التعزيزات الواحدة تلو الأخرى
كان اثنان من الحراس يركضون نحوه من بعيد.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
الحقل الفارغ خارج قصر قمة الجبل.
عندما انتهت المحاكمة ، اهتاج الكوكب بأكمله!
كان المشهد الحالي في الواقع مشهدًا لبودي واضعا كيسًا من الكوكايين في حقيبته ، وتبعه اعتقاله. المشهد التالي كان المفوض بودي يتلقى قصرًا كدفعة مقابل عمله بالإضافة إلى مبلغ كبير من الإعتمادات.
في أماكن مختلفة من العالم ، يمكن رؤية آلة محاكمة الصلوات.
فجأة خرجت ورقة من جيبه وحلقت أمام الحراس.
كانت تنقسم بسرعة كبيرة ، تقريبا في كل مدينة من كل بلد ، فيها شخص على قيد الحياة ؛ مثل هذه الآلة ستكون موجودة.
[خاطئ لا يُغتفر ، اجتمعت شروط المحاكمة] تحدثت آلة محاكمة الصلوات.
بدأت المنافذ الإخبارية في مختلف البلدان في الإبلاغ عنها.
تم الكشف عن جرائم بودي أمام الجميع بهذا الشكل.
حتى الحكومة وعلماء الدول بدأوا في الانتباه لهم.
بمجرد وضع القلبين على الميزان ، قفز القلب الأبيض للأعلى ، بينما انخفض القلب الأسود تمامًا.
فكر الجميع في طرق للتواصل مع هذا العنصر الغامض والغريب.
بدأ الجذع يحترق بلهب حارق.
بعد المحاكمة الأولى ، كان أول شخص يتصرف بها هو سجين معين.
“كل ما يصنعونه هو على هذا النحو ، هل آلهة هوانغ تشيوان عادة ما تشعر بالملل؟” تمتم غو تشينغ شان.
في ذلك الوقت ، كان العمل كالمعتاد في السجن.
والآن ، تم دفع كل ما كان مستحقًا بالكامل.
كان السجناء يتجولون في باحة السجن وهم يمارسون الرياضة.
بعد المحاكمة الأولى ، كان أول شخص يتصرف بها هو سجين معين.
ثم حدث انفجار مفاجئ.
في ذلك الوقت ، كان العمل كالمعتاد في السجن.
خارج شبكة أسلاك الحجر الصحي ، ظهرت آلة محاكمة الصلوات.
دوى صوته في كل قلوب البشرية.
صُدم الجميع.
هل تم تأكيد الصفقة؟
بمجرد أن رأى هذا السجين آلة محاكمة الصلوات ، اندفع لها.
قعقعة!
مرت يده عبر الشبكة السلكية وهو يحاول الوصول إلى الأمام.
صُدم الجميع.
وصل إليها!
[السيد. بودي ، لقد تلقيت دعمًا ساحقًا ، وربحت لنفسك عقوبة الحرق] أعلن صوت آلة محاكمة الصلوات الهادر.
لا يعرف السجين كيف يستخدمها ، فحاول فقط لمس الآلة بقدر ما يستطيع.
صاح السجين على الأرض وهو لا يزال يتألم.
بدأت آلة محاكمة الصلوات في إطلاق صوت هدير: [أيها العميل المحترم ، من فضلك قل لي اسم السجين الذي ترغب في أن يتم الحكم عليه ، بالإضافة إلى هويته]
أخرج أحد الحراس آلة لمسح الورقة.
“بودي! المفوض!” تكلم السجين على عجل.
كان المشهد الحالي في الواقع مشهدًا لبودي واضعا كيسًا من الكوكايين في حقيبته ، وتبعه اعتقاله. المشهد التالي كان المفوض بودي يتلقى قصرًا كدفعة مقابل عمله بالإضافة إلى مبلغ كبير من الإعتمادات.
هذه المرة ، كانت مختلفة عن الأولى.
المقياس الوهمي – ظهر ميزان على آلة محاكمة الصلوات.
تلقى القاضي الضيف ، مهرج القتل بالفعل أجره وغادر.
بمجرد أن قال ذلك ، أمسكه الحارسان وسحبوه إلى الداخل.
بدلا منه ، كان الميزان الوهمي هو القاضي.
