Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

World’s apocalypse online 357

تتويج (1)
PDF

تتويج (1)

لقد سقطوا في نفس الوقت تقريبًا.

الفصل – 357: تتويج (1)
— — — — — — — — — — — — — — — — —

كانوا يصرخون من الخوف وهم يهربون.

“يا إلهي ، ماذا بحق الجحيم يكون ذلك؟” صُدم تشانغ يينغ هاو.

شحب وجه فارونا على المنصة ، وهي تضغط على أسنانها ، وتبذل قصارى جهدها للسيطرة على غضبها.

أطلق غو تشينغ شان رؤيته الداخلية ليراقب الوحش بعناية مع الحفاظ على هدوئه.

الطريقة التي تولى بها تشانغ يينغ هاو المسؤولية في المرة الأخيرة تركت انطباعًا عميقًا ودائمًا.

إنه يعرف هذا الوحش.

—— بالتفكير في ذلك ، قرر غو تشينغ شان مسار عمله.

لقد جاء من العصر الذي سبق عصر العملاقة وعصر أنواع الشياطين ، وحش من عصر الفوضى.

“يا إلهي ، ماذا بحق الجحيم يكون ذلك؟” صُدم تشانغ يينغ هاو.

فقط هذا الوحش سيكون له مثل هذا الجسد المرعب.

الطريقة التي تولى بها تشانغ يينغ هاو المسؤولية في المرة الأخيرة تركت انطباعًا عميقًا ودائمًا.

قوته تتفوق على قوة العملاق العادي أو الشيطان.

قام غو تشينغ شان بتقييم الشخص.

لحسن الحظ ، تم سجنه في النعش ، واخترقته المسامير الحادة وعلق في مكانه.

“حتى لو انتهى العالم اليوم ، يجب أن يستمر تتويجي!”

كان بإمكانه فقط أن يتحمل آلام التعذيب دون أي وسيلة للهروب بسرعة.

لسوء الحظ ، هذا الوحش يسبب خوفًا غير مسبوق على النظام الاجتماعي الإنساني الذي أعيد تأسيسه حديثًا.

——- يبدو أنه لا يزال هناك بعض الوقت حتى يصبح حُراً.

الآن بعد أن أصبح في المرحلة المتوسطة لعالم الصعود ، يمكن أن تشمل رؤيته الداخلية المدينة بأكملها.

أغلق غو تشينغ شان عينيه واستخدم رؤيته الداخلية للبحث في كل مكان حوله.

كان الآن في القبو المخفي.

الآن بعد أن أصبح في المرحلة المتوسطة لعالم الصعود ، يمكن أن تشمل رؤيته الداخلية المدينة بأكملها.

كان رجلاً عسكرياً ، بحسب زيه العسكري.

لحسن الحظ

كانت سرعتهم مذهلة ، حلقوا جنبًا إلى جنب ، ونزلوا في زاويتين مختلفتين.

داخل العاصمة ، هذا الوحش هو الوحيد من نوعه.

“ماذا علينا ان نفعل؟” سأل أحد المسؤولين.

لسوء الحظ ، هذا الوحش يسبب خوفًا غير مسبوق على النظام الاجتماعي الإنساني الذي أعيد تأسيسه حديثًا.

أخبر غو تشينغ شان المسؤولين والحرس الملكي المحتجزين هنا.

في الأصل ، كانت إمبراطورية فوشي لا تزال مصبوغة في جو من الفرح من تتويج الإمبراطورة.

أغلق غو تشينغ شان عينيه واستخدم رؤيته الداخلية للبحث في كل مكان حوله.

وفي العاصمة اجتمع المواطنون في مختلف الساحات مستمتعين بالاحتفال.

كانوا ينتظرون بصمت أوامر المسؤول العسكري.

ولكن الآن ، ظهر فجأة في السماء نعش عملاق مرعب كان يحمل وحشًا مجهولًا.

ثم انحنت فارونا باحترام تجاه الغراب الأسود.

