أن تكون أقسى منهم
لكن الموتى الذين يجرؤون على دخول هذه البطولة هم أكثر أو أقل قدرة ، ناهيك عن وجود الكثير منهم ، لذلك كان غو تشينغ شان عالقًا في طريق مسدود.
— — — — — — — — — — — — — — — — —
“لا توجد. لقد تعافيت بالفعل قليلاً قبل أن ألتقي بك ، وبعد ذلك بفضل كنوزك الثلاثة ، شفيت تمامًا” أجابت شانو.
شعر غو تشينغ شان بقليل من الارتباك عند قراءة سلسلة أوصاف سيف جبل المسارات الستة العظيم.
صرخات عديدة من الألم.
ولكن بعد ذلك ، ظهر إشعار نهائي في النهاية.
يضمن نهر الدماء أن هؤلاء الموتى لن يموتوا وأن يستمروا في العيش لتحمل التعذيب.
[فقط عندما يخبرك السلاح الإلهي شخصيًا ، ستعرف التفاصيل المحددة لكل قوة إعجازية]
وسألته أيضا: “وماذا عنك؟ ضد 18 طبقة من الجحيم ، هل أنت مستعد لانتزاع النصر من أيديهم؟”
حسنًا ، كان هذا هو نفسه مع سيف الأرض وسيف تشاو يين.
زحفوا على بعضهم البعض ، محاولين الإمساك بساقي غو تشينغ شان.
لم يكن غو تشينغ شان قلقًا جدًا بشأن هذا الأمر ، لأنه سيكتشفهم عاجلاً أم آجلاً.
لم يتمكن من اتخاذ خطوة واحدة إلى الأمام.
برز شيء مهم في ذهنه.
خلال المعركة ، أصيب معظمهم بجروح بالغة لدرجة أنهم اضطروا إلى الاستلقاء للتأوه من ألم الهزيمة.
كان سيف جبل المسارات الستة العظيم ولا يزال هو السلاح الوحيد القادر على إيقاف الرمح ذي الألوان السبعة.
كيف تضرر مثل هذا السلاح القوي حتى قبل بدء الحرب؟
بحلول الوقت الذي ركل فيه غو تشينغ شان الميت الثالث عن الدرجات ، تم تشكيل طريق له على الدرج.
“شانو”
في الجحيم ، الموت يعني فقط النوم ، وهو مهرب قصير من الألم المستمر والتعذيب.
“نعم؟”
وكان غو تشينغ شان يقف الآن على الدرجة الأولى.
“أريد أن أسأل ، كيف تضررتِ من قبل؟”
لقد زحفوا بأيديهم وأقدامهم ، حتى أنهم نزلوا من درجات أعلى لمنع الوافد الجديد من التقدم.
“لم أكن متأكدة أيضًا ، عندما لم تبدأ الأزمة ، كنت لا أزال في سبات” كانت شانو نفسها في حيرة من أمرها.
في كل مكان على الدرجات ال1800 ، ترددت كمية مهولة من الأنين وصرخات الألم.
“هل يمكن أن يكونوا قد أضروا بجسدك الذي هو السيف؟”
استقبل غو تشينغ شان أعدائه بسيفه.
“لا يمكنهم ذلك ، جسدي الرئيسي هو تجسيد لقانون جبل تاي وي الكبير ، القادر على الوقوف في وجه رياح المحنة الفوضوية ، لا يمكن لأحد أن يلحق الضرر بجسدي الرئيسي”
هذه واحدة من أقسى طبقات الجحيم.
بمجرد أن قالت ذلك ، مر سطر من النص المتوهج عبر واجهة مستخدم إله الحرب.
يختبئ عدد لا يحصى من الوحوش داخل بحر الدماء المغلي ، يعضون باستمرار ، ويأكلون جثث الموتى ، التي لا يمكن وصف آلامها.
[أنت تعرف الآن واحدًا من قوى الروح الإعجازية لسيف جبل المسارات الستة العظيم: لا يقهر]
[لا يقهر: لا توجد قوة أو تقنيات في أي عالم قادرة على إلحاق الضرر بجسم هذا السيف]
“ما حدث قد حدث ، لا داعي للتفكير فيه. ما هو مهم الآن —– المعركة التي ستقرر مصير هوانغ تشيوان هي الآن … ” قال غو تشينغ شان.