جاء صوت آلة محاكمة الصلوات: [أثناء التظاهر بارتداء عباءة العدالة ، قام بحماية الشر ، وجلب الألم والمعاناة لعدد لا يحصى من الأبرياء ، سيزداد عقاب السيد بودي بمقدار مستوى واحد] [في غضون ثلاث دقائق ، إذا وصل العداد الأحمر إلى 10,000 ، فسيتم ربط بودي على عمود العار ، وسيستمتع بالإحساس الحارق بأن يُحرق حياً]
المقياس الوهمي – ظهر ميزان على آلة محاكمة الصلوات.
“إثبات البراءة والإفراج …”
ثم قرقرت آلة محاكمة الصلوات: [تأكيد ما إذا كان المفوض بودي آثمًا أم لا]
أراد الجميع الانتقام من شخص آخر.
ظهر قلب أبيض حليبي متوهج وقلب أسود متوهج على جانبي مقياس الميزان.
أراد الجميع الانتقام من شخص آخر.
بمجرد وضع القلبين على الميزان ، قفز القلب الأبيض للأعلى ، بينما انخفض القلب الأسود تمامًا.
جاء صوت مهيب من آلة محاكمة الصلوات: [تم استلام دفعة الدم ، فلنبدأ المحاكمة]
[خاطئ لا يُغتفر ، اجتمعت شروط المحاكمة] تحدثت آلة محاكمة الصلوات.
لم تتوقف المحاكمات ولو للحظة واحدة.
“إذن ابدأ بسرعة!” صرخ السجين على عجل.
عندما انتهت المحاكمة ، اهتاج الكوكب بأكمله!
كان اثنان من الحراس يركضون نحوه من بعيد.
بواسطة :
[الرجاء الدفع بالدم]
ظهر قلب أبيض حليبي متوهج وقلب أسود متوهج على جانبي مقياس الميزان.
“هل تريد دمي؟” تفاجأ السجين.
بدأ المؤقت في العمل.
[المطلوب ثمن دموي لنهاية دموية ، يرجى الدفع بالدم] أوضحت آلة محاكمة الصلوات.
تم طلاؤها باللون الأزرق مع رقم ’12’ على كلا الجانبين.
“كم تريد؟” صر السجين أسنانه.
بدأ هاتف كبير مأمور السجن في الرنين.
[200 سم مكعب]
[انتهت المحاكمة الثانية الآن] تحدثت آلة محاكمة الصلوات الآلية. [يجب استخدام الصلوات المتبقية لتحويل جميع ممتلكات السيد بودي إلى إعتمادات ، تُستخدم كتعويض لضحاياه] [لا تقوم آلة البيع هذه بسداد الباقي ولا تقبل استرداد الأموال. يجب أن يكون القاصرون برفقة الكبار أثناء المشاهدة] [انتهت هذه المحاكمة ، يرجى التطلع إلى المحاكمة التالية]
“خذها بسرعة!”
دوى صوته في كل قلوب البشرية.
بمجرد أن قال ذلك ، أمسكه الحارسان وسحبوه إلى الداخل.
“بودي! المفوض!” تكلم السجين على عجل.
تمسك السجين بإحكام بالشبكة السلكية بيد واحدة ، والأخرى لا تزال موضوعة على آلة محاكمة الصلوات.
عندما انتهت المحاكمة ، اهتاج الكوكب بأكمله!
غير قادر على مقاومة قوة شخصين لفترة طويلة ، تم سحب السجين أخيرًا مرة أخرى.
[انتهت المحاكمة الثانية الآن] تحدثت آلة محاكمة الصلوات الآلية. [يجب استخدام الصلوات المتبقية لتحويل جميع ممتلكات السيد بودي إلى إعتمادات ، تُستخدم كتعويض لضحاياه] [لا تقوم آلة البيع هذه بسداد الباقي ولا تقبل استرداد الأموال. يجب أن يكون القاصرون برفقة الكبار أثناء المشاهدة] [انتهت هذه المحاكمة ، يرجى التطلع إلى المحاكمة التالية]
صارعه الحراس وبدأوا في ضربه.
أفرغت آلة اختبار الصلاة حلقها وتحدثت: [دعوني أقدمكم أولاً] … بعد أن شرحت استخدام كل آلة ، كانت مجموعة غو تشينغ شان عاجزة عن الكلام.
هل تم تأكيد الصفقة؟
صاح السجين على الأرض وهو لا يزال يتألم.
صرخ السجين من الألم ، لكن نظرته كانت لا تزال مغلقة مباشرة آلة محاكمة الصلوات.
