الضحية الأولى
وقت الليل.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
الحبال قيدوا أنفسهم في أنشوطات.
الإمبراطورية المقدسة.
بقول ذلك ، اختفى مهرج القتل في الظلام.
كانت هذه منطقة اندلع فيها الجحيم المتجمد وترك أكبر تأثير.
تغيرت الرسالة إلى رسالة مختلفة: [بالطبع يمكنك التبرع بقدر ما تريدين]
على الرغم من أن غالبية الوحوش قد تم تنظيفها ، إلا أن الجليد والثلج الذي تركوه لم يُزال.
“بالطبع أريد!” صرخ الولد.
وهذا بدوره تسبب في تغيير المناخ.
انتهت المحاكمة.
وقت الليل.
كان والده رجلاً صريحًا لا ينحني ، لذا تم ‘التعامل معه’ من قبل ماكس ، بينما تم بيع والدته بعيدًا.
الأحياء الفقيرة.
في غضون دقائق ، حاولت مجموعتان من المشردين بالإضافة إلى الفقراء فتحها بعنف لأخذ الطعام فيها.
كان الأشخاص الذين من المفترض أن يستريحوا يستريحون بالفعل.
حتى النهاية ، كانت الحبال ضيقة جدًا لدرجة أن ماكس لم يعد قادرًا على التحرك بعد الآن.
كانت السماء تعصف من الأعلى بينما هبت الرياح المتجمدة عبر الممرات الصغيرة الفارغة ، وأصدرت الصيحات.
فقط جذع ماكس بقي في الأفق.
لم يكن هناك أي شخص تقريبًا على الطريق الزلق.
بقيت آلة محاكمة الصلوات سليمة.
خلال هذه الليلة ، لم يتمكن حتى اللصوص من العثور على أهدافهم.
يبلغ من العمر 11 عامًا فقط ، لكن عائلته ليس لديها أي أموال للسماح له بتعلم أي شيء ، وبالتأكيد لا شيء للمساعدة في مستقبله.
عاد جميع أفراد العصابات الذين كانوا هنا عادة إلى النوادي الليلية والكازينوهات والحانات ، وشربوا بلا معنى.
عاد ركن الشارع إلى الصمت.
في أحد أركان الأحياء الفقيرة ، ظهرت فجأة آلة جديدة لامعة ومتوهجة قليلاً.
“البقية منكم أيضًا”
كانت تشبه إلى حد ما آلة مشروبات ، وفي نفس الوقت تشبه آلة آركيد كبيرة.
“لا داعي للقلق ، أنا أعرف مهرج القتل ، هذا ممتع للغاية ، لذا سأشاهده لفترة أطول” “سأتبرع ب 20 قطرة من الدماء لأرى ماكس يموت”
كانت الآلة سوداء ومطلية بالرقم ‘1’ على كلا الجانبين.
تحدثت بنبرة جليلة.
آلة محاكمة الصلوات.
“كم القدر؟”
لقد تغير مظهرها قليلاً.
”بيه! مثل هذه الحثالة يستحق الموت! “ “اهدأ قليلاً أيها العجوز” “اهدأ ماذا ، لقد عشت بالفعل لفترة طويلة ، لا يهمني حتى لو أراد مهرج القتل قتلي. أنا سأتبرع!”
داخل طبقة من الزجاج الشفاف ، تم وضع زجاجات المشروبات وأكياس رقائق البطاطس بالإضافة إلى الأطعمة المعلبة الساخنة.
شعر ممشط بدقة ، وقميص أسود ومعطف ، وأنف كالصقر ، ولحية سوداء ولا يزال يحمل كأسًا من النبيذ.
بالنسبة للجياع في الأحياء الفقيرة ، هذه بلا شك قطعة من الفحم أُعطيت في يوم ثلجي (1)
تم إغلاق جميع الشاشات من تلقاء نفسها حيث عادت الأجهزة في جميع أنحاء العالم إلى وضعها الطبيعي.
في غضون دقائق ، حاولت مجموعتان من المشردين بالإضافة إلى الفقراء فتحها بعنف لأخذ الطعام فيها.
“البقية منكم أيضًا”
لكن الآلة كانت سليمة تماما.
“نعم سيدي!”
كان الأشخاص المتشردون جميعًا مستلقين على الأرض ، يتأوهون.
ظهر كل من مهرج القتل و ماكس أمام الجميع.
عندما حملوا بعضهم البعض أخيرًا ، ظهرت مجموعة من الأطفال الصغار عند زاوية الشارع.
لذلك لا يتطلب الأمر الكثير لتخيل نوع الألم الذي يمر به.
قال أحدهم: “انظروا ، لم يتمكنوا من كسر آلة الطعام تلك على الإطلاق”.
بمجرد انتهاء مهرج القتل ، ظهر عداد أحمر أمام صدر ماكس.
قال طفل آخر: “علينا أن نحاول ، ربما تكون تذكرة الوجبة الوحيدة لدينا الليلة”.
[مثلما قلت ، يلزم الكثير من الدم ، لأنه لا يوجد سوى قدر ضئيل من الصلوات في الدم]
أحاطوا بآلة محاكمة الصلوات السوداء.
كان رجل يحاول الإقناع: “عزيزتي ، اهدئي قليلاً ، لا تستمعي إلى مهرج القتل ، إنه وحش مرعب”
بدأت محاولتهم لتدمير الآلة.
بدأت الثواني تدق.
لكن في كل مرة يهاجمون فيها الآلة ، سيتلقون هم أنفسهم نفس القدر من الضرر.
لم يمض وقت طويل بعد.
بعد لحظات قليلة ، تمامًا مثل الأشخاص المشردون من قبل ، كانوا جميعًا يتلوون على الأرض.
مسح مياه الأمطار عن خديه ، متسائلاً: “هل يمكنك حقًا نشر العدل؟”
بقيت آلة محاكمة الصلوات سليمة.
عندما فكرت أكثر في الأمر ، كانت لا تزال غير راضية.
