هل هذه هي المسافة بين النجوم والزهور؟
لم تكن المسرحية تحتوي على ستارة مسرح ولا مقدمة، تم فصل منطقة الإعداد الخاصة بهم عن المسرح بلوحة وكانت المسرحية بسيطة وعادية، وستكون بالنسبة إلى معظم الممثلين أول أداء رسمي في حياتهم.
وهكذا رأى الجمهور تغييرًا غير عادي للمشهد جلست سندريلا بلا حراك على المسرح في حين تم تعديل المشهد المحيط بها من غرفة المعيشة إلى الطابق السفلي، مما أدى إلى تغيير المائدة المستديرة الجميلة والكراسي الخشبية إلى براميل وسلال القش بينما ذهب الأشخاص الذين تعاملوا مع الدعائم ذهابًا وإيابًا احتفظت الفتاة بموقفها كما لو كانت متجمدة في الوقت المناسب.
“هذه القصة تجري في عاصمة المملكة، في المدينة الخارجية عاشت فتاة جميلة وطيبة القلب … ”
” نعم … نعم لقد حصلت عليها شكرا لكِ “.
مصحوبة بصوت السرد مشت ايرين ببطء على المسرح، كانت ملابسها بأكملها ثوبًا رماديًا قذرًا وكان شعر رأسها في حالة من الفوضى وكان وجهها مغطا بالتراب.
في الفصل التالي حوصرت سندريلا في الطابق السفلي وعادت الساحرة لإنقاذها، ليس فقط إعطاء ملابسها الجميلة ولكن أيضًا استدعاء عربة والتي أرسلتها مباشرة إلى القلعة.
عندما كانت تتأرجح المكنسة في يدها، كانت تنظف الأرض بعناية من وقت لآخر تنحني بصعوبة لإزالة الأوساخ باستخدام نهاية ثوبها.
ولكن نظرًا لأن سحر الساحرة كان فعالًا لفترة محدودة فقط، فقد أجبرت على ترك الحفلة في عجلة من أمرها، وفي لحظة ذعرها تركت وراءها حذاءًا بلوريًا، من أجل العثور على الفتاة الجميلة كان الأمير قد بحث في المدينة بأكملها وفي النهاية وجدها في المدينة الخارجية، ومنذ ذلك الحين عاش الاثنان في سعادة دائمة.
بعد عدة أيام من البروفة كانت أيرين قد احتفظت تمامًا بعملية القصة بأكملها في قلبها، كانت القصة بسيطة للغاية : لقد فقدت فتاة مدنية أمها وكانت تتعرض باستمرار للتخويف في منزلها، ولكن بسبب عطف الفتاة تم إنقاذها بعد ذلك بواسطة ساحرة، استخدمت قوتها السحرية لإعطاء الفتاة الفرصة للمشاركة في حفلة الأمير، حيث وقع الأمير في الحب في اللحظة الأولى التي رأوا فيها بعضهم البعض.
عندما أنهت روزيا خوارها حان وقت الدراما الأولى : المشهد الأول ومن أجل تحقيق تأثير أكبر احتاج المشهد إلى إلقاء الممثلين بالكامل على خشبة المسرح – بالإضافة إليها، إرتدت ماي، غينت، سام، روزيا وتينا كالنبلاء مع الأقنعة، وكان يرتدي زي الأمير حبيبها فرلين.
ولكن نظرًا لأن سحر الساحرة كان فعالًا لفترة محدودة فقط، فقد أجبرت على ترك الحفلة في عجلة من أمرها، وفي لحظة ذعرها تركت وراءها حذاءًا بلوريًا، من أجل العثور على الفتاة الجميلة كان الأمير قد بحث في المدينة بأكملها وفي النهاية وجدها في المدينة الخارجية، ومنذ ذلك الحين عاش الاثنان في سعادة دائمة.
