مجيء (4)
كانت جثة سوداء قاتمة.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
هذا صحيح ، في مشهد تتويج إمبراطورة فوشي ، وتحت العيون الساهرة للمليارات من الناس ، نزل الجحيم الثالث إلى عالم الإنسان.
فلنُرجع الوقت قليلا.
“امممم!”
في الوقت الذي تلقت فيه البابا النداء من الرسل السبعة وعادت لتوها إلى الكنيسة.
هل سيتجمعون في مكان ما؟
لم يبدأ هجوم أنواع الشياطين بعد.
بواسطة :
إمبراطورية فوشي.
في مواجهة صراع الفناء ، لن يسعى أي زعيم نصف لائق إلا إلى الاستقرار في بلده.
الكنيسة المقدسة الكبرى للإمبراطورية.
الآن.
كان التتويج الكبير لفارونا يجري.
هذه الإجراءات المتطرفة ستقابل بالطبع بسخط جزء من الناس.
كان تتويج الإمبراطورة مشهدًا يراه العالم بأسره.
في الصحراء بأكملها ، لم يكن هناك حتى قطعة جليد.
لأن فارونا كانت ستصبح أول إمبراطورة حاكمة لإمبراطورية فوشي.
تم تبسيط عملية التحكيم العسكري إلى حد كبير في خطوتين فقط.
أرسلت كل دولة فريقها الخاص من طاقم الأخبار لتسجيل هذه اللحظة التاريخية مباشرة.
أقفلت الأغلال السوداء الثقيلة أرجل العملاق ، وكانت تنفجر أحيانًا بألسنة لهب برتقالية زاهية ، وتحرق العملاق.
في هذه اللحظة ، كان مذيعو التلفزيون يناقشون حول الراحل إمبراطور فوشي.
تمت محاكمة قادة هذه التنظيمات المتمردة وإعدامهم سرا من قبل فارونا.
تم إخفاء السبب الحقيقي لوفاته عن قصد من قبل فارونا.
لأن فارونا كانت ستصبح أول إمبراطورة حاكمة لإمبراطورية فوشي.
إما لمنع الذعر الهائل أو للحفاظ على شرف إمبراطورية فوشي ، أُعلن مقتل إمبراطور فوشي الراحل أثناء القتال ضد الجحيم المتجمد.
بعد اقتراح غو تشينغ شان ، أسرت فارونا أيضًا بعض الموتى وألقت بهم في أقفاص ، مما سمح للمواطنين بمشاهدتهم مثل حيوانات في حديقة الحيوان.
منذ أن بدأ الصقيع ينتشر في جميع أنحاء العالم ، لم يعد الجحيم المتجمد سراً.
يبدو أن كل شيء يتغير نحو الأفضل.
في حالة من اليأس ، اندلعت أعمال الشغب في العديد من البلدان.
في الواقع ، تحسن النظام العام في إمبراطورية فوشي مقارنة بما كان عليه من قبل.
لم يستطع حكام الدول إلا أن يستخدموا الميكا والمهنيين في محاولة لدعم النظام الاجتماعي المنهار.
مع قيام المزيد من الناس بأعمال تطوعية وخيرية ، أصبح المجتمع نفسه أكثر إشراقًا يومًا بعد يوم.
في إمبراطورية فوشي ، أعطت الإمبراطورة فارونا الجيش حق المحاكمة مؤقتًا.
على الرصيف ، منح الأسقف الإمبراطورة تاجًا ذهبيًا بإثنا عشر قمم.
تم تبسيط عملية التحكيم العسكري إلى حد كبير في خطوتين فقط.
عندما استمعوا إلى التقرير ، أصبحت تعابيرهم قاتمة.
الخطوة الأولى ، تأكد من حقيقة الجريمة.
توجهت الإمبراطورة من قاعة الكنيسة إلى منصة برج خلف الكنيسة.
الخطوة الثانية ، إعدام المجرم على الفور.
“شيء ما قادم .. انظروا!” كما علق يي فاي لي.
تم ‘تنظيف’ الجميع بجميع أرباع فوشي ، اللصوص والقتلة والمخربين وما شابه ذلك تمامًا.
[حسن جدا سيدي]
في هذا الوقت ، تم تحديد أن الجحيم قادم لهم جميعًا ، ومن المحتمل أن ينقرض البشر في هذه الكارثة.
النعش والمسامير الحادة.
إذا كان شخص ما لا يزال يجرؤ على استخدام الذعر لإحداث صراع لا داعي له ، فبإمكانه أن يُقتل بالرصاص قبل أن تطالب به نهاية العالم.