“اللعنة ، ما هذا الشيء !؟”
آلة محاكمة الصلوات.
فرك طفل صغير بطنه واشتكى على مضض.
“لنذهب ، يا له من شيء غريب” قال أصدقاء الصبي.
لم يستطع الباقون تكبد عناء الكلام بسبب الألم.
فقط جذع ماكس بقي في الأفق.
فجأة تحدثت آلة محاكمة الصلوات بصوت مدوي.
بالنسبة للجياع في الأحياء الفقيرة ، هذه بلا شك قطعة من الفحم أُعطيت في يوم ثلجي (1)
[على الرغم من أنكم كنت فُظين جدًا ، منذ أن طرحتم سؤالاً ، سأجيب عليه]
“العالم هو هكذا بالفعل ، ما الذي تخاف منه أيضًا؟ ناهيك عن أن مهرج القتل مرعب ، لكنه لم يقتل مدنيًا من قبل ، عليك الانتباه إلى ذلك”
رنت موسيقى مثيرة.
ظهرت ذكريات الماضي لمهرج القتل الذي يحكم على أبطال لعبة الأبدية مرة أخرى أمام أعين الجميع.
[آلهة هوانغ تشيوان ، من طيبة قلوبهم ، أثناء الاستماع إلى رغبات البشر ، صنعوني]
[هذا صحيح ، أنا الممتع الرائع للآلهة]
[آلة محاكمة الصلوات فائقة الروعة!]
“أمي!”
صمت تام.
[هل ترغب في استخدام دمك للتصويت لموت رئيس العصابة ماكس؟]
تبادل الأطفال النظرات.
ولم يشعر حتى أن أي شيء حدث الآن.
يمكن للآلة التحدث!
آلة محاكمة الصلوات.
ومن الواضح أنه يختلف عن الأصوات الإلكترونية العادية.
كان رجل يحاول الإقناع: “عزيزتي ، اهدئي قليلاً ، لا تستمعي إلى مهرج القتل ، إنه وحش مرعب”
تبدو أنها واعية.
زفر الصبي بهدوء ، ثم قال على عجل: “أنا على استعداد للتخلي عن قطرة الدم هذه!”
في منتصف الليل ، ظهر مثل هذا الشيء غير المفهوم من العدم.
كان والده رجلاً صريحًا لا ينحني ، لذا تم ‘التعامل معه’ من قبل ماكس ، بينما تم بيع والدته بعيدًا.
كان هذا غريبًا جدًا.
[تم جمع مليون قطرة دم في غضون 20 ثانية] [في 3 دقائق ، 89 مليون قطرة] [يا له من مشهد مؤثر لرؤية كيف يتم تحفيز الناس لقتل شخص آخر] هتف مهرج القتل. [السيد ماكس ، لقد تلقيت دعمًا مثيرًا للإعجاب ، فزت بعقوبة تقطيع الخمس عربات] [استمتع بجائزتك ، لأنني بالتأكيد لن أفعل]
وقف أطفال الأحياء الفقيرة بصمت ، وساعدوا بعضهم البعض على الوقوف قبل أن يبتعدوا.
كان الصبي هنا يتيمًا بالفعل.
من يهتم بما هي عليها ، دعونا نبتعد عنها.
قال أحدهم: “انظروا ، لم يتمكنوا من كسر آلة الطعام تلك على الإطلاق”.
قرروا هذا أسرع مما يفعلون عادة.
كانت هذه منطقة اندلع فيها الجحيم المتجمد وترك أكبر تأثير.
لكن صبيًا صغيرًا في الجزء الخلفي من المجموعة لا يزال غير قادر على الاستسلام وصرخ على مضض: “إذا كنت حقًا لُطف الآلهة ، فامنحنا الطعام”
سحب الصبي يده إلى الوراء وحدق فيها.
[أنا آسف] اهتزت آلة محاكمة الصلوات ، [لا يوجد شيء اسمه وجبة مجانية في هذا العالم]
حتى النهاية ، كانت الحبال ضيقة جدًا لدرجة أن ماكس لم يعد قادرًا على التحرك بعد الآن.
بحق الجحيم!
أمسك مهرج القتل بيده بإحكام وتحدث: [تهانينا ، أريد حقًا التحدث معك أكثر ، لكن الوقت المتاح لبثنا المباشر قصير ، وبما أنه ليس لدينا أي رعاة ، فسنبدأ المحاكمة مباشرة] [حياة ماكس المثيرة على وشك أن تبدأ ، يرجى الانتباه من الجميع!]
ثم صر الصبي على أسنانه وسأل: “إذن ماذا يمكنك أن تفعل؟”
“اللعنة ، ما هذا الشيء !؟”
[نشر العدل! محاكمة الشر! طالما لديك مثل هذه الرغبات ، يمكنني إكمالها نيابة عنك] ردت آلة محاكمة الصلوات.
[آه ، حصلت على الدماء الأولى!] قال بصوت منخفض. [العميل المحترم ، من فضلك قل لي الخاطئ الذي ترغب في أن يُحكم عليه وكذلك حالته]
ذُهل الصبي.
قناع مهرج مبتسم بارد وقاس ، درع أسود مظلم مع زوج من أجنحة الضوء المظلم خلف ظهره.
يبلغ من العمر 11 عامًا فقط ، لكن عائلته ليس لديها أي أموال للسماح له بتعلم أي شيء ، وبالتأكيد لا شيء للمساعدة في مستقبله.
كانت تشبه إلى حد ما آلة مشروبات ، وفي نفس الوقت تشبه آلة آركيد كبيرة.
لا يوجد سوى جدته في المنزل ، ترقد مريضة في السرير.
وهذا بدوره تسبب في تغيير المناخ.
وبسبب ذلك ، لم يكن بإمكانه سوى التجول في الشوارع ، والعمل كفريق واحد مع عدد قليل من الأطفال الآخرين من نفس المواقف والسرقة من الآخرين كمصدر للدخل.
كان هذا غريبًا جدًا.