في أماكن مختلفة من العالم ، يمكن رؤية آلة محاكمة الصلوات.
قعقعة!
في ذلك الوقت ، كان العمل كالمعتاد في السجن.
جاء صوت مهيب من آلة محاكمة الصلوات: [تم استلام دفعة الدم ، فلنبدأ المحاكمة]
أراد الجميع الانتقام من شخص آخر.
دوى صوته في كل قلوب البشرية.
لأن الإجابة وصلت بسرعة.
[أيها البشر ، إذا رددتم ‘آلة محاكمة الصلوات’ بصمت ، فستتمكنون من رؤية هذه التجربة في أذهانكم]
[الآن عرض جميع الجرائم التي ارتكبها المفوض بودي]
ظهرت ثلاث آلات آركيد كبيرة أمام مجموعة غو تشينغ شان.
تم عرض مشهد كل الرشوات التي قام بها أو حصل عليها ، وشهادات الزور ، وعمليات الاحتيال ، وتداول المخدرات شخصيًا ، بالإضافة إلى التستر على صفقات المخدرات واحدة تلو الأخرى.
كان الجميع يشعر بالغضب تجاه الجرائم التي عُرضت عليهم أكثر من أي شيء آخر.
“انظروا إلى ذلك! انظروا إلى ذلك! “
وصل إليها!
صاح السجين على الأرض وهو لا يزال يتألم.
“بودي! المفوض!” تكلم السجين على عجل.
كان المشهد الحالي في الواقع مشهدًا لبودي واضعا كيسًا من الكوكايين في حقيبته ، وتبعه اعتقاله.
المشهد التالي كان المفوض بودي يتلقى قصرًا كدفعة مقابل عمله بالإضافة إلى مبلغ كبير من الإعتمادات.
إذن ، هل هناك آلة ذات رقم ‘2’؟
أصيب الحارسان بالذهول وأوقفوا أيديهم.
تم الكشف عن جرائم بودي أمام الجميع بهذا الشكل.
تحررت أصفاده فجأة.
جاء صوت آلة محاكمة الصلوات: [أثناء التظاهر بارتداء عباءة العدالة ، قام بحماية الشر ، وجلب الألم والمعاناة لعدد لا يحصى من الأبرياء ، سيزداد عقاب السيد بودي بمقدار مستوى واحد]
[في غضون ثلاث دقائق ، إذا وصل العداد الأحمر إلى 10,000 ، فسيتم ربط بودي على عمود العار ، وسيستمتع بالإحساس الحارق بأن يُحرق حياً]
“كم تريد؟” صر السجين أسنانه.
ظهر بودي في أذهان الجميع ، مرتديًا زي شرطة مفوض الإمبراطورية.
أسفل العداد الأحمر كان هناك عداد للعد التنازلي المجمد.
صاح بودي: “إنها الشيطان! إنها تحاول خداعكم جميعًا ، أنا بريء”!
“ليساعدني احدكم! يا الهي ارجوك ساعدني!”
تم ربطه حاليًا بجذع مع عداد أحمر أمام صدره.
أراد الجميع الانتقام من شخص آخر.
أسفل العداد الأحمر كان هناك عداد للعد التنازلي المجمد.
قاموا على التوالي بتقسيم أنفسهم وإرسال نسخهم بعيدًا.
[وهكذا ، فليبدأ العد التنازلي!]
[تريد تهدئة غضبك؟ الأمر بسيط ، ليست هناك حاجة للقيام بأشياء شريرة بنفسك ، فقط تعال وجِدني ، أنا آلة استرضاء الغضب] زمجرت الآلة وهي تتكلم.
بدأ المؤقت في العمل.
صرخ السجين من الألم ، لكن نظرته كانت لا تزال مغلقة مباشرة آلة محاكمة الصلوات.
ظهر إشعار أمام الجميع في الواقع.
تمسك السجين بإحكام بالشبكة السلكية بيد واحدة ، والأخرى لا تزال موضوعة على آلة محاكمة الصلوات.
[هل أنت على استعداد للتبرع بالدم للتصويت لموت المفوض بودي؟]
مرت يده عبر الشبكة السلكية وهو يحاول الوصول إلى الأمام.
في غمضة عين ، وصل العداد الأحمر إلى 10,000.
أسفل العداد الأحمر كان هناك عداد للعد التنازلي المجمد.