ثم بدأ قادة العالم بإعطاء الأوامر.
في غضون أيام قليلة ، تناثرت الجثث في شوارع فوشي.
[تينغ]! أجابت واجهة مستخدم إله الحرب: [لم يكن النظام يعلم أن جحيمًا آخر سينزل ، في الواقع ، حتى الجحيم المتجمد كان اكتشافك أنت أولاً وقبل كل شيء]
هذه الإجراءات المتطرفة ستقابل بالطبع بسخط جزء من الناس.
عندما كان غو تشينغ شان على وشك الاستمرار في التحدث إلى النظام ، صمت.
ولذلك حاولت بعض المنظمات المتمردة التواصل دوليًا للضغط على الإمبراطورة فارونا من الخارج.
يبدو أن كل شيء يتغير نحو الأفضل.
لكن هذه المرة ، اتخذوا القرار الخاطئ.
[تينغ]! أجابت واجهة مستخدم إله الحرب: [لم يكن النظام يعلم أن جحيمًا آخر سينزل ، في الواقع ، حتى الجحيم المتجمد كان اكتشافك أنت أولاً وقبل كل شيء]
في جميع أنحاء العالم ، لم يحاول أي بلد التحدث ضد هذه الإجراءات.
كل عضو في كل أمة ، طالما أنهم ليسوا مشغولين بشيء ما ، فقد تم تشغيل الهولو-براين الخاص بهم حاليًا لضبط هذه اللحظة التاريخية.
لم يحاول أحد انتقاد أساليب فارونا.
توجهت الإمبراطورة من قاعة الكنيسة إلى منصة برج خلف الكنيسة.
في مواجهة صراع الفناء ، لن يسعى أي زعيم نصف لائق إلا إلى الاستقرار في بلده.
استذكر غو تشينغ شان ووجد أن هذا هو الحال بالفعل.
تمت محاكمة قادة هذه التنظيمات المتمردة وإعدامهم سرا من قبل فارونا.
ثم لم يعد من الصعب قبول الموت نفسه.
بعد ذلك ، بدأت فارونا حملة دعائية لتهدئة عقول الناس رسميًا ومنحهم تحديثًا فوريًا للوضع.
ارتفعت شهرة فارونا ، وحصلت على دعم غالبية القوى العظمى في العالم واستقرت رسميًا على عرشها.
بدأت القنوات الإخبارية تدفقات على مدار 24 ساعة تبلغ عن تحديثات مفصلة للجحيم المتجمد.
كان التتويج الكبير لفارونا يجري.
بعد اقتراح غو تشينغ شان ، أسرت فارونا أيضًا بعض الموتى وألقت بهم في أقفاص ، مما سمح للمواطنين بمشاهدتهم مثل حيوانات في حديقة الحيوان.
أطلق غو تشينغ شان رؤيته الداخلية للتحقق ورأى أنه داخل النعش ، لم تكن هناك سوى المسامير الحادة.
في البداية ، كانت أماكن المشاهدة مكتظة بالناس.
“شيء ما ليس صحيحا. أستطيع أن أشعر باضطراب في الفضاء” أصبح تشانغ يينغ هاو جادًا.
نظرًا لوجود لعبة الأبدية و مهرج القتل من قبل ، لم تشعر البشرية بالذعر الشديد من انتشار الجليد.
تكهن عدد قليل من الناس بوجود محتمل للجنة أو النيرفانا. {النيرفانا ، أعتقد أنها السكينة بعد الموت}
عندما تصبح الأخبار أخبارًا قديمة ، وجد معظم الناس أنه لا يوجد أي شيء ممتع يمكن رؤيته.
الخطوة الثانية ، إعدام المجرم على الفور.
——- سبب خوف الكثير من الناس من الموت هو أن الموت غير معروف.
في حالة من اليأس ، اندلعت أعمال الشغب في العديد من البلدان.
لا أحد يعرف على وجه اليقين كيف سيكون شكل الموت.
أسوأ ما يمكن أن يحدث دائمًا.
هل سيختفون تماما؟
كان غو تشينغ شان منزعجًا أيضًا.
هل سيتجمعون في مكان ما؟
بقيادة أسقف الكنيسة المقدسة ، وقف 12 كاهنًا حول الإمبراطورة المستقبلية ، متوجهين من قاعة الكنيسة الكبرى.
الآن لديهم دليل غير حي أمام أعينهم على أن هناك بالفعل مكانًا يذهبون إليه بعد الموت.
كان هذا النعش كبيرًا للغاية ، تقريبًا بحجم الكنيسة نفسها.
ثم لم يعد من الصعب قبول الموت نفسه.