لقد ذهلت ايرين كانت تعلم أنها يجب أن تقف بسرعة، مونولوج ماي الذي كان يدور حول شوقها للأمير لن يدوم طويلاً. لذلك قبل نهاية المشهد كان عليها أن تغادر المسرح لكن شعورها المألوف من التدريبات السابقة قد تركها بالفعل، مما أدى إلى تحول المسرح إلى شخص غريب ومطلق لها.
كانت القصة بسيطة وسهلة الفهم، إلا أن مخططها ابتعد تمامًا عن الوصف السابق للأميرة وحب الأمير من خلال السماح لفتاة شائعة بفضل طبيعتها اللطيفة اكتسبت المساعدة من الساحرة، أن تكون قادرة على الفوز بقلب الأمير. كونها سندريلا لهذا الأداء فإن الجزء الذي جمعت فيه الشخصية شجاعتها لمقاومة الاضطهاد الذي واجهته طوال حياتها سيكون أبرز لحظة في الأداء.
“هذه القصة تجري في عاصمة المملكة، في المدينة الخارجية عاشت فتاة جميلة وطيبة القلب … ”
لذلك لم تتخيل إيرين أن ماي ستعطيها المكانة الرائدة.
“أيتها البائسة الفقيرة عودي دون تأخير وإغسلي ثوبي! “.
كانت إيرين تشعر بالبهجة بالفعل لدرجة أن نجمة الإقليم الغربي كانت على استعداد لمشاركة المسرح معها، علاوة على ذلك نظرًا لكونها ركيزة مسرح المعقل فقد كان لدى ماي فخر وثقة كافية للاضطلاع بالدور الرائد في جميع أنواع المسارح، ولكن في “سندريلا” أخذت زمام المبادرة لتلعب الطابع الداعم للأخت غير الشقيقة.
لم تعد هي النجمة المسرحية الهادئة والمضطربة التي كانت تمر بها خلال التمرينات، بدلاً من ذلك كانت قد تحولت إلى حاكم المرحلة من خلال أدبها النبيل، وحركات جسدها المنفذة تمامًا والازدراء غير المخفي في عينيها وضعت إيرين تحت شعور قوي من الاضطهاد.
كان من الصعب على أيرين التصديق إلى حد ما إلى أن أكد الجانب الآخر مرارًا وتكرارًا على أن هذا الأداء كان نوعًا جديدًا من الشخصية وأن أيرين كانت لديه الموهبة اللازمة للعب سندريلا.
لقد ذهلت ايرين كانت تعلم أنها يجب أن تقف بسرعة، مونولوج ماي الذي كان يدور حول شوقها للأمير لن يدوم طويلاً. لذلك قبل نهاية المشهد كان عليها أن تغادر المسرح لكن شعورها المألوف من التدريبات السابقة قد تركها بالفعل، مما أدى إلى تحول المسرح إلى شخص غريب ومطلق لها.
في التمرين التالي جمعت كل قوتها ليس فقط لممارسة كل مشهد بشكل متكرر ولكن أيضًا عند الاستلقاء على سريرها، حتى بعد إنطفاء الشموع كانت لا تزال تتدرب على مهارات التمثيل التي تعلمتها حتى لا تفشل في الارتقاء إلى مستوى النوايا الحسنة للطرف الآخر.
كان هذا الجزء من القصة يدور حول تعارض الأخت الكبرى و سندريلا تحت البلطجة والإذلال من الأخت الكبرى، كان يمكن لسندريلا الاختباء فقط في الطابق السفلي والبدء في البكاء لأنها كانت تحمل صورة والدتها في ذراعيها.
لحسن الحظ لم تكن أيرين خالية من الخبرة لذلك كنت على خشبة المسرح مع وجود عيون لا تحصى من الناس عليها، استرخى جسدها وسمحت لمهارتها التي مارستها مرارا وتكرارا بالظهور واحدا تلو الآخر، حتى الآن شعرت أنها في حالة جيدة ولم ترتكب أي أخطاء حتى أنها شجعت روزيا وهي تلعب دور الساحرة بعينيها عندما نسيت الآخرى دورها.