لخص الصبي الأمر: “إذا كان هذا هو الحال ، فيجب أن تكون حقًا تقنية متقدمة ، أليس كذلك”.
تبادل الأطفال النظرات.
[باستخدام لغتك ، سأُعتبر في الواقع تقنية سوداء] أجابت آلة محاكمة الصلوات (2)
في الواقع ، ظهر إشعار أمام كل شخص.
عاد أصدقاء الصبي وحاولوا إبعاده.
عاد أصدقاء الصبي وحاولوا إبعاده.
صرخ الولد بغضب: “هراء! إذا كنت حقًا تقنية سوداء ، فاذهب واقتل ماكس! “
خلال هذه الليلة ، لم يتمكن حتى اللصوص من العثور على أهدافهم.
كان ماكس رئيس هذه المنطقة.
“كم القدر؟” كان جسد الصبي يرتجف ، لكن عينيه لا تحتوي إلا على الرغبة.
كل صفقات المخدرات والاتجار بالبشر والسرقة والقتل حتى التضخم المالي كان يقرره وحده.
كان الأشخاص المتشردون جميعًا مستلقين على الأرض ، يتأوهون.
آباء هؤلاء الأطفال قد فقدوا شيئًا ما أو إثنين للرجل إلى حد ما ، حتى أن القليل منهم فقدوا حياتهم له.
يمكن للآلة التحدث!
كان الصبي هنا يتيمًا بالفعل.
الفصل – 370: الضحية الأولى — — — — — — — — — — — — — — — — —
كان والده رجلاً صريحًا لا ينحني ، لذا تم ‘التعامل معه’ من قبل ماكس ، بينما تم بيع والدته بعيدًا.
كانت الآلة سوداء ومطلية بالرقم ‘1’ على كلا الجانبين.
أجابت آلة محاكمة الصلوات: [لا يمكنني قتل شخص بريء بشكل عشوائي]
“مهرج القتل…” نظر إلى المهرج ، وهو يبتلع ريقه من عدم التصديق.
عند سماع ذلك ، انفجر الأطفال بالضحك.
أمسك مهرج القتل بيده بإحكام وتحدث: [تهانينا ، أريد حقًا التحدث معك أكثر ، لكن الوقت المتاح لبثنا المباشر قصير ، وبما أنه ليس لدينا أي رعاة ، فسنبدأ المحاكمة مباشرة] [حياة ماكس المثيرة على وشك أن تبدأ ، يرجى الانتباه من الجميع!]
“هاك … بريء …”
“هاهاها ، ماكس بريء ، يجب أن يكون هذا هو أطرف شيء سمعته هذا العام!”
“يجب أن يكون الذكاء الاصطناعي لهذا الجهاز معيبًا”
في منتصف الليل ، ظهر مثل هذا الشيء غير المفهوم من العدم.
بدا الصبي خائبا للأمل بشكل لا يصدق.
صفق المهرج يده بجدية.
[ومع ذلك!] استمرت آلة محاكمة الصلوات ، [إذا كنت على استعداد لمحاكمته ، ووجدته المحاكمة بالفعل مذنبًا ، فعندئذ سيكون لدي طريقة للتعامل معه]
[هل تريد محاكمته؟]
مد ماكس يده بشكل انعكاسي إلى معطفه ليأخذ شيئًا ما.
“بالطبع أريد!” صرخ الولد.
مسح مياه الأمطار عن خديه ، متسائلاً: “هل يمكنك حقًا نشر العدل؟”
أصدقائه أيضًا: “أنا أرغب ! أنا أرغب!”
لخص الصبي الأمر: “إذا كان هذا هو الحال ، فيجب أن تكون حقًا تقنية متقدمة ، أليس كذلك”.
[حسنًا ، من فضلكم قدموا دمكم الطازج] تحدثت آلة محاكمة الصلوات.
[أعتقد أن الشخص الذي تحاول كشفه هو مذنب لقيط ، ويجب استدعاء مثل هذه المحاكمة النهائية]
ساد الصمت المنطقة.
عندما حملوا بعضهم البعض أخيرًا ، ظهرت مجموعة من الأطفال الصغار عند زاوية الشارع.
أوضحت آلة محاكمة الصلوات: [يحمل دم الفانين قدرًا ضئيلًا من الصلوات ، ويمكن فقط للصلاة تفعيل هذه الآلة]
تمزق!
“لنذهب ، يا له من شيء غريب” قال أصدقاء الصبي.
[هذا صحيح ، إنه في طريقه إلى الجحيم] أجابت آلة محاكمة الصلوات.
سحبوه بعيدًا وغادروا المنطقة بسرعة كبيرة.
ظهر ماكس فجأة هناك ، وبدا واضحًا أنه مصدوم.
عاد ركن الشارع إلى الصمت.
[انتهت المحاكمة الأولى] أعلنت آلة محاكمة الصلوات. [استهلكت المحاكمة مليون صلاة ، وتركت 88 مليون صلاة محظوظة] [لأنه تم جمع صلوات زائدة ، فإن هذه الآلة ستستخدمها للتعامل مع المشاكل التي خلفها ماكس] [ستحول جميع ممتلكاته المتبقية إلى إعتمادات وتوزعها على ضحاياه حسب الظلم الذي تعرضوا له] [تم الانتهاء من هذه المحاكمة ، يرجى إبقاء أعينكم مفتوحة للتجربة التالية]
لم يمض وقت طويل بعد.
Dantalian2 .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 0 شعلة الهدف: 55,000 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد
عاد الصبي مرة أخرى إلى آلة محاكمة الصلوات.
كان الصبي هنا يتيمًا بالفعل.
مسح مياه الأمطار عن خديه ، متسائلاً: “هل يمكنك حقًا نشر العدل؟”
كانت الآلة سوداء ومطلية بالرقم ‘1’ على كلا الجانبين.
[هذا صحيح ، طالما أنك تتخلى عن دمك] تحدثت آلة محاكمة الصلوات.