في هذه اللحظة ، كان مذيعو التلفزيون يناقشون حول الراحل إمبراطور فوشي.
تكهن عدد قليل من الناس بوجود محتمل للجنة أو النيرفانا.
{النيرفانا ، أعتقد أنها السكينة بعد الموت}
تمت محاكمة قادة هذه التنظيمات المتمردة وإعدامهم سرا من قبل فارونا.
حتى أن بعض الناس بدأوا في القيام بأعمال خيرية ، أملين في حياة كريمة بعد الموت.
سأل غو تشينغ شان: “أيها النظام ، لماذا لم تخبرني من قبل؟”
مع قيام المزيد من الناس بأعمال تطوعية وخيرية ، أصبح المجتمع نفسه أكثر إشراقًا يومًا بعد يوم.
تكهن عدد قليل من الناس بوجود محتمل للجنة أو النيرفانا. {النيرفانا ، أعتقد أنها السكينة بعد الموت}
لقد وصل الأمر إلى نقطة حيث يمكن أن تُصطحب سيدة عجوز عشوائية تعبر الشارع بحمل أميرة ——- أحيانًا من قبل أكثر من شخص واحد.
لم يكن موقف المجتمع تجاه هذا عنيفا بطريقة قوية أو بأخرى.
بفضل ذلك ، استقر ببطء مجتمع إمبراطورية فوشي الذي كان على وشك الانهيار ، بعد أن كان من خلال معمودية الدم والنار.
“اي جزء؟” سأل تشانغ يينغ هاو.
في الواقع ، تحسن النظام العام في إمبراطورية فوشي مقارنة بما كان عليه من قبل.
مع قيام المزيد من الناس بأعمال تطوعية وخيرية ، أصبح المجتمع نفسه أكثر إشراقًا يومًا بعد يوم.
ولمعرفة مدى فاعلية ذلك ، حذت دول أخرى حذوها ، بدرجات متفاوتة من النجاح.
استجاب المئات ، الآلاف من الأشخاص العملاقة.
ارتفعت شهرة فارونا ، وحصلت على دعم غالبية القوى العظمى في العالم واستقرت رسميًا على عرشها.
كان الوضع مختلفًا تمامًا عن الحياة الماضية.
ثم أظلمت السماء.
الموتى يأكلون الناس.
في إمبراطورية فوشي ، أعطت الإمبراطورة فارونا الجيش حق المحاكمة مؤقتًا.
هذه حقيقة معروفة ، ولكن نظرًا لأن الموتى لا يظهرون إلا من أرض متجمدة ، طالما تم اكتشافهم في الوقت المناسب ، لم تنشأ مشاكل كبيرة.
نظر الجميع.
تم تشكيل فرق عديدة لتحديد مكان الجثث وجمعهم وإرسالهم إلى الفضاء.
كان هذا النعش كبيرًا للغاية ، تقريبًا بحجم الكنيسة نفسها.
لم يكن موقف المجتمع تجاه هذا عنيفا بطريقة قوية أو بأخرى.
وقف الضيوف من مقاعدهم متبعين الإمبراطورة والكهنة نحو منصة البرج.
يبدو أن كل شيء يتغير نحو الأفضل.
لكن في مكان تتويج الإمبراطورة ، حدث شيء غريب.
بقي الحال على هذا النحو حتى تم اكتشاف شخص غريب داخل نهر متجمد في حدود الكونفدرالية.
عندما كان غو تشينغ شان على وشك الاستمرار في التحدث إلى النظام ، صمت.
عندما تم اكتشافه ، كان قد هرب بالفعل من الجليد.
أجاب يي فاي لي: “يبدو أن هناك عددا قليل جدًا من الناس هنا”.
تمكن من قتل فرقة من 30 شخصًا وشفط دمائهم.
قرر قادة العالم الاجتماع في تاريخ تتويج فارونا في إمبراطورية فوشي لمناقشة إجراءات الطوارئ.
أصبح قويا بشكل لا يصدق.
في هذه اللحظة ، كان مذيعو التلفزيون يناقشون حول الراحل إمبراطور فوشي.
لحسن الحظ ، تصرفت قوة غامضة وقتلته في الوقت المناسب ، مما منع المزيد من الضحايا.
كانت جثة سوداء قاتمة.
ثم تلقى كبار ضباط البشرية نصيحة جديرة بالثقة من مجهول.
الخطوة الأولى ، تأكد من حقيقة الجريمة.
ستظهر هذه الأنواع من الوحوش بأعداد غير محددة.
بقي الحال على هذا النحو حتى تم اكتشاف شخص غريب داخل نهر متجمد في حدود الكونفدرالية.