“أيتها البائسة الفقيرة عودي دون تأخير وإغسلي ثوبي! “.
” إقسم عصيدة القمح إلى نصفين لكن لا تأكل بسرعة كبيرة؛ لا يزال الجو حارا جدا “.
ولكن نظرًا لأن سحر الساحرة كان فعالًا لفترة محدودة فقط، فقد أجبرت على ترك الحفلة في عجلة من أمرها، وفي لحظة ذعرها تركت وراءها حذاءًا بلوريًا، من أجل العثور على الفتاة الجميلة كان الأمير قد بحث في المدينة بأكملها وفي النهاية وجدها في المدينة الخارجية، ومنذ ذلك الحين عاش الاثنان في سعادة دائمة.
” شكرًا لك على لطفك أيها الشابة سأرد عليك بالتأكيد “.
في الفصل التالي حوصرت سندريلا في الطابق السفلي وعادت الساحرة لإنقاذها، ليس فقط إعطاء ملابسها الجميلة ولكن أيضًا استدعاء عربة والتي أرسلتها مباشرة إلى القلعة.
عندما انحنت روزيا عن ظهرها وسارت وراء الكواليس بدأت الجماهير في التصفيق واحدة تلو الأخر، مما جعل إيرين تشعر بالارتياح بعد كل شيء أدركت أنه عندما ينسى شخص ما كلماته خلال عرض رسمي في مسرح المعقل، فسيعتبر ذلك خطأ لا يطاق ويبدأ النبلاء على الفور في استهزاء الممثل والسخرية، بدلاً من محاولة تشجيع الفنان مع التصفيق.
عرفت إيرين أن هذا لم يكن وفقًا للنص لتكون حقيقة … لقد ضاعت بالفعل فرصة المغادرة.
عند هذه النقطة كانت بداية ماي.
هل هذه هي المسافة بين النجوم والزهور؟
كان هذا الجزء من القصة يدور حول تعارض الأخت الكبرى و سندريلا تحت البلطجة والإذلال من الأخت الكبرى، كان يمكن لسندريلا الاختباء فقط في الطابق السفلي والبدء في البكاء لأنها كانت تحمل صورة والدتها في ذراعيها.
“هذه القصة تجري في عاصمة المملكة، في المدينة الخارجية عاشت فتاة جميلة وطيبة القلب … ”
ولكن الآن كما وقفت ماي أمامها شعرت أيرين فجأة أن الجو قد تغير بالكامل.
عندما كانت تتأرجح المكنسة في يدها، كانت تنظف الأرض بعناية من وقت لآخر تنحني بصعوبة لإزالة الأوساخ باستخدام نهاية ثوبها.
لم تعد هي النجمة المسرحية الهادئة والمضطربة التي كانت تمر بها خلال التمرينات، بدلاً من ذلك كانت قد تحولت إلى حاكم المرحلة من خلال أدبها النبيل، وحركات جسدها المنفذة تمامًا والازدراء غير المخفي في عينيها وضعت إيرين تحت شعور قوي من الاضطهاد.
عندما كانت تتأرجح المكنسة في يدها، كانت تنظف الأرض بعناية من وقت لآخر تنحني بصعوبة لإزالة الأوساخ باستخدام نهاية ثوبها.
“أوه… ألقي نظرة على ذلك، ما هذا؟ تحت أي نوع من الوهم تعتقدين أنه ليس عليكي العمل في وضح النهار؟ “.
لم تعد هي النجمة المسرحية الهادئة والمضطربة التي كانت تمر بها خلال التمرينات، بدلاً من ذلك كانت قد تحولت إلى حاكم المرحلة من خلال أدبها النبيل، وحركات جسدها المنفذة تمامًا والازدراء غير المخفي في عينيها وضعت إيرين تحت شعور قوي من الاضطهاد.