بعد 3 دقائق ، توقف العداد عند 20 مليون.
“انظروا إلى ذلك! انظروا إلى ذلك! “
بطبيعة الحال ، فهم الجميع ما يعنيه هذا.
في أماكن مختلفة من العالم ، يمكن رؤية آلة محاكمة الصلوات.
بعد أن مرت بالعديد من الأشياء الغريبة وغير المعقولة ، زادت مناعة البشرية تجاه مثل هذه الأشياء.
وبسرعة كبيرة ، أدركوا شيئًا ما.
كان الجميع يشعر بالغضب تجاه الجرائم التي عُرضت عليهم أكثر من أي شيء آخر.
“خذها بسرعة!”
[السيد. بودي ، لقد تلقيت دعمًا ساحقًا ، وربحت لنفسك عقوبة الحرق] أعلن صوت آلة محاكمة الصلوات الهادر.
تحررت أصفاده فجأة.
بدأ الجذع يحترق بلهب حارق.
فكر الجميع في طرق للتواصل مع هذا العنصر الغامض والغريب.
صرخ بودي من الألم والعذاب.
كان لدى الجميع نفس السؤال المفتوح.
كان جسده يرتجف بشكل متواصل ولكن كلتا يديه وقدميه كانتا مثبتتين في مكانهما ، وغير قادرتين على الحركة على الإطلاق.
جاء صوت آلة محاكمة الصلوات: [أثناء التظاهر بارتداء عباءة العدالة ، قام بحماية الشر ، وجلب الألم والمعاناة لعدد لا يحصى من الأبرياء ، سيزداد عقاب السيد بودي بمقدار مستوى واحد] [في غضون ثلاث دقائق ، إذا وصل العداد الأحمر إلى 10,000 ، فسيتم ربط بودي على عمود العار ، وسيستمتع بالإحساس الحارق بأن يُحرق حياً]
بمجرد أن وصلت ألسنة اللهب إلى درجة حرارة عالية بما فيه الكفاية ، توقف عن المقاومة.
“هل تريد دمي؟” تفاجأ السجين.
انتهت حياته الإجرامية.
آلة بيع سوداء أخرى مطلية برقم كبير ’23’
[انتهت المحاكمة الثانية الآن] تحدثت آلة محاكمة الصلوات الآلية.
[يجب استخدام الصلوات المتبقية لتحويل جميع ممتلكات السيد بودي إلى إعتمادات ، تُستخدم كتعويض لضحاياه]
[لا تقوم آلة البيع هذه بسداد الباقي ولا تقبل استرداد الأموال. يجب أن يكون القاصرون برفقة الكبار أثناء المشاهدة]
[انتهت هذه المحاكمة ، يرجى التطلع إلى المحاكمة التالية]
صاح بودي: “إنها الشيطان! إنها تحاول خداعكم جميعًا ، أنا بريء”! “ليساعدني احدكم! يا الهي ارجوك ساعدني!”
اختفى المشهد في أذهانهم.
آلة بيع سوداء أخرى مطلية برقم كبير ’23’
“آهاهاها ، لقد انتقمت! حصلت على انتقامي!” كان السجين ما يزال على الأرض ينوح فرحا.
هل تم تأكيد الصفقة؟
تحررت أصفاده فجأة.
من المستحيل منع شخص ما من استخدام آلة محاكمة الصلوات.
كما اختفى زي السجين.
ثم حدث انفجار مفاجئ.
كان يرتدي مجموعة ملابس جديدة تمامًا ، مع رائحة خفيفة من الكولونيا.
بمجرد وضع القلبين على الميزان ، قفز القلب الأبيض للأعلى ، بينما انخفض القلب الأسود تمامًا.
بدا وكأنه في أوج حياته.
جاء صوت آلة محاكمة الصلوات: [أثناء التظاهر بارتداء عباءة العدالة ، قام بحماية الشر ، وجلب الألم والمعاناة لعدد لا يحصى من الأبرياء ، سيزداد عقاب السيد بودي بمقدار مستوى واحد] [في غضون ثلاث دقائق ، إذا وصل العداد الأحمر إلى 10,000 ، فسيتم ربط بودي على عمود العار ، وسيستمتع بالإحساس الحارق بأن يُحرق حياً]
لم يصدق السجين عينيه وهو ينظر إلى نفسه.
أراد الجميع الانتقام من شخص آخر.
فجأة خرجت ورقة من جيبه وحلقت أمام الحراس.