قرر قادة العالم الاجتماع في تاريخ تتويج فارونا في إمبراطورية فوشي لمناقشة إجراءات الطوارئ.
“يريدون دمية إمبراطور؟” سأل يي فاي لي.
الآن.
أوضح تشانغ يينغ هاو بصوت منخفض: “استخدم إمبراطور فوشي قوته ذات الدرجة العالمية للسيطرة على المهنيين الأقوياء في البلاد ، ولكن الآن بعد وفاته ، لم يكن لدى الإمبراطورة المتوجة مثل هذه القوة ، لذلك هناك القليل الذين ليسوا على استعداد للاستماع إليها”
تتويج الإمبراطورة.
هذه الإجراءات المتطرفة ستقابل بالطبع بسخط جزء من الناس.
بقيادة أسقف الكنيسة المقدسة ، وقف 12 كاهنًا حول الإمبراطورة المستقبلية ، متوجهين من قاعة الكنيسة الكبرى.
اللعنة! لقد أخّرت الجحيم المتجمد ولكن جحيم آخر يأتي مبكرا بدلا من ذلك!
توجهت الإمبراطورة من قاعة الكنيسة إلى منصة برج خلف الكنيسة.
في إمبراطورية فوشي ، أعطت الإمبراطورة فارونا الجيش حق المحاكمة مؤقتًا.
أُطلق على هذه المنصة اسم أرض نعمة الآلهة.
تأثير قوي مثل انفجار مدفع.
كان يُعتبر موقعًا إلهيًا في الكنيسة المقدسة.
الآن لديهم دليل غير حي أمام أعينهم على أن هناك بالفعل مكانًا يذهبون إليه بعد الموت.
على الرصيف ، منح الأسقف الإمبراطورة تاجًا ذهبيًا بإثنا عشر قمم.
أُطلق على هذه المنصة اسم أرض نعمة الآلهة.
هذا يمثل تتويج الإمبراطورة الذي ستمنحه السماء.
بدأت القنوات الإخبارية تدفقات على مدار 24 ساعة تبلغ عن تحديثات مفصلة للجحيم المتجمد.
وقف الضيوف من مقاعدهم متبعين الإمبراطورة والكهنة نحو منصة البرج.
عندما كان غو تشينغ شان على وشك الاستمرار في التحدث إلى النظام ، صمت.
وكان هناك أيضا غو تشينغ شان ، وتشانغ يينغ هاو ، ويي فاي لي.
ثم تلقى كبار ضباط البشرية نصيحة جديرة بالثقة من مجهول.
تبع الثلاثة منهم تدفق الناس وهمسوة لبعضهم البعض.
عندما تم اكتشافه ، كان قد هرب بالفعل من الجليد.
علق يي في لي “أشعر أن شيئًا ما ليس صحيحاً”.
صحراء ماسالا الكبرى للكونفدرالية.
“اي جزء؟” سأل تشانغ يينغ هاو.
استمرت واجهة مستخدم إله الحرب في التوضيح: [لقد أبلغتهم بذلك سرًا فقط ، كانوا يتطلعون بالفعل للخروج من هوانغ تشيوان]
أجاب يي فاي لي: “يبدو أن هناك عددا قليل جدًا من الناس هنا”.
عندما تصبح الأخبار أخبارًا قديمة ، وجد معظم الناس أنه لا يوجد أي شيء ممتع يمكن رؤيته.
“هذا واضح” قال تشانغ ينغ هاو.
“لما هذا؟” سأل يي فاي لي.
ثم تلقى كبار ضباط البشرية نصيحة جديرة بالثقة من مجهول.
أوضح تشانغ يينغ هاو بصوت منخفض: “استخدم إمبراطور فوشي قوته ذات الدرجة العالمية للسيطرة على المهنيين الأقوياء في البلاد ، ولكن الآن بعد وفاته ، لم يكن لدى الإمبراطورة المتوجة مثل هذه القوة ، لذلك هناك القليل الذين ليسوا على استعداد للاستماع إليها”
عندما تم اكتشافه ، كان قد هرب بالفعل من الجليد.
“شيء من هذا القبيل ما زال يحدث؟” سأل يي فاي لي.
عندما تم اكتشافه ، كان قد هرب بالفعل من الجليد.
“نعم ، عدد غير قليل من المهنيين الأقوياء الذين يتمتعون بالسلطة لم يحضروا” أخبره غو تشينغ شان.
فلنُرجع الوقت قليلا.
وفقًا لتحليل إلهة النزاهة ، فإن أكثر من نصف المهنيين الذين يمتلكون السلطة ليسوا هنا.