أصيب الناس المجتمعون في الساحات بالذعر.

“مفهوم!”

كانوا يصرخون من الخوف وهم يهربون.

كلمة ‘ملعونة’ كادت أن تصيب مشهد التتويج بأكمله بالذعر.

حتى أولئك الذين يشاهدون على الجانب الآخر من الشاشة لا يسعهم إلا الشعور باليأس.

لم يقم أحد بإيقاف تشغيل الهولو-براين.

في ذلك الوقت ، موقع التتويج.

في ذلك الوقت ، موقع التتويج.

من الضيوف الذين كانوا يشاهدون التتويج في الموقع ، صرخ أحدهم فجأة: “فارونا ملعونة ، السماء نادت شيطانًا لوقف تتويجها!”

——- بدون التمكن من قطع الإشارة في الوقت المناسب ، تم بث هذا الإعلان في جميع أنحاء العالم.

——- بدون التمكن من قطع الإشارة في الوقت المناسب ، تم بث هذا الإعلان في جميع أنحاء العالم.

——- بدون التمكن من قطع الإشارة في الوقت المناسب ، تم بث هذا الإعلان في جميع أنحاء العالم.

استدار غو تشينغ شان وأغلق عينيه على سياسي فوشي معين.

لقد جاء من العصر الذي سبق عصر العملاقة وعصر أنواع الشياطين ، وحش من عصر الفوضى.

كان رؤيته الداخلية لا تزال تحيط فوق المدينة بأكملها ، لذا لم يفوت حتى وميض نصل عشب.

يبدو أنه اتخذ هذا المكان على أنه خاصته ، ولن يتحرك ، بغض النظر عما يحدث.

عندما ظهر الوحش ، في اللحظة الأكثر أهمية ، أمر ذلك السياسي أحد مرؤوسيه بالصراخ.

ثم أخذت يده.

كلمة ‘ملعونة’ كادت أن تصيب مشهد التتويج بأكمله بالذعر.

في ذلك الوقت ، موقع التتويج.

شحب وجه فارونا على المنصة ، وهي تضغط على أسنانها ، وتبذل قصارى جهدها للسيطرة على غضبها.

“لا داعي لشكري ، تعالوا أيضًا”

وضّح هذا مدى ضعف إحكامها لسلطة الإمبراطورية ، وهو أسوأ ما يمكن أن يؤدي إلى شل حياتها المهنية كسياسية.

في رؤيته الداخلية ، في أحد الأماكن التي قتل فيها سيف الأرض الضباط ، كانت ابنة فارونا محتجزة.

قام غو تشينغ شان بتقييم الشخص.

عندما أنهى حديثه ، اختفى غو تشينغ شان فجأة من قاعة الكنيسة.

كان رجلاً عسكرياً ، بحسب زيه العسكري.

غادر غو تشينغ شان مكان التتويج ، ومشى في قاعة الكنيسة الكبيرة بمفرده.

كان مسؤولا عسكريا في إمبراطورية فوشي.

“هل اقتلهم جميعا؟”

بدا منتصرا مبتسما بثقة مطلقة في انتصاره.

رؤية داخلية فائضة تحررت من جسد غو تشينغ شان.

اقترب منه شخص ما وهمس: “لقد تم القبض على نلسها ؛ لم تنشأ مشاكل “

عندما ظهر الوحش ، في اللحظة الأكثر أهمية ، أمر ذلك السياسي أحد مرؤوسيه بالصراخ.

“هذا جيد ، اليوم أريد للعالم أن يعرف ، ليس لديها ما يلزم لحكم فوشي”
وتابع المسؤول العسكري: “عند انتهاء التتويج نظّفوا نلسها”

——- بدون التمكن من قطع الإشارة في الوقت المناسب ، تم بث هذا الإعلان في جميع أنحاء العالم.

“هل اقتلهم جميعا؟”

غادر غو تشينغ شان مكان التتويج ، ومشى في قاعة الكنيسة الكبيرة بمفرده.