“أيتها البائسة الفقيرة عودي دون تأخير وإغسلي ثوبي! “.
“أوه… ألقي نظرة على ذلك، ما هذا؟ تحت أي نوع من الوهم تعتقدين أنه ليس عليكي العمل في وضح النهار؟ “.
“من الأفضل أن تكوني حذرة إنه فستان رسمي للولائم لا يمكنك تحمل أضرار حتى ولو قليلاً “.
عند هذه النقطة كانت بداية ماي.
بعد كلماتها دفعت ماي بشدّة على ظهرها ووفقًا للمخطط كان من المفترض أن تتظاهر إيرين بالسقوط لكن تحت النظرة الباردة في عيون ماي لم تستطع أن تمنع نفسها من اتخاذ خطوات قليلة إلى الوراء، فتتعثر بطريق الخطأ فوق قدميها والسقوط على الأرض دون أي عازل – ضرب كوعها على خشبة المسرح وأرسلت موجة من الألم من خلال جسدها.
فقط عندما أنهت ماي دورها وأخفضت تنورتها وإنحنت بحيث كانت حافة وجهها موضحة على وجه أيرين كانت قادرة على التعافي، على الرغم من أن الآخر لم يقل كلمة واحدة ولكن بالنظر إلى العيون الباردة للنجمة من الغرب كانت إيرين قادرة على فهم معناها قد أراد أن يقول أن إيرين يجب أن تجرّب نفسها، نظرًا لأن الشخصيتين كانتا مثل النار والماء فبعد أن وصلت يدها ماي، كانت المسرحية مدمرة!
” حقًا مجرد وضيعة عديمة الفائدة …” لم تعد عيون ماي قد غرقت عليها، وبدلاً من ذلك ذهبت إلى وسط المسرح في مواجهة الحشد الصامت في الساحة وبدأت في مونولوجها.
” إقسم عصيدة القمح إلى نصفين لكن لا تأكل بسرعة كبيرة؛ لا يزال الجو حارا جدا “.
” هذه بجدارة الأنسة ماي” همست مارغريت بدهشة، “فقط مع بضع كلمات بسيطة منها كانت قادرة على جذب انتباه الجميع، أصبحت شخصيتها بالفعل على قيد الحياة “.
بواسطة :
“أوه، مثير للإعجاب حقًا” هز رولاند رأسه، لكن هذا الشخص كان شديد الضراوة وأفرط في ذلك، يبدو أن الكراهية والإزدراء اللذين أبدتهما تجاه إيرين كما لو كانت مشاعرها الحقيقية، حتى وأنا جالس هنا شعرت بالقسوة إلى أي حد كان يمكن رؤية جاذبيتها العاطفية في تعبير الجمهور بأكمله … ومع ذلك لم تكن هي بطل الرواية لقد تم حجب أداء إيرين الجيد نسبياً بشكل مفاجئ تمامًا وإذا استمر هذا الأمر أخشى أن الدور الرائد سيتفوق عليه من خلال شخصية داعمة.
لحسن الحظ لم تكن أيرين خالية من الخبرة لذلك كنت على خشبة المسرح مع وجود عيون لا تحصى من الناس عليها، استرخى جسدها وسمحت لمهارتها التي مارستها مرارا وتكرارا بالظهور واحدا تلو الآخر، حتى الآن شعرت أنها في حالة جيدة ولم ترتكب أي أخطاء حتى أنها شجعت روزيا وهي تلعب دور الساحرة بعينيها عندما نسيت الآخرى دورها.
لقد ذهلت ايرين كانت تعلم أنها يجب أن تقف بسرعة، مونولوج ماي الذي كان يدور حول شوقها للأمير لن يدوم طويلاً. لذلك قبل نهاية المشهد كان عليها أن تغادر المسرح لكن شعورها المألوف من التدريبات السابقة قد تركها بالفعل، مما أدى إلى تحول المسرح إلى شخص غريب ومطلق لها.