قرأ غو تشينغ شان كل ذلك دون تغيير تعبيره.
شاهد كل ميت على الدرج هذا بصمت.
ثم تابعت شانو: “يبدو أن العدو يعرف أن جسدي لا يمكن تدميره ، لذلك صوبوا تركيزم بدلاً من ذلك نوحوي كروح سلاح. استخدموا قدرة من نوع ما لإضعافي ثم حاولوا تدميري”
—– لا توجد طريقة لمقاومة أن تُقضم وتُؤكل من قبل وحوش بحر الدماء.
عند الحديث عن هذا ، بدت شانو حزينة ومتأسفة بعض الشيء.
“لو لم أتضرر ، فقد اعتدنا أن يكون لدينا إله قادر على استخدام السيوف للقتال. كان بإمكانه استخدامي للمقاومة ضد الرمح ذي الألوان السبعة”
“على الأقل ، كان بإمكانه شراء بعض الوقت ، والسماح للآلهة الأخرى بتغيير الوضع”
“ولكن لأنني تعرضت لأضرار بالغة ، فإن قدراتي لا يمكن أن تظهر بشكل كامل لذا فقد تراجعت”
“منذ ذلك الحين ، تُركت الآلهة بلا وسيلة للرد وأمكنها فقط أن تموت واحدًا تلو الأخرى”
عند الحديث عن هذا ، بدت شانو حزينة ومتأسفة بعض الشيء.
بسماع ذلك ، بدأ غو تشينغ شان بالتفكير.
الموتى الغارقون في هذا الجحيم هم في الغالب أناس قساة وعنيفون ، قاموا بأشياء فظيعة تسببت في ألم ومعاناة لا يمكن تصورها للآخرين أثناء حياتهم.
من كان بإمكانه أن يغتال سلاحًا إلهيًا في الخفاء قبل اندلاع الأزمة؟
ربما كانت الشياطين موجودة بالفعل في هوانغ تشيوان لفترة طويلة ، منتظرة حتى قبل بدء الحرب مباشرة وانقضت على العالم المطمئن.
اغتيال السلاح الإلهي ، والقضاء على جميع الآلهة ، والاستيلاء على هوانغ تشيوان ، وإطلاق غزو الجحيم للعالم البشري ، ثم الانتظار حتى ينهار العالم تمامًا قبل الاستيلاء على 6 عوالم في وقت واحد.
لاحظه الكثير من الموتى على الفور.
شعر غو تشينغ شان بقشعريرة في عموده الفقري.
“شانو”
تم تخطيط وتنفيذ كل خطوة في مخطط الشياطين بشكل مثالي.
“شانو”
كان هذا مرعبًا بعض الشيء.
وكان غو تشينغ شان يقف الآن على الدرجة الأولى.
ومع ذلك ، في الخارج ، من أجل تغيير مزاج شانو ، سأل: “هل أنت بخير الآن؟ وماذا عن أي جروح مخفية؟”
طريق مستقيم إلى الأعلى.
“لا توجد. لقد تعافيت بالفعل قليلاً قبل أن ألتقي بك ، وبعد ذلك بفضل كنوزك الثلاثة ، شفيت تمامًا” أجابت شانو.
طريق بلا موتى لإيقافه.
رفع غو تشينغ شان سيف جبل المسارات الستة العظيم أمام عينيه.
بدأ على الفور في العواء من الألم.
بعثت الشفرة الزرقاء لمياه الخريف برودة طفيفة.
رفع غو تشينغ شان سيف جبل المسارات الستة العظيم أمام عينيه.
“ما حدث قد حدث ، لا داعي للتفكير فيه. ما هو مهم الآن —– المعركة التي ستقرر مصير هوانغ تشيوان هي الآن … ” قال غو تشينغ شان.
“كما تشاء!” أجابت شانو. … جحيم نهر الدماء.
ردت شانو على عجل: “كن مطمئنًا يا غونتشي ، الآن بعد أن أصبحت في حالة الذروة ، لن أخذلك بالتأكيد”
لم يقل غو تشينغ شان شيئًا وركز فقط على السيطرة على سيفه.