“لا ، ما زلنا بحاجة إلى بعض الناس لدعم الوضع السياسي الحالي ، أولئك الذين يستسلمون يمكنهم العيش ، لكنهم بحاجة إلى ضبط نفسهم”

أومأ غو تشينغ شان بصمت ، غاضبًا بعض الشيء.

“مفهوم”

قام غو تشينغ شان بتقييم الشخص.

تحدث الاثنان بصوت ضئيل مع عدد لا يحصى من الناس حولهم لمنع تسريب أصواتهم.

بواسطة :

لهذا لم يخشى المسؤول العسكري الكشف عن خطته.

في السماء ، بينما ظل النعش العملاق ثابتًا ، كان الوحش بداخله يصرخ ، ويكافح من أجل التحرر.

حتى لو تم الكشف عنها ، فقد فات الأوان لفارونا لمنع أي شيء.

بدا منتصرا مبتسما بثقة مطلقة في انتصاره.

لم يكن يعرف أن كل شيء كان يخطط له كان واضحًا مثل النهار تحت رؤية غو تشينغ شان الداخلية.

نقر على كتف تشانغ يينغ هاو وهمس: “أتذكر أنه كان هناك إلهان حارسان في كنيسة الموت المقدسة ، أحدهما الإله الغراب والآخر الإله كلب”

أومأ غو تشينغ شان بصمت ، غاضبًا بعض الشيء.

داخل العاصمة ، هذا الوحش هو الوحيد من نوعه.

العالم على وشك الانتهاء وهؤلاء الناس ما زالوا يريدون إحداث المزيد من المشاكل.

رد غو تشينغ شان “فقط تمسكوا بيدي بإحكام”.

—— بالتفكير في ذلك ، قرر غو تشينغ شان مسار عمله.

العالم على وشك الانتهاء وهؤلاء الناس ما زالوا يريدون إحداث المزيد من المشاكل.

نقر على كتف تشانغ يينغ هاو وهمس: “أتذكر أنه كان هناك إلهان حارسان في كنيسة الموت المقدسة ، أحدهما الإله الغراب والآخر الإله كلب”

ثم انحنت فارونا باحترام تجاه الغراب الأسود.

“نعم ، هذه معرفة عامة ، فماذا عنها؟” سأل تشانغ يينغ هاو.

في ذلك الوقت ، موقع التتويج.

تحدث غو تشينغ شان: “أحتاج إلى استعارة تونغ تونغ قليلاً ، ثم هذا ما عليك القيام به …”

ثم انحنت فارونا باحترام تجاه الغراب الأسود.

أخبر تشانغ يينغ هاو و يي فاي لي بترتيب بعض الأشياء.

وبسرعة كبيرة.

“ماذا علينا ان نفعل؟” سأل أحد المسؤولين.

اختفى غو تشينغ شان من مكان تتويج الإمبراطورة.

بدلاً من ذلك ، أصبح كل شخص كان في حالة من اليأس من قبل مفتونًا باختيارها للعمل.

ارتدى تشانغ يينغ هاو و يي في لي نظارة شمسية ، وفصلوا حشد الناس أثناء توجههم نحو قاع منصة البرج.

إنه يعرف هذا الوحش.

لفتت تصرفاتهم انتباه الحراس الملكيين.

“هل اقتلهم جميعا؟”

لكن هؤلاء الحراس الملكيين يعرفون بالفعل تشانغ يينغ هاو ، وكذلك ما هو قادر عليه.

كان رجلاً عسكرياً ، بحسب زيه العسكري.

الطريقة التي تولى بها تشانغ يينغ هاو المسؤولية في المرة الأخيرة تركت انطباعًا عميقًا ودائمًا.

الآن بعد أن أصبح في المرحلة المتوسطة لعالم الصعود ، يمكن أن تشمل رؤيته الداخلية المدينة بأكملها.