لأن فارونا كانت ستصبح أول إمبراطورة حاكمة لإمبراطورية فوشي.
تساءل يي فاي لي: “الجحيم هنا بالفعل وما زالوا يتقاتلون ، هل هذا جيد حقًا؟”
تم تبسيط عملية التحكيم العسكري إلى حد كبير في خطوتين فقط.
أجاب تشانغ يينغ هاو: “مقارنة بالاتحاد ضد عدو ، يفضل الأشخاص في السلطة عادة القتال في الداخل أولاً”
تبع الثلاثة منهم تدفق الناس وهمسوة لبعضهم البعض.
اشتكى يي فاي لي: “ظننت أنني جئت إلى هنا لأتعلم المزيد عن العالم ، لكنني أفضل ألا أتعلم هذا”.
لم يستطع حكام الدول إلا أن يستخدموا الميكا والمهنيين في محاولة لدعم النظام الاجتماعي المنهار.
كان غو تشينغ شان منزعجًا أيضًا.
“شيء ما ليس صحيحا. أستطيع أن أشعر باضطراب في الفضاء” أصبح تشانغ يينغ هاو جادًا.
لا يزال الجحيم المتجمد ينتشر بصمت.
ما أريد القيام به بعد ذلك يتطلب الدعم الكامل من إمبراطورية فوشي.
—— لكن من المحتمل أن تستغرق الإمبراطورة فارونا وقتًا طويلاً للسيطرة الكاملة على الإمبراطورية.
ببساطة ليس هناك وقت لانتظار الإمبراطورة للقضاء ببطء على منافسيها لتستقر وترسخ حكمها.
كان هذا شكلًا آخر من أشكال عقاب الجحيم ، مرة أخرى لا علاقة له بالجحيم المتجمد تمامًا.
بينما كان يفكر ، اقترب تشانغ يينغ هاو وهمس: “سمعت أن هناك عددًا قليلاً من الأشخاص يرغبون في اختيار رجل بالغ من العائلة الفرعية لخلافة التاج”
الحفل كان لا يزال مستمرا.
علق غو تشينغ شان: “هناك بالفعل الجيش وعدد قليل من الأشخاص الآخرين الذين يتمتعون بالسلطة يدعمون هذه الفكرة بشكل كبير ، كان على فارونا أن تستخدم كل دهائها لمجرد دفعهم إلى أسفل”
بدأت القنوات الإخبارية تدفقات على مدار 24 ساعة تبلغ عن تحديثات مفصلة للجحيم المتجمد.
“يريدون دمية إمبراطور؟” سأل يي فاي لي.
في الصحراء بأكملها ، لم يكن هناك حتى قطعة جليد.
أجاب غو تشينغ شان: “هذا صحيح ، هذا هو الأكثر فائدة لهم”.
بينما كان يفكر ، اقترب تشانغ يينغ هاو وهمس: “سمعت أن هناك عددًا قليلاً من الأشخاص يرغبون في اختيار رجل بالغ من العائلة الفرعية لخلافة التاج”
“أليسوا قلقين من الحالة التي ستصبح عليها هذه الدولة؟” سأل يي فاي لي بسذاجة.
وكان هناك أيضا غو تشينغ شان ، وتشانغ يينغ هاو ، ويي فاي لي.
تبادل غو تشينغ شان وتشانغ يينغ هاو النظرات ولم يقولوا شيئًا.
سار بخطوات سريعة ، مع كل خطوة خطاها ، ارتعدت الصحراء.
جلس غو تشينغ شان بصمت لبعض الوقت قبل أن يقرر فجأة شيئًا ما.
لأن فارونا كانت ستصبح أول إمبراطورة حاكمة لإمبراطورية فوشي.
كانت الإمبراطورة قد دخلت بالفعل إلى منصة البرج.
الحفل كان لا يزال مستمرا.
وقف جميع الضيوف في الأسفل ، في انتظار أهم لحظة تتويجها.
كانت جثة سوداء قاتمة.
كان الأسقف على وشك وضع التاج الذهبي ذي 12 رأسًا على رأس فارونا.
تم فتح باب النعش ، زأر وحش بشكل مدوي ، وهو يكافح من أجل الخروج.
كل عضو في كل أمة ، طالما أنهم ليسوا مشغولين بشيء ما ، فقد تم تشغيل الهولو-براين الخاص بهم حاليًا لضبط هذه اللحظة التاريخية.
منذ أن بدأ الصقيع ينتشر في جميع أنحاء العالم ، لم يعد الجحيم المتجمد سراً.