“إثبات البراءة والإفراج …”
ثم حدث انفجار مفاجئ.
تمتم أحد الحراس.
لم يكن على الإنسانية أن تتساءل لفترة طويلة
“هل هذا حقيقي؟” جاء رئيس السجّان أيضًا وهو يسأل بصوت عالٍ.
عندما انتهت المحاكمة ، اهتاج الكوكب بأكمله!
أخرج أحد الحراس آلة لمسح الورقة.
بمجرد وضع القلبين على الميزان ، قفز القلب الأبيض للأعلى ، بينما انخفض القلب الأسود تمامًا.
[بييب]!
[هذه نتائج أحدث محاكمة ، مؤكدة ومصادقة]
صُدم الجميع.
شهق جميع الحراس.
شهق جميع الحراس.
بدأ هاتف كبير مأمور السجن في الرنين.
كان اثنان من الحراس يركضون نحوه من بعيد.
التقط وأجاب مرارًا وتكرارًا: “نعم … نعم سيدي …”
حتى الحكومة وعلماء الدول بدأوا في الانتباه لهم.
عندما أغلق المكالمة ، نظر كبير مأمور السجن إلى السجين السابق ذو المظهر الجديد وتحدث: “دعوه يذهب”
لأن الإجابة وصلت بسرعة.
ثم شرح للباقي: “إلهة النزاهة أكدت النتائج ، جلالة الملكة وافقت أيضا”
…
من تلك اللحظة فصاعدًا ، في كل لحظة من كل يوم ، طالما أن أحدهم يهتف ‘آلة محاكمة الصلوات’ في قلبه ، فسيكون قادرًا على رؤية محاكمة مستمرة.
عندما انتهت المحاكمة ، اهتاج الكوكب بأكمله!
لم تتوقف المحاكمات ولو للحظة واحدة.
بمجرد أن وصلت ألسنة اللهب إلى درجة حرارة عالية بما فيه الكفاية ، توقف عن المقاومة.
كان هناك الكثير من الظلم في العالم ، فضلاً عن الكثير من الجرائم.
بدأت المنافذ الإخبارية في مختلف البلدان في الإبلاغ عنها.
والآن ، تم دفع كل ما كان مستحقًا بالكامل.
صاح بودي: “إنها الشيطان! إنها تحاول خداعكم جميعًا ، أنا بريء”! “ليساعدني احدكم! يا الهي ارجوك ساعدني!”
سيبحث عدد لا يحصى من الناس في جميع أنحاء العالم عن الآلة.
بمجرد أن وصلت ألسنة اللهب إلى درجة حرارة عالية بما فيه الكفاية ، توقف عن المقاومة.
أراد الجميع الانتقام من شخص آخر.
هل تم تأكيد الصفقة؟
وبسرعة كبيرة ، أدركوا شيئًا ما.
كان المشهد الحالي في الواقع مشهدًا لبودي واضعا كيسًا من الكوكايين في حقيبته ، وتبعه اعتقاله. المشهد التالي كان المفوض بودي يتلقى قصرًا كدفعة مقابل عمله بالإضافة إلى مبلغ كبير من الإعتمادات.
من المستحيل منع شخص ما من استخدام آلة محاكمة الصلوات.
كان جسده يرتجف بشكل متواصل ولكن كلتا يديه وقدميه كانتا مثبتتين في مكانهما ، وغير قادرتين على الحركة على الإطلاق.
لأن آلة محاكمة الصلوات سوف تجد دائمًا طريقة للظهور بجانب الضحية.
غير قادر على مقاومة قوة شخصين لفترة طويلة ، تم سحب السجين أخيرًا مرة أخرى.
كان لدى الجميع نفس السؤال المفتوح.
[200 سم مكعب]
كان رقم ‘1’ كبير مكتوب على جانبي آلة محاكمة الصلوات.
[أيها البشر ، إذا رددتم ‘آلة محاكمة الصلوات’ بصمت ، فستتمكنون من رؤية هذه التجربة في أذهانكم] [الآن عرض جميع الجرائم التي ارتكبها المفوض بودي]
إذن ، هل هناك آلة ذات رقم ‘2’؟
لأن آلة محاكمة الصلوات سوف تجد دائمًا طريقة للظهور بجانب الضحية.
لم يكن على الإنسانية أن تتساءل لفترة طويلة
صرخ السجين من الألم ، لكن نظرته كانت لا تزال مغلقة مباشرة آلة محاكمة الصلوات.