الآن بعد أن لاحظ الحراس الملكيون أنه يتجه إلى هنا ، لم يسعهم إلا إلقاء نظرة على الإمبراطورة.

رأت فارونا الاثنين ، ثم سمعت صوت غو تشينغ شان يخبرها بما هو على وشك القيام به.

“نعم ، هذه معرفة عامة ، فماذا عنها؟” سأل تشانغ يينغ هاو.

ثم هدأت وأومأت برأسها للحرس الملكي.

هل يمكن أن تكون هذه مصادفة؟

سرعان ما شقوا الطريق.

ذهبوا إلى تلك المخابئ المخفية ، وتحولوا إلى ظلال ضبابية لجزء من الثانية قبل الظهور مرة أخرى.

صعد تشانغ يينغ هاو و يي فاي لي ببطء إلى منصة البرج ، وقفا على اليمين واليسار لحماية الإمبراطورة.

لم يتمكن أي عمل مشبوه من الاختباء من أنظار غو تشينغ شان الداخلية.

“حتى لو انتهى العالم اليوم ، يجب أن يستمر تتويجي!”

سرعان ما شقوا الطريق.

أعلنت فارونا بصوت عالٍ للجميع هنا.

في مخابئ مخفية مختلفة ، تم اختطاف المسؤولين الذين دعموا فارونا وضبطهم.

لم يكن باستطاعة الأسقف أن يفعل شيئًا سوى مسح عرقه ، مجبرًا نفسه على تجاهل الوحش في السماء واستمر بمباركته.

فقط بعد أن أخبرتها والدتها أنها أدركت كم كان هذا الشخص رائعًا.

استمر المشهد المخيف.

بمجرد قطع القيود ، عادت السيوف للخارج وتوجهت إلى الموقع التالي.

في السماء ، بينما ظل النعش العملاق ثابتًا ، كان الوحش بداخله يصرخ ، ويكافح من أجل التحرر.

نظرت إليه الأميرة بتعبير معقد.

على منصة برج الكنيسة ، تجاهلت فارونا كل شيء وتابعت التتويج.

قوته تتفوق على قوة العملاق العادي أو الشيطان.

كان لا يزال يتم بث هذا في الوقت الحي للعالم بأسره.

“غراب أسود!” “انظر ، إنه الغراب الأسود!” “يا ربي!” “رسول إله الموت!”

بدلاً من ذلك ، أصبح كل شخص كان في حالة من اليأس من قبل مفتونًا باختيارها للعمل.

العالم على وشك الانتهاء وهؤلاء الناس ما زالوا يريدون إحداث المزيد من المشاكل.

لم يقم أحد بإيقاف تشغيل الهولو-براين.

—— بالتفكير في ذلك ، قرر غو تشينغ شان مسار عمله.

أراد الجميع أن يرى كيف سيصبح الوضع في فوشي.

في الأصل ، كانت إمبراطورية فوشي لا تزال مصبوغة في جو من الفرح من تتويج الإمبراطورة.

وصل تتويج الإمبراطورة الذي تم بثه في جميع أنحاء العالم بالفعل إلى عدد قياسي من المشاهدين ، لكنه استمر في النمو كل دقيقة.

وفقًا لعقيدتهم ، كان الغراب المقدس والإله الكلب خُدام الموت ، ناشر الموت والإله النائم.

ثم حدث شيء غريب.

حتى في العالم الزراعي ، يمثل عالم الصعود قوة عالية المستوى ، قادرا على أن يصبح مرشحًا ليصبح سيدًا لطائفة.

مر غراب أسود مظلم عبر السحب ، وهبط على منصة البرج.

وضّح هذا مدى ضعف إحكامها لسلطة الإمبراطورية ، وهو أسوأ ما يمكن أن يؤدي إلى شل حياتها المهنية كسياسية.

أمام الملايين من الناس ، نعق في فارونا.

تبعه الجميع وأمسكوا بيده.