وسألته أيضا: “وماذا عنك؟ ضد 18 طبقة من الجحيم ، هل أنت مستعد لانتزاع النصر من أيديهم؟”
من كان بإمكانه أن يغتال سلاحًا إلهيًا في الخفاء قبل اندلاع الأزمة؟ ربما كانت الشياطين موجودة بالفعل في هوانغ تشيوان لفترة طويلة ، منتظرة حتى قبل بدء الحرب مباشرة وانقضت على العالم المطمئن. اغتيال السلاح الإلهي ، والقضاء على جميع الآلهة ، والاستيلاء على هوانغ تشيوان ، وإطلاق غزو الجحيم للعالم البشري ، ثم الانتظار حتى ينهار العالم تمامًا قبل الاستيلاء على 6 عوالم في وقت واحد.
ضحك غو تشينغ شان.
صاح أحد الموتى “انظروا ، لقيط غير مجروح”. “داعر ، لقد انتظر حتى هُزمنا جميعًا حتى ظهر ، كم هو محزن” “سأهتم بأمره!” صاح آخر.
قال “فلنذهب ، حان الوقت للتنافس على لقب الملك الشيطان”.
هذه واحدة من أقسى طبقات الجحيم.
“كما تشاء!” أجابت شانو.
…
جحيم نهر الدماء.
لم يقل غو تشينغ شان شيئًا وركز فقط على السيطرة على سيفه.
هذه واحدة من أقسى طبقات الجحيم.
الموتى الغارقون في هذا الجحيم هم في الغالب أناس قساة وعنيفون ، قاموا بأشياء فظيعة تسببت في ألم ومعاناة لا يمكن تصورها للآخرين أثناء حياتهم.
هذا هو السبب في أنهم لا يخشون التقدم ، ويريدون منع غو تشينغ شان من الصعود.
وهكذا ، فقد حكم عليهم بالمعاناة بعد الموت في هذا الجحيم.
قال: “نكون أقسى منهم”.
يختبئ عدد لا يحصى من الوحوش داخل بحر الدماء المغلي ، يعضون باستمرار ، ويأكلون جثث الموتى ، التي لا يمكن وصف آلامها.
لقد زحفوا بأيديهم وأقدامهم ، حتى أنهم نزلوا من درجات أعلى لمنع الوافد الجديد من التقدم.
منذ فترة ، عندما ظهر صولجان الملك الشيطان الحارس ، غلي بحر الدماء بأكمله.
لاحظه الكثير من الموتى على الفور.
أولئك الذين يدخلون معركة الحياة والموت سوف يهربون ببطء من الدماء المغلي ، يصعدون المنصة أعلاه للتنافس من أجل الحق في أن يصبحوا الملك الشيطان.
طريق مستقيم إلى الأعلى.
طالما تمكنوا من صعود سلم المنصة ، يمكنهم الهروب مؤقتًا من آلام التعذيب.
كل جانب من الساحة كان يحتوي على سلالم من 1800 درجة.
بمجرد فوزهم ، سيحصلون على فرصة للتحدي لأجل لقب الملك الشيطان ضد جحيم آخر.
ظهرت العديد من السيوف ، مما أسفر عن مقتل أولئك الذين اقتربوا مثل مفرمة اللحم.
تقريبا كل الموتى القادرين على المعركة دخلوا هذه البطولة لهذين السببين.
طريق مستقيم إلى الأعلى.
الآن ، مر الكثير من الوقت.
خلال المعركة ، أصيب معظمهم بجروح بالغة لدرجة أنهم اضطروا إلى الاستلقاء للتأوه من ألم الهزيمة.
اختارت طبقات الجحيم الـ 17 الأخرى الميت الأقوى.
تم تقطيع أوصالهم فقط ، ولم يتبق منهم سوى الجذع والرأس ، مستلقين على درجات السلم.
لكن هذه الفتحة الممنوحة لـجحيم نهر الدماء كانت لا تزال تحت منافسة شرسة.
“لا توجد. لقد تعافيت بالفعل قليلاً قبل أن ألتقي بك ، وبعد ذلك بفضل كنوزك الثلاثة ، شفيت تمامًا” أجابت شانو.