كان هذا الجزء من القصة يدور حول تعارض الأخت الكبرى و سندريلا تحت البلطجة والإذلال من الأخت الكبرى، كان يمكن لسندريلا الاختباء فقط في الطابق السفلي والبدء في البكاء لأنها كانت تحمل صورة والدتها في ذراعيها.
هل أنت فقط على هذا المستوى؟
” إقسم عصيدة القمح إلى نصفين لكن لا تأكل بسرعة كبيرة؛ لا يزال الجو حارا جدا “.
فقط عندما أنهت ماي دورها وأخفضت تنورتها وإنحنت بحيث كانت حافة وجهها موضحة على وجه أيرين كانت قادرة على التعافي، على الرغم من أن الآخر لم يقل كلمة واحدة ولكن بالنظر إلى العيون الباردة للنجمة من الغرب كانت إيرين قادرة على فهم معناها قد أراد أن يقول أن إيرين يجب أن تجرّب نفسها، نظرًا لأن الشخصيتين كانتا مثل النار والماء فبعد أن وصلت يدها ماي، كانت المسرحية مدمرة!
في هذه اللحظة كانت إيرين لا تزال غير قادرة على التخلص من حالتها المذهولة، مختبئة في الخلفية والتي كانت تشاهدها سراً ماي قد اعتقدت فقط أن الممثل الآخر بدا أنه عادي تمامًا، أمام أكثر من ألف مشاهد كانت لا تزال تتمتع بابتسامة مزهرة ما هي المرأة القوية التي كانت عليها؟ كانت واقفة على المسرح وتواجه النجم الساطع عندها فقط أدركت تمامًا كيف كان أداء نظرائها مدهشًا،
عضت على شفتيها وإنتشر طعم الدم خلال فمها عندما رأت ماي قد اختفت خلف اللوحة، أرادت أيضًا النهوض والمغادرة ومع ذلك غينت وسامقد صعدا بالفعل على المسرح، عندما وضعت سام دلو أمامها انتهزت الفرصة لتقول بصوت صغير ” المشهد التالي لا يزال ملكك فقط ابقى هنا أثناء العمل، هيا يمكنك أن تفعلي ذلك! “.
” هذه بجدارة الأنسة ماي” همست مارغريت بدهشة، “فقط مع بضع كلمات بسيطة منها كانت قادرة على جذب انتباه الجميع، أصبحت شخصيتها بالفعل على قيد الحياة “.
عرفت إيرين أن هذا لم يكن وفقًا للنص لتكون حقيقة … لقد ضاعت بالفعل فرصة المغادرة.
“أوه… ألقي نظرة على ذلك، ما هذا؟ تحت أي نوع من الوهم تعتقدين أنه ليس عليكي العمل في وضح النهار؟ “.
وهكذا رأى الجمهور تغييرًا غير عادي للمشهد جلست سندريلا بلا حراك على المسرح في حين تم تعديل المشهد المحيط بها من غرفة المعيشة إلى الطابق السفلي، مما أدى إلى تغيير المائدة المستديرة الجميلة والكراسي الخشبية إلى براميل وسلال القش بينما ذهب الأشخاص الذين تعاملوا مع الدعائم ذهابًا وإيابًا احتفظت الفتاة بموقفها كما لو كانت متجمدة في الوقت المناسب.
في هذه اللحظة كانت إيرين لا تزال غير قادرة على التخلص من حالتها المذهولة، مختبئة في الخلفية والتي كانت تشاهدها سراً ماي قد اعتقدت فقط أن الممثل الآخر بدا أنه عادي تمامًا، أمام أكثر من ألف مشاهد كانت لا تزال تتمتع بابتسامة مزهرة ما هي المرأة القوية التي كانت عليها؟ كانت واقفة على المسرح وتواجه النجم الساطع عندها فقط أدركت تمامًا كيف كان أداء نظرائها مدهشًا،
في الفصل التالي حوصرت سندريلا في الطابق السفلي وعادت الساحرة لإنقاذها، ليس فقط إعطاء ملابسها الجميلة ولكن أيضًا استدعاء عربة والتي أرسلتها مباشرة إلى القلعة.
في الفصل التالي حوصرت سندريلا في الطابق السفلي وعادت الساحرة لإنقاذها، ليس فقط إعطاء ملابسها الجميلة ولكن أيضًا استدعاء عربة والتي أرسلتها مباشرة إلى القلعة.
” تذكري أن التعويذة لن تستمر إلا حتى منتصف الليل لذلك يجب عليك مغادرة القصر قبل أن يرن الجرس الأخير أو ستختفي الملابس والعربة “.
كانت إيرين تشعر بالبهجة بالفعل لدرجة أن نجمة الإقليم الغربي كانت على استعداد لمشاركة المسرح معها، علاوة على ذلك نظرًا لكونها ركيزة مسرح المعقل فقد كان لدى ماي فخر وثقة كافية للاضطلاع بالدور الرائد في جميع أنواع المسارح، ولكن في “سندريلا” أخذت زمام المبادرة لتلعب الطابع الداعم للأخت غير الشقيقة.
” نعم … نعم لقد حصلت عليها شكرا لكِ “.
لم تعد هي النجمة المسرحية الهادئة والمضطربة التي كانت تمر بها خلال التمرينات، بدلاً من ذلك كانت قد تحولت إلى حاكم المرحلة من خلال أدبها النبيل، وحركات جسدها المنفذة تمامًا والازدراء غير المخفي في عينيها وضعت إيرين تحت شعور قوي من الاضطهاد.
في هذه اللحظة كانت إيرين لا تزال غير قادرة على التخلص من حالتها المذهولة، مختبئة في الخلفية والتي كانت تشاهدها سراً ماي قد اعتقدت فقط أن الممثل الآخر بدا أنه عادي تمامًا، أمام أكثر من ألف مشاهد كانت لا تزال تتمتع بابتسامة مزهرة ما هي المرأة القوية التي كانت عليها؟ كانت واقفة على المسرح وتواجه النجم الساطع عندها فقط أدركت تمامًا كيف كان أداء نظرائها مدهشًا،
عندما كانت تتأرجح المكنسة في يدها، كانت تنظف الأرض بعناية من وقت لآخر تنحني بصعوبة لإزالة الأوساخ باستخدام نهاية ثوبها.
هل هذه هي المسافة بين النجوم والزهور؟
” هذه بجدارة الأنسة ماي” همست مارغريت بدهشة، “فقط مع بضع كلمات بسيطة منها كانت قادرة على جذب انتباه الجميع، أصبحت شخصيتها بالفعل على قيد الحياة “.
عندما أنهت روزيا خوارها حان وقت الدراما الأولى : المشهد الأول ومن أجل تحقيق تأثير أكبر احتاج المشهد إلى إلقاء الممثلين بالكامل على خشبة المسرح – بالإضافة إليها، إرتدت ماي، غينت، سام، روزيا وتينا كالنبلاء مع الأقنعة، وكان يرتدي زي الأمير حبيبها فرلين.
عند هذه النقطة كانت بداية ماي.
بواسطة :
عرفت إيرين أن هذا لم يكن وفقًا للنص لتكون حقيقة … لقد ضاعت بالفعل فرصة المغادرة.
![]()
كان من الصعب على أيرين التصديق إلى حد ما إلى أن أكد الجانب الآخر مرارًا وتكرارًا على أن هذا الأداء كان نوعًا جديدًا من الشخصية وأن أيرين كانت لديه الموهبة اللازمة للعب سندريلا.