زفر الصبي بهدوء ، ثم قال على عجل: “أنا على استعداد للتخلي عن قطرة الدم هذه!”
“كم القدر؟”
في غضون دقائق ، حاولت مجموعتان من المشردين بالإضافة إلى الفقراء فتحها بعنف لأخذ الطعام فيها.
[أعتقد أن الشخص الذي تحاول كشفه هو مذنب لقيط ، ويجب استدعاء مثل هذه المحاكمة النهائية]
“أيها الرئيس ، ألا تخشى أن يكون هذا فخًا؟” سأل أحد مرؤوسيه.
“كم القدر؟”
جاءت خمسة حبال تتطاير من الظل ، تلتف حول ذراعي ورجلي ورقبة ماكس.
[مثلما قلت ، يلزم الكثير من الدم ، لأنه لا يوجد سوى قدر ضئيل من الصلوات في الدم]
لكن صبيًا صغيرًا في الجزء الخلفي من المجموعة لا يزال غير قادر على الاستسلام وصرخ على مضض: “إذا كنت حقًا لُطف الآلهة ، فامنحنا الطعام”
“كم القدر؟” كان جسد الصبي يرتجف ، لكن عينيه لا تحتوي إلا على الرغبة.
زاد العداد الأحمر بسرعة في كل ثانية.
ضمن مصيره المأساوي والمظلم ، لم يتمنى الصبي سوى القليل من ضوء الشمس ، على الرغم من أن هذا قد لا يكون سوى مزحة قاسية ، إلا أنه لا يزال على استعداد لتجربتها.
[ومع ذلك!] استمرت آلة محاكمة الصلوات ، [إذا كنت على استعداد لمحاكمته ، ووجدته المحاكمة بالفعل مذنبًا ، فعندئذ سيكون لدي طريقة للتعامل معه] [هل تريد محاكمته؟]
انبعث ضوء من آلة محاكمة الصلوات ، وهو يمسح جسد الصبي النحيل.
كانت تشبه إلى حد ما آلة مشروبات ، وفي نفس الوقت تشبه آلة آركيد كبيرة.
بعد فترة ، تنهدت آلة محاكمة الصلوات.
ظهر ماكس فجأة هناك ، وبدا واضحًا أنه مصدوم.
قال [أنت الزبون الأول في هذا العالم بأسره ، لذلك كل ما أحتاجه هو قطرة دم واحدة فقط كتمثيل]
وكانت هذه البداية فقط.
زفر الصبي بهدوء ، ثم قال على عجل: “أنا على استعداد للتخلي عن قطرة الدم هذه!”
صرخ الولد بغضب: “هراء! إذا كنت حقًا تقنية سوداء ، فاذهب واقتل ماكس! “
[أنت فتى طيب للغاية ، ولديك الشجاعة لمحاربة الشر. الآن ، ضع يدك على المنطقة السوداء على يساري]
لم يستطع الباقون تكبد عناء الكلام بسبب الألم.
“هكذا؟”
لكن بعد ثانية ، يبدو أنه أدرك تمامًا نوع الوجود الذي كان يواجهه.
[أجل … تمامًا مثل ذلك]
لذلك لا يتطلب الأمر الكثير لتخيل نوع الألم الذي يمر به.
“نعم!”
ترك مهرج القتل يده وتحدث: [وفقًا لدرجة جرائم السيد ماكس ، تم اختيار العقوبة المناسبة له]
سحب الصبي يده إلى الوراء وحدق فيها.
بعد فترة ، تنهدت آلة محاكمة الصلوات.
لا جروح.
في منتصف الليل ، ظهر مثل هذا الشيء غير المفهوم من العدم.
ولم يشعر حتى أن أي شيء حدث الآن.
لكن بعد ثانية ، يبدو أنه أدرك تمامًا نوع الوجود الذي كان يواجهه.
حقًا ، كانت قطرة واحدة فقط.
لقد تغير مظهرها قليلاً.
حتى الصبي الذي كان يتضور جوعا ليوم كامل يمكنه تحمل ذلك.
“اللعنة ، ما هذا الشيء !؟”
بدأت آلة محاكمة الصلوات بالهدير.
لكن الغالبية لم تفكر بهذه الطريقة.
[آه ، حصلت على الدماء الأولى!] قال بصوت منخفض.
[العميل المحترم ، من فضلك قل لي الخاطئ الذي ترغب في أن يُحكم عليه وكذلك حالته]
تبادل الأطفال النظرات.
صرخ الولد بحذر: “ماكس ، رئيس العصابة ، ماكس!”
في جميع أنحاء العالم ، اشتغلت كل أداة يمكنها عرض صورة في نفس الوقت.
زمجرت آلة محاكمة الصلوات أكثر فأكثر.
[هذا صحيح ، طالما أنك تتخلى عن دمك] تحدثت آلة محاكمة الصلوات.
[المحاكمة على وشك البدء]
بدأت الثواني تدق.
تحدثت بنبرة جليلة.
تمزق!
[كأول محاكمة ، هناك حاجة إلى دراسة متأنية]
[يتم حاليًا مراجعة أساليب التحكيم في العالم]
[في هذا العالم ، تم العثور على أكثر الطرق تأثيرًا في الحكم]
[تم إعداد بث مباشر للمحاكمة في جميع أنحاء العالم ليتم عرضه على كل جهاز هولو-براين في العالم]
[اختيار قاضٍ]
[تم العثور على أكثر القضاة رعبا في هذا العالم]
[طلب مهرج القتل لاستضافة المحاكمة]
[تم دفع الثمن المناسب]
[وافق مهرج القتل]
[الآن ، فلتبدأ المحاكمة!]
لم يستطع الباقون تكبد عناء الكلام بسبب الألم.
في جميع أنحاء العالم ، اشتغلت كل أداة يمكنها عرض صورة في نفس الوقت.
ولم يشعر حتى أن أي شيء حدث الآن.
ظهرت ذكريات الماضي لمهرج القتل الذي يحكم على أبطال لعبة الأبدية مرة أخرى أمام أعين الجميع.