في وسط بحر الدماء الواسع ، كانت هناك منصة مربعة في الجو.
برز شيء مهم في ذهنه.
كل جانب من الساحة كان يحتوي على سلالم من 1800 درجة.
برز شيء مهم في ذهنه.
وكان غو تشينغ شان يقف الآن على الدرجة الأولى.
“لا يمكنهم ذلك ، جسدي الرئيسي هو تجسيد لقانون جبل تاي وي الكبير ، القادر على الوقوف في وجه رياح المحنة الفوضوية ، لا يمكن لأحد أن يلحق الضرر بجسدي الرئيسي”
نظر أعلاه.
الآن ، مر الكثير من الوقت.
في كل مكان على الدرجات ال1800 ، ترددت كمية مهولة من الأنين وصرخات الألم.
لاحظه الكثير من الموتى على الفور.
أولئك المهزومون تم رميهم بشكل تعسفي في مكان ما أدناه من قبل الفائزين
جاءت صرخة مفاجئة من أعلى المنصة.
مات عدد قليل بالفعل ، واختفت أجسادهم ببطء.
“ما أعنيه هو أن القوة وحدها لا تكفي لإقناع هؤلاء الأوغاد”
لكن الكثير منهم لم يفعل.
مباشرة في بحر الدماء المغلي بالأسفل.
خلال المعركة ، أصيب معظمهم بجروح بالغة لدرجة أنهم اضطروا إلى الاستلقاء للتأوه من ألم الهزيمة.
بعثت الشفرة الزرقاء لمياه الخريف برودة طفيفة.
ظهر غو تشينغ شان من مخرج النفق.
يختبئ عدد لا يحصى من الوحوش داخل بحر الدماء المغلي ، يعضون باستمرار ، ويأكلون جثث الموتى ، التي لا يمكن وصف آلامها.
لاحظه الكثير من الموتى على الفور.
صرخات عديدة من الألم.
صاح أحد الموتى “انظروا ، لقيط غير مجروح”.
“داعر ، لقد انتظر حتى هُزمنا جميعًا حتى ظهر ، كم هو محزن”
“سأهتم بأمره!” صاح آخر.
كانت شانو قلقة: “لا يمكننا الاستمرار على هذا المنوال ، هم ليسوا ندا لك ، لكنهم يستخدمون ميزة حددهم لمنعك من الصعود إلى الحلبة”
بدأ الموتى المهزومون في التحرك.
كل جانب من الساحة كان يحتوي على سلالم من 1800 درجة.
زحفوا على بعضهم البعض ، محاولين الإمساك بساقي غو تشينغ شان.
لكن الكثير منهم لم يفعل.
ذكّرته شانو قائلة: “يريد هؤلاء الخاسرون منعك من الصعود إلى الحلبة”.
“ما حدث قد حدث ، لا داعي للتفكير فيه. ما هو مهم الآن —– المعركة التي ستقرر مصير هوانغ تشيوان هي الآن … ” قال غو تشينغ شان.
قام غو تشينغ شان بأرجحة سيفه ، وأرسل بسهولة أقرب مجموعة من الموتى.
صاح أحد الموتى “انظروا ، لقيط غير مجروح”. “داعر ، لقد انتظر حتى هُزمنا جميعًا حتى ظهر ، كم هو محزن” “سأهتم بأمره!” صاح آخر.
لكن المزيد والمزيد كان يتجه نحوه.
لكن غو تشينغ شان لا يمنحهم الموت ، وبدلاً من ذلك ينزع أذرعهم وأرجلهم ، ولا يترك لهم أي وسيلة للمقاومة.
لقد زحفوا بأيديهم وأقدامهم ، حتى أنهم نزلوا من درجات أعلى لمنع الوافد الجديد من التقدم.
في كل مكان على الدرجات ال1800 ، ترددت كمية مهولة من الأنين وصرخات الألم.
رقص السيف في الهواء.
كانت شانو قلقة: “لا يمكننا الاستمرار على هذا المنوال ، هم ليسوا ندا لك ، لكنهم يستخدمون ميزة حددهم لمنعك من الصعود إلى الحلبة”
ظهرت العديد من السيوف ، مما أسفر عن مقتل أولئك الذين اقتربوا مثل مفرمة اللحم.