في هذا الوقت ، وصل عدد الأشخاص الذين يشاهدون نفس المقطع إلى ذروة قياسية جديدة.
ولذلك حاولت بعض المنظمات المتمردة التواصل دوليًا للضغط على الإمبراطورة فارونا من الخارج.
لكن في مكان تتويج الإمبراطورة ، حدث شيء غريب.
عندما استمعوا إلى التقرير ، أصبحت تعابيرهم قاتمة.
كان الناس ينظرون من حين لآخر إلى الهولو-براين.
تم تشكيل فرق عديدة لتحديد مكان الجثث وجمعهم وإرسالهم إلى الفضاء.
كان بعض الناس يتهامسون ويناقشون شيئًا ما.
أطلق غو تشينغ شان رؤيته الداخلية للتحقق ورأى أنه داخل النعش ، لم تكن هناك سوى المسامير الحادة.
انتشر بصمت نوع من القلق والانزعاج الخانقين.
“شيء من هذا القبيل ما زال يحدث؟” سأل يي فاي لي.
بما في ذلك الرئيس الكونفدرالي ، قام العديد من السياسيين بفحص الهولو-براين واحدًا تلو الآخر.
هذه الإجراءات المتطرفة ستقابل بالطبع بسخط جزء من الناس.
عندما استمعوا إلى التقرير ، أصبحت تعابيرهم قاتمة.
كان غو تشينغ شان متفاجئًا بعض الشيء.
ثم بدأ قادة العالم بإعطاء الأوامر.
فهم غو تشينغ شان على الفور.
حتى الرئيس أمر عن بعد جيش الكونفدرالية بأكمله بالتحرك.
في حالة من اليأس ، اندلعت أعمال الشغب في العديد من البلدان.
“هذا ليس صحيحًا ، لا بد أن شيئًا كبيرًا قد حدث” همس تشانغ ينغ هاو.
بعد اقتراح غو تشينغ شان ، أسرت فارونا أيضًا بعض الموتى وألقت بهم في أقفاص ، مما سمح للمواطنين بمشاهدتهم مثل حيوانات في حديقة الحيوان.
“إلهة النزاهة ، ما هو الوضع؟” سأل غو تشينغ شان.
جلس غو تشينغ شان بصمت لبعض الوقت قبل أن يقرر فجأة شيئًا ما.
[… يحدث شيء معين عبر الصحاري في جميع أنحاء العالم]
[المعلومات الإستخبارية المقابلة غير مكتملة ، غير قادرة على تجميع تقرير مناسب] أجابت إلهة النزاهة.
لم يكن موقف المجتمع تجاه هذا عنيفا بطريقة قوية أو بأخرى.
كان غو تشينغ شان متفاجئًا بعض الشيء.
ستظهر هذه الأنواع من الوحوش بأعداد غير محددة.
قال “أريني ما يحدث”.
بينما كان يفكر ، اقترب تشانغ يينغ هاو وهمس: “سمعت أن هناك عددًا قليلاً من الأشخاص يرغبون في اختيار رجل بالغ من العائلة الفرعية لخلافة التاج”
[حسن جدا سيدي]
تم تشكيل فرق عديدة لتحديد مكان الجثث وجمعهم وإرسالهم إلى الفضاء.
ظهر مشهد على الهولو-براين.
لم يستطع حكام الدول إلا أن يستخدموا الميكا والمهنيين في محاولة لدعم النظام الاجتماعي المنهار.
صحراء ماسالا الكبرى للكونفدرالية.
بعد ذلك ، بدأت فارونا حملة دعائية لتهدئة عقول الناس رسميًا ومنحهم تحديثًا فوريًا للوضع.
كان تمثال عملاق يحجب الشمس يتحرك ببطء في الصحراء.
هذه حقيقة معروفة ، ولكن نظرًا لأن الموتى لا يظهرون إلا من أرض متجمدة ، طالما تم اكتشافهم في الوقت المناسب ، لم تنشأ مشاكل كبيرة.
كان هذا الشخص بطول ناطحة سحاب.
ثم تلقى كبار ضباط البشرية نصيحة جديرة بالثقة من مجهول.
عملاق.
بفضل ذلك ، استقر ببطء مجتمع إمبراطورية فوشي الذي كان على وشك الانهيار ، بعد أن كان من خلال معمودية الدم والنار.
ظهر عملاق.
وكان هناك أيضا غو تشينغ شان ، وتشانغ يينغ هاو ، ويي فاي لي.
سار بخطوات سريعة ، مع كل خطوة خطاها ، ارتعدت الصحراء.
النعش والمسامير الحادة.