لذلك لا يتطلب الأمر الكثير لتخيل نوع الألم الذي يمر به.
قناع مهرج مبتسم بارد وقاس ، درع أسود مظلم مع زوج من أجنحة الضوء المظلم خلف ظهره.
مد ماكس يده بشكل انعكاسي إلى معطفه ليأخذ شيئًا ما.
خرج مهرج القتل من الظل حيث أضاءت بقعة الضوء عليه بالصدفة.
استمر كل مشهد بضع ثوانٍ فقط قبل الانتقال إلى المرحلة التالية ، حيث أظهر للجميع ليس فقط كل جريمة ، ولكن كل لحظة من جريمته من البداية إلى النهاية.
وضع المهرج إصبعه أمام فمه ، وهو يهمس: [وجدت وظيفة جديدة]
بعد فترة ، تنهدت آلة محاكمة الصلوات.
نظر يساراً ويميناً بقلق قبل تنفس الصعداء من الراحة.
“هل هذا حقيقي؟ إنه ليس حلما ، أليس كذلك؟” كان الولد لا يزال في حالة عدم التصديق.
سحب ورقة مجعدة من مكان ما ، فتحها مهرج القتل وهمس: [وهكذا ، سيكون ضيف اليوم ماكس ، ماكس من الإمبراطورية المقدسة!]
“جلالة الملكة ، ما تفعلينه خطير للغاية” حاول أحد المسؤولين إقناعها.
صفق المهرج يده بجدية.
قال أحدهم: “انظروا ، لم يتمكنوا من كسر آلة الطعام تلك على الإطلاق”.
ظهر شخص بجانبه مباشرة.
زفر الصبي بهدوء ، ثم قال على عجل: “أنا على استعداد للتخلي عن قطرة الدم هذه!”
شعر ممشط بدقة ، وقميص أسود ومعطف ، وأنف كالصقر ، ولحية سوداء ولا يزال يحمل كأسًا من النبيذ.
لكن صبيًا صغيرًا في الجزء الخلفي من المجموعة لا يزال غير قادر على الاستسلام وصرخ على مضض: “إذا كنت حقًا لُطف الآلهة ، فامنحنا الطعام”
كان رئيس العصابة المحلية ، ماكس.
يتطلب الأمر الكثير من العمل لقطع رأس الشخص وأطرافه بل وأكثر من ذلك لفصلهم عن بعضهم ببطء.
ظهر ماكس فجأة هناك ، وبدا واضحًا أنه مصدوم.
قال [أنت الزبون الأول في هذا العالم بأسره ، لذلك كل ما أحتاجه هو قطرة دم واحدة فقط كتمثيل]
“مهرج القتل…” نظر إلى المهرج ، وهو يبتلع ريقه من عدم التصديق.
هناك دائمًا أشخاص على الرغم من عدم معرفتهم به ، لا يمانعون في دفع قطرة دم واحدة لرؤيته يموت.
مد ماكس يده بشكل انعكاسي إلى معطفه ليأخذ شيئًا ما.
صرخ الولد بحذر: “ماكس ، رئيس العصابة ، ماكس!”
لكن بعد ثانية ، يبدو أنه أدرك تمامًا نوع الوجود الذي كان يواجهه.
“كم القدر؟”
أصبحت يده متصلبة ، وحاول إجبار ابتسامة: “ماذا تريد يا سيدي؟”
تمزق!
أمسك مهرج القتل بيده بإحكام وتحدث: [تهانينا ، أريد حقًا التحدث معك أكثر ، لكن الوقت المتاح لبثنا المباشر قصير ، وبما أنه ليس لدينا أي رعاة ، فسنبدأ المحاكمة مباشرة]
[حياة ماكس المثيرة على وشك أن تبدأ ، يرجى الانتباه من الجميع!]
عاد أصدقاء الصبي وحاولوا إبعاده.
تغير المشهد.
وهذا بدوره تسبب في تغيير المناخ.
كل عمل شرير قام به ماكس تم عرضه واحدًا تلو الآخر.
(2) التقنية السوداء: تكنولوجيا متقدمة للغاية ولا تصدق لدرجة أنها تبدو كالسحر – لأنها في الواقع سحر مقنع في زي التكنولوجيا.
قتال الحفرة ، السرقة ، القتل ، الاتجار بالنساء والأطفال ، جمع ‘رسوم الحماية’ ، الاتجار بالمخدرات واستخدامها ، الكازينوهات غير المصرح بها ، اللعب الشرير ، القتل الجماعي.
كان الطرف الآخر من الحبال غير مرئي ، مخبأ في أعماق الظل.
الفظائع البشعة والجرائم اللاإنسانية التي تجعل دمك يغلي ظهرت على الشاشة واحدة تلو الأخرى.
لكن الغالبية لم تفكر بهذه الطريقة.
استمر كل مشهد بضع ثوانٍ فقط قبل الانتقال إلى المرحلة التالية ، حيث أظهر للجميع ليس فقط كل جريمة ، ولكن كل لحظة من جريمته من البداية إلى النهاية.
شعر ممشط بدقة ، وقميص أسود ومعطف ، وأنف كالصقر ، ولحية سوداء ولا يزال يحمل كأسًا من النبيذ.
بعد بضع عشرات من الدقائق ، انتهى عرض الشرائح على الشاشة أخيرًا.
ترك مهرج القتل يده وتحدث: [وفقًا لدرجة جرائم السيد ماكس ، تم اختيار العقوبة المناسبة له]
ظهر كل من مهرج القتل و ماكس أمام الجميع.
“البقية منكم أيضًا”
ترك مهرج القتل يده وتحدث: [وفقًا لدرجة جرائم السيد ماكس ، تم اختيار العقوبة المناسبة له]
بدأت آلة محاكمة الصلوات بالهدير.
جاءت خمسة حبال تتطاير من الظل ، تلتف حول ذراعي ورجلي ورقبة ماكس.