“لم أكن متأكدة أيضًا ، عندما لم تبدأ الأزمة ، كنت لا أزال في سبات” كانت شانو نفسها في حيرة من أمرها.
ولكن حتى لو كان مجرد جحيم واحد ، فإن عدد الموتى كبير جدًا لدرجة أن غو تشينغ شان لم يتمكن من قتلهم جميعًا في مثل هذا الوقت القصير.
“لم أكن متأكدة أيضًا ، عندما لم تبدأ الأزمة ، كنت لا أزال في سبات” كانت شانو نفسها في حيرة من أمرها.
حتى لو ماتوا ، فسوف ينامون فقط.
قال: “نكون أقسى منهم”.
هذا هو السبب في أنهم لا يخشون التقدم ، ويريدون منع غو تشينغ شان من الصعود.
قال: “نكون أقسى منهم”.
في لحظات قليلة ، اجتمع الكثير من الموتى على الدرج أمامه.
خلال المعركة ، أصيب معظمهم بجروح بالغة لدرجة أنهم اضطروا إلى الاستلقاء للتأوه من ألم الهزيمة.
والمزيد حتى ما زالوا يزحفون.
قام غو تشينغ شان بأرجحة سيفه ، وأرسل بسهولة أقرب مجموعة من الموتى.
“لا تفكر حتى في الصعود!” ضحك ميت في جنون.
ولكن بعد ذلك ، ظهر إشعار نهائي في النهاية.
استقبل غو تشينغ شان أعدائه بسيفه.
تجمد عدد لا يحصى من الموتى على الدرجات.
لكن الموتى الذين يجرؤون على دخول هذه البطولة هم أكثر أو أقل قدرة ، ناهيك عن وجود الكثير منهم ، لذلك كان غو تشينغ شان عالقًا في طريق مسدود.
“شانو”
كانت شانو قلقة: “لا يمكننا الاستمرار على هذا المنوال ، هم ليسوا ندا لك ، لكنهم يستخدمون ميزة حددهم لمنعك من الصعود إلى الحلبة”
“ما أعنيه هو أن القوة وحدها لا تكفي لإقناع هؤلاء الأوغاد”
لم يقل غو تشينغ شان شيئًا وركز فقط على السيطرة على سيفه.
وهكذا ، فقد حكم عليهم بالمعاناة بعد الموت في هذا الجحيم.
جاءت صرخة مفاجئة من أعلى المنصة.
“لو لم أتضرر ، فقد اعتدنا أن يكون لدينا إله قادر على استخدام السيوف للقتال. كان بإمكانه استخدامي للمقاومة ضد الرمح ذي الألوان السبعة” “على الأقل ، كان بإمكانه شراء بعض الوقت ، والسماح للآلهة الأخرى بتغيير الوضع” “ولكن لأنني تعرضت لأضرار بالغة ، فإن قدراتي لا يمكن أن تظهر بشكل كامل لذا فقد تراجعت” “منذ ذلك الحين ، تُركت الآلهة بلا وسيلة للرد وأمكنها فقط أن تموت واحدًا تلو الأخرى”
مات منافس آخر.
ظهرت العديد من السيوف ، مما أسفر عن مقتل أولئك الذين اقتربوا مثل مفرمة اللحم.
الفائز النهائي في جحيم نهر الدماء على وشك الظهور.
في لحظات قليلة ، اجتمع الكثير من الموتى على الدرج أمامه.
لكن غو تشينغ شان كان لا يزال عالقًا في الخطوة الأولى ، غير قادر على التوقف عن قتل الموتى الانتحاريين.
بدأ على الفور في العواء من الألم.
لم يتمكن من اتخاذ خطوة واحدة إلى الأمام.
لم يتمكن من اتخاذ خطوة واحدة إلى الأمام.
بدأ غو تشينغ شان بالغمغمة لنفسه من العدم: “إنه خطئي ، لقد نسيت في الواقع أن هؤلاء الناس جميعهم أشرار شريرون وقاسيون من مختلف الأعمار ، حتى أنني نسيت أن هذه منافسة في الجحيم”
لكن المزيد والمزيد كان يتجه نحوه.