تحولت كل الرمال التي لامست جسده إلى اللون الرمادي الفاتح.
بقيادة أسقف الكنيسة المقدسة ، وقف 12 كاهنًا حول الإمبراطورة المستقبلية ، متوجهين من قاعة الكنيسة الكبرى.
أقفلت الأغلال السوداء الثقيلة أرجل العملاق ، وكانت تنفجر أحيانًا بألسنة لهب برتقالية زاهية ، وتحرق العملاق.
تم تبسيط عملية التحكيم العسكري إلى حد كبير في خطوتين فقط.
لكنه احتملت الألم ، وبصوت مدوي:
ارتفعت شهرة فارونا ، وحصلت على دعم غالبية القوى العظمى في العالم واستقرت رسميًا على عرشها.
“حركوا ———– مؤخراتكم!”
هدر: “قبل أن يكتشف الأحياء ، يجب أن ننتهي من بناء عاصمة الموتى!”
الآن.
“امممم!”
الكنيسة المقدسة الكبرى للإمبراطورية.
استجاب المئات ، الآلاف من الأشخاص العملاقة.
تتويج الإمبراطورة.
بدأت المدينة الصحراوية الرمادية تتشكل.
حتى أن بعض الناس بدأوا في القيام بأعمال خيرية ، أملين في حياة كريمة بعد الموت.
تحول المشهد.
الكنيسة المقدسة الكبرى للإمبراطورية.
ضغط غو تشينغ شان على جبهته وتنهد بعمق.
بوووووم!
أسوأ ما يمكن أن يحدث دائمًا.
كان هذا الشخص بطول ناطحة سحاب.
في الصحراء بأكملها ، لم يكن هناك حتى قطعة جليد.
كان غو تشينغ شان متفاجئًا بعض الشيء.
كانت تلك الأغلال السوداء على أجساد العمالقة أيضًا غير مرتبطة تمامًا بالجحيم المتجمد.
كانت جثة سوداء قاتمة.
من الواضح أنهم ليسوا من الجحيم المتجمد.
كانت الإمبراطورة قد دخلت بالفعل إلى منصة البرج.
—– نزل عليهم الجحيم الثاني.
[حسن جدا سيدي]
لم يستطع غو تشينغ شان إلا إلقاء نظرة على واجهة مستخدم إله الحرب.
[حسن جدا سيدي]
سطر نص عائم في المنتصف.
لم يكن موقف المجتمع تجاه هذا عنيفا بطريقة قوية أو بأخرى.
[الوقت المقدر حتى وصول تعزيزات هوانغ تشيوان: 11 ساعة]
لا أحد يعرف على وجه اليقين كيف سيكون شكل الموت.
اللعنة!
لقد أخّرت الجحيم المتجمد ولكن جحيم آخر يأتي مبكرا بدلا من ذلك!
تم إخفاء السبب الحقيقي لوفاته عن قصد من قبل فارونا.
سأل غو تشينغ شان: “أيها النظام ، لماذا لم تخبرني من قبل؟”
تحولت كل الرمال التي لامست جسده إلى اللون الرمادي الفاتح.
[تينغ]!
أجابت واجهة مستخدم إله الحرب: [لم يكن النظام يعلم أن جحيمًا آخر سينزل ، في الواقع ، حتى الجحيم المتجمد كان اكتشافك أنت أولاً وقبل كل شيء]
استذكر غو تشينغ شان ووجد أن هذا هو الحال بالفعل.
—– نزل عليهم الجحيم الثاني.
تساءل غو تشينغ شان: “لكنك تمكنت من استدعاء تعزيزات هوانغ تشوان”.
لقد وصل الأمر إلى نقطة حيث يمكن أن تُصطحب سيدة عجوز عشوائية تعبر الشارع بحمل أميرة ——- أحيانًا من قبل أكثر من شخص واحد.
استمرت واجهة مستخدم إله الحرب في التوضيح: [لقد أبلغتهم بذلك سرًا فقط ، كانوا يتطلعون بالفعل للخروج من هوانغ تشيوان]
لأن فارونا كانت ستصبح أول إمبراطورة حاكمة لإمبراطورية فوشي.
عندما كان غو تشينغ شان على وشك الاستمرار في التحدث إلى النظام ، صمت.
أُطلق على هذه المنصة اسم أرض نعمة الآلهة.
منصة البرج.
كان الوضع مختلفًا تمامًا عن الحياة الماضية.
الحفل كان لا يزال مستمرا.
تم تشكيل فرق عديدة لتحديد مكان الجثث وجمعهم وإرسالهم إلى الفضاء.
