطع الفهم في الإطار الزمني المحدد ، فعندئذٍ سيكون هناك تدريب جهنمي في انتظارك !”
” رمي سريع للسهام … على الرغم من أن السهمين المتتابعين ، وحتى الأسهم الثلاثة قاتلة للغاية ولكن أوجه القصور فيها واضحة . الرماية السريعة ستؤدي إلى إضعاف قوة كل سهم . و الضرر الحقيقي الناجم عن الأسهم الثلاثة لن يكون قاتلا . إنها ليست جيدة وفعالة مثل الطريقة المعتادة . على الرغم من أنها كانت أبطئ مقارنة بالرمي المحاذي ، إلا أن قوة السهم وأضراره كانت أعلى بكثير. “
على الرغم من أن الرمي المحاذي بدا جيدًا ، فاخرا وبدا قويًا ، إلا أن دوديان شعر أنه لا يستحق إضاعة الطاقة لدراسة هذه التقنية . يجب عليه أن يتفوق على الطريقة الأكثر تدميراً و التي كانت الطريقة العادية التي تتمتع بقوة اختراق أكبر وأكثر فتكا .
“علاوة على ذلك ، فإن طاقة الفرد محدودة بينما تستغرق ممارسة الرمي المحاذي وقتًا طويلًا وتضغط على القدرة العقلية لأن هناك تركيزًا كبيرًا يجب أخذه في الاعتبار . في نهاية اليوم ، سأكون مرهقًا ذهنيًا .”
لم يمض وقت طويل حتى انضم المعلم الشاب إليهم. كان دائمًا يسير بسهولة وهو ينظر إلى دوديان وضحك: “اليوم ، قد مر شهر قضيته في التدريب هنا. أعتقد أن ذراعيك كانتا قادرتين على التكيف مع التدريب بسبب المهام التي أعطيتها لك في الشهر الماضي . “
قرر الذهاب إلى أقصى الحدود!
سبعة أيام أخرى مرت .
كان عليه تحقيق الأشد .
“بعد ذلك ، سوف أقوم بتدريسك مهارات الرماية. إذا تمكنت من إتقانها ، فيمكنك اعتبار نفسك مؤهلاً حقًا لتكون راميا ! ” ابتسم المدرب الشاب وهو يلتقط قوسا أسود و سهام قليلة من الرف . وقال لدوديان: ” انظر بعناية ، هذه الخدعة تسمى ” الرمي المحاذي ” .
على الرغم من أن الرمي المحاذي بدا جيدًا ، فاخرا وبدا قويًا ، إلا أن دوديان شعر أنه لا يستحق إضاعة الطاقة لدراسة هذه التقنية . يجب عليه أن يتفوق على الطريقة الأكثر تدميراً و التي كانت الطريقة العادية التي تتمتع بقوة اختراق أكبر وأكثر فتكا .
“علاوة على ذلك ، فإن طاقة الفرد محدودة بينما تستغرق ممارسة الرمي المحاذي وقتًا طويلًا وتضغط على القدرة العقلية لأن هناك تركيزًا كبيرًا يجب أخذه في الاعتبار . في نهاية اليوم ، سأكون مرهقًا ذهنيًا .”
تخلى دوديان عن ممارسة الرمي المحاذي واستمر في تكرار الرمي الأساسي السابق .
“تذكر ، مفتاح هذه الخدعة هو الاستقرار . يجب أن تكون مستقرًا قدر الإمكان حين وضع الأسهم !”
علاوة على ذلك ، هو لم يقم بالذهاب بشكل أعمى خلف تحقيق كمية الرميات التي قام بها من قبل بل ركز على كيفية جعل القوة التدميرية لكل سهم أكثر .
رأى دوديان بالتفصيل أن الأسهم كانت تظلل بعضها البعض تقريبًا . في الوقت الذي تم فيه إطلاق السهم الأول تقريبًا ، كانت يد المدرب تمسك بالثاني !
…
لقد غمر نفسه تماما في رمي السهام المباشرة بدلا من ممارسة طريقة ” الرمي المحاذي ” . “كم عدد الأسهم التي تم رميها اليوم؟ “
…
تقدم دوديان السريع قد أثر على الخمسة الآخرين. ومع ذلك ، ما زالوا يعتقدون أن السبب الوحيد لأداء دوديان كان العلامات السحرية. شعروا بالحسد و كانوا غيورين بعض الشيء.
بواسطة :
دوديان كرر الممارسة .
![]()
لقد غمر نفسه تماما في رمي السهام المباشرة بدلا من ممارسة طريقة ” الرمي المحاذي ” . “كم عدد الأسهم التي تم رميها اليوم؟ “