“ماذا تعني؟” سألت شانو.
لم يكن غو تشينغ شان قلقًا جدًا بشأن هذا الأمر ، لأنه سيكتشفهم عاجلاً أم آجلاً.
“ما أعنيه هو أن القوة وحدها لا تكفي لإقناع هؤلاء الأوغاد”
في لحظات قليلة ، اجتمع الكثير من الموتى على الدرج أمامه.
“إذن ماذا يجب أن نفعل؟” كانت شانو أكثر ذعرًا.
وكان غو تشينغ شان يقف الآن على الدرجة الأولى.
تغير موقف سيف غو تشينغ شان.
ولكن حتى لو كان مجرد جحيم واحد ، فإن عدد الموتى كبير جدًا لدرجة أن غو تشينغ شان لم يتمكن من قتلهم جميعًا في مثل هذا الوقت القصير.
اختفت نية قتله.
طالما تمكنوا من صعود سلم المنصة ، يمكنهم الهروب مؤقتًا من آلام التعذيب.
بدلا من ذلك تم استبدالها بهواء مختلف.
لقد زحفوا بأيديهم وأقدامهم ، حتى أنهم نزلوا من درجات أعلى لمنع الوافد الجديد من التقدم.
قال: “نكون أقسى منهم”.
تجمد عدد لا يحصى من الموتى على الدرجات.
بوووم!
أولئك المهزومون تم رميهم بشكل تعسفي في مكان ما أدناه من قبل الفائزين
ازهر تشي السيف مثل الزهرة ، واجتاح الدرجات الأقرب إليه.
تجمد عدد لا يحصى من الموتى على الدرجات.
صرخات عديدة من الألم.
قال “فلنذهب ، حان الوقت للتنافس على لقب الملك الشيطان”.
لكن لم يمت أي من الموتى.
لكن الموتى الذين يجرؤون على دخول هذه البطولة هم أكثر أو أقل قدرة ، ناهيك عن وجود الكثير منهم ، لذلك كان غو تشينغ شان عالقًا في طريق مسدود.
تم تقطيع أوصالهم فقط ، ولم يتبق منهم سوى الجذع والرأس ، مستلقين على درجات السلم.
مباشرة في بحر الدماء المغلي بالأسفل.
ارتفعت الصرخات إلى القمة.
الموتى الغارقون في هذا الجحيم هم في الغالب أناس قساة وعنيفون ، قاموا بأشياء فظيعة تسببت في ألم ومعاناة لا يمكن تصورها للآخرين أثناء حياتهم.
تحت أعين الموتى الحزينة ، ركل غو تشينغ شان أحد الموتى بعيدا عن الدرج.
تقريبا كل الموتى القادرين على المعركة دخلوا هذه البطولة لهذين السببين.
مباشرة في بحر الدماء المغلي بالأسفل.
خلال المعركة ، أصيب معظمهم بجروح بالغة لدرجة أنهم اضطروا إلى الاستلقاء للتأوه من ألم الهزيمة.
على الفور ، ظهرت العديد من الظلال وبدأت تقضم جثة هذا الميت.
—– لا توجد طريقة لمقاومة أن تُقضم وتُؤكل من قبل وحوش بحر الدماء.
يضمن نهر الدماء أن هؤلاء الموتى لن يموتوا وأن يستمروا في العيش لتحمل التعذيب.
“ما حدث قد حدث ، لا داعي للتفكير فيه. ما هو مهم الآن —– المعركة التي ستقرر مصير هوانغ تشيوان هي الآن … ” قال غو تشينغ شان.
“أااارههغغ ، من فضلك لا! لقد كنت مخطئا! ما كان يجب أن أوقفك ، من فضلك دعني أذهب!”
كان هذا مرعبًا بعض الشيء.
صرخ الميت في عذاب.
في كل مكان على الدرجات ال1800 ، ترددت كمية مهولة من الأنين وصرخات الألم.
تجمد عدد لا يحصى من الموتى على الدرجات.
حسنًا ، كان هذا هو نفسه مع سيف الأرض وسيف تشاو يين.