ثم انحنت فارونا باحترام تجاه الغراب الأسود.

مر غراب أسود مظلم عبر السحب ، وهبط على منصة البرج.

طار الغراب الأسود وسقط بهدوء على كتف فارونا.

“حتى لو انتهى العالم اليوم ، يجب أن يستمر تتويجي!”

يبدو أنه اتخذ هذا المكان على أنه خاصته ، ولن يتحرك ، بغض النظر عما يحدث.

ثم هدأت وأومأت برأسها للحرس الملكي.

“غراب أسود!”
“انظر ، إنه الغراب الأسود!”
“يا ربي!”
“رسول إله الموت!”

استمر المشهد المخيف.

صاح جميع المؤمنين بكنيسة الموت المقدسة بحرارة.

قوته تتفوق على قوة العملاق العادي أو الشيطان.

وفقًا لعقيدتهم ، كان الغراب المقدس والإله الكلب خُدام الموت ، ناشر الموت والإله النائم.

أطلق غو تشينغ شان رؤيته الداخلية ليراقب الوحش بعناية مع الحفاظ على هدوئه.

الآن ، في تتويج الإمبراطورة ، ظهر الغراب الأسود.

من الضيوف الذين كانوا يشاهدون التتويج في الموقع ، صرخ أحدهم فجأة: “فارونا ملعونة ، السماء نادت شيطانًا لوقف تتويجها!”

هل يمكن أن تكون هذه مصادفة؟

في الحفلة الراقصة ، اعتقدت في الواقع أنه مجرد دودة كتب.

ابتسم المسؤول العسكري بابتسامة ساخرة ، متمتمًا: “ما زلت تريدين تجربة نهج ‘المسيح’؟ مع ذلك ، فإنه لا يزال عديم الفائدة!”
ثم قال لشخص بجانبه: “الخطة تغيرت ، على الفور سيختار مؤيدوها ، إما الاستسلام لي ، أو الموت”

لم يكن يعرف أن كل شيء كان يخطط له كان واضحًا مثل النهار تحت رؤية غو تشينغ شان الداخلية.

“مفهوم!”

قام غو تشينغ شان بتقييم الشخص.

ثم أخرج الشخص الهولو-براين وبدأ بالترتيب وفقًا لذلك.

عندما كان تشانغ يينغ هاو و يي فاي لي يتجهان نحو منصة البرج.

أخبر تشانغ يينغ هاو و يي فاي لي بترتيب بعض الأشياء. … وبسرعة كبيرة.

غادر غو تشينغ شان مكان التتويج ، ومشى في قاعة الكنيسة الكبيرة بمفرده.

شحب وجه فارونا على المنصة ، وهي تضغط على أسنانها ، وتبذل قصارى جهدها للسيطرة على غضبها.

هو حاليًا مزارع في المرحلة المتوسطة من عالم الصعود.

لم يكن باستطاعة الأسقف أن يفعل شيئًا سوى مسح عرقه ، مجبرًا نفسه على تجاهل الوحش في السماء واستمر بمباركته.

حتى في العالم الزراعي ، يمثل عالم الصعود قوة عالية المستوى ، قادرا على أن يصبح مرشحًا ليصبح سيدًا لطائفة.

لسوء الحظ ، هذا الوحش يسبب خوفًا غير مسبوق على النظام الاجتماعي الإنساني الذي أعيد تأسيسه حديثًا.

رؤية داخلية فائضة تحررت من جسد غو تشينغ شان.

وفقًا لعقيدتهم ، كان الغراب المقدس والإله الكلب خُدام الموت ، ناشر الموت والإله النائم.

في لحظة تقريبًا ، غطت رؤيته الداخلية العاصمة بأكملها بالكامل.

بينما كان غو تشينغ شان قد أعاد مجموعة الناس إلى قاعة الكنيسة العظيمة.

لم يتمكن أي عمل مشبوه من الاختباء من أنظار غو تشينغ شان الداخلية.