في الواقع ، ظهر إشعار أمام كل شخص.
الحبال قيدوا أنفسهم في أنشوطات.
لا جروح.
كان الطرف الآخر من الحبال غير مرئي ، مخبأ في أعماق الظل.
كان هذا غريبًا جدًا.
“اللعنة ، فقط ما الذي يحدث !؟” حاول ماكس أن يكافح.
فجأة تحدثت آلة محاكمة الصلوات بصوت مدوي.
كلما حاول تحرير نفسه ، أصبحت الحبال أكثر إحكامًا.
[بالطبع هذا ليس حلما ، لقد وضعت مبلغًا من الإعتمادات باسمك واسم والدتك في مصرف الإمبراطورية المقدسة المركزي ، وكلمة المرور هي ثمانية أرقام 8] [الآن استدر وانظر خلفك]
حتى النهاية ، كانت الحبال ضيقة جدًا لدرجة أن ماكس لم يعد قادرًا على التحرك بعد الآن.
خرج مهرج القتل من الظل حيث أضاءت بقعة الضوء عليه بالصدفة.
تم تعليقه في منتصف الهواء ، مُشكلاً حرف “大”.
[ومع ذلك!] استمرت آلة محاكمة الصلوات ، [إذا كنت على استعداد لمحاكمته ، ووجدته المحاكمة بالفعل مذنبًا ، فعندئذ سيكون لدي طريقة للتعامل معه] [هل تريد محاكمته؟]
[الآن ، حان الوقت لترك الأمر لكم] تحدث مهرج القتل.
[الرجاء بدء التصويت]
[إذا كنت توافق على موت ماكس ، يرجى التبرع بقطرة دم واحدة لقتله]
[آه ، نعم ، يمكنكم دائمًا التبرع أكثر من مرة]
عند سماع ذلك ، انفجر الأطفال بالضحك.
بمجرد انتهاء مهرج القتل ، ظهر عداد أحمر أمام صدر ماكس.
كان عدد قليل من الناس حذرين ولم يكلفوا أنفسهم عناء الانتباه إلى توجيه آلة محاكمة الصلوات.
تحت العداد كان العد التنازلي لا يزال مجمدا.
لم يستطع الباقون تكبد عناء الكلام بسبب الألم.
أوضح مهرج القتل: [في كل مرة يرتفع فيها العداد الأحمر بواحد ، فهذا يعني أن شخصًا ما قد وضع قطرة دم واحدة على أمل موت السيد ماكس]
[في غضون ثلاث دقائق ، إذا وصل العداد إلى المليون ، فسيحصل السيد ماكس على العقوبة القديمة المتمثلة في تقطيع الجسد بالخمس عربات]
[الآن ، دعوا العد التنازلي يبدأ]
ظهر كل من مهرج القتل و ماكس أمام الجميع.
بدأت الثواني تدق.
[حسنًا ، من فضلكم قدموا دمكم الطازج] تحدثت آلة محاكمة الصلوات.
في الواقع ، ظهر إشعار أمام كل شخص.
بدت الملكة فارونا كما لو أنها وجدت لعبة جديدة ممتعة وهي تتحدث.
[هل ترغب في استخدام دمك للتصويت لموت رئيس العصابة ماكس؟]
لم يكن هناك أي شخص تقريبًا على الطريق الزلق.
كان عدد قليل من الناس حذرين ولم يكلفوا أنفسهم عناء الانتباه إلى توجيه آلة محاكمة الصلوات.
تدفق الدم مثل النافورة.
لكن الغالبية لم تفكر بهذه الطريقة.
أولئك الذين يعرفون ماكس وأولئك الذين لا يعرفونه اتخذوا قرارهم خلال هذا الوقت.
كانت حياة ماكس مليئة بالجرائم التي يلعنها معظم الناس ، أي شخص عادي سيشعر بغضب لا يمكن السيطرة عليه عند رؤية مثل هذه الأعمال تنفذ أمام أعينهم.
قتال الحفرة ، السرقة ، القتل ، الاتجار بالنساء والأطفال ، جمع ‘رسوم الحماية’ ، الاتجار بالمخدرات واستخدامها ، الكازينوهات غير المصرح بها ، اللعب الشرير ، القتل الجماعي.
هناك دائمًا أشخاص على الرغم من عدم معرفتهم به ، لا يمانعون في دفع قطرة دم واحدة لرؤيته يموت.
بمجرد انتهاء مهرج القتل ، ظهر عداد أحمر أمام صدر ماكس.
حول العالم.
ظهر ماكس فجأة هناك ، وبدا واضحًا أنه مصدوم.
”بيه! مثل هذه الحثالة يستحق الموت! “
“اهدأ قليلاً أيها العجوز”
“اهدأ ماذا ، لقد عشت بالفعل لفترة طويلة ، لا يهمني حتى لو أراد مهرج القتل قتلي. أنا سأتبرع!”
أولئك الذين يعرفون ماكس وأولئك الذين لا يعرفونه اتخذوا قرارهم خلال هذا الوقت.
بمكان اخر.
وكانت هذه البداية فقط.
كان رجل يحاول الإقناع: “عزيزتي ، اهدئي قليلاً ، لا تستمعي إلى مهرج القتل ، إنه وحش مرعب”
حقًا ، كانت قطرة واحدة فقط.
نظرت إليه زوجته بعيون محتقنة بالدماء قائلة: “أوقف الهراء! شخصية ماكس هذا مثيرة للاشمئزاز ، لقد تسبب في الكثير من الوفيات والمعاناة ، لا أهتم ، أنا سأتبرع بالدم!”
أوضحت آلة محاكمة الصلوات: [يحمل دم الفانين قدرًا ضئيلًا من الصلوات ، ويمكن فقط للصلاة تفعيل هذه الآلة]
وبقولها ذلك ، تبرعت بقطرة دم واحدة.
كانت تشبه إلى حد ما آلة مشروبات ، وفي نفس الوقت تشبه آلة آركيد كبيرة.