لأن الإجابة وصلت بسرعة.
تم الكشف عن جرائم بودي أمام الجميع بهذا الشكل.
الحقل الفارغ خارج قصر قمة الجبل.
“آهاهاها ، لقد انتقمت! حصلت على انتقامي!” كان السجين ما يزال على الأرض ينوح فرحا.
ظهرت ثلاث آلات آركيد كبيرة أمام مجموعة غو تشينغ شان.
[المطلوب ثمن دموي لنهاية دموية ، يرجى الدفع بالدم] أوضحت آلة محاكمة الصلوات.
بجانب آلة المحاكمة السوداء ، كانت هناك آلة مخلب.
{آلة المخلب هي ربما تلك الآلة التي تتحكم فيها برافعة لكي تمسك دمية وتفوز بها}
صاح السجين على الأرض وهو لا يزال يتألم.
تم طلاؤها باللون الأزرق مع رقم ’12’ على كلا الجانبين.
هل تم تأكيد الصفقة؟
[تحياتي ، الأطفال شجعان ، أنا آلة الإنقاذ لبحر المعاناة] استقبلتهم آلة المخلب بلطف.
غير قادر على مقاومة قوة شخصين لفترة طويلة ، تم سحب السجين أخيرًا مرة أخرى.
آلة بيع سوداء أخرى مطلية برقم كبير ’23’
كان يرتدي مجموعة ملابس جديدة تمامًا ، مع رائحة خفيفة من الكولونيا.
[تريد تهدئة غضبك؟ الأمر بسيط ، ليست هناك حاجة للقيام بأشياء شريرة بنفسك ، فقط تعال وجِدني ، أنا آلة استرضاء الغضب] زمجرت الآلة وهي تتكلم.
الفصل – 371: التعزيزات الواحدة تلو الأخرى — — — — — — — — — — — — — — — — —
كشك صور سيلفي أحمر مطلي بالرقم ’47’
[أنا آلة كفارة الخاطئ] نظرت الآلة إلى غو تشينغ شان وانحنت قليلاً: [على الرغم من أنك قتلت عددًا معيناً من الأشخاص ، فأنت لست بحاجة إلى استخدامي بصدق]
[أنا آلة كفارة الخاطئ] نظرت الآلة إلى غو تشينغ شان وانحنت قليلاً: [على الرغم من أنك قتلت عددًا معيناً من الأشخاص ، فأنت لست بحاجة إلى استخدامي بصدق]
دوى صوته في كل قلوب البشرية.
قاموا على التوالي بتقسيم أنفسهم وإرسال نسخهم بعيدًا.
لا يعرف السجين كيف يستخدمها ، فحاول فقط لمس الآلة بقدر ما يستطيع.
من ما يبدوا ، كانوا يتجهون إلى أماكن مختلفة في العالم.
ظهر بودي في أذهان الجميع ، مرتديًا زي شرطة مفوض الإمبراطورية.
أفرغت آلة اختبار الصلاة حلقها وتحدثت: [دعوني أقدمكم أولاً]
…
بعد أن شرحت استخدام كل آلة ، كانت مجموعة غو تشينغ شان عاجزة عن الكلام.
[لقد كان هوانغ تشيوان دائمًا مكانًا للنظام والإجراءات المطلقة ، لذلك في أوقات فراغهم ، تحتاج الآلهة أيضًا إلى القليل من الترفيه] أوضحت آلة الإنقاذ لبحر المعاناة.
“كل ما يصنعونه هو على هذا النحو ، هل آلهة هوانغ تشيوان عادة ما تشعر بالملل؟” تمتم غو تشينغ شان.
تحررت أصفاده فجأة.
[لقد كان هوانغ تشيوان دائمًا مكانًا للنظام والإجراءات المطلقة ، لذلك في أوقات فراغهم ، تحتاج الآلهة أيضًا إلى القليل من الترفيه] أوضحت آلة الإنقاذ لبحر المعاناة.
في غمضة عين ، وصل العداد الأحمر إلى 10,000.
تنهد يي فاي لي قائلا: “شعبكم في هوانغ تشيوان يعرف بالتأكيد كيف يرفه عن نفسه”
بواسطة :
هذه المرة ، كانت مختلفة عن الأولى.
![]()
المقياس الوهمي – ظهر ميزان على آلة محاكمة الصلوات.