“فارونا ميديشي …”
تم حجب الشمس بسبب الرياح العاتية.
تحدث الأسقف باسم الإمبراطورة ، وهو على وشك منحها البركة.
في جميع أنحاء العالم ، لم يحاول أي بلد التحدث ضد هذه الإجراءات.
ثم أظلمت السماء.
ضغط غو تشينغ شان على جبهته وتنهد بعمق.
شيء ما حصل ——-
سطر نص عائم في المنتصف.
نظر الجميع.
تحول المشهد.
“شيء ما ليس صحيحا. أستطيع أن أشعر باضطراب في الفضاء” أصبح تشانغ يينغ هاو جادًا.
ثم أظلمت السماء.
“شيء ما قادم .. انظروا!” كما علق يي فاي لي.
لم يستطع غو تشينغ شان إلا إلقاء نظرة على واجهة مستخدم إله الحرب.
لقد رأوا جميعًا المكان نفسه في السماء.
حتى الرئيس أمر عن بعد جيش الكونفدرالية بأكمله بالتحرك.
تم حجب الشمس بسبب الرياح العاتية.
أصبح قويا بشكل لا يصدق.
انفتح ثقب أسود في السماء.
ثم أظلمت السماء.
ثم ظهر نعش في الجو.
انفتح ثقب أسود في السماء.
كان هذا النعش كبيرًا للغاية ، تقريبًا بحجم الكنيسة نفسها.
في غضون أيام قليلة ، تناثرت الجثث في شوارع فوشي.
كان النعش مصنوعًا بالكامل من العظام ، وأحيانًا تساقط بعض الدم من الفتحات.
بما في ذلك الرئيس الكونفدرالي ، قام العديد من السياسيين بفحص الهولو-براين واحدًا تلو الآخر.
بوووووم!
بدأت المدينة الصحراوية الرمادية تتشكل.
تأثير قوي مثل انفجار مدفع.
في إمبراطورية فوشي ، أعطت الإمبراطورة فارونا الجيش حق المحاكمة مؤقتًا.
تم فتح باب النعش ، زأر وحش بشكل مدوي ، وهو يكافح من أجل الخروج.
تأثير قوي مثل انفجار مدفع.
كانت جثة سوداء قاتمة.
اشتكى يي فاي لي: “ظننت أنني جئت إلى هنا لأتعلم المزيد عن العالم ، لكنني أفضل ألا أتعلم هذا”.
أطلق غو تشينغ شان رؤيته الداخلية للتحقق ورأى أنه داخل النعش ، لم تكن هناك سوى المسامير الحادة.
“شيء ما قادم .. انظروا!” كما علق يي فاي لي.
اخترقت هذه المسامير جسد الوحش ، وحاصرته داخل النعش.
“لما هذا؟” سأل يي فاي لي.
لهذا السبب كان يكافح.
“شيء من هذا القبيل ما زال يحدث؟” سأل يي فاي لي.
النعش والمسامير الحادة.
وقف الضيوف من مقاعدهم متبعين الإمبراطورة والكهنة نحو منصة البرج.
كان هذا شكلًا آخر من أشكال عقاب الجحيم ، مرة أخرى لا علاقة له بالجحيم المتجمد تمامًا.
الفصل – 356: مجيء (4) — — — — — — — — — — — — — — — — —
فهم غو تشينغ شان على الفور.
كانت تلك الأغلال السوداء على أجساد العمالقة أيضًا غير مرتبطة تمامًا بالجحيم المتجمد.
في غضون ذلك ، حدق مباشرة في السماء ، غير قادر على قول أي شيء.
في الوقت الذي تلقت فيه البابا النداء من الرسل السبعة وعادت لتوها إلى الكنيسة.
هذا صحيح ، في مشهد تتويج إمبراطورة فوشي ، وتحت العيون الساهرة للمليارات من الناس ، نزل الجحيم الثالث إلى عالم الإنسان.
تم ‘تنظيف’ الجميع بجميع أرباع فوشي ، اللصوص والقتلة والمخربين وما شابه ذلك تمامًا.
بواسطة :
أطلق غو تشينغ شان رؤيته الداخلية للتحقق ورأى أنه داخل النعش ، لم تكن هناك سوى المسامير الحادة.
![]()
أوضح تشانغ يينغ هاو بصوت منخفض: “استخدم إمبراطور فوشي قوته ذات الدرجة العالمية للسيطرة على المهنيين الأقوياء في البلاد ، ولكن الآن بعد وفاته ، لم يكن لدى الإمبراطورة المتوجة مثل هذه القوة ، لذلك هناك القليل الذين ليسوا على استعداد للاستماع إليها”