عندما فكرت أكثر في الأمر ، كانت لا تزال غير راضية.
تحت العداد كان العد التنازلي لا يزال مجمدا.
ثم سألت الرسالة الوهمية التي تطفو أمامها: “أريد التبرع بالمزيد ، هل يمكنني ذلك؟”
“إذن سأتبرع بـ 10 قطرات أخرى!”
تغيرت الرسالة إلى رسالة مختلفة: [بالطبع يمكنك التبرع بقدر ما تريدين]
لكن الغالبية لم تفكر بهذه الطريقة.
“إذن سأتبرع بـ 10 قطرات أخرى!”
كان ماكس رئيس هذه المنطقة.
القصر الملكي لفوشي.
تغير المشهد.
“جلالة الملكة ، ما تفعلينه خطير للغاية” حاول أحد المسؤولين إقناعها.
لكن في كل مرة يهاجمون فيها الآلة ، سيتلقون هم أنفسهم نفس القدر من الضرر.
“لا داعي للقلق ، أنا أعرف مهرج القتل ، هذا ممتع للغاية ، لذا سأشاهده لفترة أطول”
“سأتبرع ب 20 قطرة من الدماء لأرى ماكس يموت”
صفق المهرج يده بجدية.
بدت الملكة فارونا كما لو أنها وجدت لعبة جديدة ممتعة وهي تتحدث.
بواسطة :
الإمبراطورية المقدسة.
“نعم سيدي!”
كازينو تحت الأرض.
في جميع أنحاء العالم ، اشتغلت كل أداة يمكنها عرض صورة في نفس الوقت.
تحدث شخص يبدو رئيسًا: “آه ، إنه ماكس ، في الوقت المناسب ، نظرًا لأننا لم ندفع ضغينتنا بعد ، فليتبرع الجميع له”
صرخ الولد بغضب: “هراء! إذا كنت حقًا تقنية سوداء ، فاذهب واقتل ماكس! “
“أيها الرئيس ، ألا تخشى أن يكون هذا فخًا؟” سأل أحد مرؤوسيه.
وضع المهرج إصبعه أمام فمه ، وهو يهمس: [وجدت وظيفة جديدة]
“العالم هو هكذا بالفعل ، ما الذي تخاف منه أيضًا؟ ناهيك عن أن مهرج القتل مرعب ، لكنه لم يقتل مدنيًا من قبل ، عليك الانتباه إلى ذلك”
جاءت خمسة حبال تتطاير من الظل ، تلتف حول ذراعي ورجلي ورقبة ماكس.
ثم تبرع الرئيس بقطرة دم واحدة.
أصبحت يده متصلبة ، وحاول إجبار ابتسامة: “ماذا تريد يا سيدي؟”
“البقية منكم أيضًا”
بمكان اخر.
“نعم سيدي!”
شدت الحبال الخمسة ذراعي ورجلي ماكس ورأسه بعيدًا في الظلام.
أولئك الذين يعرفون ماكس وأولئك الذين لا يعرفونه اتخذوا قرارهم خلال هذا الوقت.
ظهرت ذكريات الماضي لمهرج القتل الذي يحكم على أبطال لعبة الأبدية مرة أخرى أمام أعين الجميع.
ناهيك عن أن عددًا لا يحصى من الناس في الأحياء الفقيرة لا يملكون سوى الضغينة ضد ماكس.
وكانت هذه البداية فقط.
اختار عدد غير قليل من الناس على الفور التبرع بالدم.
ذُهل الصبي.
زاد العداد الأحمر بسرعة في كل ثانية.
استدار الصبي حسب التعليمات.
في غضون 20 ثانية فقط ، تم الوصول إلى المليون نقطة من الدم المطلوبة.
اختار عدد غير قليل من الناس على الفور التبرع بالدم.
وكانت هذه البداية فقط.
أصبحت يده متصلبة ، وحاول إجبار ابتسامة: “ماذا تريد يا سيدي؟”
لاحظ الناس أن إعطاء قطرة دم واحدة لم يؤثر عليهم بشكل سيء بأي شكل من الأشكال.
بالنسبة للجياع في الأحياء الفقيرة ، هذه بلا شك قطعة من الفحم أُعطيت في يوم ثلجي (1)
بدأ المزيد من المارة يتناغمون.
“أمي!”
زاد العداد الذي يمثل كمية الدم المتبرع به بشكل أكبر.
[أنا آسف] اهتزت آلة محاكمة الصلوات ، [لا يوجد شيء اسمه وجبة مجانية في هذا العالم]
مرت ثلاث دقائق بسرعة.
كانت هذه منطقة اندلع فيها الجحيم المتجمد وترك أكبر تأثير.
حان الوقت.
أصدقائه أيضًا: “أنا أرغب ! أنا أرغب!”
[تم جمع مليون قطرة دم في غضون 20 ثانية]
[في 3 دقائق ، 89 مليون قطرة]
[يا له من مشهد مؤثر لرؤية كيف يتم تحفيز الناس لقتل شخص آخر] هتف مهرج القتل.
[السيد ماكس ، لقد تلقيت دعمًا مثيرًا للإعجاب ، فزت بعقوبة تقطيع الخمس عربات]
[استمتع بجائزتك ، لأنني بالتأكيد لن أفعل]
ضمن مصيره المأساوي والمظلم ، لم يتمنى الصبي سوى القليل من ضوء الشمس ، على الرغم من أن هذا قد لا يكون سوى مزحة قاسية ، إلا أنه لا يزال على استعداد لتجربتها.
بقول ذلك ، اختفى مهرج القتل في الظلام.
الإمبراطورية المقدسة.
بقي ماكس فقط على الشاشة.
هناك دائمًا أشخاص على الرغم من عدم معرفتهم به ، لا يمانعون في دفع قطرة دم واحدة لرؤيته يموت.
وسرعان ما تشددت الحبال المقيدة حول ذراعه وساقيه ورقبته.