رأت فارونا الاثنين ، ثم سمعت صوت غو تشينغ شان يخبرها بما هو على وشك القيام به.

“وجدتك” تمتم غو تشينغ شان.

يبدو أنه اتخذ هذا المكان على أنه خاصته ، ولن يتحرك ، بغض النظر عما يحدث.

في مخابئ مخفية مختلفة ، تم اختطاف المسؤولين الذين دعموا فارونا وضبطهم.

الفصل – 357: تتويج (1) — — — — — — — — — — — — — — — — —

كان العديد من ضباط الجيش يحملون أسلحة في أيديهم ويراقبونهم.

“ماذا علينا ان نفعل؟” سأل أحد المسؤولين.

كانوا ينتظرون بصمت أوامر المسؤول العسكري.

وفي العاصمة اجتمع المواطنون في مختلف الساحات مستمتعين بالاحتفال.

نظر غو تشينغ شان إلى الأعلى ، ملاحظًا الجداريات الجميلة المصنوعة من الزجاج الملون في الأعلى.

أطلق غو تشينغ شان رؤيته الداخلية ليراقب الوحش بعناية مع الحفاظ على هدوئه.

تم فتح إحدى النوافذ.

تبعه الجميع وأمسكوا بيده.

تمتم “اذهبا”.

“اختطاف الملكيين المباشرين يعاقب عليه بالإعدام وفقًا لدستور فوشي” “… حسنًا ، لنذهب لأعيدها بنفسي”

ظهر سيف الأرض وسيف تشاو يين من فراغ الفضاء.

وميض.

ثم أخرج الشخص الهولو-براين وبدأ بالترتيب وفقًا لذلك. … عندما كان تشانغ يينغ هاو و يي فاي لي يتجهان نحو منصة البرج.

ذهبوا مباشرة عبر النافذة وطاروا بعيدًا.

تحدث الاثنان بصوت ضئيل مع عدد لا يحصى من الناس حولهم لمنع تسريب أصواتهم.

كانت سرعتهم مذهلة ، حلقوا جنبًا إلى جنب ، ونزلوا في زاويتين مختلفتين.

لكن هؤلاء الحراس الملكيين يعرفون بالفعل تشانغ يينغ هاو ، وكذلك ما هو قادر عليه.

ذهبوا إلى تلك المخابئ المخفية ، وتحولوا إلى ظلال ضبابية لجزء من الثانية قبل الظهور مرة أخرى.

في الأصل ، كانت إمبراطورية فوشي لا تزال مصبوغة في جو من الفرح من تتويج الإمبراطورة.

انفجرت رؤوس جميع رجال المسؤول العسكري مثل البطيخ.

وميض.

لقد سقطوا في نفس الوقت تقريبًا.

في الأصل ، كانت إمبراطورية فوشي لا تزال مصبوغة في جو من الفرح من تتويج الإمبراطورة.

موتى.

في الأصل ، كانت إمبراطورية فوشي لا تزال مصبوغة في جو من الفرح من تتويج الإمبراطورة.

للتعامل مع هؤلاء المهنيين العاديين ، يمكنه قتلهم بسرعة السيوف فقط ، دون الحاجة حتى إلى استخدام أساليب محددة.

لسوء الحظ ، هذا الوحش يسبب خوفًا غير مسبوق على النظام الاجتماعي الإنساني الذي أعيد تأسيسه حديثًا.

بمجرد قطع القيود ، عادت السيوف للخارج وتوجهت إلى الموقع التالي.

هل يمكن أن تكون هذه مصادفة؟

تجول غو تشينغ شان في جزيرة قاعة الكنيسة الكبيرة أثناء إنقاذ أنصار فارونا.

ثم أخذت يده.

فجأة أوقف قدميه.

في مخابئ مخفية مختلفة ، تم اختطاف المسؤولين الذين دعموا فارونا وضبطهم.

في رؤيته الداخلية ، في أحد الأماكن التي قتل فيها سيف الأرض الضباط ، كانت ابنة فارونا محتجزة.