تحدث غو تشينغ شان ببطء: “ألا تستمتعون جميعكم بهذه الدرجات؟ كما تعلمون ، ليس عليكم تحمل عذاب نهر الدماء؟”
ذكّرته شانو قائلة: “يريد هؤلاء الخاسرون منعك من الصعود إلى الحلبة”.
وقف ساكنًا بينما كانت شفتيه تنحنيان ببطء إلى ابتسامة.
على الفور ، ظهرت العديد من الظلال وبدأت تقضم جثة هذا الميت.
“قد أكون عالقًا هنا غير قادر على الصعود ، لكنني سأضمن أن يتم تقطيعكم جميعًا وإلقاءكم في نهر الدماء”
“لا توجد أذرع أو أرجل للدفاع بينما تؤكلون أحياء من قبل تلك الأشياء ، أعتقد أن أياً منكم لم يستمتع بهذه النشوة من قبل”
“لا يمكنهم ذلك ، جسدي الرئيسي هو تجسيد لقانون جبل تاي وي الكبير ، القادر على الوقوف في وجه رياح المحنة الفوضوية ، لا يمكن لأحد أن يلحق الضرر بجسدي الرئيسي”
ثم ركل الميت الثاني عن الدرج.
لكن غو تشينغ شان لا يمنحهم الموت ، وبدلاً من ذلك ينزع أذرعهم وأرجلهم ، ولا يترك لهم أي وسيلة للمقاومة.
بدأ على الفور في العواء من الألم.
مات منافس آخر.
شاهد كل ميت على الدرج هذا بصمت.
استقبل غو تشينغ شان أعدائه بسيفه.
في الجحيم ، الموت يعني فقط النوم ، وهو مهرب قصير من الألم المستمر والتعذيب.
وقف ساكنًا بينما كانت شفتيه تنحنيان ببطء إلى ابتسامة.
لكن غو تشينغ شان لا يمنحهم الموت ، وبدلاً من ذلك ينزع أذرعهم وأرجلهم ، ولا يترك لهم أي وسيلة للمقاومة.
صرخ الموتى بصخب.
—– لا توجد طريقة لمقاومة أن تُقضم وتُؤكل من قبل وحوش بحر الدماء.
ثم تابعت شانو: “يبدو أن العدو يعرف أن جسدي لا يمكن تدميره ، لذلك صوبوا تركيزم بدلاً من ذلك نوحوي كروح سلاح. استخدموا قدرة من نوع ما لإضعافي ثم حاولوا تدميري”
هذا عذاب حقيقي.
منذ فترة ، عندما ظهر صولجان الملك الشيطان الحارس ، غلي بحر الدماء بأكمله.
“أيها الشيطان!” صرخ أحد الموتى.
كان سيف جبل المسارات الستة العظيم ولا يزال هو السلاح الوحيد القادر على إيقاف الرمح ذي الألوان السبعة. كيف تضرر مثل هذا السلاح القوي حتى قبل بدء الحرب؟
زحف بصمت بعيدًا عن الدرجات أمام غو تشينغ شان.
طالما تمكنوا من صعود سلم المنصة ، يمكنهم الهروب مؤقتًا من آلام التعذيب.
“أنت وحش غير إنساني!”
“شيطان قاسي منحرف!”
“ابتعد ، لا أريد أي شيء متعلق به!”
كل جانب من الساحة كان يحتوي على سلالم من 1800 درجة.
صرخ الموتى بصخب.
تم تقطيع أوصالهم فقط ، ولم يتبق منهم سوى الجذع والرأس ، مستلقين على درجات السلم.
بحلول الوقت الذي ركل فيه غو تشينغ شان الميت الثالث عن الدرجات ، تم تشكيل طريق له على الدرج.
“لا تفكر حتى في الصعود!” ضحك ميت في جنون.
طريق مستقيم إلى الأعلى.
أولئك المهزومون تم رميهم بشكل تعسفي في مكان ما أدناه من قبل الفائزين
طريق بلا موتى لإيقافه.
رفع غو تشينغ شان سيف جبل المسارات الستة العظيم أمام عينيه.
بواسطة :
والمزيد حتى ما زالوا يزحفون.
![]()
“أنت وحش غير إنساني!” “شيطان قاسي منحرف!” “ابتعد ، لا أريد أي شيء متعلق به!”