بالنسبة للجياع في الأحياء الفقيرة ، هذه بلا شك قطعة من الفحم أُعطيت في يوم ثلجي (1)
قوة لا تقاوم سحبت الحبال ، مما يجعل كل شخص يشاهد يشعر بالقلق.
استمر كل مشهد بضع ثوانٍ فقط قبل الانتقال إلى المرحلة التالية ، حيث أظهر للجميع ليس فقط كل جريمة ، ولكن كل لحظة من جريمته من البداية إلى النهاية.
“آاارغغغغ !!”
ترك مهرج القتل يده وتحدث: [وفقًا لدرجة جرائم السيد ماكس ، تم اختيار العقوبة المناسبة له]
بدأ ماكس بالصراخ بشكل مرعب.
[أجل … تمامًا مثل ذلك]
يتطلب الأمر الكثير من العمل لقطع رأس الشخص وأطرافه بل وأكثر من ذلك لفصلهم عن بعضهم ببطء.
بمكان اخر.
لذلك لا يتطلب الأمر الكثير لتخيل نوع الألم الذي يمر به.
ثم تبرع الرئيس بقطرة دم واحدة.
بعد بضع عشرات من الثواني.
صمت تام.
تمزق!
بدأت آلة محاكمة الصلوات بالهدير.
تدفق الدم مثل النافورة.
“أيها الرئيس ، ألا تخشى أن يكون هذا فخًا؟” سأل أحد مرؤوسيه.
شدت الحبال الخمسة ذراعي ورجلي ماكس ورأسه بعيدًا في الظلام.
انبعث ضوء من آلة محاكمة الصلوات ، وهو يمسح جسد الصبي النحيل.
فقط جذع ماكس بقي في الأفق.
تحدث شخص يبدو رئيسًا: “آه ، إنه ماكس ، في الوقت المناسب ، نظرًا لأننا لم ندفع ضغينتنا بعد ، فليتبرع الجميع له”
[انتهت المحاكمة الأولى] أعلنت آلة محاكمة الصلوات.
[استهلكت المحاكمة مليون صلاة ، وتركت 88 مليون صلاة محظوظة]
[لأنه تم جمع صلوات زائدة ، فإن هذه الآلة ستستخدمها للتعامل مع المشاكل التي خلفها ماكس]
[ستحول جميع ممتلكاته المتبقية إلى إعتمادات وتوزعها على ضحاياه حسب الظلم الذي تعرضوا له]
[تم الانتهاء من هذه المحاكمة ، يرجى إبقاء أعينكم مفتوحة للتجربة التالية]
هناك دائمًا أشخاص على الرغم من عدم معرفتهم به ، لا يمانعون في دفع قطرة دم واحدة لرؤيته يموت.
تم إغلاق جميع الشاشات من تلقاء نفسها حيث عادت الأجهزة في جميع أنحاء العالم إلى وضعها الطبيعي.
تغير المشهد.
انتهت المحاكمة.
لكن الآلة كانت سليمة تماما.
وقف الصبي أمام آلة المحاكمة.
“كم القدر؟” كان جسد الصبي يرتجف ، لكن عينيه لا تحتوي إلا على الرغبة.
“هل ماكس ميت حقًا؟” سأل.
“اللعنة ، فقط ما الذي يحدث !؟” حاول ماكس أن يكافح.
[هذا صحيح ، إنه في طريقه إلى الجحيم] أجابت آلة محاكمة الصلوات.
كان والده رجلاً صريحًا لا ينحني ، لذا تم ‘التعامل معه’ من قبل ماكس ، بينما تم بيع والدته بعيدًا.
“هل هذا حقيقي؟ إنه ليس حلما ، أليس كذلك؟” كان الولد لا يزال في حالة عدم التصديق.
صرخ الولد بغضب: “هراء! إذا كنت حقًا تقنية سوداء ، فاذهب واقتل ماكس! “
[بالطبع هذا ليس حلما ، لقد وضعت مبلغًا من الإعتمادات باسمك واسم والدتك في مصرف الإمبراطورية المقدسة المركزي ، وكلمة المرور هي ثمانية أرقام 8]
[الآن استدر وانظر خلفك]
“هاك … بريء …” “هاهاها ، ماكس بريء ، يجب أن يكون هذا هو أطرف شيء سمعته هذا العام!” “يجب أن يكون الذكاء الاصطناعي لهذا الجهاز معيبًا”
استدار الصبي حسب التعليمات.
“جلالة الملكة ، ما تفعلينه خطير للغاية” حاول أحد المسؤولين إقناعها.
كانت والدته تقف خلفه تمسح دموعها وهي تنظر إليه برفق.
وهذا بدوره تسبب في تغيير المناخ.
“أمي!”
لكن الغالبية لم تفكر بهذه الطريقة.
قفز الصبي في أحضان والدته.
استدار الصبي حسب التعليمات.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
لكن صبيًا صغيرًا في الجزء الخلفي من المجموعة لا يزال غير قادر على الاستسلام وصرخ على مضض: “إذا كنت حقًا لُطف الآلهة ، فامنحنا الطعام”
ملحوظة:
(1) قطعة من الفحم تم تقديمها في يوم ثلجي: مصطلح صيني رأيته يُستخدم مع معنيين متعارضين تمامًا. يعني إما ‘عملًا لطيفًا في اللحظة الأكثر ملاءمة عندما يكون شخص ما في أمس الحاجة إليه’ ، أو ‘فعل لا معنى له يخفف فقط من المشكلة المطروحة ولكن ليس السبب الجذري’.
حان الوقت.
(2) التقنية السوداء: تكنولوجيا متقدمة للغاية ولا تصدق لدرجة أنها تبدو كالسحر – لأنها في الواقع سحر مقنع في زي التكنولوجيا.
الحبال قيدوا أنفسهم في أنشوطات.
بواسطة :
استدار الصبي حسب التعليمات.
![]()
صرخ الولد بغضب: “هراء! إذا كنت حقًا تقنية سوداء ، فاذهب واقتل ماكس! “