غادر غو تشينغ شان مكان التتويج ، ومشى في قاعة الكنيسة الكبيرة بمفرده.

“اختطاف الملكيين المباشرين يعاقب عليه بالإعدام وفقًا لدستور فوشي”
“… حسنًا ، لنذهب لأعيدها بنفسي”

ثم أخذت يده.

عندما أنهى حديثه ، اختفى غو تشينغ شان فجأة من قاعة الكنيسة.

ذهبوا إلى تلك المخابئ المخفية ، وتحولوا إلى ظلال ضبابية لجزء من الثانية قبل الظهور مرة أخرى.

ظهر سيف الأرض مرة أخرى في موقعه الأصلي.

في اللحظة التالية ، اختفوا جميعًا.

كان الآن في القبو المخفي.

كان مسؤولا عسكريا في إمبراطورية فوشي.

المهارة الإلهية ، [تحول الظل]

العالم على وشك الانتهاء وهؤلاء الناس ما زالوا يريدون إحداث المزيد من المشاكل.

“الأميرة ، سموك ، من فضلك تعالي معي”

استمر المشهد المخيف.

مد غو تشينغ شان يده للأميرة.

في مخابئ مخفية مختلفة ، تم اختطاف المسؤولين الذين دعموا فارونا وضبطهم.

نظرت إليه الأميرة بتعبير معقد.

“شكرا” الأميرة تحدثت بصوت ضئيل.

في الحفلة الراقصة ، اعتقدت في الواقع أنه مجرد دودة كتب.

الطريقة التي تولى بها تشانغ يينغ هاو المسؤولية في المرة الأخيرة تركت انطباعًا عميقًا ودائمًا.

فقط بعد أن أخبرتها والدتها أنها أدركت كم كان هذا الشخص رائعًا.

أعلنت فارونا بصوت عالٍ للجميع هنا.

“شكرا” الأميرة تحدثت بصوت ضئيل.

كانوا ينتظرون بصمت أوامر المسؤول العسكري.

ثم أخذت يده.

ثم انحنت فارونا باحترام تجاه الغراب الأسود.

“لا داعي لشكري ، تعالوا أيضًا”

قوته تتفوق على قوة العملاق العادي أو الشيطان.

أخبر غو تشينغ شان المسؤولين والحرس الملكي المحتجزين هنا.

ارتدى تشانغ يينغ هاو و يي في لي نظارة شمسية ، وفصلوا حشد الناس أثناء توجههم نحو قاع منصة البرج.

“ماذا علينا ان نفعل؟” سأل أحد المسؤولين.

كانت سرعتهم مذهلة ، حلقوا جنبًا إلى جنب ، ونزلوا في زاويتين مختلفتين.

رد غو تشينغ شان “فقط تمسكوا بيدي بإحكام”.

بدلاً من ذلك ، أصبح كل شخص كان في حالة من اليأس من قبل مفتونًا باختيارها للعمل.

تبعه الجميع وأمسكوا بيده.

لسوء الحظ ، هذا الوحش يسبب خوفًا غير مسبوق على النظام الاجتماعي الإنساني الذي أعيد تأسيسه حديثًا.

في اللحظة التالية ، اختفوا جميعًا.

ذهبوا مباشرة عبر النافذة وطاروا بعيدًا.

ظهر سيف الأرض مرة أخرى حيث اختفوا.

في السماء ، بينما ظل النعش العملاق ثابتًا ، كان الوحش بداخله يصرخ ، ويكافح من أجل التحرر.

بينما كان غو تشينغ شان قد أعاد مجموعة الناس إلى قاعة الكنيسة العظيمة.

أعلنت فارونا بصوت عالٍ للجميع هنا.

بواسطة :

فقط هذا الوحش سيكون له مثل هذا الجسد المرعب.

Dantalian2


أعلنت فارونا بصوت عالٍ للجميع هنا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط