” أنتِ اصمتي! “.
” الممثل الذي يلعب دور الأمير وسيم للغاية، لكن تعابير وجهه قاسية للغاية.”
مزقت روزيا بقوة رداء إيرين الرمادي وفضحت فستانها الجميل، في نفس الوقت تقريبًا كانت تتعثر في تصفيفة شعر سندريلا البرية وتمنعها، وبهذا ظهرت سندريلا التي انتزعت قلب الأمير أمام الجميع مرة أخرى.
” آه، بشكل غير متوقع هو …” فوجئ رولاند بعض الشيء، “مورنينج لايت الفارس الأول في المناطق الغربية في الوقت الحالي، يشغل هذا المنصب كمدرس في البلدة الحدودية لا يمكن اعتباره ممثلاً “.
” أنتِ اصمتي! “.
سألت سيدة الأعمال وهي تشعر بالذهول ” إنه ليس ممثلاً؟ ثم كيف يمكن أن يمضي على المسرح؟ “.
” آه، بشكل غير متوقع هو …” فوجئ رولاند بعض الشيء، “مورنينج لايت الفارس الأول في المناطق الغربية في الوقت الحالي، يشغل هذا المنصب كمدرس في البلدة الحدودية لا يمكن اعتباره ممثلاً “.
” بسبب العدد المحدود من الموظفين” ضحك رولاند قائلاً ” ألقِ نظرة فقط، لا يوجد أحد إلى جانب هذين الشخصين اللذين عالجا التغيير السابق في الإعداد. إذا كان على الأمير أن يلعبه أحدهم فسيكون من غير المرجح حقًا أن تقع سندريلا في الحب من النظرة الأولى لأي منهما، بناءً على مظهرهما “
بواسطة :
“…أنت محق ”
“…أنت محق ”
بينما كانت تتحول إلى لباسها الجميل وقفت إيرين على الجانب واضطررت إلى مشاهدته بينما كانت ماي تسير نحو جانب فرلين، رأت إيرين كيف وضعت ماي يدها على كتفه وبدأت في الرقص – لا فرلين لم يكن يرقص لقد كان يسترشد فقط بمهارات الرقص الرائعة لماي ويتتبع كل خطوة من خطواتها، هذه الرقصة لم تكن جزءًا من البروفة، كانت أيرين تدرك أن هذا كان ارتجال ماي.
“صاحب السمو، لماذا لا تزال مترددا؟ أنا الشخص الذي تبحث عنه “.
“حاولت أختها الكبرى إغواء الأمير بكل طريقة ممكنة ومع ذلك بقي الأمير غير متأثر، لمجرد الحفاظ على أخلاقه والتحدث؛ حتى ظهرت سندريلا أمامه، تجولت عيناه وأخذت نظر المرأة الساحرة والحساسة التي كانت لها عيون مشرقة وأسنان بيضاء “.
“حاولت أختها الكبرى إغواء الأمير بكل طريقة ممكنة ومع ذلك بقي الأمير غير متأثر، لمجرد الحفاظ على أخلاقه والتحدث؛ حتى ظهرت سندريلا أمامه، تجولت عيناه وأخذت نظر المرأة الساحرة والحساسة التي كانت لها عيون مشرقة وأسنان بيضاء “.
عرفت إيرين أنه بمجرد أن تسير عبره وفقًا للنص، كان المقصود من فرلين أن يتخلى عن ماي، هناك من خلال عرض حكاية حبها من النظرة الأولى، ومع ذلك من المحتمل أن يسأل أي شخص كان قادرًا على الرؤية لأي سبب يجب على الأمير أن يتخلى عن المرأة الجميلة والمؤثرة في جانبه، من أجل إيرين المشوشة حاليًا والتي تفتقر تمامًا إلى أي جاذبية؟.
أثناء بحثه انتقل الأمير من منزل إلى منزل في المدينة وأخيرًا ذهب إلى منزل سندريلا، لكن هذه المرة ارتدت السيدة الشابة رداءًا قذرًا ورماديًا وكانت ممسكة في يديها دلوا أثناء دفعها إلى الجانب من قبل أختها الكبرى، كانت الأخت لا تزال جميلة ويمكنها أيضًا ارتداء الحذاء الكريستالي.
في هذه اللحظة رأت فرلين يحول نظراته إليها في النهاية.
كان أيضًا طويل القامة ذو وقفت مستقيمة، وكان وسيمًا ويرتدي درعًا فضيًا لامعًا، وربما كان أحد فرسان البلدة الحدودية – ولكن على عكس مورنينج لايت الذي كان دائمًا يرتدي ابتسامة دافئة، بدا أنه متعجرفً وباردً مع رفعه لحاجبه وتلك العيون الطويلة والضيقة والشفاه الرقيقة.
في نظرته رأت عاجزًا وراحة وتشجيعًا و … رأت أيضًا حبه.
بالتأكيد! مهاراتي في التمثيل بعيدة كل البعد عن “نجمة الغرب”، فهل هذا يعني أنني يجب أن أتقبل الهزيمة وأعترف بها؟
شعرت ايرين فجأة أنها أصبحت هادئة، ضحكات الناس وأصواتهم وصوت حججهم، إختفى أصدقائها من المسرح بقيت فقط هي وماي، وفرلين.
الآن عندما كان قلبها ممتلئًا بالثقة، بدى كل شيء طبيعيًا جدًا، في اللحظة التي وصلت فيها إلى جانب الفارس ابتسمت إلى ماي، وخفف الأخير دون وعي اليد المستلقية على كتفيها.
بالتأكيد! مهاراتي في التمثيل بعيدة كل البعد عن “نجمة الغرب”، فهل هذا يعني أنني يجب أن أتقبل الهزيمة وأعترف بها؟
على الرغم من أن أداء ماي في الوقت الحالي لم يكن أقل كمالًا من ذي قبل وكان أكثر اضطهادًا، لكن إيرين لم تعد تتراجع، بدلاً من ذلك خرجت من الزاوية ووصلت ببطء إلى المسرح المركزي، هناك نظرت مباشرة إلى عيون نظيرها بنظرة ثابتة مليئة بالمقاومة.
لا، قال صوتً ناعمً في أسفل قلبها؛ لا أرادت أن تتصرف، بالنسبة لها كانت هذه فرصة نادرة أو … على الأرجح فرصتها الأخيرة، إذا كانت ستستسلم الآن فربما لن تتاح لها أبدًا فرصة الوقوف على نفس المسرح مع هذه الممثلة البارزة مرة أخرى.
بينما كانت تتحول إلى لباسها الجميل وقفت إيرين على الجانب واضطررت إلى مشاهدته بينما كانت ماي تسير نحو جانب فرلين، رأت إيرين كيف وضعت ماي يدها على كتفه وبدأت في الرقص – لا فرلين لم يكن يرقص لقد كان يسترشد فقط بمهارات الرقص الرائعة لماي ويتتبع كل خطوة من خطواتها، هذه الرقصة لم تكن جزءًا من البروفة، كانت أيرين تدرك أن هذا كان ارتجال ماي.
أرادت أيضًا أن تصبح مثل ماي قادرة على قيادة عواطف الجمهور بسلوكها فتجذب انتباه الجميع إليها وحدها.
إذا كان الأمر كذلك فقد حان وقت التخلي.
” أنا آسفة ماي ” قالت في قلبها.
أثناء بحثه انتقل الأمير من منزل إلى منزل في المدينة وأخيرًا ذهب إلى منزل سندريلا، لكن هذه المرة ارتدت السيدة الشابة رداءًا قذرًا ورماديًا وكانت ممسكة في يديها دلوا أثناء دفعها إلى الجانب من قبل أختها الكبرى، كانت الأخت لا تزال جميلة ويمكنها أيضًا ارتداء الحذاء الكريستالي.
إذا لعب دور الأمير من قبل ممثل مسرحي عشوائي فسيكون من الصعب عليها جمع الشجاعة للتنافس، من خلال الاعتماد على مهاراتها في التمثيل وحدها سيكون من المستحيل عليها التغلب على نجمة الغرب.
إذا لعب دور الأمير من قبل ممثل مسرحي عشوائي فسيكون من الصعب عليها جمع الشجاعة للتنافس، من خلال الاعتماد على مهاراتها في التمثيل وحدها سيكون من المستحيل عليها التغلب على نجمة الغرب.
لكنه ليس مجرد أحد، إنه مورنينج لايت فكرت إيرين أنه حبيبيها، أرجوك، سامحني لكوني وقحة للغاية هذا فقط … أنا لا أريد أن أخسر أمامها.
كان أيضًا طويل القامة ذو وقفت مستقيمة، وكان وسيمًا ويرتدي درعًا فضيًا لامعًا، وربما كان أحد فرسان البلدة الحدودية – ولكن على عكس مورنينج لايت الذي كان دائمًا يرتدي ابتسامة دافئة، بدا أنه متعجرفً وباردً مع رفعه لحاجبه وتلك العيون الطويلة والضيقة والشفاه الرقيقة.
المسرح اختفى تماما وبدلاً من ذلك ظهر حقل ذرة أمام عيون أيرين، كانت سنابل القمح الثقيلة ناضجة بالفعل ومعلقة بشدة تتأرجح بلطف في نسيم المساء، فقط في انتظار أن تحصد، من بعيد اختفت الشمس ببطء وراء الأفق، تصبغ نهر الريد ووتر الذي يتدفق ببطء بألوان دافئة كثيرة، كان هذا هو المكان الذي التقوا فيه بشكل متكرر من أجل موعدهم، في هذا الغروب الأحمر البرتقالي تحول “الأمير” إلى “الفارس” تحول إلى الرجل الذي وقعت معه في حب منذ سنوات عديدة.
في هذه اللحظة رأت فرلين يحول نظراته إليها في النهاية.
وطالما كانت أمامه كان بإمكانها دائمًا أن تظهر أجمل جانب منها، مما يجعل من المستحيل عليه تغيير نظره بعيدًا عنها … لم يعد يتصرف ولكن بدلاً من ذلك أظهرا إيرين نفسها الحقيقية رفعت رداءها، ومشت نحو فرلين.
” أنا آسفة ماي ” قالت في قلبها.
الآن عندما كان قلبها ممتلئًا بالثقة، بدى كل شيء طبيعيًا جدًا، في اللحظة التي وصلت فيها إلى جانب الفارس ابتسمت إلى ماي، وخفف الأخير دون وعي اليد المستلقية على كتفيها.
لقد بذلت الكثير من الجهد في التأكد من أن فرلين إلتيك سيلعب دور الأمير حتى يتمكن من رؤيتها في المكان الذي كانت الأفضل فيه، أثناء وجودها على المسرح – وبهذه الطريقة يمكنها ترك انطباع عميق عليه، في النهاية هزمتها إيرين بتمثيلها، كان بإمكانها أن تستخدم هذه الطريقة لتُظهر له الفجوة الموجودة بين إيرين ونفسها.
” هل تسمح لي في هذه الرقصة؟ ” سألته إيرين.
إذا لعب دور الأمير من قبل ممثل مسرحي عشوائي فسيكون من الصعب عليها جمع الشجاعة للتنافس، من خلال الاعتماد على مهاراتها في التمثيل وحدها سيكون من المستحيل عليها التغلب على نجمة الغرب.
تعبير فيرلين المبتسم الطبيعي عاود الظهور داخل عينيه ” بالطبع يمكنك يا سيدتي “.
على الرغم من أنها لم تكن ماهرة مثل ماي، إلا أن الفارس تحرك بشكل طبيعي أكثر من رقصته السابقة، أدى التفاهم الشخصين الضمني في المشهد إلى إصابة الجمهور الذي بدأ بالتصفيق والصفير تبعه هتافاتهم.
على الرغم من أنها لم تكن ماهرة مثل ماي، إلا أن الفارس تحرك بشكل طبيعي أكثر من رقصته السابقة، أدى التفاهم الشخصين الضمني في المشهد إلى إصابة الجمهور الذي بدأ بالتصفيق والصفير تبعه هتافاتهم.
على الرغم من أن أداء ماي في الوقت الحالي لم يكن أقل كمالًا من ذي قبل وكان أكثر اضطهادًا، لكن إيرين لم تعد تتراجع، بدلاً من ذلك خرجت من الزاوية ووصلت ببطء إلى المسرح المركزي، هناك نظرت مباشرة إلى عيون نظيرها بنظرة ثابتة مليئة بالمقاومة.
كل الضجة أعادت إيرين إلى المسرح عند صراخها على أصابع قدميها، وضعت برفق قبلة على خد الأمير، قبل أن تدفعه بعيدًا، ثم استدارت وسرعان ما خرجت من المسرح. في الوقت نفسه انقلب الصوت العميق والمدوي للأجراس على الساحة وعاد صدى خافت من الجبال البعيدة لم يمض وقت طويل وسيكون منتصف الليل.
” صاحب السمو الملكي، هي الشخص الذي تبحث عنه “.
قريبا، وصلت الدراما إلى نهايتها ولكن مع ذلك جاءت أيضا نهاية المسرحية.
AhmedZirea
أثناء بحثه انتقل الأمير من منزل إلى منزل في المدينة وأخيرًا ذهب إلى منزل سندريلا، لكن هذه المرة ارتدت السيدة الشابة رداءًا قذرًا ورماديًا وكانت ممسكة في يديها دلوا أثناء دفعها إلى الجانب من قبل أختها الكبرى، كانت الأخت لا تزال جميلة ويمكنها أيضًا ارتداء الحذاء الكريستالي.
…
“صاحب السمو، لماذا لا تزال مترددا؟ أنا الشخص الذي تبحث عنه “.
قريبا، وصلت الدراما إلى نهايتها ولكن مع ذلك جاءت أيضا نهاية المسرحية.
” لا، انها ليست كذلك “.
“…أنت محق ”
” أنتِ اصمتي! “.
“مرحبًا يا آنسة ماي ” في اللحظة التي فتح فيها الجانب الآخر فمه، الهواء البارد تفرق دون أثر “أنا قائد فرسان صاحب السمو كارتر لاندرز، كان أدائك رائعًا، هل لي أن أسأل ما إذا كنتِ ترغبين في تناول مشروب؟ “.
على الرغم من أن أداء ماي في الوقت الحالي لم يكن أقل كمالًا من ذي قبل وكان أكثر اضطهادًا، لكن إيرين لم تعد تتراجع، بدلاً من ذلك خرجت من الزاوية ووصلت ببطء إلى المسرح المركزي، هناك نظرت مباشرة إلى عيون نظيرها بنظرة ثابتة مليئة بالمقاومة.
عرفت إيرين أنه بمجرد أن تسير عبره وفقًا للنص، كان المقصود من فرلين أن يتخلى عن ماي، هناك من خلال عرض حكاية حبها من النظرة الأولى، ومع ذلك من المحتمل أن يسأل أي شخص كان قادرًا على الرؤية لأي سبب يجب على الأمير أن يتخلى عن المرأة الجميلة والمؤثرة في جانبه، من أجل إيرين المشوشة حاليًا والتي تفتقر تمامًا إلى أي جاذبية؟.
بدأ كل من يراقب هذا المشهد الجميل بالتصفيق.
الآن عندما كان قلبها ممتلئًا بالثقة، بدى كل شيء طبيعيًا جدًا، في اللحظة التي وصلت فيها إلى جانب الفارس ابتسمت إلى ماي، وخفف الأخير دون وعي اليد المستلقية على كتفيها.
في هذه اللحظة ظهرت الساحرة فجأة، حركت يديها ووضعت الثوب الجميل على سندريلا مرة أخرى.
” الممثل الذي يلعب دور الأمير وسيم للغاية، لكن تعابير وجهه قاسية للغاية.”
” صاحب السمو الملكي، هي الشخص الذي تبحث عنه “.
” ما الأمر؟ ” سألت ماي بعبوس.
مزقت روزيا بقوة رداء إيرين الرمادي وفضحت فستانها الجميل، في نفس الوقت تقريبًا كانت تتعثر في تصفيفة شعر سندريلا البرية وتمنعها، وبهذا ظهرت سندريلا التي انتزعت قلب الأمير أمام الجميع مرة أخرى.
لقد خسرت، ماي أغلقت عينيها.
الجو المحيط بالجمهور بدأ على الفور بالتقلب.
من أجل هذا بقيت تقريبًا أسبوعًا في البلدة حتى تمر ببروفة مع أشخاص كانت في الأوقات العادية لا تنظر إليهم إلا بنظرة سريعة، بعد أن تأخرت لفترة طويلة كانت خائفة من أنها إذا عادت الآن إلى معقل لونغسونغ فلن يعاملها رئيس المسرح كما فعل من قبل، والجزء الأكثر سخافة هو أنها لم تتمكن حتى من هزيمة إيرين بالكامل على خشبة المسرح. على الرغم من أنها لم تفقد مهاراتها في التمثيل إلا أنها فقدت حب الآخرين.
عندما احتضن الأمير سندريلا وقف الجميع، وكان من الممكن سماع التحية في الوقت المناسب من الخارج مما دفع مزاج الناس إلى الذروة، استمر التصفيق والهتاف اللانهائي حتى انتهى السرد وانحنى الممثلون وغادروا عندها فقط توقف الجمهور.
” آه، بشكل غير متوقع هو …” فوجئ رولاند بعض الشيء، “مورنينج لايت الفارس الأول في المناطق الغربية في الوقت الحالي، يشغل هذا المنصب كمدرس في البلدة الحدودية لا يمكن اعتباره ممثلاً “.
” لقد كان هذا أمرًا لا يصدق ” صرخت مارغريت بحماس، “لقد ظننت أن الشابة سوف تطغى عليها ماي، لم أتوقع أبدًا النتيجة التي ستتمكن من الوصول إليها، علاوة على ذلك لا أعرف ما إذا كان هذا مجرد وهم أم لا، لكن تفاعلها مع الأمير ظهر أكثر طبيعية من ماي، كان الأمر كما لو … كان من المفترض أن تكون مع الأمير “.
” بسبب العدد المحدود من الموظفين” ضحك رولاند قائلاً ” ألقِ نظرة فقط، لا يوجد أحد إلى جانب هذين الشخصين اللذين عالجا التغيير السابق في الإعداد. إذا كان على الأمير أن يلعبه أحدهم فسيكون من غير المرجح حقًا أن تقع سندريلا في الحب من النظرة الأولى لأي منهما، بناءً على مظهرهما “
” كان الأمر مفاجئًا بالفعل” هز رولاند رأسه، لقد غيرت إيرين شخصيتها بالكامل في النهاية التي يجب أن تكون مهاراتها الموروثة التي نشأت، نتيجة لمنحها القدرة على الحفاظ على ثقتها بنفسها حتى في ظل الشخصية الساحقة لماي.
190 – النصر أو الهزيمة
في وقت قصير عاد الأمير إلى كونه زوجها وابتعدت عن الأسهم والسلاسل، وكان هذا النوع من القدرة أيضا ممتازا للغاية، في المستقبل على الأرجح ستصبح نجمة صاعدة. علاوة على ذلك كانت أجراس الرنين والتحية التي أنشأتها إكو مثالية أيضًا، نظرًا لعدم ترتيب أي جلسات تدريب أعطاها رولاند الحرية في بداية المسرحية لكنه لم يكن يتوقع مثل هذه المفاجأة السارة.
” آه، بشكل غير متوقع هو …” فوجئ رولاند بعض الشيء، “مورنينج لايت الفارس الأول في المناطق الغربية في الوقت الحالي، يشغل هذا المنصب كمدرس في البلدة الحدودية لا يمكن اعتباره ممثلاً “.
…
الجو المحيط بالجمهور بدأ على الفور بالتقلب.
لقد خسرت، ماي أغلقت عينيها.
كل الضجة أعادت إيرين إلى المسرح عند صراخها على أصابع قدميها، وضعت برفق قبلة على خد الأمير، قبل أن تدفعه بعيدًا، ثم استدارت وسرعان ما خرجت من المسرح. في الوقت نفسه انقلب الصوت العميق والمدوي للأجراس على الساحة وعاد صدى خافت من الجبال البعيدة لم يمض وقت طويل وسيكون منتصف الليل.
لقد بذلت الكثير من الجهد في التأكد من أن فرلين إلتيك سيلعب دور الأمير حتى يتمكن من رؤيتها في المكان الذي كانت الأفضل فيه، أثناء وجودها على المسرح – وبهذه الطريقة يمكنها ترك انطباع عميق عليه، في النهاية هزمتها إيرين بتمثيلها، كان بإمكانها أن تستخدم هذه الطريقة لتُظهر له الفجوة الموجودة بين إيرين ونفسها.
لا، قال صوتً ناعمً في أسفل قلبها؛ لا أرادت أن تتصرف، بالنسبة لها كانت هذه فرصة نادرة أو … على الأرجح فرصتها الأخيرة، إذا كانت ستستسلم الآن فربما لن تتاح لها أبدًا فرصة الوقوف على نفس المسرح مع هذه الممثلة البارزة مرة أخرى.
من أجل هذا بقيت تقريبًا أسبوعًا في البلدة حتى تمر ببروفة مع أشخاص كانت في الأوقات العادية لا تنظر إليهم إلا بنظرة سريعة، بعد أن تأخرت لفترة طويلة كانت خائفة من أنها إذا عادت الآن إلى معقل لونغسونغ فلن يعاملها رئيس المسرح كما فعل من قبل، والجزء الأكثر سخافة هو أنها لم تتمكن حتى من هزيمة إيرين بالكامل على خشبة المسرح. على الرغم من أنها لم تفقد مهاراتها في التمثيل إلا أنها فقدت حب الآخرين.
إذا كان الأمر كذلك فقد حان وقت التخلي.
إذا كان الأمر كذلك فقد حان وقت التخلي.
وطالما كانت أمامه كان بإمكانها دائمًا أن تظهر أجمل جانب منها، مما يجعل من المستحيل عليه تغيير نظره بعيدًا عنها … لم يعد يتصرف ولكن بدلاً من ذلك أظهرا إيرين نفسها الحقيقية رفعت رداءها، ومشت نحو فرلين.
أخذت نفسا عميقا وغيرت ملابسها ثم غادرت عبر الجانب الخلفي.
عندما احتضن الأمير سندريلا وقف الجميع، وكان من الممكن سماع التحية في الوقت المناسب من الخارج مما دفع مزاج الناس إلى الذروة، استمر التصفيق والهتاف اللانهائي حتى انتهى السرد وانحنى الممثلون وغادروا عندها فقط توقف الجمهور.
عندما وصلت إلى نهاية السلم استقبلها فجأة رجل.
عندما احتضن الأمير سندريلا وقف الجميع، وكان من الممكن سماع التحية في الوقت المناسب من الخارج مما دفع مزاج الناس إلى الذروة، استمر التصفيق والهتاف اللانهائي حتى انتهى السرد وانحنى الممثلون وغادروا عندها فقط توقف الجمهور.
كان أيضًا طويل القامة ذو وقفت مستقيمة، وكان وسيمًا ويرتدي درعًا فضيًا لامعًا، وربما كان أحد فرسان البلدة الحدودية – ولكن على عكس مورنينج لايت الذي كان دائمًا يرتدي ابتسامة دافئة، بدا أنه متعجرفً وباردً مع رفعه لحاجبه وتلك العيون الطويلة والضيقة والشفاه الرقيقة.
إذا كان الأمر كذلك فقد حان وقت التخلي.
” ما الأمر؟ ” سألت ماي بعبوس.
” كان الأمر مفاجئًا بالفعل” هز رولاند رأسه، لقد غيرت إيرين شخصيتها بالكامل في النهاية التي يجب أن تكون مهاراتها الموروثة التي نشأت، نتيجة لمنحها القدرة على الحفاظ على ثقتها بنفسها حتى في ظل الشخصية الساحقة لماي.
“مرحبًا يا آنسة ماي ” في اللحظة التي فتح فيها الجانب الآخر فمه، الهواء البارد تفرق دون أثر “أنا قائد فرسان صاحب السمو كارتر لاندرز، كان أدائك رائعًا، هل لي أن أسأل ما إذا كنتِ ترغبين في تناول مشروب؟ “.
في وقت قصير عاد الأمير إلى كونه زوجها وابتعدت عن الأسهم والسلاسل، وكان هذا النوع من القدرة أيضا ممتازا للغاية، في المستقبل على الأرجح ستصبح نجمة صاعدة. علاوة على ذلك كانت أجراس الرنين والتحية التي أنشأتها إكو مثالية أيضًا، نظرًا لعدم ترتيب أي جلسات تدريب أعطاها رولاند الحرية في بداية المسرحية لكنه لم يكن يتوقع مثل هذه المفاجأة السارة.
بواسطة :
“مرحبًا يا آنسة ماي ” في اللحظة التي فتح فيها الجانب الآخر فمه، الهواء البارد تفرق دون أثر “أنا قائد فرسان صاحب السمو كارتر لاندرز، كان أدائك رائعًا، هل لي أن أسأل ما إذا كنتِ ترغبين في تناول مشروب؟ “.
![]()
لقد خسرت، ماي أغلقت عينيها.
